.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا تُستبعد أقلامنا الحرة؟؟

مهدي سلمان الرسام

توقفت عدة مرات قبل ان اكتب هذه الكلمات وأنا استغرب بشدة لما يحصل في ارض الواقع واخص بالذكر واقع المجال الصحفي والإعلامي ،  وانا أشاهد واسمع كل ما يحصل خلف الكواليس من قتل الأقلام الحرة وكم الأفواه ...وقد اتضح لي هذا من خلال زميلي (س)  وهو يتحدث أليّ عند انشغاله برصد الحالات السلبية في دوائر الدولة ومحاربة الفساد والدفاع عن الكلمة الصادقة والعمل الدؤوب من اجل خلق مؤسسة حكومية تتمتع بالنزاهة ومحاربة ضعاف النفوس الذين يقبعون خلف الكواليس ؟

وبعد أن أكمل مهمته الصحفية قال ان الجريدة الفلانية لم تنشر تحقيقه أو اي متابعة ميدانية مصورة له في  عدد سابق ....والسبب انها تفتقر الى الصياغة الصحفية والمفردات الركيكة لاسيما وهي مدعومة بالوثائق ،وبعد ان توقف (س) من عمل التحقيقات والمتابعات الصحفية والأخبار اخذ يحدثني عن زميله (م) الذي كان  يعمل في المجلة الفلانية وهو محب لعمله وحريص على نقل الكلمة الحرة الصادقة بكل اجتهاد وتفاني ...فهو كل يوم يكتب عن هموم الناس والمواطن المتقاعد والأزمات وينقل هموم العوائل ...ومشكلته تكمن هنا لأنه يركز على الشواع الغير مبلطة ومشكلة النفط والغاز والبطالة وووووو الخ؟؟؟

وهذا لا يتناسب مع سياسة المجلة الفلانية مما أدى الى عمله في مكان أخر !..أما قصة زميلي (ع) الرسام الكاريكاتوري المبدع فهي مختلفة ؟ لان رسومه لا تمت بصلة للواقع العراقي لأنها تمس أحاسيس بعض السياسيين وعليه ان يرسم عن الأعمار وحملات الزواج الجماعي ومشاريع الاستثمار والبناء وان يركز في نقطة واحدة وهي التسيس على نهج فلان وفلان وعليه ان يكون مسيراً ....ناهيك عن استقلاليته وقلمه الحر .

عجيب ...اما ان تدافع عن التيار او الحزب الفلاني من خلال تسخير مبادئك وصوتك أو انك تحارب بشكل تدريجي بحجة قلة الخبرة وتغيير ما تكتب وه\ا يتنافى مع الضمير .

أما عن زملائي فقد تركوا العمل في الصحف والمجلات المحلية و\هبوا للعمل مع وكالات أنباء وصحف عربية وعالمية  وقد ذهلوا عندما وجدوا نفس الأقلام التي تكتب هنا وهناك تنتمي للوكالة (....) والصحيفة(...) وبشكل متلون . ناهيك عن محاربة زملاء المهنة في الحقل الاعلامي خلسة او التنكيل بهم بطريقة النشر الالكتروني .

الى متى ستبقى اقلامنا العراقية الحرة الصادقة وكلمات ادباؤنا وكتابنا وصحافتنا المستقلة في المهجر ... المبدعون يقتلون والبعض الاخر يتحزب او يطبل لفلان وفلان ................فهل ستنجوا اقلامنا ....ام سنعيش وفق مسارات وخطوط مفروضة علينا ......

 

مهدي سلمان الرسام


التعليقات

الاسم: مروة العميدي
التاريخ: 06/12/2008 09:53:41
أخي العزيز تحية لك ولمقالك الذي يضع البلسم على الجرح .
نعم هذا ما يحدث في أروقة الصحف, والمجلات, التي تكون اغلبها مدعومة من رجال السياسة .
تساؤلاتك المشروعة ألا وهي: متى نهتم بالمصلحة العامة, ومصلحة العراق, والمواطن العراقي ,
هل يحث هذا بالتستر على ما يحدث.
وظاهرة كم الأفواه أما ولى زمانها. وانقرض.
متى تزال الرتوش عن أسوار الحقيقة, ويقبع السكوت والخوف وكم الأفواه والسلطة المتحكمة ..
متى نعمل بحرية ونجسد أخلاقياتنا, ومبادئنا.
متى ,ومتى ,ومتى......
شكرا جزيلا




5000