..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل الدعوة باقية كي تقود دولة؟

غالب الشابندر

سؤال بريئ ، وسؤال مخلص بإذن الله تبارك وتعالى ، وسؤال له ما يبرره موضوعيا ، بل تجريبيا ، ولا أريد هنا أن اشرح معنى البقاء على صعيد فهمي  السياسي والفكري للبقاء بالنسبة لحزب أو حكومة ، ولكن أريد المجازفة لأسأل عن البقاء بمعناه البسيط ، أي وجود حزب يحمل عنوان الدعوة الإسلامية.

تأسس حزب الدعوة في العراق ثم انتشر في العالم الإسلامي بقوة وحيوية ونشاط ، فكان هناك حزب الدعوة في الكويت وحزب الدعوة في لبنان وحزب الدعوة في سوريا وحزب الدعوة في افغانستان ...

ولكن ما الذي حصل؟

سؤال بسيط ولكنه في الصميم، لأن الفكر ذاته ، وهناك من العلماء من أحتضن الحزب في لبنان والكويت والبحرين وافغانستان . بل أكثر من ذلك ، هناك عوامل تساعد على غير هذه النتيجة المؤلمة .ففي لبنان كان المفروض أن لا يستمر الحزب بل يقوى وينشط أكثر ، ويكون له صدى عالمي ، ففي لبنان فقيه كبير احتضن الدعوة ، وضم الحزب خيرة شباب شيعة لبنان ، وما نزال نتذوق رائحة مجلة المنطلق.

وفي البحرين بلد الحزبية والسياسة ، كان المفروض أن يستمر الحزب ، وفي الكويت كان الحزب ميسور الحال والمال والحرية إلى حد كبير ...

لكن حزب الدعوة في لبنان أنتهى، بل البديل كان أشبه بالإنقلاب على الحزب ، وليس محل التفصيل هنا ، وفي الكويت تهاوى على أثر ضربات الحكومة الكويتية ، ولم يقدر على بعث  رفاته من جديد ، وفي إفغانستان أعاد تأسيسه على خجل ولم يعره دعاة العراق أهمية في إيران ، وهكذا ، تقلص  الحزب بشكل مريع ، أقصد على مستوى الجغرافية الإسلامية ، فهو الآن في العراق، والعراق  وحده إذا حكمنا معايير الحزبية الدقيقة والموضوعية .

لماذا هذا المصير ؟

لقد تمكن شخص مثل السيد موسى الصدر من تجاوز الحزب بشكل مريع، وكأنه جمال عبد الناصر الذي تجاوز حزب البعث العربي الإشتراكي أو مزاحتمه على  أقل تقدير . ولم يقدر فكر الحزب ولا كوادر الحزب ولا علماء الحزب ولا تاريخ الحزب أن يستعيد حتى ذكراه في الكويت، ولم يستطع الحزب أن ينهض تحت ثقل تاريخه في البحرين فيما تجاوزه حزب العمل الإسلامي وجبهة العمل الإسلامي بأشواط فكرية وشعبية وسياسية، رغم أنها جاءت متاخرة عنه زمنيا!

وحتى الحزب في العراق فهو كطود شامخ ولكنه على حافة حجرة كبيرة، فليس سرا أن الحزب كان وما زال محل تهديد وأزمات متكررة على أثر أي شبهة تثار (مرجعيا) حول شرعية الحزب من الأساس ...

في ضوء كل هذه الحقائق من حقنا نسأل ، ترى هل حزب الدعوة قابل للبقاء كي يقود دولة؟

مرة  أخرى لا نطرح مثل هذا السؤال إلا من حرص على الحزب ، فهو أمانة بعنق كل شريف، والشرف ليس كلمات وإنما عمل.

والله من وراء القصد

 

غالب الشابندر


التعليقات




5000