..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


غارة نسائية : لسنَ عوانسَ .. إنما أنتم (عانسون)!!

اسماء محمد مصطفى

نظرة ضيقة .. تلك التي ينظرها الكثيرون في مجتمعاتنا  الى المرأة التي فاتها قطار الزواج، وجاوزت بإعتقادهم السن القانونية للزواج ! فهي متهمة من قبلهم بـ (العنوسة) وكأنها عيب أو حرام أو نقيصة!! مع إنها غير مسؤولة عن أسباب تأخر زواجها .

هذه النظرة جعلت العنوسة  ( مع تحفظي على هذه المفردة ) كابوساً في نظر الكثيرات، فأثقل صدورهن بالحسرات لأنّ  إلتصاق هذه التسمية بهن يعني - وكما يظن الآخرون - إنّهن غير مرغوب  فيهن من قبل الذكور .. وهذا التصور السطحي يجعل بعضهن يشعرن بالنقص، فتظل عيونهن تترقب ذلك  القطار الذي فاتهن عسى أن يغير إتجاهه ويعود ليحملهن معه. وإزاء هذا التصور المريض والقاصر لابد لنا أن نقول :

جميعنا يعلم الأسباب التي تقف وراء ظاهرة العنوسة ، وفي مقدمتها الأوضاع الاقتصادية والحروب التي مرّ بها البلد على مدار عقود من الزمن ، وجميعنا يعلم إنّ هناك دعوات فردية لعلاج العنوسة مع إقتراح بعض المعالجات التي يرى البعض إنها مناسبة لإحتواء المسألة ، بينما يرى البعض الآخر إنّ جزءًا من تلك  الحلول غير واقعي أو غير إنساني . وفي كل الأحوال لم تتحرك الدولة لعلاج الأزمة التي تتفاقم يوماً بعد آخر .

وقد يطول الإنتظار قبل أن تكون هناك حلول عملية على أرض الواقع ..

 ولأننا لانريد أن نكرر ماذهب اليه الآخرون من حلول ومقترحات ، نطرح السؤال الآتي :

ـ ما العمل حتى يحين وقت الحلول العملية فعلاً ؟

العمل يتعلق بالجانب المعنوي الإعتباري للفتاة العازبة ، حيث يفترض بالمجتمع أن يخفف عنها ، لا أن يرمقها بنظرات توحي لها إنها ليست إلاّ فتاة مسكينة ، أو يُسمعها الأهل والغرباء كلماتٍ تثير الشفقة عليها .

 ألاتجدون معنا إنّ من الإنسانية والواجب الأخلاقي  زيادة ثقة الفتاة بنفسها ومساعدتها لتفهم إن عدم حصولها على زوج لايعني إنها غير مرغوب بها أو إنّ فيها نقصاً .

وحتى تحين فرصة زواج ملائمة  ، فإنّ  من المهم أن تتجه الفتاة الى إشغال نفسها بالعمل النافع وبأمور مجدية تزيد من ثقتها بنفسها وتشعرها بإنها إنسان كامل  وتجعل أسرتها تفخر بها ، كأن تمارس الهوايات النافعة بدلاً من تضييع وقتها في الإنتظارات والتساؤلات المريرة والأفكار السوداوية .

ثمة نقطة أخرى  :

حينما يظن ضيقو النظر إنّ هذه المرأة أو تلك أصبحت عانساً لأنّ أحداً لم يطرق بابها!! لماذا يفوتهم إحتمال آخر هو إنّ المرأة ربما تكون قد أختارت العزوبية بنفسها لأسباب شتى منها أن لايكون بين خطابها من يلائمها إجتماعياً أو نفسياً أو فكرياً أو أخلاقياً.. الخ؟

ولماذا لايظن سطحيو النظرة إن ّهذه العازبة على درجة عالية من الوعي تجعلها ترفض الزواج للزواج فقط  ، إذ ترى في هذا الإرتباط المقدس مؤسسة حياتية لابد أن تقوم على أسس سليمة ومتينة ، في مقدمتها الإختيار الصائب كي لاتنهار هذه المؤسسة يوما ً ما؟

بيد إنّ بعض بنات اليوم يتعلقن بأول فرصة زواج مضمونة عملاً بالمثل القائل :

( رجل في اليد  خير من  أشباح عشرة في المحطة ) !!

على غرار : (عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة) تحوطا ً من إحتمال أن لاتأتيهن في الغد فرصة أخرى، ومن غير أن يسألن عن مدى التوافق مع الشريك من عدمه ، ذلك إنّ المهم عندهن هو إرتداء الفستان الأبيض والتباهي بإرسال شبح العنوسة الى المقصلة ..

أما المرأة الواعية ، فتفضل تأخير زواجها على أن تتورط في زيجة قد تفشل من جراء العجلة والإختيار العشوائي ، إذ إنّ الزواج غير المدروس يؤدي بالمرأة الى الفرار من مفردة عانس ولكن لتقع في براثن تسمية أخرى كأن تكون مضطهدة أو مقهورة أو مستعبدة أو فاشلة  أو مُطلقة.

كما لانغفل النظر عن رفض بعض العازبات الإرتباط  برجل متزوج لاسيما إذا لم يكن ميسور الحال ، حيث تجد المرأة نفسها في زواج كهذا تنفق على نفسها  ومن ثم على  أطفالها وتدفع الإيجار وغير ذلك ، لأنّ الزوج لايكفي راتبه أو دخله المالي  إلاّ لمعيشة أسرته الأولى ، إلاّ باستثناءات قليلة .

ومع إننا لسنا ضد أن تُعين المرأة زوجها ـ لاسيما إنّ  الكثيرات  يتحملن مسؤوليات  أكبر مما كان عليه الأمر في السابق ـ  لكن ليس الى درجة أن تتكفل هي بكل متطلبات حياتها الأسرية ، ليظلَ هو مجرد ( ظل رجل )  لاأكثر ، كظل الحائط !!!!

لا يعني ما نذهب إليه هنا إننا نحرض الفتيات  على العزوبية ، بل إننا ننطلق في حديثنا هذا من نظرة موضوعية مادامت الدولة عاجزة أو غير جادة لتبني الحلول  كتسهيل زواج الشباب من خلال القضاء على البطالة وتوفير السكن ومستلزمات الزواج الأخرى ،  لذا نلجأ الى أضعف الإيمان وهو التنبيه الى  أهمية النظر الى العنوسة بموضوعية عميقة بعيداً عن القناعات الخرقاء، فلا نتصور العنوسة عيباً بحيث تُرمَق العازبة بنظرات الشفقة أو الإنتقاص ، إذ لايُشترط في العانس أن تكون إمرأة فاشلة بل على العكس قد تكون المرأة الناجحة محسودة من الرجل، فلا يتقدم للزواج منها حتى لو أعجبته مفضلاً الزواج من أخرى أقل شأنا ً منها ومنه! .. هذا هو صنف من الرجال تقابله المرأة الناجحة عبر حياتها مثلما هناك صنف من الرجال الذين لايعانون  عقدة إستضعاف المرأة ، بل يفضلون الناجحة ، ويتقدمون لخطبتها، لكنها قد لاتجد في أيّ منهم زوجا ً يناسبها  - وكما ذكرنا  آنفا ً ، وربما تكون هناك عوامل أخرى أسرية أو خاصة بها تؤدي الى  تأخير زواجها ،  وقد تجد مَن يلائمها ، فتحلِّق معه الى عش الزوجية .

إذا ً .. ياضيقي النظر ( من أفراد المجتمع ،  ممَن لايتركون الناس وشؤونهم ) إذا كنتم ترون العنوسة نقيصة،  فإننا نقول لكم إنّكم أنتم (العانسون) بأفكاركم المظلمة. وإذا فاتكم القطار.. لاتحزنوا .. بل تمتعوا ( بعنوسة سعيدة لعقولكم )  في محطات الإنتظار!!

****

ثمة غارات أخرى ..

فإنتظروا غارتي المقبلة ، ولكن على صنف من النساء !!!!

 

 

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 23/03/2009 15:26:18
الأخ الفاضل حمودي الكناني
الأخ الفاضل جبار حمادي
تحية تقدير
أشكركما لوجودكما في هذه المساحة
تقبلا وافر الإحترام

الاسم: جبار حمادي
التاريخ: 17/03/2009 09:02:28
الاخت اسماء ود اخوي
موضوع بستحق التوقف فالكثير من هذه الامراض ظلت متغلغلة في جسدالمجتعات المتخلفة وعملية ردمها مرتبط بعجلة تطور الوعي الثقافي..سلمت

بلجيكا //

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 17/03/2009 03:10:04
اسماء الرائعة
دائما تختارين المواضيع ذات الدلالات الراقية حيث الأمور ذات المساس بالمجتمع... أن معالجتك لهذا الأمر غاية في الصواب و دقة في التشخيص . ولكن تبقى القسمة والنصيب مسالة قائمة . وفقت اختي العزيزة وبارك الله في قلمك

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 16/03/2009 15:38:27
الزملاءالافاضل
فاروق طوزو
سعدي عبد الكريم
صالح الشيباني
تحية تقدير لكم جميعا

أشكركم لحضوركم الى هذه الصفحة

وقد سّرني أن أجد فيكم هذا التفاعل الصادق والنقي مع المقال الذي لم أهدف من خلاله إلاّ لإنصاف المرأة غير المتزوجة بصفتها إنساناً يحق له أن يختار الحياة التي يريد ، ويحق له أن يكون بمنأى عن انتقادات الغير
ولعل العنوسة يراها البعض نقيصة ، وهي رؤية مغلوطة،
فليكفوا عن النظر الى من لم تتوفر لها فرصة زواج مناسبة أو رفضت الزواج لظروف معينة ..
ليتركوا الناس يقررون حياتهم كما يشاؤون
ليحترموا حرياتهم الشخصية واوضاعهم الخاصة

ولعلي لن أزيد فأكرر
وقد كتبتم في مروركم الكريم ماينصف المرأة
الامر الذي يغنيني عن اي اضافة بعد.
ممتنة
تقبلوا وافر التقدير

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 16/03/2009 14:03:30
إذا ً .. ياضيقي النظر ( من أفراد المجتمع ، ممَن لايتركون الناس وشؤونهم ) إذا كنتم ترون العنوسة نقيصة، فإننا نقول لكم إنّكم أنتم (العانسون) بأفكاركم المظلمة. وإذا فاتكم القطار.. لاتحزنوا .. بل تمتعوا ( بعنوسة سعيدة لعقولكم ) في محطات الإنتظار!!

الأخت اسماء
أنا معك في التفاصيل التي وردت في مقالكِ المهم ، فمثلما يكون الأمر عادياً للرجل وهو يختار البقاء عازباً ما العجب أن تكون للمرأة اسبابها ولبقائها دون زواج لا يحقق لها آمالها وطموحاتها المشروعة
معك في في تحفظك على كلمة العنوسة وفي صحة توجه الفتاة إلى العمل النافع وممارسة هواياتها وهذا يتطلب توجهاً حقيقياً من المعنيين بالأمر كي توفر الفرص لها والاهتمام بهذه المسألة اهتماماً كبيراً وصادقاً لأنها أساس تقدم المجتمع وهو أساس الوطن السليم المعافي
أخترت خاتمة المقال لأنها رسالة تختصر جملة مفاهيم ضرورية على العانسين فكرياً العمل بها
لكِ التقدير والمحبة والاحترام

فاروق

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 16/03/2009 13:50:34
العزيزة اسماء

اعطي نصف عمري للذي يجعل طفلا باكيا يضحك ...
واعطي نصفه الاخر للذي يمسح دمعة بلون اللوعة ، وهي تحاول النزول من محجريّ امرأة بعمر اللاربعين ونيف ... واكثر ... لانها انثى في زهو العمر وجلاله .
فلا عنوسة هناك البتة ، الا في توقف نزيف الابداع .

الاسم: صالح الشيباني
التاريخ: 16/03/2009 08:03:02
بسم اله الرحمن الرحيم

المبدعة اسماء
في الاحوال الاعتيادية تأتي الغارة بعد صفارة انذار متقطعة، الا ان غارتك (الطافحة بالبلاغة) اثارت في نفسي صفارة انذار مستمرة تجعلني اشد على يدك واكون معك لتسليط الضوء على المفاهيم الخاطئة والنظرة القاصرة التي يوجهها المجتمع لكل فتاة تأخر زواجها وتجاوزت العمر الافتراضي الذي يتمناه آدم (المغرور) بكبريائه الزائف.
انا معك في كل ما ذهبت اليه واترقب بلهفة صوت صفارة الانذار المستمرة في داخلي حين تطلقين غارتك الجديدة .. مزيدا من الابداع والتألق.

صالح الشيباني

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 15/03/2009 21:53:58
أخي الفاضل عبد الكريم ياسر
تحية تقدير عراقية أخوية
اشكرك لحضورك الى هذه الصفحة ، ورأيك الطيب
تقبل وافر الاحترام

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 15/03/2009 20:47:02
سيدتي العزيزة الرجل الذي لم يتمكن من تقديم شيء يذكر فهو عانس الى يوم الدين اما المرأة تبقى صاحبت الجلالة حتى قطع النفس سواء كانت مرتبطة ام لم ترتبط ..
تحياتي لك وأشكرك جزيل الشكر على رسالتك السابقة التي وصلتني وكأنها كارت ادخل به الجنة



تحياتي ثانية///// عبد الكريم ياسر//// صحفي رياضي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 15/03/2009 20:41:57
الزميلة الفاضلة صبيحة شبر
تحية تقدير
اشكرك لحضورك الى هذه الصفحة
اضافتك مهمة
واوافقك الراي على اهمية ان يكون اختيار الانسان الزواج ليحقق وضعا افضل له وليس العكس كما نرى بعض الذين يتهورون في الاختيار ثم يندمون
دمت ِ بخير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 15/03/2009 20:39:07
الزملاء الافاضل والزميلات الفاضلات
المأمون الهلالي
ضحى الحداد
جاسم خلف الياس
كريمة الشمري
د.فضيلة عرفات محمد
زينب بابان
تحية تقدير لكم جميعا
ـــــــــــــــــــــــ



الأخ الفاضل المأمون الهلالي

تحية تقدير
اشكرك لحضورك الى هذه الصفحة ووصف الغارة بالسحابة الماطرة
واشكرك للاضافة الخاصة بمفردة العانس ،
دمت َ بخير

ــــــــــــــــــــ


الأخت الكريمة ضحى الحداد

تحية الورد
اشكرك لوجودك هنا
وأوافقك الرأي في ما تفضلت به
ومسألة العنف الأسري موضوعة مهمة جداً تحتاج الى ملف نقاش
ممتنة لحضورك البهي
تقبلي محبتي

____________


الاخ جاسم خلف الياس

اشكرك لحضورك الى هذه الصفحة ..
بالفعل المجتمع فيه الكثير من الآفات الاجتماعية وأولها التدخل في شؤون الغير والانصياع للمظهريات واطلاق الاحكام العشوائية على الناس

اشكرك لضمك صوتك من أجل ترك الناس وشأنهم
تقبل وافر الاحترام لشخصك الكريم


ــــــــــــــــــــ


الاخت كريمة الشمري


اشكرك للتحية الحلوة من قلبك الكبير ، ولك ِ مثلها تحية من قلبي المحب

سأنتظر نشر مقالك لأقرأه مادام يطرح مشكلة كبيرة كالعنوسة ، وكي أطلع على افكارك ومقترحاتك بهذا الشأن .
علما ان الدكتورة فضيلة قد نشرت موضوعا موسعا عن العنوسة قبل مدة قصيرة اتمنى ان تكوني قد اطلعت عليه.
وإن تناولها الموضوع في دراسة عميقة هو الذي جعلني اذهب بمقالي باتجاه القيمة المعنوية لتعزيز الحالة النفسية للفتاة بدلا عن ان اكرر ما كتبته الدكتورة فضيلة ، لأنه من الموضوعات المهمة التي تحتاج الى الكثير من الأفكار والطروحات والخطوات ..
وإشارة الى صيغة الملفات ، الموضوع متاح لجميع الكتاب
دمت ِ بخير عزيزتي الطيبة

ــــــــــــــــــ


الدكتور فضيلة عرفات

عزيزتي اطلالتك هي اطلالة الورد على قلبي
لو كان الحكام والمسؤولون بطيبة قلبك لعشنا بخير من غير مشاكل
أوافقك الرأي في أهمية ان تدعم الحكومة المرأة غير المتزوجة ماديا ومعنويا
شكراً لما اضفته هنا من آراء
تقبلي محبتي

_______________


العزيزة زينب بابان


أهلاً بك ايتها الطيبة هنا
عزيزتي ، يحق لكل انسان ان يكون له رأيه ، لذا رأيك محترم ، وإن جاء عكس التيار عموما كما وصفته انت ..
وليس بالضرورة ان العمل الواسع بالتعدد يهدد كل زوجة ، فهناك الكثير من الرجال لايفكرون بأكثر من زوجة ، وعلاقاتهم بزوجاتهم متينة .
دمت ِ بخير ومحبة دائمة




الاسم: صبيحة شبر
التاريخ: 15/03/2009 19:41:57
الأخت العزيزة أسماء
موضوع يستحق المناقشة ، وظاهرة العنوسة تتفشى في مجتمعنا العراقي لأسباب عديدة كما قلت ، اهمها الحروب الكثيرة ، وهجرة العديد من الرجال الى دول اخرى بحثا عن الحرية ، ولكن هذه الظاهرة لاتعاني منها النساء فقط ، فهناك الكثير من الرجال لم يتزوجوا ، رغم كبر سنهم ، لان لاأحد يوجه هم أصابه الاتهام انهم غير مرغوب بهم
والمهم ان يتزوج الانسان لانه يجد الزواج ، افضل من حياة لعزوبية ، وانه يحقق له الاطمئنان والراحة والحب ، اما ان يتزوج المرء للتخلص من كلام الناس ، فيكون مالمستجير من الرمضاء بالنار

الاسم: زينب بابان - عراقية مغتربة في السويد
التاريخ: 15/03/2009 16:33:43
الاخت العزيزة اسماء تحية طيبة
اشكرك لطرح هذا الموضوع اعرف ان حكومتنا لاتسمع
ولكن الجل بيدها غنحن حسب الاستفتاؤات يوجد حوالي 8 ملايين امراه ارمله بالعراق من كثره الحروب والمفخخات
واستشهاد اكثر الشباب ولو المفخخه لاتفرق الرجل والمراه والطفل
افتراحي والتمس لن يطبق ان توفر الحكومة العمل والشقه للرجل الذي يتزوج اكثر من امراه وانشجع الزواج الثاني والثالث
قد تكون افكاري عكس التيار ولكنها الحل ياعزيزتي الزواج فطرة من الله بنفس المراه كل امراه نحلم ان تكون اما ؟؟ اعرف ان الزواج ليس نهايه الحياة ولكم افضل من انتشاؤ زواج المتعة والعرفي زهجمان البيوت بقضاء المتعه وترك المراه بحسراتها او البحث عن رجل اخر
لتمارس معه افضل تعدد الزواج للقضاء على العنوسه بعقلانية وبتوفير احتياجات الاسرة وبناء الشقق السكنية وتوفير العمل للرجل
اعذروني سيداتي العزيزات استحملوا افكاري ولاتخافون على ازواجكم فا الله حلل الزواج باربعة باسباب منها عدم الانجاب او مرض الزوجة
ومن الله التوفيق
تحياتي
زينب بابان
السويد

الاسم: د.فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 15/03/2009 16:31:19
الأخت الفاضلة أسماء محمد مصطفى
السلام عليكم
غارة جميلة منك يا وردة في حديقة النور الجميلة

أختي العزيزة
العنوسة ليست عيبا ولا جريمة لان أمر الزواج ليس في يد المرأة يعني المرأة إذا لم تحصل على زوج مناسب يعني انتهت حياتها طبعا لا هذا جانب واحد من جوانب الحياة
اعرف كثير من النساء العوانس ولكن نساء ناجحات ومبدعات في مجالات كثيرة ولكن يبقى حب الأولاد والأمومة غريزة مغروسة داخل قلوب النساء مع الأسف هذا النظرة الدونية للعانس يثير نوع من الاغتراب والحزن داخل نفسية العانس أنا اتفقت معاكِ ، فعلا كثير من النساء يفضلن البقاء عانسات على أن يتزوجن من رجل متزوج غير ميسور الحال تقوم هي بالصرف على البيت والزوج والأطفال سبق قلنا من تريد الزواج من رجل متزوج لا بد أن يكون الرجل متمكن ماديا
لابد فتح قنوات عديدة من قبل الحكومة والإعلام بجميع أشكاله لدعم المرأة العانس من اجل رفع الروح المعنوية والمادية لها
مع حبي وتقديري الكبير لكِ يا وردة

الاسم: كريمة الشمري
التاريخ: 15/03/2009 16:17:42
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخت الفاضله الكريمة اسماء تحية مباركه من قلب حنون يكن لك كل الود والاحترام
أختي العزيزه سبحان الله كم هي صدفة جميله ان يرن قلمي وقلمك في موضوع واحد لقد ارسلت موضوع الى الاستاذ أحمد بأسم ( جريمة العنوسه) وهو يرمي الى نفس ما تقصديه ولكن اكثر عمقا وتجرأت به كثيرا حتى خجلت من نفسي لكن قلت لا يهم عليه او أوصل ما تعانيه 3 ملايين أمراه قتلتها حصرة الايام بتاريخ 13 آذار اي قبل نشر مقالاتك بيوم ولا اعرف هل سينشهره استاذ احمد ام لا وقد طلبت منه فتح ملف بذلك لايجاد الحل لهذه المشكله التي تنخر كالسرطان في كل عائله عراقيه لنساهم جمعيا في بناء الانسان العراقي ونسمح عنه غبار الحروب والحصار والتخلف مادام هناك اقلام تكتب وعراق يسير نحو الامام.
اختك كريمة الشمري

الاسم: جاسم خلف الياس
التاريخ: 15/03/2009 16:01:19
الاخت العزيزة اسماء

ان وعيك الانساني برتقي الى طرح مثل هذه الاشكاليات التي يعني منها المجتمع العربي بعمومه واذا كان لنا نحن خصوصية في ذلك فقد اشرت اليها ولا اريد اعادتها .
اضم صوتي الى صوتك حين تخاطبين ضيقي النظر ( من أفراد المجتمع ، ممَن لايتركون الناس وشؤونهم ) إذا كنتم ترون العنوسة نقيصة، فإننا نقول لكم إنّكم أنتم (العانسون) بأفكاركم المظلمة. وإذا فاتكم القطار.. لاتحزنوا .. بل تمتعوا ( بعنوسة سعيدة لعقولكم ) في محطات الإنتظار!!
اتمنى لغاراتك التواجد في الاوقات المناسبة وانت اهل لذلك
تحياتي الاخوية

الاسم: ضحى الحداد
التاريخ: 15/03/2009 12:05:18
الاخت المحترمة - اسماء

تحية طيبه

مع كثرة .. حوادث العنف ضد المرأة .. من قبل ( الرجل)

وحالات الطلاق .. ودخول الاطفال الى هذا الصراع الذي تكون فيه المراة الضحية الاولى والاخيرة

فاعتقد ان : ظل الحائط ... سيكون افضل بكثير ... من ظل الرجل

...
موضوع مهم احييك عليه
دمت

الاسم: المأمون الهلالي
التاريخ: 15/03/2009 11:38:04
السيدة الكريمة اسماء
تحية طيبة
هذه ليست غارة بل هي سحابة مُمطرة نتظر مثيلتها ثانية وثالثة ...
واود ان اذكر هنا ان العانس وصف يُطلق في اللغة العربية على المراة والرجل لكن استعماله يغلب في المرأة ...
شكرا لك سيدة اسماء

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 15/03/2009 11:02:02
الزميل الفاضل s.alhaji

تحية تقدير

أشكرك لوجودك هنا وتفضلك بوجهة نظرك الكريمة

أنا مع كل ما يمكنه أن يخفف من عبء المشكلة من غير أن يتضرر احد

وبما يتعلق بما قلته حضرتك :
( لِـمَ لا ننظر الى الجزء المليء من القدح! أليس انتظار الشيء أجمل من الحصول عليه!! )

هذه هي الفلسفة التي ارى من المهم أن تصل الى ذهن اي فتاة لكي لاتهتز ثقتها بنفسها ولكي تكون قوبة ازاء المضايقات ..

إنتظار الحلم جميل ، فاذا ماتحقق الحلم قد تحصد البنت ثمرة انتظار مصحوب بثقة ومعنويات عالية ، أما ذا لم تحصل بقيت سعيدة بالحلم ..

لكن ، أتعلم يااخي ليس كل انسان قادرعلى تقبل الفلسفة اليت طرحتها في كلامك .. لكنه كلام مؤثر فعلا
اشكرك
تقبل وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 15/03/2009 10:56:27
الأخ الفاضل سامي الشواي

تحية تقدير
أشكرك لوجودك في هذه الصفحة

وفي المقال أدافع ايضا عن حق الفتاة غير المتزوجة في ان نحترم احاسيسها ، وكذلك احترام قراراتها سواء أرغبت بالزواج ام لم ترغب ..
ومن المهم ان تقوم الحكومة بشيء مهم من اجل الشباب ، لأن الامور لو استمرت بهذه الشاكلة ستتطور المشكلات الى ما لايحمد عقباه ،
لكن متى تقدم الدولة شيئا ؟ هذا هو السؤال ..

تقبل وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 15/03/2009 10:49:08
الدكتورة ميسون الموسوي الغالية
تحية الورد
عزيزتي
ماتفضلت به صحيح جدا
وقد حرصت في موضوعي هذا أن اشير الى الجوانب الاعتبارية
فللأسف مجتمعاتنا مجتمعات مظهرية
ينشغل فيها الكثيرون بالتقولات اكثر من انشغالهم بما ينفع الناس
من هنا ارى أهمية أن نبحث عن سبل تكريس احترام انسانية الانسان واحترام قراراته أيا كانت من غير أن نفرض انفسنا أوصياء عليه مادام لايقوم بفعل يسيء فيه الى الناس ..
وهذا الكلام لايخص مسألة العنوسة والزواج بل يتخطى ذلك الى أمور اخرى .
أشكرك جزيل الشكر لوجودك في هذه الصفحة
تقبلي وافر المحبة

الاسم: s.alhaji
التاريخ: 15/03/2009 07:28:14
الأخت الكريمة أسماء..
شكري وتثميني الكبيرين لهذه الـ"غارة" بما يليق بأهميتها.
لاحظت أن بعض الحلول المقترحة مثل(لتبني الحلول كتسهيل زواج الشباب) لا تمثل حلاً للمشكلة القائمة بقدر مساهمتها في تباطؤ معدلات استفحالها.
أخشى أن تبقى، أو يبقى، من فاتهما القطار مثل صاحبيْ صموئيل بيكيت.. "في الانتظار"..
ولكن مهلاً، لِـمَ لا ننظر الى الجزء المليء من القدح! أليس انتظار الشيء أجمل من الحصول عليه!!

الاسم: سامي الشواي
التاريخ: 15/03/2009 04:51:18
مقالك في محله وانت تشيرين وتدافعين عن حقوق المراة في الزواج نتمنى من الدولةان تقضي على البطالةلكي يتمكن الشباب الزواج مع شكري وتقديري

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 15/03/2009 04:49:59
غاليتي اسماء تحية طيبة سلمت على اثارة هكذا موضوع وكل ماله صلة بمعاناة مجتمعاتنا التي للاسف الشديد ينقصها الوعي والحميمية والرافة ولدت اجيالنا في بيئة قاسية وجلفة اذا تصرفت الفتاة برقة اتهمت بالميوعة والترويج لنفسها والكل بادر لطرح نفسه فتاها المفضل بطريقة فجة وقميئة وان عبر الرجل عن رقة في تعامله مع ابناء جنسه او مع النساء اتهم بالخنوثة حتى اضحى السلوك الهمجي والقاسي والخالي من اي معنى من معاني المشاعر الصادقة والرقة في التعامل والحميمية عنوانا لتلك المجتمعات التي خرجنا من رحمها ومازلنا وربما حتى نشيع الى مثوانا الاخير ندفع فاتورة هذا التخلف ...ومع ان العانس كلمة تطلق على الرجل والمراة معا ومع ان البعض منهم لاسباب شخصية بحتة اتخذ بنفسه قرار العزوبية غير نادم عليه متفرغا لمشاريع واهداف قد تكون غاية في النبل والرقي الا انه مازال يتعرض الى تلك النظرة المتخلفة حتى لايجد البعض منهم حرجا ان يساله او يسالها وبكل تطفل وصفاقة لماذا لم يرتبط اوترتبط الى الان مع انه موضوع شخصي للغاية من جهة ومن جهة اخرى لايقدم ولايؤخر شيئا للسائل....عموما الحل يكمن على محورين الاول في دعم الدولة والاهل للشباب لاعانتهم في تذليل عقبات الزواج ومستلزماته وادامته والمحور الثاني هو تعميق الوعي العام في تفهم حق الاختيار للشخص في طريقة حياته مع العمل على تقوية الجبهة الداخلية وزيادة الرصيد الذاتي لمن اختار العنوسة او اختارته حتى لايتاثر قيد انملة بكل ماهو طرح خارجي متطفل فيما يخص عنوسته
مع خالص المنى

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 14/03/2009 23:33:20
ملاحظة اجدها واجبة

أعتذر لكل من يحضر الى هذه الصفحة عن بعض الاخطاء الطباعية التي حصلت لدي( أو قد تحصل لاحقاً ) في خانة التعقيب على تعليقات الأخوة الافاضل كسقوط بعض الحروف أو زيادة حروف في الكلمة ، من جراء ضعف النت وانقطاع الكهرباء المتكرر ، الامر الذي يجعلنا نسهو احيانا عن المراجعة الدقيقة لما نطبعه من كلمات ، وكأننا في سباق مع الكهرباء والنت ..

تحياتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 14/03/2009 23:20:12
أخي الفاضل زمن عبد زيد
تحية تقدير
أشكرك لحضورك الى هذه الصفحة ، ورأيك الكريم
تقبل وافر الاحترام

******


السيد لقمان الجمور المحترم

تحية تقدير

أشكرك لوجودك في هذه الصفحة
وأتفق معك على ماقلت ، علما اني اشرت في المقال الى ان الحكومة لم تتبنى خطوات جادة لتسهيل الزواج كالقضاء على البطالة مثلاً ، فمشكلة العنوسة سببها عجز عموم الشباب عن الزواج

تقبل وافر الاحترام

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 14/03/2009 22:51:00
تحية تقدير
عذرا للأخوة سأقوم بالتعقيب على رأي الأخ نضال خزرجي أولاً
أخي الفاضل نضال

إشارة الى ما ذكرته حضرتك في تعليقك أود الإشارة الى أن هناك مقالات كتبت حول العنوسة وأقترح كتابها بعض الحلول بضمنها ما أشرت اليه حضرتك

وكان آخر موضوع بهذا الاتجاه نشر في النور بقلم الدكتورة فضيلة عرفات

وهذا هو رابطه :

http://www.alnoor.se/article.asp?id=41149

وحمل عنوان : ( ظاهرة تأخير سن الزواج (العنوسة) في المجتمع العراقي )
أدعو للاطلاع عليه


لذا لم أشأ أن يتجه موضوعي بالاتجاه الذي ذهب اليه اخرون ، حتى لا اكرر ماقيل

المشكلة كبيرة ، ولكن ليس من السهل تطبيق الحلول ، لأن الوضع العام فوضى ، والحكومات لاهية عن دعم الشباب والشابات دعما حقيقيا

ثم إن تطبيق المثنى والثلاث والرباع ليس سهلا في هذا الزمن الصعب ، فمعظم الرجال لايستطيعون اليوم اعالة اسرة واحدة الاعالة المطلوبة فكيف يعيل اكثر من أسرة ؟
وثمة مداخلات لاارغب بطرحها لانني سبق أن طرحتها في موضوع الزميلة الدكتورة فضيلة عرفات


فإذا ما بقيت المشكلة ماذا نفعل ؟ هل نترك الفتاة مثار شفقة الاخرين ؟

أليس من الافضل دعمها معنويا ان كان المجتمع كله عاجز عن تحقيق حقها المشروع في الحياة ؟

في ظل غياب حل شامل ، يجب البحث عن جزء من حل ..
اليس كذلك ؟


أخي الفاضل الموضوع قابل ليكون للحوار إذا رغبت بالاشتراك

والحديث واسع ومتشعب ولامجال للخوض فيه هنا
تقبل وافر التقدير

الاسم: نضال خزرجي
التاريخ: 14/03/2009 20:36:14
سيدتي الفاضلة
كان بودي طرح هذا الموضوع للحوار ، لكن روعة قلمك سبقتني لذلك
طبعا لك الحق في كل ما ورد بالموضوع
ولكن لم يغير الحديث هنا سوى الدعوة للانعتاق من فكرة العنوسة والتحرر من اوهامها .
وبعد ذلك ماذا سيتغير ؟؟ لا شيء
بالحقيقة يا سيدتي
الموضوع اكبر من ذلك ، الموضوع خطير جدا ويحتاج الى وقفة جاده وطرح افكار تعالج التداعيات المترتبة على هذا الوضع
فالعنوسة ليست مشكلة احادية الجانب ، انما يتبعهاانهيار لنظام اجتماعي يؤدي الى خلل كبير بالعائلة العراقية ، والانحطاط الاخلاقي وعزوف الشباب للبحث عن متنفس لشهواتهم خارج اطار الزواج كونه اوفر واسهل بعيدا عن الوازع الاخلاقي والديني
ولو عدنا للدين الاسلامي الحنيف سوف نجد الحل
فالاسلام تشريع لكل العصور
وقد شرع الله لنا ما يخفف علينا هذه المشكلة ، لكننا نهرب من العلاج نرفض الانصياع لشرع الله
فيا سيدتي
المعادلة واضحة ، وموضوع العنوسة ليس مقتصرا على مشكلة المعيشة اليومية وتحمل مسؤولية البنت ، انما هناك غريزة متدفقة لا يمكن تجاهلها، لهذا ليس امامنا الا ان نفكر بحل خيالي وهو ان نستورد ازواجا" لبناتنا ، وهذا مرفوض طبعا " وليس معنى طرحه هنا الموافقة عليه
والحل الاخر والذي ورد في شرع الله هو حين يذكر في كتابه العزيز عن ( المثنى والثلاث والرباع )
عجبا كيف نتجاهل نظام الهي رغم حاجتنا للعمل به للخروج من خلل كبير تسلل الى مجتمعنا..
قد يكون طرحي للموضوع يحتاج الى ترتيب ، فأنا اعلق مباشرة على موضوعك من ، واترك الافكار تنساب بعفوية دون ان اعيد ترتيبها
معذرة للأطالة ، لكنه يؤلمني ان ارى بنات وطني في حال صعب ، ويحتاج الموضوع الى وقفة جادة من الجميع وبالاخص المثقفين والدعاة



الاسم: لقمان الجمور
التاريخ: 14/03/2009 20:15:13
الاخت الكريمة اسماء محمد مصطفى
غارة موفقة ولابد منها
الا ان ما اود ان اشير اليه هو ان ظاهرة تأخر الزواج لا تقتصر على النساء فقط فالكثيرمن شبابنااليوم يعانون من نفس الموضوع ولاسباب اقتصادية بالدرجة الاساس كما تعلمين وهو ما يدعوهم في حالةاقدامهم على الزواج في الارتباط بأمراة موظفة
تحياتي ،ولمزيد من الغارات المنصفة للمرأة العراقية الرائعة.

لقمان الجمور

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 14/03/2009 18:35:55
الاخت اسماء
غاراتك منتجة ومؤثرة لانها صادرة من الوعي ومدافعة عن الحق بانتظار غاراتك المقبلة فانها




5000