..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المنشور الديني وثقافة المعاصرة

إبراهيم سبتي

باتت الصحف محط تقييم المتابع والمثقف العراقي في وقت تصدر فيه  عشرات المجلات والدوريات واكثر منها  الصحف اليومية ، وهي حالة فرادة في المنجز الصحفي والاعلامي العراقي الذي عاني من غياب التعددية وتلون الطيف الاعلامي لعقود خلت . والمتابع ، يجد انه امام حالة من البعثرة والتشتت الذهني وهو يلاحق الصحف او المجلات واي منها يصلح للاستمرار او البقاء طويلا والتنافس في ساحة مكشوفة تكون العينات المطروحة فيها في ميزان النقد وسؤال الرأي .. فصار الوقوع في مصيدة التقييم السريع لا ينفع المطبوع الفلاني والمجلة العلانية مادامت غير مستوفية لشروط البقاء والاستمرار .

كثرة الصحف حالة صحية في مجتمع ينتقل من غياب ووأد الفسحة الإعلامية الحرة ، الى عصر الإحياء الإعلامي والصحفي . وهذا الاحياء ينتقل عبر وسائل غير ملوثة فكريا او دخيلة طارئة لينمو ويعطي نتائجه المنتظرة . ولابد من زرع البذرة الطيبة والكريمة ليحصد منها ثمارا تفيد وتريح اصحابها الذين تعبوا وسهروا بانتظار موسم النضوج والقطاف . وفي العراق اليوم ، ثمة صحف توقفت بعد عدد من الاصدارات ، وثمة صحف تراجعت نهائيا عن المشهد وصارت رقما يرد في اصدارات الصحافة بعد نيسان 2003 .

 وهي مرحلة انتعاش المد الاعلامي والفكري والادبي عامة . اذن ثمة صحف مازالت تواكب الحدث الساخن والمطروح على طاولة السعادة الاعلامية ، لاننا لن نتعود مناقشة أي حدث او قضية ساخنة ومتفاعلة على صفحات علنية ظاهرة للآخر يكون المتلقي الآخر طرفا في القراءة والحوار، فهي سعادة اذن ان يجد الحائر اجوبته المنسابة على صفحات ملونة تحيله الى المعنى الجوهري الذي يطلبه .اضافة الى الدراسة الفكرية بفيض التحليل والشرح والاقناح ، والمشغل النقدي المتقد بشعلة الفائدة والضوء المنير .

هذه هي جريدة صدى الروضتين كما رايتها وقراتها من المقال الى المقال ومن الحدث الى الحدث ومن الى .. افق آخر يضاف الى كوكبة الافاق الإعلامية والثقافية المتصدرة واجهة العراق الثقافية ، ومن سيل هادر من شلالات الكلمات والتعابير الفخمة والمصطنعة والمواضيع المحشوة بالمفردات والمصطلحات السمينة ، تبرز صدى الروضتين بعفوية الاعلامي الصادق وبتلقائية الهدف النبيل نافضة عن قلبها العامر الكلفة والاصطناع  .

ومن اجل ان تكون صدى الروضتين اكثر اشعاعا ، فان من يكتب على صفحاتها تحذوه همة وسعادة المستكشفين الجدد . ولاجل ان تحتفي الجريدة بما مكتوب على صفحاتها ، فانها تعطي المادة العلمية والثقافية والفكرية ، مجالا من التوسع وتفكيك الشروحات التي ربما يحتاج اليها المستفيد . انها محاولة لردم الهوة التي تكدس عليها غبار السراب المعرفي ومجاراة الفتوحات الفكرية التي تساعد في ملأ فراغ القصور في المجال الديني من قبل بعض الراغبين في استلام مفاتيح الاسئلة التي تمور في دواخلهم . لذا كان من الضروري ان تنتج هذه الجريدة طروحاتها الخاصة بشغل منطقة من الاستبصار لم يصلها مطبوع آخر من قبل . فسجلت حضورا في ميدان المطبوع الديني المنفتح على مفاهيم عصرية يحتاجها الباحث والمتلقي والدارس .

 وقد يكون الهم الاول من هذه الجريدة هو اذكاء نور الحقيقة التي يبحث عنها الجميع ، فانها تستقبل كل الكتاب دون النظر الى معتقدهم او مذهبهم ، لانها تعمل من اجل ثقافة عراقية خالصة همها الاوحد هو الوعي الانساني النظير للوعي المعرفي المتحقق من ثراء المواد المنشورة ومن البذخ الفكري المنساب بين صفحاتها . وهي توقد القها السادس ، تمثل الحقل الفكري والثقافي الديني الموصل الى التوهج الاسلامي المنفتح على حقائق الرأي واجوبة الصراحة المؤدية الى نبل الكلمة وسعة صدور العاملين في جنباتها .

 لتكن صدى الروضتين المتوجة بأقلام الصدق كما هي ، مؤشرا يدفع الباحث نحو الدخول في مناطق اشتغال لم يدخلها سابقا وهي محاولة ليست صعبة ، بل انها في متناول اليد .

 

إبراهيم سبتي


التعليقات

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 06/04/2009 13:55:44
الاستاذ ابراهيم سبتي المحترم تحية طيبة من صدى الروضتين متمنين لك الموفقية والمحبة والابداع

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 05/04/2009 23:00:11
استاذ ابراهيم السبتي احييك على هذا التناول الجميل الرصين وأود ان اقول لك هنا أني سعدت للغاية بالتعرف على جنابك الكريم . دمت للألق والابداع سيدي العزيز .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 05/04/2009 22:10:06
المبدع النبيل
ابراهيم سبتي

قراءة جميلة وممتعة ، علينا الوقوف في حضرتها مليا ، لاستنباط معالم الوعي الثقافي في محاكم واشتراطات المطبوع المعرفي الرصين .. شكرا لجهدك النير الثر .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 05/04/2009 21:09:07
الاستاذ ابراهيم سبتي
=======================
حقاهي كذلك وكما وصفتها بكلماتك البليغة صدى الروضتين الجريدة المنفتحة إعلامياوالمؤسسة لثقافة التسامح..
شكراً لك
عامر رمزي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 05/04/2009 19:04:56
اي روعة يا ابراهيم وانا التقيك مع النخبة الرائعة صاحبي
لاقبلك واسعد برؤيتك
كان كرنفالا من المحبة صاحبي
سلاما

الاسم: نبيل نعمه الجابري
التاريخ: 05/04/2009 18:44:07
الكلمات لا تغني عن شكرك
دع القوب تصفق لك ...الاخ ابراهيم سبتي تحية لك

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 05/04/2009 13:26:35
أن يكتب روائي وقاص مبدع عن إنطباعه بالتأكيد يسجله بموضوعيه متناهيه؛نعم أخي فهي نور يتلأليء بفضاء الفكر والثقافة العراقية الجديدة..




5000