.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قبل أن ينقرض القاريء

عبدالرزاق الربيعي

في زمن تراجع القراءة في عالمنا العربي , وتدهور الوعي , تؤكد الإحصائيات أن كل 80 عربيا يقرأون كتابا واحدا في السنة بينما يقرأ الإسرائيلي46 كتابا!!

 لماذا  لا نحتفي بالقاريء ؟

لماذا لا نخرج لإستقباله الى المطار حين يصل ؟ ونأخذ منه (أوتغرافات) ونلتقط معه الصور التذكارية قبل أن ينقرض ؟

لماذا لا نقيم له تمثالا في إحدى الساحات العامة ؟

أسئلة دارت في رأسي وأنا أخرج لإستقبال صديق  سعودي جاء قادما من الرياض  ليس لشيء الا ليتعرف على أدباء السلطنة الذين قرأ لهم , هذا الصديق الذي يعمل مدرسا للغة العربية في المرحلة الثانوية تعرفت عليه عندما إستضافني موقع شبكة حضرموت الألكترونية فأدلى بدلوه وطرح علي عدة أسئلة برهنت إنني أمام قاريء متتبع , بعد ذلك بعث لي رسالة خاصة طلب بها هاتفي فبعثته له فإتصل بي وكان يسألني عن الكتب الجديدة وما أن أحدثه عن كتاب جديد صادر حتى يسألني عن الدار التي نشرته ليتراسل معها ويبعث لي نسخة !!

يقول إنه عرف الطريق الى القراءة عندما أهدى له أحدهم كتابا وحين أعجبه طلب من ذلك الشخص تزويده بكتاب آخر فأعطاه كتابا لتوفيق الحكيم , وهكذا بدأ يقرأ فدخل عالم القراءة الجميل الممتع  حيث وجد في الكتاب عشرة أصدقاء لا صديقا واحدا ورد ذكره في بيت المتنبي:

أعز مكان في الدنى سرج سابح

وخير صديق في الزمان كتاب

وشيئا فشيئا تكونت عند هذا الصديق  , الذي إسمه (بدر العنزي ) البالغ من العمر 22 سنة , مكتبة وكون جمعية أسماها"أصدقاء الحرف " مهمتها متابعة الإصدارات الجديدة وتداولها , بعد ذلك تحول من مرحلة القراءة الى مرحلة الإهداءات لأنه رأى إن حركة الكتاب في المنطقة  ضعيفة ومعظم القراء ينتظرون معارض الكتب للتزود بالكتب الجديدة , وغالبا ما تكون مرتفعة الأسعار لذا حاول مع أفراد من جمعية الحرف توفير الكتب وإهداءها الى من لا يصل اليه عن طريق إقتطاع جزء من راتبه المتواضع وشراء الكتب الجديدة من خلال مراسلاته مع دور النشر وأصحاب

المكتبات وإرسالها بالبريد الى من يحتاج اليها وهكذا تمكن خلال عام واحد من إهداء الف كتاب ل130 قارئا !!!

ثم دخل المرحلة الثالثة وهي مرحلة المساهمة في طبع الكتب والمساعدة على نشرها  لأنه لاحظ إن الكثير من المؤلفين لا يتمكنون من طباعة كتبهم

وهكذا قام بتمويل طباعة كتاب " هكذا تحدث فيليب لوجون"  لكمال الرياحي رافضا أن يظهر إسمه على ذلك الكتاب كممول !!

هذا القاريء حضر معي أمسية لأدونيس فلم ينتبه لوجوده أحد بينما تسابق الجميع الى تحية الشاعر الكبير والتقاط الصور التذكارية وحين قدمت العنزي الى مجموعة من الأدباء العمانيين سألوني إن كان شاعرا او كاتبا ؟ فأجبتهم : إنه قاريء ودعوتهم لإلتقاط صور تذكارية معه قبل أن تنقرض القراءة من الوجود !!!

 

عبدالرزاق الربيعي


التعليقات

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 02/03/2009 09:41:38
سيدي العزيز مرحبا ولك مني تحية ودعاء أحد الكتاب العراقيين ادهشني حقا فهو يهاجم جميع الانتماءات واكيانات السياسية والاجتماعية والدينية يهاجم الاعراف والقوانين ويهاجم العراق والعراقيين والطوائف والاديان وال وال وال فاسأل نفسي احيانا لمن يكتب أذا؟ فاصل الى نتيجة انه يكتب لنفسه وربما ليستعرض ما يكتب لحبيبته وهذا يعني ان لاحجم لاحد في اعين البعض فكيف لمثل هذا الكاتب ان يحترم متلقيه اذا هو نسف كل معتقد ورأي فحين نقدم ما يخدم الامة نتعلم احترام الذات والمتلقي .. لكن على كل حال
موضوعك درس مفيد لي فاشكر فيك هذه الصحوة يا استاذي الرائع

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 02/03/2009 07:30:12
الأحبة الأعزاء:
رافد عبدالرضا
بلقيس الملحم
سعدي عبدالكريم
جوزيه حلو
سلام نوري
لقمان الجمور
ياسمين الطائي
شكرا جزيلا لمروركم وملاحظاتكم القيمة ومشاعركم
الف شكر ممتن لكم كثيرا
مع محبتي وتقديري واعتزازي

الاسم: ياسمين الطائي
التاريخ: 02/03/2009 06:55:17
الاخ عبد الرزاق الربيعي

فعلا كارثة ان هذه الاحصائية لامة اقرأ
ولعل اليهود كانوا محقين عندما قالوا فينا نحن العرب.

العرب لايقرأؤن وإذا قرأؤ لايفهمون وإذا فهموا لايطبقون.

تحية لك على الموضوع

ياسمين الطائي


الاسم: لقمان الجمور
التاريخ: 01/03/2009 21:55:31
عزيزي الاستاذ عبدالرزاق
لن اقول لك اكثر من انك فد قلبت فينا المواجع يا اخي
ولقول ابي الطيب ترى ان لا صديق خير للعرب اليوم
تحياتي القلبية!

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 01/03/2009 21:29:22
صديقي الجميل عبد الرزاق الربيعي
العرب يقرأون في زمن العولمة
لا اصدق؟
تحية وحب لالقك

الاسم: Helou Josée- France-
التاريخ: 01/03/2009 18:25:48
سعدي عبد الكريم

توضيح

ذكرت أسم بلقيس ورافد فقط لأنني ، وكن على ثقة تامة ، أن تعليقك الجميل كأفكاركَ دائماً ، لم يكن قد نُشرَ حين كتبت تعليقي للشاعر عبد الرزاق الربيعي
ولم أرَه قبل هذه اللحظة ، أحب تعبيرك / امكثوا هنا ايها العرب ، ولا تغادوا منطقة استقراء نوايا الاخر قبل ان تتدرعوا بمخاصب المعرفة /
أحب كتاباتك بالشعر وبالنقد وبالتعليق وكيفما وأينما كان
شكراً
ـ جوزيه حلو ـ فرنسا ـ

الاسم: Helou Josée- France-
التاريخ: 01/03/2009 17:47:09
عبدالرزاق الربيعي

""أيها الجميل جدا " حسب تعبير الرائعة : بلقيس الملحم ( بلقيس على حق )
ليس أكثر من كلمة شكر لنصك الجميل الواقعي جداً ، إذ أن القارئ العربي
بشكل عام كثّف قراأته على كتب الأبراج الرخيصة التافهة وكتب كيف
تتعلم فن الطبخ أو غرق في التعصب الديني وحرّم على نفسه ما غير ذلك
ليتطور مع تطور مجتمعه العربي : " كلما قرأت كتاباً ، محيت أُمياً "
وكي نبقى على تطور وانفتاح فكري ليس الكتاب فقط هو رفيق الطريق ، بل الفنون بأجمعها : موسيقى ـ أوبرا ـ مسرح ـ سينما ـ رسم ـ رقص ـ
وعشرات الفنون ......... شكراً لكَ وأفتقد جداً قصائدك الساحرة الجمال ،
أرجو أن يكون النص الجديد الذي ستنشره بمركز النور هو فقط :" قصيدة لكَ "
من االابداع الرزاقي المحض ، الصافي ..........
أحببت كذلك تعليق بلقيس ورافد ..... شكراً لكم .

ـ جوزيه حلو ـ فرنسا ـ

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 01/03/2009 17:28:26
صديقي النبيل
عبد الرزاق الربيعي

استوقفتني كارثة تلك القراءة الموحلة والاحصائية المخزية والتي تعلن بان 80 عربي يقرأون كتابا بينما الاسرائيلي يقرأ 46 كتابا ، ياللهول امكثوا هنا ايها العرب ، ولا تغادوا منطقة استقراء نوايا الاخر قبل ان تتدرعوا بمخاصب المعرفة ، والا كانت النتائج اكثر خزيا

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 01/03/2009 12:55:10
أيها الجميل جدا
دائما ما تتحفنا بإضائاتك..
جميل أن نطرح هنا تجاربنا مع القراءة, ولعلي هنا أسطر شيئا من تجربتي الغريبة نوعا ما, فالنساء معروفون بالغيرة ولكنها هذه المرة كانت غيرة محمودة!!
فبعد ان أصبحت محط لأنظار بعض المنسوبات في المدرسة حين يجدونني أقرأ بنهم في حصص الفراغ, فاشتعلت الغيرة من بعض الأخريات!!
وأنا أشهد الان بأنهم أفضل مني حالا فلقد اتو القراءة مكرهين فأتتهم طائعة ورغما عن انوفهن !!
تحية لكل القراء ولبدر العنزي بالذات

الاسم: رافد
التاريخ: 01/03/2009 09:34:58
العزيز عبد الرزاق،
تحية لك، و للرائع بدر.
لاحظ الفرق مابيننا نحن شعوب الضاد، و الاخرين. الجميع في الغرب يقرأ، حتى اثناء التنقل مابين الباصات، و المترو، فالغالبية العظمى تقرأ في كتاب أو جريدة، و لعل أكثر ما ادهشني اني أرى المنظفين هنا، و أثناء التمتع بوقت الراحة في أيام العمل، يقرأون أثناء تناولهم للطعام.
مرة سألت الراحل الكبير عبد الوهاب البياتي عن دقة مانشر في احد كتبه من ان سائقا للتاكسي في المكسيك عندما علم بمكانة البياتي اثناء ايصاله لاحد معارض الكتب المقامة في مكسيكو ستي، طلب هذا السائق من البياتي عدم شراء اي من الكتب المعروضة قبل ان يستشيره، وحين استغرب البياتي ما بدر من هذا السائق، اجابه السائق بانه يقتني كل جديد معروض في الادب اللاتيني، و بانه سيكون سعيدا لو قدمها هدية للبياتي. و الرواية صحيحة طبقا للراحل ابا علي.
لو كنّا شعوبا نقرأ، لما ولينا أمرنا أناسا تفكر، و تقرر بالنيابة عنا، و لاخضعنا قرارات من تولوا أمرنا للعقل، قبل التنفيذ. أن ثقافتنا، و تعليمنا، ثقافة تلقين، و مثل هذي الثقافة لاتنجب الحرية، بل تزيد الاستبداد.
قبّل عنا بدر، مع محبتي لك،
رافد




5000