..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة حب متأخرة

عادل فليح الخياط

كعادته استعد لتصحيح دفاتر التعبير لطالبات السادس الاعدادي فمد ساقييه النحيلتين كعمودين هرمين وارخى ظهره المقوس على الوسادة والتي تيبست من كثرة جلوسه عليها انهى تصحيح بعض الدفاتر لكنه توقف بذهول عند احد الدفاتر قرأ على صفحة من صفحاته

كلمة ( احبك ) كتبت بخط نسائي جميل ارتد للخلف مسح نظارتيه ولشدة الصدمة اعاد القراءة عدة مرات نظر الى اسم صاحبة الدفتر اعاد صورتها في ذهنه تلك التي تجلس في المقعد الامامي صاحبة الوجه القمري والعينين الخضراوين والتي ظلت تسحره دائما وكم ان تكون فتاة احلامه وهو في مرحلة الشباب لكنه الان في السنة الاخيرة للتقعاد وقد جاوز الستين عاما

ابتسم فظهرت بقايا اسنان منخورة وبشكل لاارادي سحب من المكتبة ديوان شعر لنزار قباني قرا بعض القصائد ثم عاد للدفتر بشوق ثم عاد للمكتبة اخرج ديوان شعر لمجنون ليلى قرا القصائد بصوت مسموع ظل مظطربا ولم ينم ليلته استعد للذهاب الى المدرسة مبكرا على خلاف عادته ظلت زوجته تراقبه وتستغرب سلوكه

اعاد ترتيب بعض شعرات توزعت على راسه المتصحر وقد صبغت باللون الاسود الداكن نظر بزهو للمراة اعاد تنظيم هندامه ابتلع حبوب الضغط والسكر وضع في جيبه حبوب القلب التي تعينه عندما يتعرض لازمة قلبية

اتجه للمدرسة مسرعا وبدا يحلم وكانه عاشق مبتدا كان اول القادمين للمدرسة انتظر بقلق بداية الدوام قفز برعب حينما سمع صوت الجرس قفز اول المدرسين متجها لساحة المدرسة وجدها تنتظره ارتجفت اعضاؤه ولا يدري كيف يتصرف لكنها بادرته بالاعتذار عن تصرف شقيقتها بكتابة كلمة ( احبك ) في دفتر التعبير

كررت الاعتذار بدات قواه تخور شعر بحرارة التعرق في جسده اصيب بدوار عنيف وبالام حادة في صدره انسحب بصعوبة نحو غرفة المدرسين وهي تلاحقه بالاعتذارات سقط على الارض واطلق شخيرا مسموعا احاط به الجميع بحزن بينما راحت بطلة حبه تذرف الدموع ثم ساد الصمت

 

عادل فليح الخياط


التعليقات

الاسم: عادل فليح الخياط
التاريخ: 28/03/2009 14:54:50
الحبيب صارم
شكرا لتذكرك لي بعد هذي السنين عكس الاخرين الذي قتلوا اجمل مرحلة في حياتي ارجو ان تكتب لي عن كل شيء تحياتي للجميع
اميل

adel. alkhayat @ yahoo.com

الاسم: صارم عبد الهادي علي
التاريخ: 28/03/2009 09:41:17
أنا أحبك يا أخي الكبير ... هل تشك في ذلك ... أمي تهديك ألف ألف حب وسلام

الاسم: عادل فليح الخياط
التاريخ: 07/03/2009 06:53:43
الاخ الحبيب صالح
فعلا انه الحرمان والجدب او انه الحب الذي نبحث عنه دوما
مع شوقي الدائم لك

الاسم: صالح البدري
التاريخ: 06/03/2009 19:31:46
الحب هو المعادل الموضوعي للحياة .
ولكن البطل هنا ( المتزوج ) طبعاً والباحث عن الحب مع إحدى طالباته ، ماهو إلا نتاج علاقة لامعنى لها مع من تسمى (زوجة) وكما أعتقد أو لعوامل أخرى لها علاقة بالطفولة والتربية الأجتماعية والمحيط وما الى . هذا أولاً . أو أنها (مراهقة) متأخرة لرجل بلغ الستين ، يريد أن يستمتع بالحب والحياة بعد تاريخ من الحرمان الطويل دون أن تكون له السيطرة على مشاعره وعواطفه وجوعه القديم !! حتى جاءت لحظة الأحباط القاتلة ، وكالقشة التي قصمت ظهر البعير ليسقط ضحية الوهم ، تكفنه دموع ( الحبيبة ) المفترضة !! إنها إلتقاطة حية وواقعية ياصديقي عادل لمن أتعبهم الحرمان وأعياهم الجدب الروحي و .. و ...

الاسم: عادل فليح الخياط
التاريخ: 05/03/2009 06:42:42
الاستاذ فاضل المحترم
تحياتي وتقديري
شكرا لتعليقك وتحليلك المتميز وهو ناتج عن خبرتك في التعليم لانك استاذنا فانا شقيق المدرس ناهض فليح الخياط وهو يسأل عنك وارجو ارسال اميلك الخاص
مع فائق تقديري

adel. alkhayat@yahoo.com

الاسم: فاضل فرج خالد
التاريخ: 04/03/2009 16:29:21
شكراًعلى هذه القصة القصيرة ايها الاستاذ العزيز وانك فيها لم تبتعد عن الواقع الذي يعيشه شبابنا لاسيما من هم على مقاعد الدرس ومايعانونه من كبت وحرمان وكذلك حتى قسم من مدرسينا الذين تجاوزوا الخمسين او الستين من العمر والذين هم متزوجون بالطريقة التقليدية فتمر الايام فيكبر الفراغ العاطفي لان شريكة العمر اختارها الاهل فالقواسم المشتركة والعواطف بينهما غير موجودة والزوجة ارادوها الاهل للانجاب والخدمة المنزليةواما بطلة قصتك فهي ولمحيطها الضيق تنجذب الى استاذها الذي تعجب به وهو مدرس لغة عربية يستطيع ان يبهرها بأسلوبه البلاغي فيختلط الاعجاب عندها بين صورته كاب بديل وصورة والدها الحقيقي الذي عادة هي معجبة به اصلا خصوصا عندما يتلك قدرا من الثقافة ولكن الذي استرعى انتباهي حسن تخلصك من المطب الذي بنى عليه الاستاذ آمالا لعلها تشبع فراغه العاطفي
شكرا مرة على السلوب الجميل الذي كتبت به الاقصوصة


مدرس عراقي متقاعد -وحاليا في السويد

الاسم: عادل فليح الخياط
التاريخ: 04/03/2009 10:53:31
الاخ صباح
شكرا لتعليقك الجميل واتمنى ان تبقى ابتسامتك دائمة
مع حبي

الاسم: عادل فليح الخياط
التاريخ: 04/03/2009 06:23:24
الاخت زينب المحترمة
تحياتي وتقديري
شكرا لمرورك الجميل وتعليقك الرائع اما عن الاخطاء فبسبب السرعة وانت قد وقعت بها ايضا في تعليقك ارجو الاعتذار مع شكري وتقديري

الاسم: زينب بابان - عراقية مغتربة في السويد
التاريخ: 03/03/2009 23:35:44
الاستاذ عادل الخياط
شدتني القوة وبقيت ابحث عن نهايتها بلهفة
ارجو نراجعة بعض الاهطاء الاملائية مع التقدير
زينب بابان
السويد

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 03/03/2009 18:12:11
الاستاذ عادل الخياط...ما أجمل ابداعك ولن تفارقني الابتسامة الا بقهقهات عاليه....




5000