.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أحذر أن تكون يزيداً

حسين آل علي

لا بد لنا ان نتصفح من سيرة علمائنا ألأعلام لنأخذ منهم ما يفيدنا في المقام ، كذلك لنأخذ من سيرتهم العظه والعبره خصوصا شخصيه مثل شخصية سماحة المرجع الديني الأعلى السيد محمد باقر الصدر ، فأنه يسطر لنا ملامح الثورة والمنهج الحسيني فيقول ((
البكاء وحده ليس ضمانا والعاطفة وحدها ليست ضمانا لأثبات ان هذا صاحب العاطفة هو لايقف موقفا يقتل فية الامام الحسين اويقتل فية اهداف الامام الحسين ..لابد من التأمل .. لابد من تدبر لابد من تعقل لكي نتأكد من اننا لسنا قتلة الامام الحسين ... مجرد اننا نبكي على الامام الحسين مجرد اننا نمشي الى زيارة الامام الحسين كل هذا شيئ عظيم جيد شيئ ممتاز وراجح لكن هذا الشيئ لايكفي ضماناودليلا لكي يثبت اننا لانساهم في قتل الحسين ..يجب ان نحاسب انفسنا يجب ان نتأمل في سلوكنا يجب ان نعيش موقفنا بدرجة اكبر من التدبر والعمق والاحاطة والانتفتاح عل كل المضاعافات والملابسات لكي نتأكد من اننا لانمارس من قريب او بعيد بشكل مباشر او بشكل غير مباشر قتل الامام الحسين
( محمد باقر الصدر)
علامات استفهام توقفنا أمام هذا الكلام الذي يجب أن يخط بماء الذهب أنها ثورة الصدر الفكرية ، .
لو تأملنا بهذه الكلمات لوجدنا فيها من ألأسرارما لايمكن الوصول اليها ولايمكن الشرح على عجاله . بل منها تسطر وتكتب الاف المجلدات لترلاسم لنا طريق المنهج الحسيني وألأبتعاد عن المنهج اليزيدي
كلمات تصعق القلب والروح والنفس فترتجف كل جوارح الانسان وجوانحة ويتيه منمنه العقل باحثا عن الموقف الذي ينجية يوم المحشر من الوقوف مع يزيد والشمر.. فالحسين ليس شخصا قتل في واقعه الطف بقدر ماهو شعور وحياة واحساس وسلوك واخلاق وفكر وموقف ومبداء وعقيدة وعبادة ومنهاج حياة متكامل انه علية السلام وبأختصار معنى وحقيقة كل هذة الحياة وهذة حقيقة وجدها السيد الصدر في ضميرة وروحة فترجم هذا الشعور الذي ملئ كل كيان هذا الرجل العظيم ففاضت قريحتة المباركة بتلك الكلمات الربانية فهذا الشعور المفعم بالوعي والادراك العميق في روح السيد الصدر هو شعور الحسين علية السلام حينما راى الحق لايعمل بة وحينما خرج امرا بالمعروف وناهي عن المنكر وهذا الشعور يتجلى في ضمير كل من احب الحسين صدقا وعدلا .. وعلى النقيض من هذا الشعور المقدس قد يكون الحب المجرد عن الوعي والادراك والتدبر والتعمق والاحاطة والانفتاح عل ما يدور ويحدث من حولنا والانكفاء عن ممارسة الدور الشرعي والاخلاقي والوطني وترك المضاعفات والملابسات تخذ حيزها بدون ان نؤثر في تحديد اتجاهها قديكون قتلا للحسين بصورة مباشرة اوغير مباشرة او من قريب اوبعيد .. فالحب المجرد عن الوعي والعمل لايستطيع صناعة الموقف الحسيني وبالتالي يكون سببا في التجرد عن المبداء والاهداف الحسينية .
التجرد عن كل هوى وميل لايستند الى العقل هو المنجي لنا
فعندما قطع السيف نحر الحسين علية السلام اراد الله تعالى لوجود الحسين المعنوي والروحي والفكري والعملي ان يستمر ويتكامل في نفس اللحظة التي سالت منة تلك الدماء الطاهرة. المهم ان كل تعطيل في استمرار المبادئ الحسينية وتكاملها تحت اي ذريعة هو قتل للحسين علية السلام قد يفوق في بعض حالاتة قتلة المادي في عرصات يوم العاشر من المحرم .. فأذا لم يكن البكاء ضمانا الى استحقاق شفاعة الحسين ومولاتة فقط بل ليس ضمانا من الكون في زمرة من قتل الحسين وكذلك العاطفة ..واذا لم يكن المشي على الاقدام ضمانا ولا الزيارة من المواقف التي تضعنا خارج دائرة من قتل الحسين .. فما هو الموقف الذي يجب ان نقفة حتى لانكون من قتلة الحسين عليه السلام علينا اولا ان نتبراء من كل سلوك واخلاق وفكر واتباع بغير علم ومن كل المصالح الفئوية والشخصية والجانبية ومن الجهل والجهالة ومن الكون مع الهمج الرعاع الذين ينعقون وراء كل ناعق ومن ومن... لأن تلك القبائح وغيرها الكثير هي قتلا للحسين علية السلام بصورة مباشرة او غير مباشرة فعندما نقف الموقف الذي لايعبر بعمق وتدبر عن متطلبات الحالة الانسانية والشرعية والاخلاقية والوطنية فان هذا الموقف قتلا للحسين اما اذا استطعنا ان نتبراء من كل تلك المواقف والقبائح يبقى علينا الخطوة الاخرى لاتمام حقيقة البراءة والنجاة من زمرة القتلة وهذة الخطوة هي صناعة الموقف الحسيني موقف الامر بالمعروف والنهي عن المنكر موقف التغير لكل ما هو منحرف وفاسد وغير شرعي واخلاقي وبعد ذلك نتبراء من يزيد ونخرج عن دائرة القتلة .. فالبراءة في واقعها ابتعاد ومجانبة لسلوك واخلاق المتبراء منة وفي ذات الوقت الوقوف مع الحق واهل الحق على كل حال علينا ان نعلم بان القضية الحسينة ليست مراسيم عزاء فقط بل ان هذة القضية تجسيد لحقيقة هذة الحياة بكل اشيائها فكل موقف وعمل في هذة الحياة يمت الى الحسين بصورة مباشرة او غير مباشرة او من قريب او بعيد لان كل شيئ مرتبط بالحسين علية السلام الاخلاق السلوك الموقف والفكر العمل بل حتي الصمت والكلام وامامنا القائم سيجسد هذة الحقيقة بكل ابعادها حينما يقف في عرصات كربلاء رافعا شعارة العظيم يالثارات الحسين

 

حسين آل علي


التعليقات

الاسم: حيدر الاسدي - كاتب وصحفي
التاريخ: 08/01/2009 18:23:26
السلام على الشيخ الجليل حسين الخضيري
كلام غاية الروعة ووقفات تستحق الاشادة والترحيب
نعم ان الحسين فكر لا يجسد فقط بالبكاء
بل هو منهج فلابد اخذ العظة والعبرة والسير بنهجه القويم
....لابد اخذ الجوهر واللب من فلسفة تلك الثروة العظيمة ....

الاسم: حسين الخضيري
التاريخ: 08/01/2009 07:52:34
سلام عليكم أخي الكريم أستاذ صباح وأني أقف أمام دعائك لي وأشكر لك المشاركه والقراءة لهذا الموضوع
موفق ان شاء الله

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 08/01/2009 04:57:12
الشيخ حسين الخضري ..وفقك الله لمشاركتنا بملف النور عن الامام الحسين(عليه السلام) دمت رافضا للباطل ...




5000