..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المقالة الثامنة ... من اجل ايديولوجية سياسية مبرءة للذمة في غياب المعصوم

محسن وهيب عبد

اولا- مفاهيم في المقدمة لابد من بيانها: 

 

 إن قيمة ما يحسن كل امرئ رهين بوعيه لموقعه من جهة، وبظروفه المحيطة به والتي يعيشها من جهة أخرى. وهذا يعتمد إلى حد كبير جداً على سلامة فطرته وصدق نيته في الإخلاص في دينه لربه خالقه جل وعلا.

فمثلا؛ إن المرجع الذي يعي أنه قد تصدى لمهمة النبي (صلى الله عليه وآله) وأوصيائه في الأمة (عليهم السلام)، لا بد أن يكون منطوياً في ذاته على قدر من همة المعصوم كي يحسن منه الأداء، وبديهي أن يرافق همته تلك وعي للعصر الذي يعيشه.. بمعنى انه ليس كالمرجع الذي يظن ان مهمته الحسبة فقط.

 والمرجع الذي يعيش عصر الانتروبولوجيا الثقافية التي تهيئ للسياسيين، الاجواء والثقافات التي تسهل مهامهم  في تحقيق المصالح وابقاء السطوة،عبر وسائل الثقافة كلها، خصوصا تلك التي تقتحم علينا بيوتنا؛ كالانترنيت والكومبيوتر وأساليب العولمة ومن سرعة الاتصال والمواصلات والفضائيات...

 لا بد أن يكون المرجع اليوم، في حالة من الوعي بكل الأوضاع التي تحياها الأمة اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا...وبكل المخاطر التي تحيط بها بحال يكون فيها أقدر من المرجع الذي عاش قبل ألف سنة أو أقل من ذلك.

والحسن في أداء المرجع لا يأتي من كياسة المرجع وفطنته، ومرونته وسعة استيعابه للعقبات المحيطة به فحسب، انما يتطلب منه  حسن اخياره لفريق العمل معه ووكلاءه المنتشرين في اصقاع الارض، فلافضل ان يكونوا في اختصاصات مختلفة ومهارات مميزة، متيقظين لما يمكن أن ينفع الأمة أو يضرها ، سواء من طاقم المرجع وفريقه العامل ام من القوى المعادية للإسلام والتي يجب أن يكون على علم بماهياتها؛ أهدافا ووسائلا وتوجهات، والأخذ بزمام المبادرة كقائد في ساحة الصراع، ويكون له إزاء كل حال موقف وبدائل بما تخوله له حدود ولايته التي يراها على الناس، ولقد تبنى علماؤنا منذ ان انفتح الاسلام على العالم بعد الفتوحات الاسلامية؛ علما خاصا للدفاع عن الإسلام اسموه علم الكلام، ولابد من تطويره ليكون قادرا اليوم على المواجهة. وإلا فان التصدي لإمامة الناس يبقى منقوصا، بل لامعنى له.

ومن اجل تجاوز الاستلاب الذي فصلنا اصنافه ومعانيه في مقالة سابقة، وللوقاية من كل انواعه كقوة نفسية، او كتاثير ذاتي ماحي للعقيدة يندفع من اللاوعي؛ صار لازما علينا ان نثبت بعض العناوين لمعانيها، فمعرفة المعاني بالتحديد يزيل الضبابية عن تلك العناوين.

 إن مفاهيم ؛المرجعية ،والقيادة ،والإمامة، والولاية: مفاهيم نحتاج معها للتجذر في المعاني، ووعي لازم لوعي مهامنا وواجباتنا إزاء المرجع  وفريقه العامل، فمن اهم عوامل نجاح المرجع؛ هو وعي الناس لمهامهم وواجباتهم اتجاهه، وحسن الطاعة له مع ضرورة المراقبة لاداء الفريق العامل تحت قيادته إذا اختارها أو خارجها، إذا لم يخترها، في حين لا نستطيع أن نفصل المرجع عن معاني الإمامة، أما الولاية ففيها حدود وعلى النحو التالي:

 

•1-   مفهوم المرجعية:

 

المرجعية؛ مصطلح حديث المفهوم، قياساً للمفاهيم الثلاث الباقية؛ حيث كانت معروفة منذ عرف الدين، وقد برز مفهوم المرجعية استجابة لامر الله تعالى في كتابه المجيد:

( وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ)[1] .

وعملا بوصايا المعصومين  لحال غيبة المعصوم؛ فعن الإمام الحجة عليه السلام:

 ( وأما لحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا، فإنهم حجتي عليكم، وأنا حجة الله)[2]

وعن الإمام زين العابدين؛ علي بن الحسين عليه السلام:

( فأما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه، حافظا لدينه، مخالفا على هواه مطيعا لأمر مولاه، فللعوام أن يقلدوه، وذلك لا يكون إلا لبعض فقهاء الشيعة لا جميعهم، فانه من ركب من القبائح والفواحش مواكب فقهاء العامة، فلا تقبلوا منهم عنا شيئا ولا كرامة. وإنما كثر التخليط فيما يتحمل عن أهل البيت لذلك، لان الفسقة يتحملون عنا فيحرفونه بأسره بحملهم، ويضعون الأشياء على غير وجهها لقلة معرفتهم، وآخرون يتعمدون الكذب علينا، ليدخروا من الدنيا ماهو زادهم إلى نار جهنم)[3].

وعن الإمام الهادي عليه السلام:

(...لو لا من يبقى بعد غيبة قائمكم من العلماء الدالين عليه، والداعين إليه، والذابين عن دينه بحجج الله... ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة، كما يمسك صاحب السفينة سكانها، اؤلئك هم الافضلون عند الله عز وجل)[4]

عن الإمام زين العابدين عليه السلام

 ( الرجل كل الرجل نعم الرجل؛ هو الذي جعل هواه لأمر الله، وقواه مبذولة في رضا الله، يرى الذل مع الحق، اقرب إلى عز الأبد من العز في الباطل، ويعلم إن قليل ما يحتمله من ضرائها يؤديه إلى دوام النعيم.. فذلكم الرجل نعم الرجل، فيه تمسكوا، وبسنته فاقتدوا أو إلى ربكم فيه فتوسلوا، فانه لا ترد دعوته ولا تخيب له طلبة)[5]

وكما نرى من اوامر المعصومين لنا؛ فالفقهاء ورواة حديث أهل البيت (عليه السلام) هم ترجمة واقعية من لدن الإمام لمعنى المرجعية، والتي كما هي الحال ليس في شخص واحد بل هي مجموعة مراجع نذروا نفسهم لله تعالى كما يصفهم القران بالطائفة المنتخبة في قوله تعالى:

( وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ)[6]

وكأنهم عليهم السلام، يقولون: الأجدر بالقيادة والحكم بين الإنسانيين؛ هو الأكمل فيهم، فان لم يكن فليس غير الأعلم جديرا بهذه المهمة.

تلك هي أطروحة الامامية في معنى المرجعية، التي نالوا بسببها العنت والجور من أئمة الجور والطغاة على مر التاريخ.. ومع ان التاريخ كتب بايد اتباع اعاء ال البيت و مؤرخو البلاط، الا ان التاريخ ليس برواية واحدة يمكن ان تدحض، او يمكن ان نتجاوزها، ثم ان الكذابين دوما وابدا اغبياء تستطيع ان تدرك الحقيقة من خلال ما يافكون او يكذبون.

أقرأتم عن فدك ، فدك الواقع الذي صنعته يد العصمة بحكمة عن واقع انقلاب الامة على وصايا نبيها، وما تلاها، كيف تحكي وجوه من الانحراف والعنت والاستلاب!حتى ان الكذب في هذه القصة صار دليلا على حقيقة ما جرى.

أقرأتم عن قصة مالك بن نويرة في التاريخ؛ وكيف هي النماذج المتهالكة من المؤرخين!

انظرعلى سبيل المثال؛ الى ماكتبه الطبري في تاريخه عن مالك بن نويرة:

( ... وقدم أخوه متمم بن نويرة ينشد أبا بكر دمه ويطلب إليه في سبيهم فكتب له برد السبى وألح عليه عمر في خالد أن يعزله وقال إن في سيفه رهقا فقال لا يا عمر لم أكن لاشيم سيفا سله الله على الكافرين * كتب إلى السرى عن شعيب عن سيف عن خزيمة عن عثمان عن سويد قال كان مالك بن نويرة من أكثر الناس شعرا وان أهل العسكر أثفوا برؤوسهم القدور فما منهم رأس إلا وصلت النار إلى بشرته ما خلا مالكا فان القدر نضجت وما نضج رأسه)[7]... ماذا تستشف من هذه الرواية؟؟

أقرأتم رزية الخميس؟! ووثيقة غدير خم؟! وحكاية السقيفة؟!. .و اي فتنة دهت الامة!

أقرأتم  عن علي الامام الحق الذين بايعوه و تخلوا عن بيعته!

أقرأتم قصة مقتل سيد شباب أهل الجنة، وكيف سبيت بنات الوحي لكفار دعي زنيم!! حتى يقول زين العابدين عليه السلام: لو ان النبي صلى الله عليه واله وسلم، اوصا باذيتنا لما زادوا على ما فعلوه بنا.

أقرأتم قصص خلفاء رسول الله صلى الله عليه واله، وأمراء المؤمنين من بني امية وبني العباس، الذين انتهكوا كل المحرمات، وجعلوا سب العترة الهادية سنة على منابر الإسلام!!

انه التاريخ كله بطوله وعرضه يحكي الصراع الذي يمثل فيه الامامية الفئة التي بغي عليها.

أقرأتم التاريخ الذي كتبه مؤرخو البلاط! فلا يفوت ذي لب الزيف والتحامل والحقد الذي لاكته افواه المبطلون.

ولكن اقرأوه لكتاب غير إسلاميين، فقد تجدوا في كتبهم إنصافا، وكثير ممن كتب عن تاريخ الإمامية السياسي هم من غير المسلمين .

إن كل كتب التاريخ تروي ما تعرض له الإمامية وأئمتهم وقادتهم، من ترويع وعسف وظلم لا مبرر له سوى؛ ان عقيدتهم توجب؛ بان الاكمل او - على الاقل-  الأفضل والأعلم هو الأجدر بقيادة الناس؟!!

وهذا الذي يعتقده الإمامية، وحوربوا وأقصوا وهمشوا من اجله، هو معنى الكمال في العقيدة الإسلامية وجوهرها.

نعم قد يفارق المدعون لتبعية اهل البيت عليهم السلام هذا المعنى في التطبيق، كما هو حاصل اليوم في العراق، الا انما المدعي دعي، والنفعيون والمستلبون موجودون في كل زمان ومكان، . وهذا لايخص عقيدة الامامية وحدها بل يمكن ان يحدث في اية عقيدة اخرى. 

ونحن انما ندعوا المرجعية لاقصاء هولاء الدونيين، وتطهير تاريخ الامامية الرائع النظيف الذي بناه الزهاد المجاهدين الابطال العالماء المتقون من هؤلاء المستلبين، وليس الامر بصعب انما بمجرد اشارة من المرجع، ولو خفية ؛ من خلال تقييم اداء كل واحد من هولاء الادعياء وفق نماذج موزونة، ثم تحذير المدعي بترك عمله لمن هو اجدر او تلقي عدم رضا المرجعية علنا.

يؤمن الأمامية، بان الإسلام عقيدة كاملة خاتمة العقائد السماوية فيها استجابة لكل حاجات الإنسان، وتتضمن إجابات على كل تساؤلاته، ففيها ومن ذاتها ومن اصل الكمال فيها سائسا هو المعصوم وتنظم العلاقة بينه وبين المسوس تسليما طاعة وتأسيا، فهو الإنسان الكامل من رحم الكمال فيها، وليس هذا بدعا من القول عند الإمامية بل له من الفلسفة والدين كثير نظر وواقع مثل.

فأفلاطون في جمهوريته الفاضلة، والفارابي في مدينته الفاضلة وغيرهما، ما هي إلا محاولات، شبيهة لا ترقى إلى علمية وعملية العقيدة السياسية الإمامية، المتمثلة في نظام الملة.

وعندما يقول الأمامية أن معنى العصمة وليد رحم الكمال في الكون وانه غاية التحقق في الإسلام، وان المعصوم؛ مترجم ذلك الكمال في الواقع الإنساني، إنما يعنون ما يقولون صدقا وانصافا ومنطقا وعقلا.، وقد مضى بيان ذلك باسهاب ي المقالة الخامسة من هذا الموضوع.

وعلى مر التاريخ الإسلامي فان الإمامية في موقع الرفض، لكل زيف وباطل وقراءة خاطئة الاسلام ، وقد نالوا بسبب ذلك القتل والتهجير  والسبي والعذاب... منذ وفاة النبي المصطفى صلى الله عليه واله، والى الآن، وفي كافة الأمصار والأصقاع على الأرض.

واذا، وبعد أن تعددت القدرات الفقهية في علماء الطائفة في زمن غيبة المعصوم، ومباشرة بعد نهاية عهد السفراء الأربعة، إزاء حاجة الأمة للفقيه للرجوع إليه في كافة أمورها ومسائلها ومشاكلها، كما هي النصوص الواردة عن المعصومين  الانفة الذكر، ولتعلم رأي الشارع المقدس في حوادث الأفراد والجماعة، فكان لا بد من المرجع المعروف الثقة الذي يفتي الناس، فيقدم الاستجابة الشرعية لحاجاتهم، ويجيب بما يرضي الله تعالى على تساؤلاتهم.

وهذا يشير إلى جزء من حكمة احتجاب الإمام (عج) عن ساحة الأمة، حيث بسببها برزت في الواقع ضرورتان في الأمة، هما:

•1-       ضرورة الاجتهاد من أجل استنباط الأحكام من مصدريها المقدسين؛ القران والسنة.

•2-    وضرورة ثانية، هي التعدد في الاجتهاد.. وهذا من لطف الله تعالى ورحمته في الأمة من زمن غيبة الإمام (عج)، فبهذين الضرورتين تحقق إثراء الدين طولاً وعرضاً، وبهما صار مذهب الإمامية أكثر المذاهب ثراءً ووضوحاً وثباتاً لذاته ومن ذاته، بل وأكثر عملية في حياة الناس، وهو أدق وأصدق في تنظيم ونظم الأمة، وقرباً من معاني الدين الحق الذي أراده الله تعالى رحمة للعالمين.

اذن؛ من خلال لطف الله ورحمته برز مفهوم المرجعية، ومن خلال حيازة الفقيه على القابليات التي تجعله قادراً على الاستجابة لحاجات الأمة والإجابة على تساؤلات أفرادها تعددت المرجعية.

والدين بذاته؛ هو عبارة عن مجموعة القواعد والمعارف والآداب والنظم التي تستجيب لحاجات الناس، وهو كذلك مجموعة الحقائق والنظريات التي تجيب على تساؤلاتهم.

والدين؛ إنما هو الخضوع الكامل لمعاني الاستجابة للحاجات النفسية للأفراد والحاجات الاجتماعية للأمة، ثم إن الدين كعقيدة تبنى في النفوس؛ في بعده الموضوعي معرفة، وفي بعده الروحي وعي لتلك المعرفة يتفاوت بها الناس، ولا يبرز كحجم في النفوس إلا من خلال اقتران البعد الموضوعي (المعرفة) بالبعد الروحي (الوعي) بالزمن حين تجسيد تلك المعرفة.

والمرجع؛ بما هو الفقيه (المحيط بمعارف الدين)، المتصدي لمهام الإمامة في الدين (الواعي لمعاني تلك المعارف)، لذا فهو الأسوة المجسد لمعاني الدين في تقواه وورعه وفي صون نفسه ومجاهدتها، ثم إن له من جهده واجتهاده فيما يعرف، وفيما يعي، العمر كله لاقترانهما، فيكون له عوناً في صدق الإجابة والاستجابة على ما يؤم به الناس مختاراً.

ولذا يكون عندنا الآن ومن خلال هذه الرؤية لمعاني المرجعية، قدرة لتثبيت معايير صادقة نابعة من ذات العقيدة لتشخيص مَنْ مِنّ الفقهاء يكون الأقرب لمعنى المرجعية؟ فيكون على الأمة وجوب تقليده والطاعة له. وعلى هذا الاساس نستطيع ان  نضع المعايير لمعرفة من هو اقرب الى ما وصف به المعصومون المرجع.


 

1) التوبة - 122.   

([2] الاحتجاج للطبرسي ج2/ ص: 543.

[3]

) الاحتجاج للطبرسي: ج2 / ص/510-512/ ح337

[4]

) الصراط المستقيم للبيضاني:ج3:ص:56

[5]

) الاحتجاج للطبرسي: ج2:ص:159:ح:192

) التوبة - 122.[6]

7) الطبري؛ للامام أبى جعفر محمد بن جرير (تاريخ الامم والملوك للامام ) [ قوبلت هذه الطبعة على النسخة المطبوعة ]، ج2 بمطبعة " بريل " بمدينة ليدن في سنة 1879 م ] راجعه وصححه وضبطه نخبه من العلماء الاجلاء منشورات مؤسسة الاعلمي للمطبوعات بيروت - ص:503

 

محسن وهيب عبد


التعليقات

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 19/01/2009 00:04:31
الاستاذ المبدع صباح
الشكر لكم اولا ودوماوتقبل خالص احترامي ومودتي

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 19/01/2009 00:02:28
اخي الوفي الاديب والكاتب الرائع عقيل العبود
شكرا لمسعاك دمت وسلمت وتقبل فائق تقديري واحترامي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 16/01/2009 21:50:23
المفكر الاستاذ محسن...تميزت بحوثك الرصينه بالبعد المعرفي والفكري الذي تدعمه بالنص القرآني والنبوي الملزم ...شكرا لجهودك الفكريه بنورنا الوضاء..

الاسم: عقيل العبود
التاريخ: 16/01/2009 04:11:59
ألأستاذ ألفاضل محسن وهيب .. ألمفكر ألذي يحتاج عالمنا أليوم إلى فكره وإبدعه ، ولهذا فأنا على تواصل تام بدراسة موضوعاته ألقيمة أتمنى أن يسعفني ألوقت لإكتب ما يليق بقيمة بحثكم ألفذ أيها ألعريق .




5000