.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


احمد الصائغ لمجلة آراء : الشعب لا يحتاج الى البكاء بعيون التماسيح على مظلومياته

أحمد الصائغ

مؤسسة شفق / مجلة آراء   

انطلقت الثقافة العالمية في القرن العشرين انطلقت انطلاقة كبيرة بفضل التطورات العلمية التي شهدتها اساليب ايصال المفاهيم الفكرية والثقافية في وقت كانت الصحافة والنشر هما روافد الانتقال المعرفي الوحيد بين الشعوب الا ان القرن العشرين شهدت انتشار الاذاعات ومحطات التلفزيون والفضائيات بشكل سمح بوصول كل معلومة من المصدر الى المتلقي في لحظات اقل من الثانية وفي ابعد نقطة من الكرة الارضية ، اما بالنسبة للدول مثل العراق فلازال الواقع الثقافي محاط بسلسلة من المعوقات والممنوعات نتيجة تأثير المفاهيم السياسية والانظمة الشوفينية فأبقتها في الزوايا المظلمة من اجل هدف وان اريد له ان خافياً الا ان محاولة الخداع وتهميش الآخر فيا ترى هل تبقى الحالة نفسها بعد دخول البشرية في القرن الواحد والعشرين بالرغم من التطورات الهائلة التي شهدتها وتشهدها البشرية في عصر الانترنيت والثورة المعلوماتية فهل هي رغبة بأبقاء الشعب في وادي والانظمة في واد...

كان لنا هذا الحوار مع السيد احمد الصائغ مدير مركز النور :


·   القرن الماضي حمل معظم شعوب الأرض الويلات والمحن وحدثت فيه تغيرات نوعية فكرية كبيرة رسمت السياسة الدولية وفرضتها بشكل جديد ، كيف تنظرون إلى القرن الجديد ، وما حجم التغير الفكري الذي تتوقعون حدوثه سلباً كان أم إيجاباً ؟

 تبقى شعوبنا  أسيرة  لظروف خارجة عن ارادتها رغم ما يشاع عن محاولات التغيير في المنهج السياسي والفكري للحكام وسعيهم بأعطاء مساحات أوسع من الديمقراطية والحرية ولكننا لم نجد ذلك متجسداً في واقع الحال فـوّلد فكراً دفاعياً  قد  يصعب حتى على  القوى العظمى المؤثرة في صناعة القرارات الدولية احتواء الانفجارات الفكرية التي ستتمخض عنها. ان الويلات التي عاشتها شعوبنا المنكوبة ما هي الا نتيجة لحماقات القائد الأوحد والرمز المقدس الذي يتحتم علينا أن نقدم له فروض الولاء والطاعة وان نفتديه دوما بدمائنا الرخيصة لاعطائه ديمومة البقاء  على العكس مما يطرحه القائد من نظريات جوفاء بانه سيكون مشروعاً استشهادياً في سبيل شعبه .لربما لا أجد هناك اختلافا كبيراً في جوهر المشكلة ولكنها قد تعود بأغلفة جديدة براقة تحتوي على الشعارات التي استهلكت لتعيدها الينا بثوب جديد.ولكني لا أنكر ان هناك نضوجاً فكرياً متصاعداً سيكون له تاثيره الايجابي بالتاكيد ولكن للأسف فانه لا يتناسب و السرعة الخارقة للمتغيرات والأحداث التي تعصف بشعوبنا .

·   الإنسان الذي أطعمته الأنظمة الشوفينية بالشعارات البراقة الكاذبة في حين أبقت معدته فارغة وحاجاته معلقة، ما العمل برأيكم لتحريره من الأوهام والرؤى والتصورات الخاطئة ليعود إلى جادة الصواب ؟

 أرى ان الشعارات المجردة هي "أفيون الشعوب"....... فكل الأنظمة والأحزاب الشوفينية جاءت من أجل الاستحواذ على زمام السلطة وجعلت من شعارات القومية والطائفية والفئوية سلّماً الى مبتغاها مستغلة بذلك حاجة شعوبنا المظلومة الى أبطال خرافيين لانقاذها مما هي فيه ولكن للأسف تشعر الشعوب بخساراتها متأخرة بعد ان تتحول شعاراتها الى تجارة رابحة لتلك الأنظمة ويتحول البطل المنقذ الى تاجر في مزادات السياسة في حين يبقى المواطن هو الخاسر الوحيد في تلك الصفقات.
ينبغي للاعلام الحر والمستقل أن يأخذ دوره بكشف زيف تلك الشعارات والمساهمة في تمزيق لافتات القومية والمذهبية والحزبية و المطالبة بالعمل من أجل وطن واحد قادر على ان يملأ افواه شعبه التي جابت بلاد الله بحثا عن الكرامة والامن وسد الرمق فما عادت الشعارات تقينا حر الصيف ولا برد الشتاء.


 

·   لقد مزقنا الذين يحسبون أنفسهم يعرفون , الذين  يعيشون على أوجاعنا ، ودثرونا بالنظريات التي جلبت الويلات للشعوب المغلوبة على أمرها تنهش بعضها البعض ، ما مدى الرغبة التي ترها في عيون الناس لإنقاذ أنفسهم ؟

للأسف ما زال البعض يقتات على المتاجرة بأوجاعنا وآلامنا بل وزادوها جراحا نازفة كي يبقوا هم المنتفعين في كل ما حدث ويحدث، والا ما الذي يبرر أن تصرف مبالغ مذهلة لانجاز مشروع معين لا يهم المواطن من قريب أو بعيد وتصرف عليها الملايين في حين تبقى عيون الأطفال وأفواههم ترقب بحزن سراق البلد وهم يرقصون على أنغام جوعنا الدائم وأحزاننا المستمرة.
نعم هناك رغبة حقيقة لدى المواطن أن يخرج من قمقم الصمت الى فضاء الحرية ليعيش بعيداً عن مضاربات السياسات الدولية والمصالح الاقليمية ولابد لهذا الصوت أن يزداد قوة فكلما زاد الظلم زادت الرغبة للانفجار في وجه الظالمين.

 

·   ما الذي ترونه يحلم به الفقراء وعوائل الشهداء والأيتام والأرامل والثكالى وتعجز الحكومة عن تحقيقه وتوفيره، والى متى تبقى المحنة مستمرة على هذا المنوال؟  

مواطننا يحلم بكل شيء لأنه وببساطة لا يملك أي شيء...
فهناك مؤتمرات ولقاءات كثيرة داخل وخارج البلد تقام من أجل الأرامل وعوائل الشهداء والايتام والمعوقين و ... و......و....و....
ولكن شبع المؤتمرون وزادت تلك العوائل جوعا وعادت من تلك المؤتمرات وهي تفترش مائدة الشعارات والخطب الرنانة التي لا تشبع من جوع...
فالشعب لا يحتاج الى البكاء بعيون التماسيح على مظلوميات او منح افضليات لهذه الفئة او تلك .....  فشعبنا جميعا عانى من الظلم والقهر والحزن  وان أردنا المطالبة بالتعويضات فأنا اقول لا بُدَّ أن يعوض الشعب العراقي جميعا على ما مر به من محن  في زمن الأنظمة السابقة وامتد بعضها الى الآن.
فالجميع دفع ضريبة جور الانظمة بغض النظر عن المناطقية و الطائفية والقومية فالكل اخذ حصته  من هذا الظلم.
اذاً علينا ان نبتعد عن التقسيمات والمطالبة برفع الحيف عن المواطن العراقي  كونه ينتمي الى هذا البلد بعيدا عن جهة انتمائه العرقية و الطائفية.
ان الحكومة غير عاجزة عن ايجاد الحلول لتلك المشاكل التي قد يشترك في معرفة حلولها المواطن العادي  .. الحل هو ترسيخ روح الوطنية لدى المواطن و العمل من أجل الوطن  .... الوطن (وبس ).


 

·   إن عدم الفهم الحقيقي لِما يجري في العراق يؤدي إلى التشويش والسقوط في المهالك, وتجعل من النفس فريسةً لليأس ، كيف يمكن اختراق الجدران للوصول إلى معرفة حقيقة ما يجري، وما هي أهم التحديات التي يمكن أن تظهر؟

ان الوضع المتغير الذي يعيشه العراق جعل من المتتبع و الاعلامي أن يجد صعوبة في اختراق ضبابية الحدث للوصول الى جوهر الحقيقة.. قد لا ابالغ اذا قلت ان صوت الاعلام الحقيقي هو صوت شبه مبحوح حيث لا يمكن أن يسمع صوت واحد وسط عشرات الطبول الاعلامية بنوعيه : من هو ضد العملية السياسية و من هو معها... فالكل يحاول ان يؤيد نظريته بغض النظر عن المصلحة الوطنية العليا فأصبح أغلب الاعلاميين ينقلون الخبر أو يحللون الحدث وفق ما يتماشى وسياسة الجهات التي يعملون معها أو التي تمول قنواتهم الاعلامية بغض النظر عن مصداقيته. فلا بد من تأسيس اعلام حقيقي ينظر بعين الحقيقة المجردة واظهار الصور الجميلة والحالات المشرقة الموجودة الان في البلد  والتي تمثل جوهر الحقيقة.   ;

 

·   أيهما ترى يفرض أرادته على مجريات الأمور في الشارع، الإعلام العراقي أم الخارجي؟ وما نسبة الفائدة والضرر التي يعود للمواطن من كليهما؟

بعد سقوط نظام بغداد وتحول العراق من احتلال الحزب الواحد الى الاحتلال الدولي بزعامة امريكا وأخذ الاعلام الخارجي مساحات كبيرة وواسعة  في اخترق حدود ما كان ينبغي أن يخترقها فأصبح الاعلام الخارجي هو من يحدد مسار الأحداث ويؤثر بها حتى ان بعض السياسيين أخذوا يتبادلون الأراء من خلال الاعلام الخارجي وليصبح أرضا خصبة للخلافات السياسية وافتعال الأزمات
بينما بقى الاعلام المحلي اعلاماً حزبياً يدافع عن وجهة نظر حزبه وقائده وهذا لا ينفي وجود اعلام عراقي واعلاميين قدموا أرواحهم في سبيل اظهار الحقيقة للناس ولكن يبقى صوت الاعلام المحلي هو الصوت الضعيف الذي لا يتناسب مع المرحلة العصيبة التي يمر بها البلد وأما اعلام الدولة فهو اصبح يحابي المسؤولين ويبرر أخطاءهم مبتعدين عن مهمة ودور الاعلام الحقيقي...


 

·   الصدمات والتفاعلات السلبية المتواصلة في عالم مغلق ووفقا لظروف الضغط القاسي والخوف المروع , تعطل القدرات على معرفة المخرج أو الحل الصحيح ، ما هي الآليات التي يمكن الاستفادة منها للوصول إلى الحلول ؟

 قد تعادل كسرة الخبز، أحياناً، وطناً..... فالجوع والخوف والأمراض وغيرها من الابتلاءات التي ابتلى بها شعبنا الجريح جعلت البعض يضعف أمام التحديات التي تواجهه وبالتالي عطلت امكانية التفكير بحلول جذرية بل وسعى البعض لايجاد حلول سطحية وقتية فما عاد المواطن يتحمل زمناً اخر  للوصول الى غاياته المشروعة لذلك كانت أغلب الحلول لاتعالج الأسباب الحقيقية حتى تفاقمت الأزمة وأصبحت في شبكة من التعقيدات المتداخلة.

 

المصدر

مؤسسة شفق / مجلة آراء

   

 

أحمد الصائغ


التعليقات

الاسم: بارقة ابو الشون
التاريخ: 05/02/2009 08:15:25
تحية عراقية
دمتم

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 26/01/2009 07:27:29
الاستاذ احمد الصائغ عندما نقول الحقيقة بکل صدق تختصر لنا المسافات..والزمن.. لتحقيق مانصبوا اليه.لقد وضعت اصبعك علی الجرح ولم تکتفي بالشارة.ان اخفاء الحقيقة ياسيدي الکريم تجعل أيامنا ثکلی..طرائد للظنون..الشك يمزقنا..ويجلدنااليقين..والأدها..هناك عقولا..مجامر للعقول.حوار رائع ياستاذ اتمنی لك التوفيق والنجاح الدائم

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 14/01/2009 03:13:15
الأخ الأستاذ أحمد الصائغ المحترم:
تحية واحترام..
سيدي لقد توصلت من خلالي اطلاعي على حواركم
القيم ، الى نقطة مهمة وهي : دور واهمية المثقف
في رسم صورة الواقع بمصداقية ، وبدون تأثيرات
خارجة عن ارادته و تفاعله مع الماضي والحاضر
والمستقبل .
فالقلم الذي يعتبر اهم اداة بيد شريحة المثقفين ، فاما
ان يكون خنجرا واما ان يكون منجلا ..
فاذا كان المثقف يعمل اجيرا مقابل اجور اكبر ، فهو
لايفرق عن المرتزق .
واما المثقف الذي يضحي بكل ما يمتلكه ، وبدون اي
مقابل ، سوى ايمانه بقيمه ، وارضاء لوجدانه .
والعظماء لم ينزلوا من السماء ، ولكن الدرجة العالية
من السمو الروحي والخلقي ، والأيمان المطلق برسالاتهم ،
هي الأجنحة التي حررتهم من قمقم ذاتهم الى فضاءات
المثل العليا التي لا تؤطر بزمان او مكان ، وهم كالشمس
التي لاتحجبها غيمة او دخان .
دمت لكل خير
مودة مع فائق احترامي
د.ابراهيم الخزعلي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 13/01/2009 14:21:58
الاستاذ الفاضل احمد الصائغ
بين مظلومية الشعب العراقي ودور الاعلام الحقيقي ظهرت في الساحة العراقية مجاميع مقرفة وشاذه لاتنتمي الى واقع الاعلام بشيء
تدعي خصوصية خطابها وفي الجانب الاخر تمارس دوراً مخيفاً يقلل من شأن المؤسسة الاعلامية الحقيقية المستقلة والتي لاتنتمي سوى الى الحقيقة
وهؤلاء بل اغلبهم واعني اعلاميوا اللحظة الحرجة يتعاطون الفتات من الهبات ولايهمهم سوى الركض وراء كل مامن شأنه ان يعط اكثر حتى ولو كان الشيطان
فيما ينوء المواطن تحت وجع الفقر والشعارات المهينة والتي لاتفارق السنة الصغار ممن قادتهم احلامهم الممسوخة لتصدر الواجهة دوما بدعوى رفع الحيف في حين ان المحنة تكمن في زيادة الوجع وخدمة كل من يخدم تدني المستوى الاجتماعي فالسراق والادعياء وانصاف انصاف الاغبياء كلهم
تعاهدوا على ان يسوروا الواقع بمستويات الفقر كيما يبقى الشعب العراقي مأزوماً ويبحث عمن ينقذه
وهنا المشكلة
لقاء رائع سيدي
وفقكم الله

الاسم: صالح محمود
التاريخ: 13/01/2009 11:12:26
تحية طيبة الأستاذ احمد الصائغ
حقا هذا مانحتاجه من الإعلام العربي لا العراقي فحسب في هذه المر حلة الصعبة من تاريخ هذه الأمة فهو من واجبه ان يتحمل المسؤولية الكبرى من خلال النزاهة والأمانة والحياد لانارة المواطنين الذين صاروا كالأيتام في مادبة اللئام ينهشون من كل من هب ودب بلا رحمة عبر التعتيم والتضليل والتزييف

الاسم: عماد علي
التاريخ: 13/01/2009 08:53:57
هذه الاراء السديدة الصريحةحول مجريات الامور هي المطلوب اي الحيادية وطرح الاراء و الموقف بشكل موضوعي دون تحيز سياسي و لتكن الخلفية الفكريةلاي مناما تكون و انما قراءة الواقع و ما يضمن المستقبل و ما يجسد التقدم و التنمية و التطور هو الهدف المنشود و علينا الاصرار عليه

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 13/01/2009 06:49:37
نشد على يد كل من يسعى لخير العراق وبوركت كل الجهودالخيرة

الاسم: غازى الكنانى
التاريخ: 13/01/2009 06:36:39
حادينا..وربان سفينتنا,الكبير؟احمد الصائغ..
هكذا هم الشرفاء ,؟؟هكذا هم رجال العراق الشامخ ,دائما وابدا يدافعون عن كلمة الشرف ,والحق ؟؟ولا ينامون ,دائانحدهم قلقون على حقوق شعبهم وعراقهم,انحنى امام هذا الجهدالمتميز للدفاع عن مظلوميات اخوانك الاعلاميين ,واقبل جبهتك الشريفة,لأنها ,وجدت لخدمة الجميع؟؟مع تقديرى لك سيدى...

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 13/01/2009 04:38:33
السيد أحمد الصائغ المحترم...
وظيفة الاعلام الجاد الرصين حمل هموم المجتمع،وعكس ثقافته،وارثه الحضاري وها قد فعلتها بالنور البهي...

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 12/01/2009 23:51:44
المبدع والكريم حقا
الاستاذ احمد الصائغ

هذا هو ديدن الكبار وملاذات القامات الشامخة المحلقة بزهو وسمو اخاذ في فضاءات الابداع والمعرفة ، والتي على الدوام تنوء بنفسها عن معاني الافادة الشخصية لتنصهر في بودقة الابداع والثقافة والمعرفة والافادة الجمعية .
شكرا لك ايها العراقي الصميمي ، والمبدع الشهم .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد مسرحي

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 12/01/2009 19:59:24
الاستاذ العزيز السيد احمد الصائغ الموقر
تحيةطيبة
لقد اشعرتنا عباراتكم بالاطمئنان على الدور الاعلامي المستقبلي المسؤول . وتهيأت شعارات المنتفعين, الذين كشفتم حقيقتها , للاُفول.

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 12/01/2009 18:37:54
تحية عراقية خالصة
هنا نقرأ هموماً مشتركة يعانيها الواقع الاعلامي والثقافي
وقد تميزت الأسئلة والاجابات بنكهة انسانية مست معاناة الناس
تحية للاخ احمد الصائغ
وتحية لمجلة حوار

الاسم: علي الامارة
التاريخ: 12/01/2009 18:12:30
الاستاذ الفاضل احمد الصائغ
اشد على يدك الكريمة وانت تركز دائما على حقوق العراقيين كافة وتتكلم عن مظلوميتهم بوضوح وعدم محاباة احد وهذا هو صلب الاعلام العراقي الاصيل الذي نحتاج اليه خاصة في هذه المرحلة المنعطفية في تاريخنا




5000