.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نظرة في الإتجاهات والأساليب النقدية

الدكتور خالد يونس خالد

 د. خالد يونس خالد في محاضرة مفتوحة بعنوان :

 ‘‘نظرة في الإتجاهات والأساليب النقدية‘‘

 نظمها إتحاد الكتاب العراقيين في السويد  

 

د. خالد يونس خالد

إعداد إتحاد الكتاب العراقييين

  

نقاط البحث:

اللغة، الشعر، الأدب، المنهج، الحرية، الذات والعنصر الفكري في النقد الأدبي

 

ضمن البرنامج الثقافي لعام 2007 نظّم إتحاد الكتاب العراقيين في السويد أمسية ثقافية يوم السبت المصادف 10 آذار في قاعة آلفيك بمدينة ستوكهولم، حضرها عدد من الكتاب والشعراء والمهتمين بالشأن الأدبي والفكري. وألقى الدكتور خالد يونس خالد المتخصص في الفكر والأدب النقدي محاضرة بعنوان "نظرة في الإتجاهات والأساليب النقدية: اللغة، الشعر، الأدب، المنهج، الحرية، الذات والعنصر الفكري في النقد الأدبي".

  

يمكن الإشارة إلى ثلاثة محاور رئيسية باختصار شديد:

 

المحور الأول:

اللغة والشعر والأدب والمنهج والحرية والعنصر الفكري في النقد الأدبي

 

أشار المحاضر إلى المعنى الخاص للغة باعتبارها وظيفة التعبير الكلامي عن الفكر داخليا وخارجيا، والمعنى العام للغة باعتبارها نسق من العلامات يمَكن من التواصل.

  فاللغة وعاء الفكر والثقافة الإنسانية، وهي ذاتية وموضوعية فردية واجتماعية فطرية ومكتسبة، كما أنها أداة لإنتاج الفكر وتبليغه في نفس الوقت.

  وهي تؤدي وظيفة آنية باعتبارها أداة للتواصل بين أفراد المجتمع ونقل الدلالات إلى المتلقي، ووظيفة زمانية تاريخية باعتبارها وسيلة لحفظ تراث المجتمع العلمي والفني والثقافي، ونقله إلى الأجيال المتعاقبة.

   وذكر الدكتور خالد يونس خالد إشكالية العلاقة بين اللغة والفكر. فالفيلسوف العقلاني الفرنسي (رينيه ديكارت) يؤكد على استقلالية العلاقة بينهما. في حين يرى آخرون ومنهم (دي سوسير) و (مرولوبوتي) أن العلاقة بينهما علاقة تلاحم وتداخل بحيث لا يمكن أن نفصل أحدهما عن الآخر، على أساس أن الفكر لا وجود له إلا في شكل لغوي، ولا وجود للغة خالية من المعنى و الدلالة.

وبحث المحاضر التعريفات المختلفة للشعر والأدب طبقا للخلفية الثقافية للشخص، لأنه لايمكن فهم النقد الأدبي بمعزل عنهما. وأشار إلى المفكر والناقد الفرنسي (هيبوليت تين) في كتابه History of English literature عن سرده نقاطا مهمة في منهجه التاريخي ‘‘الجنس والبيئة (المحيط) والعصر‘‘ بهذا الصدد. وقد استخدم (طه حسين) هذا المنهج في رسالته "ذكرى أبي العلاء المعري".

الشعر عند (طه حسين) مثلا هو ‘‘الكلام المفيد بالوزن والقافية والذي يقصد به الى الجمال الفني.‘‘

والشعر عند الشاعرة العراقية (نازك الملائكة): ‘‘ظاهرة عروضية قبل كل شيء‘‘، لأن نازك الملائكة ‘‘لا تحفل بدراسة الهياكل اللغوية والأسلوبية والبلاغية التي استحدثها الشعر الحر إلاّ حين تكون ذات علاقة بالعروض والوزن‘‘. كما أشار إليها الناقد سعيد الغانمي.

الأدب من وجهة نظر (د. ميشال عاصي) هو ‘‘بناء جمالي بالكلام، يبدعه الإنسان في القطاع العقلاني، ويجسّده بألفاظ اللغة المتصفة بصفات فنية إيحائية، في مفرداتها وتراكيبها ومضامينها المعنوية‘‘.

  في حين يعتبر (طه حسين) الأدب ‘‘مأثور الكلام نظما ونثرا، وإن هذا الكلام المأثور لايستطيع أن ينهض الأديب بفهمه وتذوقه إلاّ إذا اعتمد على ثقافة عامة قوية، وعلى طائفة من العلوم الاجتماعية التي لابد منها.‘‘

 بينما يرى ( كمال اليازجي) أن مفهوم الأدب في مصطلحنا النقدي ‘‘مأثور الكلام الجميل الذي يعبر عن عاطفة ما تعبيرا قوياً‘‘. 

  

وفسر المحاضر خالد يونس خالد المنهج، وبيَّن الفرق بين منهج البحث والمنهج النقدي، وما للفكر من دور، معتبرا الفكر والفلسفة لونين لنوع واحد من أنواع النشاط النظري في الأدب، بل فرعان لهذا النوع الأدبي. وأشار إلى وجهة نظر المفكر (دي مان) بقوله: ‘‘إن الأدب أصبح الموضوع الأساسي للفلسفة ونموذجا لنوع الحقائق (أوالحقيقة) التي تطمح الفلسفة لبلوغها‘‘. فهناك مسالك واضحة سلكتها الفكرة الشعرية لعل أبرزها: 

1- التعالي وتقديس القوة: أبو تمام- المتنبي. 

2- الزهد والتأمل الصوفي: أبو العتاهية وابن الفارض.

3- الأستهتار وطلب اللذة: طرفة بن العبد وأبو نواس

4- التسامي والأتجاه المثالي: الشريف الرضي ومهيار الديلمي.

5- التشكك والنظر الفلسفي: أبو العلاء المعري. شاعر الفلاسفة وفيلسوف الشعراء. 

  

وبين المحاضر أن المنحى الفكري في النثر أقوى منه في الشعر، لأن النثر طليق من القيود التي تكبّل اللفظة وتتحكم بالفكرة. وقد قال (طه حسين): النثر لغة العقل.  ويمكن أن نذكر في هذا المضمار على سبيل المثال:

•-        قضايا المجتمع: العدالة الاجتماعية- الحسن البصري. والتعاون الاجتماعي: اخوان الصفا

•-        شؤون الفكر: التعليل العلمي-أبو حيان التوحيدي. والبحث الدبي - ابن خلدون وطه حسين (مثلا الشعر الجاهلي

•-        موضوع أدبي صيغ في قالب علمي ومنهج فلسفي وتاريخي وتحليلي). 

•-        مباحث الفلسفة: النظر الفلسفي- الجاحظ. والانطلاق الغيبي- أبو العلاء المعري في رسالة الغفران.

•-        مسائل السياسة: الفارابي والمعتزلة وابن خلدون وحسن البنا.

  

وتحدث المحاضر عن حرية الأدب والأديب، واقتبس قول عميد الأدب العربي (طه حسين): ‘‘الأدب في حاجة إذن الى هذه الحرية، هو في حاجة الى ألاّ يعتبر علما دينيا ولا وسيلة دينية، وهو في حاجة إلى أن يتحرر من هذا التقديس، هو في حاجة الى أن يكون كغيره من العلوم قادرا على أن يخضع للبحث والنقد والتحليل والشك والرفض والإنكار. لأن هذه الأشياء كلها هي الأشياء الخصبة حقا، واللغة العربية في حاجة الى أن تتحلل من التقديس. هي في حاجة الى أن تخضع لعمل الباحثين كما تخضع المادة لتجارب العلماء. يوم يتحرر الأدب من هذه التبعية ويوم تتحلل االلغة من هذا التقديس يستقيم الأدب حقا ويزدهر حقا ويؤتي ثمرا قيما لذيذا حقا.‘‘

 

وأشار المحاضر إلى قول الفيلسوف الألماني (عمانويل كانت) عن الأنوار: ‘‘لا شيء يلزم لتلك الأنوار سوى الحرية. وبالحق الحرية مسألة من بين كل ما يمكن أن يحمل هذا الاسم، أعني حرية أن يستعمل المرء عقله علانية في جميع المجالات.‘‘

  

النقد الأدبي

‘‘النقد مذاهب وتيارات، تتصل بقواعد الفكر واتجاهاته عند كل ناقد، بهذا المعنى فالنقد كما عبر عنه (ميشال عاصي): ‘‘نوع من أنواع النشاط النظري في الأدب، قوامه البحث في نشاطات الانسان أية كانت، نظرية أو عملية، في الأدب أو في واقع الحياة، ابتغاء التحليل والدراسة، وبيانا لمواضع الخطأ والصواب، استنادا لوجهة نظر الناقد ومقاييسه ومفاهيمه‘‘.

والنقد عند الناقد المصري (محمد مندور) ‘‘فن تمييز الأساليب‘‘. ويعتبر طه حسين النقد الأدبي ‘‘في المحيط الانساني نشاطا عقليا هدفه التمييز بين ما هو جيد وما هو رديء. وما هو جوهري وما هو تافه. وعليه فالنقد هو عملية كشف الحقيقة من الباطل، والصحيح من الخطأ، وهو تحرير العقل من قيد التقليد ومن اللامبالاة لبيان ما هو مفيد ونافع.‘‘ وفسر مفهوم النقد الأدبي عن طريق وضع مقياس للنقد الأدبي لتحقيق الشعر والأدب فيما إذا كان صحيحا أو غير صحيح، هذا المقياس سماه ‘‘المقياس المركب‘‘.

ويفهم (أناتول فرانس) النقد الأدبي أنه ‘‘مغامرة يقوم بها العقل بين الآثار الأدبية‘‘. ولكن في كل الأحوال فالنقد ‘‘لغة تنكب على اللغة. واللغة بطبيعتها تحمل معها قوانين فهمها التي يتفق على اختزانها وتمثلها كلّ من المتكلم والمستمع‘‘. والنقد من هذه الناحية أدب ينظر في الأدب، يحلله الناقد ويقيمه، ليبدي رأيه فيه.

   وذكر المحاضر خالد يونس خالد أدب النقد، وأشكال الأدب النقدي وأغراض النقد التي هي ‘‘جميع الأنواع الأدبية وأغراضها وأشكالها واتجاهاتها بلا استثناء‘‘. وطرح السؤال الملِّح ‘‘هل غاية اللغة في الأدب أو غاية الأدب في اللغة؟‘‘ عند كل من طه حسين وميخائيل نعيمة.

 

 

المحور الثاني:

نظرة في بعض الإتجاهات والأساليب النقدية 

 

تحدث خالد يونس خالد عن بعض الأتجاهات النقدية، وبعض الأساليب البالية في النقد الأدبي العربي، وكذلك بعض الأساليب الحديثة ومدى تأثرها بالفكر الأوربي، مؤكدا أنه يجب أن يكون النقد بعيدا عن المشاعر الشخصية والعلاقات والإيديولوجيات في نقد الناقد للأثار الأدبية. ومن هذه الأساليب والإتجاهات كما اشار إليها الناقد الفلسطيني (د. فاروق مواسي):

•1.       الأسلوب الفضفاض: وهو رصف الكلمات والعبارات دون دقة تؤديها ترجمة للغة ما أو توضيح لها، وكأن الناقد لم يفهم النص، لأن  ‘‘ما يُدرَك جيدا يعبر عنه جيدا، وبوضوح‘‘ كما عبر عنه الناقد الفرنسي (بوالو)، وأن ما لايُدرك جيدا لايعبر عنه جيدا.

•2.       الأسلوب الغيبي: ناشىء عن اضطراب بعيد عن جوهر المعرفة الحقيقية. فيأتي الأسلوب غامضا.

•3.        الأسلوب الشاعري

•4.        الأسلوب ‘‘البنيوي المتكلف‘‘

•5.        الأسلوب ‘‘الانطباعي التعميمي‘‘ أي عدم تحديد المفردة، وعدم ضبط المعنى من خلال دراسة منهجية متساوقة.

•6.       معالجة النص أو ‘‘نقد النص‘‘ مفسرا القصد من نقد النص وتحليل النص وشروطه.

•7.        ‘‘النقد البحثي‘‘ الذي يستخدم عادة في المجالات الأكاديمية.

•8.        التفكيكية والبنيوية: وتعارضهما طبقا لوجهة نظر الكاتب (ممدوح الشيخ). حيث بحث المحاضر تفكيك الارتباطات المفترضة بين اللغة وكل ما يقع خارجها، فيما إذا يوجد نظام خارج اللغة، مشيرا إلى وجهة نظر المفكر الفرنسي (دريدا) مؤسس التفكيكية بأنه (لايوجد شيء خارج النص).  وشرح الانتقادات التي توجه للتفكيكية من أنها اكتفت بالتقويض، لكنها تهدم كل شيء في التقاليد وتشكك في العلاقة مع اللغة ودور التاريخ.

•9.       أسلوب العبث والسخرية، مثال ذلك عند طه حسين وفولتير وأبي العلاء المعري.

وشرح المحاضر مجموعة من الاتجاهات والمناهج النقدية في العراق كما بحثها الناقد العراقي (سعيد الغانمي)  منها

-        نظرية الدفاع عن المؤلف

-        المنهج النَّصي

-        المنهج الانطباعي

-        النقد الاجتماعي

-        المنهج البلاغي

-        الإتجاه النصي

  

وأشار المحاضر أيضا إلى بعض الملاحظات النقدية طبقا لوجهة نظر الناقد الأردني (د. محمد القضاة):

-        اشكالية موضوعة التلقي في الفضاء النقدي العربي

-        الانشغال بالمشاريع الموغلة بالذاتية

-        اشكالية المجاملة والتحامل أدت إلى الهيمنة الأكاديمية على المجمل من الأنتاج المتداول

-        شروط الإبداع يجب أن تكون غير شروط النقد

-        حالة التصدع بين المثقفين بسبب الرقابة

  

 

 

المحور الثالث:

النقد الادبي واشكالية الذات- الجمعية والفردية

 

يتخذ مفهوم الغير في التمثل الشائع معنى تنحصر دلالته في الآخر المتميز عن الأنا الفردية أو الجماعية. إذا حددنا الأنا فلسفيا باعتبارها ذاتا مفكرة أو أخلاقية ؛ فإن مفهوم الغير يتخذ أبعادا متنوعة يمكن حصرها في المماثلة أو الاختلاف. فالفيلسوف الألماني (عمانويل كانت أو كانط)  يماثل بين الأنا والغير، باعتبار الوجود الإنساني وجودا يتسم بالحرية والإرادة. وعند الفيلسوف الوجودي(جون بول سارتر) يكون الغير أنا أخرى ليست أناي الفردية. وعند الفيلسوف الإغريقي (أرسطو) يكون الغير مقابلا لـ هو.

كان الفيلسوف الفرنسي (رينيه ديكارت) أول مَن حاول إقامة مفارقة بين الأنا الفردية الواعية وبين الغير، رافضا كل استعانة بالغير في أثناء عملية الشك، فوجود الغير في إدراك الحقيقة ليس وجودا ضروريا، إلى درجة أنه حاول إقصاء الغير.

  في حين يرى الفيلسوف الألماني (هيغل) أن الذات تكون من خلال اعتراف الغير بها، ووجود الغير بالنسبة إلى الذات وجودا ضروريا. ويقول هيغل أيضا: ‘‘نحن قبل أن نفكر في الأنا، إننا نتمظهر إلى "النحن" الجماعية بشكل يتجاوز الأنا بصيغة المفرد النحوي كما لو كنا نجمع في ذواتنا مجموعة من الذوات الأخرى المغايرة تبعا لتغير الآخرين.‘‘

  وشرح المحاضر إشكالية الذات عند بعض الأدباء والنقاد العراقيين، وبحث أسباب هذه الاشكالية، ولاسيما المآسي التي شهدها الشعب العراقي، والمناخ الثقافي الذي تعرض لكثير من الرقابة والاستبداد، مما أدى إلى البدايات المتكررة للحركة النقدية في العراق.

فالشاعر العراقي الكردي الأصل (معروف الرصافي) صاحب الذات الجمعية أو الأنا الجماعية باعتبار أنه كان ‘‘راهب النقد الملتزم‘‘ طبقا لوجهة نظر الناقد العراقي سعيد الغانمي. و"الشاعر العراقي الكردي الأصل الملقب بـ "الشاعر الفيلسوف" (جميل صدقي الزهاوي) الذي كان معجبا بفيلسوف القوة (فردريك نيتشه)، فقد كان من أنصار الذات الجماعية كالرصافي.

أما الشاعر العراقي الثوري الخالد (بدر شاكر السياب) فقد أعاد اكتشاف الذات الفردية الشاعرة في الشعر العربي. فالذات لم تعد عنده "الذات الجمعية" كما كانت لدى الرصافي والزهاوي، بل صارت الذات لديه "ذاتا فردية" مطالبا بأسطورة الفرد الثوري أو البائس. وكانت ثورة السيّاب والذين معه ثورة في العروض وفي المنظور والرؤية بدافع الآيديولوجيا والأسطورة.

 

ملاحظة :

 لم ندرج هنا أسماء المصادر والمراجع لأنه عرض موجز للمحاضرة التي تضم أكثر من ثلاثين صفحة، تضمنت المصادر بكل تفاصيلها.

 

 

الدكتور خالد يونس خالد


التعليقات

الاسم: عبد اللطيف محمد وداك
التاريخ: 30/09/2011 11:50:30
شكرا لك دكتورنا المتميز خالديونس خالدحقيقة تناولك للاتجاهات والاساليب النقدية غاية في الكفاءة والتميز نتمنى المزيد منك.
طالب مغربي مهتم بالدراسات العربية.

الاسم: shaza
التاريخ: 06/11/2010 13:34:05
حلو كلامك عجبني انا وحبيبي كتير قاناه ونحنا مع بعض بالتخت

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 08/03/2009 14:37:07
الأخ العزيز خليل برواري المحترم

جزيل الشكر لمرورك الجميل

طرحتَ نقطتين أساسيتين، ولا أريد أن أمر بهما قبل التعليق أو التوضيح إن صح القول.

النقطة الأولى: ذكرتَ تأثر طه حسين بالشيخ محمد عبده.

الجواب: يتحدث طه حسين في الجزء الثاني من كتابه ‘‘الأيام‘‘ عن الشيخ محمد عبده حين كان يُدَرس التلاميذ كتاب ‘‘دلائل الإعجاز‘‘ لعبد القاهر الجرجاني، وتفسير القرآن الكريم.
قال طه حسين عن نفسه ‘‘كان الصبي (طه حسين) لهذا كله محبا وبه كلفا وإليه مشوقا متحرقا‘‘. وقد ذكرت بالتفصيل في دراسة لي نشرت في مركز النور، قسم الدراسات، مدى تأثر طه حسين بمنهج تحقيق النص للشيخ محمد عبده.

أما النقطة الثانية التي طرحتها في شك طه حسين بالقرآن الكريم،

أقول:

أن الشك لا يؤدي دائما إلى الإنكار، إنما إلى اليقين أيضا. إقرأ معي قول الله تعالى:
‘‘وإذ قال إبراهيم ربِّ أرِني كيفَ تُحيي الموتى. قالَ أوَلم تؤمِن، قال بلى ولكن ليطمئِنَّ قلبي‘‘.

ذكر طه حسين في كتابه ‘‘في الشعر الجاهلي‘‘ الطبعة الأولى عام 1926 مايلي:
‘‘للتوراة أن تحدثنا عن إبراهيم واسماعيل، وللقرآن أن يحدثنا عنهما أيضا، ولكن ورود هذين الإسمين في التوراة والقرآن لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخي ...‘‘.

بسبب هذه العبارة أحيل طه حسين إلى المحكمة، وفصل من وظيفته حين كان عميدا لكلية الآداب بالجامعة المصرية التي تحولت إلى جامعة القاهرة.
ولكن مجرد نظرة بسيطة في تحليل موقف طه حسين يجعلنا نفهم ما كان يعنيه. فطه حسين لم يشك بعدم صحة القرآن الكريم، إنما قال أن إثبات الوجود التاريخي لا يكفي لمجرد ذكر الأسمين في التوراة والإنجيل.

أما دليلي على إيمان طه حسين بالقرآن الكريم هو قوله في نفس الكتاب (في الشعر الجاهلي): ‘‘أني لا أنكر الحياة الجاهلية وإنما انكر أن يمثلها هذا الشعر الذي يسمونه الشعر الجاهلي. فإذا أردت أن أدرس الحياة الجاهلية فلست أسلك إليها طريق امرئ القيس والنابغة والأعشى وزهير، لأني لا اثق بما ينسب إليهم، وإنما اسلك إليها طريقا أخرى، وأدرسها في نص لا سبيل إلى الشك في صحته، أدرسها في القرآن، فالقرآن أصدق مرآة للعصر الجاهلي. ونص القرآن ثابت لا سبيل إلى الشك فيه‘‘.

إذن لاحظ عبارته كما تقدم : ‘‘وأدرسها في نص لا سبيل إلى الشك في صحته، أدرسها في القرآن، فالقرآن أصدق مرآة للعصر الجاهلي. ونص القرآن ثابت لا سبيل إلى الشك فيه‘‘.

إذن ماذا كان هدف طه حسين في شكه بالشعر الجاهلي؟

هو لإيقاظ العقل العربي من كسله في إهماله للأدب العربي القديم. ولهذا دعى بعدم قبول الفرضيات دون تحقق وتمحيص، ومعروف عنه قوله في نفس الكتاب المذكور ما يلي: ‘‘يجب ألا نتقيد بشئ ولا نذعن لشئ إلاّ لمناهج البحث العلمي الصحيح‘‘.

وأخيرا أقول: إذا إلتزمنا بمناهج البحث العلمي لتقبلنا النقد لمعرفة الصواب من الخطأ، دون أن يدعي أحد احتكاره للحقيقة.

تحياتي الصادقة لاهتماماتك الأدبية

الاسم: خليل برواري النرويج
التاريخ: 04/03/2009 07:01:59
جهود كبيرة يبذلها الاستاذ الدكتور المفكر خالد يونس خالد لسبر اغوار فكر طه حسين ونحن نقرا ما كتبه عن عميد الادب العربي .اود ان اشير الى نقطتين او اكثر
كان للشيخ محمدعبدة تأثير واضح في بداية على افكاره التنويرية مما حدى بألأزهر الى الاستغناء عن خدمانهاو لنقل طرده من جامعة الازهر ولكن ما يؤرقني هو شكك في كل شيئ حتى في كتاب الله هذا مالا افهمه فكيف تجرأ !!وله شعار جميل رفعه حين اصبح وزيرا للمعارف { التعليم كالماء والهواءحق لكل مواطن }

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 26/02/2009 00:08:30
الأستاذ جبار عوده الخياط

دامت لك هذه الروح الأدبية الطيبة

لا غرابة أن أجد مثقفا مثلك يحب الثقافة إلى هذه الدرجة. وهذا هو السبب الذي يجعلني أشعر بالغبطة بحضورك العابق بالورد وأنت منكب على القراءة في الحديقة الثقافية

مشاركة جميلة ومجدية أيها الكاتب النبيل

مودتي

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 25/02/2009 06:38:11
الدكتور العزيز خالد يونس
كل الود
لاادري لماذا صارت تشدني كتاباتك فاليوم برد فنجان الشاي وانا منهمك في اكمال دراستك اللذيذه الامر الذي جعل زوجتي المسكينه تقوم بجلب فنجان آخر !!
ثراء موسوعي اغبطك عليه سيدي وصديقي الدكتور
وافر تقديري

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 25/02/2009 00:19:46
أختي اسماء مصطفى محمد

أنت مجددة الفكر أحيانا في بعض ما تكتبين، فيشعر المرء بحاجة إلى قراءة كلماتك

سيدة تكتب للخير مرة ومرة
وتنبذ الشر ، وهي تحمل كاسا من الماء الزلال لتروي وردة أو زهرة أو نرجسا في حديقة النور.

يزيدني نشاطا حين أقرأ عنك هنا وهناك

لتنعش ساحات البوح المعرفي في كلماتك

مودتي الأخوية

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 25/02/2009 00:13:03
شيخنا الجليل واستاذنا علي القطبي الموسوي أعزه الله

لو تعلم مدى ارتياحي حين أجد اسمك متألقا بين الأسماء

أقرأ العزيز القطبي لأتعلم منه روح المحبة والوفاء

أنت تكتب بأسلوب يصعب على الشخص الذي يفهمك أن يرفضك. أنت تكتب عن الحب الانساني النبيل، وعن العقيدة السمحاء بشكل متميز لايجد فيه المرء طائفية ولا تحيزا إلاّ للحق من أجل الحقيقة

مشاركتك معي فيما كتبته مشاركة جميلة
طاب بيانك ولا كُسِرَ بنانك

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 25/02/2009 00:06:43
أستاذي الشاعر النزيه فائق الربيعي

حين أقرأ شاعريتك بين كلماتك الشعرية في بعض القصائد الصوفية التي تنشرها، أجد نفسي في لقاء مع الأحباب الذين يسكنون في نفسي.
ما أجملك قلما وما أبدعك شعرا

اشكر كلماتك واشكر كاتب تلك الكلمات.
بوح معبر أيها الشاعرالجميل

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 24/02/2009 23:59:24
الرائع د. هاشم عبود الموسوي

أسعدتني اطلالتك بين كلماتي المتواضعة

كاتب مبدع مثلك يخصني بالمودة يحرك سواكن جوارحي بالرضى ويشجعني إلى العشق الذي يبهرني بين زنابق حديقة النور التي نشعر بالانتماء إليها مغرمين بالأقلام النزيهة

لك العز عزيزي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 24/02/2009 20:44:45
تحية وتقدير
تحية لما يقدمه لنا قلمك من كتابات جادة وفيها جهد.
موضوعة النقد واحدة من أهم الموضوعات التي لايستغني عنها الكاتب والأديب والشاعر .
تقبل وافر الاحترام

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 24/02/2009 08:30:13
مدرسة كاملة في علم الأدب العربي وأسالبيب النقد.
عطاء ثر متجدد من قبل د. خالد يونس خالد .
كذلك تتعرض هذه الدراسة مثل غيرها من دراسات . د. خالد برواد الأدب العالمي من خلال معالجة أفكارهم وتصوراتهم في دراسات قيمة تنفع اصحاب الشان والمتخصصين والمتابعين .

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 24/02/2009 06:02:35
اخي العزيز د . خالد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بوركت جهودكم الرائعة وشكرا جزيلا لهدا الاستعراض المفيد عن المحاضرة القيمة
دمت عطاءً وابداعا
فائق الربيعي

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 24/02/2009 04:29:33
ما شاء الله.. بثراء وبموسوعية،قل مثيلها ، يواصل الدكتور خالد، نشر دراساتها المعمقة.. ارجو له الموفقية،
و الأستمرارعلى إتحافنابالكثير مما تملك قريحته، والتي أتمنى الأ تنضب..بالحب والمودة.
د.هاشم عبود الموسوي

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 24/02/2009 04:29:17
ما شاء الله.. بثراء وبموسوعية،قل مثيلها ، يواصل الدكتور خالد، نشر دراساتها المعمقة.. ارجو له الموفقية،
و الأستمرارعلى إتحافنابالكثير مما تملك قريحته، والتي أتمنى الأ تنضب..بالحب والمودة.
د.هاشم عبود الموسوي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 24/02/2009 00:20:42
الكاتب الجميل ناصر الحلفي

تحية لهذا النبراس المعرفي الذي حملته لنا بين مسالك النور المزينة بالورود مع الفجر الجميل المضيئ وفي مسالك الظلام

نعم يجب أن يحقق الأديب شخصيته، رغم بساطتها، في نتاجه الأدبي والفكري. يكتب ليضيف شيئا إلى الأدب حتى يستفيد هو من آراء الآخرين قبل غيره.

دام حضورك الطيب

ودمتَ بأمان

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 24/02/2009 00:14:48
العزيز صباح محسن كاظم

لا أعلم لماذا اشتاق إلى كلماتك؟

أهو شوق لأدبك وخلقك واسلوبك أم هو شوق إليك وكأنني أراك بين الكلمات وأنت تكتب بفكر يجعلني أختزله وأتلاعب معه لأتعلم شيئا جديدا.

شكرا لقراءتك الواعية

وشكرا لك في كل كلمة جملتُ بها كلماتي لأراها في صورة وددت أن تكون كذلك

تحياتي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 23/02/2009 20:46:00
الفاضلة ياسمين الطائي

تحية وردية

يفرحني حضورك العابق بالورد

شكرا لثنائك لشخصي البسيط. كل ما أفعله هو لخدمة الكلمة الجميلة التي تصب في بلورة الفكرة الأدبية النقدية للتراث الثقافي الانساني

ما ننشره في مركز النور من جديد هو لإغناء الدائرة الثقافية بأجلى مضامينها.

الحديقة التي نريدها زاهية بالورود والزنابق والياسمين، بعيدة عن التشنج والخصام، لتحقيق التفاهم والوئام واحترام الآراء المتباينة التي ينبغي أن تكون في خدمة الثقافة الانسانية.

مع الود

الاسم: ناصر الحلفي
التاريخ: 23/02/2009 20:36:25
عندما نريد الحوض في أية تجربة أدبية نقرأها من خلال الممارسه النقديه واي عمل لم يخضع الى الواقع النقدي يبقى هذا العمل كالقارب الذي ضل طريق المرفأ, كل الأدوات التي لم تعيش الواقع النقدي بجديه ما هي إلإ عبارة عن نداءات وبيانات بعيده عن الخوض في حيوية الصراع بل تبدو تضمحل رويداً حتى تصل الى حالة التهميش , الواقع الثقافي وعدم الأعتراف المبكر بتجربة الأخرين, اذاً وفق الأتجاه النقدي لابد ان تكون الأصوات الأدبيه في هذه الحقبه وفق ثوابت وقوانين تصل الى مستوى التصعيد الذهني فتبرز الأصوات والنصوص وتعلن حضورها على ارض الواقع ان العمل الأبداعي فيه احداث كبيره وقضايا مصيريه وهموم امه بكاملها تضيف هذا الى العمل بعداً فنياً جميلاً من خلال تداخل الأحداث والخيال الخصب يتحول العمل الى صور والوان ورموز وعلامات تثير الدهشه وتشد المتلقي وتنقله من واقع راكد الى واقع اشبه بالثوره
شكراً لك دكتورخالد على هذا العطاء وكم نحن بحاجةالى هذه الدراسات الأدبية المنصفه وانك والله تقتحمنا في كل مره بما هو أجمل وأروع

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 23/02/2009 20:10:09
دخالد يونس خالد...
الحفريات المعرفيه والاشتغالات الفكريه والادبيه بقلمك بأسلوب شيق بعيدا عن المصطلح النقدي وفوضى اللعب بالكلمات مايميز بحوثك الجادة ..سلم يراعك...

الاسم: ياسمين الطائي
التاريخ: 23/02/2009 17:01:11
الدكتور خالد يونس خالد

بوركت في شرح هذه الاتجاهات والاساليب في النقد الادبي.

مااحوج الكتاب والشعراء والادباء معرفة هذه الاساليب

والاتجاهات في النقد الادبي.

انت تقدم افكار واراء ادبية رصينة ونقدية نزيهة

لإثراء مكتبة النور .

ياسمين الطائي

شكرا لك على هذا المنجهود القيم.

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 23/02/2009 11:55:52
القاص الرائع زمن عبد زيد

تجملتَ كلماتي بكلماتك

يفرحني حضورك العابق بالورد

تحياتي الصادقة

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 23/02/2009 11:54:05
العزيز سلام نوري

اشراقة جميلة
شكرا لمشوارك الهادئ

كل المودة

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 23/02/2009 09:44:20
الدكتور خالد يونس
جهد متميز ونشاط يستحق الاحترام
القاص
زمن عبد زيد

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 23/02/2009 02:21:56
صباح الخير دكتور خالد
مبارك لكم هذا النشاط
كل الحب




5000