..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تحقيق / الأنوثة للفنون !!!

إبتهال بليبل

المرآة رهينة لحقيقة واحدة ومعاناة واحدة  ولا فرق بين متعلمة وأمية في كونها أنثى 

 ·المرآة تحمل كافة الأدوار الاجتماعية والاضطهاد مفهوم نسبي عندها 

 ·قدرة المرآة الداخلية تم أبطالها


بينما أنا أبحث في قنوات شاشة التلفاز شاهدت خبراً عن المرآة التركية، حقيقةً جذبني الموضوع لكونه غريبا، فقد كان عبارة عن مشروع يهدف إلى معرفة مستوى التعليم ، وتدني الحياة الاجتماعية بعيداً عن الحرمان وعدم تكافئ الفرص ، حيث طرح من خلاله ، دراما للعائلة بغية الوصول إلى المرآة كونها تحمل كافة الأدوار الاجتماعية وعدم المساواة بين الجنسين في المجتمع ، فكان فكرة المشروع تنصب بتوعية أهداف المرأة في ظل الظروف التي تعيشها ، المشروع أطلق عليه أسم ( الأنوثة للفنون ) تقوم فرقة المسرحية بالتجوال في مدن وقرى تركيا وتختلط مع نسائها وتتطلع على حياة كلاً منهن مع الأخذ بالاعتبار كون المرآة متعلمة ومثقفة أو أمية ، هذا المشروع قد لاقى بعض الصعوبات في عملية تنفيذه حيث أنه يعتمد بالدرجة الأولى على عمل دراسات وتحديد نسب قبل البدء في عرض دراما المسرحية ..
أما عروض المسرحية فكانت تستنبط فكرتها من قصص وحكا يا النساء الموجودات في تلك المدينة التي يقف عندها كادر عمل المسرحية...
الغريب والمهم من كل هذا هو أنه قد أكتشف أن كل أمرآة سواء أكانت متعلمة أو أمية تعيش في سجن داخلي هو كونها أنثى ، المرآة رهينة لحقيقة واحدة ومعاناة واحدة ولا فرق بين متعلمة وأمية ، فهذا الأمر يحدد الخطوط العريضة للمجتمع والإنتاج والعلاقات ....



الاضطهاد مفهوم نسبي عند المرأة

من هنا حاولت الانطلاق لتقصي تلك الحقيقة عندها التقيت ، بالإعلامي صباح زنكنة الذي أكد أن هناك تشابه بين أمرآة وأخرى فهن يشتركن عند نقطة الإحساس والمشاعر فالمرآة الغنية المترفة على سبيل المثال يقف مفهوم اضطهادها عند حدود المشاعر وتلقي تلك المشاعر من زوجها فهي تشعر أنها مضطهدة عندما لا يغدقها زوجها بعبارات الحب أو عندما لا يتصل بها تلاحقاً عندما يكون بسفر أو بعيد عنها ، أما مفهوم الاضطهاد عن الزوجة الفقيرة أو العاملة التي تساعد زوجها مادياً فيتركز بالاضطهاد الأسري من حيث تربية الأبناء وعبء تحملها للمسؤوليات فهي تعتبر نفسها مضطهدة من هذا المنطلق لذلك نجد مفهوم الاضطهاد مفهوم نسبي بمعنى أصح السمة اللازمة أمرآة ناضجة وواعية ولكن فكرة النضوج مختلفة ، أما عن نظرته الخاصة بخصوص المرآة حدثنا قائلاً على المرآة أن تتمسك بالمجتمع وأن لا تغيب نفسها عنه وان تكون لها علاقات ضمن حدودها النفسية والاجتماعية والأسرية بما يخدم طموحاتها ، فعندما يحصل أي أمر طارئ لزوجها تكون هي من يمسك دفة الحياة بدلاً عنه وبقوة لا بضعف ..



الشعور بالغبن..........

أما الكاتب صباح محسن فقد كان رأيه " الكائن الملائكي أو نصفنا الأجمل الأم ، الزوجة ، الحبيبة ، الأخت ، الزميلة... هناك إزدواجيه في المجتمع الشرقي في التعامل معهن ، فما يلفظ بحقهن لا ينعكس تماما في أرض الواقع ...بل هناك رؤية جماعية بالإحباط ، والانزواء ، والعزلة ، والثانوية تشعر بها المرأة الشرقية بشكل عام والعربية خصوصا، فلو أمعنا بموروثنا نتلمس الاهتمام الشرعي ،والروحي، والأخلاقي بهن الجنة تحت إقدام الأمهات ، والنص يجعلها قرينه المؤمنون والمؤمنات ، لكن التعامل الاجتماعي عكس ذلك حيث تعامل بقسوة وعنف وعزل اجتماعي ومصادرة الحقوق وامتهان الكرامة ، من هنا نجد المرأة المتعلمة وغير المتعلمة تشعر بالإحباط من تلك العقليات المجوفة الذكوريه التي تستبد برأيها وتهمل المشاركة الروحية والعاطفية والعملية الحياتية هي قائمة بين طرفين ، بالطبع منظومة التفكير وبنيه العقل الجمعي الشرقي له التأثير السلبي في شعور المرأة بانتهاك حقوقها ، مؤكدا لا نغفل التطورات الإحداثية بالإعلام وبالتعليم ومشاركة المرأة إلى جانب الرجل بالعمل في المدرسة والمشفى وعموم الأعمال الأخرى قد غير نسبيا بتراكمات النظرة المتدنية ..



الاستهانة بالمرآة

أما الباحثة الاجتماعية عالية المطلك فقد أكدت أن هناك الكثير من المواقف التي تؤكد جميعها على أننا أمة شرقية نقول بسيادة الرجل ونرفض المبادئ الديمقراطية التي تقول بها وتعيش على أساسها جميع الأمم العصرية ، أننا نمتلك في الوقت الحاضر الآلاف من الطالبات في الجامعات وعدد أكثر في المدارس وبديهي أن هذه التربية التي يحصلن عليها تؤهلهن لأن يدرسن مشكلاتنا الداخلية والخارجية ، وتتابع أن الرجل قد يكون مع زوجته في وئام ولكنه لا يحتاج إلى أن يتفاهم معها فالكثير من الأزواج تكون الزوجة بالنسبة إليهم لا تستدعى كونها آلة للتفقيس ومربية لأبنائه وملبية لطلباته وطلبات الحياة المنزلية ،هذه الاستهانة بالزوجة يولد الإسراف بالطلاق وهذا الجموح إلى الزواج بزوجة ثانية وثالثة ، بل عدم الأنصاف في الميراث وغيرها من الأمور بالنسبة للبنات ، قد يكون أحد الأسباب المهمة في أن تعيش المرآة في سجن داخلي هو كونها أنثى ، وكل هذا برهان على أننا شرقيين ...



الحب يحتاج إلى التكافؤ

أثمن العواطف البشرية هي الحب ولكن الحب يحتاج إلى التكافؤ ولا يمكن لشاب أن يحب فتاة إلا إذا أحس أنها على مستواه الاجتماعي أو قريبة منه ، فإذا احتقرنا المرأة وجعلناها دوننا في المقام الاجتماعي فأننا باحتقارنا هذا ننزل بالحب إلى الحضيض بل تكاد نلغيه ولا يمكن أن نقول على الرجل الذي ينادي زوجته ( يا مرة ) أنه يحب زوجته ، فهذا هو جوهر المشكلة التي تعاني منها المرآة والتي ولدت الإحساس لديها كونها أنثى فقط ...



رأي علم النفس

والتقينا بالمستشارة النفسية ( ليلى فؤاد دلو ) حدثتنا قائلة " لم يسبق للمرآة أن كانت مسجونة ومنهارة ومستعمرة وخادمة مثلما هي عليه الآن ، حيث يمثل عصرنا أكثر العمليات دناءة في تاريخ المرآة ، فالمظاهر خداعة ، ذلك أن الفخ مموه على نحو يثير الإعجاب ، المرآة المتعلمة والمرآة الأمية يبيدان وجهاً داخلياً باهتاً على نحو متماثل ن ومع ذلك لم يظهر أي تغيير على صراعها بل ربما أصبح أكثر ضراوة ، فالنساء ينلن حقوقهن العادلة ، الاجتماعية مثلاً أو القانونية أو العمل ولكن من جهة أخرى ممنوح لهن في العالم على حد الإشباع ، ولكن في أي عالم ؟؟؟ في عالم الرجال بالطبع" ... وتستكمل حديثها بالقول " النجاح الكبير في هذا السياق هو من الخداع أن تظن المرآة أن هذه الحالة الجديدة هي حرية حديثة العهد ، ويمكن للرجال الذين يرغبون في استعباد المرأة أن يتنفسوا الصعداء ، لقد تم الأمر ووقعت في الفخ أنها على وشك أن تفقد شخصيتها وأصالتها الخاصيتين ومفعول روعتها وقدرتها الداخلية تم أبطالها ، فلا نستغرب أن يكون شعور المرأة الداخلي سجن لأنثى على حد سواء " .


إبتهال بليبل


التعليقات

الاسم: عباس علي احمد
التاريخ: 24/03/2009 13:28:36

جميييييييييييل جدا يااخت ابتهال
والاجمل انك اخترت نخبة من كبار الاعلاميين امثال الاعلامي والصحفي صباح زنكنة المشاد بصراحته ولباقته والمبدع صباح محسن المعروف بهدوءه وطرحه الموضوعي ...وارى ان وجود هذه النخبة المثقفة في اي تحقيق هو بمثابة تعزيز للرؤية التي انطلق منها ولأجلها .
تحياتي الاخوية.

عباس على احمد
صحفي

الاسم: صباح زنكنة
التاريخ: 24/03/2009 13:22:44
ارى التألق يطاردك اينما كنت ياابتهال...!!
تحيتي الى الانسانة المتألقة ام ملاك.

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 23/03/2009 16:25:23
اختي إبتهال
اولا احييك على هذا الموضوع المهم والشيق . لقد قرات للكثير ممن تناول موضوع المراة والتحدث عن دورها وحقوقها . فمنهم من يضع اللوم على المجتمع والاخر على العادات والتقاليد وهناك من اتهم الرجال ومنهم من راح بعيدا ليقول انها التعاليم الدينية. أما انافاقول لا هذا ولا ذاك المسؤول الأول هي المراة نفسها لانها قبلت ان تكون في المرتبة الثانية بعد الرجل . وايضا لاتعرف كيف يجب ان تضع نفسها كانسانة لها كيانها الخاص والذي يجب ان يحترم . المراة عندنا ظلمت نفسها عندما ابتعدت عن تطوير ذاتها ثقافيا ونسيت ان الدراسة والعمل سلاح باليد محاولة ان تنقص من شانها. وسؤالي دائما يتكرر ...لماذا؟ الجواب لأنها ترضى بالقليل.
انا هنا لست بشان ان اقلب الموازين او اخرج عن نطاق العادات والتقاليد ولا حتى الخروج عن التعاليم الدينية لا بل اريد ان اقول الى متى ينظر لنا كاننا اقل شئنا.
بالعكس المراة قوة وطيبة ومحبة ومتى مااعتنى بها فانها تضاعف طيبتها ومحبتها وحتى قوتها لتدافع عن نفسها وعن بيتها.
للآن هناك الكثيرون يخافون من المراة المثقفة والمتعلمة لماذا ؟ فانا اعرف السبب ياترى يعرفه الغير؟؟؟

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 23/03/2009 09:41:27

زميلي وأخي رائد عبد الأمير الرائع

بألوانِ المطرِ رسم الحلم
و بألحانِ الأمل غنينا بهِ

فاضلي
يندلق الحرف من أناملك بوحي متألق فكيف بالمرأة وأنت حامي حقوقها

انحناءة تقدير

\
/
\

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 23/03/2009 09:35:08
زميلي وأخي المبدع الطيب صباح محسن كاظم

كُل ما أنثره مجرد أحلام تثير الصمت بداخلي ..!!
فكلما كان الغوص أعمق كلما تركتني إمراة تجيد الصراحة ..!


سَلامِي وَ اِحتِرامِي

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 23/03/2009 09:32:13
أستاذي الفاضل سعدي عبد الكريم

الحلم يطوف حولك
يوقظ نحلة اللهفة
لتحف الروح ورود من حب تُوجت سقف أمنيات للعابرين


هنا ....
كان الإنسكاب معطراً برائحة شذى الرياحين

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 23/03/2009 09:25:25
زميلي وأخي وجدان عبد العزيز

كلماتك المضيئه أرتقت لتواكب مستوى
طقوسك , شكرا لك سيدي وجدان على إنفرادك بالعزف

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 23/03/2009 09:23:07
سيدي .. جبار حمادي
تَنَّوضُ بِ إستِقآمةُ حَرَّفُكِ
أَروِقةُ آلنْور إنآء آلسَمآء
فَ لله دُركِ

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 23/03/2009 09:19:52

صباحك رزق سيدي القاص زمن عبد زيد

كم يشبه الكأس .. وضع المرأة الشرقية فلهفتها لحقوقهاتشبه جدرانه الباردة لحرارة الأمل حين يعبق شذاه صيف طويل ممزوج بعطش تترقبه فتكون كهذا الكأس تنتظر كفاً تزيل بصمات القهر المضني تنسكب مشاعر الحلم في تحقيقه على موائد الأنتظار ويرد الأمل تحت صقيع الأنكسار وملل الأنتظار تنشطر قاعدتهاقبل هامتها ليتناثر الماء بين أصابع الألآم

الاسم: رائد عبد الامير الاسدي
التاريخ: 23/03/2009 07:53:32
استاذه ابتهال مراة مدافعة عن حقوق المراة وتريد تعطي للمراة الحق المسلوب بسبب الاعراف والتقاليد والطرق الكلاسيكية التقليديه من تقليل شخصية المراة وتجنب المواهب والقدرة الفعالة لها لكونه الشريك الثاني بعد الرجل
دمت ودامت كتابتك استاذه ابتهال

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 23/03/2009 05:25:27
-التطورات الإحداثية -((الحداثويه)) تصحيح طباعي... الاعلاميه والشاعرة الرائعه إبتهال بليبل شكرا جزيلا لحوارتك المترعة بالابداع؛ والتي تشي بجمال روحك؛ وسعة تفكيرك، وجودة قلمك،وجمالية مواضيعك....

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 23/03/2009 04:36:54
المبدعة الرائعة
ابتهال بليبل

انا اول المتطوعين في تأسيس فرقة ( كوميديا دي لارتي ) باعتباري مشتغلا بمناطق الكتابة والنقد المسرحي ، اجوب مع كل نساء الكون ، واصمم لهن عرضا فرجويا مسرحيا رائعا ، واجلب لهن حقوقهن من ( فم الاسد ) .
شكرا لك ايها القلم الساحر .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد مسرحي

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 23/03/2009 03:50:01
هذا تحقيق عكس جهد الكاتبة
في تقصي الحقيقة من حالة
الاضطهاد على انه نسبي ضمن
مستويات ثقافية واجتماعية
تقديرينا للرائعة ابتهال

الاسم: جبار حمادي
التاريخ: 23/03/2009 01:12:36
مهما قصرت قامة المراة تبقى هي الدفة (الامان )لتوجيه افكار الرجل ناهيك عن اميتها وتعلمها وبيدها الشراع ليرسوا في حضن امراة ثانية..اذن فتحصيل حاصل يبقى الرجل دائماالحق والمراة المسكينة الباطل ولكن يبقى التساؤل الازلي من السائد..؟

بلجيكا..

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 22/03/2009 19:17:52
الاخت ابتهال
حينما تفوح الورود بعطر المعرفة والوعي تزداد تاثيرا في المجتمع . هكذا اراى المراة الان مبدعة واعية ومثقفة وتحقق حضورا في المجتمع فالف تحية لك.
القاص
زمن عبد زيد




5000