..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مدارات.. حاقدة

ابتسام يوسف الطاهر

لا ادعي المعرفة العميقة بالتاريخ .. خاصة تاريخنا العراقي فحتى الاحدث منه يُنقل على لسان اناس بعيدين عن المصداقية او المهنية اذا ارادو التطرق الى اي حادثة تخص العراق .. فماذا نتوقع ممن يسمون محاولة اغتيال الزعيم (حادث) ككل حوادث المرور مثلا ، او ممن يسمون انقلاب 8 شباط المشؤوم (عروس الثورات) بالرغم من الجرائم التي يندى لها الجبين التي ارتكبت من قبل تلك (العروس) بحق الابرياء من ابناء الوطن وعلى يد عصابات البعث المقبور والذين يتكلمون ذات اللغة وينتمون لذات الشعب. لكن تدفعني احيانا مغالطات البعض ممن لا يريدون من كتاباتهم سوى حشو العمود الذي يحللون من خلاله (فلوسهم) التي تدفع لهم شهريا بلا عناء.. فتدل كتاباتهم على افلاسهم الوطني اولا والفكري ثانيا..او الذين مازال الحقد الذي اعتادوه يحشو عقولهم ويسري بدمائهم فيكتبون كل ما من شأنه الاستفزاز او اثارة البغضاء بين فصائل الشعب.

ففي احدى الصحف التي  تستغل فسحة الحرية التي كانت محرمة لعقود طويلة  ليوم 14 اذار يقول صاحب عمود (مدارات حرة) والحق له ان يسميها مدارات حاقدة.. يقول ان ثورة تموز هي انقلاب على النظام الملكي ، بينما اسياده يسمون الانقلاب الدموي الحاقد في 8 شباط عروس الثورات!

ويذكر ان عبد الكريم قاسم تخلص من خصومه!؟ وبدعم من الحزب الشيوعي.. النقطة الاولى انه لو كان عبد الكريم ذكيا وتخلص من خصومه الذين هم خصوم الشعب العراقي، لما تعرض لمحاولة الاغتيال على ايدي الخصوم، ولما قتل فيما بعد بالطريقة التي تجيدها عصابات انقلاب شباط المشؤوم ، والتي ادت الى المجازر اللاحقة وتخريب البلد الغني الى يومنا هذا..

والنقطة الثانية ان السجون في عهد عبد الكريم قاسم كانت تشهد على انه كان هناك تساهل كبير مع العناصر البعثية والقومية على قلّتها، بينما هناك ضغط وتعذيب لعناصر الحزب الشيوعي.. وتلك الخطيئة الكبرى التي ارتكبها عبد الكريم الا وهي تساهله مع تلك العناصر البعثية الحاقدة التي ارادت منذ الساعات الاولى تشويه سمعة الثورة وعبد الكريم بعمليات السحل والتخريب التي ارتكبوها ضد العائلة المالكة وضد مؤسسات الشعب وهم انفسهم من ارتكب المجازر في انقلابهم المشئوم عام 1963.. كما هو الحال فيما ارتكبوه ويرتكبوه ضد العراق منذ سقوط صنمهم العميل الاول للاحتلال الى يومنا هذا.

كذلك يقول ذلك الكاتب ، ان الشواف كان احد المخططين لثورة 14 تموز  كما يدّعي، اذن لنسأل: لماذا يرتكب ذلك الشواف جريمة محاولة الانقلاب ضد زميله قائد الثورة اذن؟  فتلك الجريمة اي انقلاب 1959 تدل على ان مرتكبيها عملاء للقوى الخارجية التي ارتعبت من ميل عبد الكريم ولو بشكل طفيف لليسار او لمصالح الشعب وفقراءه، وهذا ما اعترف به رفاقهم فيما بعد من الذين لم يمت ضميرهم تماما.

ثم يناقض ذلك الكاتب العمودي نفسه ويحكي عن عبد الكريم الذي لم يفعل ما فعله عرّابهم فيما بعد بقتله حتى رفاقه بحزب البعث ليتحول ذلك الحزب الى عصابات لا تختلف بالسلوك والطرح عن عصابات المافيا في نيويورك او ايطاليا.. فيحكي عن اعتماد الزعيم عبد الكريم لبعض الشخصيات الشوافية بالحكم وتعيينهم وزراء مثل وزير الصحة ووزير الاقتصاد. فليس كل ال الشواف متآمرين وحاقدين مثل عبد الوهاب الشواف.. الذي ارتكب المجازر المخزية بحق الشعب العراقي في الموصل واليوم احفاده يرتكبون نفس الجرائم تحت مظلة القاعدة او الاحزاب الاخرى الحاقدة. فهذا الامر يحسب لعبد الكريم لاضده ولايدل على نقاء محاولة الشواف الانقلابية، مهما حاول الكاتب تذكيرنا ببعض مواقف الشواف الوطنية والتي لم نسمع بها سابقا.

فقد يكون الشواف ضحية اغواء بعملية الانقلاب ومحاولة اغتيال الزعيم فنعرف ان الكثير من القوى الخارجية استخدمت ضعاف النفوس لتخريب الثورة ولزعزعة الوضع في العراق والسيطرة على ثرواته وهذا ماحصل فعلا بعد وأد الثورة والمشاريع الوطنية التي خطط لها الزعيم.. والتي مهدت لوصول عصابات البعث للكراسي ليجرون البلد لأسوا مرحلة مر بها شعب ولحروب قضت على كل البنى العراقية البشرية والاقتصادية وحتى الاجتماعية .. ومازال بقاياهم يسعى جاهدا ليدمر مانحاول بناءه اليوم.

 

 

 

ابتسام يوسف الطاهر


التعليقات

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 24/03/2009 21:18:18
دمهم مثخنٌ بالضغائن،وفكرُهم يقومُ على تصفية الآخرين
دمويّاً،لذلك ولغوا بدماء العراقيين خمساً وثلاثينَ سنة،ولمّا يرتووا،وتناستْ ذاكرتُهم الجوفاء إنجازات الزعيم الخالد التي لا تُحصى في أقلَّ من خمس سنوات مثل:
قانون الإصلاح الزراعي،والقانون رقم 80،وقانون الكسب غير المشروع(من أين لك هذا) والإنسحاب من حلف بغداد،وانتهاج سياسة الحياد الإيجابي،والإلتفات إلى الشعب،وإعمار العراق بشق قناة الجيش،ومشروع إسكان أصحاب الصرائف،وبناء مدينة الثورة،وتوزيع الأراضي على الفقراء والعمال،وإقامة مدينتي العمّال والشعلة،ووضع الحجر الأساس للجسر المعلّق،وجامعة بغداد،ومدينة الطب، وغير ذلك من المشاريع الكبرى.

فمتى يكفون عن هذا اللؤم، ويسترون عورات حقدهم المفضوحة؟؟؟

شكراً لك يا ابتسام، وكوني مطمئنّة أنّ هؤلاء من سقط المتاع ليس إلا.
عبد الرضا عليّ
كاردف- طاردة الثقافة العربيّة

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 24/03/2009 18:31:08
عرابو البعث مازالوا من منتجي اللغو في ازقة البلادة..
مداهمةالحق بالباطل..سنةأخرى تتواتر باكثر من صحيح وصحيح..
لا اخجل من كوني عراقية إلا عندماارى بعثياأجتث ليجلس على كرسي برلماني!

لك كل الحب ايتها الرائعة..مودة لا تنضب مع المطر




5000