..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الناقد شكيب كاظم

كريم الوائلي

 

الناقد شكيب كاظم

النقاد العراقيون وضعوا أنفسهم وسيطا بين النظريات والقارئ

  

حاوره /   كريم الوائلي

ثلاثون عاما تمتد صحبة الناقد والباحث شكيب كاظم مع المعرفة ترى كم ممن البياضات  الو رقية التي نقشها شكيب بالمعرفة وأضاءها بلآلئ الحروف التي يصوغها بالصبر والمثابرة وهو المتبحر باللغة والعارف بالمشهد الثقافي العراقي ورموزه  وبشكل خاص الذين رحلوا فنسيهم الزملاء والأحبة إلا شكيباً الذي يستذكرهم ويعيد صورهم وذكراهم إلى الحياة من جديد متصفحا حياتهم وإنجازاتهم تشده إليهم أواصر الزمالة وعذابات  الكتابة التي لاتنتهى. شكيب الناقد الباحث المبتكر الذي يتقصى كل شاردة وواردة بين طيات الورق غير عابىء بالطارئين وحين يطالع التجريح لا يرد بشيء وان سألته يرسل بصره بعيدا بالأفق والله وحده يعلم اى أصقاع ووهاد وتيه قطعتها تلك العينان النافذتان وعندما نقرا كنه مقالاته التي تلاحق الأخطاء والهفوات أو نقوده التي تحلل وتفكك النص وتعيده إلى مادته الخام تأخذك الدهشة وتتساءل كيف تسنى لهذا الرجل الهادىء الصامت إن يبوح بكل هذا؟ والى جانب ذلك كله تجد شكيب كاظم مخلصا لقلمه دؤوبا مثابرا. التقيت بالناقد شكيب كاظم فكان هذا الحوار:

 

 يبدو لي أن النقد الادبى يمثل الحلقة المفقودة في العملية الإبداعية,كيف تتصورون ذلك؟

-بعد التطورات التي طرأت على العملية النقدية ومنذ ثمانينيات القرن العشرين وانفتاح أفق الفكر النقدي على مدارس جديدة في النقد,جاء اغلبها عن طريق النقلة,التراجمة المغاربة,فظهرت المدارس البنيوية والتفكيكية ونظرية النقاد الروس الشكلانيين أو الشكليين الذين كانوا قد وضعوا أسس دراسة الزمن وتحليله في السنوات العشرين من القرن العشرين وجماعة براغ النقدية وجماعة تيل كيل النقدية أدى إلى انبهار النقاد العراقيين بهذا الصوت النقدي الجديد وما كان جديدا إذ ظهرت بداياته في أوربا وفرنسا تحديدا قبل هذا التأريخ بعقود وهناك من يرجعها إلى لوسيان غولد مان في كتاباته الأولى عام 1955 لا بل كانت هذه المناهج تعلن موتها منذ انتفاضة الطلاب في العالم وخاصة فرنسا ربيع  1968 لذا لجأ اغلب النقاد في العراق إلى التنظير النقدي وأسميه التنظير هنا مجازا فما هو بتنظير بل إعادة شرح وتأويل للنظريات الأوربية. لقد وضع النقاد العراقيون أنفسهم وسطاء يين النظريات النقدية التي وصلت إلينا وشيكا والقراء وما كنت أرى القارىء بحاجة إلى هذه الوساطة بل بأمكانه الذهاب إلى تلك الكتب المترجمة وقراءتها-انشغالهم بالنظرية أبعدهم عن التطبيق والنقد ممارسة وتطبيقاً وظل على جواد الطاهر وعبد الجبار عباس و سليمان البكر وغيرهم يكتبون على ضوء النقد الانطباعي الذي أمسى عيبا وسبة إن لم اقل اهزوءة لذا جاء سؤالكم ذكيا بشأن الحلقة النقدية المفقودة إذ تدفع المطابع منجزات ابداعية دون متابعة من النقد وزاد من هوة هذه الحلقة المفقودة رحيل من رحل وهجرة من هاجر وصمت الذي صمت واكتفاؤه بما انجز أو اكتفاؤه بالتدريس في الجامعة.

 من أين تأتى خطورة النقد الادبى؟

- خطورة النقد تأتى من كونه كاشفا متحدثا عن المسكون عنه ومثيرا لكثير من الجدل والنقاش, هذا إذا كان يكتب لوجه الله تعالى والأدب وحقائق الأشياء بعيدا عن الثللية والمدح الفارغ  المشترى  أو المباع  لذا لن يكون ثمة إبداع حقيقي إذا لم يوازه ويحاذه نقد يرتفع إلى مستواه.

 

هل يمثل لكم النقد فكرا أم إبداعا؟

-أرى  إن النقد يمثل فكرا منتجا فضلا على كونه إبداعا فبعد التطور الحاصل على مستوى العالم في النظريات النقدية أصبح النقد فكرا فضلا عن كونه انطباعا وتذوقا لأننا لايمكن إن ننظر إلى العملية النقدية بجمود مأخوذ من النظرية ذاتها فالأدب ليس لوغارتمات أو رياضيات أو معارف علمية وحتى نحوا. الأدب يخاطب النفس الإنسانية مخففا عنها لفحات هجير الواقع المعيش لذا توجب ان لا نبعد الانطباع والتذوق عنه كما ان النقد من الجهة الأخرى ابداع  حقيقي فهو لا يعيش  متطفلا على النص الابداعى مثل الاشنات بل هو كشف للنص وتوضيح وإنارة وحديث عن المستور والمخبوء  انه قد يدل مبدع النص على ماقد خفي عنه وعليه لان ليس من الهين إن تشرك الناقد العارف لأدواته في تفحص نصك وسبر أغواره وإنارة  الجوانب المعتمة فيه.

وفى مقابلة أجراها الناقد اللبناني عباس بيضون مع الشاعر محمود درويش أشاد درويش بقراءة بيضون النقدية لشعره وانه دله على جوانب لم تخطر له على بال. إن النقد كما يقول المفكر اللبناني على حرب (هو نبش للأسس

أو فحص لأدوات المعرفة أو نقد لنظام الفكر وكشف عن آلياته وعاداته)

 

أين المقاربة بين النقد والالتزام؟

- لا أحب كلمة الالتزام هذه لأنها تحولت في أحيان كثيرة إلى  قسر وإلزام  فالالتزام الوحيد لدى المبدع و المفكر هو ما يقبله الضمير والوجدان المتعفف المتصوف إن الحرف عندي يرتفع الى درجة القداسة لان الإنسان يذهب ولا يبقى ألا ما خطت يداه  وسيكون التاريخ هو الحكم وهو الفيصل وكثيرا ما دفع النقاد والأدباء ضريبة كبرى

حينما جعلوا إبداعهم في خدمة المؤسسة السياسية وظلت  تلاحقهم وتشوه سمعتهم تبعاتها. ومن الصور الجلية لدى الباحثين موقف الشاعر الكبير عزرا باوند من الفاشية والنازية بانتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية اعتقل باوند وظلت هذه السبة تلاحقه وفى أيامنا الحاضرة نجد ماتركته اعترافات  حائز نوبل لعام 1999 الالمانى غونتر غراس من انه كان يخدم في قوات الاس أس  وما تركه اعترافه المتأخر هذا من أصداء واسعة مستنكرة.

أرى ان يضع الأديب والكاتب فاصلة بينه وبين السياسة والسياسيين  لا بمعنى الابتعاد عن السياسة والا تحول الى ساكنى الأبراج العالية  بل الاقتراب منها  بالشكل الذي لا يكون فيه بوقا لفكر ما ومحاميا لم يوكله احد للدفاع عن فكرة ما فالفكر  شانه المواكبة وكدت أقول القيادة والتأثير في المجتمع لا إن يكون آلة صماء في هيكل المؤسسة السياسية

 

عرفناك تكتب المقالة النقدية والبحث منذ أكثر من ثلاثين عاما من أين استقيت رؤيتك النقدية؟

- استقيت رؤيتي النقدية من قراءاتي المعمقة في حقول مختلفة من المعارف والعلوم فضلا عن الدراسة الجامعية في قسم اللغة العربية من كلية الآداب ونهلنا المعارف والثقافات على ايادى  أساتذة   أجلاء: على عباس علوان, على جواد الطاهر, حسام سعيد النعيمى, إبراهيم الوائلى, عبد الرحمن رشيد العبيدى, صلاح خالص, جلال الخياط, على الزبيدى, عناد غزوان, إضافة الى تجارب  الحياة.. والعراق حقل تجارب والعيش فيه منجم تجارب ويجب إن لاننسى ما حبانا الله تعالى به من نعمة التفكر والتبصر والتأمل وسبر الغور بحثا عن لآلئ النص وصوره الجميلة كل هذا المزيج هيأ لنا رؤية نقدية نرجو إن تنال رضى القارئ والمتلقي الذين نكد الذهن من اجل تقديم ما يفيده.

 

 يطغى على كتاباتك  التأثر  بالمنظومة الثقافية العربية الرائدة كيف تفسر هذا التأثر؟

- عشنا في زمان كانت فيه النظرة الى التراث حادة وقاطعة وغالبا ما تكون آراؤنا حادة مع إننا امة وسط ومع إن المفكرين العرب  القدامى والمحدثين أكدوا  الوسطية والمنزلة بين المنزلتين لا هو بمؤمن ولا هو بكافر كما لدى المعتزلة الذين اعلوا من شأن العقل في مواجهة النقل إلا إننا وجدنا الأحادية القامعة قد ذرت قرنها فهناك من يحاول وأد التراث وقتله واصفا إياه بالرميم المعطل لمسيرة الحياة كونه إرثا عفا عليه الزمن وعافته الحياة فالصواب كل الصواب في تركه ببطون المظان والتوجه نحو كل ما هو  اوربى وغربي وحتى ما هو اغريقى وثنى.. على الجانب  الآخر ظل آخرون يتعبدون في محراب الإرث لا يكادون يتجاوزونه وجعلوا من كل ماهو  اوربى ما يشبه الرجس الحرام وكلا الرأيين قاصرين فالتوسط هو الأجدى والأجدر والأخذ من كل باب بسبب والأخذ من المعاصرة وسبكه مع التراث   فيما يشبه الملا قحة لذلك لم انقطع عن النهل من التراث لان الانقطاع عنه يعنى الموت والجفاف والانقطاع إليه كذلك يعنى يباسا وبلادة لذا قرأت الى جانب هذا في مراجع الحداثة وما أنتجه الغرب فضلا على كتابات الرادة العرب التنويريين فكتبت الذي كتبته.

 

لديك موقف من القصة القصيرة جدا.. هل تعتقد أنها تمثل جنسا أدبيا مستقلا؟

- لقد بينت رأيي في القصة القصيرة جدا في كتابي  الثاني(الضفة الثانية في نقد القصة والرواية) الصادر عام 2001 ولكن لا بأس من القول إن القصة القصيرة جدا تشبه الى حد بعيد البيت الشعري فلقد نص نقاد الأدب العربي  المتقدمون على أبيات بعينها على أنها اشعر بيت  قالته العرب أو اغزل بيت أو أهجى..أو ..أو.. ومن يطالع كتب الأدب النقدي القديمة مثل (العمدة) لابن رشيق القيرواني أو بحوثا نقدية حديثة مثل (النقد اللغوي عند العرب حتى نهاية القرن السابع الهجري) للدكتور نعمة رحيم كريم العزاوى أو (النقد عند العرب) للأستاذ طه احمد إبراهيم  فانه سيقع على نماذج من هذه الأبيات.

لكن بقي البيت الشعري  غير قادر على التعبير عن خوالج المبدع والشاعر ولا يطفىء  غلة القارىء انه لمحة سريعة ومضة فكرية أو لنقل أنها قطرة ماء لا تبل شفة رمضة ولا فما صديانا لذلك  فأنى لا أتوقع لهذا اللون التعبيري الجديد دوام حياة واستمرار وجود لأنه ببساطة لا يلبى حاجة القارىء في موضوع قد يمتعه وقد يستفزه، يجد له في نفسه صدى صحيحاً إن هذا العصر هو عصر السرعة والتكنلوجيا والانترنيت والهاتف المحمول والاستنساخ الجينى والأغذية المعالجة وراثيا وأطفال الأنابيب والبحث عن أسرار الفضاء والتلسكوب العملاق (هابل) فان الإنسان يبقى بحاجة الى شيء من روح يذكى في نفسه حب الحياة الطبيعية والتنعم بمباهجها بشيء من الشفافية والرومانسية بعيدا عن الركض وراء ماديات الحياة بهارجها  ومهما تطورت  الحياة وتسارعت خطواتها فلا بد للإنسان من إن يلتقط أنفاسه لكي  ينعم بساعة يخلد فيها الى روحه ونفسه ويجد في وقته فضلة يزجيها بقراءة رواية أو قصة مثلما هو  بحاجة الى وجبة طعام  وقدح ماء وكما إن مصطلح قصيدة النثر لم يستقر عند عنوان محدد فان مصطلح القصة القصيرة جدا بعد إن مر بتسميات عدة أراه قد استقر عند هذا المصطلح كما

أراها كما تفضلتم جنسا أدبيا مستقلا الى جانب الرواية والقصة القصيرة وسيكون الزمن بغرباله النقدي الرصين هو الحكم على الديمومة أو العفاء

 

نقرا لك آراء في القصيدة النثرية تدعو بعضهم للرد عليك بعنف, ما مرد ذلك؟

- إذا كان بعضهم قد رد عليّ بعنف بشان رايى في القصيدة النثرية فهذا ليس من المستغرب من الشخصية العراقية حادة المزاج كما إن آخر كتب لتصفية حسابات  ثأرية بعيدا عن الردود العلمية الثقافية الرصينة وكأننا في معارك عشائرية تحاول نصرة الأخ ظالما أو مظلوما  لكن من رد أو كتب لم يصله أنى  لست ضد اى لون تعبيري ولست ضد قولبة الكتابة ضمن اطر محددة ولطالما ناصرت الكتابة النصية اى الكتابة التي لا تخضع  لجنس تعبيري معين: قصة، رواية، مسرحية، شعراً وكثيرا ما ناقشت صديقي الأستاذ  احمد شبيب يوم كان محررا للصفحة الثقافية في جريدة العراق في الثمانينات وبداية التسعينات  الذي كان له رحمه الله رأى حازم صارم

إزاء القصيدة النثرية فكان يحجبها عن النشر فكنت أقول: دع النصوص  تتبارى ولندع الزهور تتفتح وتعلن نفسها وان الزمن كفيل بإبقائه أو حجبه وان ليس لنا الحق في ان نكون الحكم الفصل بين القاىء والمبدع.

أرى إن الشاعرية وقف على الشعر الموزون متعدد القوافي  الذي جاء به الرواد  نازك وبدر فالتخفف من الوزن وترك القافية جعل هذا اللون من ألوان الكتابة بمكنة من يريد فاختلطت الكتابات وتعددت وذابت المواهب وضاعت  إذ ذهب الحكم الوزن وإذا كان النص يخلو من الوزن والقافية أو الرؤى فكيف يمكننا عده شعرا؟

ومن اجل تجاوز الإيقاع الشعري,  إيقاع  الأوزان الستة عشر التي كانت بمثابة فسحة حرية للشاعر يختار فيها الوزن الذي يعجبه ويلائم موضوع قصيدته  ولقد نص العروضيون والنقاد على أوزان بعينها أكثر من النظم فيها

شاعر ما فالدارسون ينصون على ان الشاعر عبد الوهاب البياتى استخدم على نحو خاص تفعيل البحور الصافية

(( فاعلن, المتدارك, فعولن, المتقارب, مستفعلن, الرجز, متفاعلن, الكامل, فاعلات, الرمل)) وكان استخدامه لتفعيلة بحر المتدارك (فاعلن) واسعا في حين ابتعد عن النظم على البحور الممزوجة( الطويل, البسيط, المديد)

فان هذا يؤكد الحرية والملاءمة أقول بدل الإيقاع الشعري  جاءوا لنا بنظرية الإيقاع  الداخلي  الذي يكاد يقترب من ثياب الإمبراطور!!

 

القصيدة العمودية تواجه تحديا من الموجة الجديدة من الحداثة والى ما لذلك من تجليات, هل لك رأى في ذلك؟

- قد تواجه القصيدة العمودية تحديا ليس من الحداثة وما بعدها بل من تغير أذواق الناس وركوبهم الموجة  موجة كل جديد لكن الى حين فالناس مجبولون على التغير والتغيير والركض وراء الراكضين وقديما ساروا وراء صاحب المزمار السحري  الذي  أوقعهم  بالبحر!! لكن مع ذلك لا يصح إلا الصحيح وسيبقى الشعر العمودي  هو عماد الشعر وعموده وإذ نأت عن شعر العمود الأذواق فانها لاشك إليه راجعة في وقت خفت تأثير الشعر على المتلقين بسبب غلبة ظاهرة الغموض عليه وابتعاده عن خوالج الناس وتطلعاتهم وانتفاخ الشاعر بالانوية  المتعالية والفحولية المتغطرسة.

وإذ ارتبط الشعر بالإلقاء فانا أراه يصلح للقراءة المتأملة المتأنية ولا ادل على ذلك من اننا غالبا ما نعود لدواوين الشعر العمودى القديم  والمحدث نقرا فيها ونسعد بما نقرأ واذا كان ظهور السينما قد دفع للقول بموت الرواية واذا كان آخرون قالوا إن رحيل السينما سيأتي على يد التلفاز فان وقائع الحياة أثبتت تعايش هذه الألوان  أرى إن القصيدة العمودية ستبقى ما بقى القارىء المتذوق متعايشا مع ألوان الكتابة الأخرى  لا تجور عليها ولا تقبل إن يجار عليها فلكل لون  أنصاره  ومريدوه ومتذوقوه  وما خلق الله تعالى الناس على هيئة متشابهة أو واحدة ولو شاء الله لجعلهم امة واحدة, صدق الله العظيم.

 

كريم الوائلي


التعليقات

الاسم: جمال الهاشمي
التاريخ: 28/02/2009 16:06:32
الاستاذ الفاضل الصديق كريم الوائلي مع كل المحبة
المقابلة مع شكيب كاظم متنوعة كتنوع كتابات الاستاذ شكيب وخصوصا انه قارىء نهم تابع الحركة النقدية من الراحلين علي جواد الطاهر وعبد الجبار عباس الخطاب القصصي له نقاده والخطاب الشعري له نقاده والخطاب النقدي والدراسات الفكرية لها كتابها ونقادها الاستاذ شكيب ناقد وكاتب موسوعي كتب عن المنهج البنيوي في لحظة بروزه كمنهج في الصحافة العراقية بشكل متاخر بعد ان غابت البنيوية في فرنسا والتي صعب عليها العبور باتجاه بريطانيا وله قراءات في سير وكتب الكتاب الكبار وابرزها السيرة الذاتية لعبد الرحمن بدوي ودراسات في منهج لوسيان جولدمان وكتابة الادب بالمحسوس الاجتماعي كنت اتمنى ان تتوسع في مقابلتك مع زميلنا الفاضل المبدع الكبير شكيب كاظم محبتي الدائمة

جمال الهاشمي




5000