..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثقوب رحيمة وقصص أخرى

بلقيس الملحم

أمنية بيضاء!

شيئان ينازعانه دون هوادة, الحيرة ذاتها نازعت الطبيب حتى رفع يده وسلم أمر مريضه للقدر..

 نزل من سرير البنفسج, تشجع, وقرر أن يعترف لها بحبه, ففعل.

خاضت حربا ضروسا مع نفسها.. حتى كسرت عنفوانها, فتحت قارورة العسل, منحته أقدس مكان ليقبلها فيه, وهناك شُفي تماما, ظل بعدها يمشي مطأطأ رأسه خجلا من معروف امرأة عفيفة!

 

 

أبو حنيفة الحزين!

 الاحتفالات والتكيّات والمناقب والصواني والشموع والحناء والسكاكر والحلويات لم تنجح جميعا في إدخال السرور على أبي حنيفة!

 ففي هذه الليلة غاب عن مرقده امرأة من الكاظيمة, كانت تأتي إليه سنويا ليلة المولد النبوي..

 اليوم, شيعها سرب من الطيور, والتي وقفت منذ الصباح الباكر في انتظارها.. محيطة بقبر صغير, زرع نفسه في زحام مقبرة الشيخ معروف!  

 

 

جاري في الجنة!

لا تجد من يلقي له بالا, فلا أحد يعرفه منا, فهو ليس من الجيران ولا من أبناء الحي المجاور, بيد أني بدأت أكون علاقة خاصة به, علاقة لا تشبه الحب إلا في نهاياته السعيدة فقط.

 أقرأ في قسمات وجهه قلبا موشوما بالحروب والأحزان.. لم يعرني بالا هو الآخر, مشى إلى الله وهو يقطر ماءًا, دخل مع المصلين لكنه لم يخرج معهم, أسند عكازيه على إحدى اسطوانات المسجد..

 سمعته في سجدة قادمة قبيل أن تطير الملائكة بروحه : ربي, ألا تكفي هذه الحروق والندوب!

 

 

ثقوب رحيمة!

من بعيد, من قريب, أسمع عن أمراض القلب الخطيرة:

 ثقوب, انتفاخ, انسداد شرايين..

ولأني لا أجيد السباحة في مياه النهر الثقيلة, انهمكت في قطعه بعد أن زججت بنفسي  فيه, وحين وصلت إلى ضفته الأخرى, انكشفت المسافات الطويلة التي نجحت في قطعها بمفردي, لحظتها شعرت بوخز شديد في صدري, شققت جيبي, وانزلقت برأسي الذي طار قبلي, انزلقنا جنوبا باتجاه "هور" آخر ...

 

 

بلقيس الملحم


التعليقات

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 27/03/2009 11:48:41
والدي الطيب يحيى
أكان حقا أن لبست روح أبي المسجى في التراب؟
كلامك يشبهه, وجنوني به يشبهني!
على اي حال فقد استبقتَ الأحداث.. وسترى ما يسرك ربما!
قريبا
أشكرك وقد ابلغتالدكتور سلامك وهو يرد عليك التحية والسؤال..

الاسم: بلقيس المحلم
التاريخ: 27/03/2009 11:19:45
دمت بخير وعافية يا أخي حسين
أنا في شوق لأقرأ لك رائعة جديدة..

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 27/03/2009 11:18:40
أيها المبدع ميثم
أجدت استخدام الثقوب حين جعلتها منظارا !!
تحياتي

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 27/03/2009 10:33:41
منك تعلمت ولا أزال دكتور حسين
منذ يومين قرأت لي احد الصديقات رأيك في مجموعتي, لم تذهل فقط من روعك أسلوبك, بل حسدتني عليك!
شكرا مرة أخرى.

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 27/03/2009 10:31:48
لمست الجرح يازمن!
كم اطنبت الروح كثيرا قبل أن أكتب الكلمة الأولى..
شكرا لتعقيبك الذكي

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 27/03/2009 10:27:33
أخي العزيز حمودي- هو الذي رأى-
جميل انت تنتهي رحلة العبور بباتسامة عريضة..
أشكرك

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 27/03/2009 10:24:56
الأخ العزيز خزعل
لك مثل الأمنيات الطيبة..
سلمت دوما

الاسم: حسين عبد الخضر
التاريخ: 27/03/2009 08:27:39

الصديقة بلقيس

قصص قصيرة جدا
برعت في اختزال الجملة وتفجير الدلالات
فاعطيتنا صورا مذهلة

دمت بخير وعافية

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 26/03/2009 10:06:06
زميلتنا المبدعة بلقيس
حين تصنع منا الثقوب لحظات دهشة
ومفارقة جميلة لنعيش حلم الوصول إلى لحظة الجمال
شكرا لك دوما

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 26/03/2009 04:46:51
الرجل الذي مشى " مطأطئا " رأسه ، كان سنبلة ً ممتلئة بقمح مكارم الأخلاق .. وأما أبو حنيفة فإن حزنه الجليل له ما يبرره حين شعر بغياب حفيدة معلمه " جعفر الصادق " ... هو إمام صدوق : لحيته مخضبة بدموع التقى والخشوع ، حلواه المحبة ورحيقه التهجد ، فكيف لا يحزن في زمن أضحى من المألوف فيه رؤية لحىً مخضبة بالديناميت ودماء الأطفال ؟

جارك في الجنة ـ يعني أنك في الجنة قبله ...فبشراك ياناسكة القلب والثوب ... عساني أكون جاركما يا ابنتي التي أبت إلآ السباحة في بحيرات الضوء والندى في زمن المياه الثقيلة ..

وبعد ؟ هل أبلغت د . عبد الله سلامي ؟

الاسم: حسين ابو سعود
التاريخ: 25/03/2009 22:08:16
ظل بعدها يمشي مطأطأ رأسه خجلا من معروف امرأة عفيفة!
هذه العبارة ليست عادية ورب الكعبة .
وامراة من الكاظمية تعبر الشط الى ملاقد ابي حنيفة لحضور المولد النبوي
اي دافع جميل هذا نحو الوحدة الوطنية ونبذ الطائفية
اعرف امكانات بلقيس فلن اتعجب

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 25/03/2009 19:13:14
نعم سيدتي لنهجم بفاس هذه القصص على غابات من الاطناب
دمت مبدعة
القاص
زمن عبد زيد

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 25/03/2009 18:00:31
1- في حيرة أرى أن القدر ارحم والتسليم به شفاء .
2- أما في " أبو حنيفة الحزين " فمن حقه أن يحزن لأن غياب من كانت تتلمس الرجاء في حضرته قد أدمى قلبه
3- في "جاري في الجنة" ألا يكفي تجاوركما في الجنة حيث لا عتاب ولا جفاء ؟

4- وأما في " ثقوب رحيمة " أرى لولا هذه الرحمة لما وصلتِ إلى الضفة الأخرى بسلام ..
لكن ثمة جِلسةٍ على شاطىءٍ رمليٍّ ترسمُ ابتسامةً عريضة .........!

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 25/03/2009 17:59:39
مبدعتنا الرائعة بلقيس اهنئك على هذه الروائع ان استخدامك للنزياح والمفارقة شئ مذهل بحق انك تزيلين من النص مسكنة السكون وبهذا تمسكين في المتلقي مما تجعلينه
يحرك مرتكزاته الذهنية لانها بحق روائع تأملية حياك الله اختنا بلقيس واتمنى لك النجاح الدائم دمت وسلمت لنا




5000