..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرَّد ... على اللذين يتهجمون على قانون الاحوال الشخصية في اقليم كوردستان !!

حسين بلاني

بعد تعديل قانون الاحوال الشخصية في اقليم كوردستان العراق واصداره من البرلمان بعد نقاشات وتصويت من قبل اعضائه اللذين يمثلون كل شرائح وطوائف المجتمع الكوردستاني خلال شهري 10 - 11 \ 2008 ، ظهرت اصوات تطالب بالغائه وتغييره ، ولو دققنا النظر في هذه الاصوات لرأينا بأن معظمها أما مسيحية أو ماركسية أو من اللذين يتحينون الفرص للتهجم على الكورد وحكومتهم ، و وصفهم بالمتخلفين البعيدين عن الديمقراطية وحقوق الانسان والتطور ، فمنهم الاعداء الحاقدون اللذين يحاولون تشويه سمعة الاكراد معتقدين بأنهم سيضعفون تأييد الناس لهم ، ومنهم بعض الاكراد المنتمين لتيارات فشلت في تحقيق غاياتها وطموحها في المجتمع الكوردستاني لأنها اصلا لا تمتلك التأييد الشعبي لها حيث لم تقدم شيئا يذكر في جانب النضال والحركة التحررية الكوردية ، فأخذوا يسلكون هذه الطرق بالطعن في أداء الحكومة والقيادة الكوردستانية ظنا منهم بأنها قد تقربهم من الناس وتكسبهم اصواتهم وتأييدهم .
وهم يطالبون بالامور التالية :
عدم جواز احتواء القانون على أي مبدأ من المبادئ والشرائع الاسلامية فهم يصفونها ( بالتشريعات الاسلامية المتخلفة المعادية للمرأة ) والمطالبة بألغائها كليا ، مثل الزواج باكثر من أمرأة ، وقانون الميراث ، وعدم جعل الرجل وليّاً لأمر المرأة ، والغاء الطاعة الزوجية ، ومنع القتل لاسباب الشرف وغسل العار، منع تزويج الفتاة بدون رغبتها ، منع المهر وجهاز العروس ، وطلب المساواة بين الرجل والمرأة في كل شئ ، ومنح المرأة الحرية المطلقة .
فنراهم في مطلبهم هذا وقد خلطوا بين أمرين :
بين القوانين التي شرِّعت وصدرت من البرلمان والعادات الشخصية المنتشرة في المجتمع بين الناس ، لايمكن للحكومة ان تتدخل فيها بصورة مباشرة ومنعها كما يرتأي هؤلاء المعارضون لوضع المرأة في الاقليم ، لا أدري هل يريدون أن يغيروا هذا المجتمع بين ليلة وضحاها ويجعلوه شبيها بالمجتمعات الغربية أم يفرضوا عليه الافكار الماركسية وعاداتها واكثرها لا يتقبلها العقل والغريزة الانسانية السوية قبل تعاليم الاديان ومنها الدين الاسلامي .
ان الكلام عن حرية المرأة وحقوقها يدغدغ مشاعرها للوهلة الاولى مؤيدة لها وراغبة بها ، ولكن :
- لو علمت الزوجة بأن زوجها سوف يسافر وبصحبة احدى زميلاته في الوظيفة بمهمة عمل الى خارج البلد ، لرفضت هذه الحرية التي أيدتها .
- لو رأت الزوجة بان احدى الضيفات وقد جلست قبالة زوجها و وضعت ساقا فوق ساق وظهرت مفاتن فخذيها لأنها تلبس تنورة قصيرة ، لرأيتها متضجرة ومتذمرة من هذه الحرية التي وافقت عليها .
- لو رأيت الفتاة التي تزوجت بالشاب الذي جذب عواطفها واثار غرائزها ، بدون رغبة اهلها ، ومن ثم اهملها وتنكر لها واذاقها المر وشظف العيش ، لوجدتها تلعن الساعة التي لم تسمع فيها مشورة اهلها وقبولها برأيهم .
- لو سألت الفتاة العانس والمرأة المطلقة والارملة ، هل توافق على الزواج من رجل متزوج الراغب بالزواج من امرأة ثانية بسبب مرض زوجته الاولى أو ضعفها أو عدم انجابها للاطفال ، لأجابت موافقة ولكن لعنة الله على اللذين يمنعون هكذا زواج ، وللعلم هناك الكثير من الفتيات من غير المذكورات اعلاه يقبلن بهكذا زواج .
- لو رأيت المرأة العائدة من عملها الوظيفي الى بيتها وهي منهكة وقد تركت اطفالها هنا وهناك ، لأكتشفت مقدار تعاستها وقلقها بين العمل وحاجة بيتها واطفالها لها .
- لو اعلنت استفتاءً في مجتمعاتنا الشرقية والكوردستاني منها ، حول تأييد او رفض ظاهرة العشيق والعشيقة كما في المجتمعات الغربية ، لكانت نتائج الاستفتاء هي الرفض بالاجماع .
- من قال بأن الحشمة في ملبس المرأة هي قيد وأضطهاد وقبح لها ؟
في الوقت الذي هي تمثل الاحترام والقدسية والمحافظة على الشئ العزيز الغالي ، وليس جعله مكشوفا رخيصا لا قيمة له ، كما ان معظم الملابس النسائية الاعتيادية جميلة زاهية وتضفي على المرأة بهاءً وجمالا ، ونحن نرى المرأة الآن في المجتمعات الغربية ونتيجة هذه الحريات التي تمارسها أين وصلت وما هي المنافع من ذلك ؟ تفكك في الاواصر العائلية وفقدان عاطفة الرحم بين الناس ، انتشار الكآبة وحياة الوحدة وحالات الانتحار والبرود الجنسي الذي يعالج بالعقاقير الطبية واستعمال المثيرات الصناعية واتباع اساليب في المعاشرة تقزز النفس البشرية ، أليس هذا بسبب التعرّي الذي أدى الى فقدان المرأة لتأثيرها الانثوي ؟
أن موضوع تعدد الزوجات ذكر في الاديان السماوية وتم توضيحه ومنها الدين المسيحي والاسلامي ، التعاليم المسيحية تمنع الزواج من أمرأة ثانية أو الطلاق مازال الزوجان على قيد الحياة ، بينما التعاليم الاسلامية تسمح بهما ولكن مقيدة بشروط .
فنرى الاختلاف بين الاثنين ، المنهج الاسلامي فيه التغيير والحركة وليس الجمود في هذا الجانب ومؤكد أنه يساير ويلائم الحياة البشرية كثيرا وسلوك الانسان الغريزي الصحيح ، لاسيما أن الانسان معرض لحاجات ومشاكل كثيرة خلال حياته خصوصا الزوجية والارتباط المصيري مع شريك الحياة ، فالمشاكل الشخصية والجنسية والنفسية والاجتماعية تلازمه طوال حياته ولا تنتهي ، تعدد الزوجات شئ غريزي خلقه الله في البشر وله حكمة وعلم بذلك ، وكان اعتياديا في العصور القديمة اكثر من الحديثة حيث ازدادت تعقيدات الحياة وصعوبات المعيشة ومشاركة المرأة لزوجها في كسب القوت اليومي للعائلة .
نعم الرجل يستطيع ان يتزوج بأكثر من امرأة اذا علمنا بأن المرأة تشيخ قبل الرجل جنسيا ناهيك عن فترات الدورة الشهرية والحمل والولادة وبعض الامراض النسائية الاخرى ، او عدم انجاب الاطفال او الرغبة بالاولاد الذكور .
فهل الصحيح هو توجه الرجل الى النظرة والعمل الحرام او اتخاذ عشيقات او زواج المتعة ؟ أم تكون لديه زوجتين ؟؟
واذا سأل سائل وما الداعي لذلك ؟ اقول .. هذه غريزة زرعها الله في خلقه ومنهم البشر لايمكن تجاهلها وهي حقيقة ، واما ترديد الكلام الذي يقول ... ولمَ لا يجوز للمرأة بأن تتزوج بأكثر من رجل في آن واحد ؟ فالعلم قبل الاديان والاعراف والغريزة والحالة النفسية للانسان يمنع هذا الشئ ، وهنا نسأل ... الطفل الذي يأتي ( في هكذا حالة افتراضية ) هل يمكن معرفة أبيه ؟ أن التكوين الفسيولوجي للرجل يختلف عن المرأة ، لا يمكن للمرأة ان تفعل ايضا كل ما يفعله الرجل .
ومع ذلك فأن نسبة المتزوجين من اكثر من امرأة قليل جدا مقارنة بالآخرين ، وايضا نسبة هؤلاء من المشاكل التي تعترضهم في حياتهم اقل بكثير من نسبة مشاكل المتزوجين من واحدة .
والجانب الرئيسي من هذا الموضوع هو اظهار الظلم الذي يقع على الزوجة الاولى ويعمم هذا الظلم المفترض على عموم مجتمع النساء الذي يفعله الرجل ، واسأل ... وأين الموقف من الزوجة الثانية التي قبلت بهذا الزواج وأن كان على ضرَّة ؟ أليس هذا في صالح النساء ؟
المجتمع الكوردستاني شرقي واسلامي والتقاليد القبلية لازالت موجودة ، وفيها الشئ الكثير الصحيح والصالح لحياة الانسان التي سار عليها وتعلم من مدرسة الحياة التي عاش فيها عبر الزمن ، لا يمكن تشريع قانون يمنع الزواج من امرأة ثانية نهائيا ، وقانون تقييده وليس منعه هو عين الصواب ، علما حتى لو افترضنا بصدور قوانين تمنع الزواج الثاني ، فيقينا هناك بعض الرجال سيتزوجون وأن كان ذلك مخالفة قانونية ، فقد يضطرون لذلك للاسباب التي ذكرناها آنفا .
وايضا ليس كل رجل يرغب أويستطيع ان يتزوج من ثانية حتى لو أجاز له القانون بذلك ، لاسباب شخصية ونفسية ومادية ، فأطمأنوا !!
كلنا مع احترام المرأة وعدم الاعتداء عليها فهي الأم والزوجة والأخت والبنت لنا ، ومعظم افراد المجتمع الكوردستاني الآن بالضد من تزويجها بدون رغبتها ، ولكن ليس بمعنى أن لا نرشدها ونعطي رأينا لها كما نفعل مع الشاب ايضا في هذه المسائل لما فيه خيرهما ومصلحتهما ، فالحياة تجارب ودروس والانسان يتعلم ويسترشد بمن سبقوه من الاكبر عمرا والاكثر خبرة .
ان المرأة الكوردية تعتبر الآن من أرقى نساء العالم مظهرا وملبسا وجمالا ، بشهادة الجميع ، وايضا محترمة ولها شخصيتها المتميزة وليس كما يصوروها هؤلاء المنتقدون ويظهروها كبائسة مظلومة لا حول لها ولا قوة .
ان حكومة اقليم كوردستان معتدلة ويغلب عليها الطابع العلماني ، وهي لم تقصر من ناحية الاهتمام بالمرأة وحقوقها في جوانب حق التعليم والعمل والتوظيف في مختلف المجالات وتشكيل الاتحادات النسوية ودعم نشاطاتها وتشجيعها والمرأة دخلت حتى في سلك الشرطة والتشكيلات العسكرية بما يلائم قدراتها وتكوينها ، وصدرت قوانين عديدة لصالحها ، لا يمكن تغيير والغاء هذه القوانين حسب رأي عدد من الافراد ينظمون حملة لفرض وجهة نظرهم وافكارهم ، فهذه القوانين يفرضها العقل الجمعي للناس والمتمثلة بمن يمثله من اعضاء برلمان حكومتهم ، فعندما لا نؤيد قرارا صوت عليه هؤلاء الاعضاء فهذا يعني بأننا نلغي الديمقراطية ، وعندما نمنع الناس من ممارسة بعض عاداتهم وتقاليدهم بالقوة فهذا يعني بأننا نصادر حريتهم ،
ان قوانين الاقليم الحالية تعتبر متطورة مقارنة بقوانين حكومة العراق المركزية ومن قوانين الكثير من دول المنطقة في هذا الجانب .
فنحن نرى الآن في الاقليم افتتاح مراكز خاصة بمكافحة العنف ضد المرأة وهي منتشرة في مدنها ، تستطيع المرأة ان تشتكي فيها من أي اعتداء او عنف يحصل لها ولو كان بسيطا مثل المشاجرات الزوجية اليومية أن ارادت ذلك .
وهناك القانون الذي يمنع جرائم القتل لاسباب الشرف وغسل العار ويخضع مرتكبوها لعقوبات القتل العمد بدون أي تخفيف .
ولو القينا نظرة على قانون الاحوال الشخصية المعدل للاقليم ( المنشور في موقع برلمان كوردستان ) ... فسوف نرى موادها وفقراتها والتي هي في صالح المرأة وليس كما يروج عنها بأنها تضطهدها .
فهناك القانون الذي يمنع تزويج الفتاة بالرغم عنها وبدون رغبتها ، وقانون الزواج من امرأة ثانية ، وضعت في طريق الراغب بذلك شروطا صعبة ، منها موافقة الزوجة الاولى ، والمقدرة المالية ، وتوفر اثباتات سبب الزواج كالتقارير الطبية التي تثبت مرض الزوجة الاولى ، وتعهد خطي من الزوج بان يكون عادلا .
كما يوجد قانون يمنع رجل الدين ( الملا ) من اجراء عقد الزواج قبل اجرائه في المحاكم المختصة وكل ذلك حفاظا على حقوق المرأة لتثبيتها رسميا .
وبرأي معظم المختصين في هذا الشأن فأن القانون يعتبر جيدا ويلائم المجتمع الكوردستاني .
كما ان التوجيه والتوعية للمواطنين للتخلي عن بعض العادات الغير الجيدة مستمر عن طريق المنظمات النسوية والحزبية ومن خلال المطبوعات والمرئيات ، مثل عدم اكراه الفتاة او الشاب على الزواج بدون رغبتهم ، أو غلاء المهور وغيرها من صغائر الامور ، وغير ذلك لا تستطيع أية حكومة في أي مكان من التدخل في ابسط الامور الشخصية للمواطنين ، وأسأل ... هل بالامكان وضع حارس أمام كل دار ... لمراقبة ومنع الناس من القيام ببعض الاعمال التي نعتبرها خاطئة أو تقاليد لا زالوا سائرين عليها ؟
فالزمن كفيل بتغيير بعض من هذه العادات وتحسين الطبائع نتيجة تطور الفكر الانساني وانتشار الثقافة العامة وزيادة الوعي بصورة مستمرة .
شعب اقليم كوردستان وحكومته في بداية الطريق بعد أن رأوا هذا البصيص من الحرية ، وهم محاطون بالحاقدين ، ولازالت الكثير من حقوقهم غير مستردة ، وهم في طور البناء والاصلاح وامامهم العمل الكثير، وكما يقول المثل ( العافية درجات)
فدعونا وشأننا فنحن لسنا بحاجة الى حملاتكم الاعلامية ومقالاتكم وانتقاداتكم المبالغة في تضخيم الاشياء وتهويل الامور ، فالمرأة الكوردستانية بخير ولا تحتاج الى حملاتكم ودعاياتكم والناس هنا لا يقبلون بأفكاركم تلك ويعرفون غاياتكم .

* * *


حسين بلاني


التعليقات

الاسم: dania
التاريخ: 03/02/2011 21:37:24
لماذا الوقوف ضد الشريعة اولا صورت لنا موافقتك على القرار ثم عدم موافقتك واخيرا رجعت وكنت مع القرار مافهمنا ياحظرة الاستاذ حددموقفك جيدا وبصراحة

الاسم: حسين بلاني
التاريخ: 09/01/2009 19:42:59
اخي العزيز ابراهيم بهلوي
تحية طيبة
شكرا لتعقيبك الكريم
متنيا لك دوام الصحة والسعادة

اعتزازي وتقديري

الاسم: حسين بلاني
التاريخ: 09/01/2009 19:36:23
استاذ صباح المحترم
ان ردي هذا للذين ينادون بعدم جودة القانون الحالي للاقليم ويطالبون بألغائه لأنه يضطهد المرأة ... وعندما نأتي ونطلع على فقراته لانجده كذلك ، فهناك الكثير من المقالات هذد الايام التي يتهجم فيها كتابها على المجتمع الكوردستاني وحكومته ويصفونهم ويتهمونهم بالمتخلفين والرجعيين زورا وبهتانا، ومن يتمعن في كتاباتهم هذه يراها بانها تنوي الاساءة والتشهير وليس التنبيه والاصلاح
والمبالغة فيها ،
واما عبارة ( لم لايجوز للمرأة بالزواج من رجلين في آن واحد اسوة بالرجل في زواجه )
فانا لم اقل بانها من الافكار الماركسية !!
وانما كثيرا ما اقرأها في مقالات لكتاب وكاتبات ، يطرحون هذا التساؤل الساذج عندما يظهرون عدم الرضا من مسألة زواج الرجل من اكثر من امرأة .
واما الحرية المطلقة فأنا لا أؤيدها ليس للمرأة فقط وانما للرجل ايضا فأنها تضر اكثر مما تنفع ، ولكل شئ حدود .

تقبل شكري وتحياتي

الاسم: ابراهيم بهلوي
التاريخ: 09/01/2009 12:42:42
هناك الكثير من لا يراعي الا مصلحته , ويضعون عراقيل شتى لكي تصبح الامور على غرار مصلحتهم الضيقة , اخي العزيز ما يريدون ويذهبون فيه ليس الا تهجم ضد كل تطور

لك كل الاحترام والود

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 09/01/2009 11:05:18
مقالك يا أبا سوزان فيه الكثير ضد ما ذهبت اليه .. تأكد بنفسك ، وهو دعاية لصالح من ترد عليهم.. اما موضوع المرأة في كوردستان فنتمنى لها كل خير كثير. ولا بأس أن نسمع الآخر ولا نشكك بنواياه ولا نغالي في اعتماد رأي هنا وهناك ونلصقه على شماعة اتهاماتنا بغاية تعزيز المؤاخذة والحجة فهذه رؤى وأفكار قابلة للنقاش لا للطعن. أما موضوعة الماركسية تقر للمرأة الزواج بأكثر من رجل فتلك فرية ما بعدها .. ولا يوجد نص مماثل ولا نصفه في كل ادبيات الفلسفة الماركسية يشير الى ما ذهبت اليه .. رجائي توخي الدقة والحذر ولا يصح الآ الصحيح.
تقبل احترامي ومعزتي




5000