.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فلّيرجمها من كان بلا قصيدة

رعد علوان الصكر

بداية فنحن لا نريد ان ندفع عن احدٍ تبنى موقفاً معينا ًحيال مرحلة سياسية معينة بدوافعٍ معينة , بقدرِما نريد ان نبدي رأيٌ ( نعتقد ) ان فيه مسٌ من حق !

كما لا نريد ان ندفع شيئٌ عن صدام ونظامه , فلا يشرّفنا ان نكون سكينٌ بين سكاكين تكاثرت على رجلٍ او جملٍ بعد ان عقر , كما انه ليس من النبل ان

نبقى شاهرين سيوفاً صار ندّها ميتا , فهكذا سنبدو وكأننا دمويين الى حد أننا لا نكتفي بموت عدو.

ها هو صدام وقد ذهب .. ونعتقد بأنها نهاية أزمة وليست بداية أزمة ..

يريد البعض وبعد ذهاب صدام ان يذهب معه كل شيئ , حيث شرّعوا بنصب مشانق وكلٍ حسب اختصاصه وحسب نواياه وأحقاده.فمنهم من نصبها على مقاس رقبة مديره السابق , ومنهم من نصبها لزميله الذي كان يتميز ( بقشور البعثية ) , ومنهم من نصبها لشاعرٍ أستجابت قصائده سلباً لمرحلةٍ خاصة وخطرة , مرحلة أستجاب لها في واقع الأمرأغلبية الشعب ( سهواً ) حيث أنّشد البعض قصائدهم وكلٌ على طريقته الخاصة وحسب مهنته وموقعه في الدولة , قصائد صمتٍ ورضى أيدت صدام وأعانته على الحكم طوال ثلاثة عقود .

قصائد ردّدها ( دون قناعة ) العسكري والموظف والمعلم والطالب , فالعسكري الذي أمتثل لإرادة صدام في الحرب مرغماً إنما كان يُنّشد قصيدة لتأييده دون ان يشعر بذلك عند التحاقه لجبهات القتال التي كان صدام يفتحها كل (خميس وجمعة), وأجواق الموظفين كانت تُنّشد آلاف القصائد ألإدارية في صدام من خلال تأييدهم لتعليماتٍ ذات أثرٍ ديموغرافي وأقتصادي وثقافي سلبي، وكان كادر التعليم في جميع العراق يُنّشد آلاف القصائد في صدام خلال رفعة العلم،وعلى شاكلة ذلك أغلبية شرائح الشعب التي أنشدت قصائدها تحت تهديد السلاح والتي يجب أن نحسبها له لا عليه كوننا نعلم ويعلم الله بأنها أنّشدت بدوافعٍ شتى لم يكن بينها دافع الحب والموالات.

فهل نسمح لأنفسنا أن نكون بهذا الجهل لنحاكم هؤلاء ؟ أو نستطيع أن نرتقي لهذا المستوى من العدل لنحاكم أنفسنا !

ان مشنقة يحاول البعض ان ينصبها سوف تأتي أذن على كل الرقاب لو توفرت لها الشرّعية , فما كنا الا راقصٌ مع صدام أو ساكتٌ دون أحتجاج على رقصه او حكمه النشاز. وإذا جاز لنا أن نحاكم شعراء كل مرحلة فالنحاكم شعراء هذه المرحلة ايضاً , ولماذا ننتظر حتى تنتهي ؟  فلذيذ الموت ان نشتركا، فما هؤلاء الا كأولئك , بيد أننا يجب أن نتعلم بأن للشاعر سيئات موقفه السياسي ولنا حسنات شاعريته ..

ثم ما شآننا وموقف الشاعر السياسي فالجميع لديهم مواقف سياسية ولكن دون شاعرية .

لماذا لا يجرؤ شويعر على نصب مشنقة للمتنبي العظيم رغم تلوّن سحنته ونعمته وشاعريته يوما بسّمرةِ كافور ويوما بوضوح وجه سيف الدولة وبسمة ثغرهِ ؟

لماذا لا ننبش قبر الفرزّدق رغم تقلبه بين الأموية يوما وبين العلوية يوما آخر ؟

لماذا لا تزال رفوف مكتباتنا تعج بأسفارٍ محملة بأفكارٍ وضعت أساساً لمحاربة العرب والمسلمين ناهيك عن محاربتها للأنسانية جميعا دون ان ينهض ( كويتب ) لمحاربتها أو مجرد التفكير بعدم تبنّيها او الترويج لها ؟

لماذا نريد من الشاعر ان يكون معصومٌ , فنحن إنما نستدل على الإنسان ناهيك عن كونه شاعر من خلال هفواته وأخطاءه , ومتى سمعنا وأطعنا كلام الحق الذي جاء به الأنبياء حتى نتوقع كلاما لا يأتيه الباطل من خلفه ولا من بين يديه من شاعر مجنون ؟

نحن نعلم ان الإنسان وحين يكون شاعرا فأنه سيكون أكبر من ان تحتويه آيديولوجية حزب او طائفة ما , وأن حاول أن يدّعي ذلك فنحن نعلم بأنه أكبر مما أدعى , لنحمله بذلك على محمل حسن من سبعين محملٍ أوصانا بها نبيٌ كريم .

من ذا الذي يريد بعد ذلك أن يخرس طيور كانت على اية حال تغرد ! بينما كان البعض لا يقوى الا على الصمت او على التغريد صمتاً ( رضى ) أو الهروب .

الصمت ( الرضى / الهروب ) الذي كان يدعم نظام صدام حيث أسهم بسقوط الصوت تلو الصوت والبندقية تلو الأخرى ( والآخر تلو الواحد ) .

نعتقد ان المرحلة التي فرضت على الشاعر ( الثائر ) اليوم ان يصمت فيها عن قول كلمة حق في اصحاب مهنته جديرة بأن تكون اليوم تهمة عليه ,

فالمرحلة التي أستجاب لها بعض الشعراء سلباً لم تكن استجابته لها تختلف عن استجابتهم حيث أنّبت الخوف لدى الجميع ذات القصيدة لكنها كانت هناك قصيدة ناطقة تحتمل عدة تأويلات وربما معارضة , وكانت هنا قصيدة صمت لا تحتمل تأويلاً الا الرضى من حكم صدام! !

لــذا لا نعتقد ان احداً جديٌر بأن يحاكم احد في العراق بأستثناء رموزنالت جزاؤها وسوف تنال ..

لا نعتقد ان الحل حيث نجعل نهاية مشكلة صدام بداية لمشاكلن..

لا نعتقد ونحن لا نقوى على الحلم والتسامح أن نكون جديرين بالحياة ..

لا نعتقد ان لقلوب العراقيين ابوابا لا تُفتح بقصيدة أعتذار ..

وليس كثيراً ان نتقدم بأعتذارٍ لكرامتنا ولشعبنا كي نبدأ الحياة من جديد ولا نعطي الفرصة للأنتهازيين بأن يزايدوا على وطنيتنا رغم قصائدهم ..

لنتقدم دون خوف او خجل بأعتذار مقبول مقدما وكل حسب قصيدته !

وها أنذا اتقدم بأعتذار لكرامتي ولشعبي كوني بقيت حياً ولم ألحق بركب الشهداء أشقائي الأربعة ناهيك عن أخوتي شهداء العراق !

وتــلــك هـــــــي قــصـيــدتـي..

                                                                  

رعد علوان الصكر


التعليقات




5000