..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تجارب وحرب بيولوجية

د. محمد الأسمر

لا يمكن في البداية الا وأن نتطرق للحرب على غزة. آلاف الأطنان من آلة الدمار الشامل التي أسقطتها الحركة الصهيونية على قطاع غزة ، تعادل في حسابات بعض الخبراء ليس أقل من أربعة قنابل كما التي أسقطت على هيروشيما وناغازاكي باليابان. الا أننا على ما يبدو لم نتعلم الدروس من تجاربنا. فالحركة الصهيونية بتاريخها الأسود، وبربيبتها اسرائيل وأذنابها في منطقتنا وفي العالم أجمع ، مبنية على دمار الشعوب وتجريب أسلحتها الحديثة على الشعوب "الغلبانة" على أمرها من ذوي جلدتها أو من الأقربين وغير الأقربين . صَدَقَ من قال : "نناشد جمعيات الرفق بالحيوان أن تقف معنا"!! ونحن كفلسطينيين لم يبق أمامنا الا أن نستصرخ ونرفع صوتنا ونعلن عن برائتنا من العروبة .. أو براءة العروبة من هؤلاء المحسوبين على أمتنا ، ولم يبق الا اليسير القليل أمام شعوبنا العربية الا أن تقف الوقفة الشجاعة وتهدم تلك العروش على رؤوس مَنْ فيها وتقول كلمتها. حديثنا سيتشعب ، وأمام كل جملة سأقولها لا بدّ من مقالة ستكتب من قبل بعض الكتاب. ولكن ، آمل من قاريء هذه الكلمات أن يأخذها على محمل الجدّ. حيث لا بدّ من طرح بعض الأسئلة حتى لا تضيع الفكرة ، وكلٌّ يفسّر كما يشاء:

أحَلالٌ على الحركة الصهيونية وربيبتها اسرائيل أن تضخِّم ترسانتها العسكرية ، وحرام على القوى التحررية في الشارع الفلسطيني حَمَْل "مُقليعة"؟ في ظل الحرب الظلامية على غزة توقّـّع المجرمة ليفني مع رايس على أضخم صفقة أسلحة جديدة لتجريبها في المراحل القادمة على شعبنا.. بعض دول العالم تتم تهاجَم وتُحاصَر بحجة امتلاكها لمفاعلات وأسلحة نووية .. أحَرامٌ على تلك الدول أن تُطوّر عِلمها لخدمة البشرية أو لحماية شعوبها وبلادها وتتم محاربتها ، في حين حَلالٌ على الصهاينة امتلاك مُفاعل ديمونة دون استنكار وشجب أو مطالبة لارغامهم على قبول المعاهدات الدولية واحترام القوانين الدولية أو معاقبتها أو القيام بأي اجراء أسوة بباقي الدول المالكة لمثل هذا السلاح!! "غوانتانامو" افتتحتها رأس الحيّة "أمريكا".. وكذلك الدولة الصهيونية اقتدت بها وافتتحت "غوانتانامو غيتو غزة" ، ولا أحد يَذكُر هذه المصيبة أو ما بِها وماذا تعمل دولة العصابات بأبناء شعبنا في غزة !! هل من سأل نفسه أو تساءل : لماذا قامت دولة العصابات الصهيونية عند اقتحامها لمخيم جنين وقصفه بأسلحة غير معروفة ، حيث أقدمت على اغلاق المخيم لحوالي خمسة أيام دون حراك - خروج أو دخول - لأحد ، حيث قامت بإجراء بعض التجارب داخل المخيم على نتائج بعض الأسلحة التي استخدمتها ، ولا أحد يسأل ما الذي يجري أو جرى ؟!! وهنا نسأل سؤال خطير آمل أن لا يُفهم خطأً: لماذا لم تُقدِم العصابات الصهيونية على التعَمُّق بغزة فترة الغزو، وبقيت على أطرافها وأشعلت بها النيران وكافة الأسلحة الفتّاكة - عن بُعْد - الى حدّ ما؟!! ليس فقط لأن المقاومة كانت بالمرصاد ، بل لأنها استخدمت بحملتها الشنيعة والفاشية ضد أهلنا كافة ألأسلحة المحرّمة والخطيرة .. والمخفي أعظم .. حيث أنها ليس بإمكانها الدخول وجعل جنودها يتأثرون بمخاطر تلك الاسلحة ، وهذا يدل على أنها جعلت من أهلنا بغزة حقل تجارب على أسلحة الدمار الشامل الأميركية لترى بعد بضعة أشهر نتائجها على الناس المسالمين!! إنني لا أتحدث ولا أنطق عن الهوى.. بل إنّ مثل هؤلاء لا يضيرهم استخدام كافة المحرّمات من أجل الوصول لمآربهم ، وكان هذا المختبر هذه المرّة في قطاعنا الحبيب. كذلك أؤكد أن الموضوع لم يقف عند هذا الحدّ. بل تمعّنوا بما سأقوله الآن: لقد عَمَدَتْ الدولة الصهيونية على تجارب جديدة - ربما تكون جديدة - لكن أقول عمّا رَشَحَ مؤخراً من أنهم يقومون بإعطاء حقنة لكل سجين يدخل سجونهم ، حقنة يدّعونَ أنها أدوية تعطى للمعتقلين الفلسطينيين ، وتَبَيّنَ أن لها مفعول يبدأ ما بعد الـستة أشهر مِنْ أخذها، يتأتى عنه فـَشـَلْ كـَلـَوي عند السجين كذلك تَغـَيُّرْ بـِلون الجلد نحو اللون الأسود ويبدأ الجلد بالتـَّلـَفْ !!! تبين حتى اللحظة على الأقل بأن عددٌ لا يقل عن ستة سجناء أُخرِجوا من السجن ، ولم يستطع الأطباء تشخيص المرض، الا أنهم حُوُّلوا لمستشفيات الأردن ، وتم كشف السبب ، والآن تتم معالجتهم دون الوصول للشفاء التام !!

أقول ، إن الحركة الصهيونية بإمتداداتها المحلية والاقليمية ، تستخدم كافة أشكال الدمار الشامل لكل الشعوب المناهضة لها، فاستخدمت مثل تلك الأسلحة في العراق وأفغانستان وفلسطين ولبنان وشعوب في دول كثيرة خارج هذه المنظومة.. مشكلتنا الصمت المريع ، التخاذل العربي الشنيع ، حيث أننا نراهم هذه الأيام قد صمتوا دهرا ونطقوا كفراً..

أعتقد أنّ الإجابة على بعض التساؤلات أو الاستفسارات هذه تتطلب الحكمة والجرأة والصدق والانتماء .. فهل مؤسسات حقوق الانسان المحلية والاقليمية والعالمية ، أم منظمات الصحة العالمية، منظمات المجتمع المدني، الأحزاب السياسية المنخورة حتى النخاع، المدّعون بالممانعة، المدّعون بالاعتدال، المزاودون ، المرابطون، حَمَلـَة الـِّدين والايمان بألوانهم ، القادة المأجورين وغير المأجورين ، أصحاب الحق وغير الحق ، الزعماء الجدد والزعماء المستجدون ... الخ من هذه الموبقات والتسميات ، سَيُقدِم أيٍّ منهم ويتجرّأ ويحمل راية المظلومين ويصرخ بصوتهم ويرفع همومهم ويدافع عن إنسانيتهم - على الأقلّ يتشبّه بشافيز العظيم - فهو على ما يبدو فلسطيني وعربي أكثر منـّا ، أم سنبقى نقسِّم التِركة ما بين الشرق والغرب ، ما بين الممانع والمعتدل  ونضحك على شعوبنا بهذه التسميات؟! لا داعي للنفاق والكذب ، فكلكم مأجورون وسماسرة ، تستخدمون دماء شعبنا وتقودونه نحو الهاوية ، خدمة لمصالحكم الأنانية الضيقة وخدمة لأسيادكم الذين أقدموا على مؤامرات قديمة كثيرة ضد قضيتنا وتاجروا بها ، والآن جاء دورهم للخلاص من هذا الشعب المقدام.

أصلِحوا أنفسكم وأنظروا لهذا الشعب وما آلت اليه حياته، أصغوا لشعب فلسطين المستهدف في كل مكان بالفناء والتشتت والموت بكل أشكال المحارق والابتداعات والتجارب . ليس فيكم مَنْ هو ألأفضل.. بل كلكم سواسية ولكن كلٌّ له لونه الخاص. يبقى أن تتعلموا من الدروس.. أن تحملوا بعض ما يمكن أن يشفع لكم في دنياكم وآخرتكم عن هذا الشعب، أن تقولوا كلمة حق ولو عند سلطان جائر.. أقول قولي هذا، و ......... .

 

د. محمد الأسمر


التعليقات




5000