.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ظاهرة التسول. . . والمعنيون بالامر. . . !!!

جمال الطالقاني

ينتابك شعور بالعطف ، يتفاوت مع ما تراه ويرق له قلبك ، فالصغير يكون تأثيره عليك اكبر من غيره ، والبنت، اكثر من الرجل ، والعاجز اكثر من السليم . . . انواع مختلفة تجدها تجوب من حولك ، لا تملك الا ان تتعاطف مع احداها . . .

الناس يجمعون على انها ظاهرة غير حضارية ، وهي لا تمت للتمدن بصلة ، ولكنهم كذلك لا يتوانون عن اعطاء ما يمكن ، ربما لاشباع غريزة ، او خوف من الصيرورة لنفس المصير، او دفع لمخاوف اخرى ، يعتقد المعطي ان هذا القليل سيدفع عنه الكثير، كما يصرح بذلك المتسول ، المهم انه دافع ما ، لا تحجبه الحضارة ، ولا التمدن ، ولا اي شيء آخر. . .

 كان برفقتي ، صديقي الاستاذ الجامعي ، عندما اضطررنا للوقوف امتثالا لأمر رجل المرور، كبديل عن الاشارة التي اشتقنا إلى اضواءها. . . . الحمراء ، والصفراء ، والخضراء ، لم نفاجأ ابدا بالمتسولين ، الذي يتجمعون امام هذه الاماكن ، ولكنا فوجئنا باطفال في ريعان الطفولة  يضربون بأناملهم زجاج السيارة ، منهم من يتسول ، ومنهم من يحمل بيده اكياس (الكلينكس) ، وآخر يحمل بيده قطع من القماش ، وآخر يحمل فوق كتفه الرقيق اناء كبير ملء بالكعك، و...و... الخ... فسألني صديقي ، لماذا تصمون آذانكم عن مثل هذه التجاوزات الخطيرة ، فقلت: نحن اعلاميين ، معنيين بالتذكير فقط ولا نملك اليد الطولى في البت بمثل هكذا أمور... فقال وهل لاقت كتاباتكم الانتباه من قبل المسؤولين في الدولة والحكومة ازاء هذه الظاهرة الخطيرة !!! ورغم محاولاتي الاجتهادية لاقناعه بان الدولة معنية بأكبر من ذلك وان لها مهام جسيمة تحتم عليها الابتعاد قليلا عن مثل هكذا ملفات ، الا ان نهاية اجابتي كانت للاسف (كلا) . . .

وسألت نفسي اذا كانت الحكومة مشغولة بملفات أخرى مهمة ، فما هو دور وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ، وما هو دور المؤسسات الدينية ومؤسسات المجتمع المدني ، لماذا لا تنتفض من أجل هؤلاء لتجد لهم الوزارة المذكورة او من يعنيها الأمر حلول نهائية وناجعة لقمع هذه الظاهرة . . . .

 نحن على يقين بان ليس كل من يتسول هو محتاج لذلك ، ولكن بغض النظر عمن هو محتاج او غيره ، يجب ان يتخذ المعنيون خطوات لتحجيم هذه الظاهرة وتقزيمها ، أين المؤسسات الدينية من ذلك ؟؟!!

 اليس من واجبها التصدي للفقر عندما تكتنز خزائنها بأموال الخمس والزكاة...!!!!

 وأين هي من قول الرسول _ص_: ((لو صدق السائل لهلك المسؤول)).... ثم اين دور الجامعات ومراكزالعلم لتسهم بدورها في رسم  استراتيجية معينة لانتشال هؤلاء من بؤر الفقر والضعف وضياع الهدف والمستقبل...

الجميع معني في هذا الأمر........

 وبالاخص  وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ، فقد طفح الكيل ، وبدأت التجاوزات تصل الى ما لا يسكت عنه ، فبالأمس القريب قدمت ألينا شكاوى من المتضررين المتعففين الذين هم أولى بالاقارب والاصدقاء (المتكرشين) ممن يهمون الراعي ، الذين يتصدرون قوائم الفقر وهم ليس بفقراء ، بل لانهم تابعون لفلان الفلاني او علان العلاني ، عند سؤالك تخرج لك القوائم التي تبدأ ولا تنتهي باسماء لا وجود لها اساسا اي وهمية !!!

 او لها صلة ببعض المرتزقة المتطفلين الذين يلعبون دور مصاصي الدماء ، والذين يمدون انوفهم بكل ما يعود عليهم بالفائدة حتى وان زاحموا على ذلك الفقراء والمساكين...

هذه الظاهرة اصبحت منظراً قبيحاً نراها مزروعه في جميع اشارات المرور واغلب شوارع بغداد . . ولا ندري هل تم تبليط شوارع بغداد الغير مطابقة للمواصفات الفنية لهم..؟؟!!! والتي تضررت بمجرد هطول مطرتين استغرقتا ساعات لاتتجاوز عدد اصابع اليد الواحدة اضف الى ذلك فيضان معظم الشوارع والاحياء السكنية بسبب الانسدادات التي طالت معظم مناطق بغداد وان ماقيل ويقال عن تهيء امانة بغداد لهكذا حالات هو نوع من ذر التراب على العيون وبالتأكيد هي احلام بعيدة التحقق بسبب وجود  حالات عديدة منها الفساد الادارى والمالي الذي اشرنا اليه اكثر من مرة بمقالات تخص هذه المؤسسة الخدمية المهمة  ولانريد الدخول في تفاصيله لكي لانبتعد عن موضوعنا الرئيسي  .....!!!!!

وعودا لبدء وحتى لاتزرع تلك الاشارات التي كانت ضوئية  اما الآن فلآ..!!!!! بجهود اخواننا الفطاحل في وزارة الكهرباء وفي مقدمتهم التكنوقراط (كريم وحيد) على مقامه ..وزاد ظلامه . . !!

لكي تزرع بالمتسولين الذين يعكسون انعدام الثقافة وتردي المستوى المعيشي لابناء هذا الوطن الذي فيه خيرات لاتعد ولا تحصى....!!!!

الظاهرة يا اخواني صارت هواية في كثير من الاحيان ، والجميع ينتظر ما سيقدم عليه المسؤولين ، نحن لا نريد ان يزج هؤلاء بالسجون ، او يضربون ، او يتهمون بالارهاب ... ولكن نطالب بحملة توعية شاملة ، تبدأ من وزارة العمل التي يجب عليها تبني هذا الموضوع لانه يعتبر من صميم واجبها ومهامها يشترك فيها الجميع وبالاخص المؤسسات الدينية ، ومنظمات المجتمع المدني.....

 فالمشاهد كثيرة متفننة ومتعددة....النساء يحملن اطفالاً نائمين ويتوسلنَ على انهن بلا عمل أو مأوى ولكن الحقيقة التي لا تراها عيوننا هي ان هؤلاء الاطفال مخدرين بفعل مواد مخدرة وغيرها من المواد التي تقضي على احلام الاطفال العراقيين....اطفال يهربون من ملاجيء الايتام ويتسربون الى حنايا الشارع الذي لا يرحم بجميع ما فيه من مساويء وعادات غير حضارية ولا اخلاقية مثل التدخين وتناول المواد المسكرة والمخدرة . .!! وغيرهم يتقن فن اللعب على عواطف الناس ، فيلبس ملابس الفتيات ويضع النقاب ليثير العطف ، اطفال باعمار الزهور يتسولون وينامون في الشارع والسبب هو وجود عصابات لها مكاتب لتوظيف هؤلاء المتسولين مقابل توفير الطعام والمأوى لهم فأي تعاليم هذه التي نرجو من الاطفال الأبرياء ان يتثقفوا بها وهم متشردون في شوارع ليس لها قانون رادع لكل من يحرض على ظاهرة التسول وشر البلية ما يضحك وهو انتشار (نظام السر قفلية) فنجد بعض المتسولون يمنعون غيرهم ممن هم على شاكلتهم في الوقوف والتسول بنفس المكان فيقول لغيره من المتسولون [ابتعد من هنا آني دافع سرّ قفلية] فإلى اين وصلنا من طرق مسدودة . .

اصبحوا فنانين ومحترفين بهذه الظاهرة التي تحط من قيمة العراقيين امام العالم فهل من مسؤول يساعد في قمع هذه الظاهرة التي اصبحت وللاسف منتشرة في شوارع العاصمة الحبيبة بغداد وبشكل يثير الاشمئزازوالسخرية....!!!

يصح ان نزرع الجزرات الوسطية بالاشجار والازهار ونعيد الروعة والجمال الى العاصمة بغداد ولا نهتم بهؤلاء الذين اتخذوا من اشارات المرور والساحات العامة والاسواق مواقع ثابتة لممارسة هذه (السولّة)  التي غفل من يملك سلطة القرارعن حلها...!! فهذه المشكلة  اصبحت للاسف مدّعاة للسخرية  وظاهرة سلبية تشوه المجتمع العراقي وجمال العاصمة بغداد الحبيبة  حيث نتأمل ان نلبسها حلتها البهية لنقضي على الشوائب والافرازات التي خلفت لنا نتيجة الاوضاع التي مررنا بها ....فهل يعي المعنيون الامر ويستجيبوا لذلك....؟؟؟؟؟

 

جمال الطالقاني


التعليقات

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 14/12/2008 16:41:17
شكرا لك ايها الصديق الكريم واني احترم تعليقك الهادف بالتأكيد لاجل الاصلاح والبناء ..فقد اثريتنا بوجهة نظرك الوطنية المخلصةوبارك الله بكل قلم رائع يكتب من اجل اصلاح مانستطيع ان نصلحه في بلدنا بعد ان استشرت اغلب الحالات الشاذة وبالذات حالات الفساد المالي والاداري كما تكرمت وذكرت...اكرر شكري لك ايهاالزميل العزيزاستاذ راضي

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 09/12/2008 22:27:36
نهم ياسيد طالقاني لايؤشرون انعدام الثقافة ولاغيرها ولكنهم بكل بساطة يؤشرون انعدام الضمير والحس لدى المسؤول في اي موقع كان فلولا قسوة المعلم وجهله لما تسرب الاطفال من المدرسة ولو فساد المسؤول وخراب ضميره لما استشرى الفساد واستولى الواحد ( المسؤول ) على حصة الجميع وقد قال الانسان المتكامل سواءا كان مواطنا او حاكما راعي او رعية ( علي بن ابي طالب عليه السلام اذا اردت ان تطاع فأمر بمايستطاع ) وهل يستطيع احد المسؤولين عندنا ان يمنع نفسه من سرقة حق الاخرين او ايصاله لهم حتى يستطيع منعهم من التسول .. ان المتسولين ياسيدي لايؤشرون حالة الفقر المادي في بلد مثل العراق وه المعروف بغناه وثرواته ولكنهم يؤشرون وببساطة موت الضمير لدى الراعي وطول يده وقدرته على اخذ ماليس له وهو بهذا يفسح الطريق امام ضعاف النفوس والمحتاجين والمعوزين الى النزول الى بحر الشارع والاستجداء ولوكانت هذه الحالة المقرفة تعد ظاهرة غير حضارية كما ترى انت والاخرين فيجب نرجعها الى اسبابها ونؤشر بقوة من هو غير المتحضر ونحدد هل هو اللص الذي استولى او سرق حق غيره بأسم المسؤولية والسلطة او المسروق الذي لم يجد بدا من مد يده الى الاخرين ثم الا نقرأ يوميا عن مايقوم به السادة المسؤولين من سرقات واختلاسات لاموال الدولة وهي بالضرورة مال عام لو وضع في مكانه الصحيح واستخدم الاستخدام المناسب لجعل هؤلاء المتسولين يستحون من انفسهم قبل خوفهم من المسؤول الذي اوصل لهم حقهم عند التجمع قرب الاشارات الضوئية .. حقا انها ازمة اخلاق نعاني منها في العراق والدليل على ذلك وجود هيئة النزاهة التي نتباها بها على كل الدول اذ اصبح العراق البلد الوحيد الذ فيه هكذا دائرة وهي مختصة بمتابعة اختلاس وسرقات السادة المسؤولين .. طيب من اتى بهؤلاء المسؤولين السراق واللصوص .؟ امريكا .. المحاصصة .. الحكومة .. الاحزاب .. ؟ ومن اعدهم ودربهم للقيام بهذه السرقات ؟ اذا اردنا ان نحاسب المتسولين او نقضي على هذه الظاهرة غير الحضارية فيجب علينا ياسيدي ان نحارب ظاهرة اكثر منها خطرا اولا هي خسة ودناءة من يوقوم بسرقة المال العام واموال الناس قبل ان نحاسب من رأى ان التسول وسيلة لاتحاسب عليها هيئة النزاهة وتؤدي الى ثراء من دون ان يحسب لكرامته حساب وربما رأى انها اقل خسة من السرقة والاختلاس التي يمارسها البعض ولاتؤثر على الغالبية .. ياسيدي ان الحديث ذو شجون وان خطر السرقة اكثر من خطر التسول على الاخلاق والحضارة والانسانية وسمعة البلد وكرامة الناس .. اتمنى ان يكون الجميع جادين وليس الصحفيين وحدهم في رصد وكشف السراق المحميين بانواع الحصانات والكلاشنكوفات ولو حصل ذلك فانا على يقين ان المتسولين سيهربون من الترفكلايتات باسرع من هرب المسؤول الذي يختلس ملايين الدولارات وشكرا لصديقي الطالقاني المحترم




5000