.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من دفتر الذاكرة ..... محسن الشيخ 2

صباح رحيمة

عندما استقر راي المرحوم محسن الشيخ على  قبوله القيام  بتمثيل دور ( محسن) وهو الشخصية الرئيسية في الفلم التلفزيوني ( نجح في الامتحان ) بات من الواجب علي ان ابذل الجهد في سبيل ان يكون اداؤه بدرجة على الاقل مقبولة ان لم تكن جيدة وانا واثق من أنه لا يمكن ان  يخذلني لتوفر الصفات التي اريدها من الشخصية والتي ارهقت تفكيره وارقته وهو يبحث عن الاداء المناسب لها عند القراءات الاولى وانا اطلب منه ان لا يبالغ في ذلك وان يكون طبيعيا وغير متكلفا بل طلبت منه ان لا يمثل ابدا وان يؤدي الدور وهو محسن الذي امامي الان بنفس هذه الروحية وهذا النفس وذلك لطبيعة الدور الذي يتطلب شخصية تحلم بالوقوف امام الكاميرا وهي غير متسلحة اكاديميا ومهنيا بل اعتمدت الاماني  ولهذا عندما تقع في مازق اثناء التصوير فيكون ذلك مبررا منطقيا للبناء الدرامي وتحليل الشخصية واكون قد حققت جزءا من نجاح طرحي للموضوع خصوصا وانا الكاتب للنص فتقع علي مسؤولية اضا فية وهكذا قمت بتدريب محسن والاهتمام به اكثر من غيره  لكي ازيل الخوف من داخله وابدد عدم الثقة التي تولدت عنده وهو يهمس باذني مندهشا كيف له ان يقف امام عمالقة في فن التمثيل امثال المرحوم عبد علي اللامي والمرحوم هاني هاني والكبير عز الدين طابو بل انه سيقف في كادر واحد مع الفنانة الشعبية الكبيرة سهام السبتي ( تحيتي واحترامي لها اينما تكون ) وهذا هو الاختبار الحقيقي والمتعة الكبيرة التي اتحسس طعمها انا وهي ان تكون احداث فلمي احداث حقيقيا في وقوعها وشخوصها بل واثناء التنفيذ قد حدثت نفس الاحداث التي سطرتها على الورق .

فكان هنالك مشهد   يقف فيه ( محسن ) يراقب الشارع لأعطاء الاشارة للعصابة التي هو واحد منها في حالة حدوث اي  طارئ  متخفيا بثياب بائع ( جرك ) . 

في النص تقف سيارة اجرة وينزل منها راكب يطلب من محسن ان يقوم  بعملية  صرافة أبو الخمسة ( خمسة دنانير في وقتها ) ويعتذر محسن فيبادر الشخص لأخذ جركاية واحدة من الصينية المتروكة على الارض ( يشتريها ) لكي يقوم محسن بالتصريف ويكرر محسن اعتذاره ثم يتناول الراكب الثانية وكذلك يعتذر. ويخبره محسن ان هذا الجرك ليس للبيع ويأخذ منه الجركايتين فيغضب الراكب ويسأله عن سبب وقوفه هنا وهكذا تحدث مشادة ينهيها السائق وتنطلق السيارة . والذي حدث :

 اننا ونحن نهيأ الاجهزة في زاوية من السوق في ساحة الحرية ببغداد سمعنا صراخ وجدل بصوت عالي قريبا منا وتحركنا الى الشارع واذا برجل كبير يرتدي بيجامة  نوم وفوقها برنص و بيده صحن  قد امسك بتلابيب محسن يجره ويتوعده الا ان يشتكي عليه والشرطة قريبة - الشرطة هم من المشاركين بالعمل ممثلين ومنتسبين منسبين معنا - وتدخلنا لتخليص محسن واقناع الرجل بان هذا الولد فعلا ممثل كما اخبرك وهو يقوم باداء دور في فلم تلفزيوني نقوم بتصوير احدثه في هذه المنطقة فما كان من الرجل الا ان يرد على الذي اخبره بهذا : شوف اللاخ ابو عقلين يكول تصوير تضحكون علي مو عيب رجال ابكد ابوكم , انتو عصابة شنو؟

ليرد عليه محسن : ايه عصابة ( يقصد في النص )

 فيقوم الرجل بوضع الصحن المليء بالقيمر على الارض ويمسك بياقته بكلتا يديه وهو يصيح على الشرطة وضابط الشرطة غارق في الضحك ومعه الآخرون . ووسط هذه الضجة حاولت تخليص محسن وأفهام الرجل حقيقة الادعاء بعد ان طلبت من الأخ المصور المبدع فائز نوري بان يأتي بالكاميرا وقد تجمع حشد من الناس ووقف الرجل محرجا وأعضاء جسمه ترتعش والغضب بدأ يهدأ وسط ذهوله ومن ثم يطلق ضحكته التي اضحكتنا جميعا ورحنا نقبله وهو يعتذر ولم نتركه يغادر المكان الا ويأخذ جركايتين  (وحدة اله ووحدة للحجية ) . كان ذلك عام 1991

وسأتذكر (البسطات ) اللي أكلها محسن  اثناء تصويرهذا العمل .

 

صباح رحيمة


التعليقات

الاسم: صباح رحيمة
التاريخ: 07/12/2008 15:30:49
وداعتك واحنة اكثر يالعزيز
شوكت تعودون ونفرح ... كافي

الاسم: غازى الكنانى
التاريخ: 07/12/2008 14:00:15
العزيزصباح ارحيمه00
ولك ولله مشتاق الشوفتكم يلعزاز!!
شكرالذاكرتك النشطةوسردهذه الذكريات عن اخوتك الفنانين مع حبى وتقديرى لهذاالجهدالرائع يارائع000؟؟وكل عام وانت بالف خيراخى الفنان الرائع00




5000