.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المسابقات الأدبية إضافة مهمة للمشهد الثقافي العراقي

ماجد الكعبي

تعتبر الجوائز الأدبية احدى اهم روافد الادب والثقافة . اذ انها ربما تنجب مجموعة من الاسماء وخاصة من الشباب الذين قد يثيتوا واثقين في مسيرة الأدب الطويلة الشائكة . ويكون الفرز معززا  لفكرة استمرار الادب في تواصله المستمر والذي لا يتوقف ابدا طالما تضخ فيه اقلاما شابة بين الحين والاخر . وان تتبعنا مسيرة المسابقات والجوائز الادبية والثقافية ، نجد انها اعتمدت على مشاركات كثيرة من الادباء في شتى الاعمار والمستويات مما يخلق جوا من المنافسة سيكون لها الاثر في اظهار الاسماء التي تستحق الفوز بجدارة . من هنا لابد لنا من القول بان المسابقات الادبية تنتج اسماء مهمة ودماء جديدة لها تاثير مباشر على الحركة الادبية عموما . وتحتفظ ذاكرتنا الثقافية بالكثير من المسابقات المحلية والعربية والدولية وهي تنطلق بمناسبة او بدونها . وكم من اسماء مهمة ظهرت وتعزز موقعها في الفضاء الادبي ساهمت تلك المسابقات في اظهارها . ولكن بعض المسابقات او اغلبها يشترك فيها ادباء معروفين ولهم باع طويل في صنعة الادب مما يجعل المسابقة او الجائزة من العيار الثقيل و مجرد الاشتراك فيها من الادباء الاخرين سيكون سعداء حتما وهم يرون اسماء مهمة قد اشتركت قبله . في العراق كان السائد المطلق للمسابقات هي تلك التي صنعها النظام وكانت تعبوية مقصودة وتنصب كلها في صناعة الديكتاتور واظهاره بمظهر البطل الاوحد الذي لا يجاريه بطل متناسين آلام الناس ومعاناتهم وقهرهم وتشريدهم وتقتيلهم . تلك المسابقات اعتبرت موضوع صناعة الصنم واجبا وطنيا عليهم ان يبجلوه ويعطوه بعدا خارج حدود الواقع فيكون بنظرهم بطلا ومحررا وفاتحا وانسانيا لامثيل له ! ومن لا يتضمن نصه هذه الصفات فانه يستبعد من المسابقة وخاصة النصوص الراكزة المكتوبة للابداع حسب ، ومن لم يتناول تلك المواصفات والمحددات فيمكن له ان يتناول احداثا زائفة وغير واقعية تدل على الانتصارات الوهمية عندها يسمح لنصه بالمشاركة ولكنه لا يعطى مرتبة عالية ويفضل النص الذي يتناول الاكاذيب حول شخصية الطاعية وربطها دائما بما يحدث على الجبهة . وهكذا كانت المواصفات المطلوبة جاهزة ومحدودة جدا لايمكن تجاوزها . اما بعد سقوط النظام فان الحالة اختلفت في تضمين نص المسابقات لاية مواصفات او مقاسات معينة ومحددة . فانطلقت الرؤى والاخيلة تتسابق في اظهار حرية التعبير الخالية من المقيدات والابعاد المقصودة فكانت النصوص محملة ومشبعة بالمحن والالام التي مرت بالبلاد ايام النظام والايام اللاحقة التي اهتزت بالانفجارات والمفخخات بمجرد ان ازيح الصنم وبدات دولة اخرى تنبعث من ركام الماضي وويلاته وقساوته في كل شيء . اذن كان انبعاثا جديدا لاح في افق المشهد الادبي العراقي ووعيا مضافا الى الخزين المتكدس عند كل اديب او مثقف . فانطلقت المشاركات الواسعة وغير المحدودة للاشتراك في كل المسابقات التي اقيمت بعد سقوط النظام . فكانت المؤسسات الاعلامية والثقافية سباقة في هذا المجال ونظمت مسابقات ابداعية الهدف كان واضحا منها وهو تعزيز مكانة الاديب والكاتب العراقي داخل بلده واعادة الاعتبار له بعد سلسلة الاستباحات والخسائر التي مرت به ايام النظام . ونظمت وزارة الثقافة مسابقة دار الشؤون الثقافية العامة والتي استقطبت الكثير من الكتاب العراقيين شبابا وروادا فاضيفت الى سلسلة المسابقات والجوائز المحلية في العراق . وعلينا ان نميز بين المسابقات والجوائز الرسمية وغير الرسمية . فالرسمية المتمثلة بوزارة الثقافة تعنى بالتزام الخط الادبي ومحاولة تعزيز الموقع الحقيقي للاديب العراقي الذي عاني من ابعاد مقصود في زمن النظام البائد وحورب بشتى انواع الترهيب والتعذيب .

اما المسابقات والجوائز غير الرسمية والمتمثلة في المؤسسات الاعلامية كالصحف والفضائيات والمراكز والمنتديات الثقافية عامة . فهذه تكون مستمرة على مدار العام وربما كل شهر او في كل موسم . الا انها تشهد اقبالا كبيرا من المشاركين بسبب اغراءات الجوائز المقدمة وتتميز بكثرة المشاركات من الشباب لكلا الجنسين . وفيها يكون المتسابق الفائز قد اخذ حيزا اعلاميا جيدا في تغطية الحدث وربما يعرف اسمه في الوسط الادبي بسرعة مختصرا اعواما كثيرة من عناء الكتابة .. ان الاسماء الادبية التي تحصل على جوائز المسابقات ، كفيلة بان تكشف مواهب وطاقات كثيرة تدخل ميدان الكتابة وتاخذا حيزا مهما فيها فيكونون سندا واثقا للمستقبل الذي سيبشر  بكثير من المواهب الواعدة .

ولان الكتابة الادبية باصنافها المختلفة ، هي سيل متدفق من الرؤى والافكار المتنوعة ، فقد تكون اكثر تاثيرا على المتلقي من غيرها من الوسائل . ولذا كم نحن بحاجة من مؤسسات الاعلام العراقية الرسمية وغيرها بان تتبنى مسابقات ادبية خاصة بالشباب او بالكاتبات فقط . هذه المبادرة سيكون لها تاثيراتها اللاحقة في المشهد ككل ، لانها ستضيف اسماء جديدة كان اللثام يغطي ابداعها ولم يكتشفها احد . وقد تكتشف الكثير من الاسماء الشبابية من كلا الجنسين . وبذا يتعزز المشهد الادبي والثقافي العراقي بمشاركة الكثير من الاسماء المنزوية بعيدا عن الاضواء  مما يؤدي الى توسيع مدارك ومدارات المشهد العراقي المتميز. ونعتقد بان هذه المؤسسات تستطيع ان تقيم هذه المسابقات في كل موسم او في كل عام او حسب ما ترتاي .. وهكذا فان الكثير من الكتاب سوف يظهر للعيان وسيكون بمثابة جواز مرور لهم في طريق الادب الوعر ويتواصلون بشكل اكثر سهولة مع كل الكتاب والمبدعين في العراق .

واعتقد بان بعض الصحف العراقية اطلقت مسابقاتها الادبية ولكنها كانت غير متخصصة للشباب بل كانت مختلطة تماما وهنا تضيع فرصة الشباب في المنافسة والحصول على موقع في

 المشهد .

وفي العراق يوجد الكثير من المبدعين الشباب الذين لم يحصلوا على فرصة ما في المشهد الثقافي والفكري والادبي والفني الكبير ، ويعود ذلك لعدة اسباب اهمها ابتعاد مراكز الثقافة العراقية وصناعة القرار الثقافي عنهم وعدم تشجيعهم في الكتابة في الصفحات الثقافية الخاصة بالوزارة او المؤسسات الاخرى او طبع نتاجهم الفكري او الادبي كدافع للاستمرار والعطاء وحينما يتحقق ذلك فسوف نجد حالة صحية تسود فضاء الثقافة والادب وعندها يكون التميز واضحا بين الكتاب المعروفين وبين الشباب الذين يخطون في اول خطواتهم والذين نراهم اليوم وهم يشاركون بهمة عالية ووتيرة متصاعدة في بناء مرتكزات الثقافة العراقية الاصيلة  .. انها أمنيات بان نرى كل المبدعين يحصلون على  فرصهم في سماء الابداع العراقي دون ان يستثنى او يقصى أي احد مهما كان انتماؤه او عرقه او مذهبه ، فكل العراقيين وحدة واحدة ونسيج متكامل لا يمكن فصله .

وفي المرحلة الحالية التي يمر بها المشهد العراقي ، الكل من المهتمين بالشأن الثقافي ، مطالب بان يحافظ على وطنية الثقافة المهددة من قبل اعداء العراق من قتلة وارهابيين ومن اعداء للفكر والابداع العراقي المتميز على مدى السنين والمتربصين دائما للنيل من سمو ومرفعة الفكر العراقي الخالد . مما يتطلب وقفة واحدة شجاعة دفاعا عن ثقافتنا وعن وطنيتها التي اريد لها بان تنتهك وبان تسقط امام هجمات الحقد والقتل . وما جرى في تفجير شارع المتنبي ، دليل واضح على حجم الحقد الذي يكنه للثقافة العراقية ، الظلماويين والقتلة المأجورين والذين ارادوا انتكاسا حقيقيا للمشهد الثقافي الا انهم لم ينالوا ما خططوا له وردت فعلتهم الى ظهورهم وكانت كلمة الصدق والتاريخ حاسمة في تصديها للخراب . والثقافة العراقية قائمة ولها حياة ولا تموت بفعلة معتوه حاقد او مراوغ اهوج او انتحاري اجوف . ولعل وزارة الثقافة من اهم المنابر التي من الممكن ان تشجع المبدعين الشباب من خلال اقامة المسابقات الادبية والثقافية  وتنظيم المؤتمرات والندوات والملتقيات الثقافية والادبية والفكرية وتوسيع دائرة المفاهيم المشتركة التي تنتج انفتاحا ومنجزا مهما يصب في نهر الابداع الخالد .وباستطاعة الوزارة نشر نتاجهم في المجلات والمواقع التابعة لها ولدوائرها والمبادرة بطبع نتاجهم الشعري والقصصي والنقدي والمسرحي في مطابعها  وسيؤدي هذا حتما الى خلق حالة من الحركة والتفاعل والكتابة من منطلق التنافس مما سيعود بالنفع والفائدة على الحركة الادبية عموما واغناء منجزها الذي ينسحب عبر تاريخ مضيء من فخار وبأس وعنفوان المحبة على مر العصور . وهذا ما يدفع كل الادباء الشباب للكتابة والتنافس الشريف الموصل الى الابداع والتميز .

 

ماجد الكعبي


التعليقات

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 08/05/2009 12:59:09
الخسارات الثقافية

الاخ يوسف....

تبدو الخسارات الثقافية المتمثلة بفقدان وخسارة الكثير من الرموز الثقافية ان كانت روادا أو كتابا أو مصادر معرفية وفكرية أو مصادر وثائقية تعزز الإنتاج الثقافي في البلد . ومن خسارات رموز الأدب والثقافة ، نجد أن الدولة لاتعطي أدنى أهمية لذاك وكان أولئك الرموز قد جاؤوا من بلاد أخرى وليسوا عراقيين أصلا شربوا من ماء الرافدين ونهلوا من مدارس الأدب والفكر والإبداع والبيوت التي سكنتها القيم النادرة .. ومن فقدان الرموز نستخلص أمورا أخرى ، كون انهم بذلوا ما استطاعوا أن يقدموه طيلة حياتهم وإنهم أفادوا الكثير من الناس واثروا على الكثير منهم وصاروا أساتذة في فنون الثقافة على اختلافها وتعددها . ففي حسبة بسيطة نجد أن المثقفين العراقيين الذين رحلوا وخسرتهم الدولة العراقية ، هم من الذين كان لهم حضورهم وتأثيرهم الفاعل ، بل أن بعضهم لم يكتف بالشعر أو القصة إنما كتبوا في التنظير وزادوا من القاموس المعرفي للأدب والثقافة . ولكي تكون الدولة على دراية ومعرفة بالخسارات الثقافية عليها أن تتجه نحو إسنادهم وهم غائبون عن طريق طباعة منجزهم أو نشره أو مكافأتهم على كل ماقدموه للثقافة العراقية . أما المصادر والوثائق التي خسرتها الثقافة العراقية فتتمثل بالكنوز التراثية والتاريخية والآثار والمخطوطات وأفلام السينما العراقية بعد سقوط النظام البائد . فقد عرضت على الأرصفة الوثائق المهمة للمكتبات والمخطوطات دون معرفة لقيمتها التاريخية للدولة كما عرضت الأفلام السينمائية المختلفة وهو الأرشيف الكامل للسينما العراقية وبيعت بأثمان بخسة تثير السخرية وقد قام بعض الفنانين المخلصين لوطنيتهم وثقافتهم وفنهم بإعادة تلك الأفلام بعد شرائها من الأسواق . لقد خسرت الثقافة العراقية الكثير من رموزها المؤثرة بعد أن تركت فراغا مأثورا كل في مجاله . إن كل الثقافة العراقية هي ملك لكل العراقيين لأنها تمثل تاريخ الإبداع والتوثيق الذي لا يخص أحدا بل هو للكل . وقد حدثت المأساة عندما تبعثرت أوراق ووثائق المكتبات والمتاحف في الأروقة والشوارع وحملتها الريح بعيدا إلى حيث النسيان والإهمال.. وفي البلدان المتطورة نجد أن اهتمام الدولة بالرموز الثقافية يعادل ويوازي اهتمامها بالأحياء من الأدباء والعباقرة والعلماء .. ولان الرمز الأدبي هو عنوان للحياة وعنوان للرسالة الإنسانية التي تعطي ثمارها لكل من يتفيء بظل الشجرة الوارفة وهي الثقافة .

وهي دعوة لكل المهتمين وكل من يهمه أمر الثقافة العراقية ، بان يكونوا أكثر قربا من الرموز ومصادر الثقافة والحفاظ على ما تبقى من الضياع .



Majid_alkabi@yahoo.com

الاسم: يوسف لفته الربيعي
التاريخ: 08/05/2009 11:42:52
سلام الله على كل من يخدم اللغة والثقافة فهي نبض الحياة الدائم ورافده الذي لاينضب اقسم بالله باني كتبت الشعر منذاكثر 35 عاما ولم افلح بالظرف المناسب للنشر رغم شهادة اهل الشعر من ان شعري يتسم بخصوصية الشعر العربي المؤثر (لا مرءاة ) واتمنى من القلب ان تتاح لي فرصة طرح نماذج من شعري وانتم تحكمون ولا اقصد التباهي او التحدي وانما للهفتي في رفد الساحة الادبية بعطاء اصيل ختاما اود اشير الى تمكني من كتابة قصيدة عمودية بلا نقاط من20 بيتا ورغم البحث والسؤال لم اعثر على مثل ذلك اعتذر الاطالة ودمتم سالمين

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 17/12/2008 18:33:13
الأديب الشاعر حازم عجيل تحية طيبة
سرني كثيرا أن أكون احد المشاركين في تأسيس أكثر من صرح ثقافي وأدبي حيث كنت ومازلت احد المساهمين في بناء نواة ثقافية في هذه المدينة الطيبة " مدينة قلعة سكر " التي تستحق كل جهد خير لما فيها من الكم الكثير من القلوب الطيبة والمثابرة للارتفاع بمستوى الثقافة والإبداع والفن والحرف . وأبدا امتناني وفرحي بوجود أساتذة كرماء نالوا الكثير من حصة التأسيس والمغامرة .
الأستاذ حازم الكل يعلم أن ذي قار هي منجم الإبداع والثقافة. أتمنى أن نسير جميعا في دروب الحرية الحقيقية التي تنم عن ضمائر حية مشبعة بالنوايا المخلصة للثقافة العراقية
أخوك ماجد الكعبي

الاسم: حازم عجيل المتروكي
التاريخ: 15/12/2008 14:56:36
الاخ الفاضل والمؤسس الرائع ماجد الكعبي
اخي لطالما كانت لك لمسات في تأسيس شئ ما ثم ترحل تاركا الفرصة للاخرين وذلك ما احببه فيك جدا
اما استعراضك للواقع الثقافي واهتمامك الكبير به فاتمنى ان يحذو حذوك الاخرون
اتمنى لك كل النجاح والموفقية
دمت اخا عزيزا
محبتي

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 14/12/2008 21:17:08
الشاعر المبدع الاديب سلام نوري تحية .
كل ماتكتبه وكل ماتريد ايصاله عبر قصائدك جميل ويستحق التامل .. وكما تعلم ان
المشهد الثقافي الراهن ، هو مشهد يسير وفق آليات يرتفع من خلالها نحو آفاق الإبداع عامة . ويتداخل المشهد مع بعضه من اجل الحفاظ على هويته دون إشكالية التنوع الفسفسائي الموجود في العراق ، وبذا هو نتاج فكري الكل يشارك بصنعه وهذا ما كان عبر التاريخ .. فكان لا بد من مشاركة الجميع الرواد والشباب من كلا الجنسين بنمو وتطور الإبداع العراقي الخالد والذي ظل عنوانا لتاريخ أدبي طويل . وفي مجالات الإبداع المتنوعة نجد أن الثقافة العراقية أخذت مديات ابعد من كونها ثقافة تواصل وثقافة امتداد تاريخي لأصول متجذرة في عمق التاريخ العراقي . بل تعدى ذلك إلى اعتبار الثقافة العراقية ثقافة متطورة ومتحضرة لأنها تعتمد على الإنسان ومعاناته وآلامه وقدرتها على التغيير والتطلع نحو الغد .. هذه الثقافة تظل بحاجة إلى كل الأقلام المبدعة دون النظر إلى جنس الكاتب أو انتمائه .
تحياتي ماجد الكعبي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 11/12/2008 03:58:15
صديقي واستاذي ماجد الكعبي
كل عام وانت بالف خير
عيدك مبارك
موضوع حيوي ورائع سلم يراعك سيدي في استعراض واقع الثقافة الجميل والاسماء والمسابقات التي تمنحنا دماء جديدة من الشباب المبدع الذين لم يتسن لهم الظهور في اي محفل ابداعي
شكرا سيدي
ويشرفني ان ادعوك لقراءة قصيدتي عشتار في ثقافات
مع فائق الحب




5000