.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صداع عراقي في مطار القاهرة

عبدالرزاق الربيعي

استقيت العنوان من تصريح لمصادر أمنية مصرية في مطار القاهرة رأت  " أن المطار واجه صداعا بسبب وصول عدد من العراقيين بدون تأشيرات ترفض الدول القادمين منها عودتهم إليها  حتى تجمع 13 عراقيا داخل صالة ترانزيت المطار منذ 45 يوما" حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية في نشرتها يوم أمس -السبت - مؤكدة ان معظمهم من الأطفال !!!

 وبصفتي عراقيا فانني أدعو لرأس مطار القاهرة بالشفاء العاجل وأعتذر لحضرته من هذا (الصداع ) الذي سببه عراقيون وجدوا أنفسهم فجأة بلا وطن ولامأوى ولاصديق ولاقريب

ولسان حالهم  يتساءل مع المتنبي :

بم التعلل لا أهل ولا وطن

ولا نديم ولا كأس ولا سكن

وهي القصيدة التي يرد بها بيته الشهير:

ما كل ما يتمنى المرء يدركه

تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

واليوم اذ جرت رياح الزمان بالعراقيين بمالا تشتهي سفنهم ,  وهم الذين كانت

ديارهم  مفتوحة القلب واليدين لكل عربي ضاقت به فجاج الأرض  ,لم يبق أمامهم اليوم سوى أن يسببوا (الصداع ) للمطارات العربية والأوجاع لرجال الأمن الذين يعملون فيها  !!

لم يبق أمامهم سوى أن يرموا أنفسهم في أحضان المطارات لعلهم يجدون في أحدها من يشفق عليهم ويمد لهم يد الأخوة والرحمة انقاذا لهم من الموت الذي يواجههم يوميا عبر جحيم المفخخات والانفجارات والعبوات الناسفة والاختطاف وماالى ذلك من أشكال المعاناة  اليومية  جراء تراجع الخدمات العامة وتردي الأوضاع المعيشية والصحية والأمنية .

وحسنا فعلت منظمة الأمم المتحدة وجزاها الله خير الجزاء عندما حلت مشكلة هؤلاء العراقيين الذين ظلوا عالقين بمطار القاهرة لمدة 45 يوما بالتمام والكمال , وتخيلوا أن يمر الأجانب الذين يرطنون بشتى اللغات , من أمامهم على مدى شهر ونصف ويرون بأم أعينهم   رجال الأمن يهشون ويبشون بوجوههم ويرحبون بهم بكل اللغات ,  بينما يغلقون أبواب (أم الدنيا) ومقر جامعة الدول العربية وبلد العروبة الذي صدر لنا أبجدية  المباديء القومية  , بوجه مواطنين  عرب مسلمين كل ذنبهم انهم عراقيون في زمن أسود  !!!

وبهذا الصدد تحضرني حكاية صديق متزوج من أجنبية ذهبا الى السفارة المصرية في صنعاء وحين طلبت الزوجة التأشيرة قالوا لها "وليه يامدام  تعبت نفسك وجيتي ؟ الأولى لك ان تحملي حقيبتك وتأخذي التأشيرة من المطار وبعشر دولات فقط تدفعينها كرسوم " فشكرتهم على هذه التسهيلات وهذا التهذيب الذي لا يليق الا بدولة عظيمة كمصر ثم سألتهم " وماذا بشأن زوجي ؟ " فتساءلوا " وما جنسيته؟" أجابت " عراقي " فاحمرت وجوههم واخضرت وقالوا " متأسفين يامدام لازم نأخذ رأي الخارجية المصرية !!!!"

حدث هذا في أواخر التسعينيات , وقبل شهور أحببت أن أرى (أم الدنيا ) وحين راجعت السفارة المصرية في مسقط قيل لي " تعال بعد شهر" سالتهم "ولماذا كل هذا الوقت ؟"  أجابوا "لابد أن نأخذ رأي وزارة الخارجية المصرية " وبعد شهر اتصلت بالسفارة وقيل لي نحن نتصل بك ومرت الشهور ولم اتلق أي اتصال !!!

ولنعد الى حكاية العراقيين الذين سببوا (صداعا ) لمطار القاهرة , اذا كانت الدول التي قدموا منها رفضت عودتهم اليها لأنهم بدون تأشيرات فذلك مفهوم ومقبول لأنها دول  أجنبية لا تربطهم بها صلات الدم والقرابة والتاريخ المشترك واللغة , كما علمونا في درس التربية الوطنية في المرحلة الابتدائية , فهل نتوقع أن يصدر هذا الموقف من أخوة عرب تربطنا بهم كل تلك الروابط ؟؟؟

وبعد أن حلت منظمة الأمم المتحدة مشكلتهم وأدخلتهم القاهرة "بسلام آمنين " تحت كفالتها وحمايتها ,  هل يتوجب علينا أن نحمد الله ونشكره لأن منظمة الأمم المتحدة ليست عربية ؟؟؟

عبدالرزاق الربيعي


التعليقات




5000