..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا تقصُصْ رؤيـاك

منير محمد خلف

كانت أسنانُكَ تسقط ،

في الحلم ِ،

وكانتْ عينُ الموتِ

تطرّزُ خلخالَ الترحالِ،

وكنتَ غريبَ القلبِ.

وكانتْ رؤياكَ الملأى بخسارة عمركَ

تُنبيكَ بأنك مشغولٌ

عن ريح تشردك الأعمى،

وبأنّ فتون اليأسِ

تحومُ حوالي صوتكَ،

يا المطعون بقامة روحكَ!!

لمْلِمْ كلّ ثمالات الأيّامْ،

لملمها،

واضممْ تكوينكَ،

فالباقي من عمركَ

لا يكفي

كي ترفو غيمَ حريقكَ

بالحاضر من ظلّكَ

أو بالطافح من نومكَ

لا يكفي

كي تبني بيتاً

حتى من ريش الأوهامْ

 

 

لا يكفي

إلا لحدود يَدَيْنِ

تقُضّانِ سُباتَ الأرضِ،

وفوجَ الأحلامْ.

 

كانتْ أسنانك تسقطُ ،

في الحلمِ،

وكانتْ أعلام الفرقةِ

تُقْريكَ مهمّتها الثكلى،

كنتَ تُكحّلُ أيّامكَ،

يوماً تلو اليومِ

بدمع سبايا قلبك،

يا جرس العتمةِ!

لا تفضحْ سرّ بقائكَ،

لا تبسطْ بقجة أحلامكَ،

واحفظْ مَنْ أثّثَ

تحتَ جناحكَ

سرّ تمائمَ من أيامِ المهْدِ

ولا تبغِ فسادَ الرؤيا

يا عُمْرَ الورْدِ  !

صحيفة أعمالكَ

كمْ قُبِرَتْ فيها لحظاتكَ،

وهي تلمّ عن الدنيا

أسباب قبولكَ

في مدخلها السرّيِّ

أضعتَ مفاتيح سؤالكَ

في لجّةِ سكْتَتِها الموقوتةِ،

كنتَ حريصاً

من شدّة ما فاضتْ

فيك من الذكرى

أن تعمرَ بوصلة الأرحام،

وتوصل درب النكراتِ

بكلّ معارف روحك،

يا ورد العمرِ

سليلكَ باقٍ في ظلّ الوهمِ،

يعُدّ أثافيَهُ الأولى،

ويهاجر مثل قطار النملِ

يجرُّ الخيباتِ،

ويلوي أعناق الذلِّ

على ماضٍ أخرسَ

أعمى القلبِ،

شتيت الإرث الصامتِ،

كم ساد عليهِ

ذبابُ اللعنةِ،

كم نُهبتْ أيّامُكَ

من حضن الشمع

ومن شهدِ الذكرى،

كم لذتَ بصمتٍ مفجوج الحكمةِ،

يا حمّال اليأسِ..‍‍

دفنتَ صياحكَ

في ظلمة جبٍّ

مسموم النظرةِ والأمواهْ،

كم كنتَ غريباً

كمْ حارتْ فيكَ الأشباهْ،

 

هذا ضدّكَ يأتيكَ

يقوّضُ أبراجَ القادم من نسلٍ

لا يشبه غيمَ تشظّيكَ،

ولا يشبه غير مواقيتِ المرِّ

من الندمِ العاتي،

من جرحٍ

لا يتقن إلا سيرةَ آل الآهْ.

 

كانت أيامك تسقط

في الوهم ،

وكنتَ تزمِّل كلَّ فجائع قلبكَ

بالآمـــالْ .

 

هــل تدركُ أنّ الصمت النازفَ

من أعلى نجم ٍ في عمركَ

يبقى مرهوناً في روحــي ..

في قبضة هاتيكَ الأحــلامْ .

 

*******

 

منير محمد خلف


التعليقات

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 14/03/2009 13:26:29
الصديق منير محمد
توظيف جميل ولغة متمكنة وقدرة شعرية عالية
اراك في نصوص ابداعية جديدة
القاص
زمن عبد زيد

الاسم: منير خلف
التاريخ: 13/03/2009 16:59:52
أستاذنا الكبير الشاعر السامق يحيى السماوي
أشكر مروركم الجميل
وأعتزّ بشهادتكم القيمة التي سأعلّقها وساماً في صدر قلبي
أسأل الله العليّ الحفيظ أن يحفظك من كل سوء وأن ينعم علينا بطول عمرك
أيها الجبل المبدع
مودتي وتقديري
كما أشكر مرور الأديب خزعل طاهر المفرجي وأحيي ذائقته المرهفة

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 12/03/2009 23:29:48
إعجابي بشعر منير محمد خلف قديم العهد ... إنه شاعر حقيقي يعرف كيف يروّض حصان اللغة فيحمله على إرخاء لجامه بين يديه ...

في قصيدته هذه ـ كما في كثير من شعره الذي سنحت لي فرصة قراءته ـ يواصل منير سعيه الدؤوب لتشكيل صوته الشعري المميز .... هو ليس محبطا ـ كما يبدو من ظاهر القصيدة ـ لكنه يشعر أن المتبقي من العمر لن يجعله يعيش مهرجان تحقيق الحلم والأمنية ... أي : هو يؤمن أن الغد سيشهد تحقيق الحلم ـ ولكن : سيعيش مهرجانه أبناؤه وأحفاده ـ ما يعني أنه يدين مامرّ من زمن القنوط ، كما يدين الحاضر ، ويبشر بالغد البعيد .

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 12/03/2009 19:06:55
مبدعنا منير محمد خلف ما اروع هذه القصيدةوما اجملها
كانت تكحل ايامك
يوما تلو يوم
بدمع سبايا قلبك
يا جرس المتعة
لا تفضح سر بقائك
حياك الله شاعرناالقدير دمت وسلمت لنا




5000