.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفصل بين لغتين ( الأديب الصحفي )

حسن هاني

ورد في اللغة العربية كلمة ( الأ َدَبُ ) التي تعني رياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي ، وجملة ما ينبغي لذوي الصناعة أو الفن أن يتمسك به ، كأدب القاص وأدب الكاتب والجميل من النظم والنثر ، وكلّ ما انتجه العقل الإنساني من ضروب المعرفة ، وعلوم الأدب عند المتقدمين تشمل اللغة والصرف والإشتقاق والنحو والمعاني والبيان والبديع والعروض والقافية والخط والإنشاء والمحاضرات ، أما الجمع فهي( آداب) وتطلق الآداب حديثا ً على الأدب بالمعنى الخاص اما التاريخ والجغرافيا وعلوم اللسان والفلسفة فتسمى بالآداب العامة أما الأديب فهي وصف من' أ َدُبَ' والأخذ بمحاسن الأخلاق أو الأشياء ، أي اختيار الأجود والأفضل وحين يتبادر إلى ذهن القارىء او المستمع كلمة ( أديب ) هذا يعني ان صاحب هذه التسمية يحمل صفات الأدب او سمة منه لأن الأدب كلمة واسعة تطل باجنحتها خارج المألوف في جملة من الأحيان ، صحيح ان الأديب كلمة لم تأت من فراغ ولكن هناك رأي يقول :

إنّ هذه التسمية لا تشتمل على نمط معين أو اختصاص ما كالشعر والقصة والرواية والنقد فإذا كان يختص بفن من الفنون السابقة فينسب إليه بالإسم والكنية فالإختصاص بالشعر ينادى على صاحبه بالشاعر والأمر ذاته مع القصة والرواية ، أما الرأي الآخر فيرى عكس ذلك تماما حيث يقول:إنّ من يجمع هذه المسميات في كينونة واحدة يقال له أديب فمثلا يقال لفلان الفلاني أنه أديب وذلك لاحتوائه على ألوان عدة من ألوان الأدب أما الأديب الصحفي فهذه التسمية في اعتقادي لا تحتوي على فجوة واسعة بينهما لأنهما ينخرطان في أجواء كتابية بحتة ، ناهيك عن اختلاف المواضيع التي يتطرق إليها الأديب من جهة والصحفي من جهة أخرى ولكن ما يجعل التسميتين مختلفتين هو: اللغة والأسلوب

ثم أننا يجب أن لا ننسى ما يحققه هذا العمل (الأديب الصحفي ) من انتشار واسع لصاحبه في الوسط الإعلامي  وخاصة إذا استغل في توظيف الصحافة لصالح الأدب من خلال نقله للنشاطات الثقافية والأدبية المحيطة به على محتلف المستويات والصعد واظهار اسمه وأسماء زملائه او اسماء مبدعه مغيبة الى الساحة الأدبية لأن الأدب رسالة بحد ذاتها أما أن يكون الأديب رهين الصحافة فهذه هي الطامة الكبرى لأن الصحافة أشبه بالنار التي هي بحاجة ماسة للحب لتبقى وهاجة ، ناهيك عن عدم اهتمامها بنوعية وجودة الحطب الذي تزود به وهذا عنصر أساس يجب الانتباه إليه ، لذا فإننا نرى أن كثيرا ً من الأدباء وقعوا تحت تأثير اللغة الصحفية وعانوا من مشاكل الفصل بينهما ، في حين نجد هناك منهم على العكس من ذلك تماما فقد وقعوا تحت تأثير اللغة الشعرية أو القصصية او حتى الروائية ولم يقدروا على الفصل والتخلص منها وفي اعتقادي هذا ارحم بكثير من الاحتمال الأول.

نعم إنه أرحم بكثيرلأن الأديب لم يفقد لغته الشعرية كشاعر والقصصية كقاص والروائية كروائي على الرغم من تأكيدي وحرصي على الزملاء الذين يمتهنون هذه المهنة الفصل بين اسلوبي الكتابة كأديب من جهة وكصحفي من جـهة أخرى وهنا ستكمن كمية الوقت التي ينصرف إليها الأديب بميوله الأدبية والأديب بميـوله الصحفية والأديب بميوله الأدبيـة الصحفية 

 

حسن هاني


التعليقات




5000