.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ليلة إغتيال رشا فاضل !!

عبدالرزاق الربيعي

قبل أن ينتصف ليل الأربعاء 18آذار(مارس)  الجاري   بدقائق , كنت مستمتعا بمتابعة الحوار التلفزيوني الذي أجراه الإعلامي خالد الزدجالي مع الصديق الشاعر سيف الرحبي في برنامج"هنا عمان" للمخرج سعيد موسى ,فجأة  رن الهاتف , قلت لعل أحدهم إتصل لينبهني الى الحوار أو ليعلق على مداخلتي في البرنامج أو... أو... أو ...نظرت الى الرقم كان الإتصال دوليا

-الو

-مرحبا أخي رزاق ,  آسف , هل أنت نائم؟

كان الصديق أياد الزاملي على الطرف الثاني من برلين

- أهلا أيّود , الوقت مناسب , أنا أتابع حوارا مع سيف الرحبي  في الفضائية العمانية  مابك مضطربا ؟

- رزاق متى كان آخر إتصال لك برشا؟

- صباحا كالمعتاد , تبادلنا التحيات وكانت سعيدة بالأصداء التي حققتها الحلقة الأولى من برنامجها "أشرعة " التي بثت مساء الثلاثاء , ثم خرجت من البيت لموعد لها مع فرقة مسرحية تنوي عرض أحد نصوصها ...

كان الزاملي يتابع كلامي صامتا

-أياد , هل هناك شيء؟

-الحقيقة ..ما أعرف شلون أتكلم ...وصلتني رسالة اليك نصها "

"الاستاذ اياد الزاملي المحترم

ننعى  القاصة

رشا فاضل موسى الدوري

اثر حادث غدر

انا لله وانا اليه راجعونِ

 

- لااااااااااااااااااااااااااااا

أطلقت الصرخة , ثم لذت بصمت مطبق..تذكرت إنني إنشغلت مساء بمهرجان مسقط السينمائي حيث كان عرض "سماء متحركة" الى جانب أفلام أخرى ..وحين فتحت النت بعد عودتي من المهرجان لأبلغها بالتفاصيل لم أجد منها رسالة تطمئنني على عودتها الى البيت كما إعتادت بعد أن تلقت العديد من التهديدات  

- رزاق هل أنت معي؟

-نعم..نعم

كنت أتنفس بصعوبة

وكأن جبلا على صدري

طال الصمت بيننا ...نشبت حرائق ..ورصاص ودم ...وتدلت رؤوس مقطوعة ... تذكرت أطوار بهجت التي تشبهها حتى أننا  حين التقينا في الأردن في آيار 2007 سلم عليها أحدهم وقال :أهلا ست أطوار وكانت صور  أطوار تملأ وسائل الإعلام بعد إستشهادها .. تذكرت بكاء الشاعر جواد الحطاب يوم تشييع جثمانها ,وهي المرة الأولى التي أرى بها  الحطاب يبكي منذ بداية معرفتي به مطلع الثمانينيات ....والآن ماذا سأقول للحطاب لو سمع خبر رشا؟ ماذا سأقول لهديل كامل التي لم تنشف دموعها على عبدالخالق المختار ؟ماذا أقول لرنا جعفر وعدنان الصائغ وفضل خلف  ود.عبدالرضا علي  ومنذر عبدالحر  وأمل الجبوري وعلي الشلاه وباسم فرات  وجوزيه الحلو وإخلاص الطيار  ووووو  ؟

ماذا سأقول لأمي في لقائنا المرتقب يوم القيامة ؟؟؟

إسترجعت أحلامنا ومشاريعنا الثقافية ...لمت نفسي:قلت لماذا تركناها تعود من بيروت للعراق؟؟؟لماذا لم نكسر إصرارها على العودة   ...؟

قطع الزاملي صمتي قائلا"والآن ماذا نفعل؟ نريد أن نتأكد قبل أن ننشر النعي

-أي نعي؟؟؟؟

- نعي رشا ... فقد إقترب موعد صدور(كتابات)

أهكذا بكل بساطة؟ ننعى رشا مثلما نعينا كمال سبتي ورعد مسلم مطشر وبقية قافلة الراحلين !!

ما أسهل الموت في العراق !!

وما أسرع خطاه !!

"حين قرأت ذات في شريط أخبار إحدى الفضائيات خبر إستشهاد الدكتور رعد المولى عام 2006 م وهو صديق حميم لعائلتنا  إتصلت بأخي الدكتور حاتم الربيعي مستنجدا به ليكذب الخبر لكنه أكده للأسف والامر تكرر حين إتصلت به وهو في الصين لأعزيه بإستشهاد صديقه الدكتور نهاد الراوي نائب رئيس جامعة بغداد ولم يكن يعلم فلم يشأ تصديق الخبروكان لسان حاله يردد قول المتنبي:

طوى الجزيرة حتى جاءني خبر

                     سعيت فيه بآمالي الى الكذب

 قال لي : "طالما  ردد الدكتور نهاد على مسمعي  مازحا :سنقرأ ذات يوم أسماءنا في شريط الأخبار"  "

 إذن لأبحث في شريط اخبار قناة صلاح الدين بإعتبارها من العاملين بها

ثبت الريمونت كنترول على قناة صلاح الدين حمدت الله لأن القناة  لم تضع شريطا أسود !! ولم أجد صورتها  ...عاد الأمل الى قلبي ..تابعت شريط الأخبار ...لم يصادفني مكروه ....قلت لأياد بعد أن إستجمعت قواي : عندي أمل بأن يكون الإبلاغ كاذبا ..هل تعرف المصدر؟

قال: لا ,لكن الايميل باسم اتحاد صلاح الدين وهم لم يسبق ان كتبوا لي او راسلوني ..

قلت مع نفسي :لو كان الخبر ملفقا ماالذي سيجنيه هذا العابث الذي بعث الرسالة  ؟

 

ماالذي يرمي اليه ؟ هل يقصد ترويعنا ؟ نحن المليئين رعبا , ووجعا

وهل يمكن أن تصبح روح الإنسان بهذه الظلامية والوحشية ؟؟

 

قال لي الزاملي بعد صمت قصير : حاول أن تتصل بها

قلت له :لااااااااا لا أستطيع ...إتصل أنت

(تذكرت ذلك اليوم المشؤوم من عام 1988 عندما كنت متوجها الى كراج علاوي الحلة للقاء الاخ الشاعر فضل خلف لنذهب معا  لوحدتنا العسكرية في الموصل , وأنا في الباص  كنت امشط عيني بجدران مدينتي الحرية واضعا يدي على قلبي وأنا أقرأ اللافتات السوداء التي صبغت الجدران بلون الحزن ,كانت الحرب العراقية الإيرانية تلفظ أنفاسها الأخيرة لكنها تخطف الارواح بكل شراسة , فجأة لمحت عيني لافتة علقت على مدخل شارع قطعته مئات المرات , فذلك الشارع كان يوصلني لبيت أخي الشاعر صباح أحمد حمادي المشهداني الذي كان جنديا في إحدى الجبهات بالبصرة , فجأة لمحت إسمه على إحدى اللافتات , كان المشهد سريعا , لذا شككت بالأمر , لكن الصمت خيم على قلبي , في كراج العلاوي , وجدت الأخ فضل ينتظرني لم أسلم عليه قال :مابك ؟ لم أجبه , الح علي , قلت :أظن إن أحد أصدقائنا مضى قال: من؟ أخشى أن يكون صباحا قلت له : نعم , وبجمل مكسرة وصوت متهدج حكيت له ما شاهدت , قال لي لنتصل بأهله ونتأكد , مشيت خلفه صامتا الى كابينة الهاتف , قال: إتصل قلت له: لااااااااااا لا أستطيع إتصل أنت فأخرج دفترا صغيرا من جيبه ورفع السماعة وبدأ ينتظر وانا أراقبه

-الو ..مرحبا ..من لطفك صباح موجود........متى؟  سقطت دمعة .....أغلق الهاتف

مشى ومشيت الى جانبه ..كنا صامتين ...صعدنا حافلة (ريم) المتجهة للموصل وطوال الطريق لم نتبادل كلمة واحدة )

قلت:هاهو طائر الموت يعود يرفرف من جديد لأجهز قلبي لحزن قادم وأي حزن!!!

قال الزاملي: سأتصل بها وامري لله أما أنت فادخل موقع (كتابات) بعد قليل فإذا وجدت النعي فلا حول ولا قوة الا بالله .....باي

تذكرت كلماتها و لقاءنا في عمّان ..آخر زعل لها ..نظرت الى مكتبتي فوجدت "مزامير السومري " ينظر لي بإنكسار ..

إستجمعت قواي وإتصلت بها ...كان الهاتف يرن ..الحمد لله...لكن لا أحد يرد !!

ماذا أفعل في هذا الليل وأنا صرت   بعد مكالمة الزاملي وحيدا   !!!؟

عدت بالريمونت كنترول الى الفضائية العمانية..كان الحوار مع الرحبي إنتهى ,وعاد الرحبي الى عزلته ليكون تواصله مع العالم أفضل كما قال في الحوار

أحتاج الآن الى مثل هذه العزلة

بل أحتاج الى الإختباء والإبتعاد عن كل شيء وإغلاق الهاتف للإقلال من رنين العالم في جمجمتي

أطفأت التلفاز ...

أطفأت ذاكرتي....

في مثل هذه الحلات على الإنسان أن يكون أكثر قوة !

الموت حدث عابر في حياتنا نحن العراقيين

هكذا أقنعت نفسي لأتحرك خطوات وأسند ظهري على الكرسي  وأشغل  اللاب توب ...رغم هذا كانت يدي على قلبي....

لم أجد رسالة منها...حتى إنها لم تجبني عن نص جديد كتبته صباحا وبعثته اليها لإبداء الرأي وإدخاله في ملفات صفحتي الشخصية "كلكامش" التي تشرف عليها ,

من لكلكامش يارشا بعد اليوم؟

سيعود وحيدا هائما في البراري مثل وحش

كررت الإتصال ولا جواب

كم هو ثقيل الليل عندما يضع يده بيد الموت!!

فجأة

وصلني مسج: آسفة ...لم أتمكن من الرد على مكالمتك ..كان عندنا ضيوف ...تصبح على خير

أجبتها: إذن لم تمتي بعد!!؟

ماذا تقصد ؟

-إتصلي بالزاملي وإطلبي  منه تأجيل نشر الخبر!!!

سألتني: أي خبر ؟

- ليس مهما أن تعرفي ..اطلبي منه ذلك قبل أن تري صورتك محتلة واجهة (كتابات)!!!

 

 

عبدالرزاق الربيعي


التعليقات

الاسم: موسى غافل الشطري
التاريخ: 26/11/2009 06:37:00
يا............ه كم روعتنا يا أخي الربيعي.
هئنذا أبحث عن إميل رشا لكي أخاطبها بمهمة ,إذا بالكابوس الرهيب غن اغتيال شذا ــ بُعدْالشر ــ يمثل بملامحه المر ، وفكرت أن أعود إلى تاريخ الكتابة لأني لو يمص شهر على تلقي إجابة منها.
الحمد لله و العمر الزاهر لرشا الزاهرة رشا الروز و البنفسج. الحياة و الفرح المديد لأديبتنا المبدعة.

موسى غافل الشطري

الاسم: rafea60
التاريخ: 02/09/2009 22:56:49
انا اشارك رشا فاضل القاصة الغالية لي شكري لجميع من كتب لها بمحبة خالصة قد تجعلها تندفع اكثر للكتابة والشعر واين تجد مكانها. مع الممنونية للجميع

الاسم: خالد الاشكران
التاريخ: 11/05/2009 06:43:22
وانااقف على اطراف الحلم اشبه بالنائم يصلني خبر مفاده ان الرائعه رشا غادرت لكن الى اين واي ارض او سماء ستسع احلامها الجميله الرائعه فاستيقظ متكاسلا راجيا ان يكون الخبر كذبه وكان ماكان وهاهي السومريه تنهض محملة بعبق التاريخ العراقي

الاسم: خليل مزهر الغالبي
التاريخ: 28/03/2009 22:37:22
لقد مرت بسلام هكذا وفرحنا بعد غيمة الفزع السوداء فينا
نجن نطرد الموت ونرده لكمه سيأتي الينا من ثقب ولا ثقب الابره الضعيف المتنحنح...سلامات-رشا-وطز بالموت ان رضيناه او لم نرتضيه وعبأ فيك الف الف فطور ياعزيزنا-يحيى السماوي-لنحيي محبين الرشا فاضل

الاسم: جبار حمادي
التاريخ: 22/03/2009 15:33:36
بنصف ابتسامتها شرقت رغم عدم معرفتي بها ولكنها بالتالي( هم عراقيةوهم اتخبل)ولااذكر اين قرات انها كانت تتحدت عن شاعريتك اخي عبد الرزاق وعن موقع كلكامش وبالتالي قطعت نفسي غريقا يحاول الطوفان حتى انهيت المقال فحمدت الله...لها السلامة والعمر المديدولك مزيدا من التالق..

بلجيكا..

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 22/03/2009 12:54:31
الأخت ضحى الحداد
د. خالد يونس خالد
شكرا لكما إطلالتكما
وتعليقكما
ومشاعركما
مع تحياتي
وتقديري

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 22/03/2009 12:31:07
بين الحياة والموت

ولا نعرف أهي حياة فيها حياة

أو حياة برزخ بعد الوفاة. لا أدري

آلمنا نبأ الرحيل فأذرفنا الدموع من الحزن.

وفرحنا بقدومها من السفر فاغرورقت العيون من الفرح، نحمدالله على سلامتها.

لتكن حياة أختنا رشا فاضل حياة أمان وهناء

مع الود

الاسم: ضحى الحداد
التاريخ: 22/03/2009 09:41:12
الصديقة العزيزة رشاوي ..

عندما قرات العنوان عرفت بان هناك شي ما غير صحيح على اعتبار صلتي بك الدائمة والتي لا اتوقع ان يفوتني اي خبر عنك - لا سامح الله ان كان شرا-

وبعدين رشاوي اني ( ضجت ) بصراحة خفت ان يسبقني احد ,, لاني توعدت ( بقتلك ) اخر مرة .. خصوصا اذا زرتي بغداد ولم تمري علي ..

الف سلامة لك ,, وتحيه للزميل عبد الرزاق الربيعي

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 22/03/2009 07:49:32
المبدع ميثم العتابي
تعليقك نواة لنص شعري
الف شكر لك
مع تقديري
واعتزازي

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 22/03/2009 07:48:24
المبدعة جوزيه الحلو
سلامة قلبك من "الجرحة" القلبية
أعرف محبتك لرشا وخوفك وقلقك عليهاونبلك
حالناواحد نحن العرب الموزعين على الأرض لكن أرواحنا تظل ترفرف هناك
أنت على لبنان
وأنا على العراق

الف شكر
مودتي

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 22/03/2009 07:41:53
الأخت الكاتبة ياسمين الطائي
مهما كنت قاسيا عليك فوقع الخبر كان أقسى عليّ أضعافا مضاعفةحتى إنني لم أنم تلك الليلة جيدا وحين نمت أخيرا حفت بنومي الكوابيس
شكرا لك على مرورك
وعلى تعليقك الجميل
الف شكر
مع تقديري

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 22/03/2009 07:38:12
الأحبة:
الكبير جواد الحطاب
الشاعرة رسمية محيبس
الاخ عدنان جبار الربيعي
شكرا لكم
وتعليقاتكم
ندعو لرشا وكل أحبتنا بالسلامة
مع مودتي
وتقديري


الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 22/03/2009 07:38:12
تبا لمن يعبث بنا
تبا للموت
رشا ما نقول سوى ... الدمع يحتل المسافة فينا
بتنا نورق بهذا الدمع

الاسم: Josée Helou -France-
التاريخ: 22/03/2009 02:06:57
عبد الرزاق الربيعي

رشا حبيبة القلب والروح والنوايا الصافية وكلامك الشفاف المُحِب وغير المتصنع
عم بحكيكي باللهجة اللبنانية ومن القلب للقلب ، بعترف أن العنوان اللي كتبو عبد
بيعمل جرحة قلبية ، ما بحب هيك كلام عنك ، ولا أيّ لحظة يرتبط اسمك الحلو بكلمة
كتبها عبد ، أنا ما بكتبها ، خوفي عليك لأنك صديقتي والخوف التاني ، ما يرخص
الأبداع الفكري بالعراق متل ما صارت الحياة كلها رخيصة بالعراق وخصوصاً منذ اجتياح
واحتلال العراق في سنة ٢٠٠٣ تحت اسم الديمقراطية والخوف الثالث على وطن عربي اسمه العراق
ديري بالك عَ حالك ومين الو قلب يجرحِك بكلمة ، أو يأذيكِ ...........
عبد الرزاق بفهم خوفك على رشا
ما في حرب الاّ والها نهاية
كوني بألف خير رشا أنتِ وعبد والعراق
وشكراً

ـ جوزيه حلو ـ فرنسا ـ

الاسم: جواد الحطاب
التاريخ: 21/03/2009 22:34:16
اسم الله ..
غير جنت اذب روحي من جسر الجمهورية
...
كم رشا في حياتنا : صديقة واختا وانسانة لا ارقى ولا اغلى منها

من عمر كوندليزا رايس على عمرك

الاسم: ياسمين الطائي
التاريخ: 21/03/2009 22:19:54
الاخ عبد الرزاق الربيعي

بما ان الموت حق علينا جميعا ولكن هناك اناس
نفزع اذا اصابهم مكروه وهو الحال مع اختنا رشا
افزعتني مقدمة المقالة ولم استطيع اكمالها وتركت الجهاز
بعض الوقت لشدة الصدمة وعدت مرة اخرى ودخلت الى محرك البحث جوجل وبحثت عن اسم رشا لعلي اجد الخبر اليقين فلم احصل على اثر ثم عدت ثانية الى مقالتك لعل الخبر يكون اشاعة ولما وصلت الى اخر المقالة حمدت الله وشكرته ان اختنا رشا على قيد الحياة واطمئنت كثيرا ولن اقول اكثر من سامحك الله
على هذا الخبر ولو انا في مكان مدير الموقع الاستاذ
احمد الصائغ لقررت وضع عقوبة لك وهو عدم نشر مقالاتك
وتعليقاتك لفترة شهر كحصار ومصادرة جميع كتاباتك
فالعين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم..

اخيرا اخي عبد الرزاق شكرا لك لانك ذكرتنا بالموت
الذي لامفر منه وامنياتي لك ولاختنا رشا بدوام الصحة وطول العمر وابعد الله عنكم كل مكروه...

ارجو ان لايكون ردي قاسيا استاذنا عبد الرزاق
تحية اخوية ولك كل المودة والاحترام..


ياسمين الطائي .. السويد

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 21/03/2009 17:56:05
اساتذتي وزملائي
بالمحبة كلها قرأت ردود افعالكم ومشاعرك النبيلة واشارككم جميعا العتب على الربيعي بكتابته هذا المقال الذي فاجأني به ولا ادري مالذي اقوله ازاء هذا الخبر الملفق في البداية تصورته نكته سمجه لكني بعدها وجدته قتل من نوع اخر وانا حائرة والله لا اعرف كيف ارد على هذه المحبة والرسائل التي وصلت اذ ان كل ابجديتي عاجزة عن كتابة كلمة شكر واحده تصف ما اشعر به ولا املك الا الدعاء للجميع بأن يحفظهم الله ويوفقهم والا يريهم الله مكروها.

الاسم: رسمية محيبس
التاريخ: 21/03/2009 17:45:54
الشاعر عبد الرزاق الربيعي
من العنوان احسست ان ثمة شيء أخر وراء حديثك ومع هذا فقد اخفتنا على هذه الانسانة الرائعة والمبدعة الجميلة الف سلامة للعزيزة رشا فاضل ولك ايها الشاعر المبدع في كل ما تكتب تحية وسلام

الاسم: عدنان جبار الربيعي
التاريخ: 21/03/2009 14:08:19
مبدع ورائع كما أنت دائما يا شاعرنا الجميل عبد الرزاق الربيعي ... لقد أفزعتنا جميعا بمقالك الموجع
نسأل الله أن يحفظكم ويحفظ المبدعة رشا وجميع أزهارنا ممن يريد بهم سوء والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين ...

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 21/03/2009 11:25:48
أستاذنا الدكتور عبدالرضا علي
سلامتك من الاذى والاخبار السيئة
عندما تراني قاسيا عليكم , فمن الضروري ان تعرفوا الظرف الذي جعلني أخرج عن النص
وأنت أدرى الناس بي وبعذاباتي
كن على يقين بأنك كنت أمام عيني وأنا أتلقى الخبر
أذكر احتفاءكم أنت والعزيزة أم رافد والاخت أم ملائكةبرشاوقد أتيحت لي فرصة تلمس سعادتكم هاتفيا ذات إتصال وقد كنتم في غمرة اللقاء والبهجة
جعل الله أيامكم كلها سعادة وهناء
ولنضع هذه الأيام السوداء في درج الماضي
محبتي
وتقديري

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 21/03/2009 11:16:43
الأحبةد.حاتم الربيعي
الاخ خالد الوادي
الشاعر حسن رحيم الخرساني
شكرا لكم ولمشاعركم الأخوية
يبقى واقعنا كعراقيين أقسى من النص
يحفظ الله بلدنا وناسنا من كل سوء
مودتي
وتقديري

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 21/03/2009 10:50:52
لقد أفزعتني يا عبد الرزاق
ألكَ كلّ هذه القدرة على الاسترسال في ذبحنا بهذا الموسى
الذي تحمله بين أناملك؟؟؟أما خفتَ عليّ من الموت ؟؟

إنّني أرتجفُ،ولا أدري متى سينتهي هذا الارتجاف،فلقد ارتفع
السكّري عندي على نحوٍ غير معقول!
لقد تلذّذت أيُها الوفيُّ بإيقاع الأذى علينا، وما هكذا الظنُّ
بك !فأين ذهبت رقّتُكَ؟؟؟

حين التقينابرشا في بيروت قبل شهرين (أم رافد والشاعرة
أمل الجبوري وأنا) تحدّثنا عن عبد الرزاق الرقيق حدّ الخجل، لكنّنا لم نكن نتصوّر أنّكَ بهذه القسوة !

إرع الله فينا في المرات القادمة يا رزّاق،وحسناً فعل الشاعر يحيى السماوي حين شتمكَ، فأنا لا أستطيعُ ذلك
لأنّك أحتللتَ جزءأً من قلبي.
واسلم
عبد الرضا عليّ

الاسم: الشاعر حسن رحيم الخرساني
التاريخ: 21/03/2009 10:50:39
أخي عبد الرزاق الربيعي
لقد سقطتْ دموعي في من أول عبارة
يالله كم صدمني هذا الخبر، ولكن
الحمد لله على سلامة الأخت رشا
وشكرا ً لك أيها المبدع لأنك أزحتْ هموما ً كانتْ تترسب كل يوم لما يدور لبلدنا العراق وللعراقيين ..
شكرا ً لك يارزاق وأنت تحث الدموع ليبقى القلب يحتضن ال..
لك أخي الربيعي
وللأخت رشا كل الحب

الاسم: خالد الوادي
التاريخ: 21/03/2009 09:22:40
الاستاذ عبد الرزاق
لقد اوقعت بقلبي الى الارض .. وجعلت من مخيلتي تنسج الاف من الصور المشوهة لذلك الكائن الرقيق ( رشا ) وبالحال اتصلت بها لكنها لا ترد كعادتها وبعد حين تتصل وبجعبتها عذر تبرر به الموقف .. اتمنى لها العمر المديد والتألق المستمر وانا لله وانا اليه راجعون .

خالد الوادي
بغداد

الاسم: أ د حاتم الربيعي
التاريخ: 21/03/2009 09:02:04
السلام عليكم
رغم استلامي رسائل من الاخت رشاقبل قراءتي مقال أخي عبدالرزاق بثواني وكذلك رسالة من شقيقي عدنان بخصوص صدمته بمقالة ليلة اغتيال ....ولكن كتمت انفاسي طوال اسطر المقالة وقد بكيت لذكره فقدان أعز اصدقائي الشهداء الدكتور رعد الممولى ود نهاد الراوي والكثير من الاحبة الاعزاء وقد كانت كلماتها رائعة أذأسترجعت وجعنا الذي عشناه ونعيشه يوميا فالحمد لله على سلامة عزيزتنا رشا والسلامة لكل المخلصين وتحية لقلمك الرائع وأسلوبك القصصي المثير الذي ابكى الجميع رغم معرفتهم بسلامة الاخت رشا .

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 21/03/2009 08:24:05
الشاعرة العزيزة فليحة حسن
شكرا لك
وللنص الذي كتبت في تلك الليلة السوداء
فجعلنا نتواصل بعد سنوات من الغياب كنت خلالها أقرأ لك وأحييك عن بعد
كوني بخير
تحياتي

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 21/03/2009 08:21:37
الاخ ضياء كامل
للاخوة الرائعين كل الشكر هذا الإهتمام
الف شكر لك
والسلامة لرشاومن قبلها الحطاب
وكل الاحبة
مودتي

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 21/03/2009 08:19:26
الاخت الدكتورة ميسون الموسوي
الفزع علامتنا المميزة بين شعوب العالموالا لما كنا عراقيين !!!
لقد دونت فزعي على الورق
فجاء موجعا
كم انا موجع ياميسون!!!
شكرا لك
مع تقديري
واعتزازي

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 21/03/2009 08:17:06
العزيز المبدع يحيى السماوي
احلى شتيمةمن أروع وأطيب قلب
إذا كنتم فزعتم كل هذا الفزع ,من نص يحتمل الرمز والتأويل , فكيف كان حالي عندمانقل لي الخبر الزاملي !!!؟
الحمد لله على كل شيء
الله يحفظ الجميع
تحياتي

الاسم: فليحة حسن
التاريخ: 21/03/2009 07:54:20
المبدع عبد الرزاق الربيعي
كنت امسك على قلبي بكلتي يدي وانا اقرا الخبر
شكرا على القدر الذي اجل موت رشا
امنياتي بالتألق دوما

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 21/03/2009 05:06:38
.. للشعراء الرائعون ؛ المؤسسون لما يبقى .. البقاء ..
سلامة رشا وسلامتك اخي وسلامة كل الاحبة ..
ود ممتد..

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 21/03/2009 03:11:05
حمدا لله على سلامتك ايتها النورسة في فضاء سامراء وافق الوطن .... اخي الغالي عبد الرزاق الكلكامشي افزعتني بمقالك هذا وجعلت دمعتي مشنوقة بين مقلتي وخدي ومررت للحظة بشريط كل من منعه الموت ان يلقي علينا نظرة الوداع من احبتنا الاعلاميين ونخبة الفكر اطوار علي الخطيب خمائل محسن وليد جعاز عبد الخالق مختار والقائمة تطول ليس في القلب بقية للحزن فلماذا ارعبتنا وانت الذي بعمرك لم تفزع نملة
حمدا على السلامة مرة اخرى وحمى الله اهلنا واحبتنا في الوطن والمنافي

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 21/03/2009 02:41:43
من ثلاثة أيام وأناـ صائم رغما عليّ ـ عن تناول أطعمة الأنترنيت بسبب انتقالي إلى خدمات شركة نت أخرى نجح مندوبها في خداعي لأكتشف أن شركته ستتقاضى مني أجورا مضاعفة مقابل خدمات أقل مما كانت تقدمه الشركة السابقة ..
الان " دشنت " الخدمة الجديدة بالتجول في واحات النور ... فإذا بعنوان نصك يستفزّ صراخي فأشتمك شتيمة مؤدبة وأنا أردد " صباح الأكشر ... الله لا ينطيك يا عبد الرزاق على هالخبر ... سدّيت شهيتي لتناول طعام الغداء " أنا لا أتناول الفطور ـ لأنني غالبا ما أنام حين تستيقظ الشمس من نومها " ...
كدت أغلق الحاسوب قبل إكمال قراءة نصك لولا أنني صبرت لأجد أن الخبر لا يعدو كونه إشاعة ... ولكن : بعد أن مصّتْ أفاعي الحزن دمي وشتمتك شتيمة مؤدبة وربي !!

يا صديقي : لماذا لجأت إلى أسلوب " أرسين لوبين " أو " أجاثا كريستي " في نقل الخبر وتكذيبه ؟ ... إذا كنت أنا " العاقل ـ أو نصف المجنون " قد شتمتك قبل إكمالي قراءة الخبر ... فكيف بـ " المسودنين " مثل الحبيب " جواد الحطاب ـ أبو دميعة " ؟ ألا تعرف أن للحبابة رشأ الكثير من الأحبة الذين قد تمطر عيونهم قبل إكمال قراءة النص ؟

لا عليك ... إنّ الله لن يستجيب لدعائي عليك ، فهو يعرف سريرتي .... ولكن ياعزيزي : لا تسوّيها مرة ثانية ...تره مو كل الناس الله ما يقبل دعاءهم ... أكو ناس دعاؤهم يوصل بالبريد الفوري ـ يعني من لسانهم لباب السما... دير بالك !!




5000