..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ذلك المكان الذي نحب ..

اسماء محمد مصطفى

ـ الوطن هو أجمل الأمكنة في العالم .. والبيت هو كوننا الأول .. 

ـ المكان الحلم هو الذي نستطيع فيه تحقيق عزلتنا عن الألم .. 

  

في ذلك المكان الهادئ الذي احتضن طفولته وأحلام يقظته الاولى، حاول الرجل احتواء كل تفاصيل المكان بذراعيه، فهذا المكان تأريخ ايامه السالفة بفرحها وحزنها، وهدوئها وصخبها، لكن الرجل حين عجز عن ضم المكان الى صدره بالذراعين، عانقهُ بعينيه واحتواه بقلبه، ومرت امام المقلتين صورٌ مختلفة وتضاريس وتكوينات هندسية لأمكنة عرفها بعد المكان الاول- البيت.. فمن هنا عرفت خطواته، لأول مرة، الشارع الذي يحمل البيت على حد جانبيه.. وفي نهاية الشارع مدرسة شاخت، كان قد غادرها منذ زمن بعيد، لكن طفولته هنالك لم تتخرج فيها بعد ،  بيد إنها كانت تأخذ اجازة بين حين وآ خر ،  لتقضي معه اوقات المساء في غرفته الصغيرة التي يشده الحنين اليها دائما، ادرك الرجل بعد محاولات العناق ان لا شيء اجمل واقرب الى روحه وارسخ في ذاكرته من تلك الامكنة التي شهدت حياته القديمة ..

 ومثله نحن، حينما ننتقل بعيوننا او اقدامنا  بين الامكنة الموجودة او المتخيلة تبقى هناك امكنة  نرتبط بها روحيا ، أيكمن سر ارتباطنا بها في ذكرياتها أم احداثها أم اناسها أم تكويناتها الطبيعية او الهندسية؟

 رحلة التنقل بين الامكنة في هذا الموضوع تحاول الاجابة على هذا السؤال الذي يمكن صياغته بشكل آخر:

لماذا نحب هذا المكان وننفر من ذاك؟

 ويزداد السؤال قوة حينما نعود الى مكان غادرناه ، فإذا بعودتنا نصرخ: انه نفسه المكان الذي نحب.

  

المكان و الانسان

بين المكان والناس علاقة عميقة ومؤثرة. إذ إنّ المكان لا يستمد هويته وألفته وجماليته من تضاريسه وتكويناته الهندسية وانما من اناسه ايضا. ولهذا فإنّ المكان ليس صورة مطلقة. وصفة الاطلاق نفاها الدكتور عدنان ياسين مصطفى الذي التقيته قبل سنوات حين كان رئيساً لقسم الدراسات الاجتماعية في بيت الحكمة  في بغداد ، اذ قال لي حينذاك  إنّ يد الانسان وابداعه واجتهاده سرعان ما تضفي على الصورة طابعها الانساني.. فيصبح للقرية في الصحراء العربية صورة مختلفة عن القرية في افريقيا. ويصبح البيت في كل منهما ذا هوية مميزة جديرة بالانتباه.

 ان عمق العلاقة بين المكان والانسان يؤكده الدكتور عدنان في قوله:

ـ  لا شأن للعلوم الاجتماعية بالمكان ان لم يكن مقروناً بالانسان. والمكان نفسه يكتسب هويته من ثقافة ساكنيه قبل ان يكتسبها من تضاريسه، فضلاً عن ان الدراسات الانثربولوجية قد اظهرت ان تعامل الثقافات مع المكان هو جزء من تنوعها ونسبية مرجعيتها واختلاف تفسيراتها.

  

القيمة الانسانية للمكان

 

وهذا هو الفيلسوف جاستون باشلار يبحث في تحديد القيمة الانسانية لأنواع المكان الذي نحب حينما يصحبكم مع دراسته العلمية الفلسفية ( جماليات المكان). اظنكم تسمعون صوت باشلار يهمس لكم عبر اوراقه الجمالية:

 ان المكان الذي ينجذب نحوه الخيال لا يمكن أن يبقى مكاناً لا مبالياً ذا ابعاد هندسية فقط ، فهو مكان قد عاش فيه بشر ليس بشكل موضوعي فقط بل بكل ما في الخيال من تحيز.. والمكان الذي نحبه يرفض ان يبقى منغلقاً بشكل دائم.. انه يتوزع ويبدو وكأنه يتجه الى مختلف الامكنة دون صعوبة ويتحرك نحو أزمنة اخرى وعلى مستويات الحلم والذاكرة.

لماذا ننتمي لمكان ما ؟ لنفتح معا نوافذ القلب الانساني ونطل على مافي داخله من احاسيس وراء ارتباط الانسان بمكان ما اوجبه له..

هناك في القلب نعثر على احساس الانتماء.. وإحساس الامان .. و .. ماذا بعد ايها النعيمي المختص في علم النفس؟

يجيء صوت الدكتور مهند النعيمي قائلا:

ـ  ان الارتباط بالمكان حالة انسانية عامة تشعر المرء بالانتماء لمجموعة ما هو جزء منها، والتجذر اي الارتباط الروحي بالارض وأرثها المعنوي يعود الى إنها الارض التي نشأ عليها الآباء والاجداد. ويولد الانتماء والتجذر لدى الفرد شعوراً عارما بالأمان مصحوبا برغبة كبيرة في التواصل و الاستمرار.

مما يعني إنّ ارتباط الانسان بالمكان حالة شعورية تتولد من خلال احساس المرء بإنّه جزء من المكان وابعاده وتضاريسه واحداثه التي عاصرها في فترة سابقة من حياته.

  

الذكريات والبيت

  

أيحق لي أن أسمي المكان مستودع الذكريات؟

لكنه مستودع مفتوح إذ لهذه الذكريات أن تضفي عليه جمالاً او تسبب له تشويهاً وقبحاً وفقاً لفرحتها او حزنها، وأن تجذبنا نحو المكان او تنأى بعيداً عنه وفقاً لاحداثه وطبيعة اشخاصه، يجيبني معلقاً على مداخلتي النعيمي مهند قائلا:

ـ الذكريات ذخيرة معلوماتية ووجدانية تساعد الانسان في مواجهة الحياة. وعادة ما تتمثل الذكريات وأحداثها بالمكان . وقديما تغنى الشاعر العربي بالاطلال اشارة منه الى مكان محدد عبّرَ من خلاله عن مجموعة الوجدانيات والشخوص الذين التقى بهم وعاش معهم في فترة سابقة من حياته. ولا اعتقد ان هناك شخصا طبيعيا ينسى ذكرياته الاولى مع امكنة محددة كالبيت والمدرسة. وهي الامكنة الاولى التي ألفها.

عبارته الاخيرة تستحضر صوت الشاعر العربي من اعماق الماضي :

كم منزل في الأرض يألفه الفتى .. وحنينه أبداً لأول منزل  

  

*وأول منزل هو بيت الطفولة . انه ، وكما يصفه باشلار، المكان الذي مارسنا فيه احلام اليقظة وتشكل فيه خيالنا.. ومن غير البيت يصبح الانسان كائناً مفتتاً.

 يعبر الأزمنة والامكنة صوت ريلكه الشاعر والفيلسوف الالماني واصفاً توق الانسان الى امكنة عاش فيها وألفها وصارت جزءًا من ذاكرته:

 يا لذلك التوق الى امكنة لم تنل استحقاقها في تلك الساعة العابرة، لكم اتوق لأن اعيد بشكل اجود، عن بُعد ، تلك الايماءة المنسية ، ذلك العقل الاضافي .

كإنّ صوت ريلكه هنا صدى ذكرياته التي ربطته بتلك الامكنة. أليس كذلك يا باشلار؟

 يقول جاستون باشلار ان الذكريات ساكنة. وكلما كان ارتباطها بالمكان اكثر تاكيداً  اصبحت اوضح.

  

 

المكان أسير الموقف

  

ما زلتم برفقتي تتنزهون على ضفاف الاحاسيس التي تربط الانسان بالمكان او تجعله ينفر منه ووفقاً  كما اسلفت لطبيعة الناس في ذلك المكان او الاحداث التي يشهدها.. وهذه مهناز ،  شابة في العشرينيات ،   ترى انّ المكان أسير الموقف دائماً ،  لهذا فإنّ مدى حبنا للمكان او كراهيتنا له يؤثر في تعلقنا بالمكان أو نفورنا منه.

 ومهناز تحب المكان الذي تحدث فيه نقطة تحول في حياتها، لأنه في هذه الحالة يشعرها بالتفاؤل.. وهي ايضا تحب المكان الذي يشعرها بالأمان والذي ألتقت فيه بأناس تحبهم، وترى ان ثمة امكنة نحبها لكننا ننفر منها عندما تجمعنا باشخاص لا نحبهم ، او تحصل فيها احداثاً مؤلمة، وبالعكس.

 ما قالته مهناز يعيدني الى سطور كتبها الدكتور عدنان ياسين مصطفى مشيرا الى ان الدراسات النفسية اوضحت ان تصرف الانسان في الامكنة المختلفة يختلف على وفق  الحساسية والاحتكاك مع الآخر.

  

هندسة المكان وذوق الانسان

  

وليس بعيداً عن الاحاسيس الانسانية، وانما قريب من العلوم الهندسية يقترن الحديث عن ألفة المكان بالتطرق الى هندسته وتاثيرها على مشاعر الانسان نحو المكان ومدى ارتياحه فيه. وهذا التأثير وقف على ذوق الانسان نفسه. كما تقول المهندسة العمارية غادة داود، وتضيف:

ـ تؤثر الاشكال الهندسية على مشاعر الانسان تجاه المكان الذي يحتويها، اذ إنّ هناك مَن يحب الاشكال المنحنية ومَن يفضل الخطوط المستقيمة. كما تؤثر الالوان على مدى ارتياحه ، ثمة لون يحبه وآخر يثير اعصابه. ولا نهمل عامل الاضاءة، فهو مؤثر على احاسيس الانسان نحو المكان، فقد يفضل الضوء الابيض او الساطع او يميل الى الضوء الاصفر او الخافت.. وللبساطة في المكان تأثير على احساس الانسان.. فلربما يفضل المكان الصغير على المكان الكبير والمزدحم بالخطوط الهندسية او يطمئن للمكان المفتوح او المغلق.. الخ.

  

في الزمان والمكان

  

مازلتم معي.. ولا شك إنكم وأنتم تقرأون وتستحضرون معلوماتكم عن صلة المكان بالناس والاحداث والتكوينات الهندسية ، تقولون إنّ للمكان علاقة بالزمان ايضا.. أتتفق معنا يا د. عدنان؟

 يأتيني من عمق ذلك اللقاء قبل سنوات ، صوت الدكتور عدنان ياسين مصطفى قائلا:

ـ الزمان مفهوم ذو مضمون اجتماعي- سايكولوجي ، ولا يمكن ان يفهم الاّ من خلال حركة تحدث في المكان.  والمكان في حالة تغيير دائم وهو ليس ابدياً سرمدياً ، وزمن الانسان غير زمن الطبيعة . ومكان الانسان ككائن اجتماعي يتسع يوما بعد آخر مع كل اكتشاف جديد للفضاء الخارجي اي ان امكنة الانسان تزداد اتساعا من خلال علاقات جديدة، وهو بذلك يعيد صياغة تفسيره وفهمه للمكان.

 بعد ان ينتهي استذكاري لرأي محدثي حينذاك ، استحضر ما اورده جاستون باشلار حول احدى وظائف المكان: وهي وظيفة تكثيف الزمان، حين قال: المكان في مقصوراته المغلقة التي لا حصر لها يحتوي على الزمن مكثفاً ، هذه هي وظيفة المكان.

  

المكان الخلاق

  

قد يرجع ارتباطنا بمكان ما الى إنه لنا وحدنا.. شهد اوقات تأملاتنا وصياغتنا لأحكام اليقظة، وربما رسمنا فيه صورة رأيناها ذات مرة او موقعاً مررنا به يوماً  او انه مكان لا ملامح هندسية محددة له ، وانما يتخذ مكانة الحلم لمجرد الامل في انه يجمعنا باناس نحبهم او اشياء تربطنا بها ألفة ما. وربما يكون المكان الحلم هو المكان الذي نستطيع فيه تحقيق عزلتنا عن الألم حيث يمكننا ان نفكر بهدوء ، لنقدم عملا خلاقا. يؤكد باشلار إنّ الانسان يعلم غريزيا ان المكان المرتبط بوحدته مكان خلاّق.. يحدث هذا حين تختفي هذه الامكنة في الحاضر وحين يعلم ان المستقبل لن يعيدها الينا وحين يعلم انه لم يعد هنالك عليه ولا حجرة سطح، تظل هنالك حقيقة  إننا عشنا مرة في حجرة السطح.. وإننا مرة احببنا العُلية.

الاحاسيس التي اوردها باشلار، عاش بعضاً  منها السيد عباس ناجي ـ  وهو صحافي ـ  الذي غادر ذات يوم غرفة طفولته وصباه وشبابه، ليسكن فيها اولاده الاربعة، متخذا من غرفة اخرى مكانا جديداً له ولزوجته، غرفته الاولى في الطابق العلوي من بيت اهله كانت تسع احلامه.. احس بانها له لوحده، وإنّه ينتمي اليها دون بقية غرف البيت الكبير،  ألأنه يملك مفتاحا خاصا لها أم لإنها مستودع اسراره وحاجاته أم هو الشعور بالخصوصية والتملك؟

غرفتي.. والحديث لعباس في ايام المراهقة والعزوبية شاركتني بجدرانها ونوافذها واثاثها حزني وفرحي، وكم خبأ  ليلها تنهداتي ودموعي لرسالة عشق اكتبها لحبيبتي.. او اقرأها، اخذت الغرفة التي اضفت لها تدريجيا حاجات جديدة شكلا ً آخر بعد زواجي ممن احب، والغرفة التي شاركتني من قبل في قراءة خطاباتي لحبيبتي، تباركني الآن وأشعر بجدرانها ونوافذها تبتسم بعد ان اصابها من التجديد شيء ، وأصبحت الغرفة بعد الزواج اكثر امانا وألفة بعد مجيء اول طفل لي هو .. أمجد ..

  

الوطن اجمل الامكنة

الغرفة جزءٌ من البيت..

 هنا يهمس باشلار قائلا:

 ان البيت هو ركننا في العالم ..  إنه كوننا الاول، وهو جسد وروح ، والكثير من ذكرياتنا محفوظة بفضل البيت..

 ويغيب صوت باشلار.. ونستحضر حقيقة إنّ البيت جزء من بيت اكبر هو الوطن، لذا فإنّ إحساسنا نحو الوطن كإحساسنا نحو البيت، اذ إن الوطن وكما وصفه كتاب (حب الوطن في التراث والتاريخ) هو البيت الكبير الذي يولد فيه ابناؤه ويعيشون في ظلال خيراته. وهو كما اوردته المعاجم العربية : المنزل الذي تقيم به، وهو موطن الانسان ومحله والجمع اوطان. وفي مختار الصحاح محل الانسان.

 ان حب الوطن والارتباط به وبأمكنة اخرى نألفها ونتجذر فيها، يستوجبان منا الحفاظ عليه وعليها من خلال أساليب عدّة ، منها  رعاية الممتلكات العامة والخاصة ، وفي هذا تحدثنا الدكتورة ناهدة عبدالكريم استاذة الاجتماع في كلية الآداب- جامعة بغداد قائلة:

ـ  الارض هي المكان الاول الذي يستقبل ولادة الانسان. وهو بعد ولادته يعيش في كنف اسرة تشكل جزءًاً من مجتمع يشغل حيزاً من ارض الوطن، لذا يعدها جزءًا من كياته ، ففيها فتح عينيه ، وعليها يستطيع انجاز الادوار المطلوبة منه ليؤدي رسالته في الحياة، ولا يستطيع الانسان انجاز المهمات المختلفة من غير المكان.. ففي هذا المكان نشأ وترعرع، وفي ذلك المكان تلقى دروسه وعلومه، وفي ذلك المكان ادى الادوار المطلوبة منه وأقام العلاقات الاجتماعية، وعليه يحتاج المكان الى رعاية واهتمام سواء أكان بيتاً أم موقع عمل أم مرفقاً عاما ً أم دار عبادة.. الخ .

ويجب على الانسان ان يحافظ على ممتلكات المكان وقيمه المطلوبة تعبيراً عن قوة انتمائه للمكان بما فيه من مضامين اجتماعية ونفسية وتراثية ودينية وسياسية من اجل ان يزدهر المكان بوجود الافراد الذين يجب تعويدهم منذ الطفولة على مبدأ الحفاظ على المكان.

  

تأثيرات متبادلة

  

المكان يؤثر فينا بذكرياته وأحداثه وأناسه وجغرافيته وتكويناته الهندسية.. ونحن نؤثر فيه بلمساتنا وتصرفاتنا وعلاقاتنا، فلنعقد دائماً صداقة حميمة بالامكنة التي تهمنا سواء تلك التي تقع في العالم الخارجي او الرابضة في اعماقنا حيث تحتوي الحلم والفرح والحزن.. ما رأيكم بأن تستحضر عيونكم ، بعد ان أستمحيكم عذراً للمغادرة ، الأمكنة الخارجية والداخلية التي تحبونها وتطمئنون لها وفيها ؟  ترى.. بماذا ستشعرون؟

  

  

اسماء محمد مصطفى


التعليقات

الاسم: ليلى
التاريخ: 24/05/2016 14:19:05
الاخت العزيزة اسماء: ان المكان هو جزء من كيان الانسان فهو مستودع ذكريات الطفولة البريءة .

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 15/02/2009 14:08:24
الأخ الفاضل زمن عبد زيد
تحية وتقدير
اشكرك لوجودك في هذه الصفحة
*****

الأخ الفاضل عبد اللطيف الحسيني
تحية وتقدير
اشكرك لوجودك في هذه الصفحة
اتفق معك على أهمية النقاش وتبادل وجهات النظر
*****
تقبلا وافر التقدير

الاسم: زمن عبد زيد الكرعاوي
التاريخ: 03/02/2009 19:55:56
عاشت الايادي
ايتها الاصيلة هكذا هو الشعور بالمكان
تقبلي تحيات اخوك زمن

الاسم: عبداللطيف الحسيني
التاريخ: 28/01/2009 09:52:39
استمعتُ إلى أسماء ( مرتين ) فأرجو أنْ تستمع إليّ ( مرة ) : في العمق النقدي : للاستطلاع كتابُه , فيه يكون الموضوع قابلا للرصد من كافة جوانبه , و يكون الاستطلاع حادثة اجتماعية .. ثقافية . ( عادية في أكثر الأحيان ) و كذلك التحقيق الصحفي . لكن ( ذلك البيت الذي نحب ) يختلف عن كليهما . حين تناولتْ ( أسماء ) موضوع المكان تناولته بكثير من المرونة الأدبية من خلال الأبواب التي اختارتها هي . لأجل ذلك أقول إنها دراسة لا شيء آخر . في مجال عملي أعطي دائما أهمية للاستراتيجيات النقدية الأدبية . فها هنا . موضوع أسماء يختلف عن كلّ ما يُكتب و يُنشر ( سريعا و باهتا ) و من الطبيعي أن يُمرَّ به ( سريعا و باهتا ) أيضا . الظاهرتية تعني العمق الفلسفي للمكان . و قد تناولت ( أسماء ) الجانب الأليف لتقسيم المصطلح المرن . ثمة قول ( لباشلار) : إن قرأتَ نصا . و قلتَ : كم أتمنى أن أكون أنا كاتبه . يعني أن النص المقروء نصٌّ خلاقٌ . أخيرا أقول لأسماء : أنا لا أستطيع أنْ أمرَّ . بل أريد مني ( ثانيا ) و منها ( أولا ) أن نناقش . وإلا ستسيطر علينا الهشاشة المعرفية ,

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 28/01/2009 07:35:00
الاخ الفاضل خزعل طاهر المفرجي
الاخ الفاضل عبد اللطيف الحسيني
تحية وتقدير لكما
اشكركما جزيل الشكر لمروركما بالموضوع وكلماتكما بحقه
واضافتكماوهذا من ذوقكما .
وللزميل عبد اللطيف الحسيني اود التوضيح انني حين صنفت هذا الموضوع تحقيقا صحافيا او ربما يصلح ان يكون ايضا تحقيقا ثقافيا فهذا لإن القالب او البناء الفني هو قالب تحقيق صحافي او ثقافي ، ويمكن بالفعل ان تكون مادته دراسةثقافية لكن يستوجب الامر طرحه ببناء فني آخر يختلف نوعا ما عن قالب التحقيق ، وحقيقة اشكرك للاهتمام بالموضوع ونتمنى فعلاً ان تكون التعقيبات بهذا المستوى من الاهتمام دائمامن المتلقي سواء اكان كاتبا او قارئا فمثل هذه التعقيبات او التعليقات يثري النصوص ، وهو امر موجود في موضوعات مركز النور عموما لكننا نتمنى اتساعه على نحو اكبر .
تقبلا وافر التقدير

الاسم: عبداللطيف الحسيني
التاريخ: 27/01/2009 01:27:21

ليس ردا على ( أسماء مصطفى )
إن هذه الدراسة المهمة لها لا تدخل في باب ( التحقيقات أو الاستطلاعات ...) إنها دراسة ظاهراتية باشلاراتية ( كما تناول باشلار موضوع المكان ). من هنا أهمية هذا الموضوع الذي ( أكرر: يجب ) دفعه إلى الإمام . وكانت (أسماء) أول من بدأت به . و أرجو ألا يكون موضوعها الأخير ضمن هذه الدراسات الفلسفية المعمقة التي يبتعد عنها الكثيرون ( لصعوبتها ربما ؟) . من هنا أضمّ صوتي إلى (أسماء) أن يكون في النور باب للنقاس الفلسفي و الحوار العلمي . لأنّ كل مَنْ يقرأ النصوص المنشورة في النور تأتي كلمات (الشكر و الامتنان) بشكل مباشر . دون أيّ نقاش . أستثني مقال ( و لا أسميه : تحقيقا أو استطلاعا ) أسماء مصطفى . عود على بدء : الظاهراتية مصطلح فلسفي فجّره ( باشلار) عالميا . و فجّره ( الروائي غالب هلسا ) . عربيا , و هو مترجم الكتاب إلى العربية . وكان المترجم قد ألف كتابا عن نفس الموضوع ( جماليات المكان في الرواية العربية ) . المهم في المصطلح و تطبيقه ( جماليا ) على النصوص الأدبية . و هذا لا يعني اقصاؤه عن العمارة أو الفنّ التشكيلي . و باقي الفنون الأخرى . و قد قسم باشلار الأمكنة إلى صنفين : (المكان الأليف و المكان المعادي ) . ففي دراسة أسماء المدونة في النور . كان يمكن لها أن تدرج أمكنة حقيقية أليفة . أو معادية . أقول هذا الكلام ضمن تجربة قمت أنا بها . فكانت الصورة عن المكان و قراءة المكان ( جماليا ) همّا كتابيا مستفادا من الكتاب الآنف الذكر . أعطي مثالا للناقدة أسماء : في حقل ( الذكريات و البيت ) ضمن مقالها . كنت أفضل أن تضع صورة لبيت ما تختاره أسماء ما يناسب تلك الفقرة . ليكون مصطلحُ ( الصورة الخطاب ) فعّالا في المقال . الاكتمال التام في المقال يفضي بالقارىء ليعطي إضافات للمقال . من هنا أقول لأسماء : إن المقال هذا , كاتبُه الحقيقيُّ أسماء . و من الذين ناقشوه ’ كتابُه الآخرون المخفيّون . إنني أدعو الناقدة أسماء للولوج دائما للدخول في هذه المواضيع ( الاستراتيجية ) . المدون ليس ردا . بل تحية ثانية فرضه المقالُ عليّ .

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 26/01/2009 15:19:16
سيدتي دراسة رائعةومفيده جدا المکان له اثر نفسي کبير/ان الانسان في الاغتراب کثيرامايکون شخصية نوستلاجية ای الحنين في مفهومها العام يبقی الانسان يحن للارض التي لامست خده عند ولادته وترعرعه فيها/ شکرا علی هذه الرائعة

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 26/01/2009 12:41:26
اعزائي الافاضل
الهام زكي خابط
صباح محسن جاسم
عبد اللطيف الحسيني
د.هاشم عبود الموسوي

تحية الورد لكم جميعاً ، إسماً إسماً
اشكركم للمرور الكريم والاضافات العميقة التي تضمنتها تعليقاتكم الزاخرة بالمعلومات النافعة التي توقفت عندها
ملياً .

وللزميل الفاضل صباح محسن جاسم اود التوضيح بشأن رأيه عن الحواريات التي تضمنها الموضوع ، إن هذا الموضوع يدخل ضمن باب التحقيقات الصحافية وكان هذا النوع من الكتابات التي تتناول الاشياء والامكنة والجماليات ينشر في الصحافة العراقية ومنها جريدة الجمهورية تحت عنوان ( استطلاعات ) لتمييزها عن التحقيقات التي تتناول مشكلات معينة جديرة بالتناول في تحقيق صحافي .
وحقيقة اتمنى على ادارة النور ان تخصص باباً للتحقيقات مثلما خصصت باباً للحوارات وآخر للمقالات .
ونلاحظ ان التحقيق الصحافي وهو اصعب الفنون الصحافية غائب عموماً ، الا باستثناءات ، في هذا الوقت وفي عالم النت ، نظراً لما يتطلبه من جهدووقت وجمع للمعلومات مع ضرورة تعدد الاصوات في التحقيق الصحافي ... هذه اشارة للتوضيح وددت تثبيتها هنا .
اشكركم جميعاً مرة اخرى وتقبلوا وافر التقدير

الاسم: د. هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 26/01/2009 06:08:47
السيدة الفاضلة أسماء ..جميل منك أن تتناولي مثل هذا الموضوع بالدراسة، وهو القديم الجديد، ولكنه يستحوذ منا نحن المعماريون على الأهتمام الأكبر في دراساتنا التخطيطية والتصيمية وحتى في موضوع تأريخ العمارة، فإننا ندرس المكان كعنصر أساسي لنشوء الحضارات وتموضعها
والمهم في كل ذلك ان المكان المحسوس من قبل البشر ليس شيئ ثابتا كعنصر استاتيكي وهذا هو معروف منذ أن بدأ المفكر افلاطون في فصل عالم المثل عن عالم المحسوسات ، وتم في الكثير من الدراسات معالجة الزمان من خلال المكان
وعندما يتحول المكان الجميل والمألوف الى غابة موحشة ، كما يحصل في بعض البلدان من خلال حلول انظمة لا أنسانية
يهجره الناس ، لكنه يبفى مختزنا في ذاكرتهم لفترة طويلة بجمالياته السابقة. هذا الجدل المتواصل بين المكان والزمان سيبقى أزليا. لقد كتبت في عام 2007
دراسة بعنوان[الأحساس بتغير المكان ومرورالزمن في الفن المسرحي]وبناءا على طلب من مجلة فضاءات الليبية والذي نشر في نيسان بعددها المرقم32. احاول أ، أستل جزءا منه كالآتي
يرجع (سانتيانا)، الزمان والمكان إلى الطبيعة التي تفسر نفسها بنفسها ، وبذلك يولي المكان اسبقية على الزمان، من خلال كيفية الادراك، وبهذا الصدد يقول: "وكل الأشكال المدركة هي نتيجة للكيفية التلقي من الطبيعة". بينما تناولت (لانجر)، المكان بوصفه صورة من خلال تحويل الانفعال إلى صورة، أي يأخذ شكلاً، بحيث يمكن فهمه وتأمله وادراكه، بمعنى احتواء المكان للزمان، بوصف الزمان جزءاً من المكان ويشكل بعداً رابعاً له، وتجلى ذلك في الدراما التي يتم تحسس الزمان من خلال نسق الاحداث وصيرورتها، مثلما ندرك امتداد الشخصية زمانياً خلال نموها وتطورها أو انتقالها الفعلي داخل المكان أو الأمكنة، بوصف المكان حاوياً للزمان، ففي نص مسرحية (الطابعات على الآلة) لمؤلفها (شيزجال) حيت إدراك تغير زمن الشخصية من خلال فعل مغادرة البطل للمكان الملموس والعودة إليه ثانية، تتجلى ملامح الكبر بفعل المغادرة والعودة، وبهذا يعمق المؤلف سطوة الزمان من خلال تغيير شكل الشخصية، فالمغادرة اقتطاع زماني تدفع للتأمل، ومثلما ورد في مسرحية (الخال فانيا) لمؤلفها (تشيخوف) عندما يغادر (الخال فانيا)، مكان الضيعة بعد أن أخطأ في إطلاق الرصاص ثم عودته من جديد للمكان نفسه نادماً، يعد اقتطاعاً زمنيا يدفع للتأمل ولفاعلية سريان الزمان، الذي يعد لصيق الصلة بالمكان، سواء أكان مكاناً أليفاً أم معادياً أم محايداً.
مع فائق الأحترام والمودة

د.هاشم عبود الموسوي

الاسم: عبداللطيف الحسيني
التاريخ: 26/01/2009 00:21:42
الطفلُ الذي ليس له حجرة خاصّة به , ذهبَ غاضبا و جلس في أحد الأركان :( باشلار )
سُررْتُ أيما سرور بموضوع فلسفي جمالي و نفسيٍّ عميق , هو موضوع المكان . هذا الموضوع لا يبحث فيه إلا قلة من القليل أقل ( كما في المثل ) . و المفاجأة تكمنُ أنَّ مَنْ يكتبُ بهذا العمق سيدة أكنّ لها كلَّ تقدير : ( أسماء مصطفى ) التي دلّتني مشكورة على هذا الموضوع ( موضوعها : ذلك المكان الذي نحبُّ ) فهذه القدرة العالية في التحليل كنهه و(ألمه :إن شاءت أسماء ) بُعدُها, أو قربها من المكان . ثمة قولٌ في علم النفس : أنَّ بامكان المرء أنّْ يشرّدَ نفسه عن المكان كي يستطيعَ أنْ يكتبَ عنه بدقة . في ذلك بُعدٌ نفسيٌّ . إنَّ المرء البعيد عن المكان يحلله بكلِّ تفاصيله , بالأدقِّ يُحضرُه إليه , إلى دواخله (ليكتبه) ( لا ليكتب عنه) . و أسماء تفرّقُ بين الأمرين تماما . أقصد أنّ المرء البعيد عن مكانه يستدرج المكان بكل تفاصيله ووحشيته أو ألفته ( لا فرق ) من هنا تأتي أهمية المكان الذي ( يجب ) أنْ يتناوله الكلُّ . ولو أني لا أجزم أنّ الكل يستطيع تناول المكان : شعرا أو قصة أو رواية , إلا فيما ندر . لا أعلّق على ما كتبته المبدعة ( أسماء ) . و إنما لأوجّه لها شكرا ( جماليا) كبيرا .
على موضوعها النادر و الصعب و العميق . و لا بدّ من كلمة أخيرة لأسماء : تكملة البيت الشعري الذي استشهدبه لأبي تمام الطائي : نقّل فؤادك حيث شئت من الهوى
ما الحب إلا للحبيب الأوّل , alanabda9@gmail.com

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 25/01/2009 22:32:11
الأديبة والصحافية المبدعة أسماء محمد مصطفى
أولا أحييك على طريقتك الحوارية في تقديمك لموضوعك وهي طريقة تستحق من المعنيين بالتناول الصحافي أن يعتمدوها نموذجا من بين طرق تقديم المقال ..
ثانيا : اتفق معك في كل ما ذهبت إليه وأضيف ربما معلومة قد تكون صحيحة الا وهو عمق التسلسل الجيني للإنسان. عمق الحضارة السومرية والبابلية والآشورية جعلت من سكان العراق وعبر ستة آلاف عاما قد تطبع وراثيا على ذات المكان. أغلب الشعوب الحديثة مثل أميركا لا يهتم ذلك الاهتمام إذا ما عاش ابن البلاد في مكان خارج بلاده وتوطن فيه. يبدو إن التراكم التسلسلي لتناسل ألجين الوراثي عبر أجيال عدة يلعب دورا مؤثرا في ميل المواطن بعينه وعلى ذات البقعة من الأرض. من الملاحظ إن العراقي بطبعه لا يميل إلى السكن خارج المكان الجغرافي الذي ولد فيه عن أبيه وعن جده وأبي جده وهكذا. لذلك تجدين اغلب الكورد من إخواننا حين اجبروا على ترك موطنهم في الشمال للسكن والعيش في جنوب البلاد من نفس الوطن العراق سرعان ما عادوا إلى موطنهم الأصلي رغم عشرات السنين من العمل والاستقرار وحتى الزواج .
وبالمثل لو نأخذ اليهود الذين هجروا من العراق وان التحقوا بإسرائيل فأنهم ما زالوا يحنون إلى بلدهم العراق. وليس بخاف ما شهدناه من هجرة إخواننا المسيحيين والتحاقهم بـ ( الحلم ) في عالم الغرب ، فأنهم لن يستبدلوا العالم كله بوطنهم العراق.
وللحقيقة أقول لن يهنأ لنا بال والجواهري الأكبر ولا كل رجالاتنا وعلمائنا أن يبقوا مغتربين يرقدون في تربة هي غيرها تربة وطنهم رغم كثرة كاثرة من المتشابهات.
يبدو لي إضافة إلى ما ذكرته وهو حقيقي فأن العامل الجيني له أهميته أيضا إذا ما أخذنا بتلك الحسابات.
احيي فيك هذا التناول أيتها العراقية الصميمية.. وأشكرك

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 25/01/2009 22:17:41
الوطن هو اغلى شئ في الوجود وهذا الاحساس ينمو ويكبر مع الغربه ومع طول مدتها
فانا مازلت ارى في منامي بيت ابي واحن اليه رغم غربتي التي جاوزت الثلاثون عام لانه كل ذكرياتي
سلمت يداك على هذا الموضوع الشيق الجميل
مودتي
الهام

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 25/01/2009 20:49:08
اعزائي الافاضل :
جبار عودة الخطاط
جواد كاظم اسماعيل
سلام نوري
فاطمة العراقية
بان ضياء حبيب الحيالي
ماجد البلداوي
سعد قيس
عبد اللطيف الجمعة
احمد الكردي
وفاء عبد الرزاق
صباح محسن كاظم
ابراهيم قهوايجي
د.خالد يونس خالد
شبعاد جبار
حيدر الاسدي
عراقي وافتخر
ضرغام العراقي
خالد الوائلي
ابتهال بليبل
جمعة اللهيبي
زينب الحافظ
تحية الورد لكم جميعا إسماً إسماً
اشكركم للمرور الكريم ولما خطته اقلامكم هنامن كلمات جميلة .
يبقى الوطن بكل تفاصيله هو اجمل مكان مهما تعددت الامكنة الجميلة والخلابة ..
دامت لكم وللجميع الامكنةالاثيرة القريبة الى النفس والتي تختزن ذكريات جميلة وعميقة الاثر
تقبلوا وافر التقدير

الاسم: زينب الحافظ
التاريخ: 25/01/2009 16:04:28
وما الذي يومض فيظلامنا ؟

هوَّ الديجور الذي يضئ طريق الأمس لأجيال مرّوا ونحن وأجيال المستقبل

نتشرب وجودنا فيه لنحيا فيحيا بنا

هو درب الشباب والأطفال والكهول


هو الوطن

نرافقه ونعيش فيه وكأننا هوّ

فروحنا روحه ومن روحه نستسقي الجمال

حفظ الله العراق

وطننا الأغلى
القديرة أسماء والكاتبة الأرقى في كلِّ ما تكتبين أنت ِ الأجمل

تحياتي القلبية

زينب

الاسم: جمعه اللهيبي
التاريخ: 25/01/2009 14:41:15
الوطن هو البيت الكبير
وانا كعهدي بك زميلة وصديقة واخت تعرف معنى الوطن
كيف لا وانت الام والاستاذة والاعلامية
تحياتي لك ولقلمك المعطاء
جمعه اللهيبي

الاسم: إبتهال بليبل
التاريخ: 25/01/2009 12:50:27
مساؤك وطن

مُنذُ الزَفرَةْ الأولَى لنا
نبصِرُ امّنا لِأوّلْ وِهلَةْ.. فَنلتَمِسْ مِنهَا حَنانْ
لننتَمِيْ اليها بأنتماء الحُبّ والفِطرَةْ
وبَعدَ تَراكُمْ سِنِينِ العُمرْ تَزدَادْ رَغبَاتْ ومَساحَاتْ انتِمَاءْنا
فَيَعتَلِيْ مِنْ صَرحِ أسرَةْ لِمَنزِلْ لِمَدرَسَةْ لِوطن

أنه الانتماء بالفطرة للوطن دون الشعور بتلك الاحاسيس التي تمتلكنا تجاهه ...

وتحيات معطرة اليك ياسيدتي حد حبي لوطني

الاسم: الصحفي المعتزل احتجاجا واعتصاما خالد الوائلي
التاريخ: 25/01/2009 12:34:53
كلما اهرب من وطني ارجع له نادما وكلما اغرق في لجة الغربة تنتشلني اياديه العطوف وكلما يكبر ياسي يكبر عطاء وطني وتستفزني امكنته الحالمة التي لا تقاوم من يقاوم سحر الاعظمية والكاظمية والكفاح والفضل وازقة الشورجة يا ترى ولوطني نداء عجيب اعجب منه هو نداء ابناء وطني وكلماتهم الصادقة التي اعرفها بالوجدان واعقلها باليقين ومن هذه الكلمات ما تسطره العراقية الحقيقية اسماء محمد مصطفىوهذا الدر ليس بغريب من ذلك البحرسلامي الى المبدع ابو سما

الاسم: ضرغام العراقي
التاريخ: 25/01/2009 09:16:16
العزيزه أسماء

اعلن عن وطن مفقود .. منكم ياهو الشافه

دمعاته جرن نهرين .. لكن تضحك شفافه !!!..

دمتي ودام قلمك الراقي

مع حبي واعتزازي ..

ضرغام العراقي
www.dhrgamaliraqi.jeeran.com

الاسم: عراقي وافتخر
التاريخ: 25/01/2009 07:48:01
الاخت العزيزه الست اسماء اشكرك على الموضوع الجميل
الحقيقه العراق اجمل مكان في العالم وهو بيتي وروحي وعمري ومثل ما قالوا الزملاء البيت هو الوطن والوطن بيتي الجميل

ولم احس بالغربه الا من خرجت من العراق الحبيب

فتحيه للعراق والعراقيين الشرفاء
وسلمت يداك واتمنى لك دوام الموفقيه والنجاح
تحياتي
عراقي وافتخر

الاسم: حيدر الاسدي - كاتب وصحفي
التاريخ: 25/01/2009 07:17:19
السلام عليكم
اي بيت اجمل منك بلدي العراق
كل شيء جميل موجود ببتنا العراق ....

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 25/01/2009 00:29:08
اسماء ..مع كل جملة كتبتيها اعود بذاكرتي الى ذاك المكان فوجدتني تارة ابتهج وتارة احزن وتارة ينتابني شعور غريب ..ترى لو عدت الى ذات المكان وعانقته بعيوني.. كيف اشعر؟؟لاادري

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 24/01/2009 23:36:21
الأخت اسماء

يقول المثل
الوطن أحلى الحلاوات واجمل الجميلات

وبين الحلاوات والجميلات أميرة الجمال عراق الحب والذكريات

مع الود

الاسم: إبراهيم قهوايجي
التاريخ: 24/01/2009 20:03:14
المكان هو بالفعل هذه الحمولة الثقافية والنفسية والوجدانية للحالّ فيه....
شكرا لك ايتها العزيزة أسماء....
تحياتي اليك...

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 24/01/2009 19:58:42
الاخت أم سما..الوطن البيت البيت الوطن ولا اجمل من العراق..

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 24/01/2009 19:37:26
الحبيبة اسماء الغالية
علاقتنا بالمكان كعلاقتنا مع ذواتنا
بقدر ما نكون صاديقن مع المكان يمنحنا دفء لحظة صدقنا

لذا غاليتي نتمسك بالجميل من خلاله لنتعرف على انفسنا.

المكان ذكرياتنا وطفولتنا، المكان يعني حناء الدار وباب النذر وقلوبنا المغمورة بالدعاء.

بالنسبة لي احب لندن اكثر من اي بلد اوروبي فقط لان انهارها تذكرني بالبصرة، هنا غاليتي تمسكت بالبديل فقط لصورته التي تذكرني بحقيقة قلبي ووفاء المفقودة مني منذ سن المراهقة لعلي استطيع استرجاع ما فقدته ولو بالصورة " التقليد" او الصورة المزيفة.

الغالية .. اشكرك .. دائما تاتين بالجميل مثلك.

الاسم: احمد الكردي
التاريخ: 24/01/2009 18:05:48
انت شمس متوجهة اذا اقتربنا منها احترقنا من شدة ضيائها واذا ابتعدنا عنها زدنا شوقا اليها.. اتمنى لك مزيدا من العطاء والموفقية..

احمد الكردي
شبكة الاعلام العراقي / بغداد

الاسم: عبد اللطيف الجمعه
التاريخ: 24/01/2009 17:48:08

مساء يليق بالأدب

والأدباء

انا سعيد جدا بمروري

على متصفحكم الراقي

تحياتي وتقديري لكم

الاسم: سعد قيس
التاريخ: 24/01/2009 17:40:54
عاشت ايدك اختي للكلام الجميل والطرح الرائع والاسلوب السلس الذي يدخل للقلوب قبل العقول ويجد له مساحه واسعه لانه مرتبط بحياتنا وطفولتنا وايام واشهر وسنين جميله من ذلك المكان الذي ترتبط به اسمائناويرتبط به عمرنا واحداث حياتنا لانه المكان المفضل والاجمل الا وهو الوطن الذي تنتمي انت وانا والجميع له --
بارك الله بك اختي وشكرا لهذه المقاله وهذا الابداع

الاسم: ماجد البلداوي
التاريخ: 24/01/2009 17:31:59
مهما كتبت لن افيك حقك.... ويبقى الموضوع اكبر من التعليقات الا انني وددت ان اسجل اعجابي بقدراتك الصحفية والقصصية،
نعم ان للمكان تاثير خاص في تجربة كل مبدع فهو الذي يؤسس لمفردات التجربةالخاصة للاديب والفنان عموما لتتحول تلك المفردات الى اعمال ابداعية، ولذلك فان المكان يشدنا الى الجذور ابدا.

تحية لك يااسماء ولابداعك مع تمنياتي لك بالتوفيق.

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 24/01/2009 15:32:18
الرائعة اسماء محمد مصطفى
قد نعشق مكانا شهدت جنباته مقاطعا من عمر جميل قضيناه بين حناياه ....قد يختفي المكان وتموت الصور لكنها تظل خالدة بين الشغاف والقلب تحمل كل التفاصيل الصغيرة ...الالوان والخطوط والوجوه ...سلمت يداك

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 24/01/2009 15:15:29
اهلا اسماء والف وردة جورية اهديها اليك .

نعم ان للامكنة في نفوسنا تأثيرا كبيرا جدا من الذكريات ومن الصور التي ترسخ في الذهن ومن حوار دار بيننا وبين من لهم وقع خاص بقلوبنا
واشياء كثيرة وكبيرة يحملها المكان .
ويبقى العراق اجمل واروع الامكنة التي اعشقها وتسكن اليها روحي .
قبلاتي اليك ياغالية .

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 24/01/2009 12:26:46
اخيتي الطيبة ام سما
الوطن يكمن في ابداعك وتعلقك فيه
لانك ابنته التي تحملين روحه بين خافقيك
سلمت لهذه الروعة

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 24/01/2009 11:52:59
الرائعة اسماء

المكان يليق بك وانت له به لوحة جمال لانك مكشتشفة الجمال لذلك فهو لك ينتمي .. تنوعك مبهر وثر وهنا اهتف واصفق لك على هذا الموضوع المميز يا اسماء العراق الحسنى انت..............؟؟ ارق المنى

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 24/01/2009 11:14:02

الاخت العزيزة اسماء محمد مصطفى
سلمت يا ابنة الوطن الغالي ودمت مبدعة
مع وافر تقديري




5000