.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ماذا قال الأمين جبريل لأمير المؤمنين علي يوم مكيدة القوم في دار الندوة بمكة؟

الدكتور خالد يونس خالد

اللهم إني أحببت آل بيت نبيك محمد صلى الله عليه وآله وصحبه، أصدق الحب وأعمقه فهبني يوم الفزع الأكبر لأي منهم ، فانك تعلم اني ما أحببتهم الا فيك.

يا آل بيت رسول الله حبٌّكُمُ            فرض من الله في القرآن أنْزلَهُ

يكْفيكُمُ من عظيم الفخر أنَّكُمُ          مَن لم يُصّلِّ عليكمُ لا صلاة له

الإمام الشافعي 

 

قد يتعجب بعض القراء حين  يقرأ عنوان المقال كيف يتكلم الملَك الأمين جبريل عليه السلام مع أمير المؤمنين علي عليه السلام، لكن عندما يُعرَف السبب يُزال العجب. القصة مثيرة وعجيبة حقا عندما نسير إلى أغوار الحقيقة من خلال القرآن الكريم، كلام الله تعالى في اللوح المحفوظ الذي نزل على قلب رسول الله محمد عليه وآله وصحبه الصلاة والسلام، حيث لا مبدل لكلماته جل علاه.

القصة الحقيقية البعيدة عن الخيال والعاطفة تعطينا صورة صافية وجميلة عن عظمة أمير المؤمنين عليه السلام إلى درجة  أن الملائكة في السماء العلى يعرفون الإمام المبجل. لا بل أكثر من ذلك حين يخبرنا رسول الله عليه وآله وصحبه الصلاة والسلام عن  شخصية الإمام علي لكي يزيل الشك كله  لكل ذي عقل وبصيرة دور هذا المؤمن الذي لُقِب بـ ((كرم الله وجهه)) لأنه لم يسجد لصنم قط في العصر الجاهلي، وهو أول مَن آمن برسول الله نبيا بعد أم المؤمنين خديجة بنت خويلد. كيف لا وقد تربى الإمام على يد أشرف مخلوق على وجه البسيطة.

لقد كان الإمام علي في مرحلة أكثر تطورا في العقل والإيمان والعلم من العصر الذي عايشه. إنه حكمة من الله تعالى وبرهان على أنه  كان بحق رفيقا أمينا لرسول الله محمد عليه وآله وصحبه الصلاة والسلام. فكان حقا كما قال فيه الرسول الأعظم عليه وآله وصحبه الصلاة والسلام ((يا علي أنت مني بمثابة هارون من موسى))،  وقال: ((أنا مدينة العلم وعلي بابها))، وقال ((مَن أحب عليا فقد أحبني ومَن أبغض عليا فقد أبغضني)) أو كما قال.

ولا ننسى الآية القرآنية الكريمة ((ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوه)).  صدق الله العظيم.

  

إليكم القصة  بلا رتوش ولا مبالغة:

اجتمع المشركون في دار الندوة  لوضع خطة لقتل رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه. وبعد مشاورات ورد وبدل اتفقوا على أن يجتمع من كل قبيلة رجل واحد ليهجموا معا على النبي صلى الله عليه وآله وصحبه في بيته. فجاء أربعون رجلا من رجالات مشركي قريش وقرروا أن يقتلوا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وهو نائم في فراشه ليوزعوا دمه الطاهر على القبائل كلها، فتصعب على قبيلة بني هاشم أخذ الثأر من جميع هذه القبائل.

  

نزل الأمين جبريل عليه السلام حاملا الوحي لحبيب الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه. فأوحى بالآيات الكريمة التالية:

يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (4) تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (5) لِتُنذِرَ قَوْماً مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ (6) لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (7) إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلاَلاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ (8) وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ (9) وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ (10)

((سورة يس/ الآيات 1-10)).

أحاول أن أبين بإيجاز معنى الآيات القرآنية كما نقلها لنا الحافظ عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن كثير الدمشقي في مختصر تفسيره الذي حققه محمد علي الصابوني. وهو تفسير محايد عن التحزب بكل أشكاله. يقول في ج3 مايلي:

‘‘روي عن ابن عباس رضي الله عنه أن (( يس)) بمعنى يا إنسان، وقال سعيد بن جبير: وهو كذلك في لغة الحبشة، وقال زيد بن اسلم: هو أسم من أسماء الله تعالى، ((وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ)) أي المحكم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ((إنَّكَ)) أي يا محمد ((لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ)) أي على منهج ودين قويم وشرع مستقيم، ((تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ)) أي هذا الصراط والمنهج والدين الذي جئتَ به، تنزيل من ربِّ العزة الرَّحيم بعباده المؤمنين، كما قال تعالى ((وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم. صراط الله الذي له ما في السموات وما في الأرض)).

وقوله تعالى: ((لِتُنذِرَ قَوْماً مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ))، يعني بهم العرب، فإنه ما أتاهم من نذير من قبله. وقوله تعالى ((لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ))، قال ابن جرير: لقد وجب العذاب على أكثرهم، بأن الله تعالى قد حتم عليهم في أم الكتاب أنهم لا يؤمنون ((فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ)) بالله ولا يصدقون رسله.

ثم أخبر جبريل النبي بمكيدة القوم في محاولة قتله. وأخبره بالهجرة من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة. وهنا طلب الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه أن يترك الإمام علي عليه السلام يبيت في فراشه. وعندما أخبر النبي عليا بذلك، جاوبه علي عليه السلام بكل ثقة بالله تعالى، وبكل اطمئنان في النفس: ‘‘فداك سمعي وبصري وسويداء قلبي يارسول الله‘‘.

أحاول هنا أن اصل إلى بيت القصيد فيما يتعلق بموضوعنا حتى لا أضع القارئ في تفاصيل التفاسير المختلفة للآيات الكريمة الباقية، بل أضعه أمام الحقيقة في صلب الموضوع. فأبدأ بما تبقى من آيات تخص الموضوع.

‘‘قال عكرمة، قال أبو جهل: لئن رأيت محمدا لأفعلن ولأفعلن فانزلت: ((إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلاَلاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ)). قال: وكانوا يقولون هذا محمد، فيقول أين هو أين هو؟ لا يُبصره. (أخرجه لأبن جريبر).

    وقال محمد بن أسحاق، عن محمد بن كعب قال، قال أبو جهل وهم جلوس: إنَّ محمدا يزعم أنكم إن تابعتموه كنتم ملوكا فإذا متم بعثتم بعد موتكم، وكانت لكم جنان خير من جنان الأردن، وأنكم إن خالفتموه كان لكم منه ذبح ثم بعثتم بعد موتكم وكانت لكم نار تعذبون بها.

وخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه عند ذلك وفي يده حفنة من تراب، وقد أخذ الله تعالى عند أعينهم دونه، فجعل يذروها على رؤوسهم ويقرأ: (( يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ - حتى انتهى إلى قوله تعالى -   وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ )).

  جاء في مختصر تفسير ابن كثير: ‘‘وانطلق رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه لحاجته وباتوا رصداء على بابه حتى خرج عليهم بعد ذلك خارج من الدار، فقال ما لكم؟ قالوا: ننتظر محمدا، قال قد خرج عليكم، فما بقي منكم من رجل إلاّ وضع على رأسه ترابا، ثم ذهب لحاجته، فجعل كل رجل منهم ينفض ما على رأسه من التراب، قال: وقد بلغ النبي صلى الله عليه وآله وصحبه قول أبي جهل فقال: "" وأنا أقول ذلك إن لهم مني لذبحا وإنه لآخذهم"". وقوله تعالى: ((وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ )). أي قد ختم الله عليهم بالضلالة، فما يفيد فيهم الإنذار ولا يتأثرون به‘‘. (أبن كثير، المجلد الثالث، ص 156).

بات أمير المؤمنين علي في فراش النبي، وبهذا الموقف الخالد سَلِمَ رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه. فنزل قوله تعالى: ((وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللّهِ ۗ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ )) (سورة البقرة/ آية 2007).

سبق أن ذكرتُ أعلاه أن رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه أخبر أمير المؤمنين علي عليه السلام أن يبيت في فراشه بينما هو في طريقه مهاجرا إلى مكة. وبينت أعلاه كيف جاوبه الإمام الجليل علي عليه السلام بكل ثقة بالله تعالى، وبكل اطمئنان في النفس: ‘‘فداك سمعي وبصري وسويداء قلبي يارسول الله‘‘.

عندما بات الإمام علي عليه السلام في فراش النبي: أرسل الله تعالى الملكين جبريل وميكائيل. فوقف الأول عند رأس الإمام، ووقف الثاني عند رجليه. بينما الكفار الذين اجتمعوا في دار الندوة قد بعثوا أربعين رجلا من كل قوم فارس مدجج بالسلاح، واقفين بباب بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه، ينتظرون خروجه لقتله. والنبي قد خرج دون أن يراه أحد كما أوضحنا أعلاه، والإمام راقد في فراشه.

نظر الملك جبريل الواقف من جهة رأس الإمام علي عليه السلام، ونظر إليه ميكائيل من جهة قدميه بإمعان.

الملكان ينظران إليه، والنور  يتصاعد من بين جنباته، ودموع كل مؤمن تذرف من العينين، والعجب في كل مؤمن من هذا الأسد المغوار المفعم بالإيمان، وإذا بالملك الأمين جبريل عليه السلام يقول وهو ينظر إليه:  

‘‘ياعلي إنَّ الله يتباهى بك بين الملائكة في السماء‘‘.

 

وهنا نتساءل: إذا كان الأمر كذلك في السماء، فكيف يكون الأمر في الأرض؟

  

أيها الحبيب الذي ملأ القلب حبا وصفاء

أيها الشهيد الذي  تشتاق إليك الجنة .

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه: كل مسلم يشتاق الجنة، ولكن الجنة تشتاق لأربعة، وهم:

علي بن أبي طالب

وصهيب الرومي

وسلمان الفارسي

وبلال الحبشي.

  

تلك هي القصة، وتلك مقولة الملك جبريل في أمير المؤمنين علي عليه السلام . ‘‘ياعلي إنَّ الله يتباهى بك بين الملائكة في السماء‘‘.

  

وهنا نتساءل، بل يلح علينا السؤال أن نتساءل:

أي قلب هذا الذي لا ينام ؟

•-        إنه يسبح بالله الواحد الأحد والناس نيام.

  

أية جرأة هذه التي فيك يا أمير المؤمنين!

وأنت تنام على فراش رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه،

وتعلم أن الكفار قد أجمعوا على قتل رسول الله محمد، ورسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه في طريقه مهاجراً إلى المدينة، وتركك نائما مكانه؟

•-        إنها الثقة بالله تبارك وتعالى، بل إنها منتهى الثقة.

  

كيف تخاف وتعلم أن الله معك؟ ‘‘مَن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب‘‘.

نعم مَن كان الله معه لا يعرف الخوف، لأان حبه لله أعظم من الخوف.

ومَن خاف الله خافه كل شئ، ومَن خاف غير الله خَوَفَهُ كل شئ.

  

كيف تخاف وأنت تنام في الفراش الطاهر المبارك؟

•-        إنها الثقة بالنفس الأبية الذكية التقية التي لاتعرف القلق والاضطراب.

•-        إنها النفس المطمئة التي تُسَبح في الأطمئنان لأنها سترجع  يوما إلى الله سبحانه وتعالى راضية مرضية.

‘‘فادخلي في عبادي وادخلي جنتي‘‘. صدق الله العظيم.

  

لا نتعجب من وقفة الإمام في قوله لنبينا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه: ‘‘فداك سمعي وبصري وسويداء قلبي يارسول الله‘‘.

ولا نتعجب من قول الملك جبريل لأمير المؤمنين علي: ‘‘ياعلي إنَّ الله يتباهى بك بين الملائكة في السماء‘‘.

إنه الإمام علي ما فرَّ من حرب قد.

ولا خاف من جيش

ولا بارز أحدا إلاّ قتله أو أسره

ولا ضرب ضربة فاحتاج إلى ثانية.

  

المعروف في العالم كله، أنه ما من فارس شجاع إلاّ كان غالبا يوما ومغلوبا يوما آخر، لكن أمير المؤمنين علي وهبه الله تعالى العزيمة والإيمان أن يكون غالبا دائما.

  كان إيمانه أقوى من شجاعته وأعظم من فروسيته، لأنه مقترن بحبه لله وحب الله تعالى له.

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه، سأعطي الراية غدا لشخص يحب الله ويحبه الله. وانتظر المسلمون ليعرفوا مَن هو هذا الشخص؟

فإذا برسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه، يحمل الراية ويسلمها للإمام علي عليه السلام.

إنه علي الذي كان قوة للضعيف

وعونا للفقير

وإنصافا للمظلوم من الظالم

هو أمير المؤمنين الذي خاض معركة بدر العظمى، ومعارك أحد والخندق وحنين ووو.

إنه الأمام الذي خاض معركة خيبر، وقلع باب خيبر واستعمله درعا له، حيث لم يستطع عدة رجال أن يحركوا ذلك الباب بعد انتهاء المعركة.

  

أي قلب هذا الذي بين جنبيك يا أمير المؤمنين!!

•-        إنه قلب مفعم بالإيمان بلا انتهاء.

  

وأختتم مقالي بالحديث النبوي الشريف: عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقَالَ: "إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جِبْرِيلَ عِنْدَ رَأْسِي وَمِيكَائِيلَ عِنْدَ رِجْلَيَّ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: اضْرِبْ لَهُ مَثَلًا، فَقَالَ: اسْمَعْ سَمِعَتْ أُذُنُكَ وَاعْقِلْ عَقَلَ قَلْبُكَ إِنَّمَا مَثَلُكَ وَمَثَلُ أُمَّتِكَ كَمَثَلِ مَلِكٍ اتَّخَذَ دَارًا ثُمَّ بَنَى فِيهَا بَيْتًا ثُمَّ جَعَلَ فِيهَا مَائِدَةً ثُمَّ بَعَثَ رَسُولًا يَدْعُو النَّاسَ إِلَى طَعَامِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَجَابَ الرَّسُولَ وَمِنْهُمْ مَنْ تَرَكَهُ فَاللَّهُ هُوَ الْمَلِكُ وَالدَّارُ الْإِسْلَامُ وَالْبَيْتُ الْجَنَّةُ وَأَنْتَ يَا مُحَمَّدُ رَسُولٌ فَمَنْ أَجَابَكَ دَخَلَ الْإِسْلَامَ وَمَنْ دَخَلَ الْإِسْلَامَ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ أَكَلَ مَا فِيهَا". أخرجه البخاري معلَّقا (6/115) ، وابن سعد (1/172) ، والحاكم (2/369 ، رقم 3299) وقال : صحيح الإسناد . وأخرجه أيضًا : الترمذي (5/145 ، رقم 2860) ، وقال : هذا حديث مرسل. والبيهقي فى الدلائل (1/370). وصححه الألباني (صحيح الجامع ، رقم 2465).

 

 

الدكتور خالد يونس خالد


التعليقات

الاسم: علام عسيلي
التاريخ: 30/01/2013 22:37:59
السلام عليكم وعليك اخي الكريم ...
يقول النبي المختار(ص) عليه وآله

عن رسول الله (ص): قال: ثلاثة تشتاق اليهم الحور العين علي وعمار وسلمان

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 11/03/2009 21:12:49
استاذنا الشاعر المتألق فائق الربيعي

تجملتَ كلماتي بكلماتك

أجدك شاعرا متواضعا ، أتلذذ بقراءة شاعريتك،

وأنا تلميذ اقف أمام تواضعك معجبا

وأقرأ إباءك وأنت حامل الفضيلة فكرا وقلما .

شكرا لخطابك

يا مَن كلك عزة نفس وصفاء

أخوك خالد يونس خالد

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 11/03/2009 09:58:15
الباحث والناقد د. خالد يونس خالد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت المقال الشيق والمفيد والذي يمتاز بحيادية
رائعة ليست فقط حيادية الباحث والعلمي وانما
حيادية الإنصاف التي نحن بأمس الحاجة
إليها اليوم في عالمنا المضطرب لتكون معيارا
دقيقا لتقصي الحقائق , وإذا جاز لي القول
يا أخي د. خالد بأن الله يتباهى بعلي أمام الملائكة
فيحق لنا نحن أن نتباهى بك د. خالد أمام الجميع
لحياديتك الرائعة والمنصفة , بورك عطاءك الثر
وتحياتي ودعائي لكم بالتوفيق والتسديد
فائق الربيعي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 10/03/2009 21:01:03
الفاضلة منى الحاج

يلروعة مشاعرك

كلمات قليلة ومعاني عميقة في تعليقك الذي قرأته أكثر من مرة:

‘‘خدمة للحقيقة، والباحثين عنها‘‘.

أرجو أن أكون كذلك، فما يكتبه الكاتب أو الأديب ينبغي أن يعبر عن شخصيته في جديد يقدمه خدمة للحقيقة، ومنفعة للدنيا والدين لما فيها الخير

تحياتي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 10/03/2009 20:55:09
الكاتبة المبدعة ياسمين الطائي

وقفت طويلا أمام هذه الكلمات الغناءة التي أجادت بها قريحتك:

‘‘اعطر اللحظات هي التي نقضيها في قراءة سيرة نبينا الاعظم وقرة اعيننا وشفيعنا ابي القاسم عليه صلوات الله وسلامه والثلة المباركة من اصحابه وعلى راسهم ابي الحسنين الامام علي كرم الله وجهه‘‘.

بارك الله تعالى فيما قدمتيه من جمال بين الحروف الرائعة.

أشكرك على روعة كلماتك الجميلة وإطلالتك المشرقة

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 10/03/2009 20:48:44
الأخ الفاضل كانيساركي

جئتنا بإضافات جميلة عن الإمام

نعم يمكننا أن نأخذ سيرة الإمام قدوة، فقد تخرج من مدرسة سيد الأولين والآخرين محمد صلى الله عليه وآله وصحبه.

بوركتَ في الورود التي قدمتها لتعطر بها الموقع

مودتي الصادقة

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 10/03/2009 20:44:34
العزيز ناصر الحلفي

شكرا لكلماتك الرائعة في وصف أمير المؤمنين علي عليه السلام

يفرحني كثيرا أن أقرأ مايجود به قلم كل قارئ في تعليقه على كلماتي فأتعلم الجديد فيما يضيف الى كلماتي من تقييم أو نقد

أشكر حضورك الطيب

مع الود

الاسم: منى الحاج
التاريخ: 10/03/2009 14:03:17
بحث سديد،وفقكم الله تعالى الى المزيد،
خدمة للحقيقة،والباحثين عنها.

الاسم: ياسمين الطائي
التاريخ: 10/03/2009 11:29:07
الاستاذ الكبير الحاج د. خالد يونس خالد

اعطر اللحظات هي التي نقضيها في قراءة سيرة

نبينا الاعظم وقرة اعيننا وشفيعنا ابي القاسم عليه

صلوات الله وسلامه والثلة المباركة من اصحابه وعلى راسهم

ابي الحسنين الامام علي كرم الله وجهه ذالك الفتى الذي

افداه بروحه ليعلمنا دروسا في الحب الحقيقي والصادق

كيف يكون.

بوركت على هذه المقالة الرائعة وجزاك الله كل خير.

ياسمين الطائي

الاسم: كانيساركي
التاريخ: 10/03/2009 07:41:20
احسنت يا دكتور بسبر اغوار سيّر حياة الامام علي كرم الله وجههواهتداء بسيرهم له طريق النجاة إنشاء الله لأنك حين تتصفح ماكتب عن مآثر الامام علي وماقيل بحقه لتعجب كل الاعجاب وتنبهر كل الابهار من هذه السيرة العطرةوالتي هي التشبث بسيرة سيد الكائنات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ونحن نق{أهذه السيرة من الضروري الاقتداء بهم والسير على خطاهم لا ان نسرد سييرهم للسردوالكتابة وكفى بارك الله فيك يا دكتور خالد يونس خالد والتي تبذل جهودا كبيرة

الاسم: ناصر الحلفي
التاريخ: 10/03/2009 00:03:08
شكراً لك يادكتور خالد أيها الرائع والأنسان
على هذا العطاء ونحن نعيش ايام ولادة سيد الكائنات
وسول الأنسانية محمد بن عبد الله (ص) وأمير المؤمنين (ع)هو متداد لذلك الصرح العظيم وهوبطل السيف والكلمه هو قائد الغر المحجلين وأسد الله الغالب علي بن أبي طالب
لك الشكر فأن كلماتك انتزعت من اعماقي أبتسامه لازالت تخترق طريقها بين الدموع لأنل ياسيدي تجيد الكتابه وحب اهل البيت

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 09/03/2009 23:15:36
شيخنا الجليل الأستاذ علي القطبي الموسوي

أشكر حضورك وإطلالتك المضيئة بين كلماتي.

بصراحة يجد المرء أحيانا صعوبة في اختيار كلمات مناسبة

لوصف آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه، لأنهم في

مرتبة أعلى مما نصوغه من كلمات، فقد طهرهم الله تعالى

وجعلهم من الطاهرين الصالحين. ومع ذلك فلنا شرف في

ذكرهم بالخير وهم أهل الخير، ونشعر بالفرح حين نراهم

بين كلماتنا البسيطة، وهم في الأصل يسكنون قلوبنا

دمتَ أخا عزيزا

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 09/03/2009 22:44:26
الأستاذ الرائع صباح محسن كاظم

شكرا على عذب كلماتك

أشد على يديك في اهتمامك بالموضوع

ويفرحني أن تنشره في مجلة نون1 وصدى الروضتين.

بارك الله فيك

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 09/03/2009 22:40:51
عزيزي سلام نوري الورد

أعتز بك وفيا لآل البيت

يفرحني حضورك العابق بالورد

وفقك الله في حبك لمَن هم أهل الحب.

محبتنا بلا انتهاء للطاهرين الصادقين

ولك مودتي الأخوية

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 09/03/2009 22:19:05
الباحث القدير الحاج د. خالد يونس خالد . السلام عليكم .. مقال مبارك وسعي مشكور في نصرة آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم , ووصيه أمير المؤمنين عليه السلام .. مقال قيم وموثق كماهو حال مقالاتك بحوثك.
جعله الله في ميزان حسناتك

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 09/03/2009 19:04:14
قبلة على جبينك د خالد يونس خالد...
إسمحلي ايها المفكر بنشر موضوعك بمجلة نون1 وصدى الروضتين......
وجزاك الله أجرا بكل حرف كتبته......

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 09/03/2009 17:47:58
والله يادكتور خالد لقد رحمتنا في بحثك الرائع سيدي
ولا ازيد سوى ان ارتعاشة حب النبي وال بيته الاطهار قد سرت في بدني
فدعني اقبل جبهتك
واعانقك
دمت
ووفقك الله بحق محمد وال محمد




5000