..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رفقاً .. يا دخلاء الصحافة

محمد السوداني

من الصواب أن نعترف بأخطائنا وهفواتنا وان نبدأ بتصحيح المسارات التي ذهبت بمؤسساتنا الصحفية نحو التغدق والضياع بين أتون الفوضى.  

فالبناء الخاطئ تكون أسسه هشة وضعيفة وقد ينهار في لحظة من اللحظات عندها ربما  يغمرنا الركام وتدفن أسمائنا تحت الأنقاض .

حقيقة إن تداعيات الفوضى التي نعيشها الآن في أوساطنا الصحفية وتعثرات الزمن في مراحلها بفعل التسلط والتغييب وتهميش دور القاعدة الحقيقية للبناء الصحيح وفي أوساط مهمة وكبيرة ذات أبعاد مهنية وعلمية واسعة تجعلنا نعيد النظر بنزاهة القائمين على الرأي والرأي الآخر واتخاذ القرارات لان مؤسساتهم  في بغداد  غير خاضعة للرقابة والتدقيق وهي تتستر خلف دواحيس الاستقلالية المعلنة وعدم الرضوخ لأي تأثيرات ومتغيرات مما أعطاها فرصة لإخفاء هفواتهم وأخطائهم  .

فهذه الاستقلالية التي يتحدث عنها من هم على هرم  المؤسسة الصحفية في بغداد لم يعوا جيدا" حجم المعاناة التي يمر بها صحفيوا العراق ولا سيما في ميسان بل أنهم سلخوا حقوق الصحفيين والإعلاميين من خلال الاحتكارات  والعلاقات والمساومات على المهنة من اجل تسيير أعمالهم والسيطرة على أتباعهم .

نحن نعلم جيدا إن المؤسسة الصحفية العليا لم ولن تلتزم بوعودها للصحفيين والإعلاميين بسبب الفئوية والتهميش كونها لا تحترم القاعدة الصحفية التي كانت مرتكزا" مهما" وحقيقيا" في عملية النهوض وبناء المؤسسات الصحفية والثقافية وفروعها المعزولة والتي لا تعرف حتى الآن ما لها وما عليها بل أصبحت عناوين مجردة من كل صغيرة وكبيرة .

وبالفعل فان سلطة الاحتكار والعزل والعمل في الظل لا تخدم صحفيوا العراق بل تجعلهم في معزل عن التطور والتقدم والعلمية في ممارسة المهنة فالصحفي في ميسان تحديدا" بحاجة إلى أن ينال ابسط الحقوق كان تكون بناية لفرع النقابة  وقطعة  ارض سكنية ومنح مالية وورش عمل ودورات خارجية ومؤتمرات و............الخ .

كل هذه الحقوق لم يحصل عليها الصحفي في ميسان بل إنها دخلت في أروقة وخبايا المزايدات والبورصات والتصنيفات نتيجة ضعف القيادة الصحفية وعدم قدرتها على التمييز والتقييم الإداري في العمل وعدم اهتمامها بالقاعدة والهيكلية .

لذا فان المرحلة القادمة يجب أن تكون قابلة للتغيير لأنها تقع ضمن مفترق طرق عديدة فإما أن يكون الصحفي رجلا" مثقفا" وعازما" على اخذ حقوقه بكل قوة وصلابة واستحقاق من خلال إزالة العقبات و رصد السلبيات التي يقوم بها قادة الصحافة في بغداد كونه عنصرا" مهما" في عملية البناء والأعمار أو أن يوصد حقيبته ويركن أدواته بعيدا" ، ويرحل باحث عن فرصة أخرى ربما تكون عابرة إن لم نقل مستحيلة . 

 

  

محمد السوداني


التعليقات

الاسم: محمد السوداني
التاريخ: 14/04/2009 22:14:03
الاخ الاستاذ سعدون الجيزاني
اشكر لك هذه المشاعر الميسانية الطيبة وفرصة سعيدة ان التقيك واضيف ان لا احد يمكن له ان يتجرا على المساس بميسان وتاريخها وادبها وثقافتها وفنونها وشعرها ونحن ابناء ميسان ابناء الطين والقصب والبردي فلا يمكن لاي احد ان ان يغفل مجهودات ابنائها الشرفاء امثال اخواني الصحفيين والاعلاميين ومنهم ابا حيدر ( عبد الامير الدرويش ) ولكني اود ان اقول بان هذه المدينة قدمت الكثير وضحت بجراحها وآلامها وسموها وطيبتها وبكل مفاتنها ولكنها لم تاخذ دورها واستحقاقها فكيف لميسان ان تمد يديها لمن هم اقل منها بكثير .
صديقي لقد عانينا الكثير من الظلم والاهمال من قبل المركز العام بل اصبحنا كالشواخص دون حراك ولا نعرف ما لنا وما علينا صدقني لقد تهنا ازاء عملية التهميش والتغييب والعزلة حتى الان .
شكراً لك

الاسم: سعدون الجيزاني
التاريخ: 13/04/2009 21:08:55
ما يحزنني وانا ابن هذه المدينة التي انجبت ادباء واعلاميين هم الان من يقودو صحافة العراق فظلا عن رموز ثقافية اخرى
ان اجد من يثير هذه النعرات ضد من ضحى لهذة المدينة بدون مقابل هم اصحاب السوء واصحاب التاريخ المشوة وهم من تقف امامهم علامات الاستفهام الكبيرة ترتجف من كثرة افعالهم المشينة والتي يابى لها جبين كل شريف ينطق بكلمة حق
انا لست باعلاميا لكنني مثقف ولدت من رحم مدينتي ميسان ومتابع عن كثب للمشهد الاعلامي والصحفي في ميسان تعرفت على اسماء لامعة ومحترمة بمعنى الكلمة على مستوى الصحافة منها
اولا عبدالامير الدرويش هذا الرجل الذي الذي يعد من كبار الصحفيين العراقيين وانا واثق كل الثقة ان اسمة منافس لاسماء لامعة عراقية دخلت ابواب التاريخ فظلا عن اخلاقة الرفيعة التي تصاهرت مع اخلاق الشرفاء والوطنيين الصادقيين ومحبتهم للخير , فتحية اكبار لك يا زميلي ابا حيدر وانت للشجاعة اهلا لها وللمحبة والسلام اهل واهلا لها
ثانيا الرائع والمبدع زميلي واخي سلام نوري ابن المدينة الرائع والشريف بكل معاني الشرف الرفيع لما يطل علينا بغذاء جديد نتحسسة من خلال موقع النور تحية ومحبة
ثالثا . محمد السوداني قرات له وعرفتة من خلال جريدة ميسان حينها كنت في مدينتي ميسان وانا اتصفحها ومعي نسخ منها احتفض بها واتشوق لتصفحا وانا في غربتي اجدك يا خير زميل سكرتير هذة الصحيفة ورئيس تحريرها الاخ الفاضل الدرويش تحية لكم اخوتي
لكني لم اعرف عن اسماء اخرى في مواقع الكترونية تثير طرح المشاكل او تحاول ان تشوة صورة مدينتي ميسان وفرسانها وهذة لاتعد الى من صفة المتكلم ودائما ومن خلال دراستي في معهد الدراسات الاستراتيجية تجد وبالدليل القاطع ان من يريد ان يطعن بشخصية معينة وبطريقة انفعالية متشددة تتقطر منة حينها قطرات عفنة كفيلة هذة ان تلوث مساحة كبيرة ولكنها سهلة الطمر كونها تزعج الاصحاء من المجتمع

سير اخي يا درويش نحن معك ولا تلتفت تجدنا خلفك وامامك في طريق المهنية والحرية
تحية من ابن العمارة المغترب ولكنني ساعود باذن اللة لاقبل اخوتي وانحني لهم اجلالا
محبتي لمدينتي ورموزها

الاسم: محمد السوداني
التاريخ: 10/04/2009 21:05:39
استاذنا الفاضل والرائع المفرجي
انه من دواعي سروري ان ارى تصفحك لموضوعي وما هو الا خطاب موضوعي يعبر عن قضية فئة مهمة ومتميزة دوما وباتت مهمشة ومغيبة منذ فترات طويلة وما زالت كذلك .
اشكر لك هذه الكلمات الجميلة والتي تمثل شهادة من اديب رائع ومميزاعتز بها .
محمد السوداني

الاسم: محمد السوداني
التاريخ: 09/04/2009 22:14:33

الاخ سلام نوري
اشكر لك هذه الاطلالة الجميلة وانا اضم صوتك لجميع الشرفاء الذين تهمهم النقابة في ميسان ويجب ان نخرج من هذه العزلة وان نقف امام كل الذين يدعون بانهم مسؤولون عن حقوقنا وعلينا ان نبرهن لهم ان ميسان ما زالت واقفة وفي مقدمة الحقيقيين ولن تكون فريسة سهلة لمن نصبوا انفسهم زعماء وقادة للصحفيين في العراق وانا اثني على جهود رئيس الفرع رغم المصاعب واشكر له ذلك المجهود الكبير .
ود لا ينتهي

الاسم: محمد السوداني
التاريخ: 09/04/2009 22:13:24

اشكر لك هذه المداخلة ولكني اردت توضيح بعض الامور التي لا اريدها ان تاخذ أي اطار عدائي او شخصي ومهما كانت الاسباب حيث اني تناولت في موضوعي حالة الفوضى التي يعيشها المركز العام نظرا لسوء ادارته والقائمين عليه ربما لعدم الكفاءة و....الخ .
الحقيقة ان هناك رجلا مهما كان له دور كبير في ايجاد هذا الفرع التاريخي كونه اول فرع لنقابة الصحفيين في ميسان بعد سقوط النظام البائد ليكون لميسان استقلاليتها وعلاقاتها المهنية والعملية في تحقيق الاهداف المرجوة فيجب علينا ان نتحدث بموضوعية اكثر وتوضيح الامور اكثر فاكثر لان الحق يجب ان يقال هو ان رئيس الفرع في ميسان عانى الكثير من الظلم والعزلة من قبل المركز العام ودعا في مناسبات عدة الى الاهتمام بالصحفيين والاعلاميين في ميسان الا ان المؤسسة الام ما زالت تنظر الى الفرع في محافظتنا من زاوية ضيقة جدا كما ان موضوعي لا يستهدف أي صحفي ميساني محب لمحافظته ولابنائها الخيرين وما هدفي الا ان يلتفت قادة الصحافة الى حقوق من هم رجال الفروع .
اشكرك صديقي

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 09/04/2009 21:50:28
رائع مبدعنا محمد السوداني حياك الله مقالة رائعة وفيدة
نتمى لك النجاح الدائم صحفي لامع كما عهدناك دمت وسلمت لنا

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 09/04/2009 12:13:33
تسلم محمد السوداني
مقال رائع
واود ان اضيف
ان النقابة في ميسان تعتمد على الجهود الشخصية للاصدقاء عبد الامير الدرويش
ومحمد السوداني
وبقية الاصدقاء الذين تهمهم الاسرة الصحفية
لكن ومعك في اهمال المركز لفرع نقابتنا وتهميشها
لماذا
العمارة ماتطلع هوامش
كلمة اطلقتها من زمن بعيد
اليوم
لابد من ان يلفت اعضاء المجلس المركزي لنشاط العمارة
وضمان حقوقهم
اسوة بكل الفروع
شكرا محمد
-------------
سلام نوري




5000