..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اشكالات جهازنا الأمني

علي السيد جعفر

يعد قرار الحاكم المدني الاميركي على العراق بول بريمر بحل الجيش من اكثر القرارات اثارة للجدل ، وتنوعت حوله الاراء بين مرحب به او مستهجن له ، البعض رأى فيه خيارا وحيدا وصحيحا لوأد مؤسسة عسكرية ذات طابع عقائدي بعيدة كل البعد عن مهنية الجندية الواجب توفرها في عراق ما بعد صدام حسين بعد ان حيد دورها الرئيسي في حماية الوطن ، لحساب انظمة قمع او انقلابات لصوصية ، ناهيك عن حروب في الجوار اتت على موارد البلد وخيراته وان كان اساتذة الفقه الدستوري يرجعونها لطبيعة القرار السياسي في عراق البعث ، المجرد من كل نص دستوري وينأون بالجيش بعيدا عنها . في حين كان يرى البعض في قرار الحاكم المدني خطأ جسيما ارتكب على عجل نتيجة توصيات (غبية ) ومتسرعة لم تدرس جيدا او تعمد منها لخلق تلك ( الفوضى الخلاقة ) لاعادة ترتيب وصياغة الواقع العراقي من جديد ، ورفضهم هذا فيه الكثير من الصحة لما يمكن ان يقوم به ذلك الجيش من شغل لفراغ امني كبير اصاب العراق جراء الانهيار السريع للنظام فيه ، مع عدم اغفال مكاسب وضيفية كانوا يؤثرون بها انفسهم في تلك المؤسسة .

ان مناقشة تلك الجدلية وحل طلاسمها متروك للتاريخ ليقول كلمته فيها ، فالقرار اتخذ وانتهى الحال الى ما نحن عليه الان ، من اعادة تشكيل قوى امنية محترفة ذات مهنية عالية غير مسيسة ، وهذا ما لم نصل اليه ، فقد دست احزاب وتكتلات سياسية انفها في مجمل عملية اعادة بناء مرتكزنا الامني المتمثل في وزارتي الدفاع والداخلية اخذة بالشد والجذب فيما بينها بعد فقدان الثقة الواجب توفرها في العمل السياسي ، عملية اشبه ما تكون ( تجيير ) عناصر الوزارتين لاجندات فئوية بعيدة عن كل ما هو وطني بحت .

بالطبع نحن لا ننكر ما قامت به هاتين الوزارتين من عمل جبار في مقارعة ارهاب اعمى ، والتضحيات الجسام الغالية والدماء العزيزة التي سالت نتيجة ذلك ، بعد ان بات جهازنا الامني الفتي مستهدف بسيارات موت جوالة تريد حصد المزيد من ارواح ابناءنا البريئة ، لكن في الوقت نفسه ندرك حجم الخلل الذي اصاب اداء الوزارتين من الناحيتين العملياتية والادارية ، فقد اخترقا من قبل مفسدين جدد ينصب عملهم على وأد التجربة من خلال تزويد التمرد بمعلومات عن حركة القطعات وتوجه القادة الميدانيين لها مما عرضها لخسائر كبيرة كان يمكن تجنبها لو احسن الاختيار من البداية ، فقد اصبح التوضيف الكيفي بعيدا عن جاهزية المتطوع الذهنية والبدنية احدى ابرز سمات القبول بعد ان اضطر الاخير (غير باغ ) لدفع ما مطلوب منه من مال .

ان النهوض بالقوى الامنية ورفع درجة كفاءتها يوجب عملا جادا ودؤبا يشمل كل مفاصل عملها من خلال توفير مستلزمات انجاح بناءها السليم ، ابتداء من الوضع الاقتصادي للمنتسب وصولا لما يرتديه من زي وما بحوزته من سلاح ، وللعامل الاقتصادي هنا دور هام على حكومة السيد المالكي التوافقية ان تعيه بعد انغماس عناصر امنية في اعمال العنف المستشري في البلد ، والعمل على توفير حياة هانئة رغيدة لهم تبعد عنهم وعوائلهم شبح العوز والفاقة وتكون دافعا لهم مضافا لبذل المزيد من الجهد يضاف لما في صدورهم من دافع وحس وطني ، بعيدا عن تبريرات ترهل اقتصادي بات شماعة تحول بيننا واي مسعى حقيقي لتنمية او اعمار نطمح له , ولا يمكن الوصول لهما الا من خلال توفر اهم عناصر البدء بهما الا وهو الامن .

لقد بات على الجميع ادراك حجم التمرد وشراسته وفعله اليومي في شارع مبتلى به , فعلى مدى ثلاث سنوات ماضية وتسليحنا اقل كفاءة من سلاح عصابات الاجرام بسبب ما قيل عن صفقات مزعومة توزعت بين ما هو وهمي وما هو رديء اضافة الى نقص حاد في التقنيات الحديثة ، والتي تمكن مقاتلينا من الكشف المبكر للعبوات الناسفة او السيارات المفخخة ، فالسلاح الفعال وقوة النار تجعل منا اكثر صلابة وقدرة في التصدي للارهاب ودحره .

ان الرقي بعمل وزارتين مكلفتين بحماية ارواح الناس ودرء الخطر عنهم يحتم على الجميع الايمان بما يقومان به من فعل واسناده , بعد تثقيف عال لعناصرهما بمعاني الوطنية الحقة بعيدا عن كل مناطقية او فئوية ، لا التشكيك ووضع العصي في الدولاب بعد كل عمل تقدم عليه , خدمة لاجندات قوى سياسية تاه علينا فهم تصديها للعمل السياسي في عراق يراد له المنعة والقوة.

علي السيد جعفر


التعليقات




5000