..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نقاط الحبر الأخيرة / كيف نصمم في الأحلام؟

أمير الحلو

استمراراً لحديثي عن الدماغ والعقل برز في ذهني التساؤل الأبدي لدى الإنسان حول الأحلام التي يراها عند نومه وينسى معظمها ويتذكر (المؤثر فيها)لماذا وكيف يحلم الإنسان؟

الأمر العجيب الذي أثار الباحثين أن الإنسان يرى في حلمه أناساً لا يعرفهم ويدخل بيوتاً لم يشاهدها من قبل،فكيف تسنى له(تصميمها)،أي أنه يصمم عمارة حديثة أو أثاثاً أو شكلاً فكيف يجري ذلك وقد لا تكون له أية علاقة ب(التصميم)أصلاً؟

قد تكون رؤية أناس نعرفهم أو أماكن زرناها طبيعية في أشكالها وقد تكون غرائبية في أحداثها التي يؤلفها دماغنا وكأنه أكبر(روائي)!ولكن السؤال المحير هو من أين تأتي صور لم نر أمثالها من قبل؟

كنت أتحاور باستمرار مع بعض الأطباء والاختصاصيين في الجملة العصبية وعلم النفس حول مثل هذه الظواهر ومنهم الصديقين د. عبد الهادي الخليلي ود. ريكان إبراهيم،وقد علمت منهما أن الدماغ الإنساني يتكون من فصين متشابهين مع المخيخ الذي يقع أسفلهما،وعندما ينام الإنسان يكون الفصان في حالة سبات مع اختزان كل (الذكريات) والأحداث فيهما،ولكن المخيخ يكون في حالة استيقاظ ويعمل كحارس للتنبيه لذلك فأن النائم قد يستيقظ عند حدوث أصوات أو أشتغال ساعة التنبيه (البايولوجية) لإيقاظه في الوقت الذي يريده،ويشبه العلماء المخيخ بالطفل الذي يمسك بلعبة أو يعزف على آلة البيانو وهو لا يعرف أزرارها لذلك تخرج أنغام قد يكون بعضها (لا بأس) به والآخر لا معنى له،ويتهمونه بالعبث (بمحتويات) الدماغ الأصلي بفصيه فيستخرج بعض المعلومات بشكل عبثي سواء حوادث أو صور مخزونة ويتركها سائبة من كتابة (سيناريو)لها فتخرج غريبة قد يكون لها  بعض الدلالات أو لا تكون ،وعندما يستيقظ الإنسان ينتهي دور المخيخ الحارس فيسارع الى الهرب بمعلوماته لذلك ينساها النائم إلا المؤثرة والعنيفة فتبقى في ذاكرته.

أنقل هذا التفسير على ذمة صديقي وقد تكون كتب (تفسير الأحلام)لأبن سيرين وغيرها من المطبوعات العلمية أو التجارية تعطي تفسيرات أخرى لكيفية حصول الأحلام وتفسير حوادثها،ولكنها ستبقى دائماً من الأسرار التي يعجز الإنسان عن أعطاء تفسير كامل لها،وما عليه سوى أن يردد مع الخيام في قوله على لسان أحمد رامي في الرباعيات (يا عالم الأسرار علم اليقين)

ويبقى الأمر سراً لا تستطيع أعلى الأجهزة الأمنية انتزاعه من دماغ الإنسان وذلك لعدم قدراتها على الدخول معه في الحلم !  

 

أمير الحلو


التعليقات




5000