..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


انبثاق الموهبة .. وبهرجة احتراق الذات

زيد الشهيد

قراءة في " نهارات مغسولة بماء العطش " للشاعرة منى كريم

  

 الزهرة المسائية

 رحلت مع رياحين الهواء

  واستبدلتني بدمية صامتة

    فهل سأبقى أنا تلك " الأنا " التي رأيتها

     في المرآة ؟

  

      الزهرة المسائية بنت الشعر ؛ والشعر سيد الكلمة الوالغة في هَيَج الاحتراق .. الزهرة المسائية استبدلت صوت الشاعرة بصوتها . فغدت _ أي الشاعرة _ بنت الشعر ( هي الهاتفة : أيها الشعر لولاك أنا يتيم )  سليلة المتوهجين باحتراق الشموع النيّرة .. غدت هي والشعر في بيتٍ واحد . يُذيقها عسل الكلام وتطعمه شهد الذواء العذب . في بيت الشعر ترفل المُهج على لظى تهشمها الراسم ردّاً لخطى المستفهمين الذين وجدوا في كينونتهم الوقتية على ثرى كوكب الأرض لغزاً ظلّوا إزاءه حائرين وجلين مستفهمين متذرعين خاشعين رافضين رافلين  بخدر اللحظة المائية تارةً ومنكفئين على وجوه خيبتهم الماثلة أبداً تارات . غدت منى كريم تتلبس الأنا ، وتتلفع رداء الاستفهامات .. غدت تقول الشعر الذي هو آهة أو خلجة أو لحظة حنان شاردة أو نداء لروح ضائع أو كركرة لطفلة ترى الشمس كرة من ذهب تستدعيها للتدحرج على مخمل البهجة السليبة ...

منى كريم سبقت زمن الإبداع المفترض للعمر المطلوب . وسرقت الموهبة المحتمل تمخّضها على سرير السنوات الوسطى من فيض الخلق ؛ فجاءت إلى الشعر أو أنَّ الشعر أغراها بالمجيء لربوعه الخادعة وهي لمّا تزل في الثانية عشرةَ  .

         منى كريم غطست في ثنايا الوعي المرير واندفعت غائصة صوب لآلىء التدمير الذاتي وقواقع التهشيم الجوّاني وأصداف اللغة المازوشية كالمسحورة ثَملاً ، كالراكضة تَيهاً ، كالراحلة على نداء لا تفقه سرّه ولا تدرك مبتغاه . حتى إذا قطعت المسافات ، ومرّت السنوات واستدعت روح الأب / الشعر ليعيدها إلى براءتها الأولى تنصَّل ولم يُجزها بالضياء . فقط ترك لها ظلام المرارة القادمة من بحور الوعي ، وهي على زورقٍ يخبَّ حزناً ( لقد ترك لنا الشعر أكداسَ الحزن ورحل . ومن بعيد نادانا أن هلمّوا ، وحين حثثنا الخطى اكتشفنا آمالنا بلا أرجل تنقلنا إلى مرافىء الدعة والاطمئنان .. تركَنا في لُجة الضياع والعدم ) ، والظلام شاسع :

 

             يمرُ عامٌ ياأبي ، / والظلام هو الظلام يا أبي / الظلام ٌ ، شاسع جداً جداً / له أكثر من مليون خلية / فلماذا أنت أنت / تلعنه كل يوم بينما تنسى أن تضيء / شمعة ؟ / يا أبي ، / لا تحدّق في الظلمة كثيراًكثيراً    / يا أبي / إنَّ المدى واسعٌ جداً جداً / أكثر من ألوان الطيف ، إن شئتَ فاختر لك منه أفقاً .

 

  

لعنة الشعر .. التحرر والفِكاك

        " الشعر هو شيء ما أكبر من الشعراء "  يقول جورج صاند . وهو المُهيمن الجبار على الذات غير متقبلة المألوف . هو الأنامل العابثة برمال استقرار الروح التائقة لمن يُهيؤها للسير على شريط الهناء المُرتجى . هو الرغاوي التي تتعالى في فناءات الحالمين  فتملأ بتعاليها الفضاءات ، حتى لتغدو قدراً . هو في المحصِلة النهائية أكبر من الشعراء ؛  أكثر استحواذا على سلوكياتهم وتسيير خطاهم . هو قائدهم نحو النكران وصوب الاحتجاج على الماثل ، صوب الامساك بصولجان الحرية . والشاعرة منى كريم تحُس التحرر ، وتزدحم بالآفاق . ترى في النور درباً لتحقيق الأمأني ، وتجد فيه موئلاً للأمل . تُطلق النصائح وتصرخ في النائم أن يصحو ؛ بيدَ أنها مقيدة بلعنة الأب / الشعر التي لا ترى فيه فكاكاً لنجازة المُراد ، وليس لها قدرة الانعتاق من أسره . لذا نلمسها تكتفي بالنداءات وتحتمي بالنجوى ، وتلجأ إلى الصوت الجمعي لتنأى به من انعزالية الأنا . فلديها أنَّ الصوت المنفرد _ صوت الخشية المتأتي من هضم عالمنا الذكوري لرياض المرأة السمِح _ لا يجد صدى مرضيّاً في وجود اجتماعي تدفّقت باسم الدين والتعاليم السماوية أصوات استنكار سماع صوت المرأة في دروب المجتمع الذي يُراد جرّه إلى دهاليز القرون المظلمة يوم كانت الفتاة توأد ، والمجتمع المتحدِّث ذكوري خالص .. إنَّ الصوت الجمعي يعطي للمتحدّث مصداقية القبول من لدن المستمِع ؛ ويمنح المتلقي رغبة الاصغاء لما يقوله الجمع . لهذا تتبعنا العديد من نصوص المجموعة وهي تتمظهر بلسان الجمع ، وتعطي مفهومها بعيداً عن الأنا الفردية التي قد يغتالها المتلقي من أول مفردة تهبط على مسمعه . والشاعرة منى في نص " عري الغواية " ترمي بآلامها الفردية بعيداً لتسكب أحزانها مخضَّبة بدموع الـ " نحن " وتجتر لها مجلساً صوتيّاً بين الأصوات ليخرج الكلام مُدافاً بهارمونيةٍ وتآلفٍ يمنح النص قبولاً ورضاءً . ومنى من اللواتي لا تستطيع مقارعة الاصوات الناشزة كما فعلت غادة السمّان وأحلام مستغانمي لذلك هي تتحرك بقدر تقبل مجساتها الشعورية لحركة المجتمع ، حتى وإن بكت بين احضان البكاء ولاذت بالدموع وخشيت تنصت الأب فهي الحذرة في مشيتها على أديم الواقع الجائر :

    

        نجلس بين أحضان البكاء / لنثمر لنا دموعاً فاسدة / نطعن الشمس بعتمة الغرف ، /  فنحتوي حنين الليل بكل هدوء / كي لا يشعر أبي بصوت الضوء . / مدن البحر تحرر غواية العري / فتتحول أجسادنا لبطلٍ يحمل / شهية قتل جدران المارّة .

 نص عري الغواية ص71         

              إنَّ الصوت الجمعي الذي اقتحم تلصصَّنا على عالم الشاعرة لم يستطع إخفاء الإحساس الفردي الذي آثر التواري  المقصود . فقد ظل صوت الشاعرة يروي حكاية فردية تقصُّ تحوُّل الجسد الفردي إلى بطل يمتلك كل مواصفات التقبّل لكنَّ التابوات والمعيقات الصلصالية تسحق الرغبات المتوجهة لنيل حظوة الامتلاك . فالمارة المعجبون الراغبون كثرٌ ، لكنَّ الجدران عالية تصدّهم وتحطّم لديهم التواصل الثنائي المفترض الجميل وقتل الحب الذي سوّاه الخالق مفردةً نيّرة باهرة فأحالها البشر أُخطبوطاً تشككيّاً استثاراتيّاً مخيفاً .  من هنا يأتي التشكي على لسان المفردة الجمعية كأنها صوت النسوة اللائي قُدن في دروب الانسانية المُعذبة وأُقتيدت مطامحهنَّ صوب الفجائع ، يخبئنها في الدواخل فيمارسنَ المازوشية التي تطحن لهنَّ طموحاتهنَّ وتسحق لهن الأماني فتريهنَّ بالتالي صوت الجنازة وصورة الانمحاء ، فيكون حصد فراشات اللذة بإبر الانكفاء والفجيعة :

    

       نحصد فراشاتنا بإبر / قد يحدق الشتاء في نافذتنا / لكننا سنرغمه على البكاء / .. منذ شموس ونحن نخبىء فجيعتنا / دون أن نرحمها ، / بينما هدوء أساطيرنا / يلفنا بخيوط سوداء / ستخط لوحة الجنازة  ؟

 

  نص ابرة .. ربّما تكون للشمس ص68

 

       بهدوء ، /                      نتلمَّس  ذكرياتنا / المطمورة في القلب ... الليل يستدرجنا لغواية أخرى / تبعدنا عن صفاتنا الخلاعية ... الفيروز / يدحرج عبورنا لآبار بطيئة / خلّفها المارة لنا ... أيتها يا كثيفةَ الرحمة ، ستبقين تعاويذ سخيفة ... هل ماءُ السواد يتسلَّق نوافذنا  / أم أنّه مجرَّد ليل ؟ ... ما لكِ أيتها العتمة / وأزقّتنا المصابة بكِ ، / ألا يكفيكِ ندم الضوء ؟

  نص غزارة ص106

 

    ولم يقتصر التحاور مع الذات بالصوت الجمعي إنّما يتعدّاه ليخاطب  الـ " أنتم " ليغدو الخطاب حواراً جمعياً كذلك . لكأنَّ صانعة النص تتوخّى الإذابة في الهدير الجمعي  لمخاطبة مَن هُم أكبر حملاً للألم ، وأكثر تقبلاً للمواجهة ؛ مع رأفة تتنامى في دروب المشاعر لتعطي صوتَها صكّاً للبوح وتبادل الأحاسيس والألم . ، ويقيناً بأمل مفتوح للقادم البعيد حيث يتجاسد تبادل الشوق عبر ابقاء الشوارع مفتوحة لخطاهم إنْ همُ  قدموا يوماً ما مضرَّجين بوحل الخيبة .

 

   أنتم أيها الأكثر / عمقاً من ألمنا / تنزلونَ في رأفتنا مدناً / لا تحتمل الوفاء ... / سوف نبقي في جعبتنا          / شوارعَ لكم تسهر على / سراب حطَّ في الجحيم .

  غيوم دائرية / ص81

  

   وتغدو المخاطبَة أكثر ايغالاً في كشف الحالة التى ترى صانعة الخطاب _ كصوتٍ انثوي _ وجودها في نطاق أَسرِ أعرافٍ متوارثة بالكَتمِ والإلغاء ، ومدارِ خنقِ الصوت الذي يجد في نبراته تعبيراً  رافضاً لا يبغي الحياد . إنَّ الأنثى في عالمٍ رجولي مهيمن لا تبصر سوى الجدران ، ولا تتلمَّس غير أحرف المحاذير . فالتصدّي  لسواتر العتمة يُترجم بنظر معاشر الرجولة شتيمةً للنور . والوقوف لرفع الصوت في وجه الطرش الماثل تجنّي على منابت السمع .. تعلمُ المرأة أنَّ الجمع الرجولي يستقي من ضعفه وأوهامه الكثير ليظهر وجوده صومعة للبطولة والاسئثار . هذا التواري خلفَ  الصلابة المزعومة تدركه المرأة فتقدّم رضاها للرجل باستهانة دفينة ، وتقييم صادق لكنه غير صريح  بسبب الخشية من العواقب . لذلك تترك الليل لاستباحة جبروتها وتهشيم أحلامها صاغرة صابرة وقد تجلمدت فراشاتها الساحرة وآمالها الكبار وغدت حجراً يُنحت عليه إحصاء   تجنّي الرجولة على براءة رفَل الانوثة ، مُجبرةً على ولادة نهار  يُرضي الغرور الزائف ، والتبجح السرابي ، والشجاعة الكاذبة :

 

       لو أنني ولدتُ بلغةٍ أخرى / لاحسستم إنَّ هناك رخاً في ضمائركم / لكنّي أرخيت ذاكرتي لكم / / علَّكم تهدونني قدحاً من أوهامكم ... تلك الليلة اعتليتم جحيمي  / بمشهدٍ مسكوب / بينما فراشاتي الملبَّدة بالأحجار / تحصيكم ... في تلك الليلة أجبرتموني / على أن ألد لكم نهاراً / كي تغفو فيه بضع قطرات .

       

   أنتم .. تلك الليلة ص74

   

            إنَّ النص الشعري دائم التوق للتعبير عن ذاته ، عبر اشارات ترسم وجودها وتُفضي فحواها من خلال بوح الناص ونتاج اعتلاجاته الجوّانية وسعيه لإبلاغ رسالة جاءت من اقيانوسات الإيمان  بحتمية الإلفة والتبادل الانساني ( صفة المخلوقات التي تواجه اخطبوط التيه الكوني  بمخالب الضياع اللامجدي .)  . وما الشعر إلا بوصلة يحاول البشري الاستدلال بها لنيل حفاوة الشعور بالطمأنة ذات الفسحة المحدودة من الثمل الضئيل . وما هو إلاّ كينونة لغوية تسعى لإثبات وجود ، ولو بنسمةٍ طهورة تحرك هياج الغيمة الجاثمة على صدر الأمل ، ولو بنفحة ليلكية تهب الحلم الوالج إلى مخدع الوعي المتأجج حماسةً إلى اللهب والاحتراق . ذلك الوعي الذي أبتلي به البشري فصار بدل أن يقوده إلى محفّات إدراك الطمأنة ساقه إلى هاوية الضياع وهوَّة الفقد . فصارت مفردات من مثل : موت ؛ مقبرة ؛ ظلام ؛ بحر ؛ خطيئة أبجدية لرسالة الألم الانساني وخطاب الوعي المسحوق بأقدام لامبالاة الزمن :

 

             نضغط رؤوسنا تجاه البحر / لنعترف بالخطيئة  /قرب الظلام  / الذي يجرح شرايننا / بطقوسٍ  ملوَّنة بنحيب  . / عند فوَّهة الموت / نلاعب سذاجتنا / بحثاً عن قطرات لها مقبرة ..

 

 ذاكرة الرعب ص101

  

الهرب إلى خمائل الطفولة :

        

          هل الحزنُ ديدنُ الأنثى  أم الطفولةُ دميةٌ للابتهاج ؟ ..أتراها الطبيعة آلة النشوة الموسيقية أم التأمل نغمة عذوبة الوجود ؟ .. لماذا تصر الذائقة على اقتناء شيئيات الطبيعة لتتلذذ بشهد الذاكرة ؟ وما هذه التي تصرُّ على مخاطبة القمر لتغويه فتدفعه إلى النزول والجلوس على كرسي متعتها بعد أن تسوقه كما الطفل إلى حضن جدّتها لثبات غرورها المتأجج في الاستحواذ وحسن القيادة واحكام السيطرة ؟ .. إنَّ النص الناجح هو الذي يتصف بمحمولات صدقه بعيداً عن التكلف ؛ هو الذي ينطلق مزهوّاَ برداء البلل البريء ويهرب طفلةً تبحث عن مأوى يضمها وأحلامها بلا أشباح ولا كوابيس . هو الذي لا حدود لمعناه ، ومعانيه دوماً هاربة لا تقتصر على وجه واحد . إنَّ منى بذكائها الفتي  تدرك أنَّ النص الذي تنتجه له دلالة لا تتقيد بالحدود . وهي بهذا تقتفي خطو رولان بارت في رؤيتها لانتاج النص ؛ وتتحرك بمكرٍ تدويني تشظّي فيه خطى المتلقّين وهم يبغون الامساك بلؤلؤة الرجاء . كذلك القمر ترديه متابعاً لاهثاً بندائها الرهيف لتجعل منه دمية تعفّر كراستها بعصارة روحه المترجرجة ، ثم تنده به ليصلح دراجة انطلاقتها نحو مرافىء الموج _ شيفرة الجذل _ وبعدها تهبه كل مراسيم كتابة القلب والدم ليتماهى بها ويضيع في عالمها المنشود هو الذي كان نائماً في سباته الأزلي :

      أيها القمر / ساخذك لتراك جدتي / هل تسمعني ؟ / أيها القمر / على طاولتي سأكسر الجليد / ومن أغصانِ الكرز أصنع قبّعةً لرجل الصيف / ومن مروحتي ستهب عاصفة / أيها القمر / اجلس على كرسي / ودعني أعزف مقطوعتي البرتقالية /  أشعل نار شمعي / أيها القمر خذ كراستي الشاحبة / واعصر عليها حبّات العنب /  / أيها القمر أصلح دراجتي / وتعال لكي نسبح على ضفاف الموج / خذ قلمي ، حذائي ، مسطرتي / جلدي ، حبيبات دمي ، قلبي / أجزاء لن تضيّعها أيها القمر .

  ص24

   لا نقدر ونحن نمر قراءةً أو اطلاعاً أو غوراً على النهارات المغسولة بماء العطش إلاّ أن نبدي هولاً من الاعجاب ، ورغبة في الرضا . إذ هي نهاراتٌ لكاتبة مثابرة وجدت نفسها تعوم في هلام الوجود لتترك أثراً حييّاً سيما وأنها في مقتبل العمر تتأبط موهبةً قد لا تتوفر في كمِّ هائلٍ من الخلق الانثوي . لكن ما يدفعنا إلى التأسي هو عدم حيازة هذه الطاقة الشعرية المتفجّرة  القدر الذي هي فيه . ذلك أنها وحيدة تعوم في عالم لا يبرز فيه إلا مَن له جهة لها ثقلها الكبير في اظهاره وتسليط الضوء ، وحسبي أنَّ منى تشق طريقها بمفردها ، وباصرار فردي ، وموهبة فريدة ، وبراءة لا تقرَب الرياء .

 

زيد الشهيد


التعليقات

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 12/01/2009 10:47:38
استاذي الرائع وصديقي زيد الشهيد
تحية الابداع
قراءة جميلة وشاملة
منى كريم سبقت زمن الإبداع المفترض للعمر المطلوب . وسرقت الموهبة المحتمل تمخّضها على سرير السنوات الوسطى من فيض الخلق ؛ فجاءت إلى الشعر أو أنَّ الشعر أغراها بالمجيء لربوعه الخادعة وهي لمّا تزل في الثانية عشرةَ .

تحية لك وللشاعرة منى كريم
كل الحب

الاسم: عبد الرحمن سالم
التاريخ: 11/01/2009 21:16:16
قرأت لها وعنها منذ ثلاث سنوات فأمتلكتني بشاعريتها والذاتية وصوت الأنا لديها وصورها العالقة رغم انف النص.
.....
قراءة جميلة اوصلتني ربما وسط بستان ذاتها الثائر
زيد الشهيد ..لك امتناني اعدتني الى واحة كنت اهوى الجلوس المستديم فيها




5000