.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صورٌ من ذاكرة الخوف / اختطاف الأكاديمي مزاحم أحمد البلداويّ

أ د. عبد الرضا علي

كان كلّ منتسب ٍلجامعة الموصل من الأساتذة، والموظفين، والطلبة تحت رحمة العيون المزروعة حولهم، وحين علم الجهاز الحزبي في الجامعة أنّ جامعة بغداد قد بدأتْ حملتها  في تضييق الخناق على العقول العلميّة الرافضة لسلطة البعث،وصولاً لتأديبها، أو طردها من الجامعة كما حصل مع بعض العقول العلميّة مثل:

(1) فصل الدكتور عبد الواحد لؤلؤة من جامعة بغداد لمدّة خمس سنوات.

(2) فصل الدكتور قحطان التميمي معاون عميد كلّية التربية، ونقله إلى المتحف العراقي، بسبب تقرير كتبه سوريّ يعمل معه في الكليّة .

(3) فصل الدكتور عليّ عباس علوان( رئيس جامعة البصرة حاليّاً ) من الجامعة

لمدة خمس سنوات، بسبب تقارير كتبتها المنظمة السريّة في الكليّة، فضلا ً عن فصل أستاذين من معهد الفنون الجميلة، وكلية الفنون( لم تسعفني ذاكرة الخوف في

تذكّر اسميهما ) بادر ذلك الجهاز القميء بالموصل بمراقبة العقول العلميّة التي انتقدت تسلّط الضعفاء علميّاً على مقدّرات التعليم العالي، والبحث العلمي، وتبرّمت

على تلك الشموليّة المقيتة ِفي التعليم، والإدارة.

     وقد بدأ ذلك الجهاز بفبركة تهم موجعة، وحياكتها، وإلصاقها ببعض التدريسيين

تمهيدا ًللوصول إلى المبتغى الذي خطّطوا  له، وكان أوّل ضحايا تلك الفبركة القاص

والروائي الدكتور زهدي الداودي ؛ إذ أقدم عميد كليّة التربية الدكتور محيي الدين

توفيق على فبركة تهمةٍ مفضوحةٍ لجعلهِ يحتمي منها بالانتماءِ إلى حزب البعث، لكنّ الدكتور زهدي ظلَّ صامداً ساخراً من فبركتهم تلك ،وعندما لم يستطيعوا إثبات تلك الفبركة عليه بدأوا منذُ نهايةِ العام  1977 يضغطون عليه علناً للانتماء إلى صفوفِ البعثِ بوصفه يساريّ الثقافة لا يمكنُ أن يؤتمنُ على تدريس التاريخ في الجامعةِ، وكانت التهديدات تصاحبها مغريات ، وقد أشار إليها في روايتهِ الموسومة ب" وداعاً نينوى" الصادرة في كركوك سنة 2004 م .

    وحين انتخب قسم العلوم الاجتماعيّة بالإجماعِ الدكتور زهدي ليكون عضواّ في اللجنة المركزيّة لكتابةِ مناهجِ التاريخ ِ، فوجئ زهدي أنّ تلك اللجنة يرأسها صدام حسين،ولم تمض عدّة أسابيع على ذلك الانتخاب حتى جاءه  رئيس القسم الدكتور خضر الدوري ( أصبح فيما بعد رئيساً لجهاز التفتيش في وزارة التعليم العالي، ومن ثمّ رئيساً لجامعةِ بغداد وكالةً قبل اغتياله على أيدي لصوصٍ مارقين ،قبض عليهم  فيما بعد،وأعدموا) ليخبرهُ أنّ صدام حسين وافق على عضويتهِ في اللجنة بشرطِ أنْ ينتمي إلى حزب البعث، واعداً إيّاه بتعيينه رئيساً لقسم العلوم الاجتماعية خلفاً له،لكونه سيضطلع بمنصب نائب رئيس الجامعة، مؤكداً له أنّه سيعيّن رئيساً لجامعةِ السليمانيّة بعد ستةِ أشهر فقط  من تعيينه رئيساً للقسم ( وتلك كانت الجزرة التي لوّح بها )، ثمّ لوّح له  مهدّداً في حالة رفضه للعرض ، مشيراً إلى أنه سيسحبُ الصيانةَ ، ويتخلّى عنه  إنْ لم يوقّعْ الأوراق المطلوبة، ولن يتحمّل أحدٌ مسؤوليّة ما  سيجرى له في قابل الأيّام.( وتلك كانت العصا . )

     كتمَ الدكتور زهدي الأمر، وأضمرَ في نفسه قراراً، وطلبَ إليّ مرافقتهُ إلى  مديريّة السفر في نينوى،لأكفله ماليّاً في الحصول على جواز سفرٍ سياحيٍّ .

   في هذا الوقت كان قد تمّ إلقاء القبض على الدكتور عماد الجواهري (رئيس جامعة الديوانيّة حاليّاً )، كما تمّ إلقاءُ القبضِ بعد ذلك على كلٍّ من الدكتور حكمت عبد عليّ، والدكتور صادق أطيمش الأستاذين في كليّة زراعة الموصل ( آنذاك .)

     وفي نهايةِ كانون الثاني سنة 1979م ،زار الدكتور خضر الدوري زهديّاً قائلاً

لهُ : " هذه آخر مرّةٍ أطلبُ  منك فيها الإجابة " ،فردّ زهديّ عليه مطمئناً بأنّهُ سيزوره

في مكتبه، مهنئاً بمنصبه الجديد يوم 3 شباط تحديداً، ليُجيبهُ على ما طلب !

     لكنّ زهديّاً ترجّلَ من الطائرة صباح الأولِ من شباط  1979 (قبل يومين من الموعد) مع زوجته،وابنته في مطار برلين الذي كان الثلج يكسوه مخيّباً آمال الدوريّ،رافضاً إغراءات جزرتهِ المغمّسة بالخوف،ليختار ألمانيا منفى له.

     ولم تمر سوى أيام حتى بدأت إشاعات المنظمة السريّة تتسع حول زهدي الداودي، و تنطلي على الكثيرين ، فتارة ًهو ماركسيّ النزعة خطيرالفكر، وتارةً

أخرى هو صاحبُ قلم ٍهدّام يسخره في كتابات قصص ٍرمزيّة يشيع فيها أفكارا ً معادية في الوسط الجامعيّ، إلى غيرِ ذلك من التهمِ الجاهزةِ.

    وقد  أحلتُ للتحقيق بعد سفره لكوني سلمته كتابه الذي كان قد ترجمه عن أساطير

بلاد ما بين النهرين( مسوبوتيميا ) الذي أحيل لي لقراءته لغويّاً، لكنّ رئيس قسمي أفهمهم بقناعة ردّي، من أنّ المؤلف سحب كتابه من شعبة الطابعة، وليس مني، فضلاً عن أنّه لم يُكلفْ من الجامعة بترجمته، وعندما سُئلتُ عن سبب هروبه أنكرتُ

علمي به.

    وفي خضم تلك الأجواء من التشكيك في الناس، وأثناء امتحانات نصف السنة للعام الجامعي 1982م، اختفى الأستاذ مُزاحم أحمد عبد البلداوي من قاعته الإمتحانيّة التي كان فيها، واختفت سيّارته من رحبة السيّارات على نحو ٍ مفاجىء .

    ولمّا كنّا( البلداوي، وسعيد الزبيدي،وكاتب هذه الصور ) مدعوّين عند رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمّد مجيد السعيد في مساء اليوم نفسه، فقد بادرتُ بعرض أمر اختفاء زميلنا عليه، وأشهدُ أنّ الرجل لبثَ قلقاً لدقائق، ثمّ بادر بالاتصال بمدير أمن نينوى سائلاً إن كان للأمن شأنٌ بالأمر، فسأله المدير عمن نقل إليه الخبر،فردّ

رئيس الجامعة عليه ذاكراً اسمينا ( أنا والزبيدي ) فأنكر المدير صلة جهازه الأمني

بذلك . ولعلّ من الإنصاف أن أذكر هنا أنّ الدكتور محمّد مجيد السعيد كان أفضل

رئيس عرفته جامعة الموصل في حياتها العلميّة، فقد أحبّ الثقافة، والمثقفين، وقربهم

منه، وأخذ بالكثير من اقتراحاتهم، لكنّ المنظمة الحزبيّة كانت لا ترغب بأمثاله،ولعلّ

موقفه الجريء في رفض معاقبة بعض طلبة جامعة صدام للعلوم الاسلاميّة ( يوم كان رئيساً لها )  من الذين اتهمهم عدي صدام حسين بالتطرّف الدينيّ خير دليل على نزاهته .

فقد كانت العقوبة تتضمن جلد الطلاب علناً، فرأى فيها إهانةً للجامعة، والعلم،وحقوق

الإنسان، فتحمّل ما تحمّل من إهانات( الأستاذ) عديّ.

     وحال خروجنا من بيت رئيس الجامعة تذكّرنا أنّ زميلنا البلداوي كان قد أخبرنا

أنّ ابن عمته،أو ابن خالته محمّد صادق يعمل مساعداً لمدير أمن نينوى، فقرّرنا زيارته في الليلة ذاتها، فطرقنا بابه، وحين خرج لمعرفة من نكون،أخبرناه بالأمر،

فارتبكَ الرجل، وكان يحملُ منشفة ًفي يده، فوضعها على كتفه قائلاً: " حسناً..اذهبا،

وسأتحقّقُ من الأمر غداً، وسأتصلُ بأهله "

     لكنه لم يتحقق من الأمر، ولم يتصل بأهل مزاحم قريبه، فانظر ما فعله نظام الطاغية في الناس من خوفٍ و رعب.

      استطاع الدكتور طارق الجنابي رئيس قسم اللغة العربيّة (الوفي  الذي كان يحمينا دائماً من مخاطرهم) أن يتوصل إلى معرفة حقيقة الإختفاء التي تلخصت في 

أنّ رجالاً من الأمن اصطحبوا معهم كنانة (؟) معاون العميد، وطلبوا منه إخراج

الأستاذ مزاحم  من القاعة الامتحانيّة التي كان يراقبُ فيها باختلاق أيّ عذر ٍإداريّ،

وحين تمّ لهم ذلك اقتادوه معهم بعد أن أخذوا منه حقيبته الخاصّة (السمسونايت) التي وضع فيها إجابات طلبة المرحلة الثانية من قسم اللغة الانجليزيّة،كما اخذوا منه مفاتيح سيارته،وأركبوه إحدى سيّاراتهم المظلّلة السريعة، وانطلقوا به .

    إذا ً هو مختطف !،والخاطفون رجال الأمن، فلماذا يُنكرون؟!، ثمّ لماذا أخذوا سيارته، وأخفوها هي الأخرى؟ ! ..إنّ مثل هذا الأمر لم يحدث حتى في حكم أعتى

المستبدين النازيين أو الاستالينيين !، لكنه يحدث في حكم المنظمة السريّة التي يحلم

أزلام النظام السابق هذه الأيام أن يعيدوه ، ولكن هيهات.

    ومرّت الأيام ثقالاً،والأشهر عصيبة ً، و السنوات الأربع عجافا ًدون أي خبر عنه، وظنّ الجميع أنّه انتهى في أقبية الأمن حين رأينا سيّارة موظف يعمل في تربية

نينوى تحملُ رقم سيّارته المختطفة .

   وبعد مضيّ أربع سنوات على الاختطاف اتصل العاملون بالجهاز الأمني بزوجته،

وأخبروها بإمكانية زيارة زوجها في سجن أبي غريب في موعد حدّدوه لها، وحين زارته في السجن وجدته مصاباً بذبحة صدريّة أدخلوه بسببها إلى مستشفى ابن النفيس

كما وجدته مصاباً بالأكزمة في أكثر من موضع في جسمه، أما لماذا اختطفوه كلّ هذه المدّة ،وأذاقوه كلّ ذلك العذاب الجسدي،والنفسي، وحكموا عليه بالسجن لسبع سنوات، ومصادرة أمواله المنقولة، وغير المنقولة،فإنّ تفاهة التهمة التي وُجّهت له

تجعلنا غير راغبين بذكرها احتراماً لوقت القارئ الكريم.

     رحم الله الدكتور مزاحم أحمد البلداويّ الذي لم يستطع دفع تكاليف عمليّة القلب

المفتوح،فغادرنا إلى الرفيق الأعلى بعد أن تعرّض لذبحةٍ صدريّةٍ حادّةٍ في صنعاء

لم تمهله طويلاً،وكان يحلمُ بمشاهدة أعضاء المنظّمة وهم يولّون الأدبار.

 

أ د. عبد الرضا علي


التعليقات

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 11/09/2009 00:42:02
حبيبي أحمدمزاحم البلداوي

أيّها الغالي،وابن الغالي...شكراً لله على كونكَ سالماً
معافى، راجياً أن تعلم أنَّ ما أوردتُه من صور الخوف التي تخصُّ والدك المرحوم الدكتور مزاحم البلداوي كانت نزراً يسيراً، ولعلَّ بعض الأهل والأصدقاء يعرفون بعضها الآخر،وممّا
لم أذكره للقراء ما ياتي :

حين تعرّض المرحوم لأزمةٍ قلبيّةٍ حادّة،ونقلوه مقيّداً بالأصفاد إلى مستشفى الرشيد ،اتّفقتُ مع من أخبرني أن
يقوم بإخبار والدكَ بأنّني سأزوره في المستشفى منتحلاً
صفة دكتور للأمراض القلبيّة،وسأحملُ معي حقيبة سمسونايت
وسمّاعة للإيهام، وفعلاً نجحت التمثيليّة التي كانت من إخراج أم أحمد البطلة الصابرة الجريئة،وبعد أن أجريتُ
عليه الفحص ،وقمتُ بدور الطبيب ،همس بأنّه يريدُ أن يراك وإخوتك،وحين خرج من ردهة الموقوفين ليودّعني، إتّفقنا على الفصل الثاني من التمثيليّة،وشرحها يطول،فقد قمتُ بنقله بسيّارتي إلى شقّتكم في مدينة الحريّة في اليوم التالي،وكان معي الصديق الوفي الدكتور سعيد جاسم الزبيدي،وبات تلك الليلة معكم، وفي فجر اليوم الثاني
أعدتهُ إلى المستشفى ،وكان يرتدي دشداشة بيضاء،وحين عادت بنا الذاكرة (أنا وسعيد الزبيدي) في اليمن إلى تذكّر تلك الأيّام كنّا نضحكُ بانتشاء على جرأتنا،وكان الزبيدي ييضحكُ ويسألني مازحاً( إذا جان عاجبك تنعدم! ليش أخذتني ويّاك؟؟؟) وكنتُ أجيبه في كلِّ مرّة: حتّى ما أنعدم وحدي.

سأكتبُ لك على إيميلك،بعد أن أشكر خالقي مرّات على
سلامتك ياابن العزيز الغالي
دعائي للأسرة، وأقبلُ نواظر الزهرات الأربع
واسلم

عمّك
عبد الرضا عليّ

الاسم: أحمد مزاحم البلداوي
التاريخ: 10/09/2009 18:37:27
عمي الغالي أبا رافد
قرأت مقالك
وعادت بي الذاكرة الى تلك الأيام السوداء
و تلاطمت مشاعري كتلاطم امواج البحر
لا أعلم ماذا أقول
متضاربة هي الكلمات في ذهني
واريد أن أضيف وأذكر بأنني لن أنساك عندمى كنت تأتي لتسأل عن أحوالنا مرارا وتكرارادون أن تأبى لمراقبة الأمن لبيتنا باستمرار
بعد تخوف من الوصول الى باب دارنا حتى بعض الأقارب والمقربين لواولدي
ولن أنسى انك كنت تدافع عن الحق وعن قضية والدي رغم الخطر الذي كان يحيط بك بمجرد ذكرك اسم والدي رحمه الله .
واليوم تعيدك ذاكرتك الوفيه الى تذكر رفيق دربك المرحوم د.مزاحم البلداوي

غرغرت عيناي بالدمع
وكم كنت اتمنى بأن يكون والدي على قيد الحياة
ليرى ما صنعت الأقدار بمن حطموا حياته ومن حطم مستقبل أولاده
وبمن حطم العراق الذي لطالما دافعتم عنه ورفضتم الغالي والنفيس لخدمة العراق ولكن..!؟

لايحق لي ان اشكرك على مقالك
لأني لست أهلا حتى لشكرك
ولكني كعراقي أولا أحببت العراق بما سقاني به من حب الوطن والدي رحمه الله ومن خلال تفانيكم انتم يامن كنتم لوالدي خير أصدقاء في حياته
وبيقيتم له خير أوفياء بعد مماته .

دمتم للعراق
 المخلص أحمد مزاحم البلداوي

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 18/03/2009 22:32:23
أخي الدكتور صباح مشتّت

شكراً لمرورِكَ الجميل أيّها الصديق الرائع الذي جمعني به
خبزُ آزال وملحها،وزاد عمّان وكنافتها،وحواسيب بريطانيا
ومحمولاتها.
بوركت،وسلمتَ عزيزاً.

الاسم: صباح مشتت
التاريخ: 18/03/2009 18:06:34
مقالة رائعة ،ذكرتنا بشخص جمعتنا به ايام وذكريات رحم الله الدكتور مزاحم البلداوي واخزى اولئك المجرمين القتلة ووفاء منك يا ابا رافد ان تذكره بمقالتك هذه كشكل من اشكال التكريم له حتى ولو كانت بعد مماته

الاسم: د.علي البصري
التاريخ: 18/01/2009 10:11:16
اريد البريد الاليكتروني للدكتور عبدالواحد لؤلؤة
مع التقدير ان امكن......


د.علي البصري

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 13/01/2009 17:46:20
شكراً لك يا سعد تركي،لقد كنتَ بارّاً بي، وما زلتَ،لأنّكَ
تلميذٌ نجيب، وأخٌ كريم،فطوبى لنا بك، وطوبى لخلقكَ الكريم،وأعدكَ بأنّني سأستمر بتزويدك، وقرّاء مركز النور
الكرام بمااختزنته ذاكرة خوفي من ممارسات المظّمة السرّية
التي عاثت بالعراق فساداً طوال خمسة وثلاثين عاماً.
أحييكَ،واعلن عن فرحي بتواصلك، ومتابعتك لصور خوفي
واسلم.
عبد الرضا عليّ

الاسم: سعد تركي
التاريخ: 13/01/2009 07:39:21
الاستاذ المبدع الدكتور عبدالرضا علي
لا أعلم ان كنت ما زلت تتذكرني حين تتلمذت على يديك الادب الحديث في جامعة الموصل حين كنت طالبا في كلية التربية قسم اللغة العربية للاعوام83/1988 وما زلت أذكر تماماً طريقتك البارعة في التدريس التي تجمع بين الرصانة العلمية وفواصل قصيرة من المرح اللذيذ.
أتمنى عليك أستاذي الفاضل أن لا تبخل على القراء بما تحتفظ به ذاكرتك عن ممارسات النظام السابق بحق المبدعين الاحرار في الاوساط العلمية والادبية بالعراق ومحاولاته افراغ الجامعات العراقية من أي مبدع يحب الخير والعلم والمعرفة ويحاول أيصالها الى طلبته حيث يبدو لي أن بعضاً منا قد نسي أو تناسى هذه الممارسات وأصبح يحن الى ذلك النظام البغيض ويحلم بعودته.
سلم يراعك استاذي الفاضل ودمت وفيا للعلم والادب وقبلهما للوطن الذي ينتظر مبدعيه ليعودوا الى أحضانه

تلميذك أبداً
سعد تركي عيدان




5000