..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المعيار الإنساني في واقعة الطف ونهضة الامام الحسين (ع)

ميثم العتابي

النظر صوب متعلقات العملية الانسانية القائمة في مشهد عاشوراء، يحيل العقل الانساني بتفاصيله المهمة الى أمور معقدة، فهي ـ واقعة الطف ـ عمليا لم تحدث او تكون في يومها المذكور، بل انها صراع متجدد، قائم على تغذية الظلم من جهة، وانبراء المطالبين بالحق لمقارعة هذا الظلم من جهة أخرى، بيد ان المغايرة التي حصلت في ذلك اليوم في عاشوراء، هي في ذات الشخصية التي تحولت إلى منار يغذي كلمات الحق التالية في العالم أجمع (خطوة استباقية)، فالامام الحسين (ع) لم يعتمد في نهجه لذلك اليوم على العملية العسكرية البحتة، او الانسانية الخاضعة للظروف والمتغيرات والمتقلبات التي تعتري النفس والذات الانسانية (الموقف الآني)، بل انه تحدث وعمل وفق منظور مختلف، ذلك انه جمع بين دفتي فكره النير، ونهضته العميقة المرتبطة بالارث الرسالي، مبادئ قيمة عجزت الانسانية عن اللحاق بها وادراك كنهها، وهذا يتضح جليا في دعاء الامام (ع) في يوم الواقعة، دعائه لأعدائه بالرجوع الى رشدهم، ولعلنا نقول اعداءه هنا في مقامنا هذا، لكنما من زاويته ووجهة نظره لم يكن يرى الامور بهذا الشكل. فهو لم يراهم اعداء والا لما بكاهم.

ان الاخلاقيات المتناقضة التي أفرزتها واقعة الطف، محط حيرة إلى يومنا هذا، ذلك ان طرفي الصراع انبرى كل واحد منهم إلى مرجعياته الاخلاقية والروحية والانسانية، فمعسكر ابن زياد (لع) رغم معرفته بظروف المعسكر الثاني، معسكر الامام الحسين (ع)، لم يراع أخلاقيات انسانية متعارف عليها لدى العرب آنذاك وهذا المجس كان من مدركات الامام (ع) وهذا يبرر قوله لهم: إن كنتم عربا... لتذكيرهم بقيمة أصالة العرب، كما لم يمتثل الجيش الاموي لتعاليم ووصايا الرسالة التي - وعلى حد قولهم - انهم مؤمنون بها. والظروف التي أحاطت بمعسكر الامام الحسين (ع) تتلخص بما يلي:

  1. ان قائد وفرسان معسكر الامام الحسين (ع) هم من أهل بيت النبوة والرسالة، والخيرة والصفوة من المسلمين، وهذا ما يشهد له الطرف المعتدي ويقر به.

  2. ان عدة وعدد المعسكر الحسيني، ليس أقل بقليل من معسكر ابن زياد فحسب، بل تجاوزت هذه القيمة المعيارية أساليب القتال الشريف، ليكن العدد التقريبي هو كل واحد من أصحاب الحسين يقابله 1000 رجل على حد قول بعض الروايات، وهذا خرق للمنظومة الانسانية.

  3. لم يبتدئ معسكر الامام الحسين (ع) القتال، ذلك انه جاء الى الكوفة بناء على طلب أهلها في البيعة، أي لم يجيء ليقاتل، بل فرض عليه القتال، من قبل القوة الظالمة.

ومن هنا يتضح لنا ان عملية التوازن في المعركة تقتضي بعض الشرف الذي يحمله الفارس، فالفارس، أي فارس؛ يحمل أخلاقيات يعتز بها، وشرف يتميز به، فهو لا يقتل امرأة، ولا يذبح رضيعا، ولا يمثل بضحيته، ولا يحرق ولا يسلب، ولا يهين، فهو نبيل في نظر نفسه، ونظر الآخر، وما نده إلا غريم له في ساحة القتال، وخلاف ذلك لا يقع التجاوز.

وهذا التوازن الذي تحدثنا عنه يحفظ للمتنازعين والمتقاتلين هيبة القتال بشرف، مع اعتقاده بالحفاظ على بعض الخصوصية التي سيخلفونها وراءهم مالو قضوا في تلك المعركة، من النساء والاطفال والشيوخ.

بيد ان الذي رأيناه في واقعة الطف خالف هذه الاعراف جملة وتفصيلا، اذ لم يكن هناك فارس واحد يتمتع بنزاهة وشرف وشجاعة الفرسان، فالغدر والكمائن والكذب والخديعة والنفاق، وغير هذا الكثير، تمثل في معسكر ابن زياد ومن قاتل الى جواره، وهنا يظهر ان النقائض الانسانية التي تختلج في الصدور، توقفت على جانب واحد، وأظهرت جانبها السيء وحده، دون الرجوع الى صوت الضمير، فالمعروف ان حتى الظالم، يطرق لصوت طفل او بكاء أرملة، فالمشاعر الانسانية حتى للطغاة، تتحرك لو مرت بها هذه الدقائق اللطيفة من الامور، وهنا نتحدث عن كبار القادة في معسكر ابن زياد، اما المقاتلون، فكانوا على شقين، كما هو حالهم دوما؛ شق آمن بالخوف والعقوبة، وشق آخر آمن بالجائزة، وبكلا الحالتين لا يعول عليهم أبدا.

لذا كان إسماع او محاولة إفهام الآخر، مهمة عسيرة، بل مستحيلة، فالاصابع ضغطت بشدة على الاذان والعقول كي لا تسمع أو تفقه، وتناسى الجمع الحاضر، بعد أن اغمضوا عيونهم وعيون قلوبهم، فبكوا وتباكوا، كذبا وزورا، ليقع المحذور، ولتمتد هذه العملية، رغم تجذرها في التاريخ بصور متفاوتة، لتصل إلى الفرد الانساني على تنوع مشاربه الثقافية والدينية والاجتماعية وقضاياه السياسية، وابعاده الانسانية، فصدى الكلمة التي أطلقها الامام الحسين (ع) لم تزل بتجدد حيوي نراه كل يوم، وهذا التجدد لا يكون بالضرورة ينطوي تحت اسم الاسلام كدين او الشيعة كمذهب، بل تعدى الى ابعد من ذلك، ليكون التأسي مشابها، وشبيها ملاصقا دون دراية الآخر بأن الجذور الحقيقة تصل الى الامام الحسين (ع)، فنحن حين نعمل على جهاز الكمبيوتر مثلا، لايكون بالضرورة ان نعرف من هو مخترع الكمبيوتر، ولكن بالضرورة ان نعرف لماذا اخترع الجهاز، حتى يصل بنا الى درجة متقدمة من العلم، وعل الكثير منا يعرف تفاصيل دقيقة عن حياة الامام الحسين (ع) وتفاصيل دقيقة وكثيرة عن واقعة الطف، ولكن هذا لايكون نافعا لو لم نتأسَ بما أراده منا الامام الحسين(ع) بنهضته تلك، ولعل الاخر لا يعرف الكثير، عن الوقائع، بل وصله المعنى، وهذا بحد ذاته منتهى الطموح الحسيني في معرفة الآخر لمبدأ الانسانية الحقيقي عبر التصدي إلى الظلم والظلمة وقول كلمة الحق.

 

ميثم العتابي


التعليقات

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 13/01/2009 08:02:41
الاخ الكريم عامر رمزي
محبة وتحية لك أخي ولحضورك الرائع
اما عن رد الاستاذ الكناني
فلابأس أخي مكانكم القلب وليس هذه الصفحة
للجميع امنياتي وتقديري

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 10/01/2009 17:56:29
العزيز الغالي ميثم العتابي
=================================
مقارنة مبدعة ومقال ثمين ورصين ..أحييك بكل تقدير يا صاحب العينين الجميلتين..
لكني حقاً أسأل الكناني مالذي جاء بردك على ابن عمك القدير غازي الكناني هنا؟!
وللتوضيح..كنت مرة أخطأت في ارسال رد في صفحة مغايرة
ولكن حمودي الكناني أقام الدنياعليّ في تلك المرة..والآن واحدة بواحدة ياكناني..!!!
عامر رمزي

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 09/01/2009 09:27:54
الاستاذ العزيز والمبدع الكريم
راضي المترفي
مرة أخرى تتوحد النفس في شوق إليكم، شكرا لأنك هنا، وشكرا للزمان الذي أتاح لنا التشرف بمعرفتك
كن بالقرب سيدي ،، فأنت في القلب دوما
محبة وتقدير

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 09/01/2009 09:24:12
الاخت الكريمة المبدعة زكية المزوري
تحية لك من جميع الكادر هنا في صدى الروضتين
شكرا لك من القلب أخية
ودمت بخير أبدا

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 09/01/2009 09:18:25
الاستاذ الاخ المبدع
جبار عودة الخطاط
شكرا لك ولتواجدك الجميل
عظيم محبتي وتقديري

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 08/01/2009 18:59:15
يالله ياحسين ياروعة اقلام النوريين كل واحد فيهم يفتح مصراع باب لم يطرقه السابق وهاهو الرائع المشرق ( شباج قلبي ) ميثم العتابي يعرج على الاخلاق ويجري مقارنة لطيفة بين اخلاق الحسين واتباعه واخلاق عدوهم ويكتب بنزاهة غير المنحاز لغير الحق فثيت اخلاق هؤلاء واخلاق هؤلاء ليترك الحكم للانسانية جمعاء ويجعلها ترى من هو اثقل ميزانا في حسابات الانسانية ومن هو الذي يستحق الاحترام والتبجيل والتقديس ولم يترك هذا العتابي الرائع ذرة شك واحدة لم يجلوها بقلمه المبارك لقد تفوق الحسين وانتصرت اخلاق الحسين وثورة الحسين واتباع الحسين وخسر الضالون اعداء الانسانية .. مجا لك ياميثم وجعلك الله بمنزلة من تابع الحسين وحارب معه والى ابداع اخر ايها المتألق .

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 08/01/2009 17:03:14
الاخ المبدع سلام نوري
حبا وتقديرا نقف لك
كن بخير أبدا

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 08/01/2009 16:42:56
عذرا عتابي لا اعرف كيف ورد ردي على غازي الكناني هنا

الاسم: زكية المزوري
التاريخ: 08/01/2009 16:18:48
الاخ النبيل .. ميثم العتابي
اخي في الله تعالى .. يجزيك الله تعالى بكل حرف حسنة وبكل تذكير تكريم في الدنيا والاخرة هذا دعائي لك ولكل من كتب عن سيدي وابن رسول الله وابن ريحانته الفضلى وابن امير المؤمنين مولاي علي بن ابي طالب ربيب رسول الله وخليفته ، على رسول الله وعليهم اجمعين الف صلاة والف سلام ..

نتعب كثيرا حين تحل ذكرى ثورة الدم الطاهر الذي سفكته الفئة الباغية ممن أثر الحياة الدنيا على الآخره ، وساند طاغية ما كان على الاسلام في شيء ، فنال من غضب المسلمين حتى اليوم اللعنات الدائمة وعذاب جهنم وكل من والاه .. قلت اننا نتعب كثيرا حين نتكلم عن هذه الثورة فهي كالبحر الذي له اول ، لكن ليس له اخر .. لهذا سأكتفي
... دمت مبدعا وتشرفت كثيرا وسررت بقضاء اجمل ايامي في حضرة الامام العباس ( ع ) برفقة اخوة واخوات في الله تعالى ساذكرهم دائما باجلال ومهابة قصوى
فشكرا لضيافتكم الحاتمية وشكرا لمحبتكم.

الاسم: [جبار عودة الخطاط
التاريخ: 08/01/2009 15:22:58
بارك الله فيك اخي العتابي
ورزقك شفاعة الامام الحسين على هذا المقال الحسيني
تحياتي المخلصة

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 08/01/2009 15:03:05
الحبيب ميثم
جعل الله حروفك اجرا لاينتهي في ميزان حسناتك
وفقكم الله
محبتي

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 08/01/2009 12:57:28
الاستاذ الرائع حمودي الكناني
انما سر إبداعنا ـ المتواضع ـ هو من تواصلكم معنا
وتوجيهاتكم ... محبتنا لك أينما كنت
تقدير واحترام يليق بك سيدي

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 08/01/2009 12:55:42
المبدع دوما المسرحي والناقد الاستاذ سعدي عبد الكريم
شكرا لمساحة الطهر التي تملئ قلبك
وشكرا للدفء الذي ينثال علينا من بين جنباتك سيدي
ود وتقدير لك

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 08/01/2009 12:53:46
الاستاذ العزيز المبدع والمثابر صباح محسن كاظم عظم الله لنا ولكم الاجر
لم يكن ثمة ما يقال لولا جهودكم، بروكتم دوما ، وإلى امام بإذن الله
محبتنا جميعا هنا لشخصكم الكريم

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 08/01/2009 12:02:10
يقول الاخ سعدي انت مساحة نبيلة من عراقة البوح والإبداع .. فلقد سيقني الرجل وأجاد وصدق لكني لا استغرب هذا الوصف لأنك صوت معبر ينبعث من داخل الروضة العباسية فكلماتك معطرة بعطرها الفواح . شكراً لك ولجهودك ومثابرتك .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 08/01/2009 11:57:45
أبن عمي الرائع الساكن آخر شير في المعمورة غازي الكناني السلام عليك ورحمة الله وبركاته لكم اسعدني حضورك في صفحة بن عمك وصدقني أن الحسين موجودٌ فينا اينما نولي او نحط الرحال ما دمنا نسلك طريق العدل والحرية ونكران الذت ومراعاة حقوق الاخرين ...هذا هو الحسين , عطاء وتفانٍ في سبيل الحق ونصرته .. سكرا لك وألف شكر ودعائي لك عند راس الحسين بالعافية وراحل البال

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 08/01/2009 10:35:50
الجميل الشاعر المبدع
ميثم العتابي

انت مساحة نبيلة من عراقة البوح والابداع
وجميل ان اسمع صوتك شخصيا في جل الاحايين

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد مسرحي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 08/01/2009 04:05:57
الصديق الشاعر والاعلامي المثابر ،شكرا لهذه المشاركه بملف الامام الحسين (عليه السلام) جزاك الله خيرا لكل حرف تكتبه.




5000