.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فرضية طه حسين حول الشعر الجاهلي والتحقق من منهجه النقدي

الدكتور خالد يونس خالد

 الباحث الدكتور خالد يونس خالد في محاضرة عن :

 ‘‘فرضية طه حسين حول الشعر الجاهلي والتحقق من منهجه النقدي‘‘

  

استضاف نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي في ستوكهولم، الباحث الدكتور خالد يونس خالد في محاضرة حول موضوعة ‘‘فرضية طه حسين حول الشعر الجاهلي/ الأدب الجاهلي والتحقق من منهجه النقدي وتطبيقاته في صحة الشعر الجاهلي‘‘ يوم الجمعة المصادف 21-11-2008، الساعة السابعة مساء على قاعة النادي في منطقة آلفيك بستوكهولم. قدم الشاعر جاسم الولائي الأستاذ المحاضر مرحباً به وبالحضور شاكرا له تلبية الدعوة. حضر الأمسية جمهور النادي وضيوفه من المهتمين بالشعر الجاهلي.

بدأ الدكتور خالد يونس خالد محاضرته عن دراسة طه حسين في الشعر الجاهلي،   وأوضح أن الدراسة لم تنحصر في كونها نظرة أدبية أو فرضية أو نظرية في الشعر الجاهلي، إنما دراسة عن الحياة السياسية والدينية والعقلية والاجتماعية والاقتصادية العربية في الجاهلية وبعد ظهور الإسلام، وما لها صلة بالشعر واللغة.

يقول طه حسين: نحن بين إثنين، إما أن نقبل في الأدب وتاريخه ما قال القدماء، لا نتناول ذلك من النقد إلاّ بهذا المقدار اليسير الذي لا يخلو منه كل بحث والذي يتيح لنا أن نقول: أخطأ الأصمعي أو أصاب. وإما أن نضع علم المتقدمين كله موضع البحث بل أريد أن أقول الشك. أريد ألاّ نقبل شيئا مما قاله القدماء في الأدب وتاريخه إلاّ بعد بحث وتثبت إن لم ينتهيا إلى اليقين فقد ينتهيان إلى الرجحان. الفرق بين هذين المذهبين في البحث عظيم، فهو الفرق بين الإيمان الذي يبعث على الاطمئنان والرضا، والشك الذي يبعث على القلق  والاضطراب وينتهي في كثير من الأحيان إلى الانكار والجحود.

    ويقول: أفاجؤك أني شككت في قيمة الشعر الجاهلي وألححتُ في الشك حتى انتهى بي هذا كله إلى شيء إلاّ يكون يقينا فهو قريب من اليقين. ذلك أن الكثرة المطلقة مما نسميه شعرا جاهليا ليست من الجاهلية في شئ، وإنما هي منتحلة مختلفة بعد ظهور الإسلام، فهي إسلامية تمثل حياة المسلمين وميولهم وأهواءهم أكثر مما تمثل حياة الجاهليين. إن ما تقرؤه على أنه شعر إمرئ القيس أو طرفة أو ابن كلثوم أو عنترة ليس من هؤلاء الناس في شئ، وإنما هو انتحال الرواة أو اختلاق الأعراب أو صنعة النحاة أو تكلف القصاص أو اختراع المفسدين والمحدثين والمتكلمين.

   إن هذا الشعر الذي ينسب إلى إمرئ القيس أو إلى الأعشى أو إلى غيرهما من الشعراء الجاهليين لا يمكن من الوجهة اللغوية والفنية أن يكون لهؤلاء الشعراء، ولا أن يكون قد قيل وأذيع قبل أن يظهر القرآن. إذا أردتُ أن أدرس الحياة الجاهلية فلست أسلك إليها طريق امرئ القيس والنابغة والأعشى وزهير، لأني لا اثق بما ينسب إليهم، وإنما أسلك إليها طريقا أخرى، وأدرسها في نص لا سبيل إلى الشك في صحته، أدرسها في القرآن، فالقرآن أصدق مرآة للعصر الجاهلي. ونص القرآن ثابت لا سبيل إلى الشك فيه.

من الصعب فهم نظرة طه حسين، أو نظريته أو فرضيته كما يسميها البعض، دون الرجوع إلى دراساته الأخرى. وهو يقول: "فكما أنك لا تستطيع أن تزعم أنك تستخلص من هذا الكتاب، (يعني كتابه مع المتنبي) صورة صادقة لي تطابق الأصل وتوافقه، بل لا تستطيع أن تزعم أنك قادر على أن تستخرج من كتبي كلها صورة صادقة لي تطابق الأصل وتوافقه".

   والمعروف عنه أيضا تردده بين الأفكار بفعل ثنائيته الفكرية بين الشرق والغرب، والاسلام والعلمانية، فيقول: ‘‘نحن عبيد اللحظات لا نملكها ولا نستطيع تصديها ولا دعاءها ولا ردّها عنّا حين تقبل علينا‘‘.

  

إذاً من أجل أن نفهم نظرة طه حسين في الشعر الجاهلي علينا أن نقف عند بعض النقاط الأساسية والتحقق منها: 

إن الكثرة المطلقة مما نسميه شعرا جاهليا ليست من الجاهلية في يشئ، وإنما هي منتحلة بعد ظهور الإسلام.

ويورد طه حسين خمسة أسباب تثبت، من وجهة نظره، صنع كثرة الشعر الجاهلي بعد الإسلام. وهي:

السبب الأول: السياسة

السبب الثاني: الدين

السبب الثالث: الشعوبية

السبب الرابع: القصص

السبب الخامس: الرواة.

  

دعوني أيها الأخوة وأيتها الأخوات أتناول هذه الأسباب باختصار شديد كما أشار إليه الأستاذ عبد المنعم تليمة.

يقصد بالسياسة: العصبية القبلية. فبسبب الصراع القبلي أرادت قبائل كثيرة في الجاهلية وفي عصر الأسلام أن تجعل لنفسها مجدا قديما فلجأت إلى وضع أشعار نسبتها إلى الشعراء الجاهليين.

 

أما السبب الديني، فهو أن أتباع بعض الديانات الأخرى مثل اليهودية والنصارى وضعوا في عصر الإسلام شعرا نسبوه إلى الشعراء الجاهليين.

  

أما السبب الشعوبي فهو أن بعض الشعراء أو الرواة في العصور اللاحقة لعصر الإسلام وضع شعرا يمجد الماضي الفارسي، ونسب هذا الشعر إلى شعراء جاهليين للتقرب من بعض الوزراء الفرس كالبرامكة في عصر العباسيين. 

  

أما القصاص فقد وضعوا شعرا يمجد الأمجاد القديمة لبعض القبائل، وأحيانا لقبائل كانت بائدة.

  

أما الرواة، فيمكن اعتبارهم أحد الأسباب الرئيسة في انتحال الشعر الجاهلي، وهذا السبب يعود إلى فساد الرواة، ذلك أن جزءا كبيرا من الشعر نقل شفاهة. وخص طه حسين من الرواة (حماد الراوية) من الكوفة و (خلف الأحمر) من البصرة بكثير من الشك والاتهام في الوضع والانتحال، لجعل هؤلاء الرواة نقل الشعر وسيلة للكسب المادي.

 ومن هنا يمكن القول أن الشك بالشعر الجاهلي إزداد لأن الراوي كان ينقل الشعر شفاهة وليس كتابة، ولأن أغلب الشعر الجاهلي آنذاك كان يُنقلَ شفاهة عن طريق الرواة، مما حدى ببعض المستشرقين أمثال المستشرق اليهودي البريطاني دافيد صموئيل مارجوليوث والمستشرق فلهلم ألفرت إنكار كثير من هذا الشعر، في حين دافع  مستشرقون آخرون عن الشعر الجاهلي أمثال جارلس جيمس ليال، أرش بروينلش وجورجيو دلا فيدا، معللين أنه ليس كل الرواة في نقل الشعر سفاهة مثل خلف الأحمر وحماد الراوية، إنما كان هناك رواة موثوقين مثل المفضل الضبي المتوفي عام 780 ميلادية؟ في كتابه الموسوم ‘‘المفضليات‘‘، وأبو سعيد عبد الملك بن قريب الباهلي الأصمعي (740-828؟) في كتابه الأصمعيات. 

  

 اشار المحاضر إلى تأكيد طه حسين في حكمه على الشعر الجاهلي بسند من تاريخ اللغة العربية، لأن غاية الأدب في اللغة عند طه حسين. فأوضح أن لغة العرب العاربة ولا سيما عرب الجنوب ‘‘الحميرية‘‘ كانت تختلف عن لغة العرب المستعربة أو لغة الشمال، وهي اللغة الفصحى، في ألفاظها وقواعد صرفها ونحوها. ولهذا فطه حسين يشك فيما نسب إلى شعراء الجنوب الجاهليين من شعر كُتِب بلغة الشمال أو العربية الفصحى، في حين أن لغة عرب الشمال لم تكن منتشرة بدرجة كبيرة بين عرب الشمال أنفسهم. 

   

وذكر المحاضر أن طه حسين بدأ بالشك سبيلا إلى الإنكار أولا ثم إلى اليقين لاحقا. حيث يقول طه حسين أنه يريد أن يصطنع في درسه للشعر الجاهلي منهجا علميا هو منهج الشك سبيلا إلى اليقين.  واعتبر طه حسين الشك منهجا، وسمي بمنهج الشك الديكارتي عند بعض الباحثين العرب لاحقا. 

  

 وهنا أشار المحاضر إلى الشك الديكارتي كما أشار إلى منهجه في البحث، معتبرا المنهج، طبقا لمفهوم ديكارت، عبارة عن ‘‘القواعد التي تكفل لمن يراعيها بلوغ الحقيقة في العلوم‘‘، واعتبر ديكارت الشك هو التأمل الأول في الفلسفة، والشك يجعلنا أن نحلل ونتحقق لكي نصل إلى اليقين أو لا نقع في الخطأ. أما الشك عند طه حسين فكان أحيانا مرادفا للإنكار. ويقول طه حسين بهذا الصدد: ‘‘سأنكر طائفة من الشعراء، أو سأنكر شخصيتهم، وأنا أعلم أن فريقا غير قليل من الذين يعنون بالأدب لا يحبون هذا البحث الذي ينتهي إلى الإنكار أو إلى الشك‘‘. 

  

وقال المحاضر قد يصعب أحيانا أن نجعل الشك منهجا، ولا سيما في الدراسات الأدبية. فالشك قديم، حيث سبق لإبن هشام صاحب السيرة النبوية في القرن الهجري الثاني أن شك بالشعر الجاهلي، لكنه لم يرفض بعض روايات ابن أسحاق لأشعار منسوبة إلى الأوائل. كما نبه ابن سلام الجمحي في القرن الثالث الهجري في كتابه ‘‘طبقات فحول الشعراء‘‘ إلى فساد بعض الرواة وانتهى إلى الحكم أن الشعر الجاهلي ثلاثة أقسام:

•-        شعر صحيح النسبة،

•-        وشعر موضوع مصنوع،

•-        وشعر يشك في نسبته.

وقال المحاضر أن طه حسين تأثر بالشك عند كل من أبي عثمان الجاحظ وأبي حامد الغزالي وديكارت، ونجح في التفاعل بينهم في موضوع الشك على الأقل.

  

  وأوضح المحاضر أن طه حسين أكد على الحرية الأدبية وحرية الأديب وعليه ينبغي أن لا يكون الأديب ترسا في آله، كما أبدع في مقياسا سماه  ‘‘المقياس الأدبي‘‘، ذلك أن المقياس العلمي لا يصلح لدراسة الأدب. كما جاء بمقياس جديد سماه ‘‘المقياس المركب‘‘، ويتضمن هذا المقياس مجموعة من الصفات الأدبية منها ‘‘الجمال الفني، العاطفة والشعور، اللغة العربية الفصحى، معرفة جوانب الخطأ والصواب في الشعر من النواحي اللغوية والتاريخية والنفسية والفكرية والاجتماعية إلى جانب شخصية الأديب أو الشاعر أو البيئة، والتراكيب والنظم والقواعد، واللفظ والمعنى، والانتحال وأسبابها، وخاصة الرواية‘‘.

  

وأشار المحاضر إلى وجهة نظر الأستاذ عبد المنعم تليمة في الشعر الجاهلي معلقا على نظرة طه حسين، من أنه لا يمكننا أن نرسم حدودا فاصلة بين القبائل اليمنية (القحطانية - الحميرية) وتلك الشمالية (العدنانية - المعدية ). لقد بقي الشعور برابطة مشتركة تجمع كل القبائل العربية المتحاربة، مهما تكن تلك الرابطة مفككة.  فقد كانت هناك مشاعر أولية غامضة بالوحدة والتوحيد. وأن التنظيم الاجتماعي لعرب ما قبل الاسلام صار في آخر تطوره مجتمعا قبليا ينهكه التناحر لا يجد سبيلا غير السلام والوحدة. قاعدة البناء الثقافي في ذلك المجتمع كانت الوثنية، وصارت قبيل الاسلام في آخر تطورها متبددة لا تجمع جمهرة العرب على عقيدة واحدة. فظهرت "الحنيفية" مقابلة للوثنية، فالحنيفية تعني خلوص العبادة لله والرجوع إلى دين الفطرة الأولى، الدين الخالص، وارتبط هذا خاصة بدين إبراهيم.

  

وفي الختام شرح المحاضر أن منهج طه حسين النقدي يختلف عن منهجه في البحث، وأن ذلك المنهج النقدي إنتقاه بشكل يلائم مواقفه المترددة، وثنائيته الفكرية العربية الإسلامية من جهة، والفرنسية الأوربية من جهة ثانية. ورفض المحاضر مصطلح "منهج هجيني" إنما قال بأن منهج طه حسين كان "منهجا انتقائيا توفيقيا" في النقد الأدبي. وقال أن الهدف من كتاب طه حسين " في الشعر الجاهلي" أن يؤسس نظرة علمية في البحث لدراسة الأدب العربي القديم، وتجريد هذا الأدب من القدسية، وضرورة إخضاعها لمناهج البحث العلمي. ومن هنا نقول أن دراسة طه للشعر الجاهلي محاولة لإخراج النقد الأدبي من جموده إلى الحيوية والدعوة إلى الأسس المنهجية والعلمية دون أن يقص جذور التفكير الاسلامي، وهو بهذا نجح في إيقاظ العقل العربي من كسله فيما يتعلق بالأدب والفكر ولا سيما في الشعر العربي القديم.

 

ولخص المحاضر في الكلمة الأخيرة أن طه حسين رجع إلى أحضان الأدب العربي القديم، واعترف بأغلبية الشعر الجاهلي في الطبعة الثانية من كتابه، " في الأدب الجاهلي" بما فيه شعر زهير بن أبي سلمى من مضر، وتراجع عن شكه بإبراهيم واسماعيل عليهما السلام. ولا ننسى أنه تعرض للمحاكمة وفصل من ظيفته أستاذا للأدب العربي في الجامعة.

  

إذن النتيجة النهائية كانت لصاح الشعر الجاهلي والاسلام، بعد أن حقق طه حسين ما كان يصبو إليه في إحياء الأدب العربي القديم وتحقيق الشهرة لشخصه ناقدا، وعميدا للأدب العربي ومؤرخا مبدعا وجريئا. ويمكن في النهاية الإشارة إلى تأكيده على الأدب العربي القديم حين قال في مقالة رائعة من مقالاته التي نشرها بعنوان ‘‘أثناء قراءة الشعر القديم‘‘ ما يلي: ‘‘ومع ذلك نحب لأدبنا القديم أن يظل في هذا العصر الحديث كما كان من قبل، ضرورة من ضرورات الحياة العقلية، وأساسا من أسس الثقافة، وغذاء للعقول والقلوب ... لأنه أساس الثقافة العربية، فهو مقوم لشخصيتنا، محقق لقوميتنا عاصم لنا من الفناء الأجنبي، معين لنا على أن نعرف أنفسنا. فكل هذا الخصال أمور لا تقبل الشك ... لأنه صالح ليكون أساسا من أسس الثقافة الحديثة‘‘.

  

وبعد ذلك طرحت مجموعة من الأسئلة من الحضور الكريم وأجاب عليها الأستاذ  المحاضر بشئ من التفصيل، وجرت حوارات مفيدة وقيمة بروح أخوية وعلمية، كما ساهم بعض الحاضرين بمداخلات وشروحات جيدة ومهمة كان للمحاضر وللحاضرين منها إفادة ومتعة.

 في نهاية الأمسية كرم نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي الأستاذ المحاضر ومقدمه بباقات من الزهور.

  كانت أمسية جميلة في تناول الشعر القديم الذي نعت بالجاهلي ظلماً.

 

المصادر التي اعتمد عليها المحاضر في محاضرته:

أنور الجندي: طه حسين، حياته وفكره في ميزان الإسلام.

خالد يونس خالد، الخطاب الفكري والمنهج النقدي في أدب طه حسين.

خالد يونس خالد، اللغة العربية في الفكر النقدي.

عبد المنعم تليمة، مدخل لقراءة " في الشعر الجاهلي"  .

طه حسين، في الشعر الجاهلي.

طه حسين، في الأدب الجاهلي.

طه حسين، مع المتنبي، ج2.

طه حسين، الأيام، ج3.

طه حسين، خصام ونقد.

طه حسين، على هامش السيرة، ج1.

طه حسين، (ديكارت) في: كتابه "من بعيد".

طه حسين، "أثناء قراءة الشعر القديم" في كتابه " في حديث الأربعاء"، ج1.

محمد مندور: معارك أدبية.

ناصر الدين الأسد، (حول كتاب في الشعر الجاهلي)، في ذكرى طه حسين.

Descartes, Avhandling om metoden, in Paul Valéry, Descartes.

  

Encyclopedia of Arabic Literature, Vol. 1, edited by Julie Scott Mwisami and Paul

Starky, London and New York.1998.

  

Encyclopedia of Arabic Literature, Vol. 2, edited by Julie Scott Mwisami and Paul

Starky, London and New York.1998.

  

Khalid Younis-Khalid, The Literary Criticism of fi shi-shi'r/fi l/adab: Plagialism.

 

ملاحظة: لم نذكر هنا أرقام صفحات الاقتباسات  باعتبارها محاضرة وليست مقالة.  

لتفاصيل البحث بالهوامش وأرقام الصفحات يمكن الرجوع إلى كتاب المحاضر بعنوان : ‘‘الخطاب الفكري والمنهج النقدي في أدب طه حسين‘‘، الطبعة الثانية، طبعت على نفقة المجلس الوطني الثقافي السويدي.

 ويمكن الرجوع أيضا إلى دراسة المحاضر بعنوان "اللغة العربية الفصحى واللهجات في الفكر النقدي" باللغة الأنكليزية.  نشر مختصر مترجم للدراسة باللغة العربية في موقع النور للدراسات، وموقع دروب ومجلة نور الدجى ومجلة الفوانيس.

 

الدكتور خالد يونس خالد


التعليقات

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 07/02/2009 17:57:14
الفاضلة هيلين محمد طاهر

شكرا لقراءتك الواعية

مشاركة جميلة

لك أجمل وردة من حديقة الفكر والأدب

تقديري الأخوي

الاسم: هيلين محمد طاهر
التاريخ: 03/02/2009 15:21:30
تكمن اهمية نهج الاديب الكبير طه حسين في دعوته الى نهضة فكرية ادبية تجديدية فكثيرا ما اصطدم بمدرسيه وشيوخه بسبب ارائه التنويرية وكان قد انبهر بفكر الغربي وبخاصة النهج الديكارتي ولم يهمل الثقافة الاسلامية وولكن بوسائل غربية إن صح التعبير فشك بكثير من الشعر الغزلي وتلك الملاحم مثل مجنون ليلى وقال هذه من وحي الخيال فكان له خصوما دائما وهذا الشك اكسبه المضي في تطبيق مبدأ الشك فأبدع{ نعم كان ضريرا ولكن نوّر الطريق للأجيال من بعده}احسنت يا دكتور

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 03/02/2009 01:00:57
كانيساركي العزيز

أهديتني كلمات جميلة تفرح القلب والنفس

يفرحني حضورك العابق بالورد

احترامي الأخوي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 03/02/2009 00:58:46
الأخ العزيز خليل برواري

شكرا لثقتك بشخصي البسيط

يفرحني حبك للبحث والدراسة

ويفرحني إطلاعك على الشعر الجاهلي واشكالياته من نقله شفاهة عن طريق الرواة واكتشاف المخطوطات وما إلى ذلك

أعتز برأيك واشعر أنني أتعلم من كل واحد يخط بقلمه في هذا المجال

مودتي الأخوية

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 03/02/2009 00:49:46


Dear Baghdadi!

Thank you for your comment

It’s pleasure for me to read your wonderful words

I promise you I try to write more studies if it is possible

Wish you all the best

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 03/02/2009 00:46:50
أستاذي الفاضل صباح محسن كاظم

أجَدتَ في قولك برصانة الشعر الجاهلي

صحيح ما تفضلت به أن الشك من اجل اليقين هو حاله علميه لتوخي الاستدلال المعرفي

الشك أقدم بكثير من النظرية العقلانية الديكارتية، لكن مآثر ديكارت هي أنه وضع الأسس العلمية للفلسفة المعاصرة، ووضع الشك في قالب منهجي.

لقد سبق لأمير المؤمنين علي عليه السلام أن قال: الشك أساس اليقين
وقال عليه السلام: "الفرق بين الشك والحقيقة أربعة أصابع، هي المسافة بين السمع والمشاهدة"

وقال أبو عثمان الجاحظ الملقب بالمعلم: الشك طريق إلى اليقين
وقال ابو حامد الغزالي الملقب بحجة الاسلام: الشك مقياس اليقين

لكن يمكن أن يصل الأنسان المؤمن إلى الاطمئنان في القلب بدون شك إنما بالإيمان الصادق بالله تعالى، على سبيل المثال النبي إبراهيم عليه السلام. تقول الآية القرآنية الكريمة:
وإذ قال إبراهيمُ ربِّ أرِني كَيفَ تحيي الموتى
قال أوَلم تُؤمِن
قال بلى ولكن ليطمَئنَّ قلبي

مودتي الخالصة

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 03/02/2009 00:25:02
الشاعر النشط الجميل سلام نوري

كلمات قليلة تحمل معاني عميقة

ليدوم يراع قلمك

مع ودي الاخوي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 03/02/2009 00:04:45
شيخنا الجليل علي القطبي الموسوي

أقف أمام فضيلتك تلميذا أستمد من علمك وخلقك الكثير من الموعظة والمعرفة

نعم نحن بحاجة إلى استعمال المنهج الديكارتي، فهو منهج خصب للدراسات الأنسانية. وهو أيضا منهج عقلاني ملائم للدراسات الدينية من الزاوية الفلسفية على الأقل، لأنه في مرحلة عقلانية أدق من الاستنتاج الافلاطوني، وفي مرحلة علمية أدق أيضا من الاستقراء الأرسوطاليسي، مع تأكيدنا أن المنهج الاستقرائي الأرسطو طاليسي أساسي لا يمكن الاستغناء عنه.

كان ديكارت من المؤمنين بالله تعالى. شك حتى بنفسه حين قال : أفكر إذن فانا موجود. لكنه استثنى الخالق من الشك. ووصل إلى الاعتراف بوجوده من خلال شكه بنفسه، فأوجد نفسه باليقين. ثم بدأ يشك بالمخلوقات وهو يتساءل مَن خلق الخلق؟ مَن خلقني. أنا موجود، والمخلوقات موجودة. إذن فالخالق موجود.

لا أريد أن أدخل التفاصيل في هذا الموضوع ولكن لمن يرغب الدخول في التفاصيل فليرجع إلى فلسفة ديكارت، بدءا بـ ‘‘المنهج وحقائق العلم‘‘
ثم الفلسفة الأولى التي تؤكد على ثلاثة محاور :
من الشك إلى اليقين
من النفس إلى الله
من الله إلى العالم

أما ما يتعلق بالشعرالقديم، فاقترب من وجهة نظرك بأنه بحاجة إلى دراسات مستفيضة فيما يخص الرواة والوثائق والمخطوطات ووو.

أشعر بالسرور حين تقَيِّم عميد الأدب العربي بالأيجاب. فقد كان مفكرا ومؤرخا أدبيا وناقدا فذا، وهو صاحب الأدب الحقيقي الراقي. بدأ بكتابة الشعر، ثم تحول إلى الدراسات الأدبية والنقد الأدبي النزيه البعيد عن المهاترات. وحين سألوه لماذا تركت الشعر وكنت شاعرا؟ أين اشعارك؟ قال: كتبت مجموعة من السخف.

طبيعي ينبغي الاعتراف بوجود شعراء كبار أغنوا التراث العربي الاسلامي، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله (إن من الشعر لحكمة) والحكمة من الحديث لا يشمل الشعر الالحادي والخلاعي، إنما الشعر الذي فيه حكمة وخدمة للأمة. فالشعر له دور في إغناء الثقافة العربية، والعرب معروف بأمة الشعر.


الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 02/02/2009 23:26:31
الأستاذ العزيز عدنان طعمه الشمري

كلما كتبتَ تعليقا على ما اكتبه أشعر أنني بحاجة إليه لأتعلم منك السماحة والعمق في التفكير

اشكرك لملاحظتك، فأنا أفرح مَن ينقد ما أكتبه حين أرى ذلك نزيها ومفيدا. لأن النقد يدفعني للبحث اكثر.

العبارة التي نقلتها هي: ((والشك الذي يبعث على القلق والاضطراب وينتهي في كثير من الأحيان إلى الانكار والجحود )) . وتفضلتَ بالتعليق عليها كالتالي:
((واعتقد ان قواعد الشك في المدارس الفلسفيه تفضي الى النتيجه اليقينيه وحسب البنية الفكرية لكل مدرسة ))

صحيح أن الشك في أغلب المدارس الفلسفية يؤدي عادة إلى اليقين، وكان هدف الفيلسوف رينيه ديكارت من الشك حتى بنفسه هو أن يصل إلى اليقين. هذا لا غبار عليه. لكن شك طه حسين بصحة الشعر الجاهلي قاده إلى الأنكار في دراسته الأولية لذلك الشعر كما ورد في كتابه ‘‘في الشعر الجاهلي‘‘عام 1946.

ربما من المفيد الأشارة إلى المستشرق اليهودي البريطاني دافيد مارجوليوث في شكه بالشعر الجاهلي من الزاوية الدينية، ولا سيما القرآن الكريم، وقاده ذلك إلى إنكار أغلبية الشعر الجاهلي في مقالة نشرها في (مجلة الجمعية الآسيوية الملكية بلندن) بعنوان the Origins of Arabic Poetry.

لقد تحققت وانتقدت آراء مارجوليوث في دراستي الموسعة باللغة الأنكليزية قدمتها في سمينار بمركز اللغات الآفروآسيوية بجامعة أوبسالا، وترجمت مقتطفات منها إلى اللغة العربية، وهي منشورة في أكثر من مجلة دولية للغات مثل مجلة جسور – المجلة الدولية للترجمة واللغات. وتراها منشورة ايضا في موقع دروب ومركز النور للدراسات، قسم الدراسات بعنوان ‘‘التحقق من آراء دافيد مارجوليوث ...‘‘.

نرجع إلى طه حسين، فاقول لم يكن هدف طه حسين إنكار ذلك الشعر إلى ما لا نهاية، إنما أنكره ليوقظ العقل العربي من كسله حتى يهتم الباحثون العرب بالشعر العربي القديم الذي أهملوه لفترة طويلة، طبقا لمفهوم الأستاذ الكبير ناصر الدين الأسد في دراسة له بعنوان ‘‘حول كتاب في الشعر الجاهلي‘‘ قدمها في حفل احتفال الذكرى المئوية لميلاد طه حسين في القاهرة. نجح طه حسين في ثورته الأدبية والفكرية، وبدأ الأدباء العرب يهتمون بالشعر الجاهلي، وكتبت عشرات الكتب لنقد وجهة نظر ظه حسين.

تراجع طه حسين عن بعض أفكاره وبدأ يعترف بكثير من الشعر الجاهلي في كتابه ‘‘في الأدب الجاهلي‘‘ عام 1947، وبذلك تحول شكه المضطرب إلى شك منهجي إن صح التعبير فقاده إلى اليقين أو نوع من اليقين.

مرة أخرى اشكرك على ملاحظتك، أرجو أكون قد وفقت في إلقاء الضوء على ما كنت تصبو إليه.

الاسم: كانيساركي
التاريخ: 02/02/2009 20:07:48
احسنت يا دكتور خالد يونس خالد على هذا الابداع حيث تفتح افاقا للمعرفة والتفكير حيث نرى ادب طه حسين حيا الى اليوم وهذه دعوة لسبر اغوار ممن سبقونا من المبدعين لمعرفة اثارهم الخالدة ولكي لايذهبوا هباءا ويطويهم النسيان

الاسم: خليل برواري النرويج
التاريخ: 02/02/2009 20:03:31
كنت ممن لايعيرون اهمية بالغة بمنهج عميد الادب العربي ولكن عندما اقرأة للدكتور خالد يونس خالد شروحاته اتشوق ويزداد تلهفي بالبحث عما كتبه طه حسين, حتى ذاك الشعر الذي كان يتناقله الناس شفاها لايسلم من الزيادة والنقصان ولكن بمعرفة لغة ذاك العصر يمكن معرفة الشعرالاصيل من غيره بحق هذه محاضرة قيّمة يشكر ملقيها الدككتور خالد يونس خالد الى مزيد من العطاء والتألق والابداع

الاسم: Hussain baghdadi
التاريخ: 02/02/2009 19:08:12
Thank youDr. Khalid för this wonderful article

I am happy to read from you

We nead many articles like this one

plese accept my respect

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 02/02/2009 18:18:18
المفكر الدكتور خالد يونس خالد..
ماورد في القرآن الكريم من بيان فصاحة العرب يؤيد رصانة الشعر الجاهلي ؛هذاالسبب أعتقد هو الذي أدى الى الاعتراض على المفكر د-طه حسين ببحثه عن الشعر الجاهلي الذي شكك به،ربما الشك من اجل اليقين هو حاله علميه لتوخي الاستدلال المعرفي لكن الشك من اجل الشك لاينفع البته؛....سلاما لك ولحروفك ....

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 02/02/2009 17:11:24
مرحباً دكتور خالد
نعمة الغربة انها تجمعكم في ملتقى رائع وجميل فيما نعيش نحن الشتات ونفتقد هذه الطروحات الجميلة
كل الحب ياسيدي

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 02/02/2009 16:34:16

موضوع وبحث بحاجة إلى عدة بحوث بخصوصه , فقد طرح فضيلة المفكر الحاج د. خالد يونس خالد .. إثارات مهمة غير مطروحة أو مطروحة من قبل , ولكن بشكل قليل وفي أوساط أهل النخبة والمختصين . أتفق مع ما قال دكتور خالد :
نحن بحاجة إلى استمعمال المنهج الديكارتي , وهو المنهج التشكيكي للوصول الى آليات علمية صحيحة للوصول إلى حقائق تأريخية سواء كانت شعرية أم غيرها .
ربما بسبب كون الشعر يعامل كقضية أدبية لا نهتم كثيراً في التدقيق حول صحة بعض النصوص المنسوبة الى الشعر الجاهلي .
نحن بحاجة الى دراسة النصوص الأدبية , لأن من وراء الشعر أهداف وخفايا وحقائق مهمة من خلف الكواليس السياسية والقبلية , وهي بحاجة إلى مراجعة .
دكتور خالد يضع الاضواء الكاشفة على اكثير من ابداعات الاديب العربي الخالد د . طه حسين (رحمه الله ) لينقلنا الى عوالم الادب الحقيقي الراقي , والتاريخ الصحيح المدروس بعناية.

تحية الى نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي في ستوكهولم، لهذه المبادرة الهادفة المهمة .

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 02/02/2009 11:18:34
العلامه والبحاثه القدير الدكتور خالد
ان هذا العرض يشير بلا مواربة الى بناء الوعي العضوي المتماسك والرصين للدكتور خالد واشتغاله في من منطقه من القراءات المغايره, ولكن واود ان اشير الى العبارة التي ذكرها الدكتور وهي (والشك الذي يبعث على القلق والاضطراب وينتهي في كثير من الأحيان إلى الانكار والجحود ) واعتقد ان قواعد الشك في المدارس الفلسفيه تفضي الى النتيجه اليقينيه وحسب البنية الفكرية لكل مدرسة .. وارى بحثك هذا وقد اكون مخطىء انك تعاملت وعنصر الشك الموضوعي في دراستك عن اطروحة طه حسين التي توصلت فيها الى انه قد حرك الماء الساكن في الوعي العربي وصنع يقظة فكرية في الدراسة والاستقراء والتحليل .. ودمت لنا ولاهلك ومحبيك يادكتورنا الفاضل

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 02/02/2009 10:28:39
الكاتبة العزيزة ياسمين

أعتز برايك إنه شهادة صدق ومسؤولية

واشكرك على كلماتك العبقة

اعتزازي بقراءتك الواعية

أهديتني أحلى الكلمات وأجملها في هذا المقال

مع الود

الاسم: ياسمين الطائي
التاريخ: 02/02/2009 10:12:47
شكرا لك دكتور خالد.

لقد اجدت في محاضرتك حول فرضية طه حسين
في الادب الجاهلي.
اعجبني كثيرا قدرتك في التحليل فيما يتعلق
بمنهج طه حسين النقدي.
ابارك فيك تخصصك وابداع في الحقلين الادبي والفكري.

تحية واحترام لشخصكم الكريم

ياسمين الطائي




5000