..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأزمة الماليه وعلاقة الأمام المعصوم

حسين آل علي

وصول الفكر الأنساني الى درجة قصوى يجعل من المتتبعين له ان يصفوه بالكمال ، وهذه التسمية لم ـاتي من فراغ بل التطور الحاصل على ارض الواقع ، والذي نتاجه التطور العلمي من غزو الفضاء والعمليات الجراحيه الكبرىوالتي انتجت الكثير من النجاح ،
الاان هذا التطور مازال قاصراً عن إيجاد النظام الاقتصادي والسياسي الصالح للإنسانية .. فاي نظام اقتصادي يعكس بوجه الأخر الوجه السياسي لهذا النظام ومازال الى هذا اليوم الظلم والاستبداد والإقصاء والتميز الصفات التي تسود هذا العالم المتطور علميا والمتخلف معنويا وروحيا وأخلاقيا ومازال الى اليوم يعيش الإنسان وهو مسلوب الكرامة والحرية والإرادة... وهذا مما لا يختلف عليه أثنين بالمناسبة الحريات التي تمنح في النظام الديمقراطي لا تعبر بأي حال من الأحوال عن الحرية الواقية التي تتطابق مع خلق الإنسان ومكانته ( المقدسة) هذة الحريات ما هي الاوسائل اخرى تسيطر على سلوك الحياة من اجل المحافظة على النظام السياسي بالحقيقة هذة الحريات خدعة
هذة الحقائق ازدات وضوحا بالأنهيار المالي الذي عم كل بلدان العالم وأدى الى الكساد الاقتصادي ، وعل تقويض غير محدود في قطاعات الصناعة والتجارة فضلا عن تسريح ملايين العمال وانخفاض دخل الفرد وتخفيض حجم المساعدات المقدمة الى الدول النامية والفقيرة وعلى تغير ا كبير في موازين القوى السياسية وهذا التغير دعى الرئيس اوباما الى التاكيد على بقاء الولايات المتحدة على قمة هرم القوى الدولية مع انة تأكيد لايمكن ان يصمد امام سيل الهزات المالية التي تجتاح الولايات المتحدة كل لحظة.. وعلى هذا يطرح سؤال .. لماذا لم يستطع الفكر البشري بعد كل هذة الانجازات الخالية ان يجد نظام اقتصادي وسياسي قادر عل الصمود من جهة ومن أخرى لة القدرة على توفير حاجات الإنسان والمحافظة على حقوقه الإنسانية .. فهل هذا القصور في العقل البشري أم انة قصور في الممارسة العملية للنظام وفي معرض الجواب لابد من التأكيد على ان النظام القادر على حفظ هذة الحياة ليس صناعة بشرية بل صناعة الهبة وهذه الحقيقة ستدرك عالميا عما قريب لكن دعونا نناقش هذا التساول من وجهة نظر اخرى ففي كلا جانبي الإشكال المتقدم تبرز حقيقة ، وهذا واضح للجميع
ففي جانب تكوين النظام تبرز حقيقة القصور عن إيجاد نظام يمكن ان يعم المجتمعات البشرية بصورة متناغمة ويهبها جميع حقوقها وانسان اليوم شاهد ولمس كيف انقلبت الرأسمالية عل أبناء شعوبها في الولايات المتحدة وأوربا الغربية وسبقتها الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي السابق وأوربا الشرقية مما يدل على ان الأنظمة الوضعية لايمكنها الصمود بها طويلا وان تخيل إتباعها البقاء بل على العكس من ذلك فان هذة الأنظمة تأخذ من الإنسان الكثير لتتركة ضحية وفريسة لشتى أنواع الضياع.. وفي جانب الممارسة العملية تبرز الحقيقة بصورة أوضح وأبين فوجود الجهاز السياسي الحكيم والنزيه المشرف على المتابعة والإدارة للنظام المفترض اتباعية يعد مشكلة تاريخية وعصية لم تسلم منهاجميع ألانظمة
كل هذة المؤشرات تدعو المجتمع البشري الى التطلع نحو السماء ونحو وجود الحاكم المعصوم فلقد أصبحت العصمة في الحاكم القائد ضرورة ليس على مستوى التشريع بل على مستوى الأداء الفعلي الظاهري الحكومي نعم على مستوى الأداء والقيادة ، على اننا ندرك كما يدرك الجميع ان التطلع نحو السماء باعتبارها المنقذ للإنسان ليس مجرد تنظير خيالي بقدر ما هو عقيدة تتشارك فيها الأديان الكبرى في هذا العالم إضافة الى الاعتقادات التي تؤمن بها الأديان الأرضية والمرتكزة الى ظهور المنقذ .. كل مافي الأمر هو الاختلاف في شكل المنقذ مع انة اختلاف لا يتقاطع مع عصمة وقداسة هذا القائد .. اذن المشكلة ليس في الإيمان بوجود القائد الإلهي بل في كيفيه الحاجة التي تدعو الإنسان الى التطلع نحو السماء .. واليوم ومع الوعي الذي يملكه الانسان اخذ هذا التطلع يشق طريقة الى القلوب والعقول .

والأزمة المالية واحدة من اهم عناصر دفع الانسان نحو السماء لانقاذه وستأتي البقية ان شاء الله تعالى
ويبقى الامر المهم هو حاجة الانسان الى القائد المعصوم الذي يشرف على إدارة النظام الاقتصادي والسياسي والاجتماعي الإسلامي والمتجسد بظهور الإمام المهدي علية السلام .
الى أن نلتقي لكم مني كل الاحترام

حسين آل علي


التعليقات

الاسم: عبدالله القحطاني
التاريخ: 07/06/2009 07:08:10
شكرا لله الذي أنار بصائرنا.

الاسم: حسين السلامي
التاريخ: 10/04/2009 18:08:12
الاخ حسين الخضيري
شكراً جزيلاً على هذا الموضوع الرائع ونتمنى ان نكون من انصار وجيش الامام عجل الله تعالى فرجه ومن المستشهدين بين يديه.

العراق _ بابل

الاسم: حسين السلامي
التاريخ: 10/04/2009 18:05:21
الاخ حسين الخضيري
شكراً جزيلاً على هذا الموضوع الرائع ونتمنى ان نكون من انصار وجيش الامام عجل الله تعالى فرجه ومن المستشهدين بين يديه.

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 29/03/2009 08:08:23
شيخنه الرائع حسين
كلنا شوق بانتظار الامام المعصوم الذي سينقذ العالم من كوارثه وبلواته ونامل ان نكون من جيشه لنصرة الحق
تحياتي مع الاعتزاز
اختك زينب بابان

الاسم: حسين الخضيري
التاريخ: 29/03/2009 08:05:36
الاخ علي عمار
بارك الله بك وبمشاعرك وكلنا انتظار الامام المعصوم عجل الله فرج لنصرة الحق ورفع راية الاسلام
تحياتي
اخوك حسين الخضيري

الاسم: حسين الخضيري
التاريخ: 29/03/2009 08:02:55
الاخ عزيز البزوني
اشكر مرورك وطرحك الجميل نامل العون والفرج من الله باجتيازنا للازمات
امنياتي اليك بالموفقية
تحياتي
حسين الخضيري

الاسم: حسين الخضيري
التاريخ: 28/03/2009 18:43:52
المتالق حيدر الاسدي
يسعدني مرورك وكلماتك العظرة ونامل ان نكون من اصحاب الامام المعصوم
تخياتي مع الاعتزاز
حسين الخضيري

الاسم: حسين الخضيري
التاريخ: 28/03/2009 18:28:55
الاخ ناظم المظفر
سعدت بمرورك ونامل ان نكون من ضمن انصاره
تحياتي
اخوكم حسين الخضيري

الاسم: حسين الخضيري
التاريخ: 28/03/2009 18:27:41
الشيخ عزيز المحترم
بارك الله على تعلقك واسعدني كلامك ونامل ان نكون حجنودا مع جيش المهدي ومن انصاره
تحياتي
اخوكم حسين الخضيري

الاسم: علي عمار
التاريخ: 27/03/2009 18:19:22
ويبقى الامر المهم هو حاجة الانسان الى القائد المعصوم الذي يشرف على إدارة النظام الاقتصادي والسياسي والاجتماعي الإسلامي والمتجسد بظهور الإمام المهدي علية السلام .

الاسم: علي عمار
التاريخ: 27/03/2009 18:15:45
وفقك الله ياشيخنا الجليل ودمتم لنصرة الحق واهله وكما قال سماحة المرجع الديني الاعلى ايه الله العظمى السيد محمود الحسني الصرخي والله ان النصره الالكترونيه اقرب طريق للمعصوم ونصره للمعصوم سلام الله عليه وبارك الله فيك شيخنا

الاسم: عزيزالبزوني
التاريخ: 24/03/2009 16:05:46
الازمة المالية التي حصلت في اغلب دول العالم الراسمالية كانت نتيجتها الطمع والجشع وراء الاموال واستغلال الاخرين وهذه نتيجتها وهي لابد ان ترتبط هذه القضية ارتباطا وثيق بصاحب الطلعة الرشيدة وهي مقدمة للظهور المبارك وهي مشكلة كبيرة لايستهان بها وهي تخلق حالة من العجز في ايجاد سبيل للخروج منها

الاسم: حيدر الاسدي
التاريخ: 23/03/2009 11:26:32
السلام عليكم

كلمات عطرة انسدلت على الورق لتربطنا بمعاني سامية شيخنا العزيز حسين الخضري اجدت بما تفضلت من كلام ...ربي يوفقك للكون من اصحاب الامام المعصوم عليه السلام ...

الاسم: ناظم المظفر
التاريخ: 22/03/2009 19:49:25
الشيخ الاستاذ حسين الخضري بارك الله فيكم ووفقتم لكل خير ان شاء الله ونسال الله لكم نصرة الحق واهله والكون مع الامام المعصوم ونصرته عليه السلام .

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 22/03/2009 19:45:40
شيخنا الخضري دام موفقاً
السلام عليكم
ما تفضلتم به من الازمة الاقتصادية العالميّة, اشبه بيقين ممزوج بالشك.
وظهور المصلح الاكبر - عج- وتحقيق ارادة السماء , مجموع لا يتفكك.
ودمتم ليوم الظهور, في عطاء موفور .
المخلص اخوكم شيخ عزيز .
مالمو- السويد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




5000