.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الملحمة الحسينية.. سينمائيا

ماجد الكعبي

في كل عصر ، يظهر بطلا أو رمزا أو قائدا مخلصا لعذابات الناس ومضحيا من اجلهم لكنه في الغالب يمثل مرحلته ويكون رمزا معروفا يضاف إلى التراث الحكائي في الأمة أو الشعب الذي ظهر فيه  .. إلا أن الإمام الحسين ( عليه السلام )  ظل علما ورمزا وقائدا للحق وثائرا على الباطل على مر الزمان .. لم يكن مرحليا أو مثل عصره وحسب ، إنما كان ومازال يمثل الدهور والأزمان والعصور وسيظل مهما طال الزمان خالدا مخلدا ..

 وهذا سبب اختلافه عن الآخرين بأنه ظل في الذاكرة المنتعشة على طول الزمان ولم تنل منه العاديات والمصائب والأحداث ، بل ظل متجسدا بدمه وبدماء أهل بيته وأصحابه ممن قدموا أرواحهم فداء ونيابة عن كل الإنسانية الباحثة عن كريم العيش والرافضة للهوان والذل ورعب الحكام .. من هنا نقول أما آن للجهات ذات العلاقة أن تخلد الملحمة الحسينية سينمائيا ؟

 نعم فلما سينمائيا يخلد ملحمة ألطف بإياد عراقية عرفت وخبرت المحنة والألم والمصيبة .. كوادر عرفت الملحمة من كل جوانبها ومن كل زوايا الحدث وعاشت وتعيش الغصة والاستفادة من الدرس . إن إنتاج فيلما سينمائيا عن الملحمة الحسينية يحتاج إلى وقفة جادة سيما أن القصة موجودة والكادر العراقي موجود والإمكانية المادية موجودة .. السينما تستطيع بما تملك من وسائل تأثير وتأثر ، أن تؤدي غرضا فنيا ومقاصد غاية في الأهمية ليتعرف العالم على الثورة التي انتصرت بالدم والروح رغم القتل  وهزيمة صاحب السيف هزيمته المذلة المروعة المعروفة .. الفلم سيكون مؤثرا وذا مضامين كبيرة سيما أن أمما لم تعرف القصة كاملة وهي معذورة لان الإعلام ربما لم يغط كل مساحات التأثير فيها .. وان السينما تستطيع إيصال الرسالة كاملة والهدف بصورته المنسجمة مع الملحمة التاريخية .. القصة الحسينية قصة نزاع بين باطل يريد سحق الحق والانتصار عليه .. الحق الممثل بقلة قليلة والباطل الممثل بالكثرة المسلحة .. يقتل أصحاب الحق ولم يقتل الحق ، بل ظل شاهقا في الأفاق وانتصر كل الثوار الذين سقطوا صرعى في ارض ألطف  من اجل بقاء الأمة وبقاء الدين وصلاح المجتمع ، إنها معان كبيرة وذات دلائل إنسانية لم تستطع أية حركة ثورية أن تأتي بها أو تحصل عليها ..

والسينما عنصر محرك للأحداث ومسجل لها تاريخيا ووثائقيا ناهيك عن تواصلها الدائم مع الآخر من خلال المهرجانات أو الملتقيات أو المناسبات ، الآخر الذي يريد أن يتعرف عن قرب على الدماء التي سالت على ارض ألطف وغيرت من وجه الأمة .. كما حدث للرسالة المحمدية حين خلدها المخرج مصطفى العقاد في فيلمه ( الرسالة ) فصار الفلم عنوانا للرسالة الإسلامية ومراحلها إضافة إلى العقبات التي اعترضتها وما لاقاه أصحاب النبي الكريم من عذاب وتعذيب لأجل إبقاء الدين الجديد والحفاظ عليه . الفلم عرّف المشاهد الأجنبي بالإسلام أينما عرض .. الثورة الحسينية تحتاج إلى توثيق سينمائي وبكادر مقتدر متدرب جيدا لإظهار الملحمة الكبيرة التي أثرت على مسار الدين وحافظت على روح الدين القويم وأثرت على إرادة البشرية في اختيار حريتها .. انها ملحمة الحق المبين الذي يجب أن يخلد سينمائيا كما خلد في تراثنا الشفاهي والمكتوب .. وظلت موجودة وحاضرة في كل خطاب ثوري وإنساني . الثورة التي أريقت لها الدماء الزكية الطاهرة ، تحتاج إلى توثيق سينمائي وهي حالة درجت عليها الأمم في توثيق رموزها التي أثرت في حياتها فما بالك بالحسين (عليه السلام ) الذي صحح  وضعا كاد أن يُذهب بالدين إلى مآرب ونوايا الطغمة التي خسرت كل شيء ولعنها التاريخ أينما ذكرت الملحمة .

 

ماجد الكعبي


التعليقات

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 17/02/2009 09:52:18
الاخ جبار المحترم
اعتز عميق الاعتزاز بتعلقكم الذي جسد عمق ارتباطكم بقضية الامام الحسين عليه السلام وان اقتراحكم السديد قد شدني الى الاعجاب بكم وبطروحاتكم النيرة وان هذا المقترح هو قد سبقني وسبقك الكثيرون فيه وياحبذا لو تلاقحت الافكار والمقترحات وانتجت عملا ادراميا ضخما يظل عنوانا شامخا لتلاقي وتعانق الرؤى والافكار وطوبى لمن يشعل شمعة ويزرع وردة في طريق العمل المبدع بدون مزايدات وادعاء ات والله من وراء القصد
ماجد الكعبي

الاسم: جبار عبد الطربوش
التاريخ: 17/02/2009 08:20:35
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاةعلى سيد المرسلين محمد الرسول الامين وعلى اله الطيبين الطاهرين.
الاخ الفاضل كثيرأ ماكنا نطرح هذه الفكره على أناس لديهم لطرحها أمام مراجعنا في النجف الاشرف أو الشخصيات الاسلامية لتجسيد هذه الملحمة البطولية سينمائيأ نعم من خلال شاشات السينما ذات الشهرة العالمية وبكل اللغات ليتسنى للمشاهد فهم الحقيقة التاريخية لهذه الملحمة الخالده .والاعتماد على كوادر أجنبية نعم امريكية تحديدأ ,من ممثلين عالميين ومخرجين وسينارست وكوادرها الفنية الاخرى و صحيح هذا مكلف ؟ ولكن يمكن عمل هذا الانتاج بالاعتماد على الشركات في انتاجه وكذلك تبرعات المحبين لأل البيت (ع) .

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 17/02/2009 07:21:13
الاستاذ الفاضل الشويلي المحترم
اشكر اهتمامك بمتابعة ما اكتب .. فمزيد شكري وامتناني لتعاطفكم الكريم املا ان تكون بيني وبينك لغة مشتركة في الابداع والعطاء وانت بحق نبع متدفق لكل جميل خلاب ونافع ومفيد يدي بيدك على بساط الاخوة الصادقة والابداعات الناطقة ودمتم عضيدا ومؤنسا في مسارنا الطويل .
اخوك ماجد الكعبي

الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 17/02/2009 00:42:43
الاستاذ ماجد
مااحوجنا الى السينما الهادفة
ينجح المشروع اذا تكاتفت الايدي المخلصة

تقبلوااحترامناوتقديرنا

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 16/02/2009 07:17:34
سيدتي ابتهال
ابحر في زورقي مستانسا بوحدتي
امزق كفن ... الظلام واسعى لحرق شرنقة>> لاخرج منها درة الايام.
سيدتي هل تريدين اختيال الالم في نفسي
هل خلق من يرد غائلة الزمن عني
الفاضلة ابتهال
الحياة عندي موت والموت عندي حياة لا تموت
شكرا لك ولمرورك الكريم
ماجد

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 15/02/2009 16:46:38
ينهمر مطرك هنا بتلاوات من نبوءة
لك الشكر حد السماء
مذهلة نصوصك




5000