..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المرأة والانتخابات

إبتهال بليبل

فوز المرآة المرشحة بالانتخابات سيكون تتويجاً للعملية السياسية ، سيمثل هذا الفوز انتصار لديمقراطيتنا على كل المشاكل التي أصُبنا بها ، وأن نصراً كهذا سيؤكد التوجه الرئيسي للعراق لبين أنه الأكثر تميزاً وقوة فيوجه الاندماج كقوة قاهرة تستوعب وتدمج الاختلافات ، كما وانه سيبرز التناقض السافر الذي يمثل كونها النصف الآخر ومشكلتها الأزلية مع الرجل ...
وكيف وصلت المرآة العراقية إلى العملية السياسية ، فهي كانت دائماً حاضرة ولو بطريقة معقدة في تقدم الديمقراطية ، أما العبودية ، والنظام الذي عانت في ظله لنحو ثلثي تاريخها ، كان شكلاً قاسياً من أشكال الإقصاء ، فقد كانت المثال الأبرز على الخروج من الدائرة السياسية ... فهي لم تكن ولم تستطيع أن تكون ، مواطناً يشارك في الفضاء العام ...ولهذه المفارقة التي حصلت وهذا الإقصاء المزدوج عمل على تسهيل نمو المشاركة السياسية من قبل المرآة واندماجها بمسيرة الرجل ، على الرغم من انه أمر لم يحدث بصورة عرضية ، حيث شجعت تلك العبودية على قيام رابط عميق من التضامن في أوساطها ، فنحن نساء العراق أحرار لا نقارن بالغرباء والأعداء ، واليوم قد مُنح وجودنا قيمة وهو موضع جيد تبناه بشغف الدستور العراقي الذي تدفق على هذه البلاد بعد سقوط النظام ، فقد تعبنا من صورة المرآة التقليدية ، أمرآة منحية الظهر جالسة تنوح وتبكي منكسرة النظرات ، كأنها تستدر شفقة الدنيا وتنتظر الفرج دون أن تحرك ساكناً ، واليوم وقد أتيحت لهن هذه الفرصة وجب عليهن نسف هذه الصورة البشعة فهي ليست سلاح مجد بقدر ما هي بؤس وتخاذل ..
عذراً سيدتي أن كنت قد خدشت مخمل أسماعكِ ، ولكني لا أملك ألا أن أضع أمامكِ تلك الحقيقة المرة التي وجب استبعادها عنكِ ، فنحن نحلم بالوحدة وهي مطلبنا ولكننا نجهل الذين نريد الاتحاد معهم ، ونجهل كم الاتحاد معهم محتوم أذا أردنا البقاء ، رغباتنا مبنية على العواطف مع أن معرفة هذه البلاد الطاهرة الشاسعة وثروتها الطبيعية هي الركيزة الأساسية للوحدة وفهم حتميتها ، وإذا كان ملح أجيالنا قد فسد من جراء الحروب فحتماً أنكِ تستطيعين أصلاح ما فسد وتخريج جيل صالح ..
قضية الوحدة بحاجة إلى العودة لأبجدياتها ، وفي حاجة إلى غرسها في نفوسنا نحن النساء أولا لكي تُغرسها في أطفالنا جيل المستقبل ، يجب أن نُعلم أنفسنا الوحدة لا عن طريق المظاهرات والشعارات المرفوعة بل عن طريق مخطط واعِ مدروس يشترك فيه الرجل والمرآة معاً ...
فكم عقدت مؤتمرات وندوات جلست فيهن النساء مكتفيات بسرد مطالبهن وتوجيه مذكرات فقط ، قضية المرآة يا سيدتي لا تحلها التخطيطات الفوقية فقط وإنما هي ثورة سلوكية تقوم بها المرآة عملياً ، المطلوب تحريض المرآة على التصرف بعفة وصدق ونبل دون الخوف من نظرات الآخرين المطلوب مساندتها مع زميلها وأخيها الرجل دون تردد المطلوب انتشال عقدة المذنبة من عقول أكثر الرجال الشرقيين ، المطلوب الآصرار على المساواة العملية ، وأولى بديهيات المساواة هي ترشيحها بالانتخابات ودعمها للفوز ...
لذا ، رغم كل ما يحيط بنا من ظروف موضوعية مؤلمة قد تجبرنا إلى اختيار النمطية كحل على كل صعيد ، لا مفر من أن نظل نذكر أن التفرد هو إلى جانب النمطية المحرك دوماً وأبداً لكل تطور أنساني ولكل مبدع حقيقي ..

 

إبتهال بليبل


التعليقات

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 26/01/2009 11:27:40
الاديبه والاعلاميه الرائعه إبتهال...
ماحصلت عليه المرأة العراقيه من تمثيل في مجلس النواب والوزارات ومجالس المحافظات يعد ثمره صبرها،وتحملها لعناء التربيه الاسريه لأنشغالات الرجل العراقي بالحروب المدمره فكان العبء الاكبر على عاتقها،ونجزم بأن كان منهن من له دور سياسي مؤثر وواضح وفعال حتى في الاعلام والادب ،نأمل في هذه الانتخابات ان لاتمثل برقم بل بنوع يستطيع ان يقدم ويخدم الوطن...
عذرا للاطاله لاهميه مواضيعك التي اتابعها بشغف خاص...

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 25/01/2009 20:32:47
الأخت الفاضلة ..إبتهال بليبل
لموضوعاتك المختلفة فلسفة ومصداقية تحمل روح وطن وتجسد معني وهدف في بلورة رؤيتك التي تؤكد عروبتك

عبدالواحد محمد

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 25/01/2009 19:46:40
الرائعة ابتهال
الامال الكبيرة يصاحبها ايضا نكبات كبيرة .. اتمنى ان تصل المراة الى ما تريده في مجتمع بلد تعصف به الازمات السياسية .. عشت ايها العزيزة

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 24/01/2009 21:32:26
نعم
وجدت صدق رؤباكِ
ووجدت الصدق في مسعاك
أنت امرأة تمثلين وطناً نصفه رجال
فقط

ومعك محبة المحب

فاروق

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 24/01/2009 14:08:50
مرحبا اخيتي ابتهال
وددت المرور والقاء التحية
ومتابعة مواضيعك الرائعة
تحياتي

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 24/01/2009 11:58:44
تنوع...تجدد...ثراء...في كل زاوية في كل مكان وهذا هو الابداع..دمت دوما هكذا ودامت عافيتك ايتها النورسة

مع ارق المنى




5000