.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثمار التصويت على الاتفاقية الامنية

نبراس المعموري

اخيرا صوت مجلس النواب العراقي  ب149 صوت من اصل 198 حظروا الجلسة ، نقاشات وسجالات استمرت الايام الماضية ولوائح وضعت على يوم الحسم ليكون خلال الجلسات الاربع التصويت النهائي.....الكل راقب هذه الجلسات سواء من يعنيه الامر او من هو خارج هذه( المعمعة )كما يقال واعتقد ان اكثر ما جذب المراقب هو لغة النقاش البركانية التي  دارت في اروقة البرلمان، هناك من كان يسأ ل هل هذه  الطروحات التي اختلف عليها النواب  نابعة من حس وطني؟ ام لغاية اخرى تسعى لتحقيقها بعض الكتل؟ فهناك من قال يريد بعضهم الحصول على مبالغ مالية ليدعم حملته الانتخابية من خلال الرفض والابتزاز للاطراف الحكومية والبرلمانية، وبغض النظر عن ماقيل وسيقال مايهمنا هو ان الاتفاقية اصبحت في حكم الامر الواقع، وعلينا ان نناقش المسألة بموضوعية بعيدا عن التشنج او الانحياز لمن يمثل تلك الجهة او ذلك الحزب .......فالمعادلة الدولية او بالاحرى ميزان القوى يعتمد الية من يقرر او من يتبوأ مراكز صنع القرار هو ذلك الامبراطور العملاق الذي افرزت سترايجيته الموضوعة قبل سنين طويلة وعمل لوجستي محنك  ليكون مقررا حتى لو كانت خارج منطقة الشرق الاوسط للعالم باسره وبالذات الضعيفة  التي تعتمد منطق الحاجة الماسة لها ،واعتقد ان اغلب المتابعين للحدث السياسي والامني والاقتصادي  يعترفون  بان هناك الكثيرون هم بحاجة للولايات المتحدة  او حلفاء لها رغم الازمة المالية ورغم التحول الحاصل الذي افرزته الانتخابات الامريكية مؤخرا  في كون ان الرئيس الامريكي من الحزب الديمقراطي وليس من الحزب الجمهوري والذي عرف بستراتيجيته التي تميل لاستخادم القوة العسكرية ورفع شعار محاربة الارهاب.......فالاتفاقية اليوم غيرت الكثير من مفاهيم الساسة العراقيين الذين كانوا   يطلقون في اغلب عباراتهم  الاحتلال الامريكي  ،اليوم وبعد التصويت غير المفهوم  واصبح عدو الامس صديق اليوم  فتصويته غير كثيرا من المعادلة التي كان ينتهجها البعض ، واعتقد ان مبرراته كثر، من بينها ان من لايسعى ان تكون له علاقة بالاقوى  لايمكن ان يتعايش في ذلك المحيط الدولي لكن القضية الاهم  هو شكل تلك العلاقة التي من المفترض ان تكون وفق المعقول وان لاتتحول الى انتهاكا حقيقيا للبلد وهذا ما نأمله او ما ستكشفه الايام ومايقال عن الجانب العراقي يقال ايضا عن الجانب الامريكي فالولايات المتحدة تريد ان تخرج من العراق بما يحفظ لها ماء الوجه فالكثيرون  يعلمون ان الاميركيين  قد فشلوا في العراق وما رسم ضمن خارطتهم المستقبلية جاءت بنتائج عكسية او قليلة الثمار فالتغيير الذي دأب بوش  على رفع شعاره ، اثمر الصراعات والانقسامات وفتح الابواب على مصراعيها لدول الجوار ليُنهب ويُدمر ويُسلب كل ما هو جميل في هذا البلد الجريح الذي يعيش اليوم في نفق مظلم السير فيه طويل، ويحتاج صبرا ليس قليل ،وبكل الاحوال علينا مناقشة ماسيكون، واعتقد ان الاتفاقية لو لم يتم التصويت عليها لكنا في كارثة اكبر، فالابتزاز، ومعايير توضع بحجة القانون الدولي تكون الشماعة التي يعلق عليها الكثيرون  اضف الى ذلك ما سيعتمد من قبل جهات مدسوسة تسعى الى تمزيق البلد اكثر فاكثر ...علينا مناقشة ما تحقق من نتائج ايجابية  من خلال التصويت على الاتفاقية حتى لو كان قليلا اوغير ملموس حاليا  ، واولى تلك النتائج المهمة هي وثيقة الاصلاح السياسي والتي تحتاج للتأمل، خصوصا انها تضمنت مواد مهمة وهي قانون المساءلة والعدالة وانهاء المحكمة الجنائية فالتساءل الذي يطرح كيف يمكن تحقيق هذه الوثيقة ؟ كيف يمكن ان نطوي الماضي ونبدأ من جديد، نبدا بعودة الجيش الذي للاسف حل وانتهى، ذلك الجيش رغم كل شيئ هو نتاج كل فرد فينا لايمكن نكران ذلك ،فالجيش ضم الاخ والابن والاب والجار والصديق كيف لنا ان نحطم انفسنا خصوصا ان مبررات حله  ليست منطقية،  الشيئ الثاني  الذي انتجه التصويت على الاتفاقية هو الاستفتاء عليها من قبل الشعب في اواخر عام 2009 الذي اعتبره تطورا ملحوظا وفرصة لتطوير الافكار وايجاد فسحة واضحة لتحقيق قدرا من الديمقراطية التي نأملها، والتي مرهونة بالاساس بادوات العلاج الحقيقية المرتبطة بالاطراف السياسية المشاركة في العملية السياسية ، النتيجة الثالثة هي ما ظهر للعيان من تصدع واضح للطائفية والخروج من النفق الطائفي من خلال الحوار والنقاش الذي انتهجته الحكومة مع اغلب الكتل، حتى لو كان هذا الحوار لاغراض انية مصلحية، فوثيقة الاصلاح التي وضعت ورقة ضغط وارتباط حقيقي لايمكن التنصل عنها، وبوابة النجاح الحقيقي تكمن في استمرار اعتماد من يرأس الحكومة سياسة الاستماع ومناقشة الجميع والايفاء بالالتزامات والوعود التي قطعت، وهذا يعتمد بالاساس على ما سينتهجه رئيس الوزراء في محاولة لترك الماضي ورؤية المستقبل بمنظار بعيد عن هيمنة اطراف سياسية اخرى فقنوات الحوار هي البداية وتجاوز الاحقاد او الاملاءات هي اساس لبناء المستقبل.

  

  

نبراس المعموري


التعليقات

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 02/01/2009 18:36:59
أحييك أخت نبراس على موضوعك والرؤيةالتحليلية التي حملها..

فائزالحداد

الاسم: ضياء ناصري
التاريخ: 20/12/2008 17:41:16
تحية طيبة واتمنا اكثر نجاح في فكرك

الاسم: طارق الاغا
التاريخ: 15/12/2008 22:03:59
جميل كل ماكتب وطرح من اناملكم الجميله لتحريك القلم بأنسيابه حره وصادقه لختيار الحروف ووضع النقاط في مكانها الصحيح
طارق الاغا
اعلامي ورسام كركاتير ونحات
هذه رابطتي في مركز النور ارجو الزياره
http://www.alnoor.se/author.asp?id=1600
الاميل EEASX@YAHOO.COM

الاسم: سامح عوده
التاريخ: 11/12/2008 17:42:59
نبراس المعموري

اسعدني ان اصافح حرفك، واقرا المقال ..

لعبة السياسة في عالمنا العربي هي هي
المسيطر سيبقى مسيطر ..
وسف يفرض وجهة نظره على الاخرين

والاتفاقية الامنية اظنها لن تجلب الخير للعراق

ودي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 11/12/2008 04:23:34
الاستاذ نبراس
شكرا لهذه القراءة الرائعة
وكل عام وانت بالف خير
يشرفني ان ادعوك لزيارة قصيدتي عشتار في ثقافات
كل الود

الاسم: علي حيدر/النجف الاشرف
التاريخ: 10/12/2008 09:45:44
بسمه تعالى
الاخت الكاتبةنبراس المعموري
كل عام وانتي وكل العراق انشاء الله بالف خير بمناسبة العيد.بداية مقالتك تحليل واضح للوضع الدولي العام وهذا شئ جيد ولكن ضمت ضمن جونبها الشطط في مواضيع حساسة جدا وهي موضوع حل الجيش.من الذي حل الجيش سيدةنبراس؟الجيش تسرب من مؤسسته العسكرية وراء قادته الميدانيين من اعلى الهرم الى اخر جندي في ابعد نقطة في العراق هل ان الجيش في رايك هم مجموعة الجنود المجردين من السلاح ومن الولاء على الاقل في بداية دخول القوات الاجنبية التي تفوقنا في كل شئ ام هم تلك الموسسة التي فسدت بكل انواع الرشاوي من دوائر التجنيد الى ابعد فصيل في حدود العراق التائهة سوى من الكلاب السائبة.ثم انه كان من الواجب حله واعادة تنظيمه وفق ماتمليه المرحلة القادمة وبعيدا عن كل المزايدات.انا اسال فقط الان؟هل ان الجيش الذي نراه الان لايملي العين؟(،فالجيش ضم الاخ والابن والاب والجار والصديق )ذلك قولك
فماذا ترين الان هل ان الفرسان في جيش الان هم من افريقيا ام من الصومال؟الم يكونوا اولاد واخوان هؤلاء الذين تتحدثين عنهم؟هذا قائد قوات بغداد الان كان امرا لاحد الالوية البحرية في وقت دخول الامريكان وقاتلهم في ام قصر والفاو وبعدها بايام انتقل ليكون من خيرة قادة الجيش وعراقي يحمل بين جناباته كل غيرة العسكر؟اما موضوع الاتفاقية فلا اعتقد انه فيه مايخل باي شئ في العراق اذا كفت تلك القوى صاحبة الاجندات الاجنبية من التطبيل الى نواياها السيئة ولاداعي للخوف من قطرات الندى فلطالما وقفنا تحت مطر شتاء دام سنين والنصر يجلبه الصبر والجلد والنعم تدوم بشكر مانحهاوالرجال تقاس بمقدار ماتحسن من الصنع لابماتلبس من اللبس او تهرج بما لا تفعل والسلام




5000