..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


( ملف النور للنقاش والحوار ) إركضوا كما اليابانيين !!!!

اسماء محمد مصطفى

غالباً ما أتمنى أن تكونَ لدينا الحرية لممارسة الرياضة ، كالركض مثلاً في شوارعنا وأزقتنا من غير أن ينعتنا أحد بالبله أو الجنون ! وشريطة أن تكون شوارعنا الرئيسية والفرعية مُعَبَدة بأجود إسفلت وأفضل طريقة تنافس طرق المرور السريعة التي عُبدَّت من قبل شركات أجنبية ، ومازالت بالجودة نفسها حتى اليوم ، على العكس من إسفلت أمانة بغداد الذي يصاب بالجدري في اليوم الثاني من إكساء الشوارع به !!

أستحضرت أمنيتي هذه، وأنا أستذكر خبراً قرأته في إحدى الصحف المحلية قبل سنوات ، مفاده إنّ اليابانيين يتوجهون الى أعمالهم كل صباح وهم يركضون . وفي الطريق ينعطفون الى الحدائق ويمارسون الألعاب السويدية ، فتكسبهم حيوية ونشاطاً وإرتياحاً نفسياً ، ثم يعاودون الركض وصولاً الى مقرات أعمالهم . وبعد إنتهاء الأعمال يعودون الى منازلهم راكضين أيضاً !

ماذا يحدث لو ركض العراقيون ، هم أيضاً ، صباح كل يوم حين ذهابهم الى أعمالهم وعودتهم منها لاسيما إنّ حالات الإزدحام المروري والحواجز الكونكريتية وغلق الشوارع في بعض الأيام وإرتفاع أجور النقل ،  تجعل جرينا في الصباح الى مواقع أعمالنا أمراً منطقياً وإقتصادياً ؟!

جواباً على السؤال ، أعتقد إنّ السيناريو الرياضي سيكون كالآتي :

يبادر شخص ما  الى ممارسة الجري  ، فيلفت نظر السابلة .

قد يظنون إنّه يهرب من شيء ما ، كأن يكون هارباً من مسلحين أو لشك ٍ بوجود عبوة ناسفة وماشابه ، فيركضون معه خوفاً وشكاً أيضاً .

طبعاً ، لن يجدوا حدائق عامرة كما في اليابان ، لاسيما مع وجود النفايات هنا وهناك . كما إنّ على الراكضين إنتعال أحذية  مستوردة فاخرة يستطيعون بها تجاوز مشاكل الحفر والتخسفات ومياه المجاري الناضحة في الطريق .

أما الإشكالية التي قد تحصل ، فستكون بسبب نقاط السيطرة الأمنية في شوارعنا ، فأفرادها حينما يجدون مجموعة من المواطنين يركضون ، يتصورون إنهم قد يكونون إرهابيون متوجهين نحوهم لغرض نسفهم ، فيهيئون أسلحتهم .

أو قد يجدون مدرعات أميركية أمامهم فجأة ومن غير إنتباه ، فتتوجه اليهم منها النيران ( الصديقة ) ..!

الأمر يتطلب من الراكضين أن يخففوا من السرعة قليلاً حينما يقتربون من نقاط السيطرة ، حتى لايثيروا حفيظة عناصرها .

وكذلك يتطلب أن يتناولوا الجزر بكثرة ، عسى أن تكون عيونهم بقوة بصر زرقاء اليمامة ، فيميزوا إقتراب مدرعة أميركية من على بُعد ألف متر !!

الإحتمال الآخر الذي يجب أن يضعه الراكضون في أذهانهم إنهم في أثناء جريهم ، قد يدوسون على عبوة ناسفة .. وهذا الخطر الأكبر !

فإن حفظهم الله من شر الطريق ، وصلوا الى دوائرهم ، ولكن وهم منهكون وليسوا حيويين ونشطين ، بسبب إحتراق أعصابهم في الطريق المليء بالإحتمالات والإرتيابات ، وكذلك بسبب قضائهم ليلتهم  في الحَرّ ( إذا كان صيفاً ) والظلمة الحالكة من جراء إنقطاع التيار الكهربائي في الفصول الأخرى.

ومما يزيد من إنهاكهم إنّ دوائرهم قد تعاني هي الأخرى فقراً كهربائياً وخدمياً ، ولاتخلو بالتأكيد من منغصات سببها المسؤول أو أولئك  الذين يشغلون أوقات الدوام بالإساءة والنميمة أكثر من شغلها بالعمل الجاد ..

الراكضون ربما يكونون أول الواصلين الى أبواب دوائرهم ، فيفتحون أقفالها ، وقد يكونون آخر من يصل ، بفعل إرباكات الطريق ، وبسبب  السيناريو المضحك المبكي الذي يجعلنا نركن جانباً أمنية ممارسة رياضة الركض الصباحية كما يمارسها اليابانيون ، لكننا بالتأكيد لانركن أمنية الركض لبناء بلدنا كما ركض اليابانيون نهاراً وليلاً بعد الحرب لبناء بلدهم بالإخلاص والمثابرة والتوحد وتجنب إثارة النَفَس العرقي والطائفي ونبذ المحاصصات ورفض محاربة المواهب والكفاءات ومنع وضع الأشخاص غير المناسبين في  مواقع المسؤولية  .

إركضوا .. إركضوا نحو بناء العراق ، جميعاً ، أيها الراكضون ، وليس نحو الكراسي فقط ، علَّكم تضعون حجر الأساس للبناء الجديد ، فيركض الآخرون معكم .

ماقدمته في أعلاه سيناريو مُتخيَل ، هو بعضٌ مما  يدور في ذهني بصفتي مواطنة من هذا البلد  ، أخترته ليكون مدخلاً للقضية الأهم من ممارسة الركض بصفته رياضة ، وهي قضية  الركض بصفته إنطلاقة جادة نحو خط النهاية أو خط الفوز.. هي قضية البناء الشامل للعراق  والإنسان العراقي ..

 

وفي مايأتي أسئلة النقاش والحوار :

 

ـ كيف يمكن أن نحقق التجربة اليابانية عراقياً بصفتها تجربة بناء عصرية ؟

ـ هل بالإمكان أن نطبق التجربة فعلاً ، إذا كان مَن يتربعون على الكراسي قد يفضلون ملء جيوبهم  بدلاً عن ملء أرجاء الوطن بالخير ؟

ـ بماذا نختلف عن اليابانيين ، حتى نبقى في طور التخلف ؟

ـ  أليست حضارات وادي الرافدين دليلاً على إمكانيات الإنسان العراقي ؟ فما الذي تغير ؟

ـ  هل المطلوب ثورة على الفساد الإداري ؟ وكيف ؟ لاسيما إذا كان مَن يراقب الفساد هو من أهله ؟

ـ أين تكمن الأمراض التي تمنع العراق من الوصول الى ضفة الأمان والبناء والإزدهار ؟

ـ الخلل .. أهو في الحكومة والمسؤولين فقط ، أم يتحمل المواطن هو الآخر جانباً منه ؟

ـ هل نعاني أزمة إخلاص ؟!

ـ إذا كان الخيرون بلا حول ولاقوة ، فما الحل ؟

ـ بماذا يمكن أن نوصي لنحقق طفرة نوعية في واقعنا ؟

 

نطرح هذه الأسئلة ، بإنتظار ردودكم وأفكاركم الجادة ، سواء ً بتعليقات أو مقالات قيّمة في إطار المحاور والأسئلة  المطروحة .

نأمل من أصحاب الإختصاص الإشتراك أيضاً لإضاءة هذه المساحة بأفكارهم وتوصياتهم .

*****

 

الموضوع يأتي ضمن نهج ملف النور للنقاش والحوار وبإتجاه تحقيق أهدافه الجادة :

http://www.alnoor.se/article.asp?id=40987

 

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: ليالي فردان النويس
التاريخ: 27/03/2009 05:43:20
عزيزتي اسماء
افكارك رائعة ولكن نحن بحاجة لتحرر الفكر كيما يتحرر الجسد وقوام كل ذلك مكارم الاخلاق والعفة
ونحن دوما بانتظار افكارك الرائعة
والى مزيد

ليال فردان النويس

الاسم: ماجد محمد مصطفى
التاريخ: 19/03/2009 11:59:53
تحية وبعد
الرياضة علاج لجميع الامراض.. هل انت رياضية يا اسماء او تمارسين الرياضة؟ ان النهوض بالواقع الرياضي والصحي يتتطلب استراتيجية تتخذها على عاتقهاالدولة.. الرياضة للجميع مسؤولية هرمية من الاعلى الى الاسفل. مع المحبة

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 14/03/2009 23:13:37
السادة الأفاضل

والسيدات الفاضلات

والزملاء الاكارم

والزميلات الكريمات


إسماًإسما

وفرداً فرداً

تحية تقدير لكم جميعا

أشكركم لحضوركم الى هذه الصفحة واشتراككم معنا في الحوار والنقاش
وهو دليل اهتمامكم بكل مايمكن ان ينفع الناس والوطن

سأتوقف مليا عند كل فكرة طرحتموها هنا

ممتنة لوجودكم هنا ودعمكم وتشجيعكم

تقبلوا مني وافر الاحترام

الاسم: سيد صباح بهبهاني
التاريخ: 11/03/2009 19:12:02
أسماء السلام مستحب ورده واجب شرعي ...

الاسم: طارق عيسى طه
التاريخ: 28/02/2009 23:28:13
السيدة الرائعة اسماء محمد مصطفى الف مرحبا بك وبطموحك
المشروع طبعا ان التجربة اليابانية لا يمكن ان تتحقق في وقتنا الحاضر في العراق بعد ان تم تحطيم الشخصية العراقية التي كانت تميزنا عن باقي الشعوب , اذا كان الشعب يلطم ويضرب زنجيل ستة اشهر في السنة اعياد فمتى يريد ان يعمل ؟ علينا ان نبدأ بمد ارجلنا على قدر البساط ولا نطير في الاعالي فأرض الواقع صلبة تؤدي الى هلاكنا بدون عمل لا يوجد انتاج وبدون قيادة نظيفة تسرق
خيراتنا والجوعان الذي يحتضن اطفاله في كوخ بدون خبز
لا يستطيع الهرولة
تقبلي احترامي وتقديري

الاسم: غانم الموسوي
التاريخ: 26/02/2009 20:04:12
أختي أسماء... بعد التحية
موضوع جميل وقد ثقفتِ من أجل العراق الغالي وبارك الله فيكِ ولكن لدي تعقيب بسيط....
أتمنى من الحكومة أن تترك ممارسة الرياضة في المنطقةالخضراء وتخرج للشارع العراقي كي نطمئن كمواطنين على عدم وجود إرهابي أو عبوة ناسفة وحتى أنا خائف من تواجد المحتل الاميركي ومن العبوات اللاصقة.

جميل جدا ممارسة رياضة الجري على العبوات الناسفة وأتمنى أن يشاركنا السيد وزير المالية الذي يمتنع دائما عن صرف مستحقات المتقاعدين البالغة ملاليم ويقوم بصرف الملايين على من يملك الملايين ولا أدري هل هي رياضة أخرى تمارس خلف الكواليس.

وأخيرا اسمحلي لي بالرد على الاسئلة وفق أحلامي وتصوراتي

1. نحقق التجربة اليابانية بعد خروج المحتل من العراق عندها نضمن الامان والسلام ونضمن رياضة الجري كالحوش.

2. نعم نتمكن لان الشعب العراقي معروف عنه بالشهامة والكرم ومالنا والحكومة ولكن الظرف الحالي لايساعدنا وهذا كل مافي الامر.

3. لانختلف عنهم شيئا بل نحن الافضل ولكننا الان والحمدلله متمسكين بمبادي الترهيب والقتل والتهميش والاقصاء لاننا تركنا المفاهيم الانسانية وتركنا الاقلام جانبنا وتمنطقنا بالبندقية لنقتل الأشقاء وفق مفاهيم جديدة - هذا شيعي - هذا سني - هذا عربي - هذا كردي متناسين أن الله قال لا أكراه في الدين وهناك اليوم من يجبرني أن اقتدي به وأنا غير مقتنع بأفكاره.

4.تغير الانسان العراقي .. تحول من النهج الانساني الى المادي وتمسك بمباديْ جديدة أستوردت بإمتياز من خارج العراق ومن أعداءه .

5.نعم المطلوب ثورة والمطلوب تنشيط الاقلام وكشف المفسدين وهناك طرق عدة للقيام بذلك يعرفها الجميع ولاداع للتطرق اليها هنا.والحقوق تؤخذ بقوة لانها لاتعطى بسهولة أو تهب لنا.

6. الأمراض في الدستور العراقي وهو بحاجة الى التعديل الان لنعمل جميعا في صنع القرارات.

7. الخلل لدى الطرفين والافضل للطرف الساكت وأعني به المواطن الذي لم يتعلم سوى التصفيق لكل من هب ودب.

8. كلا ولكن أعاني أزمة تنفيذ القرارات وأعاني أزمة عدم تكاتف العراقيين وأعاني أزمة تدخل دول الجوار في معتقدي وكياني وفي كل شبر من أرض العراق.

9. الخيرون بحول وقوة ولكن العافية درجات وعلينا أن نتذكر أين كنا والى أين وصلنا اليوم.

10.نوصي الابتعاد عن الشعارات الرنانة التي يحملها البعض وخاصة تأجيج الفتن المتعمدة من قبل الانتهازيين وخاصة من يعيش في بحبوحة خارج العراق بأموال المرتزقة متناسيا الموت والدمار في بلده العراق متمنين العمل جميعا لرفع شعار عراقي انا ورفع شعارات التوحيد والتعايش السلمي والتكاتف وإلا سيصار الى رمينا في البحر كما قررنا رمي إسرائيل في قاع البحر الميت.

مع وافر التقدير والاحترام



الاسم: عبداللطيف الحسيني
التاريخ: 26/02/2009 16:45:41
دعوة لمن يكتب عن أسماء مصطفى
++++++++++++++++++++++++
أتابعُ ما يُكتبُ عن هذه السيدة . وأتألّمُ جدا حين أجدُ – لا الأخطاء - بل الكوارث في كل ما يُكتب عنها . يبدو أنني نجهل قواعد اللغة العربية التي نكتب بها . فأنا الكرديُّ _ أباً عن جد _ لا أرتكبُ تلك الأخطاء التي لا تُغتفر لأحد . من كان هذا ( اللأحد) . يبدو أننا في عصر السرعة . أرجو من الكتاب التأني فيما يكتبون . و التبصّر في العواقب التي تنجم من جراء هذه الأخطاء . وللعلم أنّ طالبة في المرحلة الدونية من التعليم لا ترتكب مثل أخطاء هؤلاء الذين يتابعون ( مقالات أسماء .. ) أتعجبُ من أسماء نفسها . كيف تتحمل كل هذا الوزر العنيف ؟ . إضافة إلى أنه وزرٌ ثقيل جدا .من الممكن تلافي مثل هذه الكوارث بعرض التعليق على مختص اللغة العربية قبل نشره . أو أن يخصص (مركز النور) لغويا يتكفل بتصحيح الأخطاء الشنيعة . وللحقيقة : لا قيمة لأية مادة إذا كانت مليئة بالأخطاء .

الاسم: سيد صباح بهبهاني
التاريخ: 26/02/2009 13:43:50
إلى الأديبة الكاتب أسماء
قول الحق تنطقه أفواه الرجال ..!
قال سيد الثقلين أبو الزهراء محمد صلى الله عليه وآله وعلى أصحابه السلام : " حب الوطن من الأيمان".
وقال الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وعليه السلام : من كرم المرء بكاؤه على ما مضى من زمانه ، وحنينه إلى أوطانه ، وحفظه قديم إخوانه. وقال عليه السلام أيضاً في حب الوطن : عمرت البلدان بحب الأوطان.
ونعم ما قيل لسائل في حب الوطن:
وقال ما زلت محباً لها ... قلت من الإيمان حب الوطن.
ذلك المكان الذي نحبه هو الوطن وعاش ما قالت المهذبة أسماء عاش قلمك يا أسماء وخصوصاً أنت تصف المحبين..
للمحبة عشر درجات يا أسماء كما أنتِ تحبين سماء العراق...! أولها: العلاقة: وسميت كذلك لتعلق القلب بالمحبوب. ثانيها: الإرادة: وهو ميل القلب لمحبوبه وطلبه له. ثالثها: الصبابة: انصباب القلب إلى المحبوب بحيث لا يملكه صاحبه. كانصباب الماء في المنحدر. رابعها: الغرام: وهو الحب المزمن للقلب الذي لا يفارقه بل يلازمه ملازمة الغريم لغريمه. خامسها: الوداد: وهو صفد المحبة وخالصها ولهاً. سادسها: الشغف: وهو وصول الحب إلى شغاف القلب. سابعها: العشق: وهو الحب المفرط الذي يخاف على صاحبه منه كما قيل : أحبكم وهلاكي في محبتكم كعابد النار يهواها وتحرقه ثامنها: التتيم: وهو التعبد والتذلل. ومعنى تيمه الحب أي ذلله وعبّده. تاسعها: الخلة: وهي المحبة التي تخللت الروح والجسد والقلب حتى لم يبق موضع لغير المحبوب وقد انفرد بها سيد السادات محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وسيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام.
وهنا نقف ونقول الحب حب الله والوطن يا معشر الرجال والنساء.
ونعم ما قيل بالفارسية :
شد گریبان کیرشان حب الوطن ... أين بود سر نفير مرد وزن.
وهنا أشكر السيدة أسماء على تعبيرها القيم للذين يقيمون ويحترمون الوطن لأن بسوى هذا الحب يكون الإيمان ناقصاً وليس فيه الفاعلية والتآخي. ومرة أخرى جميل ما كتبتِ يا سيدتي أسماء أجاد الله عليكم منن العافية لخدمتكم وطنكم وحب محبيه .وهذا هو كلام الحكيم ونعم ما قيل في هذا الصدد:
كل كلامه أصول الحكمة ... فروعها جوامع مهمة.
مع تحيات المحب المربي
سيد صباح بهبهاني
behbahani@t-online.de
P.O.BOX: 240122 – 85039 – Ingolstadt - Germany

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 26/02/2009 12:13:01
الأخ الفاضل عبد الكريم ياسر
تحية وتقدير
عذراً
بعد ان قرات توضيحك ، عدت الى تعليقك الاول ، وبالفعل دققت في الكلمة فوجدتها ( تشائم) ، والصواب ( تشاؤم ) ، مع انني قرأتها من قبل واكثر من مرة ( شتائم) بسبب تشابه الحروف بينها وبين ( تشائم ) ، والعتب على النظر الذي يبدو ان شاشة الحاسوب قد أثرت عليه لاسيما مع تعب الاعصاب الناجم عن ضعف شبكة الانترنت حيث إن النت يتقطع بين لحظة وأخرى مما يؤدي الى تضييع التركيز والاصابة بالارهاق ، يضاف الى ذلك انقطاع الكهرباء .. فتخيل تحت أي الظروف نكتب ونرسل ونتابع ..
وحقيقة استغربت حين تصورت ان الكلمة شتائم .
وأما التشاؤم فكما ذكرت في تعقيبي الاول ، فإن تشخيص الخلل واقتراح حلول له او الدعوة الى حلول ، لايعد من باب التشاؤم .
عذراً مرة اخرى ، ( وإحسبها علي ّ )
وتقبل وافر التقدير

الاسم: سامي الشواي
التاريخ: 26/02/2009 06:49:40
الاخت ام سما
يركض العراقيون بعد ان يتخلصوا من الاحزان ويفرحوا

الاسم: سعد الموسوي
التاريخ: 25/02/2009 20:19:44
لا اعتقد ان اي شخص يحب ان يكون كسول لكن تبقى همة الشخص في ذالك

الاسم: اياد الزبيدي
التاريخ: 25/02/2009 18:55:33
يستطيع هذا العراق ان يكون مثالا فريدا في العالم متى ما وجد هناك من يمسك بزمام الامور وفقا لسيد البلغاء ع (لا تطلبو الخير من بطون جاعت ثم شبعت لان الخير فيها قد شح واطلبوا الخير من بطون شبعت ثم جاعت)

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 25/02/2009 17:32:40
الزميلة الفاضلة والكاتبة الرائعة اسماء . تحياتي لك
ردا على ما ذكرتيه اود ان اوضح الامر رجاء
بداية انا لم اذكرفي تعليقي شيءعن الشتائم اذ اني على ثقة بأنك اسمى من ان تكتبين بهذه اللغة ولكن وجدت في اسلوبك الشيء من التشائم وليس الشتائم وقلت على اثر هذا او ما اعنيه هو علينا ان ندع ما حصل في عراقنا خلف ضهورنا ونعمل من جديد بما يتطلب منا وبهذا قد نساهم بعدم فسح الفرص للفاسدين السارقين ان يهدموا ما تبقى ببلدنا حيث ان هذا البلد هو بلدنا ومن حقنا ان نحافظ عليه .
هذا ما اعنيه وأ فسرتي كلامي بصورة مغايرة ارجو قبول هذا التوضيح وقبول اعتذاري مع فائق الشكر
الصحفي
عبد الكريم ياسر

الاسم: عبد اللطيف التجكاني
التاريخ: 25/02/2009 16:38:52

الأخت الفاضلة أسماء محمد مصطفى
لقد حركت كل مشاعري القديمة وعدت بي إلى ماض قريب ، حين كنت أدرس مادة التربية البدنية في بعض ثانويات شمال المغرب لوزارة التربية الوطنية
آنذاك كنت أخرج مع طلبتي كل صباح في أوقات البرد بالخصوص ، نعبر شوارع المدينة جريا ، ذهابا وإيابا قبل أن يرن جرس موعد حصة ما
إن ممارسة الرياضة في بلدي عبر الشوارع والمنتزهات غير ممنوعة أو مكروهة ما دام شعارها : سلوك وأخلاق
شكرا لك

الاسم: صباح نوري
التاريخ: 25/02/2009 16:14:46
الاستاذة اسماء الفاضلة تحية طيبه وبعد
شكرا لكي سيدتي على هذا التشبيه الرائع لما يجري في عراقنا الجريح لكن اتصور ان التغيير يبدأ من دائرة التأثير للانسان وهي تبدأ من تغيير النفس ودوافعها وتوجهاتها واهدفها ثم التحول لدائرة العائلة وهكذا تكبر الحلقات تدريجيا لانه اذا وجد شعب واعي يعتمد مبدأ المواطنة فوق كل شي والكفاءة هي المقياس ويستطيع التمييز بين المضر والنافع فقد وجدت صافرة الانطلاق لركضتنا المنشودة

الاسم: نورس محمد قدور
التاريخ: 25/02/2009 10:33:05
تحية طيبة لك أخت أسماء

بالنسبة للموضوع الذي طرحتيه فهو مهم للغاية وليس فقط في بلد الرافدين ،اننا بأمس الحاجة إليه كلنا كعرب .
فالمجتمع يا سيدتي الفاضلة منظومة متكاملة وأي خلل فيها يؤثر على البقية. فهذه اليابان التي تكلمت عنها تقول في أحد حكمها" اذا نمت أربع ساعات فإنك ناجح، أما اذا نمت خمس ساعات فهذا يعني انك فاشل" ما الفرق بين 4 و5؟ ساعة واحدة!!! لكنهم استغلوها واستثمروها كما استثمروا الانسان ووظفوا طاقاته وسخروا له ما بإمكانهم . و الغريب انه مع كل هذا التقدم والمواكبة للحداثة نجدهم أكثر الشعوب تمسكًاًُ بعاداتهم وتقاليدهم.المشكلة يا عزيزتي كبيرة وتكمن في القيم ...وحلها يحتاج الى تخطيط وتأني. والاصلاح يجب أن يبدأ من الداخل والآساس ،اصلاح ما بداخل النفوس ثم ما بداخل الاسرة ثم ننتقل الى المجتمع، ولنبدأ من اللبنة الاولى من الطفل الذي يتشرب كل القيم والعادات مع لبن الام.

الاسم: محمود جبار
التاريخ: 25/02/2009 08:22:00
من قال أننا لانركض ؟!!
كلنا نركض والعشا خباز ، لكن لكي نتخلص من الخباز ، ونسير على نهج اهل اليابان وللإجابة على جميع الأسئلة التي ذكرتها ياأخت أسماء علينا أولا إلغاء الكراسي من الدوائر الحكومية بدءا من قمة الهرم الحكومي ، تلك الكراسي هي السبب الرئيس في خراب النفوس ماتسببت بخراب البلد ولنا عبرة في الحملة الإنتخابية فجميع السادة من أجل تنافسهم على الكراسي رافعين شعاراتهم الرنانة ومنها (جئنا من أجلكم وعلمود سواد عيونكم ) و (طز بنا أهلا بكم)و (مثل المي بالصينية أداري المواطن) رأينا أن صورهم الملصقة على كل الجدران والأسيجة والأعمدة أينما أدرنا النظر حتى عجز عمال أمانة بغداد عن إزالتها مستخدمين الشفرات والماء والصابون ، وأسأل هنا بالله عليكم ألا يعد لصق صور المرشحين المتنافسين لأجل الكراسي لاغيرها بهذه الطريقة عملا لاوطنيا ، من إتخذ هذه الطريقة التخريبية سبيلا للنجاح ماالذي سيقدمه للوطن ياترى ؟
الأمر الآخر ياأخت أسماء لماذا هذه القفزة اللامنطقية وأقصد أن نقفز الى اليابان ، اليابان !!!!!! اليابان !!!!!! اليابان !!!!!!!!!!!!!!!! مرة وحدة !!! عجيب !!!
إن كانت المشكلة في الركض فأنا مستعد أن أركض الى عملي وانت تعلمين جيدا أن مقر عملي فريب جدا من بيتي لكن كيف ستركضين أنت من مدينة الشعب الى الباب المعظم ؟
وأية حديقة ستأخذين فيها قسطا من الراحة ؟
والله مشاكلنا حلها بسيط جدا لكنه في الوقت ذاته مستحيل وكما ذكرت آنفا مشكلتنا الرئيسة هي الكراسي ، متى ما ألغيت الكراسي كنا كاليابان ، لكن الكراسي سكنت وأستوطنت القلوب بعد إزاحتها الوطن بالعكس من الياباني الذي إحتل الوطن كل مساحة قلبه فما ترك مساحة لكرسي أو حتى مطفأة سكائر .
شكرا أم سما ولك تحية وطنية أيتها العراقية (النشمية)
بالمناسبة جربت الجلوس على كرسي أحد المسؤوليين حين كنت في واجب إعلامي أنتظر قدوم هذا المسؤول في مكتبه الخاص بعدما إستأذن لبضعة دقائق وكنا نفر قليل من الإعلاميين فتجرأت وجلست على كرسيه لثوان معدودات ...آااااااااه كم هو رائع ذلك الشعور ، كم هو رائع هذا الكرسي ... (تبا للحصيرة)

الاسم: عماد شامايا
التاريخ: 25/02/2009 08:21:16
سيدتي الفاضلة اسماءشكرا لك على ما ابديتيه وقدمتيه للقارئ الكريم في هذه الساحة الواسعة واتمنى ان تتوسع اكثر في العراق الجريح وتمنياتنا للجميع الموفقية

الاسم: لقمان الجمور
التاريخ: 25/02/2009 08:12:16
الاخت الفاضلة أسماء.
ان مستوى الخراب والتخريب الذي تراكم ولايزال يتراكم في العراق منذ اكثر من ثلاثين عام كبير جدا وشمل كل شي، الا ان خراب النفوس هو ابرزها واهمها، فالبناء النفسي للفرد العراقي الان محطم نتيجة لما مر به العراقيون من مآسي وويلات جراء السياسات الخاطئة للنظام السابق فحرب طاحنة لثماني سنوات وحصار قاسي ومريرلاكثر من عشر سنوات واحتلال وارهاب اعمى ونزاع طائفي مقيت كفيلة بان تحطم الكثير من القيم والمبادئ والاخلاق .
ولان الله عزوجل يقول في كتابه العزيز (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم )
لذا فأن اول مايجب ان نبدا به هو اعادة بناء لهذه النفس العراقية المحطمة والسلبية وبنائهامن جديد بشكل صحيح فتصبح بذلك قادرة على بناء الوطن والوصول به الى مصاف الدول المتقدمة
أما كيف نبني هذه النفسية فهذا موضوع يطول فيه الحديث!!

الاسم: لقمان الجمور
التاريخ: 25/02/2009 08:10:18
الاخت الفاضلة أسماء.
ان مستوى الخراب والتخريب الذي تراكم ولايزال يتراكم في العراق منذ اكثر من ثلاثين عام كبير جدا وشمل كل شي، الا ان خراب النفوس هو ابرزها واهمها، فالبناء النفسي للفرد العراقي الان محطم نتيجة لما مر به العراقيون من مآسي وويلات جراء السياسات الخاطئة للنظام السابق فحرب طاحنة لثماني سنوات وحصار قاسي ومريرلاكثر من عشر سنوات واحتلال وارهاب اعمى ونزاع طائفي مقيت كفيلة بان تحطم الكثير من القيم والمبادئ والاخلاق .
ولان الله عزوجل يقول في كتابه العزيز (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم )
لذا فأن اول مايجب ان نبدا به هو اعادة بناء لهذه النفس العراقية المحطمة والسلبية وبنائهامن جديد بشكل صحيح فتصبح بذلك قادرة على بناء الوطن والوصول به الى مصاف الدول المتقدمة
أما كيف نبني هذه النفسية فهذا موضوع يطول فيه الحديث!!

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 25/02/2009 06:47:36
اولا اعتذر عن التاخير بسبب سوء النت
وساحاول ان اكتب تعليقا مقتضبا لان الشبكه لدي رديئه جدا
اختي العزيزة وافر تقديري على التقاطك لمواضيعك المهمه والجميله
كل الود

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 25/02/2009 02:47:22
الأساتذة والزميلات والزملاء والقراء الافاضل
تحية وتقدير
أشكركم لوجودكم هنا في هذه المساحة للنقاش ، سنتوقف إن شاء الله عند كل مقترح او فكرة وردت هنا باتجاه الوصول الى نتائج
بارك الله بكم
ولي عودة
اعذروني لتاخري في بعض التعقيبات التي اجدها ضرورية
وسبب التاخر هو ضعف النت
تقبلوا وافر التقدير

*****
أتقدم بالشكر ايضا الى الزميلين الفاضلين صبيحة شبر وصباح محسن كاظم لإرسالهما مقالين تفاعلاً وتواصلاً مع القضية المطروحة للنقاش

الاسم: طارق عيسى طه
التاريخ: 25/02/2009 00:28:42
السيدة اسماء المحترمة
بعض الاحيان يحاول الانسان الهرب من واقعه من الامه فيبتكر طريقة وهي مجربة علميا تسمى احلام اليقضة حيث ينتقل الانسان الى واقع اخر يرى الورود وحتى يشمها يرى الاطفال الابرياء يلعبون يلمس حنان الامهات يراقبن اولادهن اثناء اللعب يرى الجسور يرى الحدائق يرى المحبة يرى كيف يساعد المواطن الضرير ليعبره الشارع حتى اذا كان جالسا في غرفة معتمة يرى النور وعندما يفتح عينه يرى سرابا مؤلما مبكيا يا الهي اين كنا واين وصلنا ويبدأ بنقطة مهمة من كان السبب ؟ طبعا ان ما نراه الان هو تفتح البذور التي زرعها صدام حسين بلا شك , بمساعدة هيئة الامم الماحدة في البداية عندما فرضت الحصار الجائر ليس على النظام بل على الشعب العراقي الضحية , وكانت النتيجة صعبة جدا لقد تغيرت شخصية المواطن العراقي من الكبت الخوف ...العوز نتائج العوز ..الانحدار الاخلاقي نتيجة العوز نمو نسبة الجرائم وخاصة ضد المراة وبتشجيع من دولة الظلم والعبودية والديكتاتورية بتشريعها قوانين تسمى او تدعي الشرف وتسمح بقتل الام والاخت والابنة اي ان شخصية المواطن العراقي بدات تنحدر الى الهاوية بسبب العوز تضعف ارادة الانسان عندما تكون امه مريضة وتحتاج الى دواء يقاوم ثم يقاوم ولا زالت امه تنازع تريد الحياة الاطفال يبكون امهم يضطر الاب او الابن الكبير للسرقة حتى يشتري الدواء
بعد ذلك تصبح عادة ان يلجا للسرقة لحل مشاكل الجوع والمرض ,استشهاد الابن في الجبهة كمثال فقط يضطر الاطفال الى ترك التعليم يقومون باي عمل بيع كلينيكس امام الترافيك او صبغ الاحذية او مساعد اسطة لتصليح السيارات
هؤلاء الذين تركوا التعليم تتغير شخصيتهم فيما اذا استمروا في التعليم ,هذه كلها الجذور وبعدها جاء الاحتلال باسم الديمقراطية تناحرت الاحزاب على المكاسب الضيقة نسوا الشعب والسيادة بدات السرقات ولا زالت وبالملايين اضرب لكم مثلا واحدا من واقع الحياة في لقاء مع فضائية العربية للاستاذ مسعود البارزاني سالوه هل صحيح بان السيد حازم الشعلان وزير الدفاع السابق موجود عندكم ؟قال نعم انه موجود عندنا ولا نسلمه للمركز لان القضاء العراقي متحيز , السيد مسعود مسؤول ومشارك في بناء الديمقراطية الجديدة في العراق اليس كذلك ؟مع العلم بان الشعلان محكوم غيابيا بالسجن لمدة ثلاثة سنوات...انني استطيع ان اقص الكثير من الحوادث المؤلمة
اننا يجب ان نعيد بناء شخصية المواطن العراقي السابقة
ولكن كيف ؟ التلميذ لا يستطيع الذهاب للمدرسة اما لاسباب
امنية او اقتصادية والطالب كذلك, اسئلة الامتحانات يبيعها افراد الميليشيات الكادر العلمي معرض للقتل
ولي معك قريبا عودة لتناول بعض الجوانب المهمة ان كان ذلك ممكنا وشكري الجزيل لك سيدتي المحترمة ولموقع النور
الذي يشجع النقاشات والحوارات نتمنى ان نكون قد وضعنا اصبعنا على جزء ولو قليل من الجرح
اخوك طارق عيسى طه

الاسم: عصمان فارس
التاريخ: 24/02/2009 23:23:58
تحية وتقدير للكاتبة أسماء محمد مصطفى
أجمل رياضة يمارسها الهنود واليابانيين هي فن الضحك او رياضة الفرح للقضاء عل ظاهرة الحزن والكأبة
يجتمع العشرات والمئات في الحدائق العامة ويمارسون طقوس الفرح والضحك بأعلى الاصوات
مرحبآ ايها الفرح سحقآ للحزن

عصمان فارس
ستوكهولم

الاسم: صالح البدري
التاريخ: 24/02/2009 22:58:27
إنّ المشكلة ياسيدة أسماء في (صافرة البداية) !! فليس صعباً أن نركض ( أي ننطلق مثلما تفضلتي )، مثل بقية الشعوب المتقدمة ، نساء ورجالاً ، صغاراً وكباراً . ويبدوا أننا مازلنا نبحث عمّن يطلق هذه ( الصافرة ) ! لأن المكونات الحالية : سياسية ( محاصصاتية و مشبوهة ) و عشائرية و طائفية و شوفينية وعصابات ( المال والنفط )والمرتزقة والمحتلون ورموزهم المحليين ووكلائهم وغيرهم ، غير مهيئة أو غير مستعدة لأطلاق صافرة هذه الأنطلاقة ، لأنها لاتصبُّ في مصلحتها ولا مصلحة أسيادها من الصهاينة والأميركان !! لا على الطريقة اليابانية ولا حتى الهندية !
موضوعك يازميلتي والأجوبة على أسئلتك الذكية أعلاه ، لا يكفيهما تعقيب أو مقال ! لا . . بل إنهما يحتاجان الى مجلدات تتناول وضعنا التراجيدي الأبدي والمزري في العراق الحبيب ، منذ عهود ماقبل تشكيل الدولة العراقية والى اليوم !!
ثم كيف يستطيع ( الركض ) من قدماه مربوطتان ؟؟

الاسم: عبداللطيف الحسيني
التاريخ: 24/02/2009 22:53:26
كيف نركضُ . كيف نبني . كيف نكتبُ ؟
+++++++++++++++++++++
النصوصُ المرنة تخوّلني لأنْ أكتبَ عنها بطريقتي التي يحكّمُني النصُ فيها . النصُ المرنُ : ( كتعريف ) يحتملُ تأويلاتٍ كثيرة . و بإمكان المتابع أنْ يحلله بالزاوية التي يراها الأجدى , من هنا . فهذا النصُ ( موضوع النقاش ) يمثلُ استراتيجية (أسماء مصطفى ) التي لا تكتبُ موضوعا عن الركض . إلا ضمن ما تعنيه بعضُ فقرات النص . بل هو نصٌّ متشابكٌ و ناقدٌ و قابلٌ للاحتمال من وجوهه المتعددة التي لا تنتهي .و قد يكون الركضُ هو الأخير من بين هذه الاحتمالات الكثيرة . في مصطلح علم النفس:( طقسٌ هجاسيٌّ) و يعني مجموعة تصرفات منمّطة تطبقُ مع مراعاة الكثير من الدقة في تسلسلها و تنفيذها . للتوضيح : الركضُ مفهوم حياتي . ومن هذه الناحية العابرة علق الكثيرُ من المتابعين . لكنَّ الركضَ كفهوم فقط ( حتى يكون شاملا ) يعني تفجر الحياة بكلِّ طاقاتها , و ما يحمل الإنسان لبناء ما تهدّمَ من بنيته الداخلية . أفهمُ من كلام أسماء : أنّ الانسان مالم يساهمْ في بناء بلده لهو المنبوذ و المرفوض و المذموم . ضمن ذلك أفهمُ أيضا أنّ على الانسان العراقي المسارعة لاصلاح ما يتمُّ اصلاحه . بل يجب عليه أنْ يركض - لا أنْ يقف موقف المتفرج :جبانا خانعا متكلا على غيره - لبناء نفسه و تغبير داخله و تثوير روحه . حينذاك يستطيعُ هذا المرءُ أنْ يكتب . تحية

الاسم: ابراهيم البهرزي
التاريخ: 24/02/2009 22:12:00
الاخت الاحلى والاغلى اسماء
لكي لا نحتقر انفسنا انقل لك تجربة رايتها بعيني :
في شهر تشرين الثاني الماضي كنت اشاهد والى ساعات متاخرة من الليل وساعات مبكرة من الفجر الكثير من اشقاءنا اللبنانيين شيبا وشبابا وصبايا يمارسون الركض على طوال ضفاف الروشة في بيروت وبما يليق لهم من ثياب التمارين ...
\هنالك شعوب حية لا تقتل ارواح المرح والامل فيها الحروب مهما طالت ..

المشكلة فينا نحن العراقيين شعوبا سعاة الى الحزن والنواح والتباكي ....
نحن -من المؤلم ان اقولها لك ايتها الاخت الغالية- شعوب موهومة باحزان الخلاص ..... ولا خلاص بالاحزان

محبتي لك
ولاخي عبد الامير

ابراهيم

الاسم: علي الحسون
التاريخ: 24/02/2009 21:21:46
ان قرأة واعية لمتطلبات مجتمعنا وايجاد العلاجات الناجعة في تجاوز ازماته والاثار المتراكمة في مركب التفكير لديه نتيجة الحروب والازمات وتاثيرها خلال العقود الماضيه ..تحتم السعي المضني في دراسة تجارب الشعوب المشابهة لحالة شعبنا والعمل الجاد في استلهام السبل التي من خلالها تم تجاوز تلك المحن و من خلال مسؤولية الهم الوطني المشترك .. وخلق فضاءات على الاسس المنطقية والواقعية لنرجمة وتجسيد المعالم الحضارية لانساننا ومحاولة ترقين نفحات زمنه الظال(عوز وفقر ومرض و قتل وتفخيخ وثقافةالعداء والتخاصم السياسي والتراشق الاعلامي والاسقاط الكيدي بين مكونات شعبنا)،وان نبتعد عن التنظير والتاويل والتوصيف والولوج المباشر في استشراف واقعنا بكل مآسيه وايجاد سبل مشافيه...
وشكرا لكل الافكار المنشغلة بمواطننا

الاسم: ضحى بوترعة
التاريخ: 24/02/2009 21:15:15


شكرا يا أسماء على هذا الموضوع المتميّز والهام

اضافة مفيدة للقراء

دمت سامقة ايتها الرائعة

محبتي

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 24/02/2009 21:08:00
أختي اسماء
أولاً شكراً لك على طرحك هذا الموضوع للنقاش
وشكراً أكثر على فكرك النير وهو يبتغي التجدد والخلاص من براثن التقوقع في الشرنقات
أرى من الأجدر أن نبدأ من أسفل الهرم الى أعلاه
فعلينا مثلاً أن نفكر في تغيير المناهج وبث فكرة التغيير بعيداً عن المصالح النفعية والتمادي في ابراز التاريخ دون الغوص في الحقائق
وما هي اسباب تردي مجتمعاتنا وثم تخلفها عن غيرها وقد كانت كما قرانا في مناهجنا أنها كانت الملهمة والمنيرة لدروب الآخرين
ولكننا نرى العكس على الدوام
نؤمن بثقافة الأقلية والأكثرية في حياتنا العامة وليست البرلمانية كما عند الآخرين ولكننا نر العكس عنداهل الغرب وهم يروا في الأقلية التوجس والخيفة فيحاولون استمالتها وإشعارها بالأمان لتكون في خدمة أوطانها
فكيف اذاً لمجمتمع يقدر الاقلية ماذا سيكون لأكثرية تنتمي للمكان والزمان من مزايا وتقدير
هكذا تطور الغرب وقد عومل الجميع بمكيال الانتماء والحب والتقدير ولم يرهنوا عواطفهم وهم حكام اصلاء منتخبون
للعامة التي لم تقر| الحقيقة كما هي
أخيتي
دعوتك هذه جميلة
تشعرين الجميع من خلالها بالوطن الواحد
وتبحثين عن صحة ابدانهم وربما في الخطوة القادمة عقولهم
وفيما بعد في رقيٍ اكثر لهم لمشاركة الأوطان تقدمها نحو الذرى العاليات
لك تحية الريح والمطر

فاروق

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 24/02/2009 21:01:41
الزميل الفاضل عبد الكريم ياسر
تحية وتقدير
اشكرك لوجودك في هذه الصفحة
وأود التوضيح :

ليس في موضوعي شتائم
ثمة فارق بين النقد والشتيمة
قلمي محترم منزه عن الصفة التي ألصقتهابه

واما اشارتك الى التشاؤم ، فلااعتقد ان تشخيص الواقع كما هو في حقيقته وكما نعانيه يعد من باب التشاؤم.

إن ابرز الاخطاء هو أن نتستر على اخطاء الواقع ونحاول تجميله .
إن تجميل الواقع القبيح يعد كذباً ونفاقا، واعذرني لست من النوع الذي ينافق أو يكذب .
أنا اكتب ماأراه واستشعره لدى الناس . ولست اكتب من المنطقة الخضراء ..

ولو كنت متشائمة لمادعوت الكتاب والقراء الى الاشتراك معنا بمقترحات لنصل الى نتائج وتوصيات نضعها امام المختصين عسى ان نحقق شيئا .

التشاؤم هو ان نستسلم للواقع ، لا ان نسعى الى تغييره .
وأما المتصيدون في الماء العكر ، فماذا يهمنا منهم ، بل لماذا يتصيجدون إذا كانوا يرون هذا الواقع بأنفسهم ..
هناك اتفاق على ان الفساد الادراي يسري في مؤسساتنا ، وهناك تراجع في الخدمات
فلماذا نكذب
الأمل ليس الكذب على الناس

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 24/02/2009 20:30:21
سيدتي العزيزة بداية شكرا لك على تلك الكلمات المعبرة وشكرا لك مرة ثانية كونك تناولتي موضوعكي الرائع عبر سبيل الرياضة باعتباري صحفي رياضي وشكرا لكل عراقي وعراقية تحاول المساهمة في بناء البلد كل من خلال عمله وقدرته ولكن لا اتمنى لك ولامثالك العراقيات المخلصات الناشطات الرائعات ان يتغلب ليهن اليأس ويتحدثن بلغة التشاؤم التي لا تخدمنا لا سيما في هذه المرحلة اذ اننا لو تحدثنا بهذه اللغة فسحنا المجال للمتصيدين بالماء العكر ليشمتوا بنا ويزيدوا من خبثهم علينا ليحاولوا ايقاف عجلتنا من الدوران .لذا يازميلتنا اتمنى لك الموفقية والتألق والابداع ولكن بدون تشائم وشكرا

الصحفي الرياضي /عبد الكريم ياسر

الاسم: المقيم في الكويت
التاريخ: 24/02/2009 19:14:56
ام سما كل مرة تعالجين بهاموضوع جديد تتألقين اكثر كما لو كان التألق هو من حواضر كتاباتك، بوركت اناملك وبورك العقل الصافي رغم صعوبة الحياة

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 24/02/2009 17:30:22
السيدة أسماء محمد مصطفى
==========================
هذا العزم على العمل الجاد الذي أراه في كل مواضيعكِ يبهرني...أتمنى أن يقتدي بكِ الكثير وهنا سنحصل على الأمنيات ..أما من يوهم نفسه بالشعارات ويتخفى تحت جلبابها فلن يعمل أبداً..
لكِ كل التقدير..تعالوا نعدّ لهذا الماراثون بخطوات ملموسة ..
عامر رمزي

الاسم: حيدر الاسدي
التاريخ: 24/02/2009 15:26:28
السلام عليكم
شكرا اختي اسماء على الموضوع
وايضا اشكر الاخت زينب الخفاجي لاطراءها بتعليقها على موضوعي ...
اقول بما اني ادرس الاقتصاد ساطرح نظرية واحدة في الاقتصادي تعتمدها الفروض اليابانية هناك في ادارة منظماتها الاقتصادية ... وهي نظرية وليم اوشي نظرية (z)
والتي طرحها في كتابه نظرية (z) فتعتمد الادارة هناك
على نقاط حسب هذه النظرية ....


وهي التالية :::

1) ضمان الوظيفة للموظف مدى الحياة، أي الإستقرار والأمن الوظيفي، إذ لا تلجأ المؤسسات اليابانية إلى الإستغناء عن الأفراد حتى في أصعب الظروف الإقتصادية، مما كان له أكبر الأثر على إبداعه وإنتاجيته.

2)العمل كفريق، والشعور الجماعي بالمسؤولية عن العمل الذي يقوم به الفرد، ففي كثير من الأحيان يتم قياس الإنتاج بkhkhklgul:iiomالجهد الجماعي، وبالتالي تكون المكافأة جماعية لا فردية.

3)أسلوب المشاركة في اتخاذ القرار، مما يخلق انسجاماً وتوافقاً بين أهداف العاملين، وأهداف المؤسسة،ويوفر نوعاً من الرقابة الذاتية، ويتمثل أسلوب المشاركة في ما يسمى بحلقات الجودة Quality Circels وهي مجموعة عمل صغيرة تتشكل على مستوى المؤسسة بهدف تأمين الجميع ومشاركتهم في جهود تحسين ما تنتجه المؤسسة، وتحليل المشكلات الفنية والإدارية واقتراح حلول لها.

4)الإهتمام الشامل بالأفراد، من حيث تكافؤ الفرص والعدالة والمساواة والتعامل مع القوى البشرية دون تمييز، وتوفير مقومات الحياة والإستقرار لهم؛ من حيث السكن والرفاهية ومتطلبات العيش الكريم، مما يخلق أجواءً من التعاون والإحترام المتبادل بينهم، ونوعاً من التفاعل الطبيعي بين العمل والحياة الإجتماعية.

5)عدم التسرع بالتقييم والترقية، والتركيز على تطوير المهارات المهنية للأفراد، حيث يتم نقل الموظف من موقعه إلى موقع آخر على المستوى الإداري الواحد نفسه، ليعطي العمل صفة الشمولية والتكامل.




فاسال سؤال واعود مرة اخرى للتعليق هل بامكان تطبيق النقاط الاربعة الاخيرة في الادارة العراقية ام لا ؟؟؟؟

لي عودة اخرى اختي ام سما .....

الاسم: زينب بابان- عراقية مغتربة في السويد
التاريخ: 24/02/2009 15:13:45
الاخت اسماء نحيه طيبه
لسنا فرقا عن اليابان او اي دوله اخرى تعرفين هنا بالسويد اعتمادهم على الخشب فقط لا نفط وثروات طبيعه كاالعراق بس شنو الي خلاهم من ضمن الدول العظمىعندهم اخلاص لبلدهم نفوس السويد 6 ملايين تعرفين اغلبهم شرطه كيف لاتضحكين اي هطا يرونه يتصلون بالشرطه لحمايه بلدهم يهتمون بنظافه بلدهم .. وبمصلحه بلدهم وتقدمها ومخلصين بعملهم لتطوير بلدهم
ماينقصنا الاخلاص وحب العراق بكل وجدانه لو احببناه لعشنا براحه ولتفدم البلد صدقيني حتى بانفسهم قالوا لم نعطي العراقيين الاقامات والسويدين سنذهب للعمل بالعراق واخذ المشاؤيع تعرفين ازمه اقتصاديه وياخذون المشاؤيع لخدمه بلدهم واخذ النفط لتعمير بلدهم
كما سمعنا سيعمروا الكهرباء وارسال الباصات للعراق نامل ذلك
نامل الاخلاص والغيرة للعراق سيعمر ويبنى بخير لنعلم الصغار بالمدارس حب العراق والاخلاص بعملنا
اما عن رياضه الركض لا اظن ستفلح بالعراق سيقولون عنه مجنون ويرموه بالحجاره وان اردنا ان نفعلها لنخرج بالاطفال للحدائق مثلما يقفعلوا بالاطفال السويدين من رياض الاطفال والابتدائيه يخرجونهم بدرس حر ويشوون الاكل زالركض والمشي والرياضه الصباحيه لنبدا من الاطفال لبتعلمها الكبار ...
تحياتي مع الاعتزاز
زينب بابان
السويد

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 24/02/2009 10:54:24
اهلا عزيزتي الغالية اسماء.. التي ترفدنا بمواضيع هادفة ورائعة مثل قلبها .قد اختلف مع ماكتب البعض من الزملاء والاصدقاء فيما طرحتيه من فكرة جميلة ومخلصة .ان لعراق الحب والخير موقع في صدر التاريخ رغم انف الذي يحوكون ويدسون سمومهم في افشال تقدمه
ان الحرص على تقدم البلد والاهتمام بالحفاظ على حضارته سواء تاريخا او بشرا لان تطور اهل البلد ايضا يعتبر حضارة وحضارة مهمة جدا .وهذا يرتكز على شحذ الهمم والتعاون الصادق والمخلص..
ان كل شيء جائز وفعلي حين يفكر المجموع في اصلاح مادمر من يد الطغاة الذين كان همهم سرقة خيرات وثروات بلد انعم الله عليه بأاجمل الحلل .حتى لو كان المتربعون على الكراسي همهم ملء الجيوب .وهناك من يحب عراقه وقلبه على اهله وينظر لعين المحتاج ويد الجائع .
نحن لانختلف عن اي شعب ياسيدتي .لكن هناك من يضع العقدة في المنشار لتطور هذا البلد واهله .والا بماذا يكون الاختلاف نحن نملك الحب الكبير والتفاني لوطننا ..لكننا ضحية مؤامرات ودسائس من دول عظمى منذ عشرات السنين وهي تخطط لهذا الذي نعيشه .
نعم العراق ولد من الحضارة وسيبقى هو خير من يعيد امجادها حتى وان كان هناك بعض انفار ممن يعيثيون في الارض فسادا وخرابا ,فهناك اخيار كثار يعيدون الامور الى نصابها .لاننسى ان شعب العراق هو الشعب الذي مرت عليه دهور وهو تحت الاضطهاد والاستبداد وارخت المشانق كلها من رقاب عظمائه .وحفرت الاخاديد من دماء خيرت شبابه .والى الان ينتصب العراقي بنخوته وصدقه وشاعريته وحبه للحياة .برغم الكوة الصغيرة التي فتحت اليه الان اشرق بكل ادبائه وسياسيه شعرائه .
نعم وعين العقل هو الثورة على الفساد الاداري تقولين كيف ؟؟حين يكون كل مواطن مخلص العين الساهرة ويشخص الخلل الحقيقي والترصد لكل سرقة وفضحها وبالجراة الكاملة حتى يجتث الفساد كما يجتث الارهاب لانهما وجهان لعملة واحدة ..
ان التغاضي والسكوت عن اظهار السلبيات التي تحيط بدوائر الدولة وعدم فضحها والتعرض لها بقوة هو هذا المرض بعينه ..لان مهمة المواطن الصالح لايقول هذا لايعنيني بل يقف وقفة شجاعة في التصدي الى كل سلبية .
لايبنى البلد ولا يزدهر الا بمواطنيه الاحرار والمخلصين .
حتى لو كان الخلل في الحكومة يجب على المواطن التعاون مع العناصر الجيدة والحريصة التي تحتل منصبا لايعقل كل من جلس على الكرسي ليس لديه روح المواطنة اكيد هناك خيرين قلوبهم على العراق واهله ..نعم يااسماء حين تشرق شمس الحب والاخلاص بيننا نصبح اروع وارقى من اليابان لما لا والزمن كفيل وانشاء الله سيكون عراقنا انموذجا رائعا.. وهذه ليست احلام بل اكيد العراقي جدير بتحقيقها .

الاسم: hussein digital
التاريخ: 24/02/2009 10:04:58
اولا اشكر الاخت اسماء على هذا المقال
سعلق على الموضوع بالمختصر المفيد
ان اساسا بناء اي مجتمع يجب ان يبدأ من الصفر
ونقطة الصفر هو تفيير الفكر اي ان الشعوب اذا حررت فكرها وعقلها من القيود الطائفية والقبلية والقومية وغيرها سوف يكون على جادة الصواب اي عندما يفكر الشعب بعقله لا بغيره سوف تتكسر جميع القيود امامه حتى الحكومات سوف تخضع له لان الشعوب هيه التي تغيير الحكومات وليس العكس . ولا شك في ذلك لان الرسول (ص) خير مثال وقدوة حيث حول المجتمع من الجهل والتكامل بتغغير الفكر اي بناء العقيدة ثم بناء المجتمع وهذه مسؤولية الطبقات المثقفةوالمؤسسسات بالاضافة الى الافراد فان لم يتغير الفكر فلن نركض في الشوارع ابدا .

وشكرا

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 24/02/2009 05:23:11
تحية وتقدير
ملاحظة :

ورد في الموضوع في الفقرة ادناه :
( أما الإشكالية التي قد تحصل ، فستكون بسبب نقاط السيطرة الأمنية في شوارعنا ، فأفرادها حينما يجدون مجموعة من المواطنين يركضون ، يتصورون إنهم قد يكونون إرهابيون متوجهين نحوهم لغرض نسفهم ، فيهيئون أسلحتهم . )
كلمة ارهابيون خطأ ، والصحيح ( إرهابيين ) ، وعذراً للسهو
لم انتبه لهذه الكلمة في اثناء الطباعة ،
لكن حرصي على اللغة واحترامي للقراء يدفعانني للتصحيح ..

الاسم: د.صلاح حزام
التاريخ: 24/02/2009 05:03:15
الاستاذة الفاضلة اسماء
تحياتي
موضوع شيق وممتاز واعتقد انك قصدت اللحاق باليابان كبلد متقدم وقصدت الركض للبناء اما الركض بالمعنى المعروف فاتصوره كان استخدامامجازيا.
انا اعكف الان على كتابة موضوع تحت عنوان(لماذا نجحت اليابان)وهو يستند على كتاب يحمل نفس العنوان نشر قبل سنوات باللغة الانكليزيةلاقتصادي ياباني يعمل في مدرسة لندن للاقتصاد.
سوف ارسل الموضوع فور الانتهاء منه لعله ينشر في موقعكم كاستكمال ومشاركة في الملف النقاشي الذي تفضلتي بفتحه
مع تقديري

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 24/02/2009 03:50:15
المبدعة الرائعة
اسماء محمد مصطفى

موضوع جميل وسلم يراعك ، ولكن !!!
سيدتي هو ( تراكسوت ) ماكو وحضرتك تطالبين بشوارع نظيفة كشوارع اليابان ، علينا جمعيا ان نتكاتف في تمرير القدحة الفكرية الى الاذهان ، حتى نسنطيع تمريرها الى الارجل .
وانا شخصيا امشي ساعتين للكلية لانه ما عندي سيارة
شكرا لموضوعك الشيق .

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 23/02/2009 21:45:47
السيدة الصحفية والقاصة ( اسماء محمد مصطفى ) المحترمة
احسب ان للتثقيف والتشذيب دورا هاما في بناء الذات والموضوع ؛ وهو لاشك برايي ياتي معافى وسليما بعد ان يكون هناك استقرارا اقتصاديا وعلى الاقل بحبوحة عيش هنيئة ..
من هنا فان للثقافة (السليمة ) اثرا بالغ في تنمية وسلامة وتنظيم العقل الفردي والجمعي وزرع بذور الخير والعطاء الانسانيين ..
على ان للمختصيين توصياتهم الموضوعية في هذا الخصوص ..
اشيد واحيي فيك اختي الفاضلة روعة ورصانة ثقافتك المهنية وحرصك الوطني ..
تقبلي تقديري .

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 23/02/2009 18:59:05
الغالية ام سما تحياتي

مهنيتك وخبرتك وثراء تجربتك تجعلك تخرجين لنا بهذه الأفكار النورية... دمت لنا ايتها الباسقة كنخيل الفاو مثمرة ومعطاء دوما.. مع ارق المنى

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 23/02/2009 18:56:56
الغالية ام سما تحياتي

مهنيتك وخبرتك وثراء تجربتك تجعلك تخرجين لنا بهذه الأفكار النورية... دمت لنا ايتها الباسقة كنخيل الفاو مثمرة ومعطاء دوما.. مع ارق المنى

الاسم: احمد الكردي
التاريخ: 23/02/2009 17:48:24
لاخت العزيزة اسماء..
نحن نحلم ومن زمن بعيد وندعو الله بتحقيق حلمنا بقيام دولة العدل والمساواة واحترام الانسان والابداع .. فلا نريد ان نكون مثل اليابان او غيرها لانا بالاسلام الحقيقي سنكون افضل الامم.. وشكرا لك على موضوع الرائع..

اخوك
احمد الكردي
شبكة الاعلام العراقي / بغداد

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 23/02/2009 14:18:01
اختي أسماء
تحية طيبه من القلب
طبعا هنا في السويد تمارس رياضة المشي والركض وتجدين كل الأعمار وايضا سياقة البايسكل. وهنا ترين جميع الأعمار يذهبون ويرجعون للعمل للمدرسة بركوب البايسكل صيفا وشتاءا يعني ماكو عيب. اما للركض فقد تركت مساحات من اجزاء الغابه من كل منطقه وتغطى ارضيتها بنشار الخشب للحفاظ على الراكضين من السقوط وهناك علامات على الاشجار تدلك على المسافه القصيرة والطويله لهنا الحجي حلو. اما اني ابو داعيج ماقبلت اتعلم اسوق بايسكل لانه للان عندي عيب واما الركض فكلت خلي اجرب قابل همه احسن منا فلبست التراكسود وحذاء الرياضة وطلعت ده اهرول مثل العالم اولا صعدت دكات قلبي ثانيا نفسي انقطع ثلثا ردت اوكع واني ماراكضه غير كم متر مع العلم انا كنت رياضية يعني كنت كابتن فريق كرة الطائرة والسله وكرة اليد .

هذا ماحدث معي بعدين غيرت راي وكلت خلي اجرب بس المشي وبديت كم يوم وبطلت تدرين العله وين العله بينه احنه ماتعودنا اما همه واقصد السويدين الرياضة والحفاظ على الرشاقة والبدن مهمه عندهم مثل الماي والاكل وبعدين ماعندهم هم .

اشكرج هواية وبالفعل اتمنى ان يحدث هذا في العراق. فالرياضة هي تنشيط للعقل والجسم والروح.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 23/02/2009 12:48:34
بين الجد والهزل ترسمين يا اسماء موضوعا مثار نقاشات دارت ومازالت تدور بين عدد ليس بالقليل من الناس . هنالك فرقٌ كبير بين الناس في العراق وبين الناس في اليابان . صحيح ان حضارات نشأت في بلاد الرافدين لكن كيف ؟ هنا تكمن المسالة , اليابانيون شعبٌ متجانس اللحمة . فمتى ما كان الناس متجانسين متى ما كانوا قادرين على تحقيق ما يطمحون اليه . كل الذي تفكرين به أمر مشروع لكن كيف ومتى يتحقق ؟ لربما تلوح معجزة .... لربما .!.

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 23/02/2009 12:20:32
الرائعة اسماء محمدمصطفى
في المرة السابقة كتبت لك تعليقين والتهمته الشبكة العنكبوتية...اتمنى ان لا تبتلعه هذه المرة
كنت قد قرات مقالة الاخ حيدر الاسدي...واعجبتني جدا طريقته في طرح الموضوع...وتوج الفكرة وبكل موضوعية حضورك البهي..وافكارك الرائعة
لا اخفيك سيدتي...في مرة لبس زوجي ملابسه الرياضية وخرج صباحا لممارسة الجري..اول وصولنا واستقرارنا في بابل بعد ان هجرت من بغداد..ولك تصور ما حدث كل اطفال الحي تركض خلفه وتصرخ شكو عمو...شكو عمو
دمت مبدعة ابدا
يارب يوصل التعليق بسلامة

الاسم: أكرم التميمي
التاريخ: 23/02/2009 12:10:06

الزميلة العزيزة ام سماالمحترمة

تحياتي لك
ليس صعب ان يلحق العراقي بقافلة البلدان الاخرى ولكن تحتاج عامل وقت ورعاية ثقافية عالية على المستوى الرياضي والفني والتقني ....أجمل الامنيات


أكرم التميمي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 23/02/2009 11:51:04
الأخت أسماء

بوركت في هذه الكلمات الرياضية

درس مفيد للصحة يمكننا الاستفادة منه في حياتنا

أنت جدية في هذا المقال

تكتبين ما ينفعنا في حديقة النور

ليدوم يراع قلمك

مودتي الأخوية

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 23/02/2009 11:47:02
الغاليةالمبدعة اسماء مصطفى
ارجعني موضوعك لحادثة طريفة فقد عاد من امريكا احد اقارب والدتي في زيارة للعراق بعد ان قضى هناك فترة طويلة وتجمع الجيران والاقارب للسلام عليه فور وصوله فقد كان شخصية متميزة محبوبة في حيهم وكان بيت اهلة على الشط وفي صباح اليوم التالي لوصوله ارتدى الزي الرياضي وبدأفي الركض ....ولم تفت عشر دقائق حتى اذهله تجمع سكان المنطقة وهم يتضاحكون مشيرين اليه متغامزين بينهم ...(سيد يوسف تخبل )....
موضوعك رائع واتمنى ان نستيقظ في يوم على اصوات طرق احذية التمرين على اسفلت شوارعنا ...دمت مبدعة

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 23/02/2009 09:56:28
الاخت العزيزة اسماء محمد
من الممكن جدا ان يكون العراق كاليابان مع حذف(الكاف) والامر بسيط جدا : ان يذهب العراقيون الى اليابان وياتي اليابانيون الى العراق . واحلام سعيدة
ملاحظة: مسالة الركض موجودة على الطريقة العراقية( نركض والعشا ......)

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 23/02/2009 05:20:59
الاخت الرائعه أم سما...المفارقه بين الجد والهزل ،لايستطع احد كتم ابتسامته لما دونتيه.....
أشارك معك بموضوع((كيف يُبنى العراق))أرسلته للأخ الصائغ

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 23/02/2009 03:06:39
صباحك سكر ام سما
انا اقترح
وراء كل شخص يركض
ستوته
محملة
بالاجبان
والخبز الابيض
والشاي العراقي ابو الهيل
وستنتج الركضة
شكرا

الاسم: المأمون الهلالي
التاريخ: 23/02/2009 02:42:42
1/ فيما يتعلق بجري النساء فهذا غير ممكن الا اذا تخلص كثير من الرجال من اشتعال السعار الجنسي جراء الكبت الذي يجعلهم يتعرضون للمحجبة المجلببة قبل السافرة الممشوقة
2/اما فيما يتعلق بالتطور الحضاري ؛ فهذا يستلزم منا هدم اصنام كثيرة اولها الثيوقراطية وثانيهاالديماغوجية
3/ لابد من انشاء جيل عصري تكون عقليته التي يفكر بها تشبه العقلية اليابانية المتطورة ويترك العقليةالمتقهقرة وحينها يتكون جيل جديد يقيم نهضة حضارية مزدهرة
شكرا للكاتبة الكريمة لإثارة هذا الموضوع الخطير




5000