..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرسالة المحمدية وتقييم الذات

زينب الشمري

ان خاتمة كل سلسلة متينة ورصينة من الطبيعي ان تكون مميزة في كل شيء عن بقية الحلقات المكونة وهكذا هي كانت خاتمة المشروع الالهي العظيم في انقاذ البشرية من إتون الضياع واللانحطاط في كل شيء.

فجميع الانبياء والرسل انما بعثوا لبناء الشخصية الانسانية وتقويمها على اسس صحيحة والسير بها نحو مدارج الكمال والرقيّ .. وكانت خاتمة هذه الرسالات هي الرسالة المحمدية (ص) التي كانت مختلفة ومميزة عن بقية الرسالات بشخص حاملها ومكان وزمان انطلاقها وكذلك الاهداف السامية التي حملتها ويعتبر المرسل الخاتم اعظم هادٍ وأجلّ مربٍّ عرفته الارض والسماء. ولم يكن شخصية عابرة في ذاكرة التأريخ بل كان من الرجال الذين اثروا بشكل فاعل في تغيير مسيرة التأريخ.

وقد كانت رسالة الاسلام التي حملها المنقذ محمد (ص) بداية فصل مهم من فصول المسيرة الانسانية.. وقبل ان يكون محمد (ص) رسولاً إلهياً عرف بين اصحابه وقومه بالصادق الأمين، واستطاع برسالته ان ينهض بالناس من حياة اتسمت بالجاهلية والتخلف والهمجية ان يكونوا رواد علمٍ وقادة حضارة واخلاق.. فكانت بحق رسالته تجسيداً حياً للرسالة الالهية التي آمن بها واتبعها.

فالرسول الكريم حمل الاسلام فكراً وقولاً وموقفاً وكان قدوةً لمن يريد الاهتداء بهذا النهج الانساني الذي يسير بصاحبه نحو آفاق التحرر والسلام (ولقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً) (سورة الاحزاب 21).

ولم تكون دعوة الرسول الكريم (ص) سهلة ومسيرة وطريقها مفروش بالورد والياسمين بل كان (ص) يشق طريقه عبر حقول يمكن توصيفها بأنها ملغمة ويذكر ذلك في حديث شريف (ما اؤذي بني مثلي قط) حيث تعرض الى انواع عديدة من انواع الاضطهاد المادي والبدني حيث اتخذ هذا القمع الواناً شتى. فرجوا بيته بالحجر والقوا النجاسات امام داره ووضعوا الشوك في طريقه وسلطوا الصبيان عليه يرموه بالحجارة الى غير ذلك من اساليب الاذى والملاحقة الدنيئة فكان صلوات الله وسلامه عليه يتلقى ذلك بالصبر ويحتسبه عند الله تعالى.

واليوم ونحن نعيش الذكرى الحزينة لوفاته (ص) يجدر بنا ان نراجع انفسنا ونقيم اوضاعنا لنعرف اين نحن من مبادئ واخلاق الرسول الكريم (ص) والنهج القويم الذي خطه الينا للسير في جادة الامان.

وقد اكون متشائمةً اذا قلت بأننا ومع الاسف قد ابتعدنا شيئاً فشيئاً عن ذلك النهج واصبحنا نسير بموازاته متناسين وتاركين خلف ظهورنا سماحة ووداعة وخلق محمد (ص) الذي استطاع ان يشق طريقه عبر الصحاري الجرداء ليحيلها اراض خضراء يانعة الثمار ..

فصلوات الله عليه وسلامه كان بعيداً كل البعد عن اساليب التشدد واتهام الآخر والسعي للنيل به... فإسلام محمد دين السماحة والعفو .. ولا اعلم هل نعيش الآن في رحاب اسلامه ام اسلامنا؟!

زينب الشمري


التعليقات

الاسم: أبو إبراهيم
التاريخ: 03/04/2013 23:31:58
الأخت الفاضلة أن ما ذكرتموه شئ جيد ومتاز ولكنه لايتعدا الإنشاء ، الكاتب الناجح الذي يشحن مقالته بالشواهد وخصوصا إذا كانت المقالة تتحدث عن شخصية كشخصية النبي صل الله عليه واله ،الأفضل اختيار جانب من جوانب حياته المعطائة كالأخلاقية أو الاجتماعية أو العبادية أو السياسية أو الاقتصادية......... الخ لانه بهذه الطريقة يكون لها التأثير البالغ في النفوس وهذا الشي يحتاج إلى ثقافة وسعة اطلاع ... دعائي لكم بالموفقية

الاسم: احمد
التاريخ: 30/04/2008 00:21:21
الاخت الفاظلة زينب شكرا على النص ونريداكثر من كتاباتك الراءعة والجودة في الكلمات مع جزيل الشكر

الاسم: علي القطبي
التاريخ: 19/03/2007 08:20:34
الأخت الفاضلة زينب الشمري ..أفكار صحيحة من حيث المبدأ ولكن المقال خال من الامثال والتوضيح ..التنظير وحده لايصل إلى الفائدة المرجوة أرجوا أن تستمري بالكتابة ,وتقديم افكاركم لمحاولة الاصلاح في مواطن الخلل في أمتنا ومجتمعنا ... بارك الله بكم




5000