..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في كتاب شظايا لسانية

مراد حميد عبدالله

 

 

المؤلف: أ.د.مجيد الماشطة

 الناشر: دار السياب للطباعة والنشر والتوزيع -لندن

سنة النشر: 2008

صدر حديثا عن دار السياب للطباعة والنشر والتوزيع - لندن ,كتابا بعنوان شظايا لسانية لمؤلفه أ.د. مجيد الماشطة أستاذ اللسانيات والترجمة في جامعة البصرة حالياً-العراق, وهذا الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات المنشورة في المجلات الأكاديمية خلال مسيرة الكاتب العلمية عبر فترات متفاوتة ، ويعد هذا الكتاب هو إحدى المحاولات اللسانية للكتاب العراقيين , فكان لشظايا لسانية بصمة في علم اللسانيات, إذ حاول مؤلفه عرض كثير من قضايا علم اللغة الحديث ابتداءً من تعريف اللغة وانتهاء بعرض موجز لأهم مذاهب الفن الحديث في القرن التاسع عشر, فالكتاب مقسم ليس كما هو مألوف في تأليف الكتب من حيث الشكل, إذ لم يتضمن فصول والفصول تتضمن موضوعات أو أبواباً بل كانت طريقة عرضه تتميز بعرض الموضوعات كل منها على حدة , فساهمت هذه الطريقة بالتعرف على أكبر قدر ممكن من قضايا علم اللغة الحديث بمختلف أجناسه ، فحوى الكتاب على أكثر من عشرين موضوعا ًابتدءها بعرض لتعريف (اللغة) باعتبارها واسطة تفاهم تتألف من كلمات ومنها تتألف الجمل , ذاكرا أهم الضوابط التي تحكمها بعرض مازج بين ما موجود من أراء الغربيين القدماء والمحدثين, ثم يتطرق إلى مسألة شائكة لكن بطريقة مشوقة ألا وهي مسألة نشأة اللغة , ذاكرا أهم النظريات لكن بآراء جديدة وبشيء من الدقة والوضوح, ثم ينتقل إلى تقسيم اللغات بحسب أصولها العائلية وجذورها ومناطقها الجغرافية مبينا أعداد الناطقين بها ,في حين انتقل إلى المقارنة الصوتية بين الأنظمة الصوتية العربية والأنظمة الصوتية الانكليزية,ثم ينتقل إلى قضية أكثر اتصالا بعلم اللغة .ألا وهي علم الدلالة باعتباره أساس علم اللغة الحديث مبينًا نشأة هذا العلم وأصوله عند العرب و الإغريق ابتداءً بأفلاطون ومروراً بعبد القاهر الجرجاني والجاحظ والسكاكي مقارنا بما عند الغرب، ثم ينتقل إلى عرض أكثر تبسيط لعلم الدلالة النصي الذي وضح من خلاله أسس عمل هذا العلم  إلى النص أو الجملة في حين لم يغفل دراسة ما يربط الجمل بعضها ببعض وما يحكمها من قوانيين تندرج في السؤال الآتي:هل يعد النحو جزءا أساسيا من اللغة؟ فكانت إجابته أكثر دقة إذ اعتبر النحو منذ نشأته على يد الإمام علي بن أبي طالب(ع) وأبي الأسود الدؤولي هو القانون المنطقي الذي يحكم اللغة بشكل عام ثم حاول دراسة الرابط بين النحو والفكر ليبين من خلال مقارنة يجريها عبر تاريخ النحو ليخرج بنتيجة مكونة من خمسة اختلافات وضح فيها علاقة النحو بالفكر الإنساني ثم ينتقل إلى النحو بصورته الحديثة والذي هز العالم بانطلاقه وهو النحو التحويلي محتفياً بعامه الخمسين فحاول ان يعطي نبذة مختصرة عنه منذ نشأته على يد نعوم تشومسكي عام(1957) في كتابه (البنى النحوية) فحاول - وبشكل موجز- عرض تفاصيل هذا النحو وتطور آلياته , وحاول أيضا ان يبين عبرها دور البنيويين الأمريكيين في تطور هذا النحو ومساهمتهم المساهمة الفاعلة بذلك، ثم انتقل مؤلف الكتاب إلى مناظرة حصلت بين رويامون بياجيه وبين نعوم تشومسكي اذ عُدت هذه المناظرة الأضخم في تاريخ العلوم الذهنية على الإطلاق والتي عُقدت في باريس للفترة من10-13تشرين الأول (1975),ثم ينتقل إلى عرض مفصل لنشأة البنيوية ومحاولا جمع وعرض آراء العلماء العرب حولها ثم ينتقل إلى الوقوف على نشأتها وشرارة انطلاقها والذي كان على يد القاضي الايطالي غاميا نستافيكو عام(1725)كتابا بعنوان (العلم الجديد) فكان هذا الكتاب يهدف إلى إنشاء فيزياء الإنسان على غرار الفيزياء العلمية ولم ينس كاتبنا هنا ثنائيات سوسير فكان لها نصيب وافر يبين بشكل تجلو الدقة والوضوح تفصيل هذه الظاهرة متبعا لهذه الظاهرة بشيء من التمحيص  والتدقيق،  ثم حاول بعد ذلك الوقوف عند اللسانيات منذ نشأتها وحتى يومنا هذا فكانت له آراء ممتعة وقيمة معتمدة على أسس رصينة بعيدة على الانحياز، ثم يتصل كلامه بما أثارته التداولية من دراسات في الآونة الأخيرة خصوصا في الدراسات العربية, إذ يعد هذا المصطلح مصطلحا غربيا بحتا ترجم من مصطلح ) pragmatics) وهي الطريقة التي تستخدم بها اللغة للتعبير عما يعنيه حقا شخص ما في مواقف معينه ، فيذكر الكاتب إشكالية ترجمة المصطلح وما هي أهم الترجمات المهمة لهذا المصطلح فهي فرصة للدارس والباحث في هذا الحقل من الوقوف على هذا الخلاف في ترجمة المصطلح فكان الموضوع يحمل اسم:ما التداولية؟ولم ينس مؤلفنا في كتابه ان يتطرق إلى المدرسة السلوكية ودورها في تطور علم اللغة الحديث فكانت له وقفة متأنية مع بلومفيلد صاحب المدرسة السلوكية مبينا باختصار تاريخ هذه المدرسة وكيف نشأت وتطورت حتى أصبحت مدرسة لها آراؤها الخاصة ولها روادها مستأنسا بما خلفته هذه المدرسة, ثم ينتقل إلى دور العقل في إنتاج اللغة ابتداءً من الكلمة المفردة ودورها في إنتاج الجمل ثم يوضح دور العمليات الذهنية التي تحدث عندما ندرك أو نستوعب ما نسمعه ثم حاول ان يبين تقسيم المخ بحسب هذه العمليات الارتدادية وتحديد دور كل جزء من أجزاء الدماغ في عملية إنتاج اللغة أو استيعابها ثم يحاول ان يبرهن هل ان للحيوانات لغات أم لا؟ فكان له عدة أفكار ناقشها من خلال هذا الموضوع مع عرض لمجموعة من الرسومات التوضيحية والتي ستسهم في توضيح ما أُبهم على الدارسين المحدثين، ولم ينس المؤلف دور اللسانيات في الأدب مبينا ان اللسانيات هي في خدمة الأدب فكانت له محاولة موفقة في تسخير هذا العلم لخدمة العملية الإبداعية باعتبارها نتاجًا انسانيًا ينتج لتحسسهم لغة زمانهم بطريقة معينة, وكان للسانيات دور مهم في خدمة التحليل الروائي فكان له وقفة متأنية مع الناقد البلغاري تزيفان تودوروف فكانت هذه الرحلة هي توضيح لجهد الناقد في عمله البنيوي بعد ان قدم لكتاب( بنية الخطاب الروائي) بصيغة نحوية، الأمر الذي أثار تساؤلات عديدة عن طبيعة العلاقة بين اللغة والخطاب الروائي ، ثم ينتقل الكاتب إلى علم الأجناس (الانثروبولوجيا) ودور اللسانيات في خدمة هذا العلم فكانت للمؤلف اتصالات شخصية مع احد أساتذة الأنثروبولوجيا وهو (أ.د.أحمد الحديثي) ثم بين سبب نشأة هذا العلم وتطوره خلال عرض نموذج تخطيطي لتطوره,وقبل أن ينهي مؤلفنا كتابه بكلامه عن مذاهب الفن الحديث،وبيان سبب تسمية كل فن من فنونها التشكيلية(الكلاسيكي-الواقعي-الانطباعي(الشروق   الخ) فكانت له وقفه مع احد الكتب التي قام المؤلف بترجمتها وهو بعنوان (علم الدلالة) لمؤلفه بالمر بطبعته الثانية(1981)فساعد هذا الكتاب طلبة قسم اللغة العربية في التعرف على ما كتبه الغرب في تلك الحقبة, فكانت الترجمة دقيقة جدا فصدر هذا الكتاب عن دار الشؤون الثقافية في بغداد .

وأخيرا وليس آخرا وعدنا المؤلف بإصدار كتاب آخر يحاول فيه وصف اللغة العربية لسانيا , ليكون مكملا لما بدأه في كتابه شظايا لسانية ليساعد الباحث في حقل اللسانيات في الوصول إلى مبتغاه ويأخذه إلى بر الأمان.

 

 

مراد حميد عبدالله


التعليقات

الاسم: آفلو
التاريخ: 28/10/2009 19:25:38
الشكر الجزيل لكما . لكم نحن بحاجة لمعرفة لغتنا ’ لغة القرآن الكريم وذلك دون اللجوء أو المرور غبر بوابة الغرب.

الاسم: عرفات فيصل
التاريخ: 01/02/2009 19:13:09
بوركت الأيادي التي اختطت هذا المقال وبوركت قبلها التي كتبت هذا البحث المهم في الدرس اللغوي الحديث اتمنى لكما مزيدا من التألق في قابل ايامكما




5000