.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شخير المثقف .. أم رعبه

زيد الشهيد

 

(1)

مَن يقدر أن يوقف همجية سفك الدم حين تعلو الكراهية جبالاً ويغدو الإنسان هدفاً / مجانياً للموت بيد أخيه / عدوه الإنسان ؟ .. مَن له ذاك الفكر الواسع / السماوي والميدان اليانع / الأخضر في وطنٍ تتعالى فيه بيارق البغض لتصبح فوق عزّة الأرض الكبرى ، هوية المواطن الأسمى ؟ .. من أين تأتيك جيوش الشجاعة  لتوقف زحف الظلام واختلاس النفوس المدلهمّة بالحقد المشحون  المبرمج كما هدير لهوية جراد جائع للنهش / مدفوع للالتهام بعيون جهلية مركبة هائلة العدد ؟

 تجربة الكراهية في العراق أفقدت هوية تميّز بها هذا البلد الغريب أصلاً عن الكراهية ، البعيد تاريخاً عن الأحقاد .

الغريب أن هذه الكراهية لم تولد عن بؤرة داخلية إنّما من حقدٍ خارجي . ليست وليدة الأمس إنّما من فعل اليوم .. اليوم الذي تناهضت فيه الأمم  - متحضّروها وجهّالها على السواء - لركوب قطار النور والتوجه إلى اقيانوسات العالم السعادي الجديد تاركين جغرافية التخلف بعدما عاشت وطئته وثقله وجبروته ورعونة قائديه وظلامية مرجعياته ، وعفن ارثه الفاغم .

الغريب أن هذه الكراهية ولدت في الأرض العربية التي شاع في فضائها قول الله ( كنتم خير امة أخرجت للناس ) وسرت عدواها إلى بلدانٍ أجنبية ابتليت وستبتلى في القادمات من الأعوام بحقدٍ ليس حضارياً بل جاهلياً جهليّاً . أبطاله لا يفقهون معنى النور ولا يترجمون مآله ؛ بل ينظرون إليه على أنه بؤرة عمى لعيونهم المغمضة أبداً على الظلام .

مّن يوقف هذا التحرك السرطاني ، ويحد من سريانه البغيض ؟

تؤكّد الفرضيات وتصر على أن المثقف هو لبنة التغيير ، وعليه تقع مسؤولية إنارة طريق الظلام ، تماماً كما فعلها ( يوجين ) الدائر بمصباحه الهتافي للراقدين أن يصحو ، وللصاحين أن يتحركوا ؛ تماماً كما هتف حكيمٌ جاء بعده بمئات السنين ليكمل مسارا إنسانياً يستنهض الهمم ويدين التقاعس ( لا تستوحشوا طريقَ الحقِّ لقلّة سالكيه ) . نعم أن الموت قاب قوسين أو أدنى من المُحدثين انعطافات في المسار التاريخي ، والمخاطر سيل قاتل يواجه الأشداء ممَّن لهم قضايا كبرى . لكن التاريخ أيضاً له قولته في الخلود وتحديد الخالدين ، في رسم الهالة النورانية التي سيجعلها تحتضن صورهم رمزاً للبهاء ، مثلما له فعله في تحديد الهوامش وتدثير المحايدين الهامشيين برمال النسيان ، ثم طمرهم تحت أديم اللا ذكر .

  

(2)

في زمن الذبح المريع ، والهوية التي صارت توصم المسلمين بالهمجية وبالعرب خارجين عن التاريخ تتجلى صور مختلفة ، كلٌّ لها ظروفها الخاصة بها مع أن فاعليها هم في واقع التقييم من خارج التاريخ حقّاً .. ولأتناول تجربتين للتجني ، وصورتين للعار الذي لحق بالإنسان ذي الهوية العربية والإسلامية على السواء .. تجربة الجزائر التي كانت تُدار باليد الداخلية بينما اليد الخارجية بعيدة عن ذلك البلد نوعاً ما ، والتجربة العراقية التي أديرت بأيدٍ خارجية موجِّهة ونُّفِّذت بأيدٍ داخلية حققت مهارةً تتساوى ومهارة الأيدي الجزائرية المُنفِّذة في القتل والتقطيع .

كلاهما حولا بلديهما لوحةً للمتفرجين ، وموئلاً للأخبار تتابعها العيون بفضول سادي وتنتظرها الدواخل بتساؤل استفهامي : ماذا حدث اليوم ؟ وما آخر الإخبار ؟ كم عدد القتلى ؟ وماذا كانت ردّة فعل السلطة واجراءاتها العنفية ... وفي كل هذا وذاك ينسحق الأبرياء برحى السفاكين  وينتشر الدم . فيُقتل الكاتب / الأديب الذي نشر كلمةً إدانة في الجزائر ، ويُغتال صحفي نقل خبراً لا يرضي جهة ما في العراق . 

إزاء هذي البانوراما الهمجية والسحق التدميري كان على المثقف أن يتدارس الأمر ؛ أن يتحاور مع الذات التي وجدت نفسها في خضم عبثي من حياة خارجة عن حدود سيطرته . فبلد يُحتَل بأمر دولي ، وهيكلية دولة تنهار ، وحكومة تنشأ ركيكة تنقصها الخبرة في تسيير الدفة الهائلة لسفينة البلد المهول . وسلاح يحمله الصغار المراهقين ، وطائفية لا تحتكم إلى الثقافة بل تتخذ من الإرث الميت دافعاً للنهوض ( هل رأيتم ميتاً ينهض ؟! ) . هذا التدارس أوصله إلى رهان تفضيل الصمت على صراخ الإدانة .. ويوم لا ترى جداراً يسندك يكون التقهقر مساراً لضمان السلامة . وإذ فر أدباء الجزائر خارج الجزائر وأغتيل الباقون فإنَّ مثقفي العراق فضلوا الداخل متخلين عن فسحة الوقوف استنكاراً أمام هدير القتل الجارف .. لكن هذا لا يعني أن الجميع باءوا بالصمت فقد استمرت عجلة الميديا والثقافة والأدب  تسير في طريقها رغم الألغام والمطبات والدم المراق وبقيت أعداد غفيرة من المثقفين تمارس عمل التثقيف والتنوير متحدية بإصرار مكين محاولات الكبح وإيقاف إنتاج الضوء الباعث على تلاشي الظلام .

  

 ( 3 )

اليوم والإرهاب ينحسر ، والبغض يتراجع ، والكراهية تثبت أن تواجدها طارئاً  - لأن المتحاربين مهما أهدروا من زمن سيعودون إلى نقطة الصفر لا منتصرين بل منهزمين ، لا منتعشين بل نادمين - سيصل الإنسان البريء إلى محصلة أنّه إنما غُرر به من قبل الذين حافظوا على عرضهم وصانوا شرفهم وابعدوا أولادهم عن ذيول النيران بينما كانوا هم حطباً للمتبارين تجّار الحروب والدم . وهذا ما سيدونه المثقف ويبرزه الإعلامي ليؤرخ حقبة لا تستطيع رياح الحقد محوها ، ولن تتمكن أعاصير الزمن من إزالة حفرها على صوان التاريخ تحكي بلداً بريئاً تكالبت عليه كل مخالب الأرض لتمزيقه ؛ لكأن ثمة عداءً لا ينتهي تجاهه ، وحقداًً لا ينقطع ينصب عليه . هل سيتحرك مثقفونا من خلاق الكلمة والصورة الآن ويخرجون من قمقم الصمت ؟

أعتقد نعم !

فالحياة بلا ثقافة صحراء بلا واحات .

زيد الشهيد


التعليقات

الاسم: جواد الحطاب
التاريخ: 05/03/2009 17:24:08
صديقي الجميل زيد
حاولت الاتصال بك اكثر من مرة
وارسلت عدة ايميلات خذلني عبرها البريد العنكبوتي
وها انا التقيك الان ؛ ومعك همومنا .. وهموم الوطن
انت انت .. لم تتغير ولا قيد كلمة .. ولا سنتمتر حرف
فما ابهاك ايها الكاتب العذب والمبدع في القص وفي نقده وفي النثر الذي نشتهي خبزه من بين كفيك ..

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 05/03/2009 05:48:24

لا شمس في هذه الظهيرة حيث أجلس الان ... و النافذة مُطبقة أجفانها ... وثمة بقايا وسن ورذاذ نعاس في عينيّ ـ فكيف فـز َّ قلبي على شهقة نور الان ؟ أجزم هو وجهك يا زيد ... وجهك المنقوش في لحم قلبي ... فشكرا لك ـ ليس لأن نصك حميم ويحمل وجعك الصادق وصدقك الموجوع وأنت تتحدث عن وطن كان يوما خيمة محبة فإذا باللحى المخضبة بالديناميت و " أشاوس المقابر الجماعية " يجعلون منه غفلة من الشرف والدين ، مسلخا بشريا يتعذر فيه التمييز بين البرتقالة والقنبلة ... شكري لك لأن إطلالتك في حدائق النور قد زفـّت لي بشرى أنك لازلت على قيد طبعك الذي خبرته فيك مذ كنا نتبادل دفاترنا المدرسية وأقلامنا و " محاياتنا " ومن ثم نتبادل أوجاعنا وكتبنا ودموعنا ... سألت عنك قبل أيام ، فقد استغربت أنك لم تكن موجودا في بيت عباس حويجي وبيت ناجي متعب حين حلّ ضيفا أحد نداماك ... أرسلت لك ولعباس وسعد سباهي ومجيد كاظم حزمة جديدة من حطبي ... و أحزنني أن أم الشيماء قد نسيت نسختك ونسخة عبد الجبار بجاي ـ وحسنا ً فعل السهو ، كي أحمله بيدي لك يا صديقي الحبيب الآمر بالمحبة والناهي عن الضغينة ... بتّ قاب موّالين من مواويل داخل حسن أو أدنى وأطرق عليك الباب ... فانتظر شغفي وشوقي ..

الاسم: ايــاد خضير
التاريخ: 04/03/2009 18:09:03
الاخ العزيز الرائع زيد الشهيد سلامي الى اهالي مدينة المثنى ( خوالي)فعلاً الحياة بلا ثقافة صحراء بلا واحات لابد من النهوض وترك الصمت الوقوف امام الغزو اللاخلاقي على التراث وعلى الاصالة اصالة العراق والمثقف العراقي صاحب الكلمة الطيبة والغيرة الذي لايرضى ان يشاهد اشلاء بريء يمزقة الانفجار او جسد يمزق بسلاح المراحقين تباً للطائفية والكراهية والارهاب وشكراً على هذه المقالة
ايــاد خضير/قاص وصحفي /الناصرية

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 04/03/2009 17:19:13
شكرا جزيلا للقاص والشاعر الاخ زيد الشهيد على الموضوع الهام حول دور المثقف في التصدي للارهاب وثقافة الانتحار؛؛.. لاريب في العقل السوي يسعى الى تكامل الروح والسلوك بنسق التوازن العقلي والعاطفي بأطار منطقي وعلمي يتوائم ويتماهى مع السلوك الجمعي الحاث على محبة الاخر-بأطر المواطنه- ومن الطبيعي التلاحم والتعايش والتصاهر مع المختلف في الانتماء الاثني والقومي والديني..والعراق عُرف تأريخيا بتشابك أعراقه ومكوناته وتميزهم بالحميميه المطلقه،والموروث العراقي غني بالشواهد الكثيرة التي أطرت المجتمع العراقي بنسق الاخوة والمحبة المثلى ...لكن المنعطف الخطير الذي شهده العراق المعاصر بظلمة وعتمة المرحله الصداميه التي أفرزت الكثير من السلبيات في الواقع السلوكي الاجتماعي من خلال سياسة الفصل العنصري على اساس المدينة والانتماء للحزب الفاشستي وتفرد أجهزة الدوله بيد فئة ومجموعه وحرمان الاكثريه بل واستبعادها من المفاصل الحيويه للبلاد وتهميش وجودها وإظطهادهم وزرع التخلف في المدن التي ينظر لها اللانظام-بأنها غير مواليه- وتدمير البنى التحتيه لها،مما أوجد فروقا وشرخا ببنية الواقع المجتمعي ،من خلال تقريب جهة وابعاد أخرى وتجنيد أدوات القمع المختلفه للتنكيل بها ،في سجونه ومخابراته ومقراته الحزبيه وتسليط غلاظ القلوب على من يعارض توجهات اللانظام وبالتالي زرع الذعر والرعب والخوف من خلال ،استخدام السيف بحز الرقاب،أو الوشم على الجباه،أو قطع اليدين والاذنين وهؤلاء القتله الذي رباهم العفالقه ومن معهم من الاعراب المنتفعين منه ومن كوبونات النفط هيأهم للظروف الطارئه وحروبه الدمويه الخاسرة وورقته فيما لو تعرض الى كبوة او سقوط دراماتيكي كما حصل له ،فر قادته بدقائق ليختفوا ومن ثم يبدأ عمل المنظمة السريه من تحت الارض ليثيروا أجواء القتل والذبح والمسالخ البشريه، وتثكل النساء وترمل الزوجات و تذبح الاطفال في المدارس والمستشفيات والاسواق وتدمر البنى التحتيه ويشيعوا الخراب في اركان البلاد،إن ثقافة الانتحار لها أ سباب ومعالجات....
فبالاضافه الى ماورد سالفا هناك سببان لهما تأثير مباشر
1-الفتاوى الضالة المضلة التي تكفر الاخر وتعد عملية الانتحار شرعيه تودي بالمقتول الى جهنم ومن يمارسها يعانق الحور العين.
2-الاعلام المضلل الذي ما إنفك بتسليط أبشع الافتراءات على العملية السياسية وعلى حرية شعبنا وخلاصه من الاستبداد،خوفا من رياح التغيير التي تطا ل حكوماتهم المتهرئه التي لاتعرف للحرية معنى.
بالطبع نجحت المعالجة العراقيه الى حد كبير من خلال نشر الوعي بأن التعايش الديني والقومي بالعراق لايمكن أن يثلم وبالامكان رأب الصدع والشرخ الذي حصل بسبب الاجنده الخارجيه الدخيله بموازاة عمل بعض المنافقين من الذين احتضنوا القاعد ه وآوُ هم وزوجوهم وتعاونوا معهم حتى للوصول الى تفجير مبنى الامم المتحده وتفجير سامراء والبرلمان العراقي والاغتيالات التي طالت النخب السياسية والثقافيه والاعلاميه ..لكن ورقة التوت وقعت وانكشفت عوراتهم وإفتضحت أقنعتهم وهم تحت طائلة القانون والقضاء العراقي...ولاغرو بالثناء على الجهد الوطني للعلماء وللأعلام وخطة فرض القانون والجهد الجمعي الشعبي للصحوات المساند والذي حل الامن ووطده ونزع فتيل الازمة الداخليه وجفف منابع الارهاب..ان سلوك الانتحاري الشاذ الذي يخطف الحياة ويخطف الجمال ويصادر الوجود الانساني بمدعيات باطله ناتج من عقل كهفي متأثرا بأفكار من يعيش في تورا بورا فلقد ذوى وافكاره ولدت ميته لايمكن لها ان تحيا تحت الشمس وهو يلعق أوحال هزيمته ،فسيكولوجية العراقي لاتتقبل من يشيع الانتحار والقتل بل مجتمعنا يأمل أن يعيش حرا يزهو ويمرح ويعيش حياته الطبيعيه على ضفاف الانهار وبالحدائق والجامعات والمنتديات الثقافيه والفكريه ولاينساق وراء لغة التفخيخ والانتحار والكراهيه،إن عملية غسيل الدماغ الذي مارسه العقل الكهفي والمتصحر حيال شعبنا المسالم المتطلع لغد مشرق يرفل بالبناء والاعمار والتنميه ويصبو لتعويض الذات العراقيه التي إكتوت بالاستبداد بأشاعة الفرح،لقد خابت نظرية الانتحاري المتجهم الفاقد لشروط الانسانيه بعقله الذئبي وحل الصفاء والوئام مجددا ففتحت المسارح وقاعات الفن التشكيلي وعادت الاماسي الثقافيه وعاد للمتنبي بريقه وعادت مويجات دجلة تداعب حدائق ابو نؤاس وبان المعدن العراقي بتشييد جسر الصرافيه وبناء الضريح المقدس بسامراء وعشرات المشاريع في المدن العراقيه المختلفه ولايمر يوما الا ونرى حملة أعمار هنا وهناك ونأمل بالمزيد بعيدا عن الفساد المالي والارهابي؛إن الرد على ثقافة الموت والانتحار هو بتوحد السواعد العراقيه والطاقات السياسيه ورص الصفوف مع رصد الظواهر التي تحاول أن تعيق إحلال الامن والاستقرار ،إن وعي شعبنا النبيل كفيل بدحر ثقافة الانتحار وبالتالي الوصول الى بر الامان وإنطلاق العراق من قمقمه....

الاسم: جاسم خلف الياس
التاريخ: 04/03/2009 12:28:13
الكبير ابدا والعزيز دائما

القاص والروائي والناقد زيد الشهيد

نعم المثقف هو من يتحمل مسؤولية التغيير في المجتمع

والمثقف هو الذي يرى

والمثقف ثم المثقف ثم المثقف

دمت ايها الغالي

الاسم: منذر عبد الحر
التاريخ: 04/03/2009 11:28:23
تحياتي إليك أخي المبدع المثابر زيد الشهيد , مع عميق محبتي وامتناني وإعجابي بما تكتبه من رؤى إبداعية وثقافية متنوعة , مع عميق تقديري




5000