.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحسين في قلوبنا

عبد الواحد محمد

 للحسين بن علي كرم الله وجهه   شعاع ومضي تعلقت به القلوب والعقول  لكونه  صاحب رسالة عصماء لها تاريخ يحمل  عطاء بلا حدود ؟ ومن هنا تسابقت كل العصور  لكي تعمق في الذات الإنسانية  خصال رجل ذو ملامح اسلامية أصيلة واستشهادية رائعة في قلب نابض بالنصر وحلم الرسالة كربلاء ينقلنا   من وإلي روبوع كل الأوطان ليتسابق الشعراء  والأدباء ورجال الدين والحكم والعوام من البشر علي محبة الحسين الذي نحتفي به في عاشوراء من كل عام  ولا نجد رجل لم يختلف علي أثنين  سوي الحسين الذي جمع القلوب ووحدها في ترنيمة اسلامية ذات هدف يكمن في حب آل البيت ونسبه الكريم الذي يعود إلي جده المصطفي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام  ورويدا أجدني هنا متعلقا بشخص الحسين من زواية أخري وهي ومضاته التي كانت سند لكثير من نساء مصر ورجالها وهم يتسابقون لزيارة ضريحه في ميدان الحسين المعروف  في القاهرة ؟

كم سألت نقسي صغيرا لماذا هذا الحب العفوي الذي غلب علي شعور العامة  كبيرا صغيرا   ربما كون جده المصطفي ! وربما هناك شئ لا أعيه لحداثة عمري  في تلك الفترة التي كان الحي الحسيني  ملهما لي فيما بعد في رحلتي الإبداعية والإنسانية  بعدما أكتشفت حقيقة وقدر رجل كان من أشد  الدعة زهدا وعلما وورعا  وشهادة دفع ثمنها من أجل مبادئ راسخة  في مواجهة الخارجين عن سماحة الدين وحرية الأوطان  ترجمة لحياة شهيد الاسلام الذي  دخل قلوبنا وعقولنا بفطرة  قلما ندر الزمان بها لشخص ما ؟ وهذا ما أود نقله للقارئ العزيز عبر هذه السطور المتواضعة من زواية أخري لا تتعلق بحدث الاستشهاد في كربلاء المقدسة أو تاريخه الثري لكل العصور بل من زواية فطرة بني البشر في الالتفاف حوله كنموذج حي لم يمت ؟ فكانت أمي مثلها مثل كل سيدات حينا  يتأهبن  دوما في العطلات الاسبوعية للذهاب للضريح  المبارك  لنيل كرمات ونفحات من روضته الطاهرة والذكية من لم تكن تنجب ذكورا من تلك النسوة تبتهل بالدعاء  في حضرته  لكي ترزق بالذكر ويكون موعدها  معه لكي تطلعه علي أدق اسرارها حالة ذات خصوصية  زمنية وهيام وعشق  لتوقد الشموع يوم أن رزقت بالولد ويكون اسمه حسين وهذا سر من اسرار تسمية نساء مصر لأبناءها بالحسين  وغير ذلك من كرامات رجل في تلبية دعاء كل من جاء من صعيد مصر وشرقها لكي ينال البركة في  خشوع فلسفي معبق بروح مؤمنة لاتعرف تعصب وحقد  وكراهية لأحد  والكل واحد هنا يدعو بلا وكلل  وأتذكر وأنا في الجامعة أنني توجهت بصحبة صديق ليلة الأمتحا ن  وكانت المادة  رياضة تجارية لكوني طالب في كلية التجارة جامعة القاهرة  ولا أعرف التعامل مع القوانين الرياضية كما ينبغي  ولذا كنت أتوقع رسوبي  حتما ؟!

وجاءت زيارتي للضريح المبارك أنا وصديقي الذي يكبرني بعدة أعوام وقد كان أنهي دراسته ويعمل مهندسا   وأنا في أشد العسر  والخوف من المصير الحتمي لعدم حبي لهذا النوع من العلوم ؟ وبكيت في مقامه مبتهلا أن يكتب لي النجاح رغم ضعف مستواي  ولبي النداء  رجل من خيرة واشجع الرجال  والمفاجأ ة التي لم أنساها هي  تالق ذهتي  علي غير العادة  يوم الامتحان صباحا كأنني لم أنتعش من قبل  وكم شعرت بومضة هذا الرجل الشهيد الكريم  وخرجت من الامتحان فرحا  وأخبرت صديقي الذي كا ن ينتظرني بالخارج  ومن يوم ذلك لم تنقطع صلتي بزيارة الحسين ! وفوق ذلك شهدت صفحات من حياتي  نجاحات هامة بفضل هذه الزيارات السحرية لمقام  سيد الشهداء وأتذكر أحد فنان صديق تكالبت عليه الهموم من كل صوب وحدب  لدرجة أنه فكر في الانتحار  والتخلص من حياته  وعرفت القصة منه في أحدي اللقاءات التي كانت تجمعنا في  المسرح القومي بالعتبة وأشرت عليه بالتوجه معي صباحا إلي مقام سيدنا الحسين  فسيجد المعونة  وتمتم ببعض  العبارات غير المفهومة   وهو يحاول الهروب من هذه الزيارة   ؟

 لكنه استسلم لشئ ما قدري  وحدثني فجرا بأنه يعد نفسه لمواجهه هذا  الحدث الجلل   عبر الهاتف النقال    وجاء الموعد وتقابلنا  معا  في ساحة المسجد ثم توجهنا للمقام الكريم  ليبكي الرجل الفنان المعروف وسط جمع هائل من القلب وبحرقة أبكتني علي ما فيه من كرب لا يعلمه  الا الله  وهو يبتهل ويدعو  بالدموع النهرية  التي تشعر بأنها محبوسة من زمن ولا مكان لها غير هذا المحتوي الحسيني  بكل ما يحمله من عبق تاريخي وروحاني ونضالي  وأشتشهادي  ليخرج من الروضة الحسينية   كأنه مولود جديد  وتنعم حياتهالاسرية ويتخلص من الا دمان اللعين للخمر والنساء ؟ وتصبح زيارة الحسين  يوميا ملهمة لنا في رحلة حياة

 

عبد الواحد محمد


التعليقات

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 12/09/2009 00:36:40
الأخت سمرقند الجابري
تحية ومودة
للأمام الحسين منزلة عميقة الأثر والوجدان في مصر خاصه لكونه حفيد الرسول وجزء من تكوين عقائدي بناء يحمل صفة عالمية اليوم وغدا وحتي قيام الساعة وشكرا لك سمرقند المبدعة علي سطورك العطرة
عبدالواحد محمد

الاسم: سمرقند الجابري
التاريخ: 06/09/2009 10:13:48
آه ايها الزميل ..كان لموضوعك الذي قرأته الاثر العميق في روحي ...لا لانني من العراق والامام الحسين عليه السلام يبعد عنا مسافة ساعتين ....بل هو اقرب الينا من حبل الوريد
ولكن صدقني لعل اكثر ما نحبه في الوطن ...وجود الائمة ,,وإلا لما تحملنا كل هؤلاء الجلادين.

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 11/01/2009 18:12:23
الأخ ..صباح كاظم
شكرا علي ما تفضلت به من كلمات ثرية لمبدعي وطننا العربي العقاد .. عبدالرحمن الشرقاوي .. بنت الشاطئ .صالح الورداني وغيرهم لكن الحسين حي في ضمائرنا وقلوبنا دائما وأبدا بفضل ورعه ومكانته الدنية في عالمنا الأسلامي ومصرنا التي يشجينا فيها أسمه وروضته والهاماته التي كانت دافعا لكثير من الإبداعات والخروج من الأزمات وشخصي المتواضع الذي يذوب في حب الحسين وآل البيت الشريف
وشكرا لكلماتكم النبيلة
عبدالواحد محمد

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 11/01/2009 16:18:55
الاخ عبد الواحد محمد....
مصر التي تحتضن مزار راس الحسين والتي خرج معظم كتابها بجواهر ثمينه عن الامام الحسين سيد الشهداء وسيد شباب اهل الجنه بعشرات المؤلفات من عباس العقاد في رائعته عن ابي الشهداء؛او ماكتبه الشرقاوي في كتابيه الحسين شهيدا الحسين ثائرا، او ماكتبته الدكتوره بنت الشاطيء او ماكتبه المفكر صالح الورداني وعشرات من المبدعين المصريين الذين قالوا تحت عرق كل مصري نبض بحب الحسين..
شكرا جزيلا لمشاركتك بالملف عن الامام الحسين (عليه السلام)....




5000