..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أتزرع في الأرض ِ وردة ً ؟! إزرع في القلبِ إبتسامة ً..

اسماء محمد مصطفى

ـ الموناليزا تبتسم ُ في ذاكرتي

ـ أجملُ إبتسامة .. تلك التي تشقُّ طريقََها بين الدموع ِ

لو إننا نزرعُ في الأرض ِ ابتسامات ٍ مثلما نزرعُ الوردَ والشجرَ..

.. ونُعلِّقُ على الجدران ِ ابتسامات ٍ كما نعلِّقُ الصورَ ..

.. ونرسمُ  على الورق ِ ابتسامات ٍ مثلما نخط ُ الكلمات..

لو إنّ الصحراءَ تلقي زفيرَها في أعماق ِ الواحات ِ ، وتبتسمُ ..

لو إنّ البحرَ في أوج ِ غضبهِ يبتسم ُ. .

لو إنّ محبتي تصلُ إليك بإبتسامة  إذا ما ألتقينا في لحظة ٍ مسروقة ٍمن الزمن ِ ..   

فما أجملَ أن نبتسمَ ،  لأنّ هناك مَن يحتاج الى إبتساماتنا.

  

 

الإبتسامة والأمل

  

حين تتطلع مبتسماً الى الأفق البعيد بإنتظار سطوع نجمة الأمل  ، فإنّك تجد نفسك في قلب الأمل ، لأنّ  بينه وبين الإبتسامة صلة أزلية.

يقول الشاعر الدكتور محمد حسين آل ياسين إنّ الإبتسامة صورة للأمل أصلاً ، والإستثناء أن تكون صورة لغيره ِ ، لأنها موجودة لهذه الوظيفة دون غيرها، ذلك إنّها من الناحية الطبيعية عند الانسان ،  وأعني الناحية الفسلجية والبايولوجية والنفسية ،  تعبيرٌ صامت عن الفرح والسعادة ، فقد تقتضي اللحظة أن لا يستخدم الإنسان وسائل التعبير الأخرى  ،  كالوسيلة الصوتية  ،  كأن يُعبِّر ( كلاماً ) عن الفرح والأمل  ، أو الوسيلة الإشارية كأن يُعبِّر بإشارة من رأسه أو يده أو عينه عما يفصح عن سعادته بالأمل ،  فيكون التعبير العفوي حينئذ بالإبتسامة ،  وربما كان تعبيرها في كثير ٍ من الظروف أبلغ من تعبير الوسائل الأخرى لأنها شيء غير محدد  ، ولكنه شديد التعبير ذلك إنها عبارة عن مشاركة العينين والشفتين وإفترار الأسنان وما تطبعه على الوجه كلّه من التعبير العميق الذي فاضت به الروح لتلقيه سحراً على المحيا كلّه . والناظرُ الى شخص ٍ مبتسم ٍ لا يُخطيء فهمَ التعبير عما يجول في خاطره ، بخلاف التعبير بالوسائل الأخرى التي تكون عرضة للتأويل والشك .

  

 

الإبتسامة الثمرة

  

وحينما تقدم على تضحية فإنك قد لا تنتظر ثمرة لتضحيتك سوى إبتسامة على شفتي مَن تضحي له..

في رأسي يدور حوار بين رجل وإمرأة في زمن الحصار والحرب ، إمرأة جعلت التضحية طريقها دون أن تهتز قيمُها  ، وضعت راحتها وحاجاتها الكمالية وتطلعاتها جانباً من أجل إعالة أسرتها .. بريق ابتسامتها  كان يكفي لتهشيم كلّ حصار.

  

 

ويبدأ الحوارُ

  

يلتقيان في صباح ٍ هادئ ..الشمسُ ترسلُ جدائلَها الذهبية  من بين الغيوم الى فسحة يجلسان فيها ..

ـ أتحلمين وأنت ِ يقظة ؟

ـ نعم.. ألستُ أفضل من نائمين لا يملكون المقدرة على الحلم؟

ـ أي حلم؟ حلم ليلة صيف !!

ـ بل حلم تغزله لي ّ شمس القلب.

ـ تقولين ذلك وأنت تعجزين عن شراء ثوب جديد؟!

ـ المحبة ثوبي ،  ويكفيني إني وفرتُ لأخوتي الصغار ثياباً ، ووفرت لنفسي رضا أمي .. ذلك أشد ما يسعدني.

ـ سعادة؟! وأنت تعملين في أكثر من وظيفة حتى ساعة متأخرة من النهار الى درجة الانهاك.

ـ لكنه إنهاك لذيذ ما دمتُ أحصد ثماره .

ـ أتقصدين المال؟

ـ بل إبتسامات ترتسم على شفاه أخوتي الصغار .

  

 

 

إبتسامة الموناليزا

  

وكأيّ أمر عرفته البشرية منذ الأزل ، لابد أن يكون للإبتسامة تأريخها .

يشيرُ كتاب ( الضحك وفن الضحك) الى إنّ تأريخ الإبتسامة يعود الى ماقبل العصر الحجري كسلاح  ، وكان الإنسان البدائي في حالة إستعداد تام بأسنانه التي ينقض بها على عدوه .

ويُعرِّف الكتاب الإبتسامة بإنّها ايماءة التحية والترحيب التي ليس لها نظير في مملكة الحيوان . ومن أشهر الابتسامات إبتسامة الموناليزا التي فيها شيء أكثر من لغز، فهذه الإبتسامة الغامضة هي التي تضفي عليها جاذبية لا تدرك كنهَها العقولُ ،  وتُعَد هذه الإبتسامة الغامضة من الروائع التي أنتجتها عبقرية ليوناردو دافنشي  ، وأصبحت موضوعَ الأغاني والكتب والأشعار . وبالرغم من مرور أربعة قرون على هذه اللوحة ، مازالت تحتفظ بجاذبيتها ، وهي مزيج من المرح والسخرية والغموض .  ومن المعتقد إنّ دافنشي كان يُحضِر الموسيقيين ورواة الفكاهة كي تحتفظ السيدة ليزا خلال السنوات الأربع بإبتسامتها على وجهها في أثناء الرسم . ويذكر الكتاب ،  أيضاً ،  أنواع الإبتسامات ومنها : الحزينة ، والروحانية التي تزداد عمقاًً حتى تصل الى روحك فتُضيء نفسك ، والخجولة ، والشيطانية الخبيثة ، والدافئة الوضاءة، والصديقة التي يشعر المرء من خلالها بإنّه عثرَ على صديق، وإبتسامة الإزدراء والإستعلاء، والإبتسامة الباهتة (الصفراء) الحاسدة، والبلهاء الأوتوماتيكية الخالية من الإحساس، والصيادة التي ينصبُ بها بعض النساء شباكهن على الرجال البسطاء، والمتكلفة الشاحبة التي لا وجود للعاطفة فيها ، وهناك إبتسامات الموافقة والتشجيع والإعجاب والإستنكار والدهشة ، ولا ننسى طبعاً  إبتسامات الأطفال التي تنادينا.

  

 

النبضُ الإنساني

 

الإبتسامة تعبيرٌ حقيقي عن النبض الإنساني ..

قال لي  ذلك  الشاعر أديب كمال الدين  حين ألتقيته ذات مرة من أجل إنجاز موضوع صحافي ، وأستكمل حديثه قائلاً :

ـ الوجه العبوس ليس إنسانيا ً ،  والإبتسامة الصفراء  بشعة تضيف الى  الوجه العابس ألما ً. والقبح يكمن في إبتسامات الشامت والمنافق والمتظاهر والخبيث . أما الإبتسامة البريئة فهي المليئة بالصدق والرحمة والإنسانية.

  

 

غضبُ القلب

  

وإذ إن ّ هناك ابتسامات حزينة ، يرسل الشاعر مارتن كارتر  صوته على إيقاع نغم حزين :

"إذا رأيت إبتسامة المرارة على فمي  

ما ينبغي لك  أن تفكر بإنّ مرحا ً يهزني

إنّه غضبَ  قلبي الذي يتحول الى إزدراء "..

  

 

دمعة وإبتسامة

  

يغضب القلب حينما يتألم  . ويحدث أن تولدَ إبتسامة تلقائية ،  فهل تستطيع إخفاء الألم؟

السيدة إبتسام لازم ، وهي صحافية ،  تقول :

ـ  إنّ للدموع ِ هيبة ً ، وللإبتسامةِ سحراً.. كلاهما يضفي جمالاً على الآخر.  يكفي إنّ أجمل إبتسامة تلك التي تشق طريقها بين الدموع . نعم ، تستطيع الإبتسامة إخفاء الأ لم .  أعترف إنها تداهمني أحيانا ً  وأنا في أشد حالات الحزن من غير أن أحسب لها حسابا ً حالما ألمح  في نظرات حبيبي أشواقا ً ، تسبقني إبتسامتي إليه معترفة له بكل ما يجول في داخلي  .. إبتسامتي هي كل ثروتي.

  

 

إبتسامة الأقوياء

  

تغادرني ابتسام ، ولكن ظلال كلماتها تندمج بسؤال :

متى تكون الإبتسامة مُعبرة عن الألم؟

يقول الشاعر محمد حسين آل ياسين:

ـ يختص بهذه الابتسامة الأقوياء الواثقون ، لأنّها وليدة إحساسهم بالسخرية من عبث الأقدار، وشعورهم بالتفوق على الإحباط  ، ولأنها تمثل  ،حينئئذ ، ٍ الإستعداد الكامل للمنازلة التي فرضَها الألمُ ، فهي المعادل النفسي الإحتياطي الذي لا يقدر على إشهاره إلاّ المدججون بالرجاحة والتصميم على الرضا والقناعة ، ويمكن تلمسها عند المبتسم بيسر ذلك إنها متكلفة متصنعة، تظهر بعكس ما خُلقت له، وكنتُ  قد صورتُ ذلك في قصيدة  ، منها:

ويفضحني محض إبتسامي لإنّه

                             من الزيفِ ما يخزي بكذابهِ ثغري

 

  

لحظات

  

في حياتنا نبتسمُ كثيرا ً، ولكن هناك لحظات تشهد إبتسامات أكثر صدقا ً من سواها.. نابعة من أعماق الفرح ،  فمتى ترتسم على الشفاه؟

* تقول أم:

ـ حينما أجد طفلي  سعيدا ً.. إبتسامته تملأ دنياي فرحاً وطمأنينة ..

* يقول مواطن عانى الغربة في أفق بعيد عن الوطن :

ـ حين قبَّلتُ تراب الوطن بعد سنوات من الفراق .

* يقول مواطن آخر  :

ـ  حين يبتسم الوطن .

* يقول إنسان ما :

ـ حينما أساعد الآخرين..

*يقول إنسان آخر :

ـ حين أنجز عملي بإتقان ، وأحقق نجاحاً .

* يقول طفل :

ـ  حين أحصل على لعبة.. وحين لا أسمع دوي إنفجار..

* يقول طفل آخر :

ـ حين أكون في حضن أمي .

* يقول شاب:

ـ حين أحقق حلماً ..

* تقول فتاة :

ـ حين  أرى حبيبي أو صديقة لي ..

* تقول فتاة أخرى :

ـ حين أَرضي والدي ّ ، وأجعلهما يفخران بي .

  

 

إضاءة النفس

  

وثمة إجابات شمولية في معانيها كما في إجابة مَن يقول لك :

أنا أبتسم دائما ً ، لأنني أحبُّ الجميع .. كما إنّنا  نحتاج الى الإبتسام دائما ً ، إنه يضيء النفس للسلام والإطمئنان ..

  

  

ونجد أيضا ً مَن يقول :

ـ أبتسم ُ حين أجد أمي مبتسمة . أجمل إبتسامة أجدها على ثغر أمي  ، وهي تمنحني الدفء ..

وثمة مَن يقول :

ـ أجمل إبتسامة هي التي يرسمها فم طفل ، فيضيف الى جماله جمالاً .

*وإذا كانت الوجوه الجميلة تزداد بهاءً بإبتساماتها ، فإن ّ هناك وجوهاً غير جميلة الملامح لكنّ فيها شروق َ إبتسامة تجعلنا ننجذبُ إليها ونحبها.

  

 

 

إبتسم .. إبتسم .. إبتسم .. إبتسم

  

ليست مصادفة أن أجد الصفحة الأخيرة من رواية (الساعة الخامسة والعشرون) حاضرة على أوراقي .. هذه الرواية الجميلة التي عبَّرت عن ألم الإنسان الذي تحوله قوانين الغرب الى عبد للآلة في مجتمع تقني لا يستطيع أن يخلق روحا ً .

السطر الأخير في هذه الصفحة يحتوي مفردة واحدة مُكرَرَة أربع مرات ، كالآتي :

إبتسم ..  إبتسم .. إبتسم..  إبتسم ..!

كان الضابط الأمريكي يأمر أيوهان موريتز - المواطن الذي كُبلًّت حريته وعانى الإضطهاد على مدى (13) عاما ًمن الحرب.. يأمره بالإبتسام أمام آلة التصوير، لكن أيوهان شعر بعجزه عن الإبتسام  .. أحس في تلك اللحظة بإنّه سينفجر باكيا ً بيأس ..  لقد كانت النهاية.

  

 

وردة وإبتسامة

  

وبعيداً عن تلك النهاية غير المبتسمة ، إبتسم أنت.. إبتسم كثيرا ً، فالإبتسامة التي تطلقُها  ترجع إليك من جديد..

إزرع .. إزرع في القلبِ إبتسامة ً ، مثلما تزرع في الأرض ِ وردة ً .  

 

 

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: ابراهيم المغلاوى
التاريخ: 05/09/2016 21:30:25
التّسامح هو الشّعور بالرّحمة، والتّعاطف، والحنان، وكلّ هذا موجود في قلوبنا، ومهمٌّ لنا ولهذا العالم من حولنا
التسامح رغبة قويّة في أن نفتح أعيننا
لرؤية مزايا النّاس

الاسم: ابراهيم المغلاوى
التاريخ: 05/09/2016 21:29:16
هنالك قلوب بيضاء كالثلج ..دافئه كالصيف ..مملوءه بالزهر كالربيع ..ولا تحمل الغل والحقد داخلها تماما كالخريف ..انهم فصل السنه الخامس الذي نتوق اليه كم ياسرني ذلك القلب

الاسم: حسين الباشا
التاريخ: 03/02/2016 13:08:56
احسنت

الاسم: نور
التاريخ: 20/08/2012 12:55:54
شكرا ع هذا الموضوع الي كلولة ابداااااااااااااع

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 14/05/2010 14:54:49
الاخت ايمي
شكراً لك على هذا الحضور الجميل

تحياتي

الاسم: ايمي حمدي
التاريخ: 20/04/2010 21:04:32
بجد ابداااااااااااااااااااااااااااااااااع منك
ربنا يوفقك
وللامام ديما ان شاء الله
وننتظر المزيد

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 11/03/2009 19:28:30
الأفاضل
فواز حسن الخالتي
د.فضيلة عرفات
علاء نجاح
تحية تقدير
أشكركم لحضوركم الى هذه الصفحة
واضافاتكم الجميلة

وللأخ فواز الخالتي أقول :
نعم ، أتفق معك على إن المبتسمين هم الأكثر حزنا ..


تقبلوا جميعا وافر التقدير

الاسم: علاء نجاح
التاريخ: 01/03/2009 15:54:13
ياراعين العالم ابتسموا!.......
تحية ياأسماء ياراعة.

الاسم: د.فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 20/02/2009 18:20:38
إلى الحبيبة أسماء محمد مصطفى
تحية طيبة معطرة بأجمل المشاعر مهداة لك أتمنى لك الصحة والسلامة والإبداع دائما
لا شك أختي العزيزة أسماء
أن الابتسامة لها أثرها العظيم، والابتسامة التي نريدها هي ابتسامة المشاعر الصادقة، والمحبة الخالصة، وقد ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام ما يبين أثر الابتسامة وأهميتها، فقد قال صلى الله عليه وسلَّم : (تبسُّمُك في وجه أخيك لك صدقةٌ) رواه الترمذي
لها أثر كبير في تقارب القلوب وتآلف النفوس؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال في شأن النفوس: (لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طلقٍ) رواه مسلم..
فبعد الابتسامة يأتي السلام، والسلام في الأصل السلامة، فمعنى السلام: هو التأمين والإقرار بالسلام، فإذا قلت للإنسان: السلام عليكم، يعني اطمئن، فلن يأتيك شر فأنت في أمن وسلامة، ولا شك أن هذا معنى مهم، وله أثره الكبير في تآلف ومحبة القلوب.
والسلام تحية من الله، وسنة من سننه صلى الله عليه وسلم، فعن ابن عمر: "إذا سلَّمت فأسمع-أي ارفع صوتك حتى تسمع غيرك- فإنَّها تحِيَّة من عند الله" رواه البخاري في الأدب المفرد. ولم يكن السلام معروفًا في الجاهلية، وإنما السلام جاء من شعائر الإسلام، وفيه الفضل والثواب العظيم، فأولى الناس عند الله كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام) رواه أبو داود والترمذي وأحمد؛ فإذا كنت تريد أن تكون الأولى عند الله، والمقدّم؛ فلتكن البادئ لأهل الإسلام بالسلام.
والسلام كما قلنا مثل الابتسامة لا يكلف لا مال ولا تعب ولا جهد، سلّم وأكثِر من السلام حتى يشيع السلام .
نسأل الله عز وجل أن يجعلنا من المتخلقين بهذه الصفات الجميلة ، وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأن يفتح لنا قلوب الناس ويسوق لهم الهداية والخير على أيدينا. مع تقديري وحبي الكبير لك


الاسم: فواز حسن الخالتي
التاريخ: 20/02/2009 07:46:32
ابان الحرب العالمية الثانية وما بعدها بسنوات ظهر في العالم الغربي جيل من خيرة كتاب العصر الحديث فكانوا ذوي كاميرا دقيقة لدرجة انهم صوروا الواقع والهم الانساني باكامل تفاصيله.فكان استنتاجهم "انسان عبثي لامكبرث شديد الضعف والخمول"..
وعلى الرغم من انسانيتهم العاليةحثواالشعوب على الانتحار وسهولة ارتكاب الجريمةو اعتلاء اعواد المشانق,لما خلفته الحرب من نفسيات مريضة لايمكن مثولها للشفاء حسب ما صوروه لنا اولئك الكتاب وعلى رأسهم "البير كامو" صاحب رواية الغريب العبثية..
اما في حالتنا نحن العراقيين فما خلفت لنا الحروب والحصار فهو انسان عبثي بطرق مغايرة عن عبثية الغرب فعبثيتنالاتتصف بالشمول,وانما تقتصر على جوانب معينة من حياتنا اليومية كاللامسؤوليةواللاانتماء عندما يتعلق الامر بالوطن او بالمجموعة المحيطة بنا ونفتقد تلك العبثيةونصبح مسؤولين وفي ذروة الانتماء عندما يتعلق الامر بمصالحنا الشخصية.وهذا امر متوقع حدوثه لضيق الاطر الفكرية وقصر بعد النظر لدينا, وغرها من السلبيات التي ستقودنا للهاوية ما لم نمر بحقول تجارب الغرب لما وصلو اليه متجاوزين اعنف واقسى الحروب .
ولكن من ايجابيات عبثيتنا وليدة الحرب والحصار ظهور اقلام تطرح الهم الانساني بدقة وتعود لتبني على انهار اليأس جسورا من الابتسام كقلمك واقلام غيرك من كبتابنا اليوم..
ان لن نشبع بطوننا فلنملأ قلوبنا ابتسام...
"المبتسمون هم اكثر الناس حزنا".

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 15/02/2009 14:04:39
الدكتورالفاضل خالد يونس خالد
الاخت الفاضلة زينب الحافظ
تحية وتقدير
اشكركما لوجودكما في هذه الصفحة
تقبلا وافر الإحترام

الاسم: زينب الحافظ
التاريخ: 14/02/2009 17:59:30
تنطلقين حيث الألق الى سماءات الأبداع يا أسما وتراقبين وحوش الدهر لتنتصري عليهم بنبرة محبة ودموع الأصالة
هكذا كنت ِ وتكونين يا رائعة
متابعة لأبداعك من خلالك
فأقرا واقرا

حبي وتقديري

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 13/02/2009 19:07:33
أقرأ الأمل في كلماتك

وأبتسم مع ابتسامات قلمك

نبض في الحياة

وأدب بين السطور

وحب يرسم حروفا

وحروف تغني للحب الأنساني فيما يجود به فكرك من أجل السلام والمحبة

تحياتي الأخوية

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 13/02/2009 14:54:40
الأخوة الافاضل
عبد اللطيف الحسيني
جواد المظفر
احمد الكردي
أشكركم لوجودكم في هذه الصفحة
وأشكر الأخ عبد اللطيف لوجوده مرتين هنا ، وأنا متفهمة تماماً وجهة نظره وأشكره عليها .

الاسم: احمد الكردي
التاريخ: 13/02/2009 08:23:42
الى الغالية اسماء محمد مصطفى.. انت الزهرة والتي غرست في حديقة النور والتي نتطلع الى جمالها االساحر والخلاب.. اتمنى لك مزيدا من الابداع والعطاء..

اخوك
احمد الكردي / شبكة الاعلام العراقي

الاسم: جواد المظفر
التاريخ: 12/02/2009 20:15:32

إسرائيل تقصف كل جنوب ممكن

بحثا عنك

فأي شمال ستقصد

الاسم: عبداللطيف الحسيني
التاريخ: 12/02/2009 10:38:56
(ليس ردّا على أسماء )
ثمة اختلافٌ في وجهات النظر . بالنسبة لي :لم ولن ولا أعوّد نفسي على المديح للمديح . كانت قراءتي للمارين ( ولن أقول عنهم هذه المرة ( القرّاء ). قراءة بنيوية , و يجبُ أنْ يدرك الآخرون هذه المسألة جيدا . إنّ مّنْ يكتب بهذه الطريقة الساذجة في الانطباعات دليل شخصيته ( غير الأدبية ) و نحن في صفحة أدبية . ما فلتُُه ( رجاء افهميني يا أسماء ) : إن مَنْ يمرّ بأيّ نصٍّ في العالم بهذا الأسلوب التعبيري من قبل المارين يجرح النص . أي لا يعطيه أية أهمية تذكر . أقصد أنَ النص الجاد ( يجب ) أنْ يُكتبَ عنه بجدية مفرطة . لا بكلام يقول كلّ شيء إلا النقد . أكرر: نعم مَنْ يكتب في صفحة ( أسماء ) يتغزل . ولا أقصد بالغزل ( الغزل المراهقيّ) و إنما لأنّ أسماء هي الكاتبة , فيجبُ قولُ كلمة طيبة لها . لا أستطيع (لا أنا و لا غيري) الوقوف في وجه الجهالات المستشرية اخطبوطيا . أقول للجميع . (لا كواعظ و مفكر و مرشد ) . وإنما كانطباعيّ يهمه ما ينشره ( مركز النور ) : رجاء أقراوا قبل أن تحكموا . أنتم لا تقرأون و تحكمون ايجابيا . و النقد لا يعرف الايجاب و السلب . إنما يعرف مواكبة النص ( ما أصعب الكتابة و ما أسهل القراءة ).

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 12/02/2009 09:25:39
العزيزات والأعزاء إسماً إسماً
زينب
حمودي الكناني
صباح محسن كاظم
محمد محفوظ
سلام دواي
خزعل طاهر المفرجي
فاطمة العراقية
سلام نوري
حسين علي الحمداني
اياد الصالحي
جبار عودة الخطاط
إبتهال بليبل
محمد العبيدي
محمود جبار
زمن عبد زيد الكرعاوي
رعد الرسام
صالح الشيباني
ميثم العتابي
اشراق محسن الجعفري
ضياء كامل ابو فرح
الهام زكي خابط
عبداللطيف الحسيني
تحية تقدير
أشكركم لوجودكم في هذه الصفحة
وأعذروني لـتأخري في تحيتكم ، بسبب انقطاع الانترنت منذ يومين ، وإني الآن أكتب لكم من خط انترنت آخر ، لإن خطي ما زال ( عابساً ) بوجهي ، وإني انتظر عودته لإنعاش ابتسامة حاسوبي ..
إن ّ الإبتسامة يمكن ان تكون دواءً
والبعض من الناس حبا الله عليه نعمة الإبتسامة ، تظهر وجوههم باسمة لكن قلوبهم تحمل حزناً دفيناً
عزيزتي زينب وإلهام
أنا أيضاً ابتسم ، ومَن يرَ الابتسامة يظنني بلا أحزان ، لكن الله يعلم مافي القلب ،
ينبغي أن نبتسم للحياة ، لسبب مهم هو إن ّ الاخرون لاذنب لهم حين يروننا بوجوه عابسة ..
ونحن إذا ما أبتسمنا للحياة ، فقد تبتسم هي الأخرى لنا ..
أحترم كل كلماتكم وأفكاركم
وللأخ عبد اللطيف الحسيني أقول :
أشكرك لإهتمامك بالموضوع ، وقد وجدت من خلال حضورك الى عدد من موضوعاتي إهتماماً بالنقاش ، وهو أمر ينعش النصوص والموضوعات ، وفعلاً أتمنى أن تتسع حالة النقاش للإستفادة من الآراء ، لكننا لانستطيع إرغام الآخرين على ذلك ، كما إنني وكما قلت آنفاً أحترم كل كلمة سواء أكانت إطراءً أو نقداً بناءً أو نقاشاً، فالاطراء ( سواء أحتاجه الكاتب ام لم يحتج اليه ) أعدّه مسؤولية على عاتقه تحفزه ليحرص دائماً على تقديم ما ينفع من خلال الكلمة ، وأما النقد فهو حالة إيجابية تفيد الكاتب بالتأكيد ، كما إن النقاش حالة صحية تضيف للنصوص الكثير من الأفكار . وأرى في التعليقات التي تركها بعض من مرّ بهذا الموضوع أفكاراً .
ولست معك حين تقول :
" آسفٌ أنْ أقول: إنّ كلّ مَن كتب في صفحتها ( يتغزل ) لا بالنص . وإنما لأنّ أسماء) هي كاتبته فقط لا غير)"
فليس هناك تغزل ، لإننا جميعاً أخوة ، سواء أكأن البعض منا يعرف الآخر شخصياً أو يعرفه من خلال كتاباته ، وإنما لكل إنسان طريقته في التعبير ، فحين أقول إنّ الكاتب الفلاني رائع ، فلأن ّ موضوعه رائع من وجهة نظري ، والعكس صحيح ، أي لايمكن في الكثير من الأحايين أن نفصل بين النص وكاتبه .
كما إننا نحب الكاتب أو لانحبه من خلال كتاباته قبل أن نعرفه شخصياً ، وقد لانعرفه شخصياً .

لقد حمل تعليقك إشادة بنصوصي وبإسلوبي ، والنصو ص والأسلوب ، كل ّ منها هي : أنا وأفكاري ورسائلي التي أهدف الى إيصالها للناس ، وليس مسموحاً لأحد أن يقول إنك تتغزل بالكاتبة وليس بالنصوص ، كذلك إحترام الزملاء والقراء الآخرين واجب علي ّ وعلى الجميع .. لذا يرجى أن يختص النقاش والنقد بالنص وليس في التعليقات ، لأنني فعلاً لاأحب أن توجه كلمة الى زميل أو قارئ قد يفسرها تجريحاً له ، بل وأتفهم الدوافع الموضوعية ( أو غير الموضوعية لاسمح الله ) للإطراء والنقد معا ً ، وحرصي على الآخرين هنا أكبرمن حرصي على نفسي .. نأمل أن نضع جميعاً هذه الأمور في أذهاننا ، وهذا كلام عام بالتأكيد .
خلاصة القول إنني متفهمة تماماً وجهة نظرك أخي عبد اللطيف ، لكن أخشى أن يفسر أحد أو بعض من الزملاء أو القراء هنا عبارتك المذكورة آنفاً أو إشارتك الى بعض التعليقات على إنها تجريح لهم ، وهذا ما أخشاه .

ويجب أن نضع نصب أعيننا إن العديدين من القراء الذين يعلقون على موضوعاتي وموضوعات الكتاب الآخرين هم قراء من شرائح مختلفة وليسوا كُتاباً ، وهم أحرار في تعليقاتهم شريطة ألا تحمل تجريحاً ، ولايمكن أن نفرض عليهم شروطنا .. لكن يمكن أن ندعو بين الوقت والآخر الى أهمية النقاش والحوارمع مراعاة الصيغة التي ندعو بها الى ذلك .
أشكرك الشكر الجزيل لإهتمامك وللنقاط التي أثرتها للنقاش ، وأتمنى أن تتفهم وجهة نظري .
كما أشكر الجميع هنا .
تقبلوا وافر التقدير





الاسم: عبداللطيف الحسيني
التاريخ: 11/02/2009 23:15:42
العذرُ من (أسماء مصطفى) هذه المرة . كنتُ أستمعُ إلى غيرها من خلال نصها هذا . المفاجأة الصادمة :أنّ هذه المرأة تكتبُ بدم القلب . والآخرون ( المارون ) لا يقولون لها شيئا . ضمنا : أتعجبُ من المارين . المارون هنا لا يمرون بكلام عابر . أقصدُ أنّ (أسماء مصطفى ) لا تكتب كي تأتيها كلُّ هذه العبارات الممتنة و المدججة بالمديح . وأظنُّ ( أيضا) أنّ (أسماء) ملتْ من هذا التكرار في العبارات التي باتت ( مذمومة ). بداية , في العمق الأدبي : إنّ مَنْ يمدح نصا ما . بطريقة ما ( يذمه ) أيضا . و آسفٌ أنْ أقول: إنّ كلّ مَن كتب في صفحتها ( يتغزل ) لا بالنص . وإنما لأنّ (أسماء) هي كاتبته فقط لا غير . المشكلة لا تكمنُ في الكاتبة ولا الكتابة , وإنما تكمن في ( القراء ) . أقصدُ بالقراء الذين يقولون مديحا عاديا لا روح فيه . ونفس هذا المديح يُطبق على أيّ نص منشور في النور , هؤلاء القراء الذين يقولون كلمتهم و يمضون دون أن يقولوا شيئا يفيد الكتابة هذه . بعكس الكاتبة ( تقول كلمتها و لا تمضي ) بل تريدُ نقاشا حادا حول ما تكتبه . وما تكتبه ليس لكل القراء , وإنما لقاريء مبدع يناقش. أكثرمما يمدح. و لا أظن أن أسماء تقبل ( ضمنيا) كل هذا المديح , بكل بساطة : لأنها لا تحتاجه , وقد لمستُ من هذه السيدة التي لا أعرفها إلا من خلال ما تنشره هنا وهناك . لمستُ منها روحا متوثبة خلاقة , تريد أنّ ما يكتبه الآخرون يفيدها ( أدبيا و فكريا ) و هي الباحثة , تحيط موضوعها بكلَ جوانبه . ستقول أسماء : (الأذواق تختلف) نعم . لكن بمقارنة بسيطة بين نصها هذا . و كلام المارين سوف تجد : كبف يكون التكتيك ؟ و كيف يكون الاستراتيجي ؟ فلنجربْ . تفضلي أسماء :- 1- (يختص بهذه الابتسامة الأقوياء الواثقون ، لأنّها وليدة إحساسهم بالسخرية من عبث الأقدار، وشعورهم بالتفوق على الإحباط ، ولأنها تمثل ،حينئئذ ، ٍ الإستعداد الكامل للمنازلة التي فرضَها الألمُ ، فهي المعادل النفسي الإحتياطي الذي لا يقدر على إشهاره إلاّ المدججون بالرجاحة والتصميم على الرضا والقناعة ، ويمكن تلمسها عند المبتسم بيسر ذلك أنها متكلفة متصنعة، تظهر بعكس ما خُلقت له، وكنتُ قد صورتُ ذلك في قصيدة ، منها:
ويفضحني محض إبتسامي لأنه
من الزيفِ ما يخزي بكذابهِ ثغري )
بعض كلام المارين – 2 - (اسماء الرائعة دوما
انك تتحفينا في كل يوم بجميل افكارك وروعة كتاباتك
أبتسم أبتسم أبتسم أبتسم ) (الاخت القاصة والصحفية الماهرة (اسماء محمد مصطفى ) :
تحياتي وتقديري الكبيرين لما تجودين به من كتابات فنية رائعة ؛ انما تدل على مستوى عال من الاحتراف الفني وتميز الذائقة .. ) (عزيزتي اسماء ليس بوسعي سوى أن أقول لك
قدمت آلآبدآع على طبق من ذهب )( نداء الى بعض كتاب النور الذين عرفوا عن أنفسهم بصور شخصية عابسة ، حبذا لو كانت صوركم تظهر ) (الاخت الرائعة اسماء محمد مصطفى
تحية عراقية
انها يا اسماء بانوراما الامل والمحبة ) (اروع ابتسامة من عيني روز ابنة نزار ولدي .
واحلى ضحكة من ثغر يوسف اخو روز .) (أسماء رائعه في كتاباتك..أسماء رائعه في ابتسامتك... ). وتحية للكل.

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 10/02/2009 17:17:03
اسماء الرائعة دوما
انك تتحفينا في كل يوم بجميل افكارك وروعة كتاباتك
أبتسم أبتسم أبتسم أبتسم
بس هذه الدعودة ليست لي فانا مبتسمة دائما بل واطلق النكات حتى في اشد حالات حزني
فشنو رايج اشكد اخذ من عشره اكيد عشره على عشره واذا اقل مااقبل ذلك لاني مبتسمه ههههههههه
تحياتي الحاره وسلمت يداك
الهام

الاسم: ضياء كامل ابو فرح
التاريخ: 10/02/2009 17:03:32
قال الشاعر الكبير (ايليا ابو ماضي ) :
قال : السماء كئيبة ؛ وتجهما ... قلت ابتسم يكفي التجهم في السما .
قال : الصباولى فقلت ... لن يرجع الاسف الصبا المنصرما.

قال : البشاشة ليس تسعد كائنا... ياتي الى الدنيا ويذهب مرغما .
قلت ابتسم واطرب فلو قارنتها ... قضيت عمرك كله متالما .
الاخت القاصة والصحفية الماهرة (اسماء محمد مصطفى ) :
تحياتي وتقديري الكبيرين لما تجودين به من كتابات فنية رائعة ؛ انما تدل على مستوى عال من الاحتراف الفني وتميز الذائقة ..
دامت ابتسامة الجميع بالعافية .

الاسم: اشراق محسن الجعفري
التاريخ: 10/02/2009 13:50:46
سيدتي العزيزة اسماء مرحبا بك وبموضوعك الشيق الذي اكملته للنهاية تعجبني افكارك وروحك وتصنيفك للابتسامة وانواعها فعلا نحتاج الى الابتسامة لكن سبب خلق الابتسامة اهم منها لان الاسنان عندما يسعد بمساعة والقاء حبيب اورضا والديه لايكفي الموضوع مجرد ابتسامة وانما تكون سعادة عميقه شكرا على كلامك الطيب ومنك نتعلم .شكرا مرة ثانية

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 10/02/2009 13:42:30
هم يستوطنون قلوبنا
لإشعالهم فتيل ابتسامة ابدية
جميل ما قرأت
مودة وتقدير لك

الاسم: صالح الشيباني
التاريخ: 10/02/2009 11:24:33
اتمنى ان تنتقل الشفافيةالتي تمتلكينها في كتاباتك الى السياسيين حتى يجعلون للعراق غد افضل.

الاسم: رعد الرسام
التاريخ: 09/02/2009 20:14:20
عزيزتي اسماء ليس بوسعي سوى أن أقول لك
قدمت آلآبدآع على طبق من ذهب
ليثري آشجآننآ وقلوبنآ
موفق
معا اجمل تحيا مني

الاسم: زمن عبد زيد الكرعاوي
التاريخ: 09/02/2009 20:13:17
اختي اسماء لم اقرا النص من الناحية الفنية لان المعنى الانساني الذي دعوتنا اليه شدني بشكل كبير .
لقد ارسلت رسالة كبيرة تقولين فيها ( ابتسم) وفهم الرسالة على انها دعوة للمحبة والتفاؤل والتضحية انها حقا معاني كبيرة لا تصدر الا من قلب كبير كقلبك يا اختي ، فالف تحية حب واحترام لك ولكل من يبتسم بوجه الحياة المتجهمة .
اخوك
زمن عبد زيد

الاسم: محمود جبار
التاريخ: 09/02/2009 19:08:46
هذا وقد تحركت عضلات وجوه بعضهم راسمة إبتسامة على محياهم وتجمدت عضلات وجوه اخرين لترسم الحزن عليها

(هكذا كانت نتائج الإنتخابات )
اللهم إني أدعوك بما غنته السندريلا سعاد حسني أن تجعل دنيانا الربيع وجونا بديع وقفل وارفع عناالحزن من المواضيع ...
نداء الى بعض كتاب النور الذين عرفوا عن أنفسهم بصور شخصية عابسة ، حبذا لو كانت صوركم تظهر جمال أسنانكم وإن كانت صفراء من أثر التدخين وبإستطاعتكم تبييض أسنانكم بـ(الفوتوشوب)

الاسم: محمد العبيدي
التاريخ: 09/02/2009 18:45:06
إبتسامة الموناليزا

لم يعد الوصف مع مقال اسماء مجرد ابراز لمقدرة فنية، وانما اشعر انها تمتلك ناصية التعبير مع لائحة المفردات، وتطلقها بمجال وصفي مرة وتعبيري مرة اخرى، واعتقد هذه ليست جديدة عليها ، انها تبلغ المرمى وقتما تشاء وتؤدي ببالغ الدقة عملا يوصلها الى الهدف ....
مودتي
محمد العبيدي

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 09/02/2009 18:27:18
مساؤك أبتسامة

سيدتي يالعمق ما تحملين من أمل ، سأعود الى لوحة نصوصك هذه كلما شعرت بالحزن ....


ود مني اليكِ حد السماء

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 09/02/2009 18:10:46
الاخت الرائعة اسماء محمد مصطفى
تحية عراقية
انها يا اسماء بانوراما الامل والمحبة
مااجملك اخيتي وانت تزرعين ورود ابتساماتك
في شفاه النور
وافر تقديري

الاسم: اياد الصالحي
التاريخ: 09/02/2009 17:35:54
قدمت لنا الزميلة المبدعة اسماء لوحات مرصعة بشفاه الحكمة البريئة ورسائل ذكية تتدلى منها قهقهات انسانية آن الاوان ان نعيد توزيعها الى جميع صناديق القلوب المغلقة على وجه الارض لعل تمهرها بتأشيرة الاعتراف بالندم لما اقترفته النبضات الشريرة من ظلم وتعسف بحق من أبتسم وعيونه تتوسل الرحمة تحت حاجب رقابة الضمير ...!

الاسم: حسين علي الحمداني
التاريخ: 09/02/2009 17:31:22
كما عهدناك سيدتي تمنحينا روعة الابتسامة في زمن غابت عن الجميع صورتها ... دمت لنا جميعا متألقة في كتاباتك ورائعة حتى في صمتك....

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 09/02/2009 16:42:31
مرحبا ام سما
على اي روعة اعلق واقول
صباحك سكر
وابداع

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 09/02/2009 15:09:53
نعم اسماء اجمل الابتسامات هي التي تفيض صدقا ومودة
وتبعث من صميمنا متناسين هموم الحياة وجبال المشاكل .

اروع ابتسامة من عيني روز ابنة نزار ولدي .
واحلى ضحكة من ثغر يوسف اخو روز .

واروع مناغاة من رامي ابن قيثار ذو الاربعة اشهر .
(وعين الحارة باردة امين ههههههههههه على فاطمة العراقية لان عدها احفاد )حبي الغالية سمو الورد الفواح دوما ..

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 09/02/2009 13:53:38
المبدعه اسماء هذا الموضوع الرائع جلب لنا الابتسامة ونحن نقرأ/ازرع..ازرع في القلب ابتسامه..مثلما تزرع شجرة/ لقد جلبتي لنا الفرح شکرا لک اختي العزيزه اسماء

الاسم: سلام دواي
التاريخ: 09/02/2009 13:45:39
كعهدي بك دائما دكية في التقاط المادة الصحفية التي تصلح لأن تمسك بالقارئ العادي والنخبوي وبلغة تستطيع ان تمسك بالصحافة وبالأدب في ان واحد...احييك بقوة واهمس بأدنك بانننا اولا يجب ان نتعلم قيم التسامح لأنها هي المدخل الوحيد الى الأمل والفرح والأبتسام

الاسم: محمد محفوظ
التاريخ: 09/02/2009 12:59:36
هنا سكب العطرٍ من أناملك التمست في أعماقنا التميز وفي تأملاتنا اقتفاء الألق .. سكب عطرٍ انحدر من أعلى قمم الأبداع والجمال ليأخذنا إلى نص ملأنا حلم وملأنا دهشة من تلك الورده الجوريه التي تناغمت مع إيقاعات الحروف ومع إيقاعات المشاعر الراحله من بين نبضاتها لتتركنا على شفير التمسك بالذي نزفتيه هنا وارتقى لذائقة التفرد .. هنا سكب التميز سيدتي .. عنوان وفاء.. هنا تميزت السطور برونق التميز حتى احتارت المفردات من أين تبدأ النص فتنهيها ... سلمت يداك سيدتي على سكب الجمال بمصداقية من أناملك ...

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 09/02/2009 11:12:53
أسماء رائعه في كتاباتك..أسماء رائعه في ابتسامتك...

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 09/02/2009 09:25:00
الأخت العزيزة اسماء :
قلت لك أنك رائعة , فابتسمت وقلت أعلم ذلك والأن ماذا تسمين تلك الابتسامة . لم لم يكن لها مكان بين الابتسامات التي رسمت على هذه الصفحة . لا املك قولا غير أن اقول أنك اكثر من رائعة . تمنياتي لك بابتسامة لاتفارق محياك .

الاسم: زينب
التاريخ: 09/02/2009 09:15:38
سيدتي الجميلة الرائعة الفنانة اسماء محمد مصطفى
اتابع ابداعاتك دائما..
سيدتي اقول لك
أبتسمُ أنا..في الوقت الذي أنزفُ فيه بصمت
دمت متألقة مبدعة




5000