..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصص قصيرة جدا

صباح محسن جاسم

تغيير

ما الذي أثار الجمع المحتشد داخل مبنى لقوات التحالف ! وجوه  بدا عليها التحفز والاهتمام فيما واصلت سواعد تتأبط بعضها بمتابعة شغوفة  لما كانت تعرضه شاشة التلفاز.

الآن بدا الأمرُ واضحا فاللوحة أعلى باب الغرفة توضح أن المكان للاستقبال.  مقاولون يراجعون بشأن أمور تجارية ومستحقات ،  يتبادلون ومترجمين بعض طلبات إلى من يهمه الأمر.

بين الفينة والأخرى تند عن تلك الوجوه المزدحمة والأفواه المتلمظة بعض أشارات وتأوهات وقهقهات تكشف عن انطباعات جنسية فاضحة.

أثر الجلبة دفع الفضولُ أحد العسكريين بسحنة أجنبية ووجه أحمر لتفقد الأمر.. ما إن دلف إلى الغرفة حتى ارتد على الفور متسمرا في مكانه وقفاه باتجاه التلفاز. وكمن يوجه أمرا عسكريا بإطلاق النار أو ما شابه ،  صرخ بانفعال ارتج له المكان:

" مهامّد !!! جَينج ذا جنال ! Mohammed, change the channel ! "

 

 

شجرة نارنج غامزة

تعودت الجدة أن تسدل بعكازها ستائر شباك بوسع جدار الغرفة بعد صلاة الفجر ثم تعاود رفعها بعد الاستيقاظ  لتناول فطورها وهي تراقب بعض يمامات وبلابل كانت ترتطم أثناء مطارداتها الغزلية بسلك للإنارة ممتد على عرض الحديقة.

مشهد الشباك يكشف عن شجرة نارنج صديقة نبتت في الحديقة الواسعة وجزء من شجرة تين . الغرفة مرتبة ونظيفة. أزاحت الستائر ثانية فدلقت شمس الصباح أشعتها الباذخة منعكسة من على عدسات نظارات الجدة التي زاد اهتمامها مؤخرا بعَدّ الطيور الواقفة على أسلاك الكهرباء وبلابل تتواقف على أغصان شجرة التين.

من بين كل عالمها اليومي أثار انتباهها ثمرة نارنج واحدة ناضجة بلون شفقي  أصرت على التشبث رغم انتهاء الموسم .. تؤدي تحية الصباح والمساء فيما الجدة تحرك شفتيها بهمهمة لا تفهما سوى تلك الطيور الخافقة بأجنحتها عن بعد ومن خلف ذلك الجدار وزجاج النافذة والضاجة بأصواتها الهادلة والمغردة وربما حفظت الهمهمة أيضا ثمرة النارنج بعينها ، الغنية بالحياة.

 

 

تناه

جالسا على سرير الزوجية حذو شباك الغرفة الوحيد المطل على حديقة الدار منشغلا بقراءة مذكرات زوجته التي دونتها بحذر زمن دراستها في الكلية قبل ثلاثة عقود.. لم يأبه لتكتكات الساعة الآخذة بالازدياد ..  أغلق دفتر المذكرات ليسترد أنفاسه  فيما تابعت عيناه المغرورقتان بدمع ساخن مرور قطة أعلا جدار يفصله والجيران ، شاقة ً طريقها بين أغصان متدلية لأشجار الليمون. وسط المسافة توقفت قبالته .. انتصب ذيلها عاليا ثم حركته بطريقة بهلوانية ملفتة. فجأة التفتت نحوه  رغم إنها لم تكن تراه لوجود مشبك الأسلاك  .. أرخت ذيلها باستقامة.. واصلت قوائمها السير فيما ظل رأسها بعينين ثابتتين ثاقبتي النظرة تتفحصانه. أسقط في يده ورهبة تكاد تخلع له قلبه . بدا الجدار كله يذوب ويتبعثر أمامه كرماد سيجارته !

 

قوائم بأقدام متقدة

ليلة أمس الأول قطّنا الأبيضُ - الأسودُ بقوائمه المشتعلة بلون النار ، خطف شأفة لحمة ونكص كالمعتاد فيما لحظت تماوج  كرات بلون الحنّاء . عرج ماطّا جسده من تحت باب الدار. تشمم أمامه فيما زأرت عصا الجدة. فر راكضا إلى منتهاه . باكر الصباح أسرّت الجدّة :

" في المنام ، في قاعة محكمة وسؤال :

"لم تضربين الهرة َ الحاملَ وفيها رغبة للطعام ؟"

أفادت مؤكدة : " لم يكن ذكرا ! رأيته بقوائم محناة  .. ذلك شأن الجن ، ذلك ليس بخيال."

ظهرا أطلّ الهرُّ صامتا على غير عادته !

" أسعفه بالطعام "، " الطعام" .. عاجلت الجدّة ُ.. "الطعامُ  مقابل السلام !" تفحصته متأملة .. لم تسترح للفكرة.

تملكتني رهبة ، ذلك هو .. اللون البرتقالي يومض كالجمر.. هو بعينه . تلك الليلة بتنا خارج الدار مرعوبين. صراخ خفافيش وصرير باب .. قطتان دلفتا  .. هرة وقط  معا . بدا الدارُ متوهجا . الجوعُ  والخوف تناسل في دواخلنا.. الكلُّ بات ممتلئا !

 

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: بريهان
التاريخ: 12/05/2009 13:18:30
رائع استاذنا العزيز بتلك الكلمات التي تزرع فينا أمل وحياة
بريهان
bare_bare41@yahoo.com

الاسم: عمار كشيش
التاريخ: 20/02/2009 12:05:17
استاذي وحبيبي صباح محسن جاسم
من بين قصصك قرات شجرة نارنج غامزةولو كنت املك نت في البيت لاقرات القصص كلها
هذه القصة ذات البطلة الجدة تذكرني بقصص اخرى لك قرات شيئا منها سريعا
استمتعت حقا بالقصة بالجدة بالصباح والطيور والشجر
حتى اني ربما ادركت شيئا من طعم شجرة النارنج التي لم ارها
شكرا حين حين رسمتها لي خضراء تنمو
في الغوالب اشجار وحدائق ويساتين فوضوية تحتاج قنصك الجميل
حتما حين تاتي يحتفل القوق _الدلم
في البيوت على اسلاك الكهرباء في غابات الغوالب
يا قوقتي
وين اختي
بالحلة
وشتاكل
باجلة
وشتشرب
ماي الله
الصوت ياتي الان من حديقة الجدة
**********
انا طبعا اتفق مع حمودي الكناني
في اصطياد ما لايستحق الصيد اي روعة هذي
في الاتقاط اليومي البسيط كما يفعل سعدي يوسف دام ظله الوافر!
الان الجني يصرخ في راسي الدائخ يحاول ان يهدء في النارنج
*********
عبد الحسين كشيش: احب القهوة
عمار كشيش:احب الجن
عبد الحسين:عموري سامحتك لجل عيون العراقي صباح ال يسولف وي الدلم وحمام الزور بكاعي الخضرة هلا بصباح والله اذا ماشالت الكاع اشيله العيون....عموري صير خوش ازلمه
وحي خطارك ابني ما اوصيك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 14/02/2009 00:47:19
صديقي القاص المبدع زمن عبد زيد الكرعاوي
أولا تحيتي للشاعر ابراهيم الجنابي من خلالك .. الأخرى أنتم الشباب من سيمسك بزمام السفين .. انما أتعلم منكم ولا أخفيك اعجابي بنشاطك وحراكك الجميل انت ومن معك من أخوتي أدباء النجف ..
كل الحب والأعتزاز بتجاربكم وتنوعها وذائقتكم الأدبية غير المنحازة الآ للأنسان. حافظوا على هذا الرونق الجميل لتجمعكم الأدبي .. وأحجز لعمّك والصديق بعض نسخ مما تخبزونه في تنانير الأدب .. فرغيفكم له نكهة أمنا العراقية .
التقدم والأزدهار وتجربتكم الأدبية الفريدة
معزتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 14/02/2009 00:46:37
صديقي القاص المبدع زمن عبد زيد الكرعاوي
أولا تحيتي للشاعر ابراهيم الجنابي من خلالك .. الأخرى أنتم الشباب من سيمسك بزمام السفين .. انما أتعلم منكم ولا أخفيك اعجابي بنشاطك وحراكك الجميل انت ومن معك من أخوتي أدباء النجف ..
كل الحب والأعتزاز بتجاربكم وتنوعها وذائقتكم الأدبية الغير منحازة الآ للأنسان. حافظوا على هذا الرونق الجميل لتجمعكم الأدبي .. وأحجز لعمّك والصديق بعض نسخ مما تخبزونه في تنانير الأدب .. فرغيفكم له نكهة أمنا العراقية .
التقدم والأزدهار وتجربتكم الأدبية الفريدة
معزتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 14/02/2009 00:31:11
الكاتب والناقد سعدي عبد الكريم
ايها الضاج بالأبهار المعرفي .. كلماتك المشجعة ضياءات تلك اليراعات المنطلقة داخل غابة روحي ..
سأجمع لك كأسا من القداح وزحمة من تغريدة البلابل العراقية.
بكم تضاء قناديل روحي.
معزتي وطيب الكلام

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 14/02/2009 00:18:58
الأخت الأديبة كيما
فاجأتني حقا ! ذاك زمن وانا اتابع اهتمامك وقصص أدب الأطفال ..
اغلب المشاريع مؤجلة .. لا منافذ لبيع الدهان وزيت الرسم .. والمكتبات غادرت أماكنها واحتلها مقاولون جداد! لم أجد ورق الكنفاس ولا حامل للوحات .. انتظر بركات المحتل في فرش الزيت والباليت وبقية اللواحق .. أو ربما أعود لتجريب ما كان يفعله الراحل منعم فرات .. أقول ربما.
أما الغناء .. فأغلب أخوتك العراقيين يحسنونه الآن فمعادلن حزن شفيف وبحة في الصوت ويغنون مع الهديل فكيف لا يجيدون الغناء !
شكرا وفالنتاين بسلة من ذات الورد

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 14/02/2009 00:06:33
راعية الورد الهام زكي خابط
الورد الجوري يزدحم رغم برد شباط .. الورد دائم الأبتسام .. ويهمسني من بين جنينات الزوراء الجديدة أن أنقل لك تحاياه ويقول لك إن ما يشوبه من سواد سببه البرد الذي سيزول بمقدم آذار والربيع .. ويقول أيضا انه بانتظار جديد قصيدك ليتدفأ قليلا كي يستعيد زهوه ورونقه.
سنجري مسابقة لأجمل وردة .. هكذا قال ونصح
فالنتاين يودعك الأبتسام ورغيف خبز عراقي وخضار من الرشاد واوراق الكراث

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/02/2009 23:56:40
الأديب والشاعر المبدع جواد الحطاب رفقة الصدق والتجارب المشفوعة بالحنان
تقدر أن تقول صنف زهرة دوار الشمس التي تدور تجاه متلازمها إله الشمس ..
لا تغب عنا .. يا من قدحت فينا ذائقة الأدب منذ عمر ونيف .. وأي عمر وفي العراق وسط غزو للجراد والضحك على الذقون .. لكن معاذ الحزن !
ما سنقول للعنادل والفراش
للجنادب والضفادع
للدعاسيق الملونة
والعناكب الصفر ؟
ليس سهلا أن يكبر بالقوم
السؤال

اطلالتك قوس قزح و .. فالنتاين .. فالنتاين !

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/02/2009 23:42:47
أخي وصديقي فهد محمود الأنصاري العراقي مع سبق الأصرار
صرة البلوط التي بعثتها رفقة العشق نسيتها زمن الهجرة والفراق .. بعد كل عذابات الملاحقات ولعبة الغميضة تفقدتها من جديد ولم أعثر عليها.. ما حسبت أن الحبة مورقة وبتلك الزحمة والوئام!
قوري الشاي وشجرة الجوز ودموعك التي عقمت لي بها جراحاتي .. هو ذا شجر البلوط يا فهد يقاوم عاتي الريح وتطرب لأشعة شمسنا الشتائية فتتغامز أوراقها شهادة على صحة صداقتنا وصحة الطريق ... أزرع جديدك من الجوز .. فالبنيات كبرن .. ووعدك ديرما للشفاه .
هلمّ

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/02/2009 23:31:13
العزيز سامي الشواي
مهيب هذا الحضور .. وكم أسعد لمرورك بمحطتي المتواضعة .. تركتني وسنونوات ما زلن يخفقن بأجنحتهن .. فقد شخصن المكان وبدأت مناقيرهن تدغدغ عنقي بلبن الغرين وحنان التواد.
هل عاودتك فراشاتي الملونة التي أشعلت لي رأسي ؟
كل الود

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/02/2009 23:25:12
الدكتور هاشم عبود الموسوي
لا تحرجني يا صديقي فأنا تلميذ صغير أمام هؤلاء العظماء .. لو صح ما تقول لطالبتهم بسؤالي : ما هو جديدكم فترة ما بعد الممات ؟
ممتن لهذا الحب العراقي.
( جرحان صارن بالقلب ... )
مودتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/02/2009 23:16:27
الشاعر جبار عودة الخطاط
ليس هينا أن يقول الشعر رأيه .. ذلك من ثنايا الروح وتعانق الكلم.
توأم روحي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/02/2009 23:12:51
الأستاذ الباحث جاسم خلف الياس
لا تتصور كم يسعدني اهتمامك .. والأكثر الفوز بصداقتك والأبهى بها تختزل بعضا من ظلمة يومي فيطول بي النهار .. يعني أن يعم فضاء سمائي مزيد من اليمام والنوارس .. وتلك عشبتي وخلودي.
تحناني

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/02/2009 23:02:29
الأديب كاظم الشويلي
يخجلني اطرائك ايها العزيز .. إني متعب وهذه الصناعة فوق تعبي تتعبني فشرطها الأول الأحتراق فما بالك بالذي من بعده يأتي ؟!
محبتي الواعدة

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/02/2009 22:56:55
القاص المبدع عامر رمزي
طعم لقائنا الأول لم تزل حلاوته في الذاكرة اجتره كما تفعل ناقة قبيلتنا.
مؤكد للقاص قراءته ! كشفتني أو كدت بموشور نظرتك الفاحصة.
لا باب تفصل بيننا فمحبتي لك لا تحتاج لجواز سفر ..كنت أقبل شباكك وفي الغالب هناك من يسكت صوت قبلي.
قادم اليك .. جالب فالنتاين معي !

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/02/2009 22:42:37
الأديب الشاعر والمبدع سعد الحجي
الأمتلاء بالفوضى والحزن لمخلفات كل هذا الجهل الذي وظفه الغزاة فينا حد التخمة وليختزلوا كل حضارتنا وتراثنا ويعودون بنا الى ( زمن العربة والحصان ) حسبوه أمرا سهلا .. وهيهات !
السعد كل السعد لسعد والرفقة المتفائلة

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/02/2009 22:18:57
الأخت الصدوقة زينب محمد رضا الخفاجي
تلك براءة ما أجملها ! تؤكدين لي مهمة الأدب التفاعلي .. ربما أجمل ما فيه ذلك الذي يثير فينا براءة الطفولة .. في هذا تحضرني مقولة من كتاب مهتم بترجمته للشاعر الكبير لورنس فرلنغيتي تقول ( جاهد لاستعادة براءة نظرتك أثناء الطفولة ).
وهل أحلى مما تقدمتِ به؟
براءتي والكلمات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/02/2009 22:04:16

الأخت الأديبة العراقية فاطمة
تعلمنا من الحلم بالرئاسة نسيان همنا الكبير. وأمنية كهذه تحجم عنا ما نطمح إليه من منجز وتؤثر على إبداعنا الكثير. همنا أن لا نسعى إلى إزاحة من تعلمنا منهم معنى الصبر في الحياة فهؤلاء أساتذتنا الأجلاء ولن نستبدلهم وان بالغالي والنفيس فهم فنارات سندباداتنا وهم العطر وعتق النبيذ وشذى الياسمين. تمني معي أن تعود لحمة أدبائنا في الخارج وأن نعيش أفراح التلاقي ومتعة الكتابة لما بعد الفراق والفرقة وإذاك لا تثريب إن أعدنا انتخاب من تعلمنا منهم صحة الطريق.

الاسم: زمن عبد زيد الكرعاوي
التاريخ: 12/02/2009 19:23:34
ايها الحبيب اترك لنا مجال بجوارك فشمس قصصك يخطف الابصار .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/02/2009 18:02:13
الأستاذ سلام نوري
عذرا لا أرى رتابة في واقعنا الذي يمور بالتهام كل شيء ! بل إني فعلا أصور الأشياء وهي تسخر من بعضها ومني أحيانا.
أنا لا أقدم مطلقا ما يسلّي ..
لا يجوز لي أن أعلق على مادة أدبية ما عادت ملكي .. الأمر يتعدى غباوة المقاولين .. الإشكالية لدى السارجنت الأجنبي الذي يطالب هو بالتغيير ! العجب من وعد ما تحقق وأمور أخرى ..
لم هذا التركيز على الأقصوصة الأولى فقط ، اين قراءتك للبقية ؟
شكرا لك وسلام خاص إلى طلابك .. ومحبة من عمهم

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 12/02/2009 12:30:48
صديقي المبدع الثر
صباح محسن جاسم

ثمة في الافق القصي ملامح متقدة تنوخ برحلها في حضرة ذلك الابهار المعرفي ، لا ضير من الهروب الى القمة لعله اقرب الى سفح الانفلات قليلا من هوس الاتكاء على مملكة السرد ويقر بطن الصراع داخل الحبكة القصصية ، هوس ابداعي جديد ، و( جدة )ٌ تقلب فينا مواجع الفائت الجميل والمحمل بالاسى ، شممت رائحة الرازقي داخل ثنايا الجدة بشيلتها البيضاء المغلفة بكل اريج الكون وملامح عفة الصباح وعبق رائحة الجاي المهيل وذلك الجبين المطرز بالكبرياء العراقي الجليل .
قشكرا لك ايها الثر .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: كيما
التاريخ: 12/02/2009 09:53:22
الأخ صباح محسن جاسم ابا أيلوار
فعلا كما قال الأخ المبدع جواد الحطاب انك متعدد المواهب كم أتمنى أن ارى لوحاتك وبريشتك الجميلة فأنك رسام ماهر وأن تغني بأعلى صوتك لعيد ميلاد ابنك سعيد . لن أنسى صوتك الجميل عندما تجلس وتغني لزوجتك .

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 12/02/2009 09:29:42
الاديب المبدع صباح
لقد اعجبتني كثيرا ثمرة النارنج التي اصرت على التشبث رغم انتهاء الموسم
عاشت ايديك على هذه القصص الجميلة فانت تعرف كيف توظف الواقع الى حكايات سلسة جميلة وممتعة
مودتي
الهام

الاسم: جواد الحطاب
التاريخ: 11/02/2009 23:26:52
اخي ابو النور ..

لقد حيرتني والله .. حتى بت لا اعرف كيف واين اصنفك ..
فانت متعدد المواهب .. والمشكلة انك تبدع في جميعها ..

دع قناتهم لا تتغير .. فقد دفعوا قرابة 5 الاف قتيل لكي تبقى هكذا ..

ستبقى النهارات لجداتنا العظيمات .. وتبقى الشموس لاشجارهن ..

احييك على شاعرية القصص .. وعلى هذه القصص الشاعرية

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 11/02/2009 21:14:18
الأديبة بان ضياء حبيب الخيالي
ريح ليلة أمس أسقطت ثمرة النارنج الوحيدة .. لا أخفي عليك كم حز ذلك المشهد في نفسي سيما وجدة الأولاد - أمي - ستتأمل ذلك الفراغ مثل مهد لطفل ! غسلتها وقد تحسست جلدتها المتغضنة البرتقالية وأنا أسلمها اليها بيد مرتعشة تكاد تسقط هي الأخرى .. تبسمت لأنها تعرف مآل الأشياء .. عداي أنا المتشبث بروحي .
ما يزيدني ألم أني أعيش وسط تاريخ يعود بي القهقرى واشياء تكاد تغادر !
شكرا من نارنجة روحي.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 11/02/2009 21:03:14
الأستاذ صباح محسن كاظم
شكرا لرونق حضورك .. نعم مستلة من واقع هو الآخر مستل استلالا ..
وارف الأخوّة ايها السومري

الاسم: فهد محمود
التاريخ: 11/02/2009 21:02:59

استاذي الفاضل ابا شمس

ادخلتني الى عالم الماضي ودردشة الهموم مع الذات ، ارجعت للذاكرة صورها الزاهية بعد ان سرقتها الطغاة في غفلة من الزمن ،دفعتني ثانية الى بساتين ديالى بحمضياتهاوثمرة الحياة حينما تسلقت عمتي وهي في العقد الرابع نخلة تتوسط دارهالتملئ سلتها باجود انواع التمور ...ٌْكُل ياحبيبي ، انها رغم حلاوتها ، تمنحك طاقة الحياة ، وفي الظهير جلبت بطرف عباءتها الفلاحية بضع من النارنج ، اخشى عليك يا بني ان يأتي يوما وتغسل دموعك من عصير النارنج .
لم استغرب منك ايها المبدع ابا ربيع من قصصك ، فهناك قصص لم يأتي عليها الزمن ، فاطلق سراحها، علها تتحول الى نحل نتذوق من عسلها .

محبتي العميقة لك .

الاسم: سامي الشواي
التاريخ: 11/02/2009 20:08:58
الى القاص العزيز صباح الجميل قصصك رائعة وجميلة مثلك وشكرا جزيلا لك

الاسم: د. هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 11/02/2009 19:58:52
الاخ الفاضل استاذ صباح
تعلمنا سابقا بان القصة هي فن نثري يصور حادثة او عدة حوادث من واقع الحياة بصورة مشوقة ومن جوانب متعددة ..ولكنك في عملك الفني الابداعي جمعت كل مفاصل الدراما القريبة من قلب القارئ, فكرة ومغزى وحدث وحبكة وبيئة واسلوب ولغة.. ابداع عراقي متميز.. واقول لك بدون مجاملة لو نهض هؤلاء من قبورهم.. دوستوفسكي وهيرمان هيسه وغوركي وشولوخوف لقبلوك من خديك على هذا الابداع المتفرد.. دمت رائدا في عطائك المتنوع.
مع الود والمحبة
د.هاشم عبود الموسوي
hashim_mo2002@yahoo.com

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 11/02/2009 18:49:19
الاخ العزيز المبدع صباح محسن جاسم
جميل ما كتبت يا صديقي حيث المفارفة الذكية
والتوظيف الجميل لرمز القطة في قدرة لافته
كل الود

الاسم: جاسم خلف الياس
التاريخ: 11/02/2009 18:16:50
القاص المبدع صباح محسن جاسم
ان التكثيف اللغوي، واختزال المضمون، وخيبة أفق الانتظار الذي يتوقعه القارئ، وهيمنة عنصر المفارقة على باقي المكونات، وانزياح المعنى والتداخل الاجناسي من السمات الطاغية في مسيرة القصة القصيرة جدا وهي التي ميزتها من غيرها.
اقول هذا الكلام وانا- بتواضع - استبشر خيرا بهذا النوع الادبي الجديد ، اذ ما زال هنالك من يعمل على احترافه بجدية ووعي في ادراك اشتراطاته الفنية وانا على يقين ان مثل هذه القصص تمنح النوع ثباتا اكثر واعترافا ما زال في طور التذبذب على الرغم من الانتشار الواسع لها، وقلت في رسالتي للماجستير عند دراستها ان الخلل ليس في النوع وانما في كتاب هذاالنوع الذين يعتقدون ان مجرد اسطر قليلة يمكن ان تخلق قصة قصيرة جدا
بوركت ايها المبدع ولي عودة على القصص

الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 11/02/2009 18:04:50
رائعة هذه القصص التي استوفت شروط القصة القصيرة...
واعتقد ان التركيز تم على عنصر البيئة ووصف اجوائهاومناخاتها وهذا دليل على ان الاستاذ صباح لديه قدرة رائعة على تصوير القصة ......
دمت متألقا...
وننظر ابداعاتكم القادمة
اخوكم الشويلي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 11/02/2009 16:14:23
القناص القدير صباح محسن جاسم
====================================
في تغيير:
أبدعت في التصوير:
(الريموت كونترول) بيد (مهامّد) لكن القرار بيد
الجنرال..
في شجرة نارنج غامزة:
يقولون لي احصد كل حبات النارنج من على الأشجار لأنها ستفقد طعمها ونضارتها عند فوات ذلك الأوان ..لكني أصر على أن أبقي بعضاً منها للبركة والشعور بالحياة ..
مع تكثيف الكلمات كانت سيبرز جمال ثمرة النارنج أكثر
في تناه:
أتسائل مالذي رسمته بذيلها تلك القطة ؟أو من أوحى إليها بذلك؟ ..هل لصاحبة المذكرات شأن بنظراتها؟
رووووووووووووووووعة
في أقدام متقدة:
ذكرتني بقصة القط الأسود لادكار الن بو لكن قصتك اكثر جاذبية ودهشة ..
قدير يا استاذ صباح صديقي العزيز..وعتبي عليك لأنك وصلت ولم تطرق الباب علي..
عامر رمزي

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 11/02/2009 15:52:47
أسعفه بالطعام "، " الطعام" .. عاجلت الجدّة ُ.. "الطعامُ مقابل السلام !"

الصبوح المحسن.. ضحكتُ عند هذا المقطع لأني تذكرتُ أيام "النفط مقابل الغذاء" ..!
ربما يكمن الفرق في أننا أيامها لم نبت ممتلئين!
أضم صوتي الى الأخت فاطمة متطلعاً الى السماء: آمين.

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 11/02/2009 13:31:17
الاستاذ والاخ الطيب المبدع صباح محسن جاسم
تخيلت نفسي هذه المرة..ولكن لا تضحك مني انني ناقدة وسانقد قصصك هذه..وحركت نظارتي ..وهمهمت..ثم ابتسمت لانني لم استطع اكمال تمثيلي للدور..وعدت طفلة تختبيء خلف شجرة النارنج..وتصفق منحنية لابداعك بذهول..وعينها على النارنجة...
سلمت يداك..حيث نعجز دوما امام ما تبدع..وتكون النتيجة ابتسامة سعيدة ولا تعليق

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 11/02/2009 12:29:52
القاص المبدع حمودي الكناني
شكرا للمبادأة .. تلك صرخة استصرختها باتجاه " جني " الشاعر عمار كشيش .. الآثاريون من مريدي الغزاة يبحثون عن مخطوطات سفر التكوين في بابل وامتدادا الى سومر .. تركونا نتلمظ الخيال وملوا من نجاحهم في المهمة.
مرورك السرور

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 11/02/2009 12:21:45
القاص المبدع حمودي الكناني
شكرا للمبادئة .. كل شأنه التغيير ! تلك صرخة كنت أصارخ بها " جني " الشاعر عمار كشيش .. اسأله هو!

مرورك الحنون

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 11/02/2009 11:31:05
هلو صباح اهاي بيبيتي وبيبتك تحب (البزازين )جدا

وحلوة شجرة النارنج (وشكول عليك على الصور الهي وانت جاهي صباح يصير مسؤول الاتحاد العام لادباء العراق امين ..

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 11/02/2009 09:32:52
اليوم الحكايات والقطط والجان يا استاذ صباح
محاولة جميلة لكسر طوق الرتابه الى خطاب سردي رائع يعتمد المشاكسه القصصية
اما في القصة الاولى
ضحكت طويلا ياسيدي
واحسست بغباوة المقاولون وظننت قائمة سوداء ستجعل منهم اشخاصاً يبحثون عن التغيير واختراق السلوك المجتمعي والانتماء ولكن ماحصل ان التلفزيون هو من قدم دعوة اليهم حيث تلمظوا؟؟؟
رحم الله العريف؟
وتغيير القناة
كل الحب
رائع سيدي

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 11/02/2009 06:28:12
الاديب الاكثر ابداعا صباح محسن جاسم
عدسة في غاية الحذق عدستك التي صورت تلك النارنجة سيدي
انا رأيتها ..بل كدت المس جلدها المتغضن البرتقالي ،وتغيير موقف مجحف.... مجسم بصورة رائعة،اما عن تناه فاستخدامك القطة كان ذكيا وقمة في الابداع فهي رمز الدلال والخداع صورة رائعة ،لم اترك الاخيرة للاخير الا لأنك تركتها
الجوع والخوف تناسل في دواخلنا ...الكل بات ممتلئا
....الشد العصبي الذي ولدته قصتك الاخيرة ...بلغ القمة ولم ينتهي
احترامي وتقديري

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 11/02/2009 04:21:25
قصص مستله من واقعنا وظفتها اخي المبدع صباح بأتقان..سلم يراعك....

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 11/02/2009 04:14:18
هكذا شأن الصيادين المهرة , لا يصطادون مالم يكن يستحق الإصطياد ......
But tell me , has Mohammed changed the channel ?If he has ,then it is the change!!!!




5000