.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كتاب (( الخطاب الفكري والمنهج النقدي في أدب طه حسين)) للدكتور خالد يونس خالد

الدكتور خالد يونس خالد

كتاب ‘‘الخطاب الفكري والمنهج النقدي في أدب طه حسين‘‘ للدكتور خالد يونس خالد 

                                 

  الدكتور خالد يونس خالد

  

يسعدني أن أنشر قراءة الشاعر والفنان التشكيلي العراقي المعروف عبد الحكيم نديم الداوودي لكتابي بعنوان (الخطاب الفكري والمنهج النقدي في أدب طه حسين). وسبق أن نُشِرَت هذه القراءة في عدد من المجلات والمواقع الألكترونية. طبعت الطبعة الثانية من هذا الكتاب على نفقة المجلس الوطني الثقافي السويدي، وهو الكتاب الرابع عشر من سلسلة كتبي في السويد.  

  

قراءة: الشاعر عبد الحكيم نديم الداوودي

  

صدر عن مؤسسة دراسات كردستانية في السويد، كتاب بعنوان (الخطاب الفكري والمنهج النقدي في أدب طه حسين) للدكتور خالد يونس خالد، ويقع الكتاب المذكور في 146 صفحة من الحجم الكبير. يهدى الباحث الدكتور كتابه الى ذكرى أستاذه البروفيسور الدكتور جلال صبري الخياط المتخصص في النقد الأدبي في دراساته الجامعية بجامعة كمبرج. وجاء في كلمات إهدائه:

 ‘‘الى ذكرى أستاذي الدكتور جلال صبري الخياط

قلب مفعم بالايمان،

وفكر إنساني نيّر،

ووفاء مضفي بالمحبة

 وأدب بلا إنتهاء،

 وشعلة نور لا تنطفيء في ذاكرة الأيام‘‘.


وجاء في مقدمة الكتاب بأن هذه الدراسة أدبية فكرية، منهجية نقدية للخطاب الفكري والمنهج النقدي لعميد الأدب العربي الراحل طه حسين. إنها تبحث في تحقيق منهج البحث لطه حسين، في دراسة الأدب العربي القديم. ولا سيما في كتابيه في الشعر الجاهلي والأدب الجاهلي. والهدف من هذا الكتاب هو : معرفة منهج البحث لدى طه حسين في دراسة الأدب العربي القديم والأسس الفكرية والمنهجية لنظريته النقدية ... وعليه ينبغي دراسة الثنائية الفكرية العربية الإسلامية والفرنسية الأوروبية لطه حسين وتأثير هذه الثنائية الفكرية في نظريته النقدية في الأدب العربي بصورة عامة والشعر الجاهلي بصورة خاصة.


ويتضمن الكتاب أربعة فصول عدا المقدمة، وملاحظات الباحث المنهجية.

وفي موضوع ملاحظات منهجية تناول مسألة القديم والجديد والصراع بينهما، وقال: ‘‘ لقد شمل الصراع بين القديم والجديد في العالم العربي كل نواحي الحياة بما فيها الأدب والنقد، وعليه فلابد من وجود هدف لأي جهد علمي وأدبي ليتم إنجازه وهذا ما يجر الباحث الى ميدان الصراع لخدمة المعرفة الإنسانية‘‘.

  وركز الباحث في معرض ملاحظاته المنهجية على مسألة المنهج العلمي. المنهج الذي أتّبعه في هذه الدراسة هو عدم التسليم بصحة الافتراضات والمتغيرات التي طرحها طه حسين والرواة والمستشرقون قبل التدقيق والتحقق منها، وذلك عبر الدراسة والاستنتاج والاستقراء. وبهذا ينبغي رد الفروع الى أصولها والتيقن من صحة فكرة ما. وختم الباحث خلاصة ملاحظاته المنهجية باتباعه لطريقة واحدة في دراسته وهي التي تشمل وحدة الموضوع، وحدة الشكل، وحدة المنهج، وحدة الهوامش ووحدة المصادر والمراجع التي تطابق كتابتها مع كتابة الهوامش المفصلة وبهذا

الشكل تكون وحدة الموضوع متماسكة لكي لا يضيع القاريء في التفاصيل .


في الفصل الاول من الكتاب تناول الباحث خالد مسالة منهج البحث لدى طه حسين في دراسة الأدب العربي القديم، وتطرق بشكل مفصل في مبحثه حول منهج ديكارت الفلسفي: الشك الديكارتي، موضحاً ذلك المنهج: بأن المنهج الذي نبحثه ونتحقق منه في هذا الفصل هو منهج البحث الذي طبقه طه حسين في دراسته للشعر الجاهلي في كتابيه - في الشعر الجاهلي وفي الأدب الجاهلي.

  من المهم الإشارة هنا الى ضرورة التمييز بين هذا المنهج والمنهج النقدي الذي طبقه طه حسين في دراساته الأدبية النقدية عامة والشعر الجاهلي خاصة. يقول طه حسين: ‘‘فلنصنع هذا المنهج حين نريد أن نتناول أدبنا العربي القديم وتاريخه بالبحث والإستقصاء‘‘. (يعني طه حسين بالأدب العربي القديم، الأدب الجاهلي، في كتابيه، في الشعر الجاهلي، والأدب الجاهلي).

  وبعد تعريفه لمنهج ديكارت الفلسفي نقل لنا الباحث، جانباُ مهما من تصور طه حسن لحرية الأدب والأدباء قائلا: إن الصراع بين القديم والجديد قديم وسيستمر، وأنه لا يقبل شيئاً من أقوال القدماء في الأدب العربي قبل التحقق منه. وعليه فالحرية ضرورية للأدب لجعله غاية بعد أن كان وسيلة. لأنه كيف يمكن تكذيب أو نقد اللغة والأدب من الناحية العلمية والمنهجية إذا لم تكن للأدب والأدباء حرية؟


وحول قداسة اللغة العربية عند العرب والمسلمين نقل لنا د. خالد رؤية طه حسين حول تلك القداسة بأن : ‘‘اللغة العربية عند العرب والمسلمين مقدسة لأنها لغة القرآن، ووسيلة لفهم القرآن، ولكن اللغة العربية في حاجة أن تتحرر من هذا التقديس وتخضع للدراسة والبحث والنقد ليستقيم الأدب أيضاً‘‘. وضمن تلك الرؤية وجه الباحث خالد سؤالاً منطقياً عن آلية تحرر اللغة العربية بأن طه حسين لم يبين علميا أن تحرر اللغة العربية من التقديس يؤدي حقاً الى تحرر الأدب والأديب ليستقيم الأدب. يقع طه حسين في التناقضات بهذا الصدد في طرح أفكاره عن اللغة العربية، فهو من جهة يؤكد أن اللغة العربية لغة القرآن وهي وسيلة لفهم القرآن، مما يعني ضرورة الحفاظ على هذه  اللغة بكل الوسائلباعتبارها وعاء الثقافة والعقيدة لئلا تتحول إلى لهجات تؤدي إلى صعوبة فهو القرآن وتفسيره. ومن جهة أخرى يقول أن القرآن أصدق مرآة للعصر الجاهلي لذلك فإنه يدرس الشعر الجاهلي في نص لا سبيل إلى الشك في صحته‘‘. ويقول الباحث ‘‘عندما يريد أن يحرر اللغة العربية من التقديس ويخضعها لعمل الباحثين كما تخضع المادة لتجارب العلماء. يعني أن يحرر القرآن الكريم من التقديس أيضاً. لأن أي تشويه وتغيير في قواعد اللغة العربية وثوابتها يعني تشويهاً للقران الكريم. وطه حسين نفسه يقول: إن الدين لم يعتد وحده على العلم، بل اعتدى العلم على الدين أيضاَ حينَ آلَ إليه السلطان‘‘.


وحول مدى استفادة طه حسين من مؤرخي الأدب الذين سبقوه في دراساتهم: ذكر الباحث تلك الفائدة بأن طه حسين إستفاد من مؤرخي الأدب الذين سبقوه في دراساتهم في إتباع الشك منهجاً للتحقق من الدراسات الأدبية والفكرية. وأشار طه حسين الى بعض هؤلاء في كتابه -التوجيه الأدبي- الصادرعام1949.    

    وحول نقد طه حسين للقدماء في عدم اتباعهم طريقة التدقيق والتحقق في نقل الآثار الأدبية، أورد لنا الباحث خالد جانباً مهماً من رأي طه حسين بأنه أشار بهذه الصيغة الى إختلاف الناس في صحة الشعر الجاهلي. كما انتقد القدماء لأنهم لا يتعبون أنفسهم في التدقيق والتحقق، وإنه يجب أن نشك ونسأل، إذا كان هناك شعر جاهلي وماذا يمتاز به هذا الشعر. وضرب لنا المؤلف مثالاً عن الباحثين المسلمين من القرون الوسطى كأبي حامد الغزالي : الشك منهج الوصول الى الحقيقة. ونقل لنا موجز يقينه عن طريق الشك: ‘‘زعم الغزالي أنه توصل الى الحقيقة عن طريق الشك بعد أن درس الفلسفة اليونانية وعلم الكلام الإسلامي الى أن وصل الى مرحلة الصوفية فنظر الى قواعد الشريعة نظرة شك مما أدى الى معرفة الحقيقة الباطنة‘‘. لقد وصل الشك بكل من الغزالي وديكارت الى فقدان الثقة بالحسيات. أي أن الحس لا يمكن أن يكونَ مصدراً للمعرفة، لأن الحواس قد تخدعنا. فقد ظن الغزالي مثلاً ان العين ترى الظل ساكناً وهو في الحقيقة متحرك. وهذا ما قاله ديكارت بعد الغزالي، أن الحس يخدعنا والحقائق العامة التي ندعيها معرضة لتأثير المخيلة والوهم.

 

ويختم المؤلف شكوك الغزالي ببلوغه لليقين :كان الشك عند الغزالي طريقاً ليبلغ اليقين لكنه كان متيقناً من وجود الله تعالى وهذا ما أعتقده ديكارت أيضاً ‘‘إن الله موجود وهو كامل‘‘. وقال الغزالي بقدرة معرفة الحقيقة حتى من أفواه الخصوم وضرورة فصل حقائق العلم ومبادئ الشريعة لأن العلم يستند الى العقل، والدين ينبجس - يأتي - من القلب. وبهذا المعنى قال طه حسين إن الإيمان في القلب والشك والنقد في العقل.


أما حول مسألة تدقيق منهج البحث في الشعر الجاهلي وفي الأدب الجاهلي، فيفصل الباحث في تلك المسألة، بأن  ‘‘الشك يعني عدم قبول الشيء أو الفكرة قبل التحليل والنقد والتحقق من صحتها‘‘. ولعل تأثر طه حسين بديكارت قاده في البحث الى الأصول الفلسفية للعلم الحديث. بعبارة أخرى أنه أراد أن يتبع القواعد العلمية أو العقلية في التحليل والتدقيق. أما إدعاؤه أن منهج البحث الذي طبقه في دراسة الأدب الجاهلي هو منهج ديكارت الفلسفي أو ما سمي ( منهج الشك الديكارتي ) دون غيره فقول في غير موضعه. وينهي الباحث الفصل الاول بأن الشك ‘‘ بحد ذاته لا يمكن أن يكون برهاناً على إنكار شيء كالشعر الجاهلي مثلاً، لأن الشك يعني عدم قبول شيء إلاّ بعد تحليله وتدقيقه والوقوف على صحته. إنه يريد أن يملك الحقيقة في كتابه( الشعر الجاهلي). حين يعمم نقده على القديم كله، وعلى الأدب العربي القديم كله. ويريد أن يملك الحقيقة أيضاً حين ينقد الذين لا يقبلون الأدب العربي القديم، وحين يعتبر هذا الأدب مركز فخر وإعتزاز العرب‘‘.

  منهج البحث الذي أستمده طه حسين أخذه من كل من ديكارت، والجاحظ والغزالي وطبقه في كتابيه (في الشعر الجاهلي) و( في الأدب الجاهلي) أثناء بحثه في دراسة الأدب العربي القديم. وقد أطلق عليه طه حسين اصطلاح (المنهج الفلسفي)، تمييزاً عن منهجه النقدي.

  

وفي الفصل الثاني بعنوان الأسس الفكرية لنظرية طه حسين النقدية، يذكر الباحث الآراء والمذاهب التي قيلت عن نظرية طه حسين النقديةن بأن هناك ‘‘آراء مختلفة عن نظرية طه حسين النقدية في دراسته للشعر الجاهلي. وهذا الإختلاف يعود الى التردد الذي عاناه طه حسين والمواقف المختلفة له من الأدب بسبب ثنائيته بين الشرق والغرب. وهذه الثنائية كانت بين عقلية الأزهر الإسلامية والعقلية العربية من جهة، والعقلية العلمانية والفكر الفرنسي الأوروبي من جهة أخرى‘‘. هذا الى جانب الآراء المتضاربة لطه حسين في الأدب، وتراجعه عن بعضها بعد أن حقق له ما كان يصبو إليه من كتابه( في الشعر الجاهلي)، وهو أنه نبه العرب الذين أهملوا التراث الأدب العربي القديم ليهتموا به بعد أن كانوا قد أهملوه. فمن خلال نقده وانكار صحة كثير منه بدؤوا يشعرون بأهميته ويدرسونه على الأسس العلمية المنهجية.


تطرق الباحث في الفصل ذاته حول مذهب طه حسين في الحياة وخطابه الفكري، وتأثير أبي العلاء المعري في نظرية طه حسين النقدية، والى مسألة دعوة طه حسين الى الحرية الأدبية أو حرية الأدب ويذكر بخصوص حرية الأدب: ‘‘تعد دعوة طه حسين الى (الحرية الأدبية) أو ( حرية الأدب) جزءاً أساسياً من نظريته النقدية. فإعطاء هذه الحرية للأدب يخرجه من قدسيته، وبالتالي يجعل الناقد ينقد هذا الأدب بحرية، لأنه يخضع للنقد كأي مادة أخرى‘‘. أضاف طه حسين موضوعاً جديداً بعنوان ( الحرية والأدب) في كتابه ( في الأدب الجاهلي)، وأكد أن الحرية شرط أساسي لنشأة التاريخ الأدبي في لغتنا العربية. فهذه الحرية تُمَكِنَ الأدب أن يكون غاية وليس وسيلة، أي غاية في ذاتها وليس وسيلة إعلامية أو سياسية.

    وحول ثنائية طه حسين أنهى الباحث د. خالد الفصل الثاني: بالتوفيق بين الآداب العربية الإسلامية والآداب الفرنسية الأوربية، والشخصيات الرئيسة التي أثرت في فكر وتوجهات طه حسين. ومن أهم تلك الشخصيات التي أثرت في فكره وتوجهاته في الآداب العربية والإسلامية: أبو حامد الغزالي، أبو عثمان الجاحظ، أبو العلاء المعري، إبن خلدون، عبد القاهرالجرجاني، أحمد لطفي السيد،عبد العزيز جاويش والشيخ محمد عبده.

   ومن الشخصيات الذين تأثر بهم في الآداب الفرنسية الأوربية: أرسطو طاليس، أفلاطون، أميل دوركيم، أندريه جيد، أوغست كومت، باول فاليري، دافيد مارجوليوث، رينيه ديكارت، فرنسيس فولتير، هيبوليت تين وأرنست رينان.

  

أما في الفصل الثالث فتطرق الباحث للأسس المنهجية للنقد الأدبي وتأثيرها في منهج طه حسين النقدي، وللنظريات والمناهج التي أستفاد منها طه حسين في منهجه النقدي. وحول اعتبار المنهج كفن التنظيم الصحيح، بدأ الباحث الفصل الثالث بأنه ‘‘يمكن اعتبار المنهج فن التنظيم الصحيح لسلسلة من الأفكار العديدة، إما من أجل الكشف عن الحقيقة حين نكون جاهلين أو البرهنة عليها للآخرين حين نكون بها عارفين‘‘.


ومن أهم المناهج والنظريات التي تطرق إليها الباحث في الفصل الثالث نذكر منها: المنهج النفسي والبلاغة عند القاهر الجرجاني، النظرية الإجتما تاريخية لأبن خلدون، النظرية العقلانية لديكارت، والفلسفة الوضعية لدى أوغست كومت، والمنهج التاريخي لتين، ومنهج تحقيق النص لدى الشيخ محمد عبده، والمنهج السوسيولوجي لأميل دوركيم المعروف بمنهج دوركيم الإجتماعي. والمنهج الفني- المقياس الأدبي.  وحول المقياس الأدبي أو المنهج الفني ذكر الباحث بأن المقياس الأدبي أو المنهج الفني الذي تحدث عنه طه حسين لم يكن جديداً، فقد سبق لميخائيل نعيمة أن وضع مقياساً للأدب عام 1923 ، أي قبل طه حسين بأربعة أعوام وذلك في كتابه (الغربال). والمقاييس الأدبية من حيث الجوهرلا تختلف كثيراً عند كليهما سوى عامل اللغة. فطه حسين يؤكد أكثر على اللغة العربية الفصحى وأدوات الإعراب التي هي عنده وسائل للتعبير. في حين ينقد ميخائيل نعيمة مثل هذه القواعد، ويعتبرها قيوداً. فالأدب بمفهوم نعيمة يجب أن لا ينزل الى مستوى الرموز في التعبير. لأن غاية الأدب ليست في اللغة، إنما -غاية اللغة في الأدب-. فالأدب عند ميخائيل نعيمة أفكار وعواطف، و‘‘الفكر قبل اللغة، والعاطفة قبل الفكر‘‘.

  

وقدم لنا الباحث خلاصة مفيدة للفصل الثالث للأسس المنهجية لنظرية طه حسين في النقد الأدبي بأن طه حسين ‘‘احتاج أن يُكَوّنَ له منهجاً نقدياً يلائم تردده في المواقف في ثنائيته الفكرية فانتقى منهجاً توفيقياً يُمَكنه التأثير على العقل العربي. وقد نجح في تطبيقاته على الشعر الجاهلي، وحقق الشهرة، ثم رجع الى أحضان الأدب العربي من جديد، بعد أن تمكن أن يوجه كثيراً من الأدباء العرب الى أهمية الأدب العربي القديم في التراث العربي الإسلامي، والحاجة الى دراسته واخضاعه للنقد والتحليل والتمحيص‘‘.


وفي الفصل الرابع والأخير أشار الباحث د. خالد الى المنهج الانتقائي التوفيقي في النقد الأدبي عند طه حسين بأن طه حسين ( لم يستقر على نظرية واحدة من الفكر العربي أو الفكر الفرنسي، كما لم يستورد فكرة جاهزة ليكون عبداً لها رغم تأثره بأفكار مختلفة ومتناقضة أحياناً. أنه أخذ من التناقضات أفكاراً، ومن التيارات الفكرية آراء، ومن المناهج أساليبا ليصوغ له منهجاً خاصاً به وفكراً ملائماً لشخصيته المترددة. إنه وفقَ بين الإتجاهات المختلفة، ومارس أسلوب العبث في إطار منهج وسطي انتقائي توفيقي بين المتغيرات والأفكار والآراء والتناقضات.


ويستمر الباحث في بيان المنهج الانتقائي التوفيقي لدى طه حسين بأن ‘‘المهم هو أن إثارة طه حسين موضوع الشعر الجاهلي، وطرح منهجه بذلك الشكل العبثي لم يكن يهدف الى القضاء على الأدب الجاهلي. كما لم يكن ينوي هدم الأدب القديم، إنما كان الهدف أن يوصل ذلك الأدب الى عقول الناس لإحيائه بعد أن كان شبه منسي، وهو يعترف أنه سيواجه الخصومة لكنه كان يؤثر رضى العلم والضمير على رضى الناس. يبدو أنه لم يرغب أن يحتال على نفسه وعلى الآخرين، فطرح منهجه ونظريته بذلك الشكل متحدياً الصعوبات‘‘.

  

وحول اسلوب العبث الذي أتبعه طه حسين في إطار منهجه أشار الباحث بأنه ‘‘كان موازياً للمواقف المترددة لأسباب

 عديدة منها، أنه كان متمرداً أزهرياً. ودراسته في جامعتي مونبليه والسوربون جعل هذا التردد في إطار منهج صاغه على الثقافتين العربية والفرنسية.


في نقده للشعر الجاهلي والشعراء الجاهليين، أنكر طه حسين في البداية أغلبية ذلك الشعر وأكثرية الشعراء، من منطلق الشك، كما شك قبله ابن سلام الجُمحي وابن خلدون وغيرهما. إضافة الى شك أبي عثمان الجاحظ والغزالي، ومزجه بشك ديكارت وعلمية تين ودوركيم وكومت وتَرَدُد ابن خلدون والشيخ محمد عبده.

   ويستمر الباحث في تبيان أسلوب العبث وتردد طه حسين بين المواقف المتباينة بانه ‘‘لم يكن طه حسين أول من كان يتردد بين المواقف المتباينة. فقد سبقه أدباء ومفكرون كان لهم تأثير مباشر عليه، وأنه أخذ بعض مواقفه المترددة منهم. وقد أشار طه حسين الى كتاب (الفصول والغايات)، كيف أن أبا العلاء المعري كان يؤمن بوحدانية الله، ثم أشار الى كتابه (اللزوميات) وتردُد أبي العلاء بين الإيمان والزندقة. وهكذا كان الحال عند طه حسين في كتابه ( في الشعر الجاهلي) فيما يتعلق بمسألة إبراهيم وإسماعيل.

  

ويقول الباحث خالد حول أدب المعري بأن‘‘كل من يدرس أدب المعري يعرف أن كتابه (رسالة الغفران) يكاد كله يكون سخرية، فهو يسخر من ابن القارح حين يرد عليه، ويسخر من الجنة والنار، ومن الذين يقفون بأبواب الجنة والنار. كما يسخر من الشعراء، معتبراً الشاعر المسلم عنده أقرب الى الجاهلية من الشاعر الجاهلي. ولهذا فالمعري وجد من السخرية وسيلة للتقرب من الآخرين‘‘.

  كان المعري من وجهة نظر طه حسين ناقداً، وكان يمزج النقد بالسخرية، وأن هذه السخرية في نقده ظريف، فالسخرية والتردد محبب عند طه حسين، مثلما كان عند المعري.


أما بالنسبة لتأثير تردد إبن خلدون على طه حسين، ذكر الباحث د. خالد لنا  تأثَر طه حسين بتردد ابن خلدون، ولكن بدرجة أقل من تأثره بالمعري. واعتبر إبن خلدون عقلية عملية. فعندما يقرأ المرء كتاب ابن خلدون (المقدمة) يجد ‘‘أنه في بداية الكتاب يؤسس نظريته على المبادئ الفلسفية وخاصة الميتافيزيقيا، ولكنه يتردد في نهاية الكتاب، طبقا لرأي طه حسين، ويطعن الفلسفة كلها على أساس أنه لا فائدة منها. ويعتبر الدين وسيلة للسعادة الإنسانية، وأنه يسدُّ حاجة البشر، أما الفلسفة فعبثٌ قد يجعل الإنسان ينحرف عن الطريق القويم‘‘.

    أما عن مدى تأثير منهج الشيخ محمد عبده التوفيقي على طه حسين فبيّن لنا الباحث ذلك التأثير بأن محمد عبده ‘‘كان أحد العقول الإسلامية التي أثرت في عقلية طه حسين. لكنه وقع في مواقف مترددة وتوفيقية بين أفكاره الإسلامية وأفكاره الأوربية أثناء بحثه عن الإسلام، مقابل بحث طه حسين في الأدب العربي والتراث الإسلامي. ويمكن فهم خاصية أو عامل التوفيق في منهج طه حسين الإنتقائي بمدى تأثره بمنهج محمد عبده التوفيقي‘‘.


وفي ختام الفصل ركز الباحث على غاية وهدف طه حسين من خلال طرحه لخطابه الفكري ومنهجه النقدي بأن الهدف الأساس لطه حسين كان ‘‘تنبيه العقل العربي بأهمية دراسة الشعر العربي القديم على أساس منهج البحث العلمي ومواجهة (التعارض) الموجود في الأوساط الأكاديمية والعامة، في حين كان هدف محمد عبده هو ضرورة مواجهة الغرب، ومقاومته بأسلحة الغرب (المادية والفكرية)، وحاول التوفيق بين الإتجاه العقلي بالإحتفاظ بالهوية الإسلامية من جهة والعقل الغربي الرافض للأساطير من جهة ثانية. وعملية التوفيق هذه كانت أسهل للشيخ محمد عبده من طه حسين، فالتوفيق منهج فلسفي إتّبعه الفلاسفة المسلمون وعلماء الكلام قديماً، وتابعهم جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده.

  

واجه طه حسين صعوبات في عملية التوفيق، وقد شعر بهذه الصعوبات فأشار الى الخصومة بين العلم والدين قائلا:

بأن ‘‘الخصومة بين العلم والدين أساسية جوهرية لا سبيل إلى إتقائها ولا التخلص منها، هي أساسية جوهرية لأن العلم والدين لا يتصلان بملكة واحدة من مَلَكات الإنسان، وإنما يتصل أحدهما بالشعور ويتصل الآخر بالعقل، يتأثر أحدهما بالخيال ويستأثر بالعواطف، ولا يتأثر الآخر بالخيال إلاّ بمقدار، لا يعني بالعاطفة إلاّ من حيث هي موضوع لدرسه وتحليله‘‘.

  

وحول التناقض الذي عاناه طه حسين بالنسبة لمشكلة الشعر الجاهلي رجحّ الباحث سببه بأن ‘‘هذا التردد عند طه حسين هو التناقض الذي عاناه فيما يتعلق بمشكلة الشعر الجاهلي. حيث أنكر أغلب ذلك الشعر من جهة، وشك بالتوراة والقرآن فيما يتعلق بوجود إبراهيم وإسماعيل من جهة ثانية. وإيمانه الكلي الذي لا ينتابه الشك بصحة القرآن، وإعتباره مرجعية تاريخية للحياة الجاهلية من جهة ثالثة، لكن في الوقت نفسه، جعل طه حسين هذا التردد وهذه التناقضات معقدة، وذلك بسبب إنكاره في البداية لهذه المرجعية التاريخية‘‘.


وحول الأسلوب الخاص الذي إستخدمه طه حسين في مؤلفه (في الشعر الجاهلي) وحسب رأي الباحث بأن طه حسين، ‘‘استخدم أسلوباً خاصاً في الكتابة في مؤلفه (في الشعر الجاهلي). حيث حاول أستدراج القارئ الى قبول ما يطرحه من شكوك. أسلوبه ممتع إلى درجة كبيرة، ولغته متطورة، وأعتبرها جزءاً من منهجه النقدي. حاول أن يجعل القارئ يَغص الطرف عن (أحكام الربط بين أوائل عباراته وأواخرها وبين مقدماته ونتائجها.

    وحول رأي الباحث لكتاب طه حسين في الشعر الجاهلي أنه ‘‘أصبح كتاب العصر، وحقق لمؤلفه شهرة كبيرة، وأصبح من أعظم كتبه تأثيراً في الحياة العقلية العربية، ولكن في كل الأحوال لم يفلح طه حسين أن يقدم بديلاً لمنهجه في الشك في وجود الشعر الجاهلي. كما لم يقدم فهماً واضحاً للشعر الجاهلي، بل جعل الموضوع في حالة شك في الشعر، وشك في الحياة العربية في العصر الجاهلي‘‘.


وفي الفصل الأخير من كتابه نقل لنا الباحث رأي المفكر الفرنسي
Roger Araoldez  حول منهج طه حسين من خلال تعرفه عليه في فرنسا عن كثب بالشكل التالي :

‘‘أراه مرة أخرى وقد علت وجهه إبتسامة ساخرة غالباً ما تتحول الى ضحكة عالية، عندما يعرض فكره بأسلوبه الساخر. رجعت بذاكرتي إلى هاتين الصورتين اللتين أحتفظت بهما في داخلي واللتين أعتز بهما بعد سنوات عديدة. إنهما تحملان كما يبدو لي أن التوازن الإنساني الذي حققه طه حسين كان نتيجة مَد وجزر بين طرفي نقيض، الحساسية المفرطة لما يحبه ويتعلق به، والنقد اللاذع لما لا يحبه وينفر منه ... ‘‘.


ذكر الباحث ‘‘لقد تربى طه حسين وفقاً للتقليد الإسلامي الذي أحبه بل تذوق فيه القِيَم التي يعرفها جيداً والتي أستخلص فحواها. ولكنه في نفس الوقت لم يبتعد عن الثقافات الأخرى، فهو يعرف البُعد الكافي الذي يتطلبه الحكم على الماضي الذي يتمسك به ... وإذا كان طه حسين يعترف بأهمية الثقافة الغربية، ويجب أن ترتوي بها نفساً وذهناً، فهو على العكس لم يستسلم لإغراءاتها، بل لم يتخل عن أصله، ولم يتردد في نقد هذه الثقافة الذي كان أحياناً شديداً للغاية‘‘.

هذا واعتمد الباحث في كتابه الذي بين أيدينا (الخطاب الفكري والمنهج النقدي في أدب طه حسين) على العديد من المصادر والمراجع العربية والأجنبية، وأستفاد من الكتب الأجنبية المترجمة الى اللغة العربية، ومن الدوريات العربية المتعلقة بالمنهج النقدي الذي إتبعه عميد الأدب العربي طه حسين، بالإضافة الى الكلمات والرسائل والمقابلات المنشورة المتعلقة بالخطاب الفكري والمنهج النقدي في أدب طه حسين.


وشكر الباحث د. خالد يونس خالد وأثنى في مستهل دراسته على الأساتذة الذين ساعدوه، وفي مقدمتهم الأستاذ الراحل الدكتور جلال صبري الخياط المختص في النقد الأدبي لتفضله بتدقيق ومراجعة دراسته، قائلا: ‘‘إنني مدين له بتوجيهاته العلمية وصبره الطويل، وجهوده القيّمة، وتصويباته المفيدة والتأكد من الجوانب الموضوعية والفكرية والأدبية والمنهجية العلمية.  كما أشعر بالإعتزاز لتسامحه وتعامله الذي غرس في قلبي الإحترام والتقدير‘‘.
    وعبر الباحث عن شكره الخاص لأستاذه السويدي المستشرق بروفيسور دكتور تريكفه كرونهولم المتخصص في علوم الثيولوجيا واللغات السامية وآدابها، والأستاذة السويدية الدكتورة إيفا رياض بمركز العلوم اللغوية - مؤسسة اللغات الآفرو آسيوية بجامعة أوبسالا السويدية لقراءتهما ونقدهما لبعض فصول هذا الكتاب ضمن دراسة أكاديمية موسعة للباحث باللغة الأنكليزية في حوالي أربعماءة صفحة من الحجم الكبير.

     وشكر أيضا الأستاذ السويدي الدكتور ستيفان هلكيسون المتخصص في الدراسات الأدبية العامة بمؤسسة الآداب، جامعة أوبسالا لمراجعته وتوجيهاته الخاصة بالجوانب النقدية والأدبية والمنهجية وتثبيتها شفوياً وكتابياً، ولمراجعته المفيدة والموجهة في الإطار الأدبي النقدي، مما فتح له الطريق لكتابة الأساس الأول لهذه الدراسة المختصرة في 147 صفحة باللغة العربية ضمن سلسلة دراسات أدبية فكرية كثيرة كتبها الباحث لاحقا. ولم ينس أن يشكر أستاذه في المعهد العالي للمدرسين بستوكهولم البروفيسور الدكتور يوسف أسحق المتخصص في اللغة والآداب العربية لتفسيراته اللغوية القيمة.  

  

في ختام عرضنا الموجز لكتاب الباحث الدكتور خالد يونس خالد- الخطاب الفكري والمنهج النقدي في أدب طه حسين- نحن بدورنا نثني على جهده الأكاديمي الكبير، في كتابة هذه الدراسة الأدبية الفكرية المنهجية القيّمة التي أستطاع من خلالها التحقيق في منهج البحث لطه حسين، والذي طبقه في بعض دراساته الأدبية في مجال التحقق من صحة الشعر الجاهلي والأدب العربي القديم. وبيان خلاصة ما أستهدفه الباحث في دراسته، لمعرفة منهج البحث لدى طه حسين في دراسة الأدب العربي القديم والأسس الفكرية والمنهجية لنظريته النقدية وأستعراضه للإشكاليات التي دارت حول كيفية تطبيقها في دراساته عن صحة الشعر والأدب الجاهليين.


وهنا أستعير بعد قراءتي لهذه الدراسة جملة رشيقة من الأستاذ الأديب حسن سرات عند عرضه لكتاب د. طه عبد الرحمن. الحق الإسلامي في الإختلاف الفلسفي- يصعب على المرء أن يلخص كتاباً يفيض بالأفكار، ويتدفق عقل صاحبه بالقدرة الفائقة على الإستدلال والإستنباط وتوليد المفاهيم والدلالات). وأقول بأن كتاب د. خالد يونس خالد (لا تلخصه سوى القراءة اليقظة له). وننتظر منه دراسات أدبية نقدية أخرى، تتحف العقول بالنظريات النقدية المنهجية لفهم الآثار الأدبية في ضوء منهج البحث والأستقصاء.

 :::::::::::::::::::::::::::

ملاحظة: اعتمد الباحث في هذا الكتاب على مئة وتسعة وستين مصدرا من كتب ودوريات ومقابلات ومترجمات وكلمات ورسائل باللغات العربية والأنكليزية والسويدية .

 الهوامش
1 - الخطاب الفكري والمنهج النقدي في أدب طه حسين د. خالد يونس خالد 2005.السويد .

 2 - الحق الإسلامي في الإختلاف الفلسفي. د. طه عبد الرحمن قراءة . الأستاذ حسن السرات 14 2 2005 م

.................

قراءة الشاعر والفنان التشكيلي عبد الحكيم نديم الداودي لكتاب الدكتور خالد يونس خالد.

 

الدكتور خالد يونس خالد


التعليقات

الاسم: المدرس المساعد بلال عبود مهدي السامرائي
التاريخ: 21/09/2013 18:37:44
سعادة الدكتور خالد يونس خالد المحترم ..السلام عليكم ..انا المدرس المساعد بلال عبود السامرائي مدرس العربية في جامعة سامراء _العراق ..ارجو ان تكون بخير وعافية ..نحن بأمس الحاجة الى كتابكم النقدي عن الاديب العربي طه حسين والمعنون ب(الخطاب الفكري والمنهج النقدي في ادب طه حسين )لحاجتنا اليه في الدارسات العليا فأرجو من جنابكم الكريم ارسال نسختين الى الجامعةوعلى العنوان الاتي (العراق _سامراء _ص.ب47)او على العنوان الاتي (العراق _سامراء _جامعة سامراء _كلية التربية _قسم اللغة العربية _المدرس المساعد :بلال عبود السامرائي )ولكم جزيل الشكر والامتنان وبارك الله فيكم ..اخوكم :المدرس المساعد بلال السامرائي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 19/10/2009 07:35:37
الأستاذ جواد المحترم

أشكر لك حضورك البهي

وموقفك الجميل لخدمة الفكر والأدب

دمت عزيزا

الاسم: jawad oukhaychou
التاريخ: 18/10/2009 22:16:15
أولً أتقدم بالشكر الجزيل لكم على هذه المعلومات القيٌمة
شكر ...

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 19/03/2009 21:52:53
الشاعر الرائع يحيى السماوي

ما أجمل لطفك وأنت تغمرني بكرمك في اهداء بعض دواوينك.

سأكون سائحا بين أشعارك، وأنا أشك أن أترك زهرة من أزهار حديقتك إلاّ وأتمتع بعطرهاوجمالها.

بعثت لك اليوم الكتاب وأنا أشعر بالسعادة أن يكون بين يديك خلال أسبوع إن شاء الله. أمل أن تجد كلماتي في محراب قريحتك الشعرية ملجأ

كل المودة

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 19/03/2009 00:34:41

الفاضلة ياسمين الطائي

ممتن جدا للقائك هنا

وشكرا لرقة مشاعرك وحبك للفكر والأدب

أمنياتي لك بالفرح الدائم

والسعادة في حياتك

الاسم: ياسمين الطائي
التاريخ: 18/03/2009 21:55:56
شكرا لك دكتور خالد على هذا الاصدار القيم عن

الخطاب الفكري والمنهج النقدي في ادب عميد

الادب العربي طه حسين وشكرا للشاعر عبد الحكيم نديم

على هذا الاستعراض الشيق للكتاب.

بوركتم على هذا الانجاز الغني بالمعرفة

ياسمين الطائي

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 18/03/2009 03:18:48
هذا لطف أثير منك ، وكرم يحسن بي الإنحناء لصاحبه .. فلك عظيم شكري سيدي الأخ الأديب ، ولك العهد عليّ أنني سأنيب عن قلبي بعض دواويني لتقبل يديك حال وصول كتابك الذي أجزم أنني سأتعلم منه الكثير .
عنواني سيدي الفاضل هو :

26 delamer avenue

woodcroft 5162

adelaide

australia

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 18/03/2009 00:27:20
شيخنا الجليل علي القطبي المحترم

جزيل الشكر لتثمينك الجميل للغة الكتابة ومعنى النصوص المطروحة، وهذا تواضع منك وتشجيع للكلمة لما فيها الخير.

قلتَ ‘‘يا ريت أن يكون عنوان المقال فيه اسم الداوودي , لأن البحث كان يدور حول رسالة الشاعر الداوودي حول كتابكم القيم.‘‘.

في الواقع ذكرتُ في بداية التقديم أنه سبق للأخ الداوودي أن نشر هذه القراءة بعد صدور الكتاب ببضعة اسابيع في عدة مواقع ألكترونية بإسمه. وتستطيع الحصول على هذه القراءة من الموقع العالمي ‘‘كوكل‘‘، بمجرد كتابة عنوان الكتاب. أما دوري هنا فهو تقديم قراءة قارئ الكتاب الذي ألفته، مؤكدا أن القراءة لقارئ الكتاب، وبأسمه كما ترى اسمه في مقدمة قراءته. وعليه فمن الناحية العلمية، وللأمانة العلمية يحق لي كمؤلف للكتاب، أن أقدم قراءة الزميل بأسمه، مع ذكر أسمي كمقدم لهذه القراءة.

ومن جانب آخر يبدو أن الزميل الداودي لم يجد مبررا أن ينشر القراءة التي سبق وأن نشرها، لكني وجدت ضرورة نشرها من جديد مع ذكر أسمه، لأنه كتب هذه القراءة لكتابي، رغبة مني أن يطلع قراء النور لبعض نصوص الكتاب إغناء للموقع. وربما أعطي الحق للزميل الداووي بعدم نشر القراءة التي سبق له أن نشرها، لأنه ظهرت لي كتب أخرى بعد هذا الكتاب، وسبق لقراء وكتاب آخرين أن قدموا قراءات لها. على سبيل المثال كتابي عن جلال الطالباني عندما أصبح رئيسا للجمهورية. يقع الكتاب في 240 صفحة من القطع الكبير، وحاز أيضا على منحة من وزارة الثقافة السويدية. وسبق لكُتاب آخرين أن قدموا الكتاب بشكل أو بآخر، منهم، على سبيل المثال، الكاتب والباحث الأكاديمي توفيق آلتونجي، حيث أجرى معي مقابلة طويلة حول الكتاب ونشرها في عدة صحف ومواقع ألكترونية.

جزيل الشكر لملاحظاتك
مع تقديري لحضورك الطيب
وتقبل احترامي الأخوي


الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 18/03/2009 00:26:01
الأخ والأستاذ العزيز صباح محسن كاظم

أهديتني أجمل الكلمات بيراع قلمك

ما نقدمه ليس إلا قطرة من البحر الثقافي لخدمة التراث الإنساني

إنه من واجبنا جميعا أن نكتب ما فيه نفع للمجتمع وللثقافة، نعطي ونأخذ، فتتفاعل الأفكار النيرة في مسيرة الأدب والفكر لخير الشعب والوطن.

دام حضورك

دمت صديقا عزيزا

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 18/03/2009 00:24:15
ألاخت الغالية أسماء محمد مصطفى

بوركت في حضورك الطيب

يفرحني كثيرا وعيك في تقبل النقد الأدبي واعتباره ضرورة لتطور الأدب.

شكرا لعذب كلماتك

واشراقتك الجميلة

احترامي الأخوي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 18/03/2009 00:21:28
الشاعر الجميل يحيى السماوي

يقول المثل العربي: ‘‘كل شئ إذا كثر رخص إلا الأدب فإنه إذا كثر غلا‘‘
من هذه الزاوية أحييك في لقائك معي بالأعتزاز باستاذنا الجليل جلال صبري الخياط رحمه الله. إليه يعود الفضل، والله أعلم، في غرسه الأدب والفكر والنقد الأدبي في نفسي وعقلي، فقد كان معلما ومرشدا وموجها، ذا صبر وجلد. وكان نهرا عذبا بمائه وأخلاقه وتسامحه. تعلمت منه الجرأة في التعبير، والنقد بلغة بسيطة ملؤها الاحترام، وتقبل النقد للتمييز بين الصواب والخطأ.

كلما أتذكره، أتذكر المقولة الرائعة: ‘‘الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل إجمعها وابنِ بها سلما تصعد به نحو النجاح‘‘. ومن هنا أقول كما قال العرب، أو كما قالت العرب: ‘‘قد يبيع الإنسان شيئا قد اشراه ولكن لايبيع قلبا قد هواه‘‘.

أعترف أن ثقافتي الأكاديمية العليا سويدية بالدرجة الأولى، لكنه خلال سنة من الأبحاث معه علمني أفكارا أدبية وقضايا فكرية نقدية جديدة، كانت إضافة رائعة لمعلوماتي خلال ست سنين من الأبحاث في الجامعات السويدية. واعترف أن كتبي الأخيرة ودراساتي الكثيرة كانت ثمرة من ثمار دوره الكبير في التوجيه والتصويب، قبل رحيله رحمه الله.

كان مفكرا ذو ثقافة أدبية عالية من جامعة كمبرج، وكان قلبه نابضا بالإيمان الصادق بالله، فأحببته، وأنا اقول له، وهو المعلم: ‘‘في لحظة تشعر انك شخص في هذا العالم بينما يوجد شخص في العالم يشعر انك العالم بأسره‘‘.
اللهم ارحمه رحمة واسعة من عندك يا أرحم الراحمين.

بصدد امنيتك بالأشارة إلى عنوان الناشر أو دار التوزيع، أقول، أن دار النشر كانت مؤسسة دراسات كردستانية للطباعة، وهي المؤسسة التي أترأسها، وهي عائدة لمركز الأبحاث الذي أديره في السويد. وهذه المؤسسة طبعت عشرات الكتب للكتاب العراقيين الوطنيين من يساريين وليبراليين بدون مقابل، حتى وصلنا إلى ما يشبه الإفلاس. كان الهدف خدمة الشعب والوطن بعيدا عن المال، حيث كنا عادة نرفض استلام المال من أي حزب سياسي عربي أو كردي، مستثنيا المنح التي كنا نحصل عليها من وزارة الثقافة السويدية والمؤسسات الثقافية السويدية الأخرى، بفعل النشاطات الأدبية والفكرية التي كنا نقدمها طبقا للقانون السويدي.
وربما تفهمني اليوم حين أردد قول الشاعر:
ألا ليت الشباب يعود يوما
فاخبره بما فعل المشيب

يقول المثل: ‘‘للصمت احيانا ضجيج يطحن عظام الصمت‘‘ ولكن ‘‘الضمير صوت هادىء يخبرك بأن احدا ينظر اليك‘‘ يا شاعرنا يحيى السماوي. كلما أقف على ضفاف شاعريتك، أحاول أن أختار كلمات جميلة جمال شعرك، فتسرع إليَّّ كلماتك لتقطع عني السبل.

نعم ‘‘اطلب من العلوم علماً ينفعك ينفي الأذى والعيب ثم يرفعك‘‘. أنا أفهم سر رغبتك في الحصول على هذا الكتاب.
الكتاب موجود في عشرات المكتبات السويدية، ولكنك في قارة أخرى، لذلك أشعر أن من واجبي أن أهدي لك نسخة من الكتاب من بين نسخ الأرشيف التي لاتباع. تكرم علينا بارسال عنوانك البريدي أو أي عنوان تراه مناسبا إلى بريدي الألكتروني لإرسال نسخة من الكتاب لك.
مع الود

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 17/03/2009 22:54:20
العزيز ناصر الحلفي

شكرا لقراءتك الواعية

أعتز برأيك

نحن بحاجة إلى دراسات أدبية تعالج الموضوعات الأدبية المعاصرة، ولا سيما الثنائية الفكرية عند بعض المثقفين بفعل الثنائيةالثقافية، بشرط الحفاظ على الأساسيات العقائدية في تاريخنا الأدبي والفكري.

نستفيد من كل ما هو خير ونترك ما هو شر حتى لا نضيع في تيار التغريب .

وعلينا أن نحرر الفكر من قيد التقليد، ونتحرر من تيار الجمود القابع في رحاب فكرية العصور المملوكية.

تحياتي الصادقة

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 17/03/2009 15:47:35
تحية للدكتور .. خالد يونس خالد .. وتحية للأستاذ الشاعر والفنان التشكيلي العراقي المعروف عبد الحكيم نديم الداوودي.
طرح علمي واكاديمي ثري بالمعلومات وبشكل منهجي ومدروس , وعلى الرغم من غزارة المادة العلمية توجد البساطة في الكتابة بشكل محبب إلى القارئ , وكانه يتكلم مع القارئ وجهاً لوجه بدون أن يشعر القارئ أنه أمام طرح فلسفي وعلمي مليئ بالمصادر , والأسماء الرنانة في عالم الأدب والفكر العالمي .

يا ريت أن يكون عنوان المقال فيه اسم الداوودي , لأن البحث كان يدور حول رسالة الشاعر الداوودي حول كتابكم القيم.
مزيداً من هذه البحوث الأكاديمية العلمية في الأدب والعلم والأكاديمي المدروس خدمة للعلم والادب والبحث العلمي .

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 17/03/2009 15:26:22
الباحث الكبير د -خالد...وانت تسهم بوعيك المعرفي وحفرياتك الادبيه فأنت تغني الثقافه الانسانيه والعربيه والعراقيه..أحييك بما تنجزه...

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 17/03/2009 12:15:26
تحية تقدير
للأستاذ خالد يونس لكتابه المهم
وللشاعر عبد الحكيم نديم الداوودي الذي قام بهذه القراءة
ذلك إن النقد موضوعة مهمة تعد واحدة من اسباب ووسائل تطور الاداب

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 17/03/2009 04:37:59
أتقدم للأخ الدكتور الأديب خالد يونس خالد بقافلتين من الشكر ... الأولى امتنانا لوفائه بإهدائه مؤلفه الثرّ لشيخي وأحد أحبّ أساتذتي إليّ قلبي الدكتور جلال الخياط الذي انتهلت من منهله في مادة النقد الأدبي والأدب الحديث قبل أن يغدو صديقا وموجّها... وأما القافلة الثانية فلجهده المشكور في إثرائه المكتبة العربية بجديده من البحث والنقد ... كما أتقدم بقافلة شكر أخرى للشاعر عبد الحكيم الداوودي على طريقة عرضه لمفردات الكتاب ومادته ـ غير أنني تمنيت عليه الإشارة إلى عنوان الناشر أو دار التوزيع لنتمكن من اقتنائه ـ فعسى أن يتفضل عليّ الدكتور بذكر عنوان نافذة التوزيع في حال تمكن من الرد على تعليقي وله الامتنان .

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 17/03/2009 04:36:11
عزيزي الشاعر الرائع فائق الربيعي

أهديتنا أجمل الكلمات وأحلاها في مشاركتك الجميلة

أشد على يديك في قراءتك الواعية، وأنت الشاعر المتألق الذي يجيد سحر الكلمة وحلاوة الأدب وكتابة الشعر حين يطيع لك الحرف فتهز المشاعر بكلماتك، وتستجيب العواطف بأخلاقك الجميلة

دمت عزيزا

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 17/03/2009 04:28:26
الصديق العزيز خليل برواري

أتفق معك أن الحيادية تتجلى في التعبير حين يقدم قارئ مثقف نتاج أديب او شاعر او باحث بدلا من المؤلف نفسه، لأنه قد يكشف خفايا يستفيد منها المؤلف والقراء بشكل اكثر موضوعية.

مشاركتك الجميلة وحضورك الطيب أعادت إلى ذاكرتنا مآسي حلبجه الشهيدة وممارسات نظام البعث الاستبدادي البائد بحق الشعب الكردي الأبي.

لا ننسى جرائم العنصريين فهي مغروسة في أعماقنا. الشعب الكردي لا يموت، والنضال مستمر من أجل الحرية والعدالة

أنا بصدد الانتهاء من دراسة مستفيضة بهذا الصدد، وسترى النور قريبا أن شاء الله

تقديري الأخوي

الاسم: ناصر الحلفي
التاريخ: 17/03/2009 04:27:48
تحية حب وتقدير للرائع الأستاذ خالد يونس
على هذه الجهود الأستثنائيه ونشكرالشاعر عبد الحكيم الداودي على أستظهار هذا الجهد المبارك بطريقه متقدمة من الوعي كم نحن اليوم بحاجه الى هذا النوع من الدراسات التي من خلالها نقراء تاريخنا الأدبي او موقف المثقفين العرب بكثير من القضايا المصيره وخصوصا في تاريخنا المعاصر ان ماقدمه الدكتور خالد في هذا المجال هو يستحق اكثر من وقفه ودراسه وتأني وشكراً لجهودك

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 17/03/2009 04:12:45
الشاعر الجميل سلام نوري

أشكر حضورك وإطلالتك المضيئة بين الكلمات

يعجبني نشاطك الأدبي وحياديتك في التعبير

ويسرني حبك للفكر والأدب بعيدا عن المساومات

كل المحبة

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 16/03/2009 22:00:53
عندما تكون الدراسة متأنية ومنهجية فبالتأكيد تأتي الثمار يانعة وطازجة ومفيدة
وفائدتها تكون بمستوى ذلك السهر والتعب الذي بذله أخي الباحث د. خالد يونس خالد
ومن خلال الاستعراض الرائع والشيق لهذا الكتاب من قبل الشاعر عبد الحكيم الداودي
وباعتقادي كان إضافة مهمة لما ينطوي عليه عالم الأديب الكبير طه حسين
لذلك أتقدم بالشكر الجزيل للأخوين وأبارك للدكتور خالد هذا الإصدارالكبير
مع تحياتي وتقديري لكما
فائق الربيعي

الاسم: خليل برواري
التاريخ: 16/03/2009 19:29:28
تحية كبيرة للدكتور خالد يونس خالد وللشاعر عبدالحكيم نديم الداودي انه لتقليد رائع ان يعرض الادباء انتاج غيرهم وهكذا يعطى للموضوع اهمية بالغة والقارئ يتحمس بالقرأة مرات ومرات . في هذا اليوم الحزين يوم قصف النظام البعثي مدينة حلبجة بألأسلحة الكيماوية نقول الويل والعار لمن قصفها تموت الافكار الشوفينية العنصرية تعيش الافكار النيّرة التي تخدم الاخوة العربية الكردية

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 16/03/2009 15:17:54
حضور جميل ومفيد ورائع دكتور
بتنا ننتظر دراساتك الجميلة
للنهل منها سيدي
كل الحب
سلام نوري




5000