.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عالم الدِيَكة

مرح البقاعي

في عالم يرسم قواعدَه الرجل بامتياز تصنيفه الفيزيولوجي، ويخطّ قوانينه المدنية ويجتهد في تشريعاته رجال أيضا، لا ريب أن غياب المرأة عن خطوط المد التفاعلي ومكامن الإنجاز السياسي إنما هو محصّلة لما هو وضعي بشريّ مؤدلج، أوعقائدي ديني مُُنزل. وهذا الأمر لا يقتصر على جغرافيا محددة أو ثقافة بعينها، بل يبدو جليا أنه شكل من نزوع عالمي وجنحة كونية لتقويض حراك(هن).
وفي ظل أسطورة التفوق الرجالي التي يشبّ عليها الصبية في البيت والمدرسة والشارع، تغدو حجة المرأة في الالتحاق بعالم صمّمه الرجال على مقاسهم ضربا من الترف في مجتمع يتعمّد حشرها في زوايا ضيقة من شؤون حياتية أدنى إنجازا وأضعف اتصالا مع مراكز الحراك المدني والسياسي.

ونظرا إلى العلاقة التكاملية بين الرجل والمرأة كعنصرين مسؤولين بنفس الدرجة عن عملية البناء والتجديد المجتمعي فإنه يترتب، نتيجةً، ضمان حقوق إنسانية متساوية وموازية لحجم الواجبات المنوطة بالطرفين. وليس العمل السياسي إلا عموداً فقاريا للتنمية الاجتماعية، فمن بوّابته يدخل المجتمع في عملية التطوير والبناء السوسيولوجي. ولكي تستقيم هذه المعادلة لا بد من زلزلة الاستقطاب الرجالي الأحادي للشأن السياسي بما يفتح باب الممارسة و الاجتهاد عريضا أمام المرأة ويتمّم ما لا تدركه الحاسة الذكورية بفردانيتها ونزوعها الإقصائي.

لا خيار أمام المرأة في مواجهة هذا الإجحاف السافر إلا أن تقرّر بذاتها شرط كينونتها، وتحدّد مختارةً مسارها، في مواجهات سيكولوجية وأخلاقية هي أصلا من مرتكزات الفعل التحريضي للمرأة في مقابل كتل مجتمعية ذكورية بالفطرة لا ترى فيها إلا سلعة منزلية، أو أداة إمتاع.

قد لا تختلف معاناة المرأة الأميركية هنا عن أية امرأة أخرى في العالم حين يتعلق الأمر في انخراطها واحترافها للعمل السياسي. الضغوط الاجتماعية والعوائق والمحبطات هي جاهزة أبدا لدحض مسيرتها في هذا الاتجاه، وهي غالبا من صياغة الرجل؛ فالمرأة الأميركية لم تحصل على حقها في التصويت حتى عام 1920، ولم تتقلد مناصب سياسية عُليا إلا في بداية الثلاثينات، وهي ما زالت حتى الساعة تعاني تمييزا إذا ما أبدت منافسة للرجل فيما يَعتبره ميدانا حكرا عليه وفي مقدمته الشأن السياسي.

لقد أكد الإعلان العالمي الصادر عن الاتحاد البرلماني الدولي بأن حقوق المرأة هي جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان العالمية. وشدد على أن مشاركتها الكاملة والمتكافئة في الحياة السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية على الصعد الوطنية والإقليمية والدولية، والعمل على إنهاء جميع أشكال التمييز القائمة على أساس التصنيف الجنسي، هي أهداف ذات أولوية للمجتمع الدولي مبنية على قاعدة اعتماد التنمية البشرية من منظور تطور حياة الفرد.
وجاء في الفقرة 40 من الإعلان أن تحقيق الديمقراطية يقتضي شراكة حقيقية بين الرجل والمرأة في إدارة شؤون المجتمع على قدم المساواة، وعلى نحو متكامل، ما يكفل لهما إثراء متبادلاً نظرا لما بينهما من اختلاف".

وفي حمأة اقتناص الرجل لكل فرص الدِيَكة وإصراره أن يكون "صوت النيابة" عن المرأة في قصورها المزعوم، وفي محض تفرده باختراق ميادين السياسة والتاريخ والاقتصاد والفكر والأعمال والفن رافضا أي حضور جدي "لها"، تأتي امرأة الحداثة في هيبة أنوثتها وعنفوانها الجميل لتدحض هذا الانتهاك، وتلج مختارة كل أقداس الذكورة وأسوارها الوهمية لتكون نبوءة القرن في استيعاب لفعل تيار يربو حجمه الديموغرافي على نصف المجتمع، وتمثل عناصره شخوصا نابضة على خشبة مسرح اليومي من أم إلى أخت إلى حبيبة إلى رفيقة سلاح أو زميلة مهنة.

هكذا يأتي الاحتفاء بالمرأة وبمشروعها احتفاء بخلاص وجه المجتمع النضير من مستحقات الجهل والظلامية والتمييزكافة.

 

وارف المرأة

 

 

مرح البقاعي


التعليقات

الاسم: سفانة الطائي
التاريخ: 30/12/2009 20:00:22
التفاتة رائعة تصبو لهدف سامي دمت بخير ومرح

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 14/03/2009 03:26:39
سيدتي الرائعة
مرح البقاعي

حينما يُحال هذا النسيج البوحي الفطن الممتلأ بالنسق المخملي الى ومضات شعرية ، حينها نكون قد اكشفنا عبر عيوننا المبصرة وذائقتنا الفنية المنصة وجودا ( بقاعيا مرحا ) متخما بالجمال ومتواشجا بالرقي .
اتمنى ان تكتبي شعرا لنسمو معك ونرتقي الى مخاصب اخرى للبوح النبيل .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد مسرحي

الاسم: صفاء الشيخ حمد
التاريخ: 13/03/2009 19:44:12
الى سيدة المرح:

حال المرأة الامريكية افضل بقليل من غيرها..
هو افضل بسبب ظهور سيدات انعشن المرأة عموما بتجرباتهن وكتاباتهن مثل فرجينيا وولف والين شووالتر واخريات.......


تحياتي لك واتمنى ان نتواصل

صفاء الشيخ حمد
طالب ماجستير ادب انكليزي
جامعة بونا , الهند

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 12/03/2009 19:58:23
اختي الرائعة مرح البفاعي حياك الله دراسة تستحق ان تقرا بجدية وتمعن وتأمل اني اشاطرك الرأي على المرأة انتحقق كينونتهابنفسها اختي الحقوق لا تعطى هبة بل تنتزع انتزاعاوعلى المرأةان تثبت وجودها في جميع الميادين ولم يبقى قسم كبير من المجتمع معطل ان المسألةلن تخص المرأةوحدهابل تخص الشعوب وتتطورها دمت وسلمت اختي الفاضلة

الاسم: د.محمد الحسوني
التاريخ: 12/03/2009 18:34:23
أجدني ياسيدتي مذنباً امام هذا السلسبيل من كلمات الحق ولاأريد لنفسي أن اكون ممثلاً برأيي لعالم لاديكه فلطالما وبإصرار كنت المحامي عن عالم الدجاج بصنفيه الذكوري المضطَهد والأنثوي المستنفذ الى آخر قطره من أجل إستمرار النوع الغالب.
سيدتي فقط أحببت أن أضيف أن هناك خطراً على أنوثة المرأة من سحب الطبيعه الفيزياويه الغالبة للرجل وإني أتسائل هل ستبقى الأنثى أنثى بالتطبيق الكامل والنموذجي للميثاق.
إني أشك في ذلك ونحن هنا في السويد في أكثر المجتمعات الداعمة للمرأة حتى أن هناك من يقول هنا أن القانون يحمي الطفل اولاً والمرأة ثانياً والكلب ثالثاً ومن ثم الرجل.
لي في هذا الموضوع بحوث وكلام كثير ولم أكن فيه يوماً بجانب الديكه ولك أن تطلعي على قصيدة في صفحتي إسمها أوقفوا العنف ضد النساء. ولكن لدي هذه النظريّة التي تشاركني بها في الرأي بعض السويديات وهي ان المرأة بحاجة الى المحافظة فيزيازياً على كونها إمرأة مع إختلاف الأجواء والتضاريس بين أوطاننا وبينهم تقبلي إحترامي لما كتبت وما ستكتبين




5000