..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سلمت يداك يا منتظر

علاء سعيد الفتلاوي

لقد جددت العزم فينا 

كأنك كنت منتظرا منذ سنين 

سيجعل التأريخ منك رمزا كباقي الشرفاء 

وستبقى في الأذهان .. مادام على وجه الارض بشر.

  فحياك .. بل والف حياك يامنتظر

كم كان في القلب غيض وقد ازحته انت بكل اخلاص

وفي الصدر قيح سينفجر بوجه الشيطان

سنعلم ابنا ئنا  روح التحدي من خلالك

سنعلمهم اللامستحيل من جديد

فقد صنعت من حذائك سلاحا بسيطا ... لكنه هز الولايات

وكأنك فعلت مالم تفعله جيوش واساطيل

ايها البطل ..

ذكرتنا ان الاخلاص للوطن من الايمان

فسيبقى وطننا عزيزا مادام فيه من امثالك يامنتظر

فلايغني عن احتقار المحتل اية بديل

صحفيا انت .. لكنك جعلت قدسية الولاء للحق فوق كل شيء

فلا قيمة لكل شيء ان كانت القيم الانسانيه مهدده بالزوال

ايها البطل .....

مدين لك كل انسان رافض للأحتلال

مدين لك كل من تجري الاصالة في عروقه

ورغم ان الجود بالنفس اقصى غاية الجود

ولكن ان حصل اية مكروه لك يامنتظر

سينفجر الغضب العراقي بلاحدود

 

 

 

15....12 ..2008

السويد .. لينشوبنك

 

 

علاء سعيد الفتلاوي


التعليقات

الاسم: علاء سعيد الفتلاوي
التاريخ: 19/02/2012 21:24:34
الشكر الجزيل والتقدير لمروركم الكريم وسلام خاص الى بنت اخي نور مع كل الود

الاسم: نور رمزي
التاريخ: 19/02/2012 15:27:31
سلمت يداك عمي الغالي

قصيدة رائعة بمعنى الكلمة

دمت للقلم نبراس

نور الفتلاوي

الاسم: سهيل الفتلاوي
التاريخ: 03/07/2009 18:17:30
تسلم ثم تسلم

الاسم: اشراق محسن الجعفري
التاريخ: 08/06/2009 15:24:48
تحية وسلام الى قلمك سيدي الجليل مع الاسف اني قرات الموضوع متاخر لكني اسعت ان هناك من يذكر منتظر البطل العراقي الذي فعل شي لم تستطيع ان تفعله جيوش واساطير منتظر ابن عراقي حقيقي يدل على كم شرف ونبل اخلاق يحمل هذا الانسان الذي لم يحتمل وجود وحش همجي مثل الرئيس الامريكي على ارضه ارض الشرفاء والانبياء والاولياء تحية لحذاء منتظر وقلب وفكره وروحه وتحية سيدي الجليل ومهما كتبنا وقلنا لم نوفي منتظر عن كل مافعله ويستحق الكثير الكثير لانه شهم وبطل عراقي حقيقي وشكرا لك

الاسم: عدنان العراقي
التاريخ: 20/01/2009 23:00:10
ان ما فعله منتظر كان يجب ان يحدث منذ زمن وليس هناك ادنى شك بانه عمل عملا حسناواتمنى الى منكتظر ان يفرج عنه باسرع وقت.

الاسم: علاء سعيد الفتلاوي
التاريخ: 19/01/2009 23:55:40
الاستاذهاشم عبود
ان ما حل في العراق على ايدي الاميركان من اغتصاب
النساء وقتلهم واغتصاب الرجال ايضا والتمثيل بهم وغير ذلك من المخططات والكل يعرف تفاصيل همجية الجيش الامريكي ووحشيتهم والاحط من ذلك الاكاذيب المستمره التي سمعناها من مسؤولين في البيت الابيض وهم يخترقون اي قانون حسب ما يتلائم لتغطية سرقاتهم من خيرات البلاد او مساندة اسرائيل عندما تتصرف بهمجيه ضد الانسانيه ..
وعموما كل ذلك وغيره من التفاصيل تجعل منا ان نستعمل اي اسلوب بالتعامل مع هذه النماذج وان منتظر لم يصنع نصرا كما زعمت يا استاذ ولكنه اوضح لكثير من شعوب العالم ان العراقيين لايشرفهم ان تحتل بلادهم اميركا او اية دوله .. انا هنا في الغربه سمعتها مرارا من مواطنين عرب من غير العراقيين يتهمون الشعب العراقي وبالاخص الشيعه بانهم هم الذين جلبوا الامريكان وانهم فرحين بتواجد الامريكان .. ولكن هذه الجرءه من مواطن عراقي حتى وان كان صحفيا وقد تجاوز مهنته حسب ما يزعم البعض فهو عمل شيئا كبيرا بما لمسناه من الوضع حالي بحرب غزه والموضوع لايمكن مقارنته باية شواهد تاريخيه من زمن المعلقات . وعموما رمي الحذاء هو نوع من الاستهانه واحتقار الشخص المعتدي .. ولاننسى ان ابراهيم عليه السلام رمى الشيطان بالحجاره رغم ان الحجاره لم تقتل الشيطان لكنه تعبير عن رفض واستهانه للشيطان لكونه شيطان ورغم انه ابراهيم عليه السلام نبيا ولايجدر به استعمال هذا الاسلوب لان ايمانه بالله اقوى من تاثير الحجاره هذه. فكل تقديري لكل الاقلام التي تقف منصفه لما قام به منتظر. وياليتنا فعلا قد حافضنا على قيمنا العربيه فما كان قد حل بنا ما حل حتى وان كانت تقاليدنا لاتخلوا من سلبيات.

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 19/01/2009 16:38:53
تختــزن العقلية العربية جُملةً من العادات والتقاليد الشعبية المتوارثة، ونسبة عالية منها تنتسب إلى فترة حروب القبائل العربية قبل الإسلام، تلك التقاليد تجذّرت لدينا من فترات حرب البسوس وهبنّقه، توارثناها وحافظنا عليها، وعضضنا عليها بالنواجذ.. عاداتٌ وتقاليد حسب الأحداث والأحوال، وصار لنا لكل مقامٍ مقال، ولكنّ هذه المقالات، وإن اختلفت تراكيبها تعود إلى مرجعية فكرية، وثقافية واحدة، وهي العقلية العربية المتجذّرة، والتي يُسمّيها البعض "الأصيلة".

عندمـــا قذف الصحفي العراقي "منتظر الزيدي" بحذائه الرئيس الأمريكي بوش في مؤتمر صحفي ببغداد، تحوّل الحدث من تعبير بسيط عن حالة غضب من الظاهرة البوشية السيئة جداً، إلى نصرٍ عربي مُبين، وأصبحَ الزيدي لدى العرب الصحفي الوطني، رمزاً من رموز الفحولة والبطولة العربيتين، لكونه ثأر بنعله لكرامة العرب من بوش، هذه الكرامة المسفوكة لم تكن تنتظر غير حذاء ينتصر لها.. نعلُ الزيدي هيّج العادات العربية الأصيلة الكامنة في الأقلام المُنحدرة من سُلالة (ألا هُبّي بصحنكِ فأصبحينا) لتُمطرنا بوابل من المقالات التي تترنّم بالمدائح (الحذائية) التي تشكر الحذاء (العربي) الذي أذاقهم أخيراً نشوة النصر المُبين.. وكلما جاء ذكر الزيدي ونعله تخطر ببالي حكاية الحارث بن عباد مع المهلهل ونعل كُليب، ولا أدري حتى الساعة سرّ هذه العلاقة بين النعل والانتقام وشفاء الغليل حسب الطريقة العربية الأصيلة.
د. هاشم عبود الموسوي




5000