..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رثاء شيخ بغداد الدكتور حسين علي محفوظ

غزاي درع الطائي

( 1 )

لا تشربوا قهوةً وارموا الفناجينا

لا تعقدوا اليومَ يا أهلي الدَّواوينا

فشيخُ بغدادَ صارتْ روحُهُ قمراُ

وقبرُهُ صــارَ ريحاناً ونسرينــــا

نجمٌ دفنّاهُ في أرضٍ معطَّــــــرةٍ

وخافقٌ قد فقدنا خفقَهُ فينـــــــا

من بعدِهِ حلقاتُ الدَّرسِ فارغةٌ

وبعدَهُ سيكونُ العِلمُ مدفونــــــــا

كنّا نُحيّيهِ إجلالاً وتكرُمَـــــةً

وكلُّ أحلامِهِ كانت تُحيِّينــــــــــا

مجالسُ العِلمِ صارتْ بعدَهُ يَبَسـاً

وكانَ (محفوظُ) يُشجيها ويُشجينا

  

نرجو عزاءً ولكنْ مَنْ يُعزّينــــا

ومَنْ يمرُّ علينـا كي يواسينــــــا

الدَّربُ طالَ كثيراً في تعرُّجِـــــهِ

والليلُ طــالَ كثيراً في بوادينـــــا

وأصبحَ الموتُ فرداً مِنْ عوائلِنــــا

مِنْ بعدِ أنْ كــانَ فرداً مِنْ عوادينا

لكنْ قفوا إنَّ ( محفوظاً ) يقولُ قفوا

ولتخلقوا أُغنياتٍ منْ تأسّينـــــــا

ولتسهروا لعراقٍ واحـــــــدٍ أنِفٍ

يرعى الأُخُوَّة والإنسانَ والدّينــــا

 

 

( 2 )

تبكيكَ بغدادُ .. ماضيها وحاضرُها

تبكيكَ وهيَ على جمرٍ قوافينــــا

يبكيكَ نخلُ العراقِ السَّبعِ أجمعُهُ

والرّافدانِ وأهلونا الميامينــــــــــا

واليومَ وَسْطَ جراحٍ لا اندمالَ لهــا

نبكيكَ يا شيخَنا الغالي وتبكينــا

  

تركتَنا مثلَ أوراقٍ مبعثــــــــــرةٍ

تركتَنا يا ( ابنَ محفوظٍ ) مساكينا

تركتَنا يا ( ابنَ محفوظٍ ) لأدمعِنا

حتى خرجنا وقد جفَّتْ مآقينــــا

أنتَ العزيزُ على كلِّ العراقِ فقــد

أدَّبتَ ما ليسَ يُحصى مِنْ غوالينـا

إذا حضرتَ فإنَّ النّاسَ قد حضروا

أو غبتَ غابوا فرادى أو ملايينـــا

تاريخُنــا كلُّهُ ( محفوظُ ) تحفظُهُ

حفظتَ بدراً ويرموكاً وحطِّينـــــا

يا شيخَ بغدادَ كم خابتْ مساعينا

يا شيخَ بغدادَ كم طالتْ ليالينـــــا

لكنَّنا لا يزالُ الحلمُ يدفعُنــــــا

لأنْ نكونَ صقوراً أو شواهينــــــــا

 

 

( 3 )

ليس العراقُ نفوطاً أو بساتينـــــــا

أو رافدا عسلٍ ، لا إنَّهُ فينــــــــــا

  

عراقُنا نحن نحميهِ ويحمينــــــا

وباسمِهِ ســــوف تَستقوي أيادينا

وماكثونَ بهِ حتـــــى وإنْ عَصُفَتْ

وسوف نبقى مع النَّهرينِ ماشينــا

( الحبُّ أجملُ ما نُعطي ) لعالَمِنا

وخيرُ ما نتلقّى مِنْ أهالينــــــــــا

( الحبُّ أجملُ ما نُعطي ) لموطِنِنا

ياما دفعنا لعينيهِ القرابينــــــــا

قُلْ يا (ابنَ محفوظَ) هل خارتْ عزائمُنا

بينَ الهزائمِ أو (خابَ الرَّجا فينا)

نحنُ الموازينُ للدُّنيا بأجمعِهــــــا

وسوف نبقى لذي الدُّنيا موازينــــا

نحن الذين متى اهتزَّتْ ضمائرُنـــا

لصيحةٍ نجعلُ الدُّنيا براكينــــــــا

وسوف تبقى أيا (محفوظُ) مُتَّكَـــأً

لكلِّ ما قد تبقَّتْ من معالينـــــــــا

طواكَ موتٌ أليفٌ في مدائنِنـــــــا

وذلكَ الموتُ يوماً سوف يَطوينـــــــا

  

إشارات لا بد منها :

1 . لُقِّب الدكتور حسين علي محفوظ بألقاب عديدة ، منها : شيخ بغداد ، الأستاذ الأول ، آينشتاين العرب ، أستاذ المستشرقين ، وغيرها ، ولكنه ( رحمه الله ) كان يقول : أحبُّ الألقاب إليَّ هو ( شيخ بغداد ) .

2 . كان الدكتور محفوظ يقول : ( الحب أجمل ما نعطي وأجمل ما نأخذ ) .

3 . في بحث قيِّم للشيخ ماجد الفتلاوي عنوانه ( عن العلامة حسين علي محفوظ ) ، جاء أن المرحوم الدكتور كمال السامرائي كان إذا حضر مجلسا ليس فيه الدكتور حسين علي محفوظ ، يقول : حتى يحضر الناس ، فقد كان إفلاطون يجلس فيُستدعى منه الكلام ، فيقول : حتى يحضر الناس ، فإذا جاء أرسطو ، قال : تكلموا فقد حضر الناس .

4 . قال لي الدكتور محفوظ ( رحمه الله ) وكان مدعوا في بعقوبة لإلقاء محارة في تاريخ ديالى في أواخر تسعينيات القرن الماضي : انتم أهل ديالى تنطقون اسم محافظتكم بكسر الدال والصحيح هو فتح الدال وإمالة اللام ، وأخذ أدباء وكتاب ديالى منذ ذلك اليوم ينطون ( ديالى ) على النحو الذي وجَّه به الدكتور محفوظ .

5 . خاص إلى الدكتورة ميسون الموسوي : أرجو أن أكون  قد تحمَّلتُ المسؤولية استجابة لاستحلافكِ لي ورجائكِ ودعوتكِ ، مع التقدير العالي .

 

 

غزاي درع الطائي


التعليقات

الاسم: االشيخ ماجد الفتلاوي
التاريخ: 01/06/2011 23:31:33
الاخوة الاعزة الاكارم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اثمن دوركم الاعلامي التثقيفي وجهودكم الجبارة في مضمارنشر العلم والثقافة والادب ولكن لم لا تنشرون تعليقاتنا وكتاباتنا المتواضعة وتحرمونا من المشاركة والعطاء ؟ علما اننا نحاول التفرغ لخدمتكم و التواصل معكم دمتم بحفظ الله تعالى سالمين اخوكم العبد الفقير ماجد ابن العراق البار

الاسم: االشيخ ماجد الفتلاوي
التاريخ: 26/05/2011 18:24:40
نامل بشبابنا المثقف الاهتمام باعلام الفكر والثقافة والادب والعلم والمعرفة واحياء ذكرهم وتراثهم ومآثرهم اعني بذلك علمائنا الاعلام واوخص منهم المرحوم الدكتور مصطفى جواد وشيخنا الاستاذ الدكتور حسين علي محفوظ وغيرهم من اعمدة العلم لاسيما كبار المصلحين ودعاة الوحدة الاسلامية امثال العلامة الكبير السيد حسن الصدر وابن اخته الامام عبدالحسين شرف الدين والحجة الشيخ عبدالكريم الزنجاني والعلامة الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء مع جزيل شكرنا وتقدير وامتناننا لمركز النو ر

الاسم: االشيخ ماجد الفتلاوي
التاريخ: 25/05/2011 03:03:05
ابارك جهودكم الجبارة واحياءكم لرموز وعظماء عراقنا الحبيب وامتنا الاسلامية وعن قريب وببركة دعواتكم سيصدر لن كتاب عن سيرة شخنا واستادنا وملمنا الرحل العلامة الدكتور حسين علي محفوظ يحوي الكثير من الاسرار واللطائف والوثائق والصور النادرة للفقيدرحمه الله تعالى بواسع رحمته

الاسم: حسن المصلح
التاريخ: 11/07/2009 08:38:39
السلام عليكم
هل انا حزين هل انا سعيد
من دواعي حزني قراءت هذة القصيدة الرائعة بحق الشيخ الجليل والعلامة الكبير المحفوظ الذي لم التقية يوما من الايام ولكن كان يصاحبني دائما بعلمة وفكرة وتاريخة الذي قل مثيلة
وسعادتي با الشاعر والقصيدة التي ترثي الشيخ وترثينا ترثي الشيخ وترثي الثقافة الغريبة التي تكتب وتبدع خارج بيوتها وخارج اوطانها كما تضع الطيور بيوضا خارج اعشاشها فشكرا للقصيدة وشكرا للشاعر وحزني عليك يا محفوظ وحزني عليك يا عراق الذي تحملت هذة الصعاب ولكن نهضتك قريبة باذن الله ما دام بك مثل هذة النخبة الخيرية الذي يبدعون ويرثون ونحن المرثيين

الاسم: الطبيبة
التاريخ: 30/01/2009 16:45:45
شكرا جزيلا استاذ غزاي على هذه القصيدة الرائعة
ننتظر ابداعك بشوق ...

الاسم: الرجل العراقي
التاريخ: 30/01/2009 16:40:23
الاستاذ غزاي درع الطائي المحترم
شكرا على هذه القصيدة الرائعة
وننتظر جديدك
تحياتي لك

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 30/01/2009 06:59:40
نعم استاذنا باركك الله وسدد خطاك على درب الخير والنور وانت تجود علينا بدرر بحق شيخنا وعالمنا وجليلنا .نعم والله قلت في سابقة قد سقط كوكبا من كواكبنا وانهم يرحلون بصمت دون ضجيج ودون وداع
نعم هو من شرف بعقوبة وعطر سمائها واهلها بكرم حضوره ..استاذنا كنت حين ارى هذا الرجل اشعر بخشوع كبير وتبجيل ..لقد انسابت الدموع اليه حارقة وسخية ..الى رحمة الله وجناته الخالدة امين .واليكم استاذنا العمر المديد لانكم عطرتم ونورتم النور . بخميلة من الكلم الطيب .

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 29/01/2009 22:07:23
الرائع الوفي الشاعر غزاي الطائي :
سؤل العرب ( لماذا مراثيكم اجود اشعاركم ) فاجابوا لاننا نقولها وقلوبنا تحترق وهذا مايظهر جليا في رثائك لفقيدنا جميعا الراحل حسين محفوظ رحمه الله .. نطلب من الله ان يلهمنا صبرا وان يدخله فسيح جناته وان يمن علينا بالصحة والعافية وجزاك يبن درع طي خيرا عنا لانك عبرت عن مابين جوانحنا من لوعة والم واحتراق لفقد رجل عظيم قدم لنا اجمل مالديه .

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 28/01/2009 16:00:14
سلاماً سيدي الكبير غزاي درع الطائي
الف رحمة على روحه الطاهرة
شيخ بغداد
لا تشربوا قهوةً وارموا الفناجينا

لا تعقدوا اليومَ يا أهلي الدَّواوينا

فشيخُ بغدادَ صارتْ روحُهُ قمراُ

وقبرُهُ صــارَ ريحاناً ونسرينــــا

نجمٌ دفنّاهُ في أرضٍ معطَّــــــرةٍ

وخافقٌ قد فقدنا خفقَهُ فينـــــــا

من بعدِهِ حلقاتُ الدَّرسِ فارغةٌ

وبعدَهُ سيكونُ العِلمُ مدفونــــــــا

لم تبق لنا شيئاً سيدي
فقط نتلو حروفك بروعتها سيدي
كل الحب

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 28/01/2009 15:47:46
الاخ الاستاذ النبيل ابن طي غزاي درع الطائي
تحية الاجلال والاكرام
ماذا اقول ازاء ماامطرتنا به سماء قصائدك الوضاءة وهذه الابيات التي خصيت بها شيخ بغداد وموسوعتها المتنقلة ابينا المحفوظ التي لايسعني الا ان اقف امامها بكل شموخ لما حملته من معاني جمة ونبل يندر مثيله
كيف لي ان اشكرك وباي لغة وانت تلبي رجائي لك بكتابة قصيدة عن الشيخ المحفوظ وتلبيها بهذه السرعة وهذه القدرة من الدهشة
كلي امتنان لقلائد قصائدك تطوق عنقي بالعرفان بالجميل
دمت ابنا بارا لعراقك الجريح ولاعلامه الكبار الاجلاء
اختكم الموسوي




5000