.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ضرورة تصحيح مسار موقع النور

الدكتور خالد يونس خالد

تقول الحكمة العربية "الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل إجمعها وابنِ بها سلما تصعد به نحو النجاح"

من هذه النقطة أبدأ فأقول أن الكلمة مسؤولية، والكاتب من أديب وشاعر وناقد ووو مسؤول عن ما يكتب، وعليه فكل كلمة يدونها الكاتب بفكره يعبر عن شخصيته التي يرسمها، أما الاختفاء وراء أسوار مزيفة يعني أنه لم يضف شيئا جديدا إلى الأدب والفكر.  التملق والكلام الفضفاض الذي نقرأه أحيانا لا يصلح من الأخطاء ولا يجد سبيلا لإيجاد حلول فيما سماه عميد الأدب العربي طه حسين "الكسل العقلي" في التعامل مع الأدب والفكر. فاطلب من العلوم علماً ينفعك ينفي الأذى والعيب ثم يرفعك.

    قرأت ردودا ومقالات معبأة بالمدح والثناء فيما يخص ملف النور، ولذلك لا أرى داعيا أن أكرر ما كتبه الذين سبقوني من زملائي وزميلاتي الأعزاء، إنما أريد أن أنقد نقدا عقلانيا للبناء، بعيدا عن السجال، لخير الموقع ولخيرنا جميعا. وأظن هذا ما يطلبه ويحتاجه مسؤول الموقع الزميل العزيز أحمد الصائغ أيضا، لأنه المسؤول الأول عن الخلل الموجود في الموقع في مجالات معينة، مثلما هو المسؤول الأول عن نجاحه في مجالات أخرى. ومن هنا أشكر الزميل فلاح النور الصائغ العزيز لثقته بنفسه، بضرورة تبيان الأخطاء والسلبيات الموجودة في الموقع من منطلق تصحيح المسار نحو النور بدلا من الظلام. فهو لا يحتاج إلى مدح قد يضره أحيانا، وقد يكون المدح ذما أحيانا أخرى. وأستغل الفرصة لأبدي إعجابي بالزميل المتألق صباح محسن كاظم لتصديه بجرأة ومسؤولية، في بعض تعليقاته، لبعض الكتابات الشعرية والنثرية التي تعرضت لذات الله سبحانه وتعالى، مبينا أن التشهير من قبل كتابها ليس طريقا سويا للشهرة، ولا إغناء لموقع النور، ولا إضافة أدبية جديدة تستحق التكريم.   

أعجبتني مقالتين وصلتني بالبريد الألكتروني قبل أسبوع، بقلم الناقد الأدبي الفلسطيني حبيب بولص. أولهما بتاريخ  29/11، بعنوان "أدب العلاقات الشخصية"، أقتبس منها المقطع التالي: "النقد القائم على العلاقات الشخصية حك لي حتى احك لك، امدحني حتى أمدحك، خيانة للنقد وتدمير لحياتنا الأدبية، ما من نص كامل وما من أديب كامل والمهمة الحقيقية للنقد هي كشف السلبيات والعيوب، بالإضافة إلى تمجيد الاصالة والإبداع ... تسود أدبنا في الآونة الأخيرة ظاهرة (اكتب عني) وليس مُهما مستوى ما يكتب، المهم انه يكتب، حتى ترى الواحد حين يصدر له عمل ما، يلاحق ويحاصر الآخرين ويلح عليهم، كي يكتبوا عنه. "متى ستكتب عني؟"، "ما الذي يعيقك؟... ."

   أما المقالة الثانية فكانت بتاريخ 30/11 بعنوان (الشهرة والأهمية). أقتبس منها المقطع التالي: " يصبح بعض الأدباء رغم ضحالة وسطحية ما يكتبونه أو ما ينشرونه في هذه  الوسائل أدباء مشهورين يدخلون جميع البيوت، سواء أكان ذلك عن طريق التلفزيون أو الراديو أو الصحافة، وتصبح أسماء هؤلاء الأدباء عند البعض لامعة وذلك لكثرة ما يقراونها أو يرونها او يسمعونها ... من هنا تصبح الحاجة اليوم ملّحة في رأيي_ خاصّة مع ما تقدم- إلى النظر في الأمر والى التفريق بين قضيتين: بين المشهور من جهة والمهم من جهة أخرى، وذلك لان الشهرة شيء والأهمية شيء آخر. فالشهرة يستطيع الأديب أن يحصل عليها بوسائل عديدة لا علاقة لها بمستوى أدبه، فهو يستطيع ذلك عن طريق العلاقات الاجتماعية أو الانتمائية أو الموقع الاقتصادي، وكذلك يستطيع أن يحصل على الشهرة إذا كان يملك القدرة على الذكاء المنافق ومعرفة تسويق نفسه وتسويق ما ينتج. أما الأهمية فأمرها مختلف، فهي لا تأتي بسهولة، ولا يمكن الوصول إليها بالوسائل المذكورة، بل هي تتعلق بمستوى ما يكتبه هذا الأديب وبمستوى رؤيته ورؤاه ... ."  

بيت القصيد هو توجيه نقدي الصريح بلا رتوش إلى الأخ أحمد الصائغ مسؤول موقع النور وإلى أعضاء الهيئة التحريرية، وقد جعلوا من الموقع تربة خصبة لنشر بعض المقالات والقصائد الشعرية التي تتعرض لذات الله سبحانه وتعالى بصورة مباشرة أوغير مباشرة. وهنا أتساءل، هل أن التعرض لذات الله تبارك وتعالى من مهمة الشاعر والأديب؟ ألم يجد هذا الشاعر كلمة مناسبة في قصيدته بدلا من أن يكتب ما لا يليق بالله سبحانه تعالى؟ هنا يبين لنا ضحالة هذا الأدب والفكر في مثل هذه النتاجات، وما يؤذي آلاف القراء؟  ونجد مع الأسف بعض القراء يمجدون هذا الشعر أو تلك المقالة، في تعليقاتهم، دون أن يفكروا لماذا التعرض لذات الله تعالى؟ هل أن هذا الكاتب أو الشاعر وجد حلولا لكل مشاكل الحياة المعاصرة، فلم يجد بدا أن يتهجم على ذات الله بصورة مباشرة أو غير مباشرة؟ وهنا يقع العتب الأكبر على مدير الموقع وعلينا جمييعا من كتاب وقراء. هذا الذي يذكرني بالحكمة العربية شعرا " إذا دببت على المنسأة من هرم فقد تباعد عنك اللهو والغزل".

أنقل حديثا نبويا للحكمة: {{ويل لأُمةٍ لم تقل للمُحسن أحسنت وللمسيئ أسأت}}.

لا أفهم لماذا حجب الزميل مدير الموقع أحمد الصائغ نتاجات بعض الكتاب لمجرد نقد موجه لشخص أو رئيس أو حزب سياسي أو شيخ أو إمام، بينما نشر نتاجات آخرين يتعرضون لذات الله سبحانه وتعالى في كتاباتهم النثرية والشعرية؟ ويتذكر الزميل مدير الموقع وهيأته التحريرية أن غالبية الكتاب والقراء أيدوهم لعدم نشرهم تلك النتاجات. ولكن لا أؤيدهم بنشرهم كتابات تتعرض لذات الله سبحانه وتعالى، بل أدينهم في ذلك، لأنه اعتداء وأذى. صدق الله تعالى في قوله: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا(57) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا (58) (سورة الاحزاب).

  موقع النور كبير، ويضم أكثر من ألف وخمسمئة كاتب، ولكن الإبداع ليس بالكمية وبعدد الأسماء، إنما بالنوعية ورفع شأن العلم والمعرفة، كما يقول المثل العربي:" لا خير فيمن لا يَأْلَفُ ولا يؤلف". نقر أن الموقع يضم مجموعة من المبدعين أيضا، وقد شق طريقه بجهود الأخ أحمد الصائغ، وجهود المتعاونين معه من الهيئة التحريرية والكتاب من أدباء وشعراء وباحثين ومفكرين وو، وهذا جانب إيجابي، يقابله جانب سلبي وخطير لايمكن قبوله، كما تقدم.

  دعونا نقرأ الآية الكريمة: {{وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ }}(سورة الكهف/ 29). ولكن دون أن يسئ المؤمن والكافر للآخرين، حتى لا تكون هناك فتنة، والفتنة أشد من القتل. وعليه ينبغي، لا بل يجب على مدير الموقع الذي يغرق في بحر من المدائح التي لا تغني من الحقيقة شيئا، ولا تسمن ولا تغني من جوع، أن يضع مع الأخوة في هيئة التحرير شروطا ومقاييس للنشر، حتى لا يكون الموقع ساحة للتشهير والإعتداء على الله تبارك وتعالى ورسله عليهم السلام والكتاب الآخرين بكل توجهاتهم العقلانية.

    أقول بصراحة أنّ موقع النور يحتاج إلى عناية مفعمة بالمسؤولية، وليس إلى المدح والشهرة على حساب العقيدة. ينبغي، لا بل يجب أن لا يكون موقع النور صفحة لنشر الاعتداءات والتشهير. أستغرب كيف يمكن للمخلوق أن يتعرض لذات الخالق؟ وقال تعالى في الأنسان {{ولَقد كَرَّمنا بَني آدَم}}. هل كرَّم الله تعالى بني آدم لكي يحارب الله في الأرض؟ ألا يجد الشاعر أو الكاتب كلمة أخرى يعبر بها عن فكره وشخصيته، ليصبح مشهورا، بدلا من أن يتعرض لذات الخالق؟ {{ لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7) }}(سورة التين).

قد يأتي زميل ويعاتبني أنني أدعو إلى حجب نتاجات بعض الكتاب ومنهم الشعراء، مما يعني حجب الحرية أو منع حرية التعبير عن الرأي، دون أن يفكر ولو لحظة واحدة أنه يسيئ للحرية ولا يرضى أن يكون هناك مقاييس وشروط للنشر، في الوقت الذي نرى عميد الأدب العربي طه حسين الذي كان من أكبر المدافعين عن حرية الأدب وحرية الأديب، وضع مقاييس سماها "المقاييس الأدبية"، ومقاييس أخرى سماها "المقياس المركب". ونحن هنا بصدد المطالبة بوضع مقاييس وشروطا للنشر طبقا للحرية المفعمة بالمسؤولية.

   الحرية، كما يعرفها السويديون تعني "غياب العنف، سواء كان العنف نفسيا أو جسديا". وتعني أيضا وبالحرف الواحد، مترجمة عن النص السويدي مايلي: "أن تقول أو لا تقول، وتفعل أو لا تفعل ما تشاء على أن لا تعتدي على الآخرين فيسيولوجيا وسيكولوجيا". ولكن نشر قصائد شعرية ومقالات تتعرض لذات الله سبحانه وتعالى إعتداء على الله وعلى الذين يؤمنون بالله الواحد الأحد.

  النثر والشعر ينبغي أن يكونا في خدمة المجتمع، وأن يساعدا على رفع شأن الأدب والفكر دون الإساءة للفرد والمجتمع. أما عندما لايكون الأمر كذلك، فذلك يعني أن الكاتب أو الشاعر لم يقدم شيئا مفيدا إنما مضرا للمجتمع، بل أنه لم يضف شيئا جديدا للفكر والأدب.  

إذاً علينا أن لا نسيئ فهم الحرية؟ وأقول، أن الدستور البريطاني العرفي (دستور غير مكتوب) يمنع تعرض المواطن لذات الله سبحانه وتعالى، ويمنع التشهير بالسيد المسيح عليه السلام، ويعاقب عليه القانون. وبريطانيا كما نعلم مهد الديمقراطية، وبريطانيا وطن مفكر الديمقراطية "جون لوك" صاحب كتاب "المجتمع المدني". قضية أخرى من قضايا كثيرة منهاعرض فلم سينمائي في فرنسا قبل بضعة سنين تعرض للسيد المسيح عليه السلام بالسوء، فثار ثائرة الكاثوليك، وقُتل عدد من المتظاهرين المسيحيين لأنهم لم يقبلوا عرض ذلك الفلم. فما بالك بتعرض البعض لخالق المسيح وفاطر السموات والأرض وما بينهما. إذن فالحرية مسؤولية، والديمقراطية ، كما قال نهرو، شيئ عقلاني في النهاية. ونتذكر كيف وقف ملايين المسلمين ومنهم الأخ أحمد الصائغ وأنا، وحتى كثير من غير المسلمين، ضد نشر فنان دانماركي وآخر سويدي، رسوم كاريكاتيرية عن نبينا رسول الله محمد صلى الله عليه وآله. ولكن ما نقرأه أحيانا في موقع  النور من مقالات وقصائد شعرية تشهير قد يقع في نفس المستنقع الذي رأينا فيه تلك الصور.

أقترح على أخي أحمد الصائغ وعلى الهيئة التحريرية لموقع النور أن يواصلوا المسيرة، ولكن بتصحيح مسار موقع النور، ويضعوا حدودا للعمل الإعلامي بمسؤولية فردية واجتماعية. فبضعة نفر من الكتاب والشعراء من بين ألف وخمسماءة كاتب وأديب وشاعر تريد أن تجعل من نبراس موقع النور ظلاما، ومن تقدمه تراجعا.  

   آمل أن يكون موقع النور نبراسا للتوعية وللفكر النير لا ساحة للتعرض لذات الله سبحانه وتعالى أو للأنبياء. ولذلك علينا جميعا من مدير الموقع إلى كل كاتب وأديب وشاعر وباحث أن يتحمل مسؤوليته. ينبغي أن لا يصيبنا الغرور في تقدم موقع النور ونجاحه في مجالات عديدة، وعلينا أن نعترف أيضا بفشل الموقع في مجالات أخرى كما بينت أعلاه. وربما من المفيد أن أنقل مقولة الفيلسوف نيتشه: "الإرتفاع ليس مخيفا إنما السقطة هي المخيفة".

   وأخيرا وليس آخرا أقول أنني أكتب هذه المقالة لأنني أحب الأخ مدير الموقع أحمد الصائغ  في الله، ولأنني أريد التقدم لموقع النور على أسس سليمة دون إعتداء على الله وعلى الناس. وأنني في كل ذلك، وقبل ذلك وبعد ذلك، أبتغي رضى الله تبارك وتعالى قبل رضى الناس. أريد أن أكون صريحا، فالعقيدة مسألة يتعلق بالعلاقة بين الله تعالى وهو الخالق، وبين الإنسان وهو المخلوق. فعبادة الإنسان للرحمن وليس عبادة الإنسان للإنسان. ولا أخال أنني في حديثي أعتدي على أحد من الزملاء والزميلات، إنما أريد خيرا للجميع إن شاء الله.

يقول الحديث النبوي الشريف: {{لا أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم من الدنيا أن تتنافسوا عليها}}. وأسوق ذلك الحديث لنفهم طغيان الدنيا على الإنسان. ومن هنا يمكننا أن نأخذ الدروس من الإمام علي عليه السلام كيف أنه انتصر على الدنيا، وكيف أنه غلب الشيطان وانتصر عليه، لأن الدنيا لم تكن همه ومأربه، إنما رضى الله تعالى، فكان عالما عزيزا شريفا عظيما شجاعا محبا لله . وهنا أختم مقالتي بقوله عليه السلام كما نقله ضرار الضَّبابي:

قال ضِرار بن حمزة الضَّبابي ... أشهد لقد رأيتُه (رأيت الإمام علي عليه السلام) في بعض مواقفه وقد أرخى اللَّيلُ سدولَهُ، وهو قائم في محرابه، قابضٌ على لحيته، يتملتلُ تمَلْمُلَ السَّليم، يبكي بُكاءَ الحزين، ويقول: يادنيا إليكِ عنّي، أبي تعَّرضْتِ، أم إليَّ تشوقتِ، لا حانَ حَينُكِ، هيهاتَ غُرّي غيري، لاحاجةَ لي فيكِ، قد طلَّقتُك ثلاثا لارجعةَ فيها، فعيشُكِ قصير، وخَطَرُكِ يسيرٌ، وأَمَلُكِ حقيرٌ، آهِ مِن قِلّةِ الزّادِ، وطولِ الطَريقِ، وبُعدِ السفرِ، وعظيمِ المورِدِ". للتفاصيل راجع:(نهج البلاغة، ج4، شرحَه وضبط نُصونه الإمام محمد عبده، ص533).

 

الدكتور خالد يونس خالد


التعليقات

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 01/01/2009 01:10:22
الأخ الأستاذ علي القطبي
الزميلة العزيزة ياسمين الطائي

قرأت ردكما على التعليق الثاني للزميل (مطالع ومتابع) وقد أعطيتما للموضوع حقه ولم تتركا لي أية نقطة تستحق الرد. أسجل هنا شكري وتقديري الأخويين لمساهمتكما في إغناء الفكرة وتوضيح موضوع البحث أكثر.

أعتقد أنه سبق لي أن كتبت ردي المفصل على تعليقه الأول، لكنه خرج عن الموضوع في تعليقه الثاني. وكان لكما السبق في الجواب.

أشكر على أي حال الزميل مطالع ومتابع أيضا لإهتمامه، مع احتفاظي بعدم التوافق مع أفكاره المطروحة بأي شكل من الأشكال لأنها كانت تجنيا أكثر من أن تكون ردا.

تحياتي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 31/12/2008 14:21:25
أخي الفاضل محسن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لتعليقك، ولكنه ليس جوابا على موضوع البحث. تطرقتَ لقضايا لا تتعلق مباشرة بالموضوع. كنت أتنمنى أن تأتي بأفكار نقدية يتعلق بصميم الموضوع أو أفكار توضيحية يمكن الأستفادة منها.
لا أتصور أن الكاتب الواثق من نفسه، ومن خشيته من الله تعالى ورجائه رحمته تعالى أن يكتب من أجل المدح، فالمدح لا يساوي قرشا واحدا في عالم الكتابة الصادقة البعيدة عن العدوان.
لا أدري لماذا طرحتَ هذا الموضوع لأنه لا يخص المقالة لا من قريب ولا من بعيد. أخي لا تنس الحديث النبوي القائل {{ ويل لأمة لم تقل للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت}} فمن قال للمحسن أحسنتَ ليس مدحا. ومن لا يشكر الإحسان لا يشكر الله.
أما الشهرة فلا تأتي إلاّ رحمة من الله تعالى، ولكن أتساءل أيضا لماذا تفضلتَ بطرح هذا الموضوع الذي ليس له علاقة بالمقالة. لا تنس هنا أيضا أنّ الله تبارك وتعالى لا يذل مَن والاه، ولا يعز مَن عاداه ، وخير الشهرة أن يشعر الإنسان أنه عمل خيرا يرضى الله تبارك وتعالى. {{فَن يَعمل مثقال ذرة خَيرا يره ومَن يَعمل مثقال ذرة شراً يره}}.
أود القول أن ما ينشره الكاتب من كتابات جدية عن الإسلام في المواقع المفتوحة أصعب من كتابة كتابات عن القومية أو عن السياسة الحزبية أو قصيدة شعرية، لأن كثيرا من المسلمين يخافون الدفاع عن الإسلام علنا في هذا الزمان الذي يقال عنه زمن الردة. فمن أراد الشهرة يكتب عن الخلاعة والمجون والتعدي على الدين والتعرض لذات الله تعالى. كما أن الكتابة من باب الدفاع عن الإسلام يصعب أكثر من الحديث أو الوعظ بين جدران المسجد لأن المتواجدين في المسجد متفقون على الثوابت لذلك لا يكون الخلاف في الكليات إنما الاختلاف أحيانا في الجزئيات، مع الفرق الكبير بين الخلاف والاختلاف.
أنا شخصيا، بشخصي البسيط المتواضع، وبامكانياتي البسيطة أكتب من منطلق جهاد الكلمة في سبيل الله تبارك وتعالى، ولا أريد من أحد المدح أو الشهرة، إنما أبتغي رحمة الله تعالى. لابد من الاحتكاك بالمجتمع وإجراء الحوار. أما الذين يعزلون أنفسهم في المساجد تنابل كسالى فلا يساهمون في الدعوة بمسؤولية.
لا ننسى أن ما نكتبه يعرضنا للأخطار ولكننا لا نبالي لأن الأديب والكاتب ينبغي أن لا لا يخشى أحدا إلاّ الله جلَّ علا.
يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وأصحابه
( أكمل الناس عقلا أخوفهم لله وأطوعهم له وأنقص الناس عقلا أخوفهم للسلطان وأطوعهم له )
أنا أنشر بعض مقالاتي عن العقيدة، وأنقد الذين يعتدون على الدين، ولكني لا أسئ إلى أحد، لأنني اقبل النقد أيضا. لكنني لا أنشر دعاية لحزب سياسي ديني، فأنا لست من دعاة الأحزاب السياسية الدينية. وأبدع الشيخ محمد متولي الشعراوي في مقابلة أجريت معه، حين قال : أن يأتي أحد ويقول لي أريد أن أحكم بالإسلام (بالفتحة على الهمزة) أقول له أنتّ كذاب، لأنك لا تفكر إلاّ بالسلطة. قل لي أريد أن أُحكم بالإسلام (بالضمة على الألف) أصدقك
أما موضوع المحرقة كما ورد في تعليقك، فقد كتب الكثير عنه، ونحن لا نستطيع أن نحرر فلسطين ومقدساتنا الإسلامية بهذا الشكل إنما ينبغي أن نتحرك بوعي لتبيان تراثنا الثقافي الإسلامي والتنوير الحضاري، والعمل بجهاد الكلمة وجهاد المال والنفس لتحرير القدس مقدساتنا الأخرى، بعيدا عن قتل المدنيين الأبرياء، وبعيدا عن عملية ميكانيكية الدفاع عن النفس، وهذه مشكلة كبيرة يقع فيها البعض بأسم الإسلام .
أنا شخصيا كتبت دراسات نقدية أكاديمية كثيرة بأكثر من لغة ضد مستشرقين أوربيين مثل المستشرق اليهودي دافيد مارجوليوث والمسترق نولدكه وبلاشير وغيرهم، وخسرت منح بعشرات الآلاف من الكرونات في الأوساط الأكاديمية، ولم أجد دعما معنويا من غالبية القراء المسلمين سوى قولهم "عاشت الأيادي ولكن كن حذرا يا اخي". وعندما بعثت بعض تلك الدراسات لمثقفين وأشباه مثقفين من المسلمين الذين يقولون في الخفاء حي على الجهاد، صمتوا صمت القبور، ونسوا الحديث القائل أن أفضل جهاد في سبيل الله كلمة حق عند سلطان جائر. وخافوا أن يكتبوا تعليقا، ونسوا أيضا أن العلم خير من صلاة النوافل كما قال الإمام الشافعي .
أنا أكتب بصراحة، وأرفض العنف الموجه للمدنيين الأبرياء بأسم الدين وبأسم العلمانية. الجزاء الذي أتمناه هو من الله الذي لا إله إلاّ هو، فرحمة الله أجدى وأنفع واشمل وأعظم، وما أحوجني لهذه الرحمة وأنا العبد الفقير الذليل أرجو رحمة الله وأخشى عذابه.
أما نقدك الموجه للأخ أحمد الصائغ من أنه لا ينشر كتابات نقدية ضد أعداء الإسلام، فأدعوك راجيا أن تأخذ قسطا من وقتك وتصفح صفحات موقع النور لتجد عشرات المقالات النقدية الموجه لأعداء الأمة. بل مقالات ضد الذين يسيؤون للإسلام .
وفقنا الله سبحانه وتعالى لما فيه الخير لنا وللإسلام وللإنسانية جمعاء.
{{ وقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتم َتعمَلُونَ)) (سورة التوبة/ 105)
والسلام عليكم
أخوك خالد يونس خالد


الاسم: محسن
التاريخ: 18/12/2008 21:58:08
اخي الكريم خالد جزاك الله خيرآ لدفاعك عن هذا الدين العظيم وارجوا من اصحاب الاقلام ان يتقوا الله في ما يكتبوا

اما عن صفة المدح ان ديننا الحنيف يعتبر المدح امام الاشخاص صفة مذمومة
عن إبراهيم عن همام بن الحارث : (أن رجلا جعل يمدح عثمان فعمد المقداد فجثا على ركبتيه وكان رجلا ضخما فجعل يحثو في وجهه الحصباء فقال له عثمان ما شأنك فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب).
رواه مسلم

وهناك احاديث كثيرة في هذا الموضوع والسبب هو ان لا نصيب بالغرور والتكبر والله أعلم

اما الموضوع الثاني وهي الأساءة لذات الله عزوجل فهي قمة الجهل والتكبر على الله عزوجل مع الاسف اصبح بعض الكتاب يبحثون عن الشهرة والمال وخاصة ألأقلام الفاشلة من امثال سلمان رشدي وامثاله لقد قرأت مقالة عن زوجته التي كانت كاتبة معروفة عندما طلبت الطلاق من زوجها استهزأت بشهرة زوجها لانها كانت تعرف زوجها بانه فاشل فبالله عليكم اي شهرة هذه

اما بعض كتابنا اصيبوا بهذا المرض (مرض الشهرة) فهل يتجرأون ان يتهجمون على الحكام او الملوك والله ان لم يتوبوا سيكون مصيرهم مثل فرعون وهامان وقارون

اما الذين يتبجحون باسم الحرية وحرية الرأي فهذه كلمة حق يراد بها الباطل لأن حرية التعبير تتوقف عند التعدي على عقيدة الآخرين
فاين حرية الرأي عندما شكك روجيه جارودي في عدد محرقة اليهود فسجن ومنع كتابه من النشر فهل تتجرؤن انتم ان تكتبوا عن المحرقة وتشككون فقط في العدد وهل اخونا الصائغ يسمح لكم بنشرها باسم حرية التعبير والسلام عليكم



الاسم: محسن
التاريخ: 18/12/2008 00:00:04
اخي الكريم خالد جزاك الله خيرآ لدفاعك عن هذا الدين العظيم وارجوا من اصحاب الاقلام ان يتقوا الله في ما يكتبوا

اما عن صفة المدح ان ديننا الحنيف يعتبر المدح امام الاشخاص صفة مذمومة

عن إبراهيم عن همام بن الحارث : (أن رجلا جعل يمدح عثمان فعمد المقداد فجثا على ركبتيه وكان رجلا ضخما فجعل يحثو في وجهه الحصباء فقال له عثمان ما شأنك فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب).

رواه مسلم

وهناك احاديث كثيرة في هذا الموضوع والسبب هو ان لا نصيب بالغرور والتكبر والله أعلم

اما الموضوع الثاني وهي الأساءة لذات الله عزوجل فهي قمة الجهل والتكبر على الله عزوجل

مع الاسف اصبح بعض الكتاب يبحثون عن الشهرة والمال وخاصة ألأقلام الفاشلة من امثال سلمان رشدي وامثاله لقد قرأت مقالة عن زوجته التي كانت كاتبة معروفة عندما طلبت الطلاق من زوجها استهزأت بشهرة زوجها لانها كانت تعرف زوجها بانه فاشل

فبالله عليكم اي شهرة هذه

اما بعض كتابنا اصيبوا بهذا المرض (مرض الشهرة) فهل يتجرأون ان يتهجمون على الحكام او الملوك والله ان لم يتوبوا سيكون مصيرهم مثل فرعون وهامان وقارون

اما الذين يتبجحون باسم الحرية وحرية الرأي فهذه كلمة حق يراد بها الباطل لأن حرية التعبير تتوقف عند التعدي على عقيدة الآخرين
فاين حرية الرأي عندما شكك روجيه جارودي في عدد محرقة اليهود فسجن ومنع كتابه من النشر فهل تتجرؤن انتم ان تكتبوا عن المحرقة وتشككون فقط في العدد وهل اخونا الصائغ يسمح لكم بنشرها باسم حرية التعبير والسلام عليكم

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 15/12/2008 16:01:14
ألأخ تحت اسم مطالع ومتابع .. أحب أ ن أسلم عليك ولكن لا أدري اكيف أسلم عليك هل انت مسلماً فأسلم عليك بسلام الإسلام , أم صابئيا مندائيا فأسلم عليك بسلام المندائيين , أم مسيحيا أم أعلى أي دين ..
أراك تشغل نفسك وتشغل الحاج د. خالد يونس خالد بكلام لا نفهمه .. ولقد سألني أحدهم إن كنت أفهم ما كتبت في تعليقك الأخير فأجبته لم أفهم من كلامكم إلا نقطتين اثنين .
أنك تقول أن أديان الله تعالى في انحسار ولا يقول هذا إنسان مؤمن بالله تعالى فالله تعالى يقول : ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) الحجر)).

وقولكم الآخر (امكانيات بهذة العظمه تستطيع ان تقنع ابناء الكون بثلاث دقائق) .
وهو إنكار لقدرة الله تعالى مع الأسف , وهذه الكفريات من قبلكم ليس لها علاقة بموضوع الحاج خالد يونس .
وتقول معاتباً الحاج خالد يونس خالد أن يستشهد بكلام موشي دايان وهو عدو المسلمين حين يقول أن المسلمين اميين لا يقرأون .
أيها الأخ شهادة الأعداء ليست تزكية لنا , فإن قال موشي دايان أن فينا الأميين ليس معناه أن الأمية لا توجد عند المسلمين . بل هذا حافز لنا للعمل والعلم .
أما قولكم أن اسمكم التاريخ ابن الحياة فأعتقد أنك تشغل نفسك بما لا ينفعك وينفع الناس .
العالم في عصر السرعة والتطور الحضاري الهائل وأعمارنا قصيرة وبحاجة إلى أي ساعة لخدمة مجتمعاتنا والانسانية وأنفسنا , وهذا أفضل من هذه الطلاسم والتعبيرات المبهمة .

الاسم: ياسمين الطائي
التاريخ: 13/12/2008 00:54:02

رد على التعليق الثاني للأخ مطالع ومتابع

قرأت تعليقك الثاني الذي كان بمثابة رد عى جواب الدكتور خالد يونس خالد

أنتَ كتبت تعليقك بنوع من الأدب وهذا ما يشكر عليه، ولكنك خرجت عن الموضوع الذي طرحه الدكتور خالد. إنه كان يدعو إلى احترام العقائد، وعدم المس بذات الله سبحانه وتعالى حتى يرتاح الجميع من عقائديين وعلمانيين في حديقة النور متحابين. ولكنك لم تلتزم بالموضوع، بل نسيته كليا، وطرحت مواضيع جديدة نحن في غنى عنها. طبعا لك الحق أن تؤمن أو لا تؤمن، ولكن ليس لك الحق أن تتهجم على العقائد والأديان.

أنت اعتبرت التحدث عن الأديان غيبيات.
دافعت عن اللاوعي بأسم الوعي، وتعتبرنا واعين وأراضينا العربية محتلة مثل فلسطين ومنها بيت المقدس، وكذلك العراق ومرتفعات الجولان ومزارع شبعا وووو. أين وعينا ؟ متى كان الاحتلال وعيا ؟ أظن أن الدكتور خالد أشار إلى قول العدو اللدود لشعبنا العربي، موشي دايان حتى نفهم كيف ينظر العدو إلينا بذلك المنظار العنصري البغيض. علينا أن نعترف أننا لم نقم بواجبنا تجاه فلسطين وخاصة القدس، وهذا دليل عدم وعينا .

أنت اعتبرت الحاسوب واحد من الأنبياء الجدد وجعلت العنف الذي يمارسه بعض الناس بأسم الدين من مولدات الاسلام.، دون أن تفكر أن الخطأ في الذين يمارسون العنف وليس في الإسلام. والدكتور خالد لم يدافع عن العنف أبدا في بحثه، لذلك لا أفهم لماذا تتعرض لمثل هكذا قضية؟
أنت تتساءل ماذا نجاوب أطفالنا حين يسألون عن الحضارة، وكأن الأديان السماوية سبب تخلفنا عن ركب الحضارة. ما علاقة هذا بموضوع البحث؟

أنا شخصيا تألمت عندما قرأت عبارتك التي جاء فيها إذا (كانت امكانيات الله بهذه العظمه لإستطاع ان يقنع ابناء الكون بثلاث دقائق). هذا تعدي منك على قدرة الله تعالى ، وكأنك تريد أن تقول أن الله عاجز أن يفعل ذلك حاشا لله. ماعلاقة كل هذه القضايا التي طرحتها بموضوع البحث.

النقاط التي طرحتها تدخلنا في نقاشات لا نهاية لها، ولا تخدم موقع النور ولا تخدم أحد من الكتاب والشعراء.

كنت أتمنى لو كنت ترد على الدكتور خالد بعيدا عن طرح نقاط لا علاقة بالموضوع. أنا ايضا كان عندي بعض الملاحظات النقدية تجاه كاتب المقالة ، ولكني عندما قرأت تعليقك، تراجعت وقلت، أن الحق إلى جانبه.

اخي مطالع ومتابع أنت حكمت على تعليقك بالفشل لأنك طرحت قضايا دينية كثيرة غريبة عن موضوع البحق، فأعطيت الدكتور خالد الحق في كل ما جاء في مقاله، بل أنك قطعت الطريق علينا لنرد عليه وننقده في بعض الجمل على الأقل. ويبدو أنه أفلح في طرحه، وانا أعاتبك في طرحك بالشكل الذي تناولته.

ياسمين الطائي

الاسم: مطالع ومتابع
التاريخ: 10/12/2008 08:01:23
الزميل مطالع ومتابع

حين سُئِل موشي دايان وزير الدفاع الصهيوني الأسبق، لماذا فشل العرب أو لماذا هزم العرب؟ قال: العرب لا يقرأون. ولكن الحقيقة أن العرب يقرأون كثيرا، ولكن كثير منهم لا يقرأون عن وعي، وأية قراءة بدون وعي لن تكون إلاّ مضيعة للوقت. آمل أن يفهمني القارئ هذه المقدمة

ألاستاذ العزيز :من اين ابداء معك وقد حكمت بالجزم على الناس بعدم الوعي؟ واستشهادك بوليد الفكر العنصري وهو يصف خصمه العرب وغالبيتهم المسلمه بالاميه


الزميل بأسم مطالع ومتابع، يخشى أن يذكر اسمه الحقيقي، ثم يتساءل لماذا الخشية من النقاش في ذات الله . ويقول: إن عدم النقاش يؤدي إلى عدم معرفة ذات الله الحقيقية.

الاستاذ الكريم خالد يونس .هل ترى معي ان حريه الفكر والنقاش المفتوح في عالمنا اليوم وخصوصاًنحن نشهد اكبر كارثه انسانيه في العراق... فالقتل اصبح على الاسم وبأسم الدين... لو لم ارجع الى العراق يوماًًولو كنت قد قررت البفاء في السويد كل حياتي لما كنت حذراً


دعنا نحاور.
لا أنت لم تحاور ولكنك طرحت سؤالا تريد الجواب، لأنه من غير الممكن الحوار مع أسم بلا أسم، إن صح التعبير

عزيز الدكتور خالد ::اذا كان لابد من اسم معين لنقاش الفكر فسمني التاريخ ابن الحياة


أقول: إذا كان الزميل المطالع والمتابع ينتمي لديانة سماوية، من يهودية ومسيحية وإسلام فليرجع إلى الكتاب المقدس لتلك الديانة . أما إذا كان ملحدا، فالحوار لا يجدي نفعا
قال تعالى: {{لله المشرق والمغرب يهدي مَن يشاء إلى صراط مستقيم}}
أما إذا أراد أن يناقش ذات الله تعالى، وهو لا يناقش، فالمقصود من قوله دردشة لا تنتهي إلى نتيجة.

عزيزي الدكتور الفاضل..انا التاريخ ابن الحياة وعمري مليون سنه وابعد دين ذكرته لى عمرة 3000 سنه, وتقول اذا لم اكن واحداً من هذة الاديان فنقاشك معي لافائدة منه,اي انك تحاور من يكون معك 100% وغير هم لايهمك امرهم
لانه ليس هناك من منافع للنقاش....اذاًً انت تناقش نوع واحد من الفكر وبكلاماً اخر لايعنيك من حولك في هذة المعمورة



حين جاء يهودي وسأل رسول الله محمد صلى الله عليه وآله : يا محمد صف لنا الله: نزلت سورة الإخلاص
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
اللَّهُ الصَّمَدُ
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ
الله عندنا، نحن المسلمين واحد ومتصف بجميع صفات الكمال والجمال. أما ذات الله تعالى فواحد لا شريك له سبحانه. ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.

استاذي الفاضل...فكرة توحيد الالهه قبل ظهور الاسلام بألاف السنين وان هذا اليهودي الذي جاء الى الرسول لايختلف دينه عن الاسلام بالنسبه الى التوحيد سوى غلاضه الهه يهو وقسوته بالمقارنه الى الله الشديد العقاب الغفور الرحيم

اللهم أنتَ واحد في ذاتك لا قسيم لك
واحد في صفاتك لا شبيه لك
واحد في أفعالك لا شريك له

{{كل شيء هالك إلاّ وجهه له الحكم وإليه تُرجعون}}. هنا نجد كلمة (كل) أمر بلا اسثناء. المعنى شامل لا يستثنى أحد من الفناء أو الموت أو الهلاك. البقاء لله وحده وهو الحي القيوم.

وهنا دخلنا الى عالم الغيبيات فكل انواع الوصف يمكن ان تقال لان ليس هناك من مرجع للمقارنه وهنا يعجز الكثر من توضيح صورة الفوة المسيطرة على الكون والكواكب والبحار ووووو.وهل هي كثرة على الله ان يبين بشكل لايفبل الجدل للناس وجودة وحتي يزيل الشك من قلوبهم ولماذا يدخلنا في دهاليز وتعاليم عمر افدمها 3000 سنه واحدثها 200 سنه(عمر الديانه البهائيه)

وأخيرا أقول: إنَّ الله تعالى كان ولا مكان وهو على ماكان قبل خلق المكان، لم يتغير عمّا كان بعد خلق المكان. إنَّ الله تبارك وتعالى لا يجري عليه زمان ولا يحويه مكان لأنه خالق الزمان والمكان.

امكانيات بهذة العظمه تستطيع ان تقنع ابناء الكون بثلاث دقائق ...فقد انفق اليهود والمسيحيين والمسلمين الاف السنين ولم يصلو الى نتيجه وانما كل واحداً يقول ان ربه هو الافضل وفي اوربا والغرب اصبح الدين تقليد اجتماعي وليس واجب الهي مقدس وكذلك اليهوديه والاسلام اصبحت مخازن للموروث الاجتماعي ولذلك ترى صلاة العيدفي الملاعب وصلاة الجمعه روادها قليلين

وأخيرا أنقل مقطعا من قصيدة "أين حقي" للسيد محمد صالح بحر العلوم":

ما لبعض الناس لا يحسب للتفكير فضلا
ومتى ناقشته الرأي تعداك وولى
زاعما إبقاء ما كان على ما كان أولى
من جديد يعرف الواقع منه: أين حقي ؟!

ليتني أسطيع بعث الوعي في بعض الجماجم
لأريح البشر المخدوع من شر البهائم
وأصون الدين عما ينطوي تحت العمائم
من مآس تقتل الحق وتبكى: أين حقي؟!

إذاً موضوع النقاش حول ذات الله تبارك وتعالى أعلى بكثير من مستوى مناقشات في موقع ألكتروني. نحن لسنا بصدد تأمل الفلاسفة. وهذا التأمل ليس مقبولا دائما في العقيدة الاسلامية بلا مقاييس وشروط وحدود والخ. نحن البشر أضعف من أن نكون في مستوى الحوار حول الذات الإلهية.


استاذنا الجليل لقد قتلت النقاش بهذة الطريقه ..فتارة تدعو الى الوعي والاستنباط على طريقه بحر العلوم واخرى تقر بالعجز من التفكير بهذة الامور وتريد الناس ان تسير بدون السؤال....ان اطفالنا يسئلوننا ويريدون جواباً يتماشى مع العصر ومع العقل حالياً.... وليس مع المفاهيم وعقول قبل الاف السنين وان كانت فمه في الابداع ولكنها اصبحت من الماضي شئنا ام ابينا



للعبرة: عندما كان الفيلسوف الوجودي جون بول سارتر على فراش المموت قال: أحرقوا كل كتبي

وقال مكسيم غوركي في أواخر حياتهك أسحبوا كتابي "أين الله" من الأسواق.

صدق أعزَّ من قائل:
{{يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}} (سورة الصف/ آية 8

والسلام عليكم

عزيزي الدكتور خالد المحترم...ان الاديان جميعها تعاني من الانحسار لان انبياء العلم يضهرون كل يوم مثل الكومبيوتر والانترنت.... ودعاة عدة ينتشرةن في الارض والفضاء ولم تستطع الاديان من اعدام غاليلو او الحلاج مرة ثانيه
مع تحياتي
والسلام عليكم


الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 10/12/2008 01:58:29
الفاضلة ياسمين الطائي

مشاركة جميلة

دام حضورك الطيب

تحية لك ولقلمك

مودتي الصادقة

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 10/12/2008 01:52:48
الأخ وليد

أسعدني مرورك وتفهمك لما ورد في مقالتي

أجد المسؤولية في كلماتك، وقد فسرتَ نقاطا تستحق التقدير، ولا سيما إشارتك إلى المثل الرائع "المؤمن كالنحلة تأكل طيبا وتضع طيبا".

رائع أن تطالب بضرورة الرد على الانتهاكات التي مارسها البعض. ندعو الله تبارك وتعالى أن يوحد شمل عائلة النور للخير ولخدمة الإيمان والوطن العراقي الجميل

بوركت أخي وليد

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 10/12/2008 01:51:17
الأخ الشطري المحترم

أشكر حضورك وإطلالتك المضيئة بين كلماتي

عظيم هذه العبارة التي طرحتها: "الذات الإلية مقدسة ومنزهة". وجميل حين تؤكد على أهمية العقل في قول الخير بعيدا عن الشر. وخير الخير حب وتقديس الذات الإلهية

تفسير الإمام جعفر الصادق جعل من شك ذلك الرجل إلى اليقين بوجود الله تعالى. وهذا يذكرنا بقول الإمام علي عليه السلام "الشك أساس اليقين" وهو الشك الذي لا يدعو إلى الأنكار إنما إلى اليقين. وهذا هو الفرق بين الشك بالشك والشك العقلاني للوصول إلى اليقين. فالإنسان لا يرى الله تعالى بعينيه المجردة إنما يراه جل علاه بقلبه الطاهر، ويرى مخلوقاته بعينيه أو بحواسه دليلا لوجود الخالق.

فإذا رجعنا إلى الآية القرآنية: وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى. قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ... إلى آخر الأية.

والآية : فلما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه، قال ربي أرني أنظر إليك. قال لن تراني ... إلى آخر الأية.

ويبدو أن الذين جاؤوا من بعدالأمام علي عليه السلام أخذوا فكرة الشك بذلك المعنى، منهم أبو حامد الغزالي في قوله: الشك مقياس اليقين، وأبو عثمان الجاحظ، الشك طريق إلى اليقين والخ.

وكان الشك أيضا وسيلة للوصول إلى اليقين في فكر الفيلسوف العقلاني ديكارت حين شك بنفسه ، ووصل إلى قناعة بوجوده يقينا حين قال أنا أفكر إذاً فأنا موجود. ثم في الخطوة الثانية وصل إلى قناعة عقلية بوجود الله تعالى والإيمان به. والمعروف أنه بعد اليقين العقلي لم يجعل الله تعالى في دائرة الشك . والمجال لا يتسع هنا للشرح الوافي.

مودتي مع شكري لما قدمته لنا من إفادة

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 10/12/2008 01:06:22
الزميل د. أحمد البصري

شكرا لمرورك وقراءتك

يبدو أن لنا وجهات نظر مختلفة. أنا أفضل أن نجمع العقول دون تعدي بدلا من أن نجمع الأسماء
مع احترامي للجميع.

أرى ان أجمل ما أقدم لك قول الأمام علي عليه السلام: هلك امرؤ لم يعرف قدره.
وقوله عليه السلام: تكَلّموا تُعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه".

أما ما يتعلق بالنقاط الأخرى التي طرحتها في تعليقك فتخص الأستاذ القدير علي القطبي، فهو أحق مني بردها.

تحياتي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 10/12/2008 00:55:18
الأخت أسماء

أنت أخت عزيزة علينا
جميل أن أجدك بين السطور من جديد
لا أحد ينكر فضل عزيزنا الأخ أحمد الصائغ، فهو نشط ومحبوب في قلوبنا جميعا، ولكنه ليس بمنأى من النقد.

أنت تعيشين في العراق، وأنا احسدك في ذلك فأنت في الوطن، وأنا أعيش في أوربا منذ ما يقارب ثلثي العمر، أنقد على اسس منهجية ماأراه مفيدا. هكذا تعلمت في الأوساط الأكاديمية. لا اعتدي على أحد، ولا أقبل الاعتداء من احد. أستمد قوتي من الله تعالى.

اليد الواحدة لا تصفق والرجل الواحدة لا تمشي إلاّ بعكاز، ومن هنا أقول كلنا نتحمل المسؤولية معا.

أعرف أن مهمة الإعلام والعمل الأدبي والفكري ليست نزهة على الدوام. إنها مسؤولية. فأنا أيضا مدير مؤسسة دراسات، ورئيس تحرير مجلة بأربع لغات، وباحث أكاديمي في الفكر والأدب العربي، لكن كل ذلك ليس مهما، إنما المهم هو الإيمان بالله الواحد الأحد والعمل الناجح، وإن كان قليلا، لأنه لا خير في عمل كثير لا ينفع.

ميدانكم الأول أنفسكم كما قال الأمام علي عليه السلام. فالعبرة في قيمة الإنسان ما يقدم الخير للإنسانية.

لك ودي الأخوي

الاسم: ياسمين الطائي
التاريخ: 10/12/2008 00:45:25
شكرا لك دكتور خالد على المقالة القيمة

قد خطوت خطوة كبيرة وجرئية وبمسؤولية لمصلحة الموقع..

كلنا نتحمل المسؤولية في ان نجعل من مركز النور

نبراسا بالايمان والمعرفة ونشر الكتابات التي تخدم

وطننا بعيدا عن التعدي على العقائد السماوية والخالق

الواحد ...

اعجبتني هذه الجملة في تعليق الاخ صباح محسن كاظم...

من يريد ان ينشر هرطقاته ففضاء الاعلام الالكتروني كثيره،ومن يريد ان يتغزل بتعليقاته فليبتعد عن النور،

جملة تحمل في ثناياها رسالة الى كل من يريد الشهرة على

حساب الذات الالهية ونقول لهم نزهوا اسم الله عن السنتكم .

مقالة تستحق عليها الثناء والتقدير...

ياسمين الطائي.. السويد

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 10/12/2008 00:31:33
الزميل عبد الله الجنابي

مَن قال لك أن الأديان ليست في خدمة الإنسان، نحن لا ننكر ذلك، ولكن في هذه الخدمة واجبات يجب أن يؤديها الأنسان تجاه ربه، طبقا لقوله تعالى {{وما خلقت الإنس والجن إلاّ ليعبدون}}. (سورة الذاريات،آية 56). إذن في الحياة عبرة، والحياة ليست مشوار عبث. ((وابتغ فيما أتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا). وقوله تعالى ({{أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا}}. (سورة ك، آية 29). وهنا تتجلى لنا عظمة الآية القرآنية {{وَقُلِ الحَقُّ مِن رَّبِّكُم فَمَن شَاء فَليُؤمِن وَمَن شَاء فَليَكفر (سورة الكهف / آية 29 ).

النقطة الأخرى التي طرحها عبد الله الجنابي هي قوله " أن لا نتخذ الاديان والعقائد والايمان ونقيضه لتسفيه ايمان الاخرين او الاستهزاء بهم". كلام جميل.

أنا فهمت مقصدك، وأنت تذكر الأديان والعقائد، وأكدت على الإيمان. جميل لأنه من غير الممكن جعل الملحد مؤمنا في كل الأديان السماوية، وحتى بعض الأديان الزمنية. {{لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي}}. لم يستهزء أحد في مقالته أو في تعليقه بأحد، نحن نرفض المس بالذات الإليهة لأنها إعتداء على الله تعالى وعلى الذين يؤمنون بالله تعالى. أما الذي لايؤمن فله ما له، والأجر والثواب والعقاب عند الله تعالى، فنحن البشر ليس لنا حق أن نستهزئ بأحد، ولكن لنا حق، وهذه في كل الأديان السماوية، أن نرفض الإعتداء والتجني بأسم الإبداع الكاذب.

وجاء في تعليق الجنابي أيضا مايلي: " ايها العرب التفتوا الى ما خرب من شؤونكم والحقوا بمن سبقكم في سفر الحضارة وانا منكم طبعا ؟ اليس كذلك ؟ فاذا كان الهجاء في الشعر اليوم قد مات، فهل اكتشفتم هجاء الله في جديدكم هذا".

أتأسف أن عبد الله الجنابي يجعل التطور أو الحضارة توأما للألحاد أو للمس بالذات الألهية أو الاعتداء على الأنبياء أو آل البيت أو الصحابة أو. من اين جئتَ بهذا. أليس الله تعالى يقول في كتابه {{لا يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون}}. ويقول {{إنما يخشىى اللهَ من عباده العلماء}}. إذن ما علاقة حضارة الكراهية بالدين والإيمان؟

أقول: ليست العلة في العقيدة إنما العلة في أولئك الذين يسيؤون إلى الدين والعقيدة ويسيؤون للذين مع الله، بهذا الشكل لا يمكننا أن نلحق بركب الحضارة. العلة في الإنسان، وليس في الدين، والخطأ في الأنسان وليس في الله. صدق الله تعالى في قوله {{صم بكم عمي فهم لايفقهون}}.

يقول الجنابي: وأنا منكم. وأنا اقول له ، بأي شكل انتَ من المسلمين؟

أريد أن انقل حادثة في البرلمان البريطاني قبل بضعة عشرات من السنين، حين نهض مندوب وقال: لا نستطيع إخضاع المسلمين ومنهم العرب إلاّ إذا قضينا على ثلاثة مقدسات لهم: الصلاة في المساجد يوم الجمعة، القرآن الكريم كتاب الله تعالى، الحج في بيت الله الحرام. كنت أتمنى لو ساعدني الوقت أو الورق هنا لأشرح أسرار هذه الدعوة البرلمانية البريطانية.

ذكر عبد الجنابي في تعليقه ما يلي: "فاذا كان الهجاء في الشعر اليوم قد مات ، فهل اكتشفتم هجاء الله في جديدكم هذا"؟

أفكر إذا أنا على صواب في الحوار معك وأنت لا تعرف معنى الهجاء. أتعتبر الهجاء في الشعر قد مات لأننا نرفض الهجاء؟ مَن قال لك إننا نرفض الهجاء؟ ماذا يعني الهجاء؟ أيعني في قاموسك الجديد أنه يجوز التعرض للذات الإلهية المقدسة وللأنبياء؟ أي هجاء هذا الذي تعنيه؟
التعرض لذات الله تعالى لا يدخل في معنى الهجاء؟ عربي لا يفهم معاني الكلمات التي يستخدمها. أعطيك مثالا، وهو هجاء الشاعر العباسي "أبو الطيب المتنبئ" ضد العبد الأسود كافور الذي أصبح حاكما. هجاه قائلا:
لا تشتري العبد إلاّ والعصا معه
إنَّ العبيد لأنجاس مناكيد

قرر العبد كافور الذي أصبح حاكما، أن يقتل المتنبئ، فبعث إليه بعض من رجاله لقطع الطريق أمامه. حاربوه، فوجد المتنبئ أنه سيقتل، فهرب. فناداه أحدهم، ألست القائل:
الخيل والليل والبيداء تعرفني
والسيق والرمح والقرطاس والقلم

قال المتنبئ بلى، ثم رجع وحارب حتى قتل.
لا أريد التوسع في هذا الموضع، فالهجاء فن من فنون الشعر، وله موضعه ولكن ليس بالشكل الذي تفهمه. وأرجو أن تكون قد عرفت الهجاء ضد عبد، فكيف يكون الهجاء بحق الخالق. سبحان الله عما يُشركون.

وفي نهاية تعليق عبد الله، جاء ما يلي: "أحسنت يا دكتور خالد وبورك فيك . ومع ذلك فجادلهم بالتي هي أحسن" .

أحاورك في النقطة الأخيرة {{ وجادلهم بالتي هي أحسن}}. آية قرآنية سمعتَ أو قرأتها وتريد ان تطبقها على الذين لا يجادلون بالتي هي أحسن، أو على الذين لا يجوز الجدال معهم.

الجدال يكون مع أولئك الذين هم أهل للجدال، على سبيل المثال أولئك الذين ينتمون للأديان السماوية، حيث هناك بعض النقاط المشتركة، دون اعتداء على أحد . دعني أفسر لك بوضوح الجدال في المعيار الرباني، لتعرف أنه ليس بالشكل الذي تفهمه.
{{ وَلاَ تُجَادِل عَنِ الَّذِينَ يَختَانُونَ أَنفُسَهُم إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا }}. (سورة النساء، آية 107)
{{ وَإِن جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعلَمُ بِمَا تَعمَلُونَ}} (سورة الحج، آية 68)
{{ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَولِيَائِهِم لِيُجَادِلُوكُم وَإِن أَطَعتُمُوهُم إِنَّكُم لَمُشرِكُونَ }}. (سورة الأنعام، آية 121)
أكتفي بهذا القدر، آمل أن يكون هذا التوضحيح مفيدا لنا جميعا.
وأختتم للإفادة توضيحي بالآيات القرآنية التالية لعلاقتها بالموضوع
{{ قُل يَا أَهلَ الْكِتابِ تعَالوا إِلى كلِمَةٍ سَوَاء بَينَنا وَبَينكم أَلاَّ نعبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلا نُشرِكَ بِهِ شَيئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعضُنَا بَعضًا أَربَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوا فَقُولوا اشهَدُوا بِأَنَّا مُسلِمُونَ (سورة آل عمران/ 64) . واقرأ معي قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُؤذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينا. وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤمِنِينَ

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 09/12/2008 22:39:22
أختي الفاضلة هيلين محمد طاهر

أعانك الله في فكرك وعقلك، أيتها الأخت المبجلة

سجلي إعجابي بمشاركتك الجميلة، فقد نقلت لنا قصة رائعة في حوار بين العالم اليمني المسلم والرجل البريطاني وزوجته. الحمد لله الذي هدانا وهداهما للخير

جزاك الله خيرا في هذه القصة، مع أملنا أن تكون عبرة لأولي الألباب

احترامي الأخوي

الاسم: Walid/ Ssweden
التاريخ: 09/12/2008 22:27:52
نقول للذي تجبر للتهجم على الله عز وجل ـ لا تحسبن العلم ينفع وحده ما لم يتوج ربه بخلاق ـ
فمن شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر ويوم الحساب آت فلا مفر منها. المهم هو التزام الادب في حقوق الله والعباد عند الكتابة واحترام مشاعر الغير.
يقول المثل المؤمن كالنحلة تأكل طيبا وتضع طيبا ونحمد الله على وجود اناس أمثال الكاتب الدكتور خالد حفطه الله على ملاحظة ما تكتب من منكر واساءة لله والدين.
الرد على هؤلاء الضالين واجب على كل مؤمن ومؤمنة. لان الصبر صبران: صبر على ما تكره وصبر على ما تحب.
جزاك الله خيرا على اقتراحاتك البناءة يا دكتور خالدالى ادارة الموقع ونشكر ادارة الموقع أيضا على التعاون حفاظا على مشاعر الغير. ووفقكم الله.

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 09/12/2008 21:10:27
كبير النفس والرؤى والاطاريح , دكتور خالد
قدم احدهم الى الامام جعفر الصادق ( عليه السلام ) يبكي ويقول : مولانا لقد كفرت .. لقد كفرت
فاستفهم منه الامام الصادق , ذلك الغصن الهي النقي : ماذا عملت فكرت ..
فرد ذلك الشخص : لقد شككت بوجود الله ؟؟
فرد الامام جعفر الصادق : الله اكبر .. الله اكبر .. هذا هو اول اليقين ..
واسترسل الامام ابن العترة الانسانية الطاهره بالقول ومامعناه : ان طيلة الفترة المنصرمة كنت تعبد ( رب مزيف ) من صنع ذاتك وليس له وجود , والان انك وضعت اول قدم لك في الطريق الصحيح لمعرفة الرب الحقيقي ..
ان الاساءة الفاحشة للخالق غير مقبوله تحت اي عنوان من عنوانين التفكير المغاير فالذات الالهية مقدسة ومنزهة سيما وان الرب قد منحن هامش واسع للتفكر والتفكير والتبصر والاطلاع لمعرفة ذات الله , بل حتى وصل الامر بالقران الكريم الذي ذكر نص من نصوصه بعدم الايمان مالم ياتيك البرهان ..
اعتقد ان العقل البشري صغيرا وصغيرا جدا ازاء الذات الربانية العظيمة

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 09/12/2008 20:14:25
أختي كريمة الشمري

أسعدتني إطلالتك بين كلاماتي المتواضعة

نحن مطالبون باحترام كرامة الإنسان بشكل عام رجلا كان أو إمرأة. وعليه نتمنى أن تشكل لجنة على مستوى معرفي متقدم لمراجعة الكتابات قبل نشرها، حتى يشعر الجميع بالاطمئنان كإخوة متحابين .

ثقي أن الأخ أحمد الصائغ يعمل ما بوسعه ليجعل من مركز النور نبراسا منيرا، والوقت لا يساعده لمراجعة جميع النتاجات، ونتمى أن يأخذ كل كاتب وشاعر مسؤوليته بممارسة الحرية بمسؤولية، وممارسة النقد النزيه للبناء، والابتعاد عن المس بذات الله تعالى بالسوء بصورة مباشرة وغير مباشرة، وعدم التعدي على الأنبياء وآل البيت الأخيار والصحابة الكرام. كما نتمنى الابتعاد عن الإباحية بكل مظاهرها.

أبارك فيك حرصك على الإيمان أختي كريمة أكرمك الله تعالى، وحرصك على نظافة موقع النور لكل العاملين فيه من محررين وكتاب وقراء.

مع تحيات أخيك خالد.

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 09/12/2008 20:12:21
الأخ الكبير والعالم الجليل علي القطبي المحترم

كلماتك الجميلة توقظ العقول الكسولة، وقلمك يعمل حين تنام الأعين من الارهاق، وقلب العالم لا يشعر بالإرهاق. {{إنَّ في الجسد لمضغة إذا صلحت صلح سائر الجسد، وإذا فسدت فسد سائر الجسد، ألا وهي القلب}}.

أقاسمك مشاعرك وما كنت تلاحظه من طغيان النثريات المسيئة من شعر ونثر. وأشاركك أحزانك بما أصابك من ألم في القلب نتيجة تجاوزات لم يكن لها مبرر.

أتفق معك ما ذكرته، ندرة المقالات السياسية الرصينة، وقلة الدراسات المنهجية التي تُكتَب على ضوء منهج البحث العلمي. وكذلك بالنسبة للبحث العقائدي.
وهكذا بالنسبة للقصيدة والنثر. لا نجد محمود درويش، ولا بدر شاكر السياب ولا نازك الملائكة ولا محمد مهدي الجواهري ولا طه حسين ولا ولا.

يبدو أن قراء الدراسات الرصينة والقصائد الصادقة قلة، وهذا خيار كل إنسان، فليس لأحد أن يفرض على الآخرين إرادته.، وعليه لابد من أسس ومقاييس للعمل في الموقع من قبلنا جميعا، ولابد من احترام الرأي والرأي الآخر، ولكن ليس على حساب العقيدة. فالمس بذات الله مرفوض والتعدي على أهل البيت والصحابة غير مقبول أيضا. هناك مجالات أدبية وعلمية مفتوحة للجميع في دائرة التفاعل الثقافي والاحترام المتبادل
هل نحن في عصر الردة؟ إذا أراد الإنسان أن يصبح مشهورا في عصر الردة، عليه أن يكفر ويتعدى حدود الله تعالى، لأن الأيمان بالله الخالق الواحد يقف عائقا أمام العقول المغلقة للتطور. يقولون إذا أردتم أن تكونوا مع ركب الحضارة، فابتعدوا عن الأيمان والمثل الإنسانية النبيلة في أخلاقيات الإنسان، وكأن الله تعالى بعث رسله ليظلموا الناس. والله تعالى يقول: الر كِتَابٌ أَنزَلنَاهُ إِلَيكَ لِتُخرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذنِ رَبِّهِم إِلَى صِرَاطِ العَزِيزِ الحَمِيدِ (سورة إبراهيم/ آية 1.
لا أحد يجبر أحدا على الإكراه في الدين، فلكل دينه على أن لا يعتدي على الآخرين.
مسؤوليتنا جميعا أن نساعد الأخ أحمد الصائغ في مهمته الجليلة، للسير معا إلى ضفاف النهر الصافي. (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته).

وأختتم كلماتي بقول الله تبارك وتعالى:{{ وقُلِ اعمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُم وَرَسُولُهُ وَالمُؤمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الغَيبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنْتُم تَعمَلُونَ)) (التوبة/ 105)

احترامي الأخوي




الاسم: د.احمد البصري
التاريخ: 09/12/2008 19:26:13
الاساتذة الافاضل
الاخوة الاعزاء
لايخفى على احد من متابعي موقع النور الجميل انه موقع متنوع ومتعدد الاتجاهات ويساهم في الكتابة فيه اكثر من 1500 كاتب وكاتبة .وربما يكون هذا احد الاسباب التي جمهرت كل هؤلاء الكتاب حول هذا الموقع اي بسبب طابعه
الانفتاحي ، ومع احترامي الكبير لرأي الدكتور خالد والاخوة الاخرين الا انني اجد في تضييق الخناق هذا سيجعل اعدادا من الكتاب تغادر الموقع لاسيما وان فيهم من هو مبدع حقيقي ولانريد ان نخسره لذا اقول للاستاذ القطبي ايضا نعم ان هناك ابداع لكنه نادر وهناك لاابداع وهو السائد ليس هنا فقط بل في اغلب المواقع وحتى الصحف المطبوعة .
مسألة الابداع ياشيخنا ليست في تحديد الوزن والقافية
لانها ستجرنا دائما نحو الخلف وهذا مالانريده بل نريد فكرا اوسع وعقلا منفتحا لايتعارض مع المبادئ الاساسية ود. العذاري لم يسلط الضوء الا على النماذج التي كان لها حضور فاعل في الساحة الادبية شئنا ام ابينا .
كما ان تحويل دفة هذا الموقع باتجاه معين سيحصره في زاوية محددة وهذا مالااتمناه لانني من المحبين والمتابعين للنور .

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 09/12/2008 18:25:08
اخي الفاضل خالد يونس
تحية الورد
كل عام انت والنور والعراق بالف خير
ماذهبت اليه حضرتك بشأن النقد صحيح تماما ، وربما نظراً لعدم مراجعتي تعليقي على مهل بسبب ظروف ضعف النت عندنا في العراق ، ربما لم استخدم مفردة دقيقة في ما يتعلق بالنقد ، وكان قصدي أهمية ان يكتب النقد من هو عارف باصول النقد وليس كل من هب ودب ، وقد يكون الاديب او الشاعر نفسه ناقداً وقد لايصلح ليكون ناقداً . ولن اقول اكثرمما تفضلت به حضرتك .

واما بشأن قولي ان الاستاذ احمد الصائغ يعمل وحده ، فقصدي انه يدفع نحو خمسين موضوعا يومياً للنشر وحده ويتابع التعليقات وحده ، ولااعتقد ان للنور هيئة تحريروفقاً لمعلوماتي المتواضعة ، تقرأ الموضوعات او تتابع التعليقات معه ..
أنا ادير تحرير مجلة ثقافية شهرية ، واعمل وحدي لا ملاك ولاهيئة تحرير لدينا في المجلة ولا مصحح ولا متابع ولا مصور ولا مندوب اخبار ، فاعمل كل شيء بنفسي ، واعاني زخم العمل والمهمات ونحن مجلة شهرية !! ، فكيف الحال مع موقع يجري تحديث موضوعاته يوميا من قبل شخص واحد عليه ان يتابع التعليقات بنفسه .

وإشارة الى قولي ان التعليق يجب ان يتجه نحو النص ، فالقصد ان يترك المتابع الامور الشخصية المتعلقة بالكاتب جانباً فلا يتدخل في الشؤون الخاصة بالكاتب ، إذ إن العلاقة بين الكاتب والقارئ يجب تبقى علاقة احترام بل وعلاقة رسمية لاتتجاوز حدوداً معينة .. وربما اننا حين لا نريد ان نكون صريحين تماماً في الذي نريد قوله يبدو قولنا حينذاك غير واضح او قد يوحي بعكس ما نريد .. لن اطيل عليك لإن الحديث يطول ولا مجال للاطالة هنا . تقبل وافر التقدير

الاسم: عبدالله الجنابي
التاريخ: 09/12/2008 16:10:14
اظن ان الاديان والعقائد نزلت لخدمة الانسان فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ولكن علينا ان لا نتخذ الاديان والعقائد والايمان ونقيضه لتسفيه ايمان الاخرين او الاستهزاء بهم او شن حرب عليهم ، ايها العرب التفتوا الى ما خرب من شؤونكم والحقوا بمن سبقكم في سفر الحضارة وانا منكم طبعا ؟ اليس كذلك ؟ فاذا كان الهجاء في الشعر اليوم قد مات ، فهل اكتشفتم هجاء الله في جديدكم هذا . احسنت يا دكتور خالد وبورك فيك . ومع ذلك فجادلهم بالتي هي احسن .

الاسم: هيلين محمد طاهر
التاريخ: 09/12/2008 15:37:45
جاء رجل من بريطانيا مع زوجته الى احدعلماء اليمن وسألت المرأة البريطانيةالعالم اليمني سأسئلك سؤالا إن اجبتني عليه آمنت بالله ؟ قالت ماطول الله وما عرضه ؟ فقال لها العالم وإني اسألك سؤالا هل تحبين زوجك هذا؟ قالت له المرأة نعم فقال لها العالم كم كيلو متر يبلغ هذا الحب ؟ فقالت له المرأة وهل يقاس الحب بالكيلومترات ؟ فقال لها العالم إذا كان الحب وهو من مخلوقات الله لايخضع للمقاييس البشرية فكيف تريدين ان تخضعين الخالق الذي هو اكبر من كل شيئ للمقاييس البشرية ؟{ ليس كمثله شيئ } فنطقت الزوجة البريطانية وزوجها بأنه لاإله الا الله وبأن محمد رسول الله

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 09/12/2008 02:52:09
الزميل مطالع ومتابع

حين سُئِل موشي دايان وزير الدفاع الصهيوني الأسبق، لماذا فشل العرب أو لماذا هزم العرب؟ قال: العرب لا يقرأون. ولكن الحقيقة أن العرب يقرأون كثيرا، ولكن كثير منهم لا يقرأون عن وعي، وأية قراءة بدون وعي لن تكون إلاّ مضيعة للوقت. آمل أن يفهمني القارئ هذه المقدمة

الزميل بأسم مطالع ومتابع، يخشى أن يذكر اسمه الحقيقي، ثم يتساءل لماذا الخشية من النقاش في ذات الله . ويقول: إن عدم النقاش يؤدي إلى عدم معرفة ذات الله الحقيقية.

دعنا نحاور.
لا أنت لم تحاور ولكنك طرحت سؤالا تريد الجواب، لأنه من غير الممكن الحوار مع أسم بلا أسم، إن صح التعبير

أقول: إذا كان الزميل المطالع والمتابع ينتمي لديانة سماوية، من يهودية ومسيحية وإسلام فليرجع إلى الكتاب المقدس لتلك الديانة . أما إذا كان ملحدا، فالحوار لا يجدي نفعا
قال تعالى: {{لله المشرق والمغرب يهدي مَن يشاء إلى صراط مستقيم}}
أما إذا أراد أن يناقش ذات الله تعالى، وهو لا يناقش، فالمقصود من قوله دردشة لا تنتهي إلى نتيجة.

حين جاء يهودي وسأل رسول الله محمد صلى الله عليه وآله : يا محمد صف لنا الله: نزلت سورة الإخلاص
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
اللَّهُ الصَّمَدُ
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ
الله عندنا، نحن المسلمين واحد ومتصف بجميع صفات الكمال والجمال. أما ذات الله تعالى فواحد لا شريك له سبحانه. ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.

اللهم أنتَ واحد في ذاتك لا قسيم لك
واحد في صفاتك لا شبيه لك
واحد في أفعالك لا شريك له

{{كل شيء هالك إلاّ وجهه له الحكم وإليه تُرجعون}}. هنا نجد كلمة (كل) أمر بلا اسثناء. المعنى شامل لا يستثنى أحد من الفناء أو الموت أو الهلاك. البقاء لله وحده وهو الحي القيوم.

وأخيرا أقول: إنَّ الله تعالى كان ولا مكان وهو على ماكان قبل خلق المكان، لم يتغير عمّا كان بعد خلق المكان. إنَّ الله تبارك وتعالى لا يجري عليه زمان ولا يحويه مكان لأنه خالق الزمان والمكان.

وأخيرا أنقل مقطعا من قصيدة "أين حقي" للسيد محمد صالح بحر العلوم":

ما لبعض الناس لا يحسب للتفكير فضلا
ومتى ناقشته الرأي تعداك وولى
زاعما إبقاء ما كان على ما كان أولى
من جديد يعرف الواقع منه: أين حقي ؟!

ليتني أسطيع بعث الوعي في بعض الجماجم
لأريح البشر المخدوع من شر البهائم
وأصون الدين عما ينطوي تحت العمائم
من مآس تقتل الحق وتبكى: أين حقي؟!

إذاً موضوع النقاش حول ذات الله تبارك وتعالى أعلى بكثير من مستوى مناقشات في موقع ألكتروني. نحن لسنا بصدد تأمل الفلاسفة. وهذا التأمل ليس مقبولا دائما في العقيدة الاسلامية بلا مقاييس وشروط وحدود والخ. نحن البشر أضعف من أن نكون في مستوى الحوار حول الذات الإلهية.

للعبرة: عندما كان الفيلسوف الوجودي جون بول سارتر على فراش المموت قال: أحرقوا كل كتبي

وقال مكسيم غوركي في أواخر حياتهك أسحبوا كتابي "أين الله" من الأسواق.

صدق أعزَّ من قائل:
{{يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}} (سورة الصف/ آية 8

والسلام عليكم


الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 09/12/2008 02:50:45
الزميلة ثائرة شمعون بازي

استغرب كثيرا لماذا تكتب تلك الكاتبة التي لا تعرف شيئا عن الأديان السماوية ولا حتى عن الفكر الإسلامي مقالة تنكر أو تتدعي بعدم التحقق من نبوءة السيد المسيح عليه السلام؟

هنا أشير إلى ما جاء في القرآن الكريم عن نبوة السيد المسيح عليه السلام. هناك سورة كاملة بأسم (سورة مريم، وهي السورة 19، وعدد آياتها 98.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرّحمن الرّحيم
{{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا

فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا

قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا

قَالَ إ نَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا

قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بغيا

قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا

فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا

فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا

فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا

وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا

فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا (سورة مريم ، الآيات 16-26 )

قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا

وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا

وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا

وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا

ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ

مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ

وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ (سورة مريم/آيات 30-36).

مع تحياتي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 09/12/2008 01:06:50
الأخ العزيز سلام نوري

أنا مسرور بملاحظاتك، واشعر بالسعادة أن بعض التعليقات الهادئة تستحق الدراسة والتحليل، وهي تعليقات ارتفعت حقا إلى مستوى أعلى بكثير من مكياج بعض ما نقرأه في بعض المنتديات. وهذا يعني كما ذكرت أخي نوري بأن هناك كتاب نبغاء في حديقة النور. ولا شك أن مثل هذه التعليقات تغني مركز النور بالافكار لكي تتفاعل لتولد افكار جديدة يمكن الاستفادة منها

أود أن أقف عند بعض ملاحظاتك. ذكرتَ "هل يمكن لنا ان نوقف او نمنع اعجاب البعض او الرؤى الانطباعية او حتى الاشارات النقديه للبعض والتي اظنها انعكاس جميل لديمومة عجلة التواصل"؟

أخي نحن لا نمنع إعجاب البعض، أو كما تقول، الرؤى الانطباعية او الاشارات النقدية. مَن قال هذا الكلام؟ ومَن قال نرفض النقد (النزيه)؟

أرجو أن لا نخلط المفاهيم. انا أطالب بمنع التشهير ومنع المس بذات الله تعالى.
لا أحد يرفض الإبداع والنص الجيد شعرا كان أو نثرا، ولكن ينبغي، كما قلت، أن لا نخلط المفاهيم. ماذا نعني بالنص الجيد. ومن هنا ينبغي أن نحدد المفاهيم، كما قال الحكيم الصيني كونفوشيوس حتى نفهم بعضنا البعض. هل تعتبر التشهير أو الاعتداء أو المس بذات الله تعالى نصا جيدا؟

يجب أن نميز بين التشهير والنقد. فالتشهير هو اعتداء بكل المقاييس، سواء كان موجها إلى الخالق أو المخلوق، وهذا مرفوض، لأن الاعتداء مرفوض. أيقبل أحد أن يسب شخص، أو يشهر شخص أمه وأباه وأخته وزوجته ووو؟ طبعا لا، ما من شريف يقبل ذلك. ونفس الشيئ ينطبق على مقالة أو قصيدة شعرية بكلمات كبيرة ممزوجة بالعاطفة الفياضة والمشاعر الحارة والفن الحداثي وو، لكن معانيها خبيثة ومضرة ومهلكة. أنقبل كل هذا؟

أما النقد النزيه فمقبول للبناء وليس للتشهير والاعتداء. ونحتاج أيضا إلى العقلانية النقدية، كما وصفها المفكر المغربي محمد عابد الجابري، في معناها الواسع هي "التعامل النقدي مع جميع الموضوعات، مادية كانت أم معنوية.التعامل الذي يأخذ بنظر الاعتبار تاريخية المعرفة ونسبيتها وحضور الإيديولوجي واللاعقلي فيها أو إمكانية حضوره على الدوام".

احترامي الأخوي


الاسم: كريمة الشمري
التاريخ: 08/12/2008 22:33:17
بسم الله الرحمن الرحيم
الاستاذ الكبير خالد المحترم

أن ما نشرته من اقتراحات بناءة جاءت في محلها خاصة بعد تكرار نشر موضوعات على صفحات موقع النور تمس بذات الله سبحانه وتعالى وتجريح بالصحابة الاطهار رضوان الله عليهم جميعآ بعضها كان من الممكن مراجعتها قبل نشرها لانها مواضيع خطيره وتمس ينا وتهم المسلمين اذا انها تفتقد للادنى المعايير العلميه والثقافيه واحيانا تخرج عن اللياقه الادبية والاخلاقيةانك تساهم بشكل فعال في بناء المفكر والاديب والناقد على أسس سليمة ولا نريد موقع النور ان تكون ساحتها الادبية نظيفه من هذه المقالات .مع أمتنانا الكبير للاستاذ الفاضل أحمد الصائغ الذي يبذل مجهودا كبيرآ لتطوير مركز النور ورصد هؤلاء الاشخاص المسيئين.
مع تحياتي كريمة الشمري

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 08/12/2008 21:14:39
كنت كتبت مقالاً أردت أن ابين فيه ما جاء في مقال د. خالد يونس خالد .. مع إضافة نقاط أخرى , ولكن جزى الله خيراً د. خالد يونس على مبادرته الصريحة .
وقبل ابداء وجهة نظري على تعليق الحاج الباحث . د. خالد يونس أحب أن ابين أن السيد أحمد الصائغ إنسان متدين ومن عائلة متدينة , وأهله وبناته وأولاده (حفظهم الله بحفظه ) من أهل الإيمان الحجاب ومن رواد المساجد والحسينيات, بل ويقيم مجالس الذكر في بيته , وطالما دعاني شخصيا للمشاركة في هذه المجالس .
مالذي حصل إذن ؟؟ يبدوا أنه حصل إلتباس بين الابداع والتجاوز على الذات الإلهية .
هناك من أساء إلى الذات الإلهية بشكل صريح من الذوق والأدب والإساءة كانت لمجرد الإساءة , وبشكل سافر خال من احترام مشاعر وعقائد الناس . وكما قال . د. خالد يونس نقلاً عن الزعيم الهندي الراحل جواهر لال نهرو : ( الحرية مسؤولية ) .. ويالها من مقولة رائعة .
وقد اخبرت الصديق العزيز أحمد الصائغ , ورددت على تلك الإساءة في حينها , ورد آخرون غيري عليه , والمقال ما زال موجوداً في أرشيف الكاتب المقصود . وأكثر من مقال في الحقيقة , وليس ذلك الكاتب المقصود وحده , هناك غيره من أساء إلى مقام الإستهزاء.
للتوضيح : لو كان هناك اعتراض على أي عقيدة معينة , حتى لوكان اعتراضاً على وجود الله تعالى , وعلى نبوة الأنبياء لا أعترض على نشره , بل أكتب رداً وحواراً في اثبات الخالق المعبود (عز وجل اسمه ), وبالحكمة والموعظة الحسنة كما أمرنا الله تعالى , لأن اختلاف الآراء والعقائد والقناعات حق إنساني , إنما الإعتراض على التجاوز والإساءة.
لا أريد أن أذكر اسم تلك المقطوعة النثرية التي يسميها البعض شعرا , ( بل ويسموها ابداعاً ) , وحتى لا يكون الأمر شخصيا علما أني ردت في تعليق حينها. وكان الجواب إن تلك المقطوعة إبداع , والإبداع لا يفهم.. يا للعجب .

الإبداع لا يفهم ..فكيف نعرف الإبداع من الإسفاف إذن !!!.
وكان ذلك المقال وما شابهه سببا في اتخاذي قرار تحديد نشاطاتي في الموقع , وطلبت من السيد أحمد الصائغ أن يرفع صورتي من الجهة اليسرى الثابتة , وكانت صورتي الثالثة أو الرابعة . كإجراء إعتراضي من قبلي , ورفع السيد أحمد صورتي ولم يعقب .
النقطة المهمة الأخرى : طغت على موقع النور هذه النثريات التي يكيل لها بعض الإخوة عبارات المديح والاطراء الغريبة , حتى ما عدنا نرى المقالة السياسية الرصينة إلا نادرا , ولا نرى البحث العلمي إلانادرا , والبحث العقائدي إلا نادرا
وهذه نقاط كنت اتمنى من الباحث القدير د. خالد يونس خالد أن يذكرها أيضاً.
والطريف أنه حتى د. ثائر العذاري الذي نحترم نظراته العلمية الرصينة كتب مقالا إعتراضياً في مثل هذه النثريات بعنوان ( شعراء الكيس) الذي يبدوا أن د . ثائر العذاري انجذب إلى هذا التيار , وأخذ يكيل المديح العجيب الغريب وعلى قاعدة ( حشر مع الناس عيد) .
أشكر الأستاذ الكبير الفاضل جعفر المهاجر على تعليقه القيم الذي عبر عنه في تعليق له في نفس هذه الصفحة أرجوا مراجعته .
لا أعترض على مشاعر الناس وهواياتهم , ولكن الشعر له اصوله وقانون ومنها القافية والوزن والتناسق والتوافق بين الأبيات الشعرية . مع اختيار المعاني البليغة والكلمات الفصيحة , وأي كتابة بدون أصول الشعر من الممكن أن تكون كتابة .. مشاعر , أو خاطرات , أو تخيلات جميلة , بل ومن الممكن أن يكون فيها إبداع , ولكن أن تكون شعرا فهذا تجاوز على فن مدرسته واضحة المعالم .

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 08/12/2008 20:00:17
العزيز سالار

شكرا على عذب حديثك

يبدو لي أنك من عشاق الحكمة، إنها بحق نزهة للعقول.

أهديتني كلمات حلوة

دمت وفيا بأمان

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 08/12/2008 19:55:52
الفاضلة ميديا برواري

أشكر حضورك وإطلالتك المضيئة بين كلماتي

حقاأشعر بالسعادة وأنا أقرأ تعليقات القراء وهم يبدون فرحهم على أسلوب الحوار وما بدى من الأخ العزيز أحمد الصائغ من استجابة على نقدي، مما يبرهن أنه الرجل الصحيح في قيادة سفينة الحرية المفعمة بالمسؤولية بعيدا عن الأمواج العاتية التي تكاد تؤدي بنا إلى الغرق لولا العقل الرشيد

جميل تفهمك، ميديا الفاضلة، لطريقة الحوار وضرورة النقد النزيه لخيرنا جميعا

تقبلي تقديري

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 08/12/2008 19:44:34
عزيزي كانيساركي

وقفت طويلا عند الحكمة التي ذكرتها "أن الكلام أربعة أقسام ... ."

وفرحت بكلماتك الجميلة التالية: نعم فليسكت هؤلاء بدل التهجم على ذات الله سبحانه وتعالى

أخي الكانيساركي قيمة كل إنسان بقدر همته

احترامي الأخوي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 08/12/2008 19:38:43
أختي مريم عبد المجيد

أشكرك على روعة كلماتك وإطلالتك المشرقة

الحمد لله الذي وجدتُ مّن يسير معي في الطريق القويم ويرفض التهورات، وقد جعل الله تعالى حب مركز النور في قلوبهم

لنهنئ العزيز أحمد الصائغ في هذا التطور

مودتي الأخوية لا تنتهي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 08/12/2008 19:32:35
أخي خليل برواري من النرويج

شكرا لخطابك الجميل

نعم لكل الحق في النقد النزيه، ولكن ليس لأحد الحق بالإساءة للعقائد والاديان، وهي كما تفضلت في تعليقك "منزهة ومصانة ولايمكن التعرض لها"

أشد على يديك في تفهمك لما كنت أعنيه في مقالتي

كل المودة

الاسم: مطالع ومتابع
التاريخ: 08/12/2008 17:37:05
الاساتذة الافاضل... ان تحددوا قالب معين جاهز للنقاش والبحث حكمتم على النقاش والبحث بالموت.... ولماذا الخشيه من النقاش في ذات الله....ان عدم النقاش يودي الى عدم معرفه ذات الله الحقيقيه
مع التحيات

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 08/12/2008 15:36:07
د. خالد يونس خالد
عيد سعيد وتحقيق الاماني
تحية طيبه
احييك لما جئت به من كلام واضح وصريح ونحن بالتاكيد نريد ان نبتعد عن الأساءة الى الرب او الى اي نبي من الأنبياء لا احد يقبل بذلك واحب ان احدثك واحدث الزملاء جميعا اني قبل فترة قراءت مقاله لأحدى الزميلات تقول فيها

لم تتحقق نبوات المسيح البديعة هذه تحققاً تاماً حتى جاء هذا القرن. ففي أثناء الدورة المسيحية او ما يسمى عصر البركة تعلمت الأمم والأجناس حياة المسيح ومبادءه واطلعت علي نبوات العهدين القديم والجديد ثم انتهى ذلك العصر فلم يبق الآن من مبادئ المسيح شئ لدى المسحيين.

هنا حاولت الكاتبة ان تلغي عنا مبادئناوقد رديت عليها وردت هي الاخرى ولو استمريت بالرد لردت هي الأخرى
فانا مؤكد لم اقتنع بحديثها ولاهي ستقتنع بكلامي, فاهملت الحديث معها.
اما ماكتبته حول الكتاب وكتاباتهم والردود التي تاتي من القراء فاقول بعد ان تمعنت بما قلته وقاله بعض الزملاء اتمنى واتمنى عندما نتحدث عن امر ما اتمنى ان تعطوا مثلا لانه بصراحة عندما قراءت ماجاء هنا وكأنها مجموعة من الألغاز وتساءلت من يقصدون بهذا ؟وماذا يقصدون؟ واي مقال هذا اواي شعر عني به؟ فالذي اتمناه منك يادكتور خالد ومن زملائنا الذين شاركونا هنا ان ترسل تلك الروابط التي تخص الكتاب وتلك المواضيع التي نوهتم عنها الى موقع النور وليد استاذ احمد الصائغ ليطلع عليها وليقيمها هو والزملاء القائمين على صفحة النور واخذ الاجراءات اللازمة.

اشكرك واشكر كل الزملاء الذين شاركوك هنا

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 08/12/2008 02:55:52
نعم يادكتور خالد
في البداية اعلن شكري لك ولملاحظاتك الرائعة باتجاه تجاوز او الانتباه الى مايمكن ان يسيء او يقلل من التجاوزات اذا جاز لنا ان نسميها
عندي ملاحظة وانت ياسيدي عارف بما ساقول وحتما سيراودك نفس الشعور
الرؤى الانطباعية هي التي يشتغل عليها البعض من الادباء في تقييم النصوص في مجال الشعر او القصة او حتى المقال
ولربما ترد عبارات الاعجاب من البعض باتجاه الكتاب او النصوص
هل يمكن لنا ان نوقف او نمنع اعجاب البعض او الرؤى الانطباعية او حتى الاشارات النقديه للبعض والتي اظنها انعكاس جميل لديمومة عجلة التواصل
ويشرفني ان اشير وبصراحة متناهية انا احد القراء الذين يتابعون وبشغف كل مايكتب في الاصدارات من ثقافات ومقالات وارد على بعضها بالشكر اما الاخرى فاحساسي كقاريء ومتلقي يدفعني ان ارسم بوعي رأيي ازاء كاتب النص ان كان رجل او امرأة لاشأن لي بذلك
لست محررا بالنور
ولكنني وجدت في المجاميع الرائعة سيدي وانت من ضمنهم مايدفعني الى التبادل المعرفي والتقييم دون ان اتفق مع اي كان بأن يقرأ او يكتب فالاخر حر ولكن نحن نعلم يا استاذ خالد ان النص الجيد يفرض نفسه رغم ان البعض لايستطيع ان يفك شفراته اذا كان بمستوى من الرقي والترميز
اضافة الى الاسماء الكبيرة التي تشاركنا منجزنا سيدي وتمنحنا فرصة تقييمية نحن بحاجة اليها لان الزمن تبدل وانتهى الجدار مابين الكاتب والناقد
وقد قرأنا في دراسة للدكتور ثائر العذاري مابين القاصد والجواهري واكيد هناك دراسات اخرى لاتحتمل المهادنة في الوقت نفسه ثمة دراسات تمجد وتستعرض وتقدم تجارب رائعة لادباء في النور
كلنا نحمل الوعي وكلنا مسؤول من مكانه لان النور وطننا المصغر الذي يلمنا تحت يافطة الابداع
فانا في ميسان وحسن في السويد وانت في السويد والاخر في منفاه يعتنق الوطن
شكرا من القلب دكتور خالد
فلقد دفعتني الى اظهالر بعض مايدور في خلدي
لك مني الحب ابدا
وعيدك مبارك سيدي
ود لعينيك

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 08/12/2008 00:43:08
عزيزي جعفر المهاجر

تعلمت الكثير من تعليقك، فلم تخطط الكلمات عابرا، بل كتبت تعليقا يمكن أن يقرأ المرء معاني كثيرة من كناياتها للاستفادة منها.

أود أن اشير إلى نقطتين في تعليقك: أولهما مسألة الحداثة. كتب كاتب مقالة عن الحداثة، وادعى أنه حداثوي معاصر، وحين طرح عليه سؤال مالفرق بين التجديد والحداثة وما معنى كل منهما؟ قال، هذا ليس مهم، إنما المهم أن تكون حداثوي. لقد سمع الرجل كلمة حداثة، فأراد أن يكتب عنها دون أن يفهمها.

النقطة الثانية: أتفق معك كليا في قولك "أحيانا تقرأ كلمات نثريه لارابط يربطها ولا طعم لها ولا لون ولا رائحه في التعليقات". اضيف إلى قولك انني قرأت اليوم تعليقات على مقطوعة أدبية في موقع من المواقع الألكترونية، كتب عنها قارئة أو قل سيدة ثلاثة تعليقات متشابهة بتغيير مواضع الكلمات. ابتسمت، بل بكيت من حالنا، وتذكرت المثل العربي الشهير "إن من أعظم أنواع التحدي أن تضحك والدموع تذرف من عينيك". رحم الله الحكيم في حكمته "للصمت أحيانا ضجيج يطحن عظام الصمت".

كل المودة

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 08/12/2008 00:19:30
أختي الفاضلة أسماء
أضع يدي في يدك بقلب مفعم بالإيمان لخدمة الكلمة الحرة النزيهة التي تصب في خير شعبنا العراقي ووطننا الحبيب. بالتعاون والأيمان نتغلب على السلبيات إن شاء الله. لا تنسين أن "كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون" كما يقول الحديث النبوي الشريف.

العزيز أحمد الصائغ يعمل ما ينبغي له أن يعمل ونشكره في ذلك. المسيرة طويلة، وصعود الجبال تحتاج إلى خطى حذرة ومتمهلة كما قال شكسبير. والعمل الأدبي ليس مجرد جمع الكلمات بأثواب عاطفية وشاعرية، إنما فن عقلاني.

لا أتفق معك أن الأخ الصائغ يعمل وحده، إنما يعمل معه كل الذين يفتحون الطرق الوعرة للسير إلى الأمام. اليد الواحدة لا تصفق، والمدير وهيئة التحرير يحتاجون لمن ينتج، وكلا الطرفين بحاجة إلى بعضهما البعض.

أنت طموحة في طرح الأفكار أختي أسماء، وأنا أعتز بك في طموحك، ولكن لابد من بعض الواقعية. لا أتفق معك حين تقولين أن الشاعر المتمرس يمكن أن ينقد النص الأدبي أو الشعري، وربما تعتبرينه ناقدا متخصصا في الشعر لأنه شاعر متمرس. لابد من الإشارة إلى أنه ليس كل شاعر هو ناقد، وليس كل ناقد هو شاعر، فشروط الإبداع في كتابة الشعر مثلا تختلف عن شروط النقد الأدبي. أمير الشعراء أحمد شوقي كان شاعرا كبيرا لكنه لم يكن ناقدا. بينا نرى ان عميد الأدب الأدبي طه حسين كان شاعرا في البداية، ثم ترك الشعر وتفرغ للنقد حين وجد في قريحته الإبداع في النقد، فاصبح من ألمع نقاد عصره. وحين سألوه لماذا لا تكتب الشعر الأن، وكنت شاعرا. قال، كتبت بعض السَخف ثم تركته. انتقد ناقدا كبار الشعراء مثل شاعر النيل حافظ إبراهيم وأحمد شوقي بقوة في كتاب كامل بعنوان شوقي وحافظ. طبيعي هناك قلة قليلة جدا يكتبون الشعر وهم نقاد أيضا، مثل عباس محمود العقاد وميخائيل نعيمة.

أتفق معك بضرورة أن يكون الناقد متمكنا في اللغة، ولكن بدرجة كبيرة، وليس إلى درجة ما. لأن غاية الأدب في اللغة كما أعلم، وليست غاية اللغة في الأدب كما كان يدعي شعراء مدرسة المهجر.

أنتِ تقولين في تعليقك لابأس من النقد أن يكون موجها الى النص وليس صاحب النص. أنا لا اتفق معك بتعميم هذه الفكرة في كل الأحوال. أعتقد أنه إذا لم يحقق الكاتب شخصيته في نتاجه الأدبي لايمكن أن يكون مبدعا، ولا يمكن ان يكون أدبه ناجحا، لأن ما يكتبه، بدون أن يحقق شخصيته، إنما هو نسخ من الآخرين، وهو لم يضف جديدا. لقد أكد كبار النقاد العالميين بأن النقد مناهج وأسس فكرية وأدبية. والبيئة والعنصر والجنس تلعب دورا مهما في الأدب والنقد، على حد تعبير المفكر والناقد الفرنسي هيبوليت تين في منهجه التاريخي. ويؤكد فولتير أيضا دور الشخص والبيئة في العمل الأدبي إبداعا ونقدا، حين قال: أنت تفكر بطريقة معينة حين تنظر إلى الصحراء من خلال نافذة بيتك، وهذا التفكير يختلف عن تفكير شخص ينظر إلى حديقة غناءة من خلال نافذة بيته. هنا يأي الشخص في المحور بسبب تأثر البيئة على تفكيره، وبالتالي على إنتاجه من خلال تفكيره.

المجال على أي حال لايتسع هنا لإبداء آراء متباينة لنقاد عرب وأوربيين بما لا يتفق مع ما طرحتيه. لذلك فإنني لست مقتنعا بالإسراع بجعل النقد الأدبي بيد كل مَن كتب مقطوعة أدبية. فلفن النقد نظريات وقواعد، إضافة إلى الموهبة والثقافة الواسعة من أدب وفكر ولغة ووو، بل وفلسفة طبقا لمفهوم نقاد فلاسفة مثل فولتير وطه حسين وميخائيل نعيمة وغيرهم. لذلك أرى من الأفضل دراسة الاقتراح الذي طرحتيه بتمهل، وعدم الإسراع في التنفيذ لئلا نسيئ إلى الأدب والفكر.

تقبلي تقديري واحترامي الأخويين

الاسم: سالار برواري
التاريخ: 07/12/2008 21:57:11
قيل قديما إجتمع اربعة ملوك ملك { الهند } وملك { الصين } وملك { كسرى } وملك و{ قيصر } فقال احدهم أنا أندم على ماقلت , ولا اندم على ما لم اقله , وقال الآخر إني إذا تكلمت بكلمة ملكتني ولم املكها , وإذا لم اتكلم بها ملكتها ولم تملكني وقال الثالث عجبت للمتكلم إن رجعت عليه كلمته ضرته , وإن لم ترجع لم تنفعه وقال الرابع أنا على رد ما لم اقل , أقدر مني رد ما قلت فانتعض جميعا ونفكر قبل ان نكتب تحية للدكتور الملتزم ذو الخلق الرفيع الدكتور خالد يونس خالد

الاسم: ميديا برواري
التاريخ: 07/12/2008 21:48:23
نحييّ السيد الدكتور خالد يونس خالد ونحي السيد أحمد الصائغ على هذه الاستجابة السريعة وهذا الادب الرفيع في مخاطبة زميله وهو ينتقده هذا هو الاسلوب العلمي الرصين الدليل بالدليل والحجة بالحجة والمشاهد يكون حكما لأنه هناك ثلاثة آراء للمناقشة رأيك ورأي ورأي الصح نعم نحن نشعر بأنسانيتنا نحن نتابع الكتابات الملتزمة في موقع النور ونشعر [ان الموقع يؤدي خدمة جليلة للقارئ ويريد الخير للجميع ولا يبغي شهرة او ربحا او اسما ساطعا نرجوا من السادة المشرفين على الموقع ان يستمروا بنشر ما يفيد الناس دون تجريح لذات الالهية وازدراء الاديان او خدشا للحياء العم

الاسم: كانيساركي
التاريخ: 07/12/2008 21:38:52
قيل قديما الكلام على اربعة اقسام قسم فيه ضررمحض .. وقسم نفع محض ..وقسم فيه ضرر ومنفعة .. وقسم ليس فيه ضرر ولا منفعة اما الذي هو ضرر محض فلا بد من السكوت عنه .. نعم فليسكت هؤلاء بدل التهجم على الذات الله سبحانه وتعالى ناهيك انه ليس في كتاباتهم منفعة ويعتبرهذا الموقع موقعنا المفضل ونرجوا من السيد احمد الصائغ اخذبنظر الاعتبار مشاعر وعقائد الاديان كافة وان تكون هناك معايير لأية كتابة واجزم هناك معايير ولكن كيف نشرت تلك القصائد ؟ لانعلم

الاسم: مريم عبدالمجيد محمد
التاريخ: 07/12/2008 21:25:42
نحي الدكتور خالد يونس خالد على هذه الالتفاتة الشجاعة وهو يرى الخطأ ويتعرض له بأسلوب مهذب { كل يعمل بأصله } ونرجوا من السادة المشرفين على الموقع دراسة هذه الحالات للأستفادة منها مستقبلا لتطوير موقع النور والذي بحق يشع نورا لولا بعض الكتابات التي تسيئ للموقع فهناك مواقع من الممكن ان يجدوا ضالتهم هناك

الاسم: خليل برواري النرويج
التاريخ: 07/12/2008 21:19:20
قال { الحسن }رحمه الله ذكر الغير ثلاثة, الغيبة , البهتان , الافك وكل في كتاب الله عز وجل فالغيبة أن تقول مافيه , والبهتان أن تقول ما ليس فيه , والافك أن تقول ما بلغك اي الكلمة مسؤلية تأثم عليها او تجاز نحن نتابع موقع النور { لألتزامه }وسمعته الطيبة وسمعة من يكتبون فيه, ولكن البعض يا دكتور خالد يونس خالد,يشذلكي يظهر ويخالف ليعرف فليجد هؤلاء شيئا آخر ويتهجمون عليه او ينعتونه بشتى النعوت ولكن العقائد والاديان منزهة و مصانة ولايمكن التعرض لها بسؤ ونحن نؤيد ما تفضل به السيد الدكتور و نقيّم عاليا جواب او تعليق السيد احمد الصائغ بكل ادب نرى حوارا بين اساتذتنا الاول ينتقد بموضوعية والثاني يتفبل النقد برحابة الصدر

الاسم: جعفر المهاجر
التاريخ: 07/12/2008 15:56:30
الأستاذ الفاضل الدكتور خالد يونس خالد المحترم.
أؤيدك تمام التأييد على مقالتك الجريئة والموضوعية والمنصفه النابعة من نفس مؤمنة واعيه تدرك مدى الأخطار التي تحدق بقيمنا ومقدساتنا وأخلاقنا . لذا يجب أن تخضع النصوص التي تمرر الأهانات لمقدساتنا تحت الفحص الدقيق وأن يكون هذا الأمر خطا أحمر في موقع النور الموقر.
لقد قرأت شخصيا مثل هذا الذي أشرت أليه وعندما اعترض أحد المتابعين على تلك الجملة الفاحشه أقيمت الدنيا ولم تقعد بحجة أنه يهاجم ( الحداثه ) و(المعنى في قلب الشاعر) ولا يجوز مصادرة حرية الشاعر !!! بهذه الآراء الجامده التي تخلف أصحابها عن مجاراة ركب التطور الحضاري!!! وأن كل من يعترض على جملة تسيئ ألى الذات الألهية فهو رجعي متخلف وربما تكال له تهم أخرى أقسى وأدهى وأمر من ذلك .!!! أذن لماذا نحن نحتج على دنماركي أو سويدي أو ماشابه يسيئ ألى الذات الألهية وألى رسولنا الكريم مادام المسيئ هو بين ظهرانينا!!! أما عن المجاملات الشخصية في هذا الموقع الكريم الذي أحترمه وأحترم صاحبه الأستاذ الرائع أحمد الصائغ فحدث ولا حرج أحيانا تقرأ كلمات نثريه لارابط يربطها ولا طعم لها ولا لون ولا رائحه ولا تشعر أنها كتبت بهذه اللغة العربية الجميلة الرائعه لولا حروفها والحجة الجاهزة في ذلك ( الحداثة )و ( تثوير اللغه) و( تفجيرها من الداخل) وغيرها من الأدعاءات التي لاعلاقة لها بالشعر ولا حتى بالنثر حيث تحظى هذه الهلوسات بالكثير من اهتمامات ألأدباء الطالعين حديثا على الدنيا ويتصورون أن ركوب موجة الحداثه وكتابة قصيده نثريه أسهل من شرب كوب من الماء!!! وما أن تنشر هذه القطعة الباهته المتجنية على الشعر والنثر واللغه العربيه وكلماتها الموحيه الأخاذه مع أغلاطها الأملائية والنحوية التي تعد بالعشرات حتى تنهال عليها التعليقات من كل حدب وصوب تشيد بعظمتها وبلاغتها وأشاراتها الرمزية العميقه وفي الحقيقة هي لاشيئ !!! كل هذا يحدث في موقع النور مع الأسف ولا أريد أن اجرح أحدا من الكتاب هنا فالجميع أحبتي وأكن لهم الود والأحترام ولكني كقارئ لاأريد أن أتعب عيني التعبتين أصلا بنص لايعني شيئا!!! أنا لست ضد أي نص نثري أو من شعر التفعيله او من الشعر العمودي ولكني أريد أن أقرأ شيئا أتذوقه وأتفاعل معه وأحس بأنه يعني شيئا ويتناول موضوعا معينا . لقد قرأت الكثير من نثر محمد الماغوط ونزار قباني ومن قبلهم جبران خليل جبران وأنسي الحاج وجبرا ابراهيم جبرا وغيرهم فكنت أشعر بجمال اللغة وانسيابيتها وتوهجهاولكن عندما أقرأ الكثير من النصوص الجديده لاأشعر بطعم اللغة وحرارتها وتوهجها وجمالها وسحرها وهذه صفة غالبه على الكثير من المواقع الألكترونيه التي تنشر فيها مثل هذه النصوص ومنها موقع مركز النور الموقر . وختاما أرجو لفلاح النور البهي وكتابه الأعزاء كل خير وتقدم في طريق الكلمة الهادفه وخدمة للغتنا العربية الجميله وكل عام والجميع بخير . ولك شكر خاص على موضوعك الثر والجريئ.
القارئ جعفر المهاجر.

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 07/12/2008 15:18:13
الرائع الجميل محسن وهيب عبد

جميل جدا عبارتك هذه: وكمال الحرية يكتمل بكمال الطاعة لله تعالى. فلنقترب الى حرياتنا بالقرب من الله سبحانه

عقل متفتح ووعي مضفي بالمسؤولية

لنعمل بأحسان، ونصبر ، ونتعاون للخير. فموقع النور يسع لكل الخيِّرين
دمت عزيزا

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 07/12/2008 15:14:04
العزيز كريم خلف جبر المحترم

مرورك السريع أسعدني
لك من قلب أخيك باقة ورود عطرة
فرحت بحسك المتقد وقد لاحظتَ بهذه السرعة أن الكثير من المتابعين والمشاركين في هذا الموقع توقفوا عن ذلك بسبب ما ذكرته

الحمد لله
مع مودتي الأخوية

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 07/12/2008 15:08:13
أخي العزيز صباح محسن كاظم المكرم

رعاك الله تعالى ووفقك في جرأتك ومعرفتك. لمست منك الصدق والإيمان، فأحببتك عن بعد، وأنت في القلب أخا عن قرب.
أراقب ما ينشر في مركز النور، وأنا في مشوار طويل لا ينتهي بين حديقة مليئة بالورود والأزهار، ولكن الورود لها أشواك أيضا، إنها هي الحياة. المهم نحن في حديقة وليس في صحراء، ولا نريد أن تتحول الحديقة إلى بيداء، بل نريد أن تتحول الحديقة إلى جنينة معطرة لكل المحبين إن شاء الله.

لك محبتي الأخوية أيها العزيز

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 07/12/2008 15:05:17
عزيزي الأستاذ أحمد الصائغ أعزه الله

أسعدني جدا تواضعك الأنساني النبيل، وقد تجلى حياءك الذي يرفع من شأنك. قال رسول المحبة صلى الله عليه وآله "الحياء سيد الأخلاق"
أتفق معك بوجود أخطاء أخرى في الموقع، ولكن زميلاتي وزملائي أشاروا إليها بإسهاب، لذلك لم أرغب أن أكرر ما سبق نشره، إنما فكرت بجانب آخر، وهو رضى الله تعالى، ثم تطور الموقع على أسس سليمة حتى يساهم فيه الجميع بإخلاص ووفاء.

لابد من تبيان الحقيقة ليكون الموقع من أكثر المواقع الألكترونية تألقا، بل سيكون مركز إشعاع حضاري مع الأيام إن شاء الله.

جزيل شكري الأخوي المفعم بالمحبة الصادقة لأخي الذي يستحق الاحترام بلا حدود

الاسم: اسماء محمد مصطفى ـ أديبة وصحافية عراقية
التاريخ: 07/12/2008 14:41:48
تحية الورد وكل عام انت والنور وكل العراق يألف خير
فعلاًً مقالك يحمل فكرة مضافة الى ملف تقويم اداء النور
ومن المهم ان تتوجه الكلمة دائماً الى خدمة الناس وقضاياهم والقيم العليا ، وهذا خير للكاتب من التعرض للذات الالهية .

الحكمة العربية التي ابتدأت بها المقال رائعة جداً "الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل إجمعها وابنِ بها سلما تصعد به نحو النجاح". وهي حكمة ينبغي لكل واحد منا أن يحملها في قلبه وذهنه ليتطور ويتقدم بإتجاه المزيد من النجاح ، وكلما ازداد نجاحاً، ازداد تواضعاً .

وإن شاء الله مركز النور يتجاوز السلبيات ، إن وجدت ، ويزداد تألقاً بجهود الكتاب والاعلاميين الوطنيين النزيهين .
ومن واجبنا جميعاً ان نعاون الاخ احمد الصائغ على تحقيق الافضل لموقع النور بصفته بيتأ اعلاميا للعراقيين والعرب معاً وليس مجرد موقع للنشر ، ومن المهم أن نعطي صورة جميلة مشرقة للثقافة العراقية ، فهذا واجب تجاه الوطن بالدرجة الاساس .
إن الاخ احمد الصائغ يعمل وحده ، لذا يمكن تشكيل لجان متخصصة بنقد النصوص الادبية والموضوعات الصحافية ، اذا كانت هناك رغبة من المتخصصين وذوي الخبرة ، تكون مهمتها كتابة موضوعات نقدية لعدد من النصوص المختارة ونشرها لتعميم الفائدة شريطة ان يكون النقد موضوعيا ، وأن يتضمن إشارة الى الجوانب الابداعية في النصوص ، وأن يكون النقد بلغة هادئة بناءة ، وأن يكون الناقد متخصصا في الموضوعة التي ينتقدها ، بمعنى ان يكون اديبا او شاعرا متمرسا لينتقد النص الادبي او الشعري ، وأن يكون اعلاميا متمرسا لكي ينتقد الموضوع الصحافي من مقال او تحقيق او لقاء او حوار .. الخ .
بل يجب ان يكون مقتدراً الى درجة ما من الناحية اللغوية في كل الاحوال .
هذا بشأن النصوص المنشورة ، سواء أكانت نصوصاً على جانب من الابداع او نصوصاً اعتيادية او ضعيفة .
لاادري مدى امكانية تحقيق ذلك بموضوعية وصدق وحرص ومتابعة حقيقية من المعنيين بالامر .
وإشارة الى موضوعة التعليقات لابأس ان تتضمن التعليقات نقداً إذا كان بلغة نظيفة هادئة بناءة ومن غير تجريح ، ولابأس بها إذا كانت تحمل افكاراً موجهة الى النص وليس صاحب النص ، وتشكل إضافة ما للنص .
تقبل وافر التقدير

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 07/12/2008 14:32:29
استاذنا الكريم الدكتور خالد

السلام عليكم
ايدك الله تعالى وسددك فانما التوفيق من الله تعالى
كلامك في الصحيم ونحن بحاجة الى تطبيقه، لكن المسؤولية تحتاج الى وعي لتحمل على ما هي عليه وما تتطلبه بمعنى انه واقعنا الذي يحتاج الى بناء رصين والبناء الرصين لايبتنى الا ان يتمتلك الانسان حريته حتى من نفسه فاكثر عبوديات النفوس هي للنفوس ذاتها، وكمال الحرية يكتمل بكمال الطاعة لله تعالى. فلنقترب الى حرياتنا بالقرب من الله سبحانه

الاسم: كريم خلف جبر
التاريخ: 07/12/2008 14:14:51
قول فيه صلاح واصلاح
واحب ان اؤكد لك وللجميع بان الكثير من المتابعين والمشاركين في هذا الموقع توقفوا عن ذلك بسبب ما ذكرته استاذنا العزيز00اننا نريد ادبا رفيعا وفكرا نيرا 000

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 07/12/2008 14:10:39
الدكتور خالد يونس خالد....
كل عام وأنت بألف ألف خير.....
شكرا جزيلا لمشاركتك بملف تقييم النور؛..وقد كلفت الزملاء بالنور بأهميه مشاركتك والاتصال بك للكتابه لأن رأيك يتسم بالصدق والموضوعيه..حين وجهت الدعوة في التقييم طلبت من الاخوات والاخوة بيان السلبيات،وكيفية الارتقاء بمنبرنا الحر وتأسيس وعي حضاري وقيمي ومفاهيمي يعتمد حرية الرأي وإحترام الاخر بعيدا عن المساس بالمقدسات فهي مصانه لجميع من يعتقد بمنهجه وعدم الاساءه للذات الالهيه والانبياء ....ماورد من آراء صدرت من المشاركين بالملف ومن القراء كانت عبارة عن تقييم لمسيرة النور طيلة(4)أعوام... سيدي المبجل د-خالد...من يريد ان ينشر هرطقاته ففضاء الاعلام الالكتروني كثيره،ومن يريد ان يتغزل بتعليقاته فليبتعد عن النور، فكل حريص على ثقافه عراقيه وعربيه تسمو بالذات الانسانيه وترتقي بالواقع العراقي عليه أن يحترم خط النور الثقافي الذي يشع بالعديد من المفكرين والباحثين والمبدعين..لذلك جاءت ارائك واراء الاخوات والاخوة بالملف لتقيم أداء النور لتتوج مسيرة النور نحو التألق بعد اقتلاع الاشواك بطريق إزدهاره وتطوره...

الاسم: أحمد الصائغ
التاريخ: 07/12/2008 14:10:03
صديقي الاستاذ الفاضل الدكتور خالد يونس خالد
السلام عليكم
من دواعي الفخر ان يمر قلمك الكريم على بعض نقاط الخلل في موقع النور وانا اعرف حرصك ومحبتك لهذا البيت العراقي الذي اعتدنا السكن اليه
استاذي الفاضل
اسعدتني جدا ملاحظاتك الثرية التي بالتاكيد ستضيف لنا دروسا اخرى مازلنا بحاجة اليها واسمح لي ان اعقب على بعض ماجاء في مقالكم الكريم
1 / ان موقع النور يضم اكثر من الف وخمسمئة كاتب وكاتبة وايضا يضم نفس العدد من المحررين بمعنى اننا نعتبر اي كاتب بالنور هو من يمتلك ناصية التحرير والرقابة فكان يشرفنا لو اشرت الى المقالات التي تسيئ الى ذات الجلالة لربما قد مرت بغفلة منا دون الشعور بها
2 / يتصل بنا بعض الاخوة والاخوات للاشارة الى مقالة او قصيدة فيها اساءات الى اشخاص او جهات او طوائف او قوميات معينة فنسارع برفعها فكيف اذا كان الامر يتعلق بالله تعالى وانت تعرف اني والحمد لله مسلم ومن بيت نجفي تربى على محبة الاسلام واحترامه
3/ بالنسبة للمجاملات والاطراءات بين الكتاب هي ليست مسؤولية ادارة الموقع فاننا لانستطيع حجب اي تعليق فيه اطراء او مجاملة وانما تقع على عاتق الكتاب انفسهم
4 / كان يسعدني جدا لو ذكرت لنا سلبيات اخرى في مركز النور ( وهي كثيرة ) لانني اعتبر تشخيصك اكثر واقعية كونك رجل اكاديمي وله خبرات كثيرة في المجالات الثقافية والعلمية وقد تعلمت منك الكثير من خلال تواصلي معك المستمر بينما اجدك سيدي تركز على نقطة واحدة وقد ابتعدت عن ذكر امثلة استنير بها فلربما ماتعتبره انت اساءة لذات الله قد يعتبره البعض هو من باب الذوبان في ذات الله للوصول الى مرحلة من التصوف

5/ اتقدم لكم سيدي الفاضل بالشكر والعرفان على كل ماتقدمه للنور من محبة وتواصل

اخوكم
احمد الصائغ
فلاح حدائق النور





5000