..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العالم قبل القلم وبعده ... أيُّها القلم كن حرّا

غزاي درع الطائي

كم أضاعت البشرية من علومها وآدابها وفنونها قبل أن يكون القلم ؟ ، وكم خسرت من أخبارها وأفكارها وقصصها وأمثالها وحِكمها قبل أن يقوم القلم بتدوين كل ذلك ؟ .

إن الدنيا بكل مَن فيها وما عليها ، هي قبل القلم شيء وبعده شيء آخر ، وعندما نقول ( قبل القلم وبعده ) فكأننا نقول ( قبل التاريخ وبعده ) أو نقـول ( قبل الصناعة وبعدها ) أو نقول أي قول على هذا المستوى . 

إن الدنيا أصبحت بوجود القلم شيئا آخر جديدا ، فقد حفظ القلمُ الأشعارَ والأقوال والحوادث والعلوم ونقلها من جيل إلى جيل وجعل منها تراثا يمكن الرجوع إليه متى ما كان ذلك مطلوبا .

إن ما يخطُّه القلم يبقى ، وما يقوله اللسان يذهب مع الهواء الذاهب ، وإن ما تحفظه الصدور يُنسى أما ما تحفظه السطور فيبقى ، وشتان بين ما يخطُّه القلم ويقوله اللسان وبين ما تحفظه الصدور وتحفظه السطور .

سيِّد هو القلم ، مبجَّل ، كريم ، محترم ، مقدَّر ، مصان .

وأكبر شرف للقلم أن السورة الثامنة والستين في القرآن الكريم حملت اســم ( القلم ) ، وأن الله تعالى قد أقسم بالقلم وما يسطره القلم ، وذلك في قوله المبارك : ( ن والقلم ِ وما يسطرون ) ، وعن هذا يقول أبو الفتح البستي :

كفى قلمَ الكُتّابِ مجداً ورفعة ً

                       مدى الدَّهر ِ أنَّ اللهَ أقسمَ بالقلمْ

قال أرسطو عن القلم : القلم هو العلَّة الفاعلة ، وإن عقول الرجال تحت سنِّ أقلامهم ، وقال عنه جالينوس : القلم طبيب المنطق ، وقال ابن المقفع : القلم بريد القلوب ، يخبر بالخبر وينظر بلا نظر ، وقال سهل بن هارون : القلم أنف الضمير ، وقال ابن أبي دؤاد : القلم سفير العقل ورسوله ولسانه الأطول وترجمانه الأفضل ، ونقل ابن عبد ربه الأندلسي في كتابه ( العقد الفريد ) قول علي بن عبيدة عن القلم ،  وهو : القلم أصم يسمع النجوى ، أعيا من باقل ، وأبلغ من سحبان بن وائل ، يجهل الشاهد ويخبر الغائب ، ويجعل الكتب بين الإخوان ألسنا ناطقة وأعينا لاحظة ، وربما ضمَّنها من ودائع القلوب ما لا تبوح به الألسن .

ولولا القلم ما كانت هناك مدارس ولا معاهد ولا دور علم ولا كليات ولا جامعات ، ولولاه ما كان هناك طلاب ولا معلمون ولا مدرسون ولا أساتذة ، ولا كانت هناك موسوعات ولا كتب ولا صحف ولا مدوَّنات ، ولا كانت هناك مطابع ولا أحبار ولا أوراق ، ولا كانت هناك مكتبات ولا كان هناك مكتبيون .

ولولا القلم ما كانت هناك معاهدات ولا مواثيق ولا عهود ولا اتفاقيات ، ولا كانت هناك دساتير ولا قوانين .

ولولا القلم ما كانت هناك ( معلَّقات ) ولا ( ألف ليلة وليلة )ولا(كليلة ودمنة ) ولا ( الأصمعيات ) ولا ( جمهرة أشعار العرب ) ولا (نهج البلاغة ) ولا ( سر الفصاحة ) ولا ولا ولا .

ولولا القلم ما سمعنا بالمتنبي ولا بالجاحظ ولا بشكسبير ولا بالجواهري ولا بالسياب ولا بإليوت ولا بدوريس ليسنغ ولا ولا ولا .

وحسب بلاد الرافدين شرفا أنها البلاد التي كان فيها أول حرف خُطَّ بأول قلم ، وأنها كانت البلاد التي ظهرت فيها أول ملحمة وأول مسلة وأول قانون .

ولكن هل يُشترى القلم ؟ وهل يُباع ؟ ..

إن الذي يسأل هذا السؤال ربما تصوَّر أن القلم سلعة ، وأيا كانت النوايا التي تقف خلف هذا السؤال ، فإن على السائل أن يعلم أن القلم ليس سلعة ، ومتى ما كان سلعة توجَّب كسره .

إن القلم الشريف لا يُشترى ولا يُباع ، فليس الشراء والبيع من صفات شرف القلم ، والقلم الحر لا يُشترى ولا يُباع ، فلا الشراء ولا البيع من خصال القلم الحر ، أما الذين يعملون في بورصات بيع الأقلام وشرائها ، فإنما يمارسون عملا شائنا ويرتكبون خطأ فادحا ويضعون أنفسهم وما يكتبون بعيدا عن رياض الشرف وحدائق الحرية .

إن القلم الشريف الحر ، هو القلم الذي يقول الحق ولا يخاف فيه لومة لائم ، هو الذي يقف وقفة الأسد الهصور لا الثعلب الماكر ، يقف مع النور والضوء لا مع الظلام والعتمة ، مع الحب لا الكراهية ، مع العدل لا الظلم ، مع الحق لا الباطل ، مع الحرية لا العبودية ، مع الحرية لا الاستبداد ، مع الحرية الأصيلة لا المشوهة ، مع الحرية الكاملة لا الناقصة ، مع الحرية بمعناها الإنساني الصحيح والواضح وليس بمعناها الغامض الذي يروِّج له أصحاب الأغراض السيئة والمريبة .

هو القلم الذي لا يخضع إلا لقيم الخير والسلام والمحبة والتعاون والتآخي والمساواة والتحرر ، ولا يلتزم إلا جانب الشرف والقيم النبيلة التي يتَّفق عليها الأحرار في مشارق الأرض ومغاربها .

إن الكلمة الطيبة تخرج من القلم الطيب ، والكلمة الخبيثة تخرج من القلم الخبيث ، ورحم الله امرأ أوسع الطرق والأوراق للقلم الطيب وأغلق الطرق والأوراق بوجه القلم الخبيث .

وحملة الأقلام كحملة السيوف في مستوى الكرامة والعزة ، وضربة القلم لا تقل أثرا عن ضربة السيف ، وصرير الأقلام ليس أقل هيبة من صليل السيوف ، وإذا كنّا نسمع أو نقرأ هنا أو هناك ، في هذا أو ذاك من الأزمان ، عن شراء قلم أو بيع آخر ، فإننا نسمع ذلك أو نقراه كما نسمع أو نقرأ عن الفضائح والأعمال الرذيلة والصفقات المهينة ، إن ذلك عار ليس قبله أو بعده عار ، وذل يتبع صاحبه أينما حلَّ وأينما رحل .  

إن القلم المُباع أو المُشترى يجب أن يُحرم من التمتع بحقوق الأقلام والتباهي بشرفها والزهو بحريتها ، إنه ملعون ، مهان ، غير محترم ، ذليل ، مطرود ، منبوذ ، وليس له مكان بين الأقلام .

أيها القلم : كن شريفا حرا أو اكسر نفسك قبل أن يكسرك الشرفاء الأحرار .

 

 

غزاي درع الطائي


التعليقات

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 10/03/2009 23:03:12
الشاعر الكبير يحيى السماوي .. مع التحية الطيبة
قالت لك : عرِّج ..
أما عرَّجت ؟ ، لا يبدو عليك أنك عرَّجت ، ولذلك تتذكر ما حل بك بعد 18 من الاعوام التي يقرع بعضها بعضا
وماذا ينفع التذكر ؟ وبماذا ؟
كان الاولى بك أن تعرَّج
عرِّج اليوم ولو بعد 18 عاما
والله قصيدة رائعة تسلب القلوب والالباب
أكرر التحية الطيبة

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 10/03/2009 16:42:36
المبدعة ياسمين الطائي .. مع التقدير العالي
تحية لقلمك الزاهر الذي يتألق ويتواصل بلمعانه الاصيل
كم اتمنى ان يكون صرير الاقلام اعلى من عقعة السلاح
وكم هو جميل ان يكون صرير الاقلام سندا لقعقعة السلاح
عندما تقف الاقلام الشريفة والاسلحة الوطنية في صف واحد خدمة للوطن والامة
لك مني تحية طيبة

الاسم: ياسمين الطائي
التاريخ: 10/03/2009 13:25:29

أيها القلم : كن شريفا حرا أو اكسر نفسك قبل أن يكسرك الشرفاء الأحرار .


ابن الوطن غزاي الطائي

صدقت ايها الاخ فصوت القلم اقوى من صوت السلاح

فبالقلم خرج من امتنا العظماء والعلماء والمفكرون.

بوركت على مقالتك القيمة

تحياتي واحترامي

ياسمين الطائي

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 10/03/2009 11:03:53
الشاعر المبدع منذر عبد الحر .. مع المحبة الدائمة
أرد على تحيتك بتحية مغسولة بماء خريسان الذي تعرفه
ومنطلقة من دفء السراي القديم في بعقوبة الذي جمعنا يوما مع ادباء وكتاب ديالى
واتمنى ان أقرأ لك ما أعطته لك بغداد من جديد
مع التحية الطيبة

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 10/03/2009 10:57:49
المبدع سلام نوري .. مع الود الكبير
أنت أكثر من عطَّر قصائدي ومقالاتي بعطر تعليقاته الطيبة
سلامي لك يا سلام طويل مثل المسافة بين بعقوبة والعمارة وأبعد
اتمنى لك كل التألق
مع تحيتي الطيبة

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 10/03/2009 10:53:19
الاستاذ الكبير لدكتور عبد الاله الصائغ .. مع محبة صادحة من بعقوبة
شرفتني كلماتك الجميلة وأسعدتني
هي شهادة أعلقها على أبواب قصائدي ومقالاتي
واعلم ايها المبدع الكبير ان كلماتك اليوم ليست في
( النور ) وحسب
بل هي منسابة مع مياه ديالى وخريسان
وسائرة بين بساتين الرتقال
ومسموعة في قاعات الدرس في جامعة ديالى
ألف شكر مع أف تحية طبة

الاسم: منذر عبد الحر
التاريخ: 10/03/2009 10:17:11
أحييك أيها المبدع المثابر والانسان النبيل غزاي درع الطائي وأتمنى لك دوام التألق والنجاح مع كل تقديري

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 09/03/2009 17:39:41
استاذي الرائع غزاي
كم هو جميل ورائع وصفك للقلم
[[[[[إن القلم المُباع أو المُشترى يجب أن يُحرم من التمتع بحقوق الأقلام والتباهي بشرفها والزهو بحريتها ، إنه ملعون ، مهان ، غير محترم ، ذليل ، مطرود ، منبوذ ، وليس له مكان بين الأقلام .

أيها القلم : كن شريفا حرا أو اكسر نفسك قبل أن يكسرك الشرفاء الأحرار .]
]]]]]
لايسعني الا ان اقف اجلالا لحروفك الصادقة الرائعة
شكرا



الاسم: عبد الاله الصائغ
التاريخ: 09/03/2009 17:22:59
غزاي درع الطائي الشاعر والفنان والانسان
ها انت في نثرك مضيء عبق كما انت في شعرك
بوركت ياغزاي ولتحمك عين الله
عبد الاله الصائغ
مشيغن المحروسة
9-3-2009




5000